22 - سيدة مارغريت! قصة جديدة مكتشفة.

بصراحة أنا لا أعلم لماذا أضفت هذا الفلم لكن أظن أن هذا بسبب رغبتي القديمة ،، على كل حال في سلسلة راغناروك.. في الأصل يكتب إسم العاءلة jutul إن أردت ترجمتها حرفيا سيصبح الإسم جوتول لكن قررت أن أرجعه يوتول لجعله أسهل في النطق.

فل تستمتعوا...

_________

مرت ساعتان منذ إفتراقي أنا و إفيلي و قد إجتمعنا بجانب الحديقة كما طلبت .

تحدثنا قليلا و كان الحوار في الغالب عن هاته البلدة التي هي طبق الأصل عن ما ورد في ذكرياتي.....

بلدة مسالمة مستحتها أكبر مما وردة في الحبكة الأصلية ، تتوفر على على متاجر متنوعة و مختلفة مع فرص للعمل قليلة بعض الشيء لكنها تكفي الساكنة ، كان من المفترض أن تكون البلدة جيدة دون أي سلبيات لكن مع تدخل مصانع يوتول التي تسبب الأمراض و تلوث البيئة حدثت مقاطعات و إطهادات و محاولة إنقلاب بائت بالفشل.

و هذا لقصر نظر الأخرين و تلاعب عمدة المدينة المتملق و صاحب هاته المصانع.

" يال القرف ، أكره هذا النوع من البشر" تمتمت تحت أنفاسي مع رمي حجارة في البحيرة الباردة.

"ماذا قلت ؟"

" لقد قلت ماذا تريدين على الغداء " قلت لإف التي تضع رأسها على كتفي بينما نجلس على الحافة المطلة على البحيرة .

"ماذا عن شوربة خضروات ساخنة مع البيض المخفوق الممزوج بقطع البطاطا المسلوقة"

"كنت تتدربين على قولها" قلت مع تدييق عيني و الوقوف .

" نوعا ما ، لقد مررت بأحد محلات الطعام و أعجبت به لذا فكرت في تناول الطعام معك "

" نعم نعم أصدق هذا" قلت بسخرية و أنا أساعدها على الوقوف.

" حسنا ربما تذوقت قليلا ، كما تعلم لا أريدك أن تصاب بتسمم غدائي بسببي"

" رائع لدي حيوان إنتحاري " قلت و باشرنا في المشي.

* لكمة *

" من تسميه حيوان " لكمتني في معدتي و كانت مألمة .

" موسمو هو الحيوان " أجبت لأن تعابيرها سيء للغاية .

" جيد " قالت مع وضع يديها حول يدي.

و بهذا تمشينا بخطوات بطيئة قليلا بينما إفيلي ترشدني.

إستغرقنا حوالي 5 دقاءق لنصل لمحل يبدو جديدا من الخارج و نظيفا خصوصا عند التدقيق في الزجاج.

تقدمت إف للأمام و دفعت الباب و إتبعتها من الخلف.

رينغ ! رينغ!

تم سماع رنة الجرس المعلق فوق الباب و بعد دخول المتجر رأينا طاولات الطعام التي تطل على النافذة و رأينا منضدة الإستقلال.

كان المتجر من الداخل حديثا قليلا مع شعبية لا بأس بها بالنظر إلى الزبائن الجالسين , أزحت نظري عن الطاولات المتواجد على اليسار و نظرت للجهة اليمنى حيث يوجد الإستقبال و خلفه يوجد المطبخ الذي يبعد حوالي 4 أمتار عن مكان الإستقبال.

نظرت في الأرجاء قليلا و بعد أن وجدت إمرأة مشغولة في المطبخ إقترحت على إف أن نجلس في إحدى مائدات ريتما تنتهي.

حصلت على موافقة منها و توجهنا إلى ٱخر طاولة لأخد مشهد شامل للمطعم و أيضا لأنه يبدو المكان الوحيد الذي يعمه الهدوء.

بعد جلوسنا أعجبت بتصميم المتجر و أصماف الطعام المكتوبة في القائمة الموضوعة فوق الطاولة.

بعد التفكير حددت بعض الأطباق و بينما أنتظر نظرت لإف بجدية.

