صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖
قراءة ممتعة ❤️💗💖
يلا نبدأ 💗💗
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« حلم »
.
.
في سرير ابيض كان يستلقى فتى بشعر وعيون سوداء ، بينما يديه وارجله مكبلة بسلاسل حديدية وهو يحاول تحرر منها ويحاول صراخ الا ان شريط اللاصق على فمه منعه من تحدث ، لم يستطع اخراج صوت سوى همهمات صارخة ، بينما امتلأ عيناه بالدموع و رجاء
" سيدي ، لقد انتهى تجهيز الادوات "
تحدث رجل يلبس ملابس طبيب ، للرجل الاخر ، الذي اومأ برأسه واقتربوا من سرير ، ليقول احدهم بسخرية
" ذلك شرير ، لا اصدق انه باع ولده من اجل مال ، هاهاهاها "
ضحك بسخرية وهو يرمق شاب على سرير الذي ازداد بكائه ، ليقترب منه ويقول بسخرية
" لا تنظر لنا هكذا ، والدك هو الذي باعك لنا "
ابتسم بجانب فمه ، بينما مزق الاخر قميصه بسكين عملية ، ثم خرسه في جلد شاب من اعلى صدره وبدأ ينزل الى اسفل ببطئ ، بدون تخدير ، اغمض شاب عيناه وانتفض جسده اكثر وهو يحاول مقاومة الا انه كان صغيراً وضعيفاً ، ارتخى جسده فجأتاً وفقد الوعي من شدة ألم الذي لم يتحمله جسده
تغير مشهد تحول مكان لقبو مظلم ، بلا اثاث بلا نوافذ ، وفي منتصف الغرفة كان هناك نفس شاب ذو شعر اسود وعيون سوداء ، باعين ممتلأء بالدموع ينظر للرجل امامه بحزن ورجاء
" ارجوك .... أ..بي... أن..نا أسف "
رمقه رجل بغضب ليمسك بالسوط ويبدأ بجلده بدون رحمه وهو يصرخ عليه
" كم مرة اخبرتك ان لا تناديني أبي هاااا ، ايها حيوان مزعج ، لقد طلبت منك ان توصل صندوق لذلك رجل ، ولكنك كالاحمق اعطيته لرجل اخر ، وكدت اسجن في سجن لسنوات ، ايها وغد مزعج ، اقسم انني سأطلع غليل غضبي عليك اليوم "
ازداد صوت سوط وهو يقطع الهواء ، ويضرب فتى في كل مرة الا ان فتى ضغط على فمه وكتم بكائه
' لا يجب ان ابكي ، لا يجب ان ابكي ، اذا بكيت سيزيد من الضربي '
مرة ساعة وهو مازال يضربه ثم رمى سوط وامسك فك الفتى الذي سقط ارضاً وجسده مليئ بالكدمات والجروح وهي تنزف بكثر ، الا ان رجل لم يكترث ، ازداد شد على فكه ، وقال بصوت غاضب وهو يضغط على اسنانه
" اسمعني جيداً ، جين سو ، اقسم انني سأكسر كل عضمت فيك ، اذا اخطائت مرة اخرى ، اتفهم "
لم يتمكن شاب الذي كان جين سو من اجابه من الارهاق والالم ، ليصرخ رجل بغضب بينما ازداد شده على فكه
" اجب "
" حسـ .. حسناً "
رمى رجل جين سو وخرج من الغرفة ليشهق شاب صغير ، ويحاول كتم صراخه كي لا يرجع والده
" هيك ، شهقة ، هيك "
بدأ بالبكاء بصمت ، ثم تشوشة رؤيته وفقد الوعي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« فندق - غرفة مايكل »
.
.
