صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖💕

قراءة ممتعة ❤️💗💖💕

اريدكم ان تكتبوا عديدة من تعليقات تمام ، علقوا بين فقرات تمام 💗💕🩷🩷💓

يلا شجعوني لكي اكتب اكثر ☺️☺️

يلا نبدأ 💗💗

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« بعد خمسة ايام - الامبراطورية يارليم - فندق »

.

.

حل ظلام لتخترق ضوء القمر نوافذ الزجاجية وتقع على نائم على سرير ، بينما سطعت اضواء من مصابيح السحرية في فندق لتنير الغرف بعدما حل الليل

" هاه ...هاه..هاه.. "

حدق ايثان بمايكل بقلق وهو يرى حبيبات العرق على جبينه ، بينما تملأ الغرفة صوت انفاسه متسارعة

' ماذا نفعل مهما حاولنا لم تنخفض حرارة جسده منذ خمسة ايام ، هل هذا بسبب تلك حقن الذي حقنوه بها ؟ '

كان ايثان غارقاً بأفكاره وهو يشعر بعجز وقلق شديد ، ابعد افكاره بسرعة ورفع يده ليبدل منشفة ووضعه على رأسه مايكل برفق

تنهد بتعب ليدير رأسه ويحدق بالاشجار متحركة بسبب رياح من النافذة الغرفة

" اكك "

ولم تمر ثواني حتى توسعت عيناه وادار راسه بسرعة عندما سمع انين خافت ومكتوم من سرير ، ليجد مايكل الذي تسارعت انفاسه اكثر وهو يقبض على غطاء ليقول بصوت خافت

" مايكل !! "

ناداه بلهفة وقلق ، بينما عقد مايكل حاجبيه من ألم جسده ورأسه ، وهو يحاول التقاط انفاسه

" أه ، اغغ "

' رأسي اشعر ان احدهم ضربني بعصا بيس بول '

التفت ايثان وقال بسرعة

" سيد جوزيف لقد استيقظ "

ثم التفت لمايكل الذي قبض على يد ايثان ليقول ايثان بخوف

" مايكل لا تتحرك الان جسدك لم يشفى بعد "

تحدث ايثان بقلق وسعادة لأستيقاظه ، بينما تحرك جوزيف الذي كان يجلس على مكتب بسرعة وتقدم من سرير

" مايكل اتسمعني ؟ "

اومأ مايكل برأسه بصعوبة وهو يحاول فتح عينيه

' اغغ ، هذا مؤلم اشعر وكأن جسدي يحترق ، ولما لا استطيع فتح عيناي '

" هاه...هاه...هاه...اه "

جوزيف :

" لا تتحرك الان جسدك لم يشفى بعد تحتاج للراحة "

تحدث جوزيف وهو يخرج حقنة من حقيبته ويحقنها في ذراع مايكل الذي يأن من ألم ، لترتخي جسده وينام مرة اخرى ، بينما حدق ايثان بالمشهد وقال بتردد

" لما.....نام مرة اخرى ؟ "

مسح جوزيف ذراع مايكل بقطن وهو يحاول الا يؤلمه بسبب كدمات سابقة ، ليقول بصوت خافت

" لقد استيقظ للتو من غيبوبة فمن طبيعي ان ينام مرة اخرى ، وايضاً مازال يحتاج للراحة ، المهم انه استيقظ من الغيبوبة الان ، لقد حقنته بمسكن ومهدى لذا سيستيقظ في صباح "

اومأ ايثان ليكمل جوزيف كلامه

" اتصل بوالدك فليحضر أدوارد لهنا ، ربما سيتوقف عن تسبب بالمشاكل عندما يراى ان ابنه قد استيقظ "

" اه ، حسناً "

اومأ ايثان واخرج جهاز الاتصال ليتصل بوالده

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« قصر الامبراطوري - امبراطورية يارليم - غرفة الاجتماعات »

.

.

في داخل قاعة كبيرة وضخمة حيث كان يجلس الامبراطور فرانس بهدوء ورزانة على مقعدة وهو يحدق امامه بملل ، بينما امامه كان يجلس الامبراطور لوكاس بنضرة حازمة وباردة

الامبراطور فرانس : " اذن ايها الامبراطور لوكاس ، لما اتيت لأمبراطوريتي ، وفوق ذلك دمرتم كهف واحدى الغابات امبراطوريتي بأكملها ، هل لديك اي عذر لما فعلته "

ابتسم الامبرطور لوكاس بجانب فمه ونقر على طاولة امامه ، ليتقدم مساعد الامبراطور لوكاس ويقول بهدوء

" احيي جلالة الامبراطور ، كما تعلمون لقد وصلنا بلاغ ان سيد الشاب لدوقية سايرس في الامبراطوريتم ، لذا اتينا لأسترجاعه "

انطلق سخرية من فم الامبراطور فرانس ليقول بأنزعاج

" اتقول انكم اقتحمتم الامبراطوريتي ودمرت احدى كهوفها واحدى غاباتها فقط لأجل ابن عار لدوقية سايرس "

بوم [ صوت ضرب على طاولة بقوة ]

ضرب الامبراطور لوكاس بقبضته على طاولة ليتسبب بكسرها لنصفين ، ثم وضع رجله على رجل اخر وهو يضع يديه علي ركبتيه فوق بعض ليقول بغضب مبكوت وهدوء

" تعتقد انني لا اعرف اللاعيبك لقد وجدنا احدى وزرائك بأسم روبي في مكان اختطاف ، وفوق ذلك لم تكن مشاركه بل رئيسة للأشخاص الذي خطفوا مايكل سايرس ابن اخي ، وكلماتك مهينة عنه ..... هل يجب ان اعتبره دعوة للحرب لأنني لن اعترض اذا ما بدأت بالحرب "

حل صمت على مكان ليرتجف وزراء يارليم بقلق وهم يحدقون بالامبراطور ساكت ، حدق لوكاس بالمشهد ليظهر ابتسامة ساخرة على وجهه

' جبناء '

" اذا كنت تنوي حرب حقاً "

انحنى للأمام ليهمس بسخرية

" فواجه امبراطورية آرون كرجل وليس كفأر خائف ، تختبأ في جحرك وتقوم بأعمالك قذرة من خلال شخص اخر "

" وحتى لو هاجمت امبراطوريتي ، انسيت ان يارليم لا تضاهي بأمبراطورية آرون حتى لو تجهزتم لألف سنة ، ستظلوف مجرد حشرة امام دوق سايرس فقط "

قبض الامبراطور فرانس على يديه بغضب وانزعاج وهو يعقد حاجبيه

' تباً لهؤلاء اغبياء لقد ساعدتهم فقط لأحصل على بعض موارد سحرية منهم ، لكنهم تسببوا بهذا حادث كبير '

كان الامبراطورية يارليم تعد صغيرة بالمقارنة مع الامبراطورية آرون الذي اشتهرت منذ قدم بمدى قوتها الحربية وسحرها الذي لم يتمكن احد من مضاهاته

حل صمت على المكان بعد كلام الامبراطور لوكاس لثواني عديدة ، ليقول الامبراطور فرانس بعدها

" اذن اتقول انني من خطفت هذا غر "

تقدم احدى وزراء آرون ليقول بسرعة وانزعاج

" جلالتك ارجوا اظهار احترام يليق بجلالة ملك ، فأن من يهين ملكنا "

توقف عن كلامه ليرفع رأسه للأمبراطور بنظرة حادة ونبرة منزعجة

" سيموت مهما كان مقامه "

" كيف تجرؤ "

صرخ احد وزراء يارليم بغضب وبدأ كل وزراء بأبداء رأيهم ، لينهض الامبراطور لوكاس بوقارة وهيبه وقال ببرود جعلت جميع من في قاعة يلتزم صمت

" سأرسل شروط تعويض للأهمام الذي حصل ، واذا تم اعتراض على اي شيء ، ..... فلتعلم اننا نعيش ونحن نمسك بالسيف لذا لاتعتقد ان امامك اي فرصة اذا بدأ الحرب "

خرج الامبراطور ليغلق باب ورائه بعد كلامه ، الذي كان اعلاناً صريحاً بأن حرب ستقام اذا لم يحصل الامبراطورية آرون على تعويض لما حصل لمايكل

حدق الامبراطور فرانس بالباب المغلق وهو يغلي من الغضب ، لينهض من مكانه ويخرج من قاعة بهدوء ظاهري

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« قصر الامبراطوري - الامبراطورية يارليم - غرفة ضيوف »

.

.

كليك [ صوت فتح الباب ]

فتح الباب بهدوء ودخل منها الامبراطور لوكاس بثبات ووقارة ، ثم تقدم للداخل ليغلق الباب ورأه ببطئ

توقف في منتصف الغرفة وهو يحدق بالشخص امامه بأبتسامة ساخرة

" هل هدأت الان ايها الطفل "

تحدث بسخرية للدوق ادوارد الذي يجلس على الاريكة بملل وانزعاج وهو يشرب سيجارته العاشرة

رفع رأسه ليحدق بالامبراطور وهو يعقد حاجبيه

" لوكاس اقسم انني سأفجر رأسك بعد ان تفك هذه السلاسل "

تحدث وهو يرفع يده ليظهر سلاسل سوداء غريبة حول معصم دوق ادوارد ، بينما ابتسم الامبراطور وقال بمرح

" لماذا الم تعجبك لقد طلبت تجهيزه من فيليس قبل سنوات ، في حادث الذي اختطف فيها مايكل اول مرة "

" تسك ، سأجعل ذلك عجوز يتناول سلاسله بمجرد ان تفك يداي "

ابتسم امبراطور لوكاس واقترب من الاريكة ، ثم رفع يده وامسك بالسلاسل ، ثم قام بأخراج مفتاح من جيبه وادخله بثقب مفتاح

وقع سلال ارضاً لينهض لوكاس ويتراجع بضع خطوات وهو يتجهز للهجوم

نهض أدوار وهو يدلك معصميه بينما سيجارة لا تزال بفمه

حدق به الامبراطور لوكاس بترقب ، وفي ثانية واحدة اختفى أدوارد وظهر امام لوكاس ليوجه لكمة لبطنه

بوووم[ صوت ضرب قوي ]

" كهك ، اغغ "

امسك الامبراطور بطنه من ألم ليقول أدوارد ببرود

" اقسم ان فعلت ذلك مرة اخرى ، لن ادمر جبل وغابة فقط بل سأدمى قارة كلها "

شهق الامبراطور ووقف بأستقامة بعد ان قل الالم قليلا ، تنهد بأنزعاج ثم مسح دم عن فمه وقال بأبتسامة

الامبراطور لوكاس : " هاااه ، انت لا تتغير ايها مزعج ، المهم اذهب لترى ابنك ، فقد استيقظ من الغيبوبة "

جفل أدوارد وتوقف جسده حدق بلوكاس لثواني ثم تحرك بخطوات ثابتة مستعجلة قليلا ، وخرج من الغرفة

تنهد الامبراطور وجلس على اريكة وهو يعقد حاجبيه ليقول بأنزعاج

" اغغ ، كيف يستطيع ان يلكم بهذه القوة ، وهو مصاب "

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« الحلم »

.

.

فتح مايكل عينيه ليجد سقفاً مرتفعاً ابيض اللون ، عقد حاجبيه بأستغراب ليحاول تحريك جسده الا انه لم يتحرك

' ماذا يحدث ؟ ، لما لا استطيع حراك ؟ '

" شهقة "

جلجلة جلجلة [ صوت سلاسل حديدية ]

شهق بقوة وحرك يديه بسرعة الا ان سلاسل حديدية منعته من تحرك

' اه ، مؤلم مؤلم جداً ، ماذا يحدث ؟ '

" اغغ اللعنة عليك يا وجه سمكة ، اقسم انني سأقتلك بيداي "