" لا تثقي بها "

" بمن؟" قالت دون أن تزيح عينيها عن القائمة.

" ران مديرة الأكاديمية "

" لماذا ؟ هل هناك سبب " قالت و نظرت إلي و رأت أخيرا تعبيري.

" يبدو أن هناك سبب ، هل فعلتْ شيئا لم يعجبك " قالت مع وضع القائمة و تشابك يديها.

" لم تفعل شيء خاص لكن أحس بعدم أرتياح تجاهها ، خاصة عندما أحسست بنية قتل ، صحيح أنها ليست موجهة لنا و كانت خفية إلا أنها غريبة ، لذا من الأفضل عدم بناء ثقة بينك و بينها أو بينك و بين عائلتها "

*تنهد*

" أنت تعلم أنك تخيفني هكذا ، لكن بما أنك تصر سأحاول الإبتعاد قدر الإمكان "

" جيد " قلت مع شد خدها.

" مهلا لماذا تشرك عائلتها في الأمر و كيف تعلم؟"

" حسنا لو دققت قليلا كنت ستشاهدين خاتم الزواج في إصبعها إضافة إلى ذلك لو فكرت قليلا ستطرحين سؤال بخصوص لماذا إمرأة جميلة مثلها ليست متزوجة و أيضا لو بحث في الأمر عوض تمضية وقتك في الأكل لكتشفت أن زوجها هو عمدة المدينة و لديها طفلان في نفس عمرنا ، لذا فل تبتعدي عنهم خصوصا العمدة"

" لديك نقطة لكن أنا لم أمضي وقتي في الأكل كنت أتحقق من المتاجر و أيضا ماذا تقصد بجميلة ، هل تجدها أفضل مني "

" ههههه ، بالطبع لا ، أنا أثق في ما تقولين ، بخصوص سؤالك لا أجدها جميلة......." قلت و رأيتها تبتسم قبل أن أتابع.

"أنا أراها ساخنة و أجمل أنثى " قلت و كنت أعلم أن هذا أكبر خطأ قد أفعله لأنني وجدت الدموع تتكون في عينيها.

'اللعنة لماذا لديها شخصية هكذا ' فكرت في ما حدث بجانب البحيرة حيث ضربتني و فكرت في الأن حيث تكاد تبكي'لديها إنفصال في الشخصية حتما أو أنها ياند.. في طور النمو'.

فكرت قبل أن أضحك مع تهدأتها شيئا فشيئا "مهلا-مهلا أنت تعلمين أنني أمزح أليس كذلك؟"

"بحقك توقفي عن هذا !" قلت منتقلا من أمامها إلى جانبها بينما كنت أمسك منديلا أمسح دموعها به.

واصلت قول كلمات لطيفة و تأسفت مع لعن عقل النساء داخليا و في خضم تحسن الأمور سمعت صوتا مترهلا و ضعيفا لكنه ينضح بالسمية و عصبية.

"أيتها الفتاة ، هل هذا فتى مزعج أخر ، لتفسحي المجال لأعلمه بعض الأداب"

سمعت الصوت و رفعت رأسي للأعى ، أول ما رأيته هو المأزر ذو المربعات باللون الأحمر و الأبيض مع قميص أسود أسفله.

رفعت رأسي للأعلى قليلا و رأيت إمرأة تقريبا في الخمسينات من عمرها ببشرة بيضاء مليئة بالتجاعيد و عيون ديقة زرقاء و شعر برتقالي مصفر لا يبدو حريريا أبدا.

نظرت إلى عينيها و قلت "المعذرة ماذا قلتِ و ماذا تقصدين بفتى أخر!!؟ هل إلتقينا من قبل ؟" واصلت النظر إليها و كنت متشكك في أنني رأيتها من قبل.

" رائع ! الأن أنت تنكر ما حدث فل تصلي لأنني سأقتلك اليوم أيها المنحرف اللقيط " قالت و كنت قد نشطت ذاكرتي الفوتوغرافية و قد فوجأت لأن المرأة أمامي و بحسب ما أتذكر كانت ممثل في حياتي السابقة ، مما يعني أنها شخصية في فلم.

