دالفصل السابق:

بالنسبة للسادسة و السابعة إستطعت إحتراف جميع الأسلحة تقريبا لكن أبرزها ، المسدسات و الرشاشات و المدافع و السفوف و الخناجر و الرماح....

____

بالنسبة للثامنة و التاسعة و العاشرة و الحادية عشر من عمري إستطعت إستيعاب كل دروس الجغرافيا و التاريخ و الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء و إستطعت إتقان لغاة متعدد و مواهب لا تعد و لا تحصى.

قد تتساءلون لماذا هذا الجسد إستطاع إتقان كل هذا رغم أنه طفل ، طبعا هذا بتدخل الكيان لقد تلاعب قليلا بالعالم لينشأ هذا الجسد .

طبعا هذا الجسد الذي إستحوذت عليه الألم كان بدون روح ، أي أنه مجرد دمية مهمته أن يكون وعاء متكامل لروحي ، لأستطيع عن طريقه العيش بسهولة دون صعوبة و هذا حقا راءع .

مع هذا الذكاء و المعرفة التي بنيتا على أساس هذا العصر المتخلف قليلا أستطيع أن أقول أنني وصلت حرفيا للقمة لكن هل هذا كل شيء؟؟ طبعا لا فمع معرفتي من العصر الحديث من حياتي السابقة أستطيع أن أأكد أنني تجاوزت القمة بمسافات يصعب على أي أحد أن يصل إليها.

طبعا قد تتساءل فيما أستعملت هذه الموهبة المرعب ، بحسب ما أتذكر فإن هذا الجسد سهل على العلماء و خصوصا عاءلة ميانو المشرفين على الرصاصة الفضية أو APTX-4869 في إيجاد بعض عيوب هذا العقار الذي لم يريدوا صنعه.

لكن مع الضغط الذي واجهوه من جدي إضطروا إلى صنع دفعة أولى مع تحذيرات من وجود عيوب خفية.

و بهذا صنعوا العقار بسنة واحدة من الحبكة الأصلية .

على أية حال ، في عامي 12 و ال13 أخدت إستراحة و لحسن حظي إستطعت خلالها من التعرف و لقاء أعضاء المنظمة السوداء .

طبعا لم يكن هناك جين أو فودكا أو حتى رام ، نظرا لأنها فترة مختلفة أو لأكون دقيقا لم ينظموا بعد للمنظمة ، ربما في بضعة سنوات سأستطيع رأيتهم....

هذا من جهة من جهة أخرى رأيت فيلموث أو بيلمود لكن لم تكن هي؟؟

حسنا من يملك إسم بيلمود هي إمرأة عجوز لديها شهرة واسعة بسبب غناءها و تمثيلها تكن مشاعر الحنان و الحب و الإحترام تجاهي ، لدرجة أنني أحس كما لو أنها تعتبرني فرد من عاءلتها .

هذا جعلني أشك قليلا فمن خلال ربط الذكريات و الدلاءل أستطيع أن أقول أنها بيلمود لكنها بيلمود قبل أن تأكل العقار .

هذا إحتمال وارد لأن الحبكة من حياتي السابقة صرحت و وضحت الأمر.

أما سبب تعاملها معي هكذا فهناك إحتمالان و لا ثالث لهما. الأول هو أنها تخاف من أن أستاء أمما يجعل جدي يتخد خطوة نحوها. أما الثني فهو أنها جدتي التي لا تربطني صلة بها ، أي أنها محظية جدي ، مما يفسر هذا التعامل.

إنه إحتمال وارد خاصة و أنني في حياتي السابقة قرأت الكثير من النظريات تتحدث حول هذا الأمر ، و إلا لما قد تكون ثقة متبادل بينها و بين جدي.

على أية حال هذا مجرد إستنتاج مني ، إن كان شيء مثل هذا سينكشف في الأخير مع مرور الوقت.

"يووش ! لقد فكرت كثيرا و نسيت أن أستحم , من الأفضل أن أسرع قبل أن تنتشر الراءحة "

قلت و بعد نهوضي من السرير و التوجه إلى الباب في الزاوية اليمنى من الغرفى سمعت صوت رنة ، لكن لم تأتي من داخل الغرفة أو خارجها بل جاءت من رأسي.

إشتعلت النار بداخلب معلنتا عن إثارة غير مسبوق ، كن أتنفس بسرعة بينما ضربات قلبي تتسارع مع تدفق الأدرينالين في أنحاء جسدي.

إندفعت نحو الحمام و أغلقته بسرعة خلفي أردت التحقق لكن قررت أن أتحمل و أصبر إلى أن أستحم ، حينها فقط سيكون الموقف ملاءما .