توسعت عينا مايكل بينما لم تتغير ملامح وجهه في الحقيقة

" ماذا يحدث ؟ ، لما جسدي يتحرك ويتحدث من تلقاء ......؟؟؟ ، لا.........لا...لا لا مستحيل ، لاتخبرني ان هذا حلم مرة اخرى '

انتاب مايكل ذعر والخوف ليحاول تحرك ، بينما توقف جسد عن حركه لينظر للسقف

' لا ، مستحيل هل انا امر بأحدى ذكريات مايكل الحقيقي الان '

فكر بقلق وخوف ، فهذا يعني انه سيشعر ويعيش كل ما مر به مايكل ، بينما تحدث مايكل الحقيقي بصوت ضعيف

" بابا ، ارجوك تعال بسرعة "

انزل مايكل الحقيقي رأسه ليشاهد مايكل سرير ابيض او يجب ان نقول احمر فقد تحول بالكامل للون احمر بسبب دم من جروح مايكل الحقيقي ، وكان مايكل يشعر بكل الالم في جسد مايكل

' تباً ، هل هذا احدى ذكريات مايكل الحقيقي عندما خطف ؟ '

تحدث بقلق وهو يشاهد كدمات والجروح على يد مايكل مربطوة بالسلاسل

" اووو ، هل استيقظت ؟ ، يبدو انك احببت جرعة كثيراً ، لم اتوقع استيقاظك بهذه السرعة ، ظننت انك مت كالفأر الذي اعطيته نفس جرعة "

ارتجف جسد مايكل الحقيقي عندما سماعه صوت فير الذي كان يقف عند الباب مستنداً على اطاره وهو يحدق بمايكل ، قبض مايكل الحقيقي على غطاء سرير بقوة ، بينما يسمع خطوات فير وهي تتقدم نحوه

' اللعنة ، لما هذا المجنون هنا ........ اغغ ، بالتأكيد هو الذي عذب مايكل الحقيقي '

وقف فير امام سرير وقال بأستمتاع

" حسناً ، بما انك استيقظت دعنا نكمل ما بدأناه "

مايكل الحقيقي:

" ابتعد عني ايها المحنون ، ماذا تريد مني ؟ ، لما تفعل هذا ؟ "

ابتسم فير ابتسامة مستمتعة ، ليمسك بقنينة زجاجية فيها سائل احمر اللون ، اقترب من سرير اكثر ، ليحاول مايكل الحقيقي ابتعاد الا ان سلاسل منعه

جلجلة جلجلة [ صوت سلاسل حديدية ]

" ابتعد ، اياك ان تقترب مني "

" هاهاهاهاهاهاهاها ، لطيف ، اخفتني سأبكي الان ، هاهاهاهاهاهاها "

قال كلامه بسخرية وهو يضحك ،ثم سكب سائل على جسد مايكل

" اه "

توسعت عينا مايكل الحقيقي بصدمة ونفس شيء بالنسبة لمايكل

' ماذا يحدث اشعر بالالم يخف اكثر ، هل عالجني هذا مجنون ام ماذا ؟ '

رمى فير زجاجة بعيداً بعد ان فرغ محتوياته على جسد مايكل ، ثم اخرج من حقيبته لفافة سحرية ووضعه على قلب مايكل

" ماذا تفعل الان ، ابتعد عني "

تجاهل فير صراخ وانفعال مايكل ، واستدار للطاولة حديدية بجانبه ليحمل ابرة رأسه حديدي طويل وغريباً ، وعلى مقبضه منقوشاً صورة غريبة ، بينما يوجد سائل ازرق فيها

" اذا لم تمت ، فسنبدأ بالجولة اخرى "

رفع فير حقنة امام قلب مايكل وانزل بقوة ليخترق جلد مايكل الحقيقي

" ااااااااااااااااااه "

' اااااااااااااه '

