إقرء الفصل 0 ، لقد أعدت كتابته ليصلح فصل محصص لصور الشخصيات .
___________
" لدي 150 ألفا ، لماذا؟ "
" ها! 150 , بحق هل تمزحين معي " لقد كان رقما فلكيا كنت أتخيله فقط.
" كيف حصلت على هذا كله ؟" سألت بكفر و شككت في أن نظامي مزيف.
" فقط إهدأ ، ألم تقل أنك تملك نفس نظامي.. "إففيلي.
"حسنا أنا أفعل لكن أشك في أنه حقيقي..."
[ من تنعت بالمزيف ]
سمعت الرد و نظرت للجانب و وجدت شاشة زرقاء غامقة بوجه غاضب.
" أه !؟؟..." تمتمت و سمعت صوت إف المشرق.
" هل هذا نظامك ، إنه يبدو لطيف " سمعت الصوت المتفاجأ و الذي جعلني أتفاجأ.
" هل تستطيعين رأيته" سألت و حصلت على إيماء.
" كيف؟؟ "
[ يا سيدي الغبي أنا سمحت لها بأن تراني ، إضافة فل تجبني هل أنا مزيف ]
" لا ، بالطبع لا " قلت و دفعت الشاشة التي كانت ملتصقة بوجهي.
" حسنا عزيزي ، بالنسبة لسؤالك إن نظامي يمنحني 100 نقطة في اليوم و 1000 في الشهر و 10.000 في السنة و هذا ينطبق عليك أيضا ، أليس كذلك " قالت و يبدو أنني الأن أستطيع أن أرى الشاشة البنفسجية و الذي أعتقد أنها شاشة نظامها.
" نعم نفس الشيء ، لكن سؤال أخر ، هل تنفقين النقاط أم تجمعينها أو....مهلا هل تملكين وظيفة المتجر من الأساس و هل تنفقين نقاطا مقابل معرفة جواب لأسإلتك؟ " طرحت أسإلة متتالية .
" لسؤالك الأول ، أنا لا أجمع ، فكما تعلم لقد أصلحت و أعدت تصميم و بناء الكثير من الأشياء في القصر "
" بالنسبة للثاني ، فأنا أملك متجرا لكن العناصر بداخله إشتريتها جميعها تقريبا و كانت عبارة عن فنون للدفاع عن النفس التي كانت من الصعب أن أتعلمها و أيضا مسدسات و ألعاب مثيرة و أدوات و غيرها "
" بالنسبة للوظيفة الثانية فأنا أمتلكها لكنني عندما أطرح سؤال حول لماذا إختارني أو سؤال متعق....متعلق حولك فهو يرفض أن يجيبني و يخبرني أنني لا أستوفي المستوى "
قالت و كان تعبيرها خائف قليلا ، ربما لأنها ضنت أنني سأعاتبها على تفتيشها في معلوماتي.
"لا مشكلة لدي فيما تفعلين لكن إن أردتي أن تسأليني فل تفعلي " قلت و وضعت يدي على رأسها.
"لك- لكن أنت ....أنت دائما تتجاهل أسئلتي أو تجيب بشيء بعيد لتصرف إنتباهي " قالت و مان صوتها ضعيفا و كانت تعانق ركبتيها مع حشر وجهها فيهما.
رأيتها و شعرت ببعض الذنب ، لقد كانت تقول الحق ، لقد كنت أتجاهل معظم أسئلتها .
رفهت يدي عن رأسها و قرصت خدها "لديك وجهة نظر لكنني أفعل هذا لمصلحتك .." قلت و رأيتها وجهها يغرق أكثر.
" ..*تنهد* ..لكن أعدك أنه و بعد اليوم فصاعدا لن أخفي شيئا عنك ، و أعني "بشي" أن الأمور ستكون خارجة عن تفكيرك لذا لا تتعجبي منها مهما كانت " قلت و رأكيتها ترفع رأسها متخليتا عن ساقيها.
"حسنا أنا أعدك "
سمعت الرد و همهمت لها بلطف.
" على أية حال ، بما أننا أنهينا هذا القوس ، هناك شيء أثار إهتمامي "
" ما هو ؟"
" قلت أنك إشتريت الأسلحة و الأدوات و غيرها من الأشياء المادية لكن لم تذكري الجرعات ، هل تملكين جرعات مخفف تمكنك من إكتساب قدرات صغيرة بشكل مؤقت ، مثل الإختفاء أو السرعة العالية " سألت في شك ، إن إحتمال تواجد هذا الكم من النقاط دون القدرة على الإستفاذة منه هو شيء غريب و ممل.
