صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖
قراءة ممتعة ❤️💗💖
يلا نبدأ 💗💖💝
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« الفندق - الغرفة مايكل »
.
.
" انت ..... "
خرج صوت مايكل متألماً وهو يشعر بصداع قوي فرفع يده يضغط على رأسه بقوة وهو يحاول فهم ما خرج من فمه للتو
' ماذا ... قلت للتو ؟ '
' هل قلت بيرسي ؟؟ ، .... هذا شاب ... هو بيرسي ؟ '
حدق مايكل بالشاب واقف امامه وهو يلعب بأصابعه بتوتر ، فأغمض عينيه من ألم وهو يتذكر محتويات رواية
' ...... شعر احمر ..... عيون حمراء ... انه بيرسي حقاً ، لكن ماذا يفعل البطل الثاني في الرواية فشل يعني الموت هنا '
زفر مايكل انفاسه محاولا تهدئة نفسه ليشعر بيداً دافئة على كتفه ففتح عيناه ورفع راسه ببطئ ، ليجد دانيال واقفاً امامه وهو يعقد حاجبيه بقلق
" مايكل ... اتشعر بألم ؟ "
لم يتكلم مايكل فقط اسند رأسه على جسد دانيال وهو يشعر ان رأسه سينشق من ألم وقال بصوت حاول جعله طبيعياً
" انا بخير ... فقط صداع ، سأتحسن بعد قليل "
تنهد دانيال وجلس بجانبه على سرير وهو يضع رأس مايكل على صدره ، واخذ يمسد على شعره بقلق ، بينما قبض مايكل على سترته بقوة وهو يكتم انينه
' لقد اقلقتهم بما فيه كفاية ، لا اريد ان اسبب مزيد من قلق ، لكن اللعـ**نة على هذا جسد ضعيف ، لا يمر يوم لا اشعر بألم فيه ، فأما ان يكون ألم جسدي او من اللعنة او ذكريات ، هاااه '
اغمض عينيه مرة اخرى عندما شعر بألم حاد في مؤخرة رأسه ، ليداهمه ذكرايات غريبة ومشوشة وهو يشعر بوعيه يتلاشى شيئاً فشياً ، ويفقد الوعي بين احضان اخيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« فلاش باك »
.
.
داخل جناح ملكي كبير وفاخر حيث يجلس مايكل بملل على الاريكة وهو يحدق بالسقف ليشعر بالباب وهو يفتح ودخل منها شاب بشعر احمر وعيون حمراء
" اسف هل انتظرت كثيراً "
نفى مايكل برأسه بأبتسامة ليقول بسخرية
" لم تتأخر ايها مزعج بل انت نسيتني هنا ، انا انتظر منذ يومين ، اتريدني ان اعيش هنا ام ماذا "
ضحك الشاب وتقدم ليجلس بجانبه على الاريكة ثم حدق بيد مايكل وامسكه بقلق وهو ينظر للختم الذي على ظهر يده
" كم ...... بقي لديك من وقت ؟ "
ابتسم مايكل محاولا تخفيف عنه وقال بسخرية
" يوم على الاغلب .... يبدو اني لن ارى بيرسي يلكمك بسبب ما فعلت "
قبض شاب يديه بقوة وامال للأمام يمسح وجهه بيديه وهو يضع مرفقيه على ركبيته
" ماذا لو "
تحدث بتردد ليقاطع صوت مايكل الذي قال بحدة وبرود
" لااا ..... اياك كيليان اياك ان تفكر بشيء كهذا ، والا اقسم انني سأقتل نفسي بيدي هل فهمت "
تنهد شاب الذي اسمه كيليان واومأ بحزن ليضربه مايكل على راسه بقوة وقال بأبتسامة
" اخخ ، هي لما فعلت ذلك "
مايكل :
" ماذا بك حزين هكذا ...... عليك ان تكون سعيداً ، فقد تعالج بيرسي من لعنة "
تنهد كيليان يرجع ظهره للخلف وقال بصوت مبحوح وهو ينظر السقف
" تباً لك ايها الوