صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖💕
قراءة ممتعة ❤️💗💖💕
اريدكم ان تكتبوا عديدة من تعليقات تمام ، علقوا بين فقرات تمام 💗💕🩷🩷💓
يلا نبدأ 💗💗
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« الامبراطورية يارليم - الفندق - غرفة مايكل »
.
.
.
جلس دوق بجانب سرير ابنه في الغرفة هادئة لاصوت فيها الا صوت انفاس مايكل مضطربة ، تنهد بتعب وهو يحدق بالعرق على جبين مايكل ليقول بقلق
" استيقظ صغيري ، الى متى ستظل نائماً "
لكن فجأةً
" شهقة "
شهق مايكل وانتفض جسده بقوة ليتوسع عيناه ، بصدمة ويجلس على سرير وهو يتنفس بصعوبة
" هاه.. هاه "
" بني !؟ "
جاء صوت دوق قلقاً ودافئاً ليقترب من مايكل بسرعة ، ويجلس بجانبه وهو يربت على ظهره ، بينما يقبض مايكل على غطاء السرير وترتجف عيناه بصدمة وهو يحدق بأرجاء الغرفة باحثاً عن شيئاً ما
" صغيري ، انظر الي ، أنت بأمان الان لا تقلق "
ارتجف مايكل اكثر وهو يغرق في حلم الذي رأه ويشعر بمشاعر مايكل ، وعندما سمع صوت دوق استدار مايكل لوالده ، وحدق به بأعين مظلمة خائفة وغير واعية ، وفي لحظة خاصفة باحثاً عن الامان وراحة امسك بملابس والده ووضع جبهته على صدره ليتوسع عينا دوق ويحدق به بصدمة
' اهو غير واعي ؟ '
عقد دوق حاجبيه بقلق من ارتجاف جسده ليسحبه بتردد الى احضانه ، وفي نفس وقت احتضنه مايكل بذراعيه وغرس وجهه في عنق والده وكأنه يريد اختباء من العالم ، ليشد دوق على عناقه ويقول بحنان
" انا هنا ، لاتقلق ، لن يذيك احداً بعد الان "
" شهقة ... لا...لاتتركني ... شهقة ... وحدي "
شعر دوق بوخزة في صدره من كلام مايكل ، ليربت على ظهره بحنان وهو يتحدث بصوته دافئ وعميق
" لن اترك ابداً لاتقلق "
اومأ مايكل وهو غير واعي تماماً حوله ليغمض عينيه وينام مرة اخرى بسبب ادوية ، بينما يحدق به دوق بحزن وندم وهو يقبض علي يديه بغضب
' اقسم انني سأدمرهم بنفسي '
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« الحلم »
.
.
فتح مايكل عيناه فجأتاً ليجد نفسه في مكان ذو حدائق خضراء جميلة وفراشات كبيرة تطير في كل مكان ، رمش عدة مرات ليقول بصوت خافت
" أهذ حلم اخر ؟ "
وقف في مكانه لثواني ثم جلس على الارض بتعب وارهاق ، ليقول بحزن
" متى سينتهي كل هذا ؟ ، لقد تعبت من كل شيء ، هاااااااه "
استلقى على الارض ليشعر بالعشب ناعم تحته ، وبعد ثواني سمع صوت خطوات احد يقترب منه ببطئ وحذر
لم يفتح مايكل عينياه لم ينهض لم يتكلم او يسأل وكأنه تعب من كل شيء ، ثم شعر بأحد يجلس على الارض بجانبه فتح احدى عينيه بخفوت ، ليجد مايكل الحقيقي يحدق به بنظرة حزينة ، ومتأسفة ، اغمض عينيه مرة اخرى وقال بصوت بارد
" ماذا تريد ؟ "
لم يقل مايكل الحقيقي شيئاً ، استمر بالتحديق بمايكل لينزعج مايكل من تصرفه وصمته ويعقد حاجبيه ، نهض جالساً وهو يتنهد بتعب ، ثم رمق مايكل بضغب ليقول مايكل الحقيقي بتردد