حل الليل اخيراً ، بينما مازال مايكل نائماً بين احضان دوق براحة ، فتح الدوق عينيه ليجد مايكل يحتظنه بقوة ، ابتسم واخذ يربت على شعره
لكنه توقف فوراً عندما لاحظ كيف كان شعر مايكل ملتصق بجبينه وانفاسه سريعة ، وهو يتمتم بشيء ما ، بينما يمسك بسترتة الدوق وكأنه حبل نجاته
" مايكل ؟ "
جلس بسرعة وهو يناديه بقلق ، وضع يده على جبين مايكل ، ثم التفت اليه بأستغراب
" ليس لديك حمى ، اذن هل تحلم بكابوس ؟ "
تمسك مايكل بسترة دوق بقوة واطلق انيناً ، وهو يتمتم ببكاء
" أسف... أسف .... "
استغرب دوق من كلامه ، وعقد حاجبيه
' لما يعتذر ؟ '
امسكه دوق من كتفه بحذر خوفاً من اذيته ، وهزه قليلا ، وهو يقول بقلق
" مايكل ، صغيري ، استيقظ انا هنا لا تقلـ.. "
شهقة
لم ينهي كلامه الا يشهق مايكل بقوة وفتح عينيه بصدمه ، اخذ ينظر حوله بخوف ، ثم ابعد يد الدوق بقوة ، تراجع دوق قليلا ليأخذ مايكل نفساً ، وينظر حوله وعندما لاحظ انه في غرفته ، احتضن رجليه الى صدره ووضع رأسه على قدميه بينما جسده ارتجف بقوة
' يكفي ، ارجوك ، حتى هنا لا استطيع راحة ، حتى في عالم اخر تتبعني ، حتى وانت ميت لا تتركني ، انا متعب '
قلق دوق اكثر عندما رأى حالته غريبه ليقول بقلق
" صغيري ، انظر الي "
رفع مايكل انظاره للدوق ، واعينه مليئة بالدموع ، انصدم دوق ففي عادة لا يبكي مايكل على شيء ، ثم اقترب منه بسرعة واحتضنه بقوة
" لا تبكي صغيري، اخبرني ماذا يضايقك ؟ ، هل رأيت حلماً سيئاً ؟ "
جفل مايكل عندما حضنه دوق وتوسعت عيناه ، ليحاول ابعاده عنه الا ان دفئ دوق هدائه ، ليتوقف عن مقاومة ، ويبادله حظن وهو يبكي بحرقة
" شهقة ، شهقة ،مؤلم "
قبض دوق على احدى يديه بعجز بينما ربت على ظهره باليد الاخرى وهو يقول بصوت حنون ودافئ
" شششش ، انا هنا ، لا تقلق "
جفل مايكل وانتفض جسده من كلمة اب ، ثم حدق بالدوق لثواني ليستعيد وعيه تماماً ، وينهض بفزع
" اه ، انا ،انا ،انا كان لدي حـحلم ،اق اقصد كابوس ، كان لدي كابوس ، لذا "
لم يكمل كلامه ليشعر بيد دافئة على رأسه رفعها ليجدها يجد الدوق الذي ابتسم له بحزن ، وقال بحنان
" اعلم ، ليس هناك حاجة لكي تبرر "
اومأ مايكل واخذ نفساً عميقاً ،ثم جلس وهو يحظن قدميه ويحدق بالدوق بجانبه عينه ، اما دوق فجاس بهدوء ، وهو ينظر اليه
' ماكان يجب ان ادفعه هكذا ، تباً لم اقصد ظننت انه ذلك مجنون '
تنهد وشعر بالضيق والندم ، ولكنه نفى رأسه وابعد مشاعره
' اهدئ ، هذه مشاعر مايكل '
ثم حدق بالسقف شاراً متذكراً تفاصيل الحلم ، وكيف عذبه والده ، ليرتجف جسده اكثر واحتضن نفسه بسرعة ، لاحظه الدوق الا انه لم يستطع فعل شيء ، فهو يعرف انه مازال ينفر منه اذا اقترب
' ذلك الوغد ، حتى في هذا العالم ، مازلت احلم به '
" هااااه "
تنهد بضيق وهو يحبس بكائه ، ثم التفت للدوق الذي ينظر للسقف ، وحدق به بشرود وهو يتذكر كلام مايكل الحقيقي
' لما لا تعطي والدي فرصة ، .... أبي ليس مثل الذين قابلتهم في حياتك سابقة ، حتى انت اعترفت الان انه والد رائع '
التفت دوق لمايكل ليبتسم له بحنان ويربت على شعره مرة اخرى
" هل هدأت الان ؟ "
لم يجب مايكل ليحاول دوق نهوض لكن فجأتاً ، شعر بيدين نحيفتين وصغيرتين التفت حول جسده ، توسعت عيناه واستدار ليجد مايكل يحتضنه بقوة وهو يغرس وجهه في عنقه ثم قال بصوت مخنوق
" لا . ... لا تذهب ارجوك .... "
بادله دوق حضن بسرعة ، وبدأ يربت على شعره وهو يتحدث بصوت هادئ
" لم اكن سأتركك ، كنت سأذهب لكي اجلب لك العشاء "
تنهد مايكل براحة ، ليبتسم دوق ويضحك على تصرفه ، بينما احمر اذن مايكل ووجه وغرسه اكثر في صدر والده
' انا ..... لا اريد ان افقد هذا الدفئ والامان ،..... لكني خائف حقاً ... ماذا لو كرهني عندما يعرف انني لست مايكل حقيقي .... انا لن اتحمل بعده اذا تعودت عليه '
طق طق
جفل مايكل وابتعد عن دوق بسرعة عندما سمع صوت طرق الباب ، وامسك بالغطاء ليغطي نفسه بالكامل
" هاهاهاها "
ضحك دوق على تصرفه ، ليقول بسعادة
" هاها ، ادخل ادخل جوزيف ودانيال "
فتح الباب ليدخل كل من جوزيف ودانيال للداخل ، ثم توقفا في مكانيهما وهما يشاهدان الموقف بصدمة
دوق جالس على سرير ملابس غير مرتبة شعره فوضوي بينما يضحك بسعادة ، بينما مايكل متكور في نفسه ومغطي نفسه كأنه شرنقة ، حدق بهم جوزيف وهو يرفع حاجبه وقال بأستغراب
" خير .. هل اصبت بالجنون ، لأنك لم تتمكن من ضرب الملك فرانس "
توقف دوق أدوارد عن ضحك فوراً ، وتحول ملامحه لغضب ، بينما اقترب دانيال من جوزيف وقال بأنزعاح
" لما ذكرته بذلك ، ونحن نحاول منذ اسبوع تقريباً ، الا يدمر قصر الامبراطوري "
ابتسم جوزيف وتجاهل كلام دانيال ليقترب من سرير ويربت على ظهر مايكل بحنان
" صغيري ، انظر لقد جاء اخوك دانيال الا تريد رؤيته "
لم يرد مايكل ولم يتحرك ، ليبعد جوزيف غطاء ويجده نائماً
دوق أدوارد :
" هل نام مرة اخرى "
عقد دوق حاجبيه ، ثم التفت لجوزيف وقال بقلق
" هل هذا طبيعي ، صحيح ان ادويتة فيها نسبة من منوم ، ولكن ليس لتك درجة ، انه لا يستيقظ سوى بضع ساعات فقط "
عقد جوزيف حاجبيه واقترب بصمت ، امسك بيد مايكل واغمض عينيه ليمرر تياراً من مانا في جسده ، وبعد ثواني تنهد وانزل يده ليقو لبضيق
" لا شيء ، جسده بخير ، وليس فيه شيء ........ لا اعرف اذا كان هذا بسبب مرضه ، او انه متعب حقاً "
حدق جميع بمايكل الذي ينام براحة ، ليقول دانيال وهو يجلس على سرير ويربت على شعر مايكل بحنان
" ابجب ان اخبر معلمي بالمجيئ ، ربما يكون له علاقة بمانا خاصتة "
فكر جوزيف والدوق لثواني ثم اومأ برأسهم ليقول جوزيف
" ناده عندما نعود للأمبراطورية آرون ، هناك يمكنه اجراء كل فحوصات "
تنهدوا ونظروا لمايكل الذي ينام براحة ليس وكأن هناك ثلاثة يخططون لأجراء فحص شامل قد يستغرق امر ساعات
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« صباح اليوم التالي - الفندق - الغرفة مايكل »
.
