ملاحظة المألف : عامل الشفاء لذا العمالقة قوي ، في مواجهة الأسلحة العادية و الضرر الجسدي فإنهم يشفون بعد دقاءق أو سأعات حسب مدى خطورة الجرح .

لكن هذا الشفاء لن يعمل أمام الأسلحة الاسكندفية التي صنعت بالنار المقدسة(نسيت إسم النار بعد البحث سأخبركم )

_________

بعد فرحتي شعرت بأن جسدي أصبح مشللا و سقطت في أرض الظلمات و الأحلام.

.

.

.

(ملاحظة المؤلف : سأغير الإسم من السيدة ران إلى رونا لكي لا يأتيكم إيرور)

~الجهة الغربية~ملكية خاصة~منزل يوتول~

~ بوف عام ~

تقدمت شخصية بسرعة كبيرة متفاديتا العقبات و التضاريس و كانت هذه هي المرة الأولى التي تمنت لو كان منزلها قريبا من البلدة.

كان القليل من الخوف و القلق ظاهر على تعابير وجهها الجميل.

" فيجور هل تبلي تقدما عندك " قالت ساكسا بتوقع لأخيها فوق ظهرها و الذي كان ينزف الكثير من الدماء.

" نعم ، لقد شفي عضوي لكن هناك شيء في الداخل يمنعني من إكمال الشفاء " قال بضعف و كان يعرف ما سيحدث تاليا.

"إذن أخرجه أيها اللعين ، أتريد الموت "قالت ساكسا و كانت تتوقع من أن أخاها أصبح مثل الدجاجة نظرا لأنه لم يواجه موقفا بين الحياة و الموت منذ زمن طويل .

" أهه ، لم يكن عليك القفز فوق البوابة " صرخت بغضب و فكرت بجملة واحدة 'كان يجب أن أستمع لها(أمها)'

" اللعنة عليك " صرخ فيجور مخففا ألمه و غضبه على أخته بينما كانت أصابع يده مثل الديدان يبحث عن أي شيء صلب بداخل جرحه العميق.

(المؤلف : الطبيب عندما يحاول البحث عن الرصاصة في جسم شخص ما فإنه يستخدم يده أو ملقط ، في الحظة التي يحس بشيء صلب فإنه يعلم أن ذلك هو ما يبحث عنه ، لأنه بين الأعضاء لا يوجد الصلب ، يوجد فقط اللين و اللزج )

أدخل فيجور يده في الجرح العميق و الذي يمتد ليصل للكبد ، تحركت أصابعه مستكشفة ما تحت الجلد في محاولة يائس لإخراج الدخيل.

" لقد وجدتها ، فل تتحركي بشكل أبطأ " قال فيجور فجأة و كانت الفرحة الصغيرة تكاد أن تسيطر على قوة إرتعاش يده .

و في نفس هاته اللحظة أبطئت ساكسا سرعتها و أزاحت وجهها نحو أخوها.

"هل تستطيع إنهاء الأمر قبل وصولنا للمنزل " قالت مع خوف من أن يتصاعد الأمر أكثر منا هو عليه ، و كانت تأمل من أخيها أن يشفي سطح جلده قبل الوصولهم لوجهتهم.

" أمهليني دقيقة لأحكم قبضتي " أومأ فيجور و بعد مناورة من أصابعه ، إستطاع أخيرا إماك الكتلة الصغيرة بأخمص أصابه.

" أخيرا " تمتم و بحرص و ثبات خرجت يده المغطات بالدم ممسكتا بجسم كبير.

"اللعنة !! ما هذا الشيء بحق السماء "رفع الجسم ليقابل وجهه و ظل يحدق به بإهتمام.

"مهلا هذا سميك ، كيف تواجد داخل جسمك النحيف " قالت ساكسا و كانت منبهرة من الطول الذي يصل لحوالي 6 و عرضه حوالي 2 سنتيمتر.

"مضحك ، لكن مهلا ما هذا بحق " تمتمت ساكسا بعد إنهاء كلامها السابق ، و مع رأيت التعجب أمسك فيجور الجسم و قام بمسح الدماء عليه بجزء نظيف من ملابس.

و شيئا فشيئا توضح الشكل.

" ذلك الكلب اللعين قام بإقحام جزء من ضفره داخلي ، في المرة القادمة سألعب معه جيدا ...فقط إنتضر " تركت الجملة فم فيجور بينما كان يعالج سطح جلده ببطء.

" على الأقل لم يخترق عضوك بشكل كبير و إلا كنت ستعاني " قالت ساكسا و ألقت أخرها على الأرض دون رحمة.

" في المرة القادمة لن تقاتله بل ستستمع إلي ، لقد جلبت المشاكل لنا ، الشكر لردة فعلي ، لو لم أنقذتك كان يمكن أن تسحق من قبل ذلك النمر أو لن تسحق و إنما ستقتل من طرفهم ، أخخ تخيل فقط لو شاهداك في تلك المهزلة ...شييز لا أريد تخيل الأمر "

قالت ساكسا و كانت تحس بالراحة لأنها رأت أخيرا منزلها و الذي لا يبعد أكثر من بضع عشرات الأمتار.

" فل نسرع ، تحتاج للراحة لتشفى بشكل كامل و تحتاج أيضا إلى تغيير ملابسك و ملابسي التي لطختها...... "

" و بالمناسبة تبدو نتنا و مقرفا" قالت ساكسا و لم يجرء فيجور على الإقدام بخطوة دفاعا عن نفسه.

بعد المشي لبضع دقائق سرعان ما وصلوا للمنزل و دخلوا إليه بسلام.

و مع تنفس الصعداء إرتاحوا أكثر ظنا منهم أن لا أحد موجود في المنزل .

" أخيرا " قال فيجور و إستلقى على الأرض لأنه لا يريد تلطيخ الأريك بدمائه التي ستثير أسإلة كثيرة من والديه.

من جهة أخرى أخدت ساكسا فترة بسيطة لشرب الماء البارد بعدها توجهت لخزانة معينة تواجدت في الزاوية "ها هي ذا".

" فيجور نظف كل التراب الملتسق فوق الجرح و إعتني بنفسك , أظن أنني لا أحتاج إلى إخبارك بما يجب أن تفعل " قالت و رمت منشفة مبتلة بسائل أصفر لفيجور الذي قبلها و بدأت ينظف الجرح من الخارج.

" جيد " قالت ساكسا و كانت متجهزة لأخد حمام طويل يزيل كل ما مرت به اليوم.

و في لحظة ركود سمع صوت حاد و مألوف خلفها .

" ما هو الجيد ؟ "

إرتعدت بخوف صغير و سرعان ما إستدارت بإبتسامة واثقة "أم ؟" "أو ألا يجب أن تكوني في العمل " قالت و كانت متأكد من أن والدتها ستعرف كل شيء .

" لقد كنت لكنني فقدت نسخة من بعض المستندات لذا أتيت للبحث عنها ، هنا في المنزل " قالت و كانت تشير للأوراق بين يديها .

و بعد فترة من الجمود سمعت كلمات هادءة "ماذا كنت نقولين و هل تستطيعين شرح ما هاته الرائحة" قالت السيدة رونا بينما كانت تتفقد الأوراق و عند وصولها لمدخل المنزل إشتمت الرائة من جديد لكنها أكثر تركيزا و عفنا.

*شم*

" هذه تبدو غريبة و مألوفة ، هل هذا دم " قالت و رفعت رأسها للأعلى في تساءل.

بعد شك حاولت التركيز عن مصدر الرائحة ، و في حرج سقطت عيناها على فيجور الذي كان مستلقي بكسل فوق الأرض.

" ما هذا ؟.." قالت و نظرت للدماء الكثيرة التي تغطي ملابس فيجور و التي تغطي الأرض الخشبية باللون الأحمر.

" ما هذا مرة أخرى " قالت و إتجهت نحو فيجور ببطء ، عند وصولها إليه نظرت للأعلى و الأسفل و كانت تلاحظ كل صغيرة و كبيرة منه.

*رفع*

أمسكت السيدة رونا قميص فيجور و رفعته لأعلى نقطة و رأت الدماء الكثيرة و التي كانت أكثر مما تخيلته.

" ما هذا مرة أخرى " قالت هاته المرة بغضب و عبوس واضح و كان لديها شك صغير .

*تحسس*

وضعت يدها على النصف العلوي من جسم إبنها ، و ظلت تحرك يدها يمينا و يسارا و للأعلى و للأسفل إلى أن وصلت لنقطة شعرت أنها غريبة.

ركزت أكثر على تلك النقطة و بعد تفكير قامت بشق سطح الجلد ، و هذا الفعل جعلها ترى جرحا عميقا جدا بحجم 10 سنتيمتر و طول 7 سنتيمتر.

" كيف ... من تسبب في هذا " أخرجت يدها و طرحت سؤالا بسيطا.

