كالعادة المقدمة تكون داءما معاقة.
تأخرت في تنزيل الفصول لكنه ضروري تضامنا مع إخواننا في فلسطين🇵🇸
الفصول لم أحررها!!!! + في هذه القصة تخيلوا الرسم واقعي هل فهمتم، لا لم تفهموا هههه...
بسم الله
______________________________________________
إسمي رون و أنا مجرد بشري عادي من العصر الحديث ، حياتي ليست بالضرور قاسية أو جيد ، ما أعنيه هو أنني عشت أيام جيدة و أيام سيء ، سيء جدا ، و هذا يدل على تناقد في كلامي .
على أي حال كنبدة صغيرة عن حياتي ، عشت كشخص متوسط في بعض الأشياء .... .
خلال دراستي كنت أحرز درجات متوسطة ، حرفيا متوسطة.... كنت أحرز 50 نقطة من أصل 100 في جميع المواد ، من الرياضيات إلى الرياضة (الأنشطة البدنية) ، حتى لو إجتهدت و درست ليلا و نهارا فإن النتيجة هي نفسها ، و الأمر ينطبق أيضا في حالة ما لم أدرس.
كما لو أنني أملك حظا جيدا بحيث لن أرسب في الإمتحانات و حظا سيئا بحيث لن أتقدم في الإمتحانات ، هذا جعلني أشفق و أضحك على نفسي في نفس الوقت .
من جهة أخرى و بعديدا قليلا عن الدراسة ، سأتحدث حول حياتي و عاءلتي .
أنا نصف روسي و نصف ياباني ، هذا جعلني أعتز قليلا و أكتسب ثقة بنفسي ، أبلغ حوالي 44 عاما و قد عشت حوالي 9 سنوات في روسيا أما ما تبقى فقد عشته في اليابان نظرا لأن والدتي كانت تجد راحة أكثر هناك..
رغم إنتقالي لليابان إلا أنني لم أجد صعوبة في التأقلم مع الوضع ، نظرا لأنني ذو معرفة باللغة اليابانية التي تعلمتها من والدتي في طفولتي و أيضا العادات التي تعتبر سهلة التعلم.
عند إنتقالي لليابان كنت في المرحة الإعدادية ، في البداية كان هناك بعض التوثر الذي لم أجد سببا أو حلا له خصوصا عند التعامل مع زملاء الفصل لكن بعد المشاركة في الأنشطة الترفيهية و بعض الأعمال الخيرية و الجماعية سرعان ما إندمجت مع فصلي و حتى المدرسة ككل.
و نظرا لأنني كنت فتى وسيم جدا ، ذو شعر متوسط حريري أسود و عيون زرقاء ورثها من أبي و جسدي العضلي قليلا ، إنتشرت سمعتي كثيرا حينها ، لكن و رغم ذلك لم أعر إهتماما كبيرا حينها.
على أي حال إنتهيت بعد 7 سنوات من الدراسة المتواصلة و إختيار التخصص الذي أريده و هو ماستر في التكنولوجيا و كل ما يحيط بها.
رغم أن الإسم يبدو فخما إلا أنه لا يملك ذلك الوزن و هذا لأنني فزت به عن طريق الحصول على درجات متوسطة فقط ، مما دفعني إلى العمل في شركة متوسط بأجر صغير إلى متوسط .
صحيح أنه خبر سيء و قد كان من الممكن تدمير حياتي عن طريقه إلا أنه بعد فترة من عملي في تلك الشركة و جدت أن كفاءتي و موهبتي و تخصصي بشكل عام في تزايد مستمر .
ما أقصده هو أن مستواي ظل يرتفع بعد أن راقبت و حللت مهارات زملاءي في العمل ، لذا و بعد فترة قصيرة جدا إستطعت شق طريقي لأصبح مساعد الرءيس التنفيذي في تلك الشركة.
