" ساكسا إهتمي بشين ستارك."

" فيجور إهتم بإليانا ستارك."

" أكبر خطأ تفعلانه هو أنكما تحكمان على كل شيء قبل أن تبحثا عنه أو ترياه "

عند رمي الأوراق وصلت إلى جانب أقدام كلا الأخوين ، و بعد حمل و قراء و رأية المضمون إتسعت عينيهما قليلا .

" شين و إليانا ستارك على التوالي "

" 14 سنة بجسم متناسق و مناسب ، الطول 170-160 سنتيمتر يتميزان بذكاء و حدة في التفكير مما مكنهما من الإلتحاق بالثانوية رغم سنهما ، الجنسية يابانية بريطانية ، لقد وصلوا للبلدة قبل شهر تقريبا و تم إتهامهما بجريمة قتل لكن تم تبرأتهما في يوم واحد بسبب المناورات و قلة الأدلة و تغيير مجرى الإتهام "

" هاته هي المعلومات التي حصلت عليها كعمدة فرعي إن أرتم قراءة المزيد فل تقلبوا الأوراق لست مهتم بالشرح ، و أظن أن هاذا سيغير رأيكم قليلا "

(عمدة فرعي يعني أنه يشرف على البلدة لكنه لا يملك السلطة ليوافق على الإصلاحات و الأشياء الأخرى يعني أنه ناءب أو شيء كهذا )

قال فيدار و هو يرى تعبير إبنه الذي يتسم بالشهوة الخفية و تعبير إبنته الالمتفاجأ مع كل كلمة يراها في الملف.

بعد كلماته توجه نحو أحد زاويا الردهة و فتح باب الثلاجة ، و بعد أخد مشروب توجه نحو الأريكة و إستلقى عليها.

عندما عدل وضعيته فتح سدادة القنينة و بدأ يشرب ببعض الإثارة.

" ما رأيكما هل تقبلان؟ " تحدثت السيدة ران و كان تعرف الجواب مسبقا لذا واصلت صعود الدرج.

" في الحقيقة...." مع نظرة غريبة على وجه ساكسا وضعت الملف الشخصي لشين على الجانب حيث تواجدت خزانة صغيرة و كانت تفكر فيما ستقوله أو ما تشعر به .

" إنها ليست سيئة ، جميلة و تبدوا حادة المزاج أنا موافق ، و بما أنني قررت سننهي الأمر هنا "

"مهلا ،أنا أيضا سأوافق ، رغم أنهما يبدوان كبشريان إلا أنني أتمنى أن يكون عملاقا قويا(شين) "

"لدي نفس أمنيتك ، لو حصلت عليها سأنسى جميع الفتيات " قال فيجور بصراحة أثناء النظر إلى أخته محاولا مقارنة الإثنين(أخته ساكسا و إليانا) ، و بعض لحظة فقد الأمل و نظر إلى الملف و لم يستطع فعل شيء إلا الضغط بقوة.

" إذن متى سنتزوج ، أقصد متى سنبدأ الخطة " ×2 تحدث كلاهما و كانا يظهران تعبيرات متناقضة مع تعبيراتهما في بداية الحوار.

و سرعان ما أتى الرد من أمامهما و من الأعلى "بعد سنة سنبدأ"×2 تحدثت السيدة ران مع نزولها من الدرج بملابس عادية و مريحة و تحدث فيدار بينما كانت عيناه مغمضة.

" مهلا لماذا !!!!! ألا يجب أن نبدأ..."

" سنة واحدة و لا جدال فيها "

" لكن !!!"×2

" أنا أعلم رغبتكما التي تغيرت في لحظة لكن يجب أن تفهما أهمية الأمر "

" شين و إليانا لديهما تفكير حاد ، سبب بدأنا بعد عام هو لتفادي أي شك منهما نحونا ، لقد وضعتهم في فصل رقم 3 خلافا لكمت ، حيث وضعتكما في الفصل رقم 1 " تحدثت السيدة ران و رأت التردد لكن واصلت ما أرادت قوله.

" هذا الصباح اقد أخبرتهم بأن هناك جولة حول المدرسة و قد كانت لدى شين شكوك في لحظة ، لقد كان من المتعب الحفاظ على تعبيري الحيادي أمامه "

" هذا موقف واحد و سمعتما ما قلته عن ردة فعله ، تخلا لو وظعتهما في الفصل ذاته معكما ألن يرفع حذره و يقطع كل علاقاته معنا ، هذا مرجح ، لذا ما فعلته أصح الصح "

" إضافة لا يجب أن تفقدا الأمل ، ليس لأنهما في فصل أخر يعني أنكما لن تتقربا منهما ، لديكما الكثير من الوقت سواء خلال الأعياد أو الحفلات أو أي شيء لعين أخر "

"و هذا كل شيء لا تتجادلا و حاولا ضبط نفسيكما و إستخرجا بحذر المعلومات منهما ، إن فهمتما سأنصرف لأعد بعض الطعام و أنام مبكرا ...."

" لدي الكثير من العمل خلال اليومين القادمين " قالت السيدة ران متوجهتا للثلاجة و تاركتا الإثنين في ركود صغير .

بعد مدة من نقل المكونات من الثلاجة و وضعها في المطبخ تحدثت ساكسا يوتول "الكثير من العمل ، هل يمكن أنك ستنظمين و تجهزين الأكاديمية؟ "

تحدثت ساكسا و كان أخاها فيجور قد صعد لغرفته في الطابق الثاني .

نظرت السيدة ران لإبنتها و أعطت إيماء " نعم ".

" هل أستطيع مساعدتك ، لدي ذوق جيد كما تعلمين؟ "

" منذ متى و أنت... "

* تنهد *

" لا....لا أحتاج و فوق هذا لن أزين الأكاديمية بأكملها لأرجعها كحفلة ، سأحرص فقط على نظافتها و تفقد ما إن كانت هناك مشاكل "

" و لعلمك أنا لا أفعل هذا لهما ، أنا أفعل هذا لكل طالب جديد داخل الأكاديمية ، فل تتذكري من نحن بالنسبة لهم في الزمن المنسي "

قالت و كانت ساكسا فاقدة للأمل قليلا.

"بالطبع أنا أعلم ، هذا لأجل صمعة مدرسة لذا سأساعد في الإشراف عل......"

" لا ، كما قلت سأشرف بنفسي على العمل ، لذا فل تنصرفي لغرفتك " قالت ران و كانت تعابير الجدية على وجهها ، و برأيت التعبير غادرت ساكسا بعد أخد قطعة خبز مطلية بمربى الفراولة.

* تنهد *

بعد مغادرة ساكسا تنهدت و نظرت لزوجها الذي غط في نوم و قالت بصوت منخفض و مهدد "فل تستمعي لي هاته المرة ، إن تدخلت و جعلت الأمور صعبة ستتمنين الموت عوض العذاب "

بعد قولها وقعت في تفكير عميق حول ما ستفعله و تمنت أن يأتوا يوم الجمعة بدلا من الخميس لتجد راحتها في العمل.

________

~ اليوم التالي(الثلاثاء)~

ملكية خاص قصر الفجر~ 11 صباحا ~

~ بوف عام ~

" واحد ، إثنان ، ثلاثة ، إرخاء العضلة "×2

" شد العضلة ، ركض " ×2

*حفيف *

دوى صوت ثنائي عبر الحديقة الفسيحة و سرعان ما تسارعا بداية من الحديقة الأمامية إلى الحديقة الخلفية .

و في 15 نفسا قطعا مسافة تصل لمئات الأمتار.

و بعد الوصول للنهاية قفزا للأعلى بخفة و سرعان ما أعادا الحركات نفسها مع تساقط قطرات العرق بحجم الحصات.

و هاته المرة و بالفعل أتت التحركات و حرارة الجسم إلى إحراز تقدم و قطع المسافة في 14 نفسا.

و عندما وصلا لنقطة البداية السابقة سرعان ما إبتسم القتى الذي كان يرتدي مابس رياضية سوداء بفرح.

~بوف رون(شين)~

" أحسنت إف هذا أفضل من السابق..." لم أكمل فرحتي حتى أجد إفيلي تبتعد بعدة خطوات نحو المرج و و بإنحائها كما لو أنها ستلقي السلام ، فجأة.

* تقيأ *

توجهت نحو إفيلي و تفقدت أمرها ، لقد كانت هذه هي المرة الثالث التي تتقيأ فيها منذ أن بدأنا تدريبنا منذ حوالي 3 ساعات.

إنها ليست مشكلة كبيرة ، كل ما أحتاجه هو جعلها تتدرب بشكل متواصل ليعتاد جسدها على المجهود الذي يفوق طاقتها.

" لنأخد إستراحة بعدها سنواصل " قلت و جلست بعيدا عن المكان الذي تقيأت فيه.

* تقيأ * * سعال*

" ماذا نواصل ، أليس هذا كافيا" أنهت إفيلي أنشطتها و إلتفتت بتعبير صعب بينما كانت تمسح أي بقايا من فمها.

" سنواصل بالطبع لكن سنوقف الركض و الحركات البدنية ، و ننتقل للقتال المباشر بالأسلحة " قلت و أخرج من مخزوني مجموعة من السكاكين المختلفة و العديدة من الأسلحة التي كلفتي عشر نقاط فقط.

" هاا! حقا أنت تعلم أنها س..."

" ستسبب الأذى ههههه بالطبع لن أخطوا مثل هاته الخطوة أمام شخص سينتقم مني بسبب بعض التمارين "

" في الحقيقة هذه أسلحة للأطفال تطلق ملونا يظهر الضرر " قلت و أمسكت مسدس ييدو حقيقي كثيرا.

" عند الإطلاق سيصدر إرتدادا خفيفا و صوتا خافتا الرصاصة التي تحرج..."

* تك *

أمسكت المسدس بيد ووضعته على ظهر يدي الأخرى و عند النقر على الزناد إنطلقت كرة سريعة مصيبتا يدي .

" كما ترين ، الرصاصة ستترك لون يشبه الدم مما يظهر أن ضررا أصابني ، و هذا ينطبق على الجميع و حتى السكاكين " قلت و أمسكت السكين الذي عندما لامس جلدي تحول من الحالة الصلبة التي تشبه الحديد إلى الإسفنج و ترك خطا أو بالأحرى علامة باللون الأحمر.

" أوه ، حسنا هذه لعبة جيد ، متى سنبدأ " سمعت الجواب و أومأت برأسي .

"سنبدأ بعد أن نصل للحديقة في الداخل " قلت و توجهنا إلى داخل القصر .

______

خارج قصر الفجر~بوف مجهول ~

"اللعنة !!! لماذا ، غادروا"

" اللعنة عليك فيجور لقد رأك ، لا أصدق مدى غباءك لتمر أقل من دقيقة و تكشف عنا"

"اللعنة عليك أنتِ ، أكان عليك دفعي هكذا ، لو لم تفعلي لما كشف أمري "

لم أفعل ذلك عن قصد ، هاته الأشواك سامة ، لو لم تكن لدي مناعة أكبر لمت بين يديك "

" مضحك ساكسا ، كما لو أنني أهتم " قال و كان يريد إمساك أحد الزهور و فجأ أرج يدع للوراء بسرعة كما لو أنه صعق بالكهرباء.

" أم اللع..!!!، إنها تلسع "

" هي أرأيت إنها أكثر سمية من الأزهار العادية " قالت ساكسا و كانت تنظر للأزهار الجميلة المنتشرة.

"أنا أرى لكنها لن تمنعني من الدخول حتى لو إستحممت بسمها " قال متجهزا للقفز فوق الحاجز.

" لحظة أيها الأحمق , ماذا تريد أن تفعل "

" لا تخبرني أنك تريد الدخول " قالت ساكسا و كانت تتشبث بملايس أخيها.

" واو ، أنت تذهلينني بذكاءك يا ساكسا في بعض المرات ، ألا ترين أنني أحاول الرقص ..."

" بماذا تفكرين أنا أرى الوضع فحسب ، إستكشاف يا أختي " قال فيجور و أزال يد أخته عن ملابس و حاول القفز لكنه توقف بعد أن رأى البوابة الخالية المن الورود و الشجيرات .

" طريق خالي و سهل " قال و إتجه نحو البوابة.

عند وقوف أمام البوابة التي تصل لضعف طوله قفز بسهول فوقها و تعدى حدود القصر.

" هذا سهل " إتخد وضعية المشية و أرى التقدم للأمام لكنه وجد غراب أسود أمامه.

نظر إليه و نظره الغراب إليه و بعد فترة قصيرة من توقف الوقت طار الغراب و صرخ بصوت مرتعش و غير إنساني.

" بشر ، بشر هنا "

"غوا ، بشر"

دوى الصوت و إمتد لأمتار و ثواني إلى أن أتت اللحظة التي إنقطع فيها صوته .

" أخيرا " تمتم فيجور برتياح لكن فجأة ظهر ظلين صغيرين أمام مرى نظره.

"ه!!" تأوه دون أن يشعر و مع إستقرار بصره رأى قطتين أو شبلين في الأصح.

و بين رمشة و أخرى وجدهما يتجهان نحوه و كان حجمهما يكبر بسرعة و كانت هناك هالة غير مرئية تتدفق منهما.

و مع تقلص المسافة في الثواني ظهر الشكلين.

" نمور ؟!" قال فيجور و هو يرى النمرين باللون الأبيض و الأسود و في ركود تفكيره سمعت زمجرة قوي.

" غغاااغ" كانت الزمجر مصحوبة بسرعة كبيرة و متسارعة.

"فيجور ،أهرب" سمع فيجور صراخ أخته خلف لكنه لم يستجب له لأنه إنتباه كان على المخلب الموجه له.

" اللعنة "×2

تمتم و صرخت أخته بدورها لكنه لم يستطع فعل شيء إلا رفع يديه للأعلى محاولا حماية وجهه و صدره.

* رطم *

تردد صوت نقي لتصادم اللحم بقوة مما جعل فيجور يرممى للوراء.

"ما هذا بحق ، أمك!!!" خرج الصوت المرتفع قليلا دون أي تحفظ و سرعا

ن ما وقف من مكانه و تقدم نحو النمر الأسود الذي لكمه قبل قليل.

* حفيف *

* قفز *

تقدم للأمام بسرعة و غضب مشتعلين و في مسافة حرجة قفز على النمر.

فل تلتقي بالعملاق~هيل~ حاكم الموت يا إبن العاهرة "

2023/11/30 · 154 مشاهدة · 1786 كلمة
.
نادي الروايات - 2026