صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖

قراءة ممتعة ❤️💗💖

يلا نبدأ 💗💗

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« الامبراطورية يارليم - الفندق - غرفة مايكل »

.

.

تأفف مايكل وهو يقبض على غطاء سرير ، غارقاً بأفكاره ، بينما اعينه لم تفارق الباب

' سأجن ، ايدن اين انت ؟ ، لقد ناديته ولكنه لا يستجيب ، من مستحيل ان لا يجيبني ايدن عندما اناديه ، ...... لا ،لا بالتأكيد حصل شيء ، انا اعرف لن يجلس بهدوء عندما يعرف انني مريض '

" هااااه "

تنهد مرة اخرى ، ليقترب منه ايثان بدون ان ينتبه مايكل وهمس بأذنه

" توقف عن تنهد كل ثانيتين ، تبدو كالعجائز "

جفل مايكل ، والتفت يحدق بأيثان بأنزعاج واضح بينما ابتسم ايثان بتعب ، حيث كان تعب وهالات سوداء واضحة على وجهه

' تباً ، لما يبدو هكذا ؟ ، حالته لا يبدو جيداً ابداً ، هاااه ، يجب ان اجعله يرتاح '

رمق ايثان بتفكير ، بينما ضحك ايثان وقال بسخرية

" ماهذه النظرة ، اتريد ان تتأمر علي او ماذا ؟ "

لم يضحك مايكل بل قال بجدية جعل ايثان يستغرب

" ايثان ، متى نمت اخر مرة ؟ "

نظر له ايثان بأستغراب ، بينما كان مايكل ينظر اليه منتظراً اجابته ، فتنهد ايثان وقال بتعب

" لماذا ؟ "

" اخبرني فقط "

" هااااه ، لقد نمت البارحة "

" كم ساعة ؟ "

انزعج ايثان ليرمق مايكل بتعب ، بينما لم يتراجع مايكل ونظر له بحدة منتظراً ان يكمل كلامه

ايثان : " لقد نمت خمس ساعات ربما "

" ومتى اكلت ؟ "

عقد ايثان حاجبيه بأنزعاج ، ليجيب مايكل بهدوء

' هاااااه ، لن يصمت هذا الغبي حتى يحصل على اجابته ، ...... اين يكن سأكذب عليه فقط '

" لقد اكلت قبل قليلا "

تحول ملامح مايكل للأنزعاج بسرعة ، ليقول بغضب

" اذهب لكي ترتاح الان ، جون موجود واذا احتجت شيء سأخبره "

نفى ايثان برأسه وقال بأبتسامة

" لا بأس سأبقى هنا "

" ايثان اخرج قبل ان اخبر والدك بالامر ، انظر الى شكلك اهذا شكل ولي عهد لأمبراطورية كبيرة ، اقسم ان من يراك سيعتقد انك متشرد بدل امير ، وانا متأكد انك كذاب ، يبدو انك لم تنم منذ يومين ، ولم تتناول طعام جيداً "

سكت مايكل وهو يأخذ نفساً عميقاً بعدما تحدث بسرعة وغضب ، بينما نظر له ايثان بأستغراب

" اخبرتك انني بخير "

عبس مايكل اكثر وقال بصوت عالي

" جوووون "

جفل ايثان من ردة فعله وتقرب منه بسرعة

" لاتصرخ ايها الغبي انت مريض وستسوء حالتك "

لم يعره مايكل اهتماماً ، بينما دخل جون بسرعة وحدق بأيثان ومايكل بأرتباك

" سيدي ، ماذا حصل لتصرخ هكذا ؟ ، اتشعر بألم ؟ "

نفى مايكل برأسه ليقول

" لا ، انا بخير ، فقط اجلب جهاز الاتصال سحرية لكي اتحدث مع عمي "

حدق جون بالوضع بأستغراب لينظر لأيثان قلق ثم لمايكل متعصب ثم نظر لأيثان مرة اخرى ، لينحنى ويخرج من الغرفة

" حاضر سيدي "

التفت مايكل الى ايثان الذي قال بحزن مصطنع

" تسك ،اتهددني وانا منذ يومان اهتم بك ، يا خائن "

ابتسم مايكل وقال بسخرية

" تتحدث وكأنك لم تهددني قبل قليل عندما تناولت طعام "

" لقد فعلت هذا لمصلحتك "

" وانا ايضاً "

تنهد ايثان وضحك بسخرية ، ثم نهض من مكانه

" حسناً ،حسناً سأذهب لكي ارتاح ، ولكن لا تخبر ابي حسناً "

رمقه مايكل بشك وقال وهو يرفع احدى حاجبيه

" لن اعدك بشيء "

تنهد ايثان وخرج من الغرفة ولم تمر دقائق حتى سمع صوت طرق خفيف ومتردد على الباب

طق طق

التفت مايكل للباب وقال بصوت هادئ

" ادخل "

فتح الباب ببطئ ليدخل منها فتى بشعر وعيون زرقاء لقد كان ايفان ، دخل بخطوات ثقيلة متعبة ، واقترب من سرير وهو منزل رأسه

" ايفان هل انت بخـ..اغغ ، تباً "

سأل مايكل بقلق وهو يحاول نهوض الا ان ألم قدمه ، جعله يطلق انيناً ويجلس مرة اخرى

" هل انت بخير ؟ "

ركض ايفان بقلق شديد وهو يراقب ملامحه وجهه متألمة ، فتمتم مايكل بأنزعاج

" تباً ، لقد نسيت جروح قدمي مرة اخرى "

ساعده ايفان ، وقام بتغطيته ، ليبتسم مايكل ويقول بتأسف

" أسف لأنني اقلقتك ، هل انت بخير ؟ "

اومأ ايفان وجلس على كرسي حيث كان يجلس ايثان

" ايفان ، اخبرني ، اين ايدن ؟ ، ولما ليس موجوداً بجانبي ؟ "

تجنب ايفان اعين مايكل ، ليعقد مايكل حاجبيه ويقول بقلق

" اخبرني ارجوك ، هل حصل له شيء ؟ "

تنهد ايفان وقال بتعب

" لا ، هو بخير ، لقد فقد وعيه فقط بسبب نفاذ المانا ، ثم استيقظ عندما جاء الدوق ، لقد اخبرني انه ذاهب للكهف حيث اخوتي ، لأن لديه بعض الاعمال "

تنهد مايكل براحة قليلا ، بينما مازال قلبه ينبأه بأن شيئاً ما ليس صحيحاً

' لا ربما افكر اكثر من الازم ، سأنتظر حتى الغد ، واذا لم يعد سأتسلل واذهب اليه '

نبضة

لم يستطع ان يكمل كلامه ، حتى شعر بنبضه قوية في صدره ثم اختفى

" ........ !!؟ "

امسك مايكل بصدره وعض شفتيه لكي لا يصرخ من ألم الذي داهمه فجأة ً ، انتبه له ايفان ليقترب ويقول بقلق بينما تحول ملامحه لخوف

" ماذا بك ؟ ، أيؤلمك جسدك ؟"

حدق مايكل بقلق ايفان ونفى برأسه ليقول بأبتسامة مصطنعة محاولا اخفاء المه

' ما كان ذلك ؟ ، لما شعرت فجاتاً بألم حاد في صدري ثم اختفى '

" لا فقط شعرت وكأنني سأتقياء ، هاااه ، حسناً انا متعب لذا سأنام قليلا ، يمكنك ذهاب لكي ترتاح ، وشكراً لك لأنك انقذتني "

اومأ ايفان وخرج من الغرفة ، وقف امام باب غرفة مايكل والتفت لجون ليقول بتردد

" امم ، سيدي "

التفت اليه جون ليكمل ايفان

" في حقيقة ، اعتقد ان سيد مايكل يتألم ، لذا من افضل ان تحضر طبيب ، لقد اخفى الامر الان ، لكم ملامح ألم كانت واضحه عليه "

قلق جون ولكنه تنهد وربت على شعر ايفان بحنان

" شكراً لك ، سأذهب لكي افحصه الان "

ابتسم ايفان وهم مبتعداً عن الغرفة ، رمق جون الباب لثواني ثم استدار وابتعد متجهاً لمكتب دوق

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« الامبراطورية يارليم - قصر الامبراطوري - قاعة العرش »

.

.

" كيف يجرؤ هولاء اوغاد "

كان هذا صوت رئيس وزراء يارليم ، يتحدث بأنزعاج وهو يحدق بالاتفاقية التي ارسلها الامبراطور لوكاس

رفع رأسه يحدق بالامبراطور فرانس بأستغراب

' غريب ، انه لم ينفجر في وجهنا ، لكن....... تباً لذلك مزعج لوكاس ، أيريد ان يأخذ اكبر منجم في الامبراطورية ، ومع منجمين بحجم متوسط ايضاً ،اغغ '

كان الامبراطور لوكاس قد ارسل اتفاقية سلام الى الامبراطور فرانس وكانت تتتضمن عدة شروط ، منها ان ملكية اكبر منجم في البلاد وملكية منجمين متوسطين اخرين الى الامبراطورية آرون ، فضلا عن اخذ الامير الثالث بيرسي كرهينة لمدة عشر سنوات

تقدم وزير اقتصاد للأمام ليلتفت اليه جميع اشخاص في القاعة وقال بأنزعاج وغضب

" جلالتك ، لا يمكنك ان تسمح بهذه المهزلة ، لايمكن ان نعطيهم اكبر منجم في البلاد ، ومنجمين اخرين من نوع متوسط ، اساساً الوضع اقتصادي في البلاد متدهور ، واذا اعطيناهم مناجم فسيؤثر سلباً على البلاد "

انهى كلامه ليتقدم وزير اخر مؤيداً كلامه بهدوء

" اوافقه رأي جلالتك ، اذا ساءت وضع بلاد اكثر قد يحصل مشاكل بين العامة ، ويحدث انقلاب على حكم ، لذا من افضل عدم موافقه على طلبه ، يمكننا ان نطلب من الامبراطورية اخرى حماية حسب اتفاق يفيد طرفين "

سكت قاعة بعد كلام وزير ، ليتنهد الامبراطور وهو ينقر على مسند يد للكرسي العرش الكبير والضخم بهدوء ، بينما في داخله يشتعل ناراً ويقسم على الانتقام

' تسك ، هولاء اوغاد ، الاختام الحمراء سأريهم كيف يسببون مشاكل لي '

" ايها الحارس "

تقدم حارس بسرعة ووقف بأحترام امام الامبراطور وهو يحيه

" اذهب للأمبراطور لوكاس واخبره انني اوافق على الاتفاق "

صدم جميع لتبدأ سلسلة اعتراضات ونقاش حاد ، وبعد ثواني عقد الامبراطور حاجبيه بأنزعاج واضح ليشهق جميع ويبدأ جسدهم بالارتجاف نتيجة الهالة القوية التي اطلقها الامبراطور فرانس

" لقد اتخذت قراري ، واي معترض سيتلقى حكم الاعدام "

امسك جميع قلوبهم من هالة قوية ، لينهض الامبراطور فرانس وخرج من قاعه

" هاه ، هاه ، هاه تباً ظننت انني سأموت "

تحدث احدى وزراء بخوف ، ليرمقه ثاني ويقول بتعب

" انا ، هاه ... هاه .. ايضاً "

وبينما يحاول وزراء اخذ نفس ، خرج الامبراطور من القاعة بهدوء واشار للخدم بالانصراف

" راي "

ناداى الامبراطور على راي ليحصل تشويش في ظل الامبراطور ، ومنها خرج رجل يلبس ملابس سوداء من رأس حتى اغمض قدمين والشيء الوحيد ظاهر هو عينيه ، لينحني بأحترام ويقول

" نعم ، جلالتك "

اخذ فرانس نفساً وقال بغضب

" اذهب متنكراً مع الوفد الامبراطوري لأمبراطورية آرون ، واقضي على روبي قبل ان تتكلم تلك اللعينة "

" امرك سيدي "

اختفى راي من مكان ليتنهد الامبراطور فرانس وهو يحاول سيطرة على غضبه ، ثم اكمل طريقه بأتجاه جناح الاميرا الثالث بيرسي

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« صباح اليوم التالي - فندق - غرفة مايكل »

.

.

فتح الباب الغرفة بهدوء ، ليدخل منها الدوق بخطوات ثابتة ، سيجارته في يده بينما ينفخ دخانها في سماء

وقف امام سرير يحدق بأبنه بأبتسامة حنونة وهو يراقب كيف يحتضن وسادته الى صدره ، وكيف نزل خصلات شعره الذهبي على وجهه وفمه فمتوح قليلا

" هاااه ، تنام كثيراً ، اكثر مما ينبغي ، ...... ربما يجب ان اجعل جوزيف يفحصه مرة اخرى "

اطفاء سيجارة في يده لكي لا يوثر على مايكل ، ثم تنهد وجلس على سرير بجانب مايكل يراقب كيف يتقلب مايكل في سرير ، وكل مرة يبعد غطاء عن نفسه كان دوق يغطيه بسرعة

وبعد ثواني سكن جسد مايكل اخيراً ، ليرجع دوق رأسه للخلف واغمض عينيه ونام من تعب ، ولم تمر ثواني حتى عقد مايكل حاجبيه وفتح عينيه بوهن ، كان راسه يدق من ألم ، لايعرف لماذا ، حدق بالسقف ضبابي ، ثم رفع يده ليشعر بوخزة في يده فعبس وقال بأنزعاج

" تباً "

رفع جسده قليلا وهو يحاول ان يتوضح رؤيته ، غير منتبه للدوق الذي جالس بجانبه نائماً

" هااااه ،اشعر انني الالة معطلة ، كل مرة انهض فيها جسدي يؤلمني اكثر "

جلس اخيراً ، وحدق بالغرفة لثواني حتى توضحت رؤيته ، تنهد ليشعر بأنفاس بجانبه ، فالتفت ليجد دوق ينام بجانبه

توسعت عيناه وتراجع بسرعة يحدق بما اذا كان ما يراه حقيقياً ، ثم تقدم بتوتر وحدق بوجه دوق

' واه ، كم هو جيمل ، كان يجب ان يكون بطل بدلا من ايان ، يبدو ان كاتبة مهووسة بالجمال ، حتى شخصيات جانبية جميل لدرجة تشك ماذا كان بطل ايان حقاً '

ثم رفع احدى حاجبيه وقال بهمس

" لكن لما ينام هنا في غرفتي ، بدأت اشك حقاً ، ربما جدي عاقبه ومنع منه مصروف ، بفتت هاهاها "

ضحك بصوت خافت وهو يفكر بشكل الدوق وهو يعاقب من جده ، ثم شعر بالبرد قليلا ليمسك الغطاء ويغطي نفسه بسرعة

" بارد "

التفت للدوق وحدق به وبملابس الذي كان مجرد قميص اسود خفيف و ينطلون بنفس اللون

" الا بشعر بالبرد "

عبس ليقترب منه اكثر ووضع يده على وجه دوق الذي كان بارداً بسبب جو واخذ يراقب انفاسه وكأنه يريد تأكد من انه حي

' اهدئ ، اهدئ ، تحكم بمشاعرك ، هذه مشاعر مايكل ، لا تختلط بينه وبين مشاعرك ، صحيح انني سأعطيه فرصه ، لكن مهما حصل هو ليس والدي ، وهذه المشاعر ليست مشاعري '

تنهد وابعد يده عن الدوق وهو يراقبه بقلق

' جسده بارد ربما يجب ان احظر له غطائاً ، لكن لا استطيع منادات جون فسيستيقظ بالتأكيد ، هممممم ..... ربما يوجد غطاء اخر في ذلك خزانة '

حدق بالخزانة عند جدار ، وعندما حاول تحريك قدمه لكي ينهض ويبحث عن غطاء اخر شعر بألم حاد ولم يستطع تحريكه قدمه اكثر ، فتنهد مرة اخرى ، وحدق بوجه والده

' تباً لا استطيع نهوض ........ لا استطيع تركه هكذا ربما يمرض '

عقد حاجبيه بعبوس ، ثم حدق بالغطاء كبير الذي على رجليه فتنهد بعدم حيلة ، واقترب منه ليغطي الدوق بالغطاء بينما بقي طرف اخر على قدميه

' اذا استيقظ واخبرني ما اذا كنت قد وضعت غطاء عليه ، سأخبره انه سحبها مني عندما كنت نائماً '

ابتسم بمكر ، ثم استلقى ليثقل جفونه مرة اخرى

' جيد يبدو ان ألم صدري قد خف اخيراً '

رفع رأسه يحدق بالدوق صامت ، ليقول بهمس

" هاااه ، لا حقاً لما لا ينام بغرفته ، ايظن ان غرفتي ، مكان للراحة ام ماذا ؟ ،هااااااه "

تحرك دوق وابتسم قليلا ليتوسع اعين مايكل ويجلس بسرعة

" هيك ، هل كنت مستيقظاً طوال الوقت ؟ "

ابتسم دوق وفتح عينيه كاتماً ضحكته وهو ينظر لشكل مايكل مضحك وهو ينظر له بصدمة

' سيموت من خجل اذا قلت نعم '

" لا ، لقد استيقظت للتو "

مايكل :

' هااااه ، حمداً لله يبدو انه لم يسمعني عندما كنت اتحدث معه '

تنهد مايكل براحة ، بينما ابتسم دوق واقترب منه يربت على شعره ، جفل مايكل وارتجف جسده في بداية الا انه حاول تمالك نفسه هذه المرة

' اهدئ ، اهدئ ،انه ليس هو '

زفر انفاسه بثقل ، وفي لحظة خاطفة ، حيث لن يكن منتبهاً سحبه لحضنة واخذ يربت على شعره بحنان

توسعت عينا مايكل وهو يحاول فهم ما حدث ثم رفع رأسه ليحدق بالدوق ، الذي ابتسم له ، ليقول بصدمة

" ما ،..مهلا ،مهلا اتركني "

حاول تحريك يد الدوق الا ان فرق القوة كان واضحاً ،واساساً كانت يديه وجسده يؤلمه كثيراً

" هاه...هاه ..هاه "

اغمض عينيه وهو يحاول اخذ انفاسه لعله يهدئة جسده المرتجف ، الا ان ارتجافه ازداد ، لينتبه له دوق ويقول ببقلق

" اتشعر بالبرد ؟ "

تنهد مايكل واومأ برأسه فقط

' تباً '

رفع رأسه للدوق وقال بصوت مرتجف

" اتركني ، يدي.... تؤلمني "

تركه دوق بسرعة ، والتفت بجسده ناحيته ، امسك بيد مايكل الذي يرتجف ، وابعد قميصه ليظهر ضمادة وقد تحول للون احمر حدق مايكل بيده ليشتم نفسه داخلياً على وضعه

' اللعنة ، تحول كذب لحقيقة الان '

عقد دوق حاجبيه وهو ينظر للجرح الذي لا يبدو في حالة جيدة ، لينهض من سرير ويفتح الدرج ثم يخرج منها صندوقاً خشبياً مربعاً ووضعه امام مايكل ، فتحه بهدوء ليظهر انها معقم وضمادات وبعض مواد اخرى

" اعطني يدك ، يجب ان اعقمه واضمده "

لم يتحدث مايكل فقط اعطى يده بهدوء ، ليعقمه دوق ويضمده ، وقام بنفس شيء بالنسبة لقدمية

" لقد انتهيت ، اتشعر بالتحسن الان ؟ "

اومأ مايكل ، ليغلق دوق صندوق ووضعه جانباً

طق طق

" ادخل "

دخل جون وبيده صينية طعام بعدما سمح له دوق بالدخول ، ووضع طعام امام مايكل الذي انزعج الا انه تجنب قول شيء

" تناول طعامك ، لكي اعطيك دوائك "

اومأ مايكل وخرج جون ليجلس دوق بجانبه على سرير ، بينما تناول مايكل بعض لقمات ثم ابعد صينيه من امامه ، وقال بتعب

" لقد انتهيت "

حدق دوق بالطعام ثم تنهد بعدم حيلة وابعد صينيه طعام ، ثم اخرج من جيبه ثلاث جبات واعطاه لمايكل مع كأس ماء

" تناول هذا ، سيهدئك "

تنهد مايكل وتناوله دفعة واحدة ، ثم استلقى ليربت دوق على ظهره بخفة ، شعر مايكل بالدفئ والامان ، رفع رأسه يحدق بالدوق بتردد ثم امسك بطرف سترته واغمض عينيه لينام بعد ثواني

حدق به دوق بأبتسامة ، ثم غطاه جيداً ونام بجانبه ، ولكن قبل ذلك التفت للظل وقال ببرود

" اذهب واحمي امير الثالث اثناء وصوله لهنا "

تحرك ظل قليلا ثم سكن مكان مرة اخرى ليخرج صوت ويقول

" نعم سيدي "

ثم اختفى من مكان ، ابعد دوق خصلات شعر مايكل واخذ يلعب بشعره الذهبي بأبتسامة

" هاااه ، كنت اريد سؤالك عن ذلك يوم ، ولكنك قط كسول تنام فقط "

طبع قبله على جبين مايكل واغمض عينيه لينام من تعب بجانب ابنه

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

انتهى

2155 كلمة

ما رأيك بالفصل ؟

2026/01/10 · 69 مشاهدة · 2615 كلمة
Skala
نادي الروايات - 2026