" انا ، لا اعرف ماذا اقول ؟ ، حتى الاعتذار لن ينفع بسبب ما مررت به "
وضع مايكل يده على صدره يشعر بمشاعر ندم وحزن لمايكل الحقيقي لينزعج ويستلقى مرة اخرى وهو يغطي اذنيه
" اذا كنت لن تجيبني على اسئلتي فلا تتحدث معي ولا تجلبني لهنا مرة اخرى "
تحدث مايكل بغضب ، ليعبس مايكل الحقيقي وينقر على كتف مايكل
تنهد جين سو واستدار اليه وهو يعقد حاجبيه ، ابعد يديه عن اذنه ليقول بتعب
" قلت لاتتحدث معي اذا كنت لن... "
" سأجيبك "
اجابه مايكل قبل ان يكمل جين سو كلامه ، ليتوسع عيناه وينهض جالساً بسرعة وهو يحدق به بأستغراب
" حقاً ! "
ابتسم مايكل الحقيقي واومأ برأسه
" نعم "
رمقه مايكل بشك ثم تنهد وقال
" اذن ...... اخبرني ؟ ..... ماذا تخفي عني ؟ "
ارتجف يدا مايكل الحقيقي ، وتنهد بتعب وهو يقبض يديه محاولا سيطرة على ارتجافه ليقول مايكل بأنزعاج
" تحدث "
" هاااااه ، حسناً حسناً اقسم انني سأجيبك بقدر ما استطيع ، لذا لا تصرخ "
عبس قليلا ثم قال بحزن
" اسأل ما تريد "
اومأ مايكل ليسأل
" من نوكس ؟ ، ولما تشعر بهذا الخوف تجاهه ؟ "
" هذا ..... اعتقد انه شخص الذي وضع اللعنة علي "
همهم مايكل كأجابه ليقول مأيداً
" توقعت ذلك ايضاً "
ثم اكمل مايكل وهو يسأل مايكل الحقيقي
" اذن...... اخبرني عن احلام الغريبة التي رأيتها ، مثلا عندما حلمت بذلك حلم ، لما انهيته بسرعة ، وفي احدى احلام الذي .... اقصد عندما سمعت صراخاً هل كان صراخك ؟ ، وما كان امر مشاعري مضطربة في تلك احلام " ؟
حل صمت على مكان بعد سؤال مايكل ليتنهد مايكل الحقيقي ويرفع رأسه للسماء زرقاء ويقول بحزن
" تلك احلام .......... هي ذكريات اتمنى نسيانها ، انها ذكريات مؤلمة جداً بالنسبة لي ، ..... هااااه ، للأسف لا استطيع تحكم بما يظهر لك من احلام ، وانا.......... لا اريد ان تمر بنفس مشاعر الالم التي مررت بها في جميع حيواتي سابقة "
استمع مايكل في صمت ، بينما عبس مايكل الحقيقي ليقول بنبرة متألمة
" لا استطيع ان اخبرك بمحتويات حلمين الذي رأيتهما ، لكن يمكني ان اقسم انهما ليسا جيدين ، لا لي ولا لك ، لذا ارجوك لا تسألني عنهما ، كما ان هناك شيء يمنعني من اخبارك بكل شيء "
عقد مايكل حاجبيه ليقول بأستغراب وهو يميل برأسه
" شيء ؟؟ ، ما هو ؟ "
" انه ....... تعويذة سحرية قوية جداً ، يمنعني ، او بالاحرى يمنع ذاكرة جسدي ، من تذكر كل شيء ، وكأن هناك شيئاً ما ، شيئاً لا يجب ان نكتشفه "
انزل رأسه من سماء ليديره وينظر لمايكل بملامح قلقه
" تماماً مثل الحلم الذي رأيت فيه كيف انقذني والدي من نوكس وفير ، وكيف عذبني فير قبلها ، انا......... لم اكن اعرف هذه الذكريات لقد كانت....... محجوبة وكأن احدهم يمنعني من أسترجاعها "
توقف مايكل الحقيقي عن كلام بينما همهم مايكل بتفكير وهو يحلل كلام مايكل الحقيقي