إنه إنجاز كبير أليس كذلك لكن بالنسبة لي فهو لا شيء ، من إرتقى من سمك إلى تنين فإنه يريد الإرتقاء من تنين إلى أقوى كاءن إنها غريزة و جشع كل إنسان.
لذا بعد طلب إنتقال من تلك الشركة إلى شركة أكبر بدأت من جديد في إستعمال غشي المكتشف و لصدمتي وجدت أنني أتقنت كل شيء و حتى أنني إستطعت إختراع أنظمة جديدة و الكثير من الأجهزة.
و مع مرور بضع سنوات كنت بالفعل قد غادرت تلك الشركة لأبدأ شركتي و كانت مختصة بالذكاء الصناعي و الروبوتات و غيرها من الأدوات.
طبعا كما قلت سابقا هذا ما يراه معضم الناس و يسمعون به لكن في الخفاء كنت قد أسست فريقا و هو متكون من شخص واحد و هو أنا ، نظرا لأنني لم أكن أثق في أي شخص ، حتى عاءلتي .
عن طريق المنظمة كنت العقل المدبر وراء الكواليس ، متحكما ببعض الأشخاص ليكونوا واجهة لي ، صنعت بعض المواقع التي إنشهرت في فترة وجيزة مثل فيسبوك و واتس و أنستا و غيرها و قمت أيضا بصنع أقوى عملة رقمية و أقوى ذكاء إصطناعي في العالم .
و بكل هذا الإنجازات أصبحت أول تريليونير في خفاء ، قد تبدو حياتي جيدة لكن بعد فترة من تحقيقي للأصفار في حسابي البنكي مات والداي في حادث سيارة و من الواضح أنه حادث مدبر بعد ملاحظة الأدلة التي جمعتها الشرطة.
إن كان شخص مكاني ، يتمتع بقوة المال مثلي سيفكر في الإنتقام لكن لا لم أهتم طلما ذلك لم يصبني أو يصيب من أحب فأنا أسامح الفاعل .
والداي ليسوا من الأشخاص الذين أحبهم ، لذا لا مشكلة لدي... أنا لا أنكر أنهم قاموا بتربيتي و كانوا يوفرون لي جو عاءلي.
لكن في ما بعد توضح السبب ، تعرفت والدتي على والدي لأنها ظنت أنه غني و سيوفر لها كل ما تتمناها كما لو أنه جني أزرق لعين بينما والدي تعرف على والدتي بسبب شهوته المتزايدة التي خرجت عن السيطرة ، و التي آلت به لدرجة أنه أنجبني بالخطأ.
طبعا والدتي لم تملك شجاعة لتواجهة عاءلتها ، بكونها حامل من رجل مجهول بعد ذهابها في رحلة عمل إلى روسيا ، لذا كحل لمشكلتها إظطرت إلى الإلتصاق بوالدي الغني بحسب تعريفها.
بعد زواجهما و تنظيم الأمور إنفجرت فقاعتا أحلامهما ، أمي تفاجأت بعد أشهر من الزواج من أبي أنه حرفيا فقير لدرجة أنه يعمل في حانة غريبة تجمع القوارير البلاستيكية لتنظفها و تعيد بيعها.
بينما والدي إكتشف أن خلف كل جمال وحش عصبي و جشع ، ممثلا كل الخطايا السبع .
رغم أن الحياة اليومية بينهما متفجرة و مثيرة للإشمأزاز إلا أنهما حاولا تربيتي في أحسن و أفضل جو في العالم....هههه على الأقل لديهما مبادء.
على أي حال ، إستمرت علاقتهما هكذا إلا أن بلغت 9 سنوات ، في ذلك الوقت تطلقا ، و بما أنني قاصر فقد حصلت والدتي على الحق في رعايتي ، و بعد توفير المال كافي و تجهيز أوراق السفر غادرنا روسيا لنصل إلى اليابان ، أما باقي الأشياء فقد سردتها بالفعل.