سكت فيجور قليلا بعدها أجاب "لا أحد ، لقد كنت أنا و ساكسا نقوم بتمارين صباحية و قررت صعود شجرة بدت عالية ، لكن للأسف بسبب هشاشتها إنكسر فرع الشجرة الذي وقفن عليه ممى أذى لسقوطي على بعض فروع أفقية كانت في الأسفل"

قال فيجور و كان يبتلع لعابه مع كل كلمة و عندما وجد الكثير من القغرات في كلامه وجه الأنظار لأخته.

" إن لم تصدقيني ، إسئلي ساكسا أنا أعلم أنك تثقين بها أكثر مني" قال فيجور و لم تتردد رونا لحظة قبل أن توجه نظرها لإبنتها.

"هل ما يقول صحيح" قالت ببرود و حصلت على رد صغير.

"نعم ، تماما كما قال" قالت ساكسا و كانت متجهزة لصعود الدرج قبل أن تسمع صوت غاضب و حاد.

" أتعتقدون أنني غبية ، لأصدق أن أشجار لعينة قامت بترك 3 خدوش بحجم 11 أو 12 سنتيمتر على بشرتنا التي تعتبر أسمك و أشد صلابة من البشر "

" فل تخبروني بحق السماء ماذا حدث و بالتفصيل , أو سأخبره و أشك أنه سيفكر أكثر من دقيقة قبل طحنكم " قالت رونا.

خرجت الكلمات و كانت ساكسا و فيجور يعلمان أن الكذب من البداية سيكون أمرا سيئا.

"لا تخبريه ، الأمر فقط أننا خضنا نقاشا و أذى بنا الحال للقتال و جرحه بأظافري" قالت ساكسا و تعلم أن هاته الخطوة مجرد هراء لعين لكن لم تكن بين يديها حيلة.

من جهة أخرى السيدة رونا جلست القرفساء "هل هذا صحيح؟" سألت و حصلت على إيمائة بسرعة.

" صدقتكما " قالت السيدة رونا بسخرية خفية و بعد أن رأت زفيرهما القوي قامت بضرب فيجور بظهر يدها بقوة.

* لكمة *

كانت اللكمة عشوائية لكن من الواضح أنها تستهدف الأنف .

"أنا لست طفلة ، لأصدق كلام مثل كلامكما" قالت و سرعان ما توجهت نحو أحد زوايا الغرفة حيث تواجد هاتف أرضي.

بدأت تضغط على الأرقام و كانت هاته الحركة تدب الخوف في الشخصين خلفها.

و بعد التفكير في ما قد يحدث إن علم والدها شعرت ببعض الدعر لذا تقدمت للأمام و أغلقت الهاتف.

" حسنا توقفي ، سنخبرك " قالت ساكسا و لم تمهل كثيرا من الوقت قبل أن ترمي قنبلة "لقد ذهبنا عندهم".

سمعت رونا الكلمات و كانت متشكك الأن قليلا "عند من؟"

"القصر في الجهة الشرقية" قالت ساكسا و سرعان ما حصلت على رد سريع.

* صفعة *

" ألم نخبركم بأن لا تقتربا منهما إلا بعد تنظيم الأمور"

سمعت رونا هذا و أحست ببعض الضعف لذا توجهت نحو خزانة صغير و جلست عليها غير مهتمة .

" لكن لا تخافي لم يحدث الكثير أعني ...."

* صفعة *

لم تكمل ساكسا كلماتها حتى أتت صفعة على خدها الأخر "ماذا تقولين ، لم يحدث الكثير ، أنظري إليه ، من الواضح أن هناك قتالا حدث بينه و بينهم ، بحقكم بماذا كنت تفكرون حينها"

*تنهد*

"حسنا ، حدث ما حدث و ما سيأتي سيحدث بالتأكيد ، لكن على الأقل أخبريني ماذا حدث بالتفصيل لأعلم ما الذي سأواجهه أنا و والدك " قالت رونا مع لعن إبنيها .

"حسنا ، كما قلت لم يحدث الكثير ، لقد ذهبنا لذلك القصر و قد كان مختلفا تماما عما سبق ، أنا أعلم أنك لن تصدقيني لكن.. "

" لكن؟!"

" لكن ، لقد تغير 180 درجة ، تغير القصر بالكامل ، أنا أقسم ، لقد كان القصر يبدو في حالة جيد أكثر مما كان عليه قبل قرن ، بالنسبة للحديقة فقد تغيرت تماما ، اللون الرمادي الذي يمثل الأشواء و الأعشاب الضارة و الأشجار البالية و غيرها , لقد تغير كل ذلك ،أنظري هنا "

قالت ساكسا و قامت بتمرير صور عديدة من كاميرا كانت تحملها (كفتاة يجب أن تمتلك كاميرا).

نظرت رونا للصور التي من زوايا مختلفة و وسعت فمها قليلا و فكرت في شيء ما قبل أن تنظر لساكسا .

" الحديقة التي ترينها ، أصبحت هكذا و كانت محمية بأشواك و زهور سامة ، طبعا لن تأثر فينا كعمالقة لكنها تسبب بعض الرعش و الشلل الطفين و الألم"

" على أية حال ، راقبنا الوضع و غيرنا زوايا رأيتنا كثيرا إلى أن رأيناهما لكن بسبب أخي النشيطة إكتشفا وجودنا لذا غادرا و دخلا القصر "

"بعد هذا قام أخي بالقفز فوق بوابة القصر و بعد لحظة من ركوده و الذي لا أعلم لماذا سمعنا غرابا فوقنا ..."

" و بالتأكيد لم يكن غرابا عاديا ، لقد كان يتحدث رغم أنها كلمات متقطع إلا أنه كلام بشري و يمكن فهمه " قاطع فيجور الكلام وواصل .

" بعد الصراع الذي يصم الرأس ظهرت قطتان... "

"قطة؟؟"

" حسنا ، هذا ما إعتقدت لكن بعد تقدمهما بدأ حجمهما يكبر بشكل سريع ليصلا إلى حجم النمر ، هذا إن لم يكونا من جنس النمور ، لقد تقدما بسرعة و قوة ، إستطعت منع الهجوم الأول لكن تم غدري بسبب الهجوم المتسلل ، لو فقط قابلاني وجها لوجه كنت سأسحقهما ..." قال فيجور و كان يريد التفاخر في الجزء الأخير لكن تم مقاطعته من قبل ساكسا .

" أشك في ذلك ، حسنا كما قال إنهما بحجم النمر و يمتلكان القدرة على تصغير حجمهما مثل غريت.." قالت مشيرة نحو الكلب الأسود في الزاوية.

" لكن للأسف القوة و السرعة أفضل منه بمراحل ، إن قاتل غريت واحد لواحد فإن إحتمال فوزه 0 و إن أراد الهروب قد تصل لل20٪ "

" حسنا لنعد للموضوع ، بعد الهجوم التسللي صمع صوت باب القصر يفتح ، ربما شين سمع صراخ فيجور ، لذا لحمايته قفزت فوق البوابة و حملت فيجور فوق ظهري و غادرنا بسرعة دون أن نسمح لهم برأيتنا , و هكذا وصلنا للمنزل"

أنهت ساكسا النقاش و تركت السيدة رونا تفكر في الأمر أكثر قليلا و بعد 5 دقائق سرعان ما سألت.

" هل أنتما متأكدان ، لا يوجد أي شيء أخر ؟" سألت و حصلت على رد إيجابي و قالت .

" لا أعرف صحة ما أقوله ، لكنني سأبحث لأتأكد ..."

"النمران و الغراب من المحتمل أنهما حيوانات أليفة ذات دم نقية على عكس غريت الذي يعتبر عاديا "

" بالنسبة لأمر الحديقة و القصر فإن هذا اللإحتمال منعدم تقريبا لكن لا يزال قائما و هو أن عائلة ستارك من جنس اليوتن ، و هم عمالقة ذو قوة كبيرة يفضلون العيش بين الجبال و الغابات و كل شيء يمثل الطبيعة و أحد قدراتهم الرئيسية هي التحكم في العواصف. "

قالت رونا منهيتا حديثها و بعد تأمل صغير قالت و حاولت التصرف بطبيعية.

"لننهي الأمر هنا ، لا يزال لدي عمل ، فل تبقوا الأمر سرا و بدوري سأبحث أكثر " قالت قبل أن تنظف يدها بالمنشفة التي

سرقتها من بين يدي فيجور.

"و قبل أن أغادر ، من الأفضل لكما أن تنظفا المكان ، لا أريد قطرة دم أو راءحة دم في المكان ، ول تتبعا الخطة لا أريد خطأ " قالت السيدة رونا و غادرت المكان في هم و صمت.

2023/12/05 · 120 مشاهدة · 2167 كلمة
.
نادي الروايات - 2026