.
" مايكل ، مايكل ، استيقظ بسرعة "
ناداه دانيال وهو يهزه بخفو ، لينزعج مايكل ، ويغطى رأسه بسرعة ، ضحك دانيال وقال بسخرية
" أأحبت الامبراطورية يارليم لهذه الدرجة ؟ ، اذن ايجب ان نتركك هنا ، ونرجع للمنزل "
ابعد مايكل غطاء بوجه منزعج ، ليقول بعدم فهم
" هممم ؟ "
" هيا هيا استيقظ ، تناول فطورك ثم سنرجع للمنزل ، امي تنتظرك بفارغ الصبر ، وايان والتوأم ازعجوني من كثر اتصالاتهم "
تنهد مايكل بضيق ورفع جسده بتثاقل ، اسند ظهره على سرير ، بينما يفتح ويغلق عينيه عدة مرات محاولا ابعاد نوم
وضع دانيال صينية طعام امامه وقال بتعب
" هاااه ، هيا ، تناول طعام ، ام تريدني ان اطعمك بنفسي "
رمقه مايكل بأنزعاج ، ثم امسك بالملعقة وبد بتناول بضع ملاعق ، ثم توقف
" انتهيب "
" تناول قليلا بعد ، ثم سنذهب "
تنهد واومأ برأسه تناول ملعقتين وعند الثالث توقف وقال بتعب
" لا استطيع تناول مزيد سأتقيأ "
اومأ دانيال وابعد صينيه طعام ، ليجلس بجانب مايكل ، ثم احتضنه بقوة ، توسع عينا مايكل ولكنه لم يبعده ، فقط بقى ساكناً
' ماذا بهم هذه الايام ؟ ، اهذا شهر يحتفلون به بالاحتضان ام ماذا ؟ '
تنهد ليبتعد دانيال ثم قال بسعادة وهو يخرب شعر مايكل الذي كان فوضوياً من اساس بسبب كثر نومه
" صغيري مشاكس ، سنخرج بعد ثلاث ساعات ، اردت ايقاظك لأن هناك شخص يريد رؤيتك "
استغرب مايكل وامال رأسه ، ليبتسم دانيال وقال لجون
" ادخله جون "
فتح الباب قليلا ، ليدخل فتى بشعر وعيون حمراء ، رفع انظاره لمايكل ليمتلأ عيناه بالدموع ، وركض لمايكل ، بينما توسعت عينا مايكل ، وسحب جسده ليجلس بطرف سرير ، وعندما حاول نهوض
" اخييييي !! "
احتضنه بيرسي بقوة ، ليجلس مايكل مرة اخرى ، توسعت عيناه ، ونظر لبيرسي مرة اخرى ، ليقول بصوت خافت
" بير...سي !؟ "
توسعت عينا بيرسي ايضاً ،ورفع رأسه بسرعة ، حدق بمايكل بعدم تصديق وقال بصوت مرتجف
" أا.. أخي ، هل ... تتذكرني ؟ "
انصدم بيرسي ، بينما عقد دانيال حاجبه بأستغراب ، امسك مايكل برأسه وقال بصوت بكاد طلع
" انت.... "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انتهى
1510 كلمة
ما رأيك بالفصل ؟