فتحت الباب الزجاجي و قمت بترتيب اللوازم من منشفات إلى الصابون و مساحيق الشعر ، و بعد تعدير درجة الماء لأجعله دافئا ، أخدت أطول فترة ممكنة إلى أن تزول كل الرواؤح مني .

____

~تخطي الوقت~ساعتين و نصف~

لا أعلم كم من الوقت مر لكن بعد خروجي من الحمام مع منشفة حول خصري إستطعت أن أرى أنها تقريبا 30 : 9 صباحا.

" يجب أن أسرع ، تبقى القليل على وقت الإفطار " قلت قبل أن أمسك منشفة أخرى و أبدأ بمسح أي قطرات ماء من على جسدي.

عند إنتهائي توجهت إلى خزانة الملابس ، فتحتها و وجدت العشرات من الملابس ، من سراويل إلى أقمصة .

أخدت قميص شتاءي(أنا لا أعلم ماذا يسمونه) باللون الأسود مع شعار الشركة المصنعة في الصدر ، بدى و كأنه صنع خصيصا لي . أخدت أيضا سروالا رياضيا أسودا من نفس النوع و حذاء رياضي من نوع a14-7 باللون الأبيض.(إي فورتي سڤن هههه).

عند إنتهاءي توجهت نحو الحمام من جديد لأجفف شعري ، و بعد دقاءق إنتهيت و رأيت شكلي النهاءي.

و لأكون صريحا ، لقد أعجبت بنفسي.

كانت لدي بشرة حليبية مع شعر متوسط أسود حريري يغطي معضم جبهتي . مع عيوني الزرقاء التي ورثها من والدتي أصبح وجهي طفولي قليلالكن لا يخلوا من الجدية و البرود.

عند الإستحمام وجدت أن طولي يصل لل1,60 و كانت لدي عضلات مضغوطة تنتظر فقط الفرصة لتنفجر بكل قوتها.

لكن و للأسف فإن هذا الشكل الجذاب و القوي يختفي عن الأنظار عندما أرتدي الملابس ، هذا حقا أسوء شيء يمكن أن يحصل لكل شخص يتمرن..

على أية حال ، إرتديت القلادة التي ورثها من أمي التي ورثتها بدورها من جدتي و توجهت نحو غرفتي من جديد.

أزلت غطاء السرير الذي تفوح منه الراءحة و رميته على الأرض .

أنا أعلم أن بعد أن أغادر الغرفة ستأتي خادمات لينظفن كل شيء في الغرفة لذا لا مشكلة لدي.

_____

جاست فوق السرير و قلت بعصبية .

" نظام .."

إنبتقت شاشة شفافة زرقاء أمام عيني و كانت تظهر بخط عريض و صوت أثوي مسموع.

[ دينغ..! النظام حاضر ]

إندهشت للحظة و سرعان ما تأقلمت مع الوضع بسرعة.

" أخبرني عن وظاءفك بعدها عن حالتي " سألت و أنا أعرف الجواب تقريبا ، لكن لا ضرر في السؤال للتأكد.

[ وظاءف النظام كالتالي ]

[ وظيفة السؤال : يستطيع السيد أن يسألني عن أي شيء طالما أن ذلك لا يتخطى صلاحياتي ]

[ الحالة : تظهر خصاءص و قوة السيد و جميع قدراته و مهاراته ]

[المتجر: يمكن للسيد شراء و بيع أي شيء طالما أن المنتج لا يفوق مستوى العالم ] [مثال : لا يمكن شراء قدرة تاتسوماكي على التحريك الذهني في عالم مثل عالم كونان لكن يمكن شراء قدرة على التحريك الذهني ذو مستوى منخفض ] [ ملاحظة : هذا الشرط يمكن إزالته طالما إرتفعت قوة المضيف ]

[المصنع : طالما أن السيد يملك المواد اللازمة لصنع الشيء المراد فيمكن ذلك.] [ملاحظة : هناك وقت محدد لكل عنصر يريد السيد صنعه ، كلما كان العنصر صغيرا و بسيطا إستغرق وقت أقل في صنعه و العكس صحيح ]

[المخزون أو الجرد : مساحة بحجم الوجود نفسه ، يمكن تخزين كل شيء طالما لا توجد به حياة] [ ملاحظة: لا يوجد تدفق للوقت في المخزون ]

قرأت و إستمعت بصمت إلى وظاءف النظام و لم أستطع إبداء أي مشاعر غير الدهشة و الصدمة و السعادة.

" إنها مثل تلك الروايات و حتى أفضل خصوصا وظيفة المصنع التي من خلالها أن أصنع كل شيء ، فقط ماذا لو صنعت قنبلة نووية ههه"

" سيكون أمرا مثيرا " قلت لتظهر شاشة ثانية قرب الأولى.

2023/11/01 · 409 مشاهدة · 1135 كلمة
.
نادي الروايات - 2026