إن سردي سيء لكن سأكمل ما حدث في حياتي ... بعد أن أصبحت فاحش الثراء لم أجد شيءا أفعله أو شيءا تمنيته و لم أجده.
حرفيا لم أجد شيءا ، في حدود ثروتي و نفودي كنت أملك كل شيء مادي تقريبا.
لذا بعد أن أصبت بملل أو إكتئاب على ما أعتقد قررت الزواج كنزوة مني.
عند إعلاني لهذا القرار ، فجأة أصبح الكوكب بأكمله يريد الزواج مني لدرجة أن حتى الرجال عرضوا علي ليقابلهم الرفض ، أعني أن أي شخص متزن عقليا سيفعل الشيء نفسه.
بعد فرز العروض ، رفضت القاصرين و العجاءز و الرجال ، تبقت النساء فقط....و بعد تفكير عميق قرر التزوج من فتاة ليس لها أصول خفية أو ثروة كبيرة .
و بعد مدة تزوجت منها و لأكون صريحا لم أتوقع الكثير من هذا الزواج ، كانت هناك داءما فكرة في رأسي تقول أن الزواج سيكون أسوء شيء ، خاصة و أنه من فتاة لا تعرفها .
على أي حال بعد سنوات إكتشفت أنها تخونني و على عكس المتوقع لم أصب بخيبة أمل لأنني كنت متجهزا عقليا و جسديا لذلك اليوم .
و بشخصيتي التي لا تتردد و التي لم تعد تعرف معنى الخجل ، واجهتها و مع تفجر النقاش بيننا أمسكت سكين و قامت بطعني ، كنت أستطيع الدفاع عن نفسي ، فقد كنت محترفا في الفنون القتالية لكن قررت الإستسلام لأنني مللت من هذا العالم تعبت من هذا العالم لدرجة أن مؤخرتي بدأت تألمني .
قد تجدون أن موتي لا معنى له و سخيف لكن لا تخافوا لدي مفاجأة لكم......بعد شهر من موتي إن لم يتم إدخال شفرة محدد في حاسوبي الخاص سينهار كل شيء.
كل التطبيقات التي صنعتها ستختفي و لن يتمكن أحد من نسخ أو صنع تطبيق مثل تطبيقاتي و ستختفي العملات الرقمية مسببتا دمارا إقتصاديا .
بعد كل هذا سيعلن الذكاء الإصطناعي الخاص بي موتي و سينتقم لي كهدف وضعته له داخل شريحته الذكية.
و بهذا سيخترق أنظمة الحكومات ليتحكم في الصواريخ النووية .
قد تتساءل لما لدي هاته الثقة في كلامي ، ربما بعد موتي لن يتم تأكيد هذا و الأن أن مجرد وعي يحكي كل هذا ...
قبل أن نصل لهاته المرحلة أريد أن أقول أنه و بطريقة ما تحولت لشبح بعد موتي ، و كنت أحوم و أطفوا لمدة تكفيني لأرى كل ما حدث .
على أي حال ، عندما أصبحت شبحا كنت أستطيع رأيت كل شيء على الكوكب ، كالقمر الصناعي ، كنت أرى كوريا الشمالية تطلق صواريخها على الولايات المتحدة الأمريكية و تفعل هاته الأخيرة نفس الشيء.
و تطلق روسيا صواريخها على القارة الأوروبية ككل و تفعل الأخيرة نفس الشيء.
و بعد إستنزاف الذخيرة لكل البلدان تفحم الكوكب و لم يتبقى له وجود ، و مع إنتهاء هذا الحدث تناثرت في الهواء .
كنت أشعر بالذعر ، فكرت في سبب مكوثي على الكوكب كشبح ، هل لأشهد نتاءج أفعالي أو لكي لا أجد عذرا عند دخولي للجحيم .... بعد التفكير في الأمر قلت في قلبي : "و من يهتم "
و بهذا تلاشت روحي....