"ممم، لدي شيء مشابه لما ذكرت لكن هناك قفل عليهم ، و عندما أحاول شراء الأشياء ، تظهر جملة أنني لست في المستوى المطلوب و هذا ينطبق على الأدوات أو بالأصح التكنولوجيا التي تبعد عنا ب 500 سنة (من عام 2467)"
" حسنا هذا جيد ، شكرا لك " قلت و خاطبت نظامي.
' هل هناك مشكلة معها '
[ نعم ، لكن لا أستطيع مساعدتك لأن معرفتي محرورة عليك ، لكن لا تفقد الأمل نظامها يعلم بالتأكيد]
' يالك من نظام ، ألم تقل أن تعلم كل شيء عند لقاءنا الأول ، على أية حال هذا لن يغير الواقع ' فكرت و قبل أن يثور أمسكت الشاشة بيد و أمسكت شاشة إف و قلت.
" هل يمكنك الدردشة قليل معه إن ساخن ، شكراا "
بعد قولي وقفت من مكاني و تجولت في الغرفة بينما كنت أطرح الأسئلة.
' مرحبا ، أظن أنني لا أحتاج إلى تعريف ' فكرت و كانت الرسالة موجهة للشاشة البنفسجية الخالية أمامي.
و بعد فترة من قول جملتي ظهرت خطوط تعبيرية .
' بالطبع أن أعلم من أنت ، بماذا أستطيع مساعدتك ' سمعت صوت أنثوي رقيق و كان أكثر نبلا من نظامي.
' سأتطرق مباشرة للموضوع '
' عندما سأحقن إف بالدماء ماذا سيحدث لها و ماذا سيحدث عندما ستتلقا ذكريات مني؟'
{أنا أعرف مخاوف السيد لكن لا يجب أن يظهر مثل هذا الضعف }
{ للإجابة على سؤالك ، سيدتي لن يحدث لها شيء سيء بل على العكس }
{ عند حقن الدماء ستحصل على نفس المميزات دون تغيير شيء ، و نظرا لأن قوتها سترتفع فهذا سيسمح لها بأن ترفع مستواها مما يزيل القيود و يُمٓكِنها من :
_تذكر هويتها دون أن يتغير شيء في سلوكها.
_و تذكر مشاعرها الموجه نحوك و ملاحظة قد تصبح مهووسة بك لكن ليس لدرجة أنها قد تقتلك بعد تلمس فتاة أخرى.
{_سيتم رفع الختم عن العناصر التي لا يمكن شراءها ، طبعا قوة العناصر لن تتجاوز مفهوم العالم. }
{ أما الذكريات التي ستحصل عليها منك فلن تأثر عليها لأن الذكريات ستكون مثل ملف صغير بعيد كل البعد عن ذكرياتها و ستستطيع فتحه و إغلاقه وقتما أرادت ، لذا لا خوف }
سمعت الصوت الأنثوي و خف التوثر داخلي و أومأت مرارا و تكرارا بسعادة.
' حسنا هذا يطمإن ، لكن لحظة لماذا تعرفين عن خطواتي ، هل قرأتي ذكرياتي ' فكرت و رأيت الشاشة تتحول للوردي.
{ لا أجرأ ...أحم لقد حصلت عليها من زوجي } سمعت الصوت الرنان و بعد فترة الشاشة ذات الألوان الغامقة أصبحت شفافة و هربت من بين يدي متجهة نحو إف.
برأيت هذا ضحكت و من ثم رأيت نظامي ذو الشاشة الزرقاء يندفع إلي و كان هناك تعبير محرج عليه ، و عند وصوله إلي نظر إلي و طاف بجانبي دون أن يقول كلمة واحدة.
" أيا كان " تمتمت ووصلت إلى جانب إف.
" هل تستطيعين إقراضي 1000 نقطة ، إفيلي " سألت و جلست بجانبها.
"مم ، لماذا تحتاجها ؟" سألت و كان تعبيري فارغا.
" أنا أسفة " سمعت التأسف السريع لكن قاعته.
" كما قلت سابقا ، لا يجب أن تظهري هذا التعبير إضافة إلى ذلك لقد سمحت لك بطرح ما تشائين من الأسئلة " قلت و واصلت كلماتي.
"لقد سألتني فيما سبق عن العمالقة و لم أجبك ، أنا أملك 4000 نقطة و أحتاج ل1000 نقطة أخرى لنقل الذكريات حول معرفتي إليك و أظن أن هذا سيحل كل لغز داخل رأسك... "
" إذن ما رأيك " قلت و رأيتها تبتسم كما لو أنني مدين لها ، و بعد أن رأيت إصبعها ينقر في الهواء(النظام) سمعت إشعارا مع إنبثاق شاشة زرقاء.
[ دينغ!!!! ... تم إستقبال75.000 نقطة تم إرسالها من المضيف -إفيلي كاراسوما- ]
[ الرصيد الحالي : 79,100 نقطة نظام ]
نظرت للرقم الكبير و تفاجأت ، نظرت بغرابة لإفيلي .
" أنت تحتاجهم أكثر مني ، إحتفظت بالنصف لأنني في غالب الأحيان أحتاج لإصلاح القصر " قالت متأسفة و لا أعلم لماذا .
" بالطبع , هذا شيء خاص بك ، شكرا لك " قلت و عانقتها و بعد ثواني ، نظرت لموسمو و أشرت له بأن يتخد وضعيته في النوم.
و عند إستلقاء جميع الحيوانات أخرجت 3 حقن مليئة بالدماء الحمراء القرمزية.
" ما..؟"
"إنها دماء عمالقة ،فل تساعديني على حقنها بهم"
" هل هذا أمن ، لا أريد أن أشكك بك لكن لا تبدو هذه فكرة جيدة "
" تقي بي " قلت و فكرت لماذا لا تستخدم التقييم لتعرف أكثر عن هذه الدماء.
' على أية حال ، نظام من الأفضل أن أحقن الدماء في القلب أليس كذلك ' فكرت غي الأمر و لم أجد عضوا أفضل من القلب الذي يعتبر المعمل الرئيسي.
[إيجابي]
سمعت و قلت لإف أن تحقن الإبرة في القلب و بعد تردد طفيف دخلت الإبرة من الظهر و دخلت للقب و مع دفعة صغير ، تدفقت الدماء ببطء و كانت كلتى الجثتين ترتعشان لفترة قبل أن تهدأ و تعود لطبيعتها.
و عند هاته النقطة ظهرت شاشة و إستطعت رأيتها و أظن أن إف تراها أيضا.
[ موعد الإستيقاض بعد : 1يوم:23س:59د:55ثانية]
" لقد نجحنا تبق فقط موسمو " قلت مع زفير قوي قبل أن أمسك موسمو الذي كان خائفا.
" لا تقلق يا صديق لن أقتلك " قلت و أدخلت الإبرة بسرعة مما جعله يغط في نوم عميق.
" هذا جيد ، الأن بما أننا إنتهينا من الصغار حان وقتك يا إفيلي ، فل تزيلي الجزء العلوي من ملابسك "
" هاااااا! "
" نعم كما سمعت ، إضافة لا تخافي هاته الدماء ستساعدك فل تثقي بي " قلت و أزلت النصف العلوي من ملابسي.
" إنتضر؟!!! ، إن قمت بغرس الحقنة في قلبي من سيساعدك في غرسة الخاصة بك ، من الأفضل أن أترك أنا كأخر شخص "
" مم ، لا " قلت و أزلت ملابسها بعدها و ضعتها على السرير.
"لكن....."
" بدون لكن ، فوق هذا أنا أحتاج إلى بقاءي كأخر شخص لأستطيع نقل ذكرياتي إليك "
" لديك قليل من...." قبل أن تكمل كلامها كنت قد أمرت النظام بأن يدمج ذكرياتي حول العوالم الخيالية داخل رأسها و كنت قد أدخلت الإبرة بالفعل داخل صدرها.
لقد رأيتها تضعف و كانت ترتعش قليلا ، لكنني لم أهتم ، كنت أعرف أنها لحظة و ستمر لذا أعدت ملابسها لما كانت عليه و وضعت غطائا يقيها من البرد .
"حسنا ، أنتم أيضا" قلت و إستلقيت فوق السرير بينما كنت أضع الحيوانات بيني و بين إفيلي.
نظام فل تتأكد من أبواب و نوافد القصر و أغلقهم وضع بعض الطعام لنا ، إجعله لا يبرد حتى بعد يومين .
قلت لأنني رأيت العداد فوق رأس إف الذي يظهر 3 أيام كاملة ، و كنت خائفا في حقيقة أن الحيوانات الأليفة ستستيقظ و لن تجد ما تأكله.
[ تم خصم 100 نقطة ، بالتوفيق يا سيدي ]
رأيت الشاشة مع الصوت الذي تحول إلى صوت الخادم الملكي و بدون أي تردد و من بين الضلوع أدخلت الإبرة و ضخخت الدم بسرعة.
" هذا سيكون رائعا" قلت و شعرت بالثقل في جميع أنحاء جسدي قبل أن يغمر الظلام عيناي.