صرخ كل من مايكل ومايكل الحقيقي بتألم ، عندما غرس فير تلك حقنة في قلب مايكل الحقيقي ، وبدأ يضغط عليه ببطئ حتى يدخل سائل ازرق لقلبه ، بينما تفاعل سحر في لفافة سحرية وغرق في جسد مايكل

" ااااه ، ااااااااااااااه "

' اااااااااااااه '

استمر مايكل ومايكل الحقيقي بالصراخ بينما تدمع عيونهما من ألم ، بقى فير يراقب الوضع بتركيز شديد ، لم يعد يبتسم او يسخر كما كا يفعل عادة بدت ملامحه جدية وهو يرى سائل يدخل لقلب مايكل

" توقف ، ااااه ،ارجوك ، ارجوك ، يكفي اااااااااا "

" ااااه ،اغغغ ،..... اااه ... اه... اغغ كهك "

" حسناً ، يكفي هذا الحد الان "

سحب فير ابرة من قلب مايكل الحقيقي ليتنفس مايكل بسرعة وهو يشعر بألم حاد في قلبه ، بينما بدأ جسد بالارتجاف بقوة شديدة لدرجة ان صوت سلاسل ملأت المكان

جلجلة جلجلة [ صوت سلاسل حديدية ]

" اااه...اغغ...هاه...هاه...اغغ "

' تباً...ها....هاه....ها....ماذ...ا...هاه....فعل...هذا المجنون ؟ '

تحدث اخر كلماته بصعوبة ليفقد كلاهما وعيه من شدة الالم

تغير مشهد

فتح مايكل عينيه مرة اخرى ، ليجد نفسه في مختبر كبير جداً وواسع ، وكان جسده كله عبارة عن جروح وكدمات وكسور في كل انحاء جسده

" اغغ "

' ماذا الان ألم ينتهي الامر بعد '

حاول مايكل الحقيقي تحريك جسده ليشعر كل منهما بألم حارق في يدهما ، التفت برأسه بصعوبة لينصدم بما رأه ، كانت يده مكسورة بزاوية غريبة ، بينما وريده مقطوع ويخرج منها دم بكثرة

توسعت عينا مايكل الحقيقي ومايكل ، ليدير عينيه ويجد اشكالا غريبة مرسومة على الارض

' ما هذا ، انه يشبه تلك دائرة سحرية ، في القبو الكهف '

" سيدي ، لقد تم تجهيز كل شيء انبدأ بتفعيل دائرة "

تحدث احد الخدم ليدير مايكل رأسه ويجد فير ونوكس يحدقاً به

" اغغ ، فكوا وثاقي ايها اوغاد "

' ماذا يحاولون ان يفعلوا به الان ؟ '

رفع جميع سحرة ايديهم حول دائرة سحرية ، بينما تقدم نوكس ودخل للدائرة واضعاً يده على قلب مايكل

" ابدأوا "

فور انطلاق كلمة من فم نوكس بدأ كل سحرة بضخ مانا في دائرة سحرية وبل مثل وضع نوكس يده على قلب مايكل وبدأ يضخ المانا فيها

شعر مايكل بكمية مانا هائلة في مكان ، ليتوسع عيناه اكثر عندما رأى مانا حمراء خاصتة تخرج من جسده بدون ارادة منه ، وبدأ يدور حول نوكس , ليبدأ جسده بالارتجاف وتألم

" ايك ، اغغغ "

' اغغ ، يكفي ، يكفي ، هذا مؤلم جداً '

عض مايكل الحقيقي على شفاهه كاتماً الالم الذي لا يحتمل ، ليبدأ عينا مايكل الحقيقي ومايكل بالدموع من قوة الالم

' مؤلم ، متى سينتهى هذا الحلم ، ارجوكم فليوقفه احداً هذا ، لما يجب ان امر بما مر له مايكل ؟ ، لماذا ؟ ،لماذا ؟ '

كان يفكر بتعب من كل شيء فلم يرتح جسده بعد من تعذيب في كهف حتى يحلم بحلم يعذب فيه ايضاً ، ارجف جسده وشعرا وكأن جسدهم يحترق من الالم

بينما كان مانا حمراء حول جسد نوكس قد تجمعت في قلبه ثم بدأ بالانسياب الي ذراعه الذي يضعه على قلب مايكل ، ليدخل مانا حمراء جسده مايكل ممزوجاً بمانا سوداء

" ااااااااغ يكفي ، توقف توقف "

صرخ مايكل الحقيقي بالم بينما اغمض مايكل عينيه يتمنى ان ينتهي هذا بسرعة

انتهى مانا من جو ليظهر على قلب مايكل الحقيقي خيوط سوداء ، وتحركت ببطى على ذراعه ، لتستقر على ظهر يد مايكل ، تجمعت معاً ثم ظهر ختم اسود

" هاه...هاه...هاه...هاه "

تنفس نوكس صعدا ، بينما وقع بعض سحرة على الارض بتعب وهم يلتقطون انفاسهم ، والبعض الاخر وقعوا فاقدين للوعي

بينما حل صمت على مايكل وهو يحدق بالسقف بأعين ميتة ومتألمه حيث لم يعد يتسطيع تحريك جسده او صراخ من كثر الالم

بووووووووووم [ صوت انفجار قوي ]

" ماذا يحدث ؟ "

صرخ فير بأنزعاج وهو يلتفت لصوت انفجار ليتوسع عيناه ، ثم قال بأبتسامة

" اووو ،انظر من اتى ، للأسف لقد تأخرت على حفلة ايها الدوق ادوارد "

تحدث نوكس بمرح وهو يحدق بالدوق الذي فجر الجدار ، ودخل للداخل بسرعة ولكنه توقف فور رؤيته حالت ابنه على الارض

بينما بدأ الختم يحتفي على يد مايكل وكأنه يسحب داخل جسده ، عقد دوق حاجبيه وبخطوة واحدة غرس سيف في ذراع نوكس

" اغغ ، اللعنة عليك "

سحب دوق ادوارد سيف ، وعندما حاول طعنه مرة اخرى ضحك نوكس ضحكة هستيرية وقال بسخرية

" هاهاهاهاهاهاهاها ، هل تضن انك قبضت علي "

ششششششش [ صوت مانا وهي تتجمع ]

تجمعت مانا حول نوكس ، ليطير نوكس ويبتعد بضع خطوات ، بينما تمتم بتعويذة سحرية لتظهر شعلة نارية وتنطلق بأتجاه دوق

" تسك "

نقر دوق على لسانه وهو يقف بثبات وبتلويحة واحدة من سيفه اختفى نار ، ومع اختفائه ظهر فراغ خلف شعلة نار ، فقد اختفى كل من نوكس وفير

" امسكوا جميع سحرة فوراً "

قال دانيال الذي دخل بعد والده ، بينما ركض دوق وركع بجانب مايكل امسكه من كتفه وسحبه لحظنه بسرعة

" انا هنا ، انا هنا ، لقد انتهى الامر ... صغيري "

امتلأ عينا مايكل بالدموع وهو يشعر بالدفئ من حرارة والده ، ليتحرك جسده اخيراً ويحضن جسد والده ، ليقبض على سترت الدوق وهو ينهش بالبكاء

" اااه ، ااااااااه "

اشتد عناق دوق على ابنه وهو يشعر بالحزن والالم لما مر به ابنه ليقول بصوت متأسف ومبحوح

" انا أسف أسف لأني تأخرة ، اسف ، أسف "

" ااااااه، بابا ، بابا ، لا .... تتركني ، اااه "

" لن اتركك ، انا هنا ، لا تخف كل شي ، انتهى "

ارتخى جسد مايكل فجأتاً ليسقط يده ويفقد الوعي ، بينما كان اخر ما سمعه هو صوت والده دافئ الذي جعله يشعر بالامان

" انا هنا ، بابا هنا "

.

.

.

.

.

.

.

2350 كلمة

ما رأيك بالفصل ؟

2026/01/02 · 78 مشاهدة · 2766 كلمة
Skala
نادي الروايات - 2026