" اذن ايمكن ان نوكس ومنظمة هم الذين وضعوا هذه التعويذة ، لقد قلت من قبل انك لا تتذكر شيئاً عندما خطفوك لأول مرة ، اذن يجب ان يكون هناك شيء حصل او معلومة لا يجب ان تتذكرها "
" لا اعرف ، انا حقاً لا اعرف "
حل صمت على مكان لثواني ، بينما تحول ملامح مايكل الحقيقي لحزن ليقول
" لم ، لم اكن اعرف ان والدي انقذني بهذه الطريقة انا ،انا....... "
توقف يعض شفتيه من حزن ، ليتنهد مايكل ويضرب كتفه
" اخخ ، ما.. لما تضربني ؟ "
ابتسم مايكل له ليقول
" عليك ان تفرح لأن لديك والداً هو الذي انقذك ، فما بال وجهك وانت تبدو كقط مبلول "
' قط مبلول !! '
تنهد مايكل الحقيقي ليبتسم اخيراً ويقول بسخرية
" على اقل لست مثل شخص ما ، لا يستطيع ان يناديه بوالدي حتى "
ابتسم مايكل بحزن ، ليدرك مايكل الحقيقي ما تفوه به ويقول بحزن
" أسف لم اقصد "
" لا ،لابأس ، ليس هناك مشكلة "
حل صمت على مكان لثواني ليقول مايكل الحقيقي بتوتر
" مايكل "
" همم "
" اعرف انه ليس لدي حق لقول هذا لك لكن ........ لما لا تعطي والدي فرصة "
ابتسم مايكل بحزن ، ونفى برأسه ليقول مايكل الحقيقي
" لاتفعل هذا ، انا اعرف ان ما مررت به في حياتك ماضية هو سبب ، لكن يجب ان تتخطى الامر ، اعرف ان امر صعب لكن ، ابي ليس مثل الذين قابلتهم في حياتك سابقة ،حتى انت اعترفت الان انه والده رائع "
فكر مايكل قليلا وعندما حاول فتح فمه ، تحول سماء للون احمر مرة اخرى ، وبدأ الارض بالاهتزاز ، جفل كلاهما لينهضا ويقول مايكل الحقيقي بأنزعاج
" تباً ، أرأيت ؟ ، هذا شيء ، يأتي كل مرة نتحدث فيها "
حدق مايكل حوله بأنزعاج وهو يشعر بجسده وكأنه سيختفى ليقول بسرعة
" تباً شيء جديد يجب ان نكتشفه ، هااااه ،.... المهم مايكل "
التفت اليه مايكل الحقيقي ليقول مايكل
" لحظة صحيح لقد تذكرت ، ماذا عن ذكريات التي كنت اشاهدها ، قلت انني سأرى ذكرياتك عن حوادث الذي حصلت لك والتي تكون مهمة في الاحداث التي ستحصل فيما بعد ، اذن لما كنت ارى ذكريات فجأ... "
وقبل ان يكمل كلامه انكسر الارض تحت قدميه وكأنه زجاج ، وسقط مايكل في فراغ وهو يرى مايكل الحقيقي يبتعد وكأنه سقط من جرف
" اااااااااااه "
صرخ بسبب سقوطه ، ثم اظلمت رؤيته فاقداً للوعى
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« فندق - غرفة مايكل »
.
.
حل الليل اخيراّ لتدخل اشعة قمر للغرفة من نوافذ زجاجية للفندق وتقع على دوق مستلقي بجانب مايكل الذي مازال يقبض على سترة الدوق بأعين باكية
ابعد دوق خصلات شعر مايكل الذي كانت على عينيه ، وهو يشاهد تعرق ابنه وتمتمته بكلام غريب وغير مفهوم في نومه
' كابوس اخر ؟ '
ربت على ظهره مرة اخرى ليقول بصوت دافئ وهو يحاول اطمأنانه
" انا هنا صغيري ، انت بأمان "
بينما فتح مايكل عينيه بصدمة مع انتهاء كلام دوق ونضر حوله بخوف
" هاه...هاه "
" مايكل !! "
ناداه دوق بصوت هادئ بينما يحاول مايكل التقاط انفاسه ومعرفة مكانه ، ليقبض على سترة الدوق اكثر وهو يشعر بنبض قلبه مرتفع
" هاه.....هاه....هاه...هاه...... "
' تباً ، هذا كان مخيفاً '
ارتجف جسده ليشعر بتربيته على ظهره ، ثم صوت دافئ وهادى عند اذنه
" انه مجرد كابوس ، لاتخف "
توسعت عيناه بصدمة ورفع عينه ليلتقي عيناه بعيني والده الدوق
' ما..ماذاااااااااااا ؟ '
صرخ في داخل رأسه بصدمة ، فلم يستطع ان جسده تفاعل من صدمة ، لينظر لوالده الذي ينظر له بقلق
" هل انت بخير؟ "
" ه..ها ....اه ن... نعم "
تحت بتأته ، وهو يحمر خجلا ، ليبتسم دوق من ردة فعله ويستمر بالتربيت على ظهره
' دوق ... دوق ...انه دوق ، اذن تم انقاذي ...... ولكن لما انا هنا ؟، لما ينام بجانبي ؟ ، اخخ رأسي ... يا مايكل ما هذا تعذيب عد لجسده بسرعة هذا محرجججججججج '
غطى وجهه بيديه ، ليبتسم دوق عندما لاحظ احمرار اذنيه ليقول بسخرية
" وجهك اصبح كالطمامة "
عبس مايكل وحاول نهوض الا ان يد دوق قويه سحبه لحضنه مرة اخرى
" اهدئ صغيري ، انت لست بخير ، لا تنهض هكذا "
' لا ، ايها عجوز لاصق ، دعني اذهب من قال لك ان تحتضنني هكذا '
" اتركني ، اليس لديك سرير ، لم اتوقع ان دوق بهيبته ومقامه فقير لدرجة ان يشارك ابنه سرير "
" بفت ، هاهاهاها "
ضحك دوق ليرفع مايكل حاجبه باستغراب ، توقف دوق عندما رأه نظراته ليقول بمكر
" هاهاه ، هااااه ، الست انت من تشبثت بي كقطة خائفة كما فعلت من قبل ، والان تسأل لما انا هنا بجانبك "
ازداد احمرار وجه مايكل ليصرخ بغضب
" متى حدث هذا ، لا تك-...... "
توقف فجأتاً وتوسعت عيناه وهو يتذكر انه استيقظ حقاً وتصرف بدون وعي ، ليعبس ويغطي وجه بيديه
" تباً .... "
ربت دوق على ظهره بحنان ، ليشعر مايكل بدفئ ونبضات قلب والده مما جعله يشعر بشعور غريب براحة والامان ليتذكر ما اخبره به مايكل الحقيقي
' لما لا تعكي والدي فرصة ؟ '
' هذا .... ربما لا بأس بالبقاء قليلا ، اليس كذلك ..... هو لن يضربني او يؤذيني مثل ما كان يفعل صحيح '
ارتجف جسده عندما تذكر احدى ذكريات حياته سابقة ، ليقول دوق بصوت هادئ
" ماذا بك ؟ "
نفى مايكل برأسه ، ودفع وجههه في صدر دوق ، ليرفع دوق احدى حاجبيه ولكنه ابتسم بدون وعي لفعلت مايكل
' يبدو انه لم يعد يحاول هرب منى '
تنهد دوق براحة ويقول بحنان وهو يستمر بالتربيت على ظهره
" هل انت جائع اتريد تناول طعام ؟ "
لم يتلقى رداً ليسكت دوق ويستمر بالتربيت على ظهر مايكل حتى شعر بجسد صغيره يرتخي مرة اخرى
" همم ، قط كسلان ، تستمر بالنوم فقط "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« في صباح اليوم التالي - غرفة فندق »
.
.
" ممممم "
تململ مايكل في سرير ، وفتح عينيه على سقف غرفة ، ليعقد حاجبيه حتى توضحت صورة تماماً
" مايكل "
اندهش مايكل بسبب صوت ايثان الذي خرج متعباً ، ليحاول نهوض الا ان ألم ذراعيه اوقفه بسرعة.
" اخخ "
" لحظة "
امسك ايثان بذراع مايكل بسرعة وساعده على جلوس ، ثم نهض وحدق بوجه مايكل بقلق
" هل انت بخير ؟ "
اومأ مايكل بصمت ليتحول قلق ايثان لعبوس وقال بغضب وهو يعقد ذراعيه ويحدق بمايكل بنظرة حارقة
" ايها الغبي ، لما ركضت اثناء هجوم هاا "
انزل مايكل راسه وقال بتعب
" انا أسف "
" لا اريد اعتذر ، اريد سبب هيا تحدث "
تنهد مايكل واومأ براسه ليشرح كل شيء لأيثان بالتفصيل
" وهذا ماحصل "
حل صمت تام على الغرفة ليرفع مايكل رأسه وينظر لأيثان بطرف عينه ، ليجفل ويتراجع للخلف
" مهلا ، مهلا اهدئ لما تبتسم كالمجنون فير الان ، لا تبدو اكثر جنوناً ، هذا مخيف "
امال ايثان رأسه بأبتسامة مخيفة ، ليقول بصوت بارد
" اذن ، ركضت بعيداً عن والدك لكي لا يعرف بامر لعنة ، معتقداً ان ايدن وايفان سيفيان بالغرض ضد مختطفين ، ليمسكوا بك بسهولة "
ادار مايكل راسه وحدق بالجانب ليقول ايثان ببرود
" هل انت احمق ، هاااااه ، كنت اعتقد انك ذكي ، ولكن هذا تصرف غبييييي "
صرخ في اخر كلامه ، ثم فك يده وقال بغضب وانفعال
" اقسم اذا لم تكن مريضاً ، كنت سأجعلك واقفاً بالمقلوب كعقوبة لك لمدة ثلاثة ايام "
شهقة
شهق مايكل وقال بصوت خافت
" مخييف ، حمداً لله انني مريض اذن "
ابتسم ايثان لردة فعله ليتنهد ويضع صينيه طعام على قدمي مايكل
" تناول طعام "
تنهد مايكل وامسك بالملعقة ببطئ
ليتناول بضع ملاعق ثم توقف وحاول قول شيء ، ليرمقه ايثان بغضب وقال بأنزعاج
" اقسم اذا حاولت قول انك شبعت ، سأجلسك على قدمي واطعمك كالاطفال "
تنهد مايكل واومأ بحزن ، ليعقد ايثان يديه ويكمل مايكل طعامه بملامح متعبة
ابتسم دوق الذي كان يقف عند الباب ، وقال بصوت خافت سمعه دانيال الذي يقف خلفه
" ربما يجب ان نجعل ايثان يهتم بأمر طعامه "
ضحك دانيال بصوت خافت على منظر اخاه مطيع وهو يتناول طعام بدون اعتراض ، ثم اومأ وقال مأيداً
" اوافقك راي ابي "
اغلق دوق الباب وسار مع دانيال مبتعداً ، بينما داخل الغرفة توقف مايكل ووضع يده على فمه
" ايثان اشعر انني سأتقيئ "
تنهد ايثان وابعد طعام من امام مايكل ، ليبعد مايكل يديه عن فمه براحة ، ثم نظر حوله بأستغراب وقال بقلق
" .....ايثان"
" هممم ؟ "
" اين ايدن ؟ "
توقف ايثان في منتصف الغرفة حيث كان سيضع طعام على طاولة ، ثم استدار ليقول بعد بتفكير
" هممم غريب انا لم اره منذ ان وجدتك ، اخر مرة رأيته كان واقعاً على الارض بجانبك في كهف ، لقد سألت ايفان وقال انه ذهب للكهف وسيعود لاحقاً "
توسعت عينا مايكل وحاول نهوض الا انه ترنح وكاد يسقط مرة اخرى ، ليمسكه ايثان بسرعة ويجلسه على سرير مرة اخرى ، حدق بقدميه بأستغراب ليقول ايثان
" لديك اصابت كثيرة ايها الغبي ، لا تترحك "
اومأ مايكل وسحب سرواله قليلا ليتضح مكان ابر على قدميه ليقول بأستغراب
" لا ..... اتذكر هذه الاصابات "
جلس ايثان على كرسي وقال بعدم فهم
" ماذا تقصد ؟ ، الا تتذكر كيف حقنوك في قدميك "
ن
فى مايكل برأسه ثم تذكر ايدن فرفع راسه لأيثان ، وقال بتوتر
" ايثان ، اين ايفان اريد تحدث معه "
" اهدئ لقد اخبرته وسيأتي عما قريب "
اومأ مايكل ، وهو يشعر بقلق غريب في صدره
' هذا غريب ليس من عادة ايدن ان يختفى كل هذه المدة ، هل يمكن انه اصابه شي، ، لا لايمكن ، ايدن قوي ، انا متأكد من ان كل شيء سيكون بخير '
تحدث محاولا اطمأناً نفسه الا ان شعور قلق لم يتركه لثانية
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
2159 كلمة
انتهى
ما رأيك بالفصل ؟