' اللعنة! ، إن كانت هنا إذا فهذا يعني أن هناك عالم أخر إكتشفته للتو لكن ما هو أو ما هي أحداثه....فكما نعلم لقد شاركت العجوز أمامي في العشرات من الأفرام ، منها الكوميدية و الرومانسية و المرعبة ، لذا من الصعب معرفة الفلم أو المسلسل بالتحديد ' فكرت بسرعة في الأخير قررت حل هاته المشكلة لأنني أعلم أنني لم أفعل شيئا و أيضا لأنني بحاجة لمزيد من التفاصيل.

" حسنا ، أنا لا أعرف من أنت و لا أريد أن أعرف، أنا هنا لأكل و لا أهتم بكلامك 'كلام أطفال' " قلت و فكرت في نفس الوقت و رأيتها متوترة كما لو أن شيئا يمنعها من الإمساك برأسي و ضربه بالطاولة .

نظرت إلي العجوز و كل ما سمعته "فل تبتعدي أيتها الفتاة و أنت فل تخرج من المطعم اللعين حالا أو...." و قبل أن تكمل كلماتها كالعادة نظرت إليها بجدية و قاطعتها.

" أو ماذا؟ ...أتعلمين شيئا فل تخرسي أو س....." أردت لعن أمها و لعنها لأنني حقا لا أحب مثل هاته المواقف ، الجوع و إثارة الأعصاب و محاولة أمري هاته كلها أشياء لا أحبها ، و بالصدفة إجتمعت في كلام هاته العجوز التي كنت حرفيا سأضربها لكن لحسن الحظ أمسكت إفيلي فمي و ضحكت بطريقة محرجة .

" حسنا أخي العزيز هل نستطيع إغلاق فمك ، شكرا " شدت لسانها أثناء الكلام و إلتف للعجوز "هذا سوء فهم فقط ، إنه أخي و ليس من تلك المجموعة ، أسفة بشأن سلوك أخي سيدة مارغريت ، المسامحة أرجوك" قالت للعجوز التي إسمها مارغريت و سرعان ما نظرت إلي ووجدت تعبيري فارغا و هادئا أكثر مما كان عليه.

و هذا لأنني إنغمست في ذكرياتي التي من خلالها قلصت دائرة بحثي ، و الأن كانت هناك إحتمالية 75 مقابل 25 ، و هذا لأن هناك فلمين في رأسي ، الأول :

إسمه -الساعات- و كانت العجوز أمامي في دور شخصية تعاني من مشاكل نفسية و حياة معقدة للغاية لدرجة أن هاته المشاكل تدفعها للإنتحار.

أما الثاني فهو فلم -كاري- بشخصية أم متدينة و حريصة على حماية إبنتها التي من منظورها تعتقد أن هناك شيطان بداخلها و الذي من المحتمل أنه يمنحها قدرات خارقة(تحريك الذهني).

كل فلم منهما أسوء من الثاني و من المأسف أن الفلم الثاني نسبة نجاحه عالية ، إن كان الأمر كذلك سأضطر للإعتناء بتلك الفتاة رغم أن الفلم أوضح أنها ماتت في النهاية.

حاليا بما أنني إنتهيت من التفكير عدت لوعيي و رأيت تعبيرا غريبا على وجه العجوز.

"أه...ماذا تعنين" خرجت هاته الكلمة و أنا لم أفهم لماذا و كنت أظهر تعبيرا يقول" فل تشرحي من البداية ".

شاهدت إف التعبير و كانت تعلم أن لا مهرب لها لذا إلتفتت للعجوز و أشارت إليها بالجلوس لأنها الأن تظهر تعبيرا متأسفا و تتمتم بشيء غير مفهوم.

" أولا و قبل كل شيء سأعرفكما ببعضكما "

"سيدة مارغريت هاذا أخي التوأم شين ، أخي شين هذه السيدة إسمها مارغريت وايت و هي تعمل بدوام جزءي في هذا المطعم"

تحدثت إف و تأكدت شكوكي بعد سماع كلماتها 'اللعنة هذا فلم لعين أحتاج خطة لإنهاءه'

2023/11/27 · 156 مشاهدة · 1456 كلمة
.
نادي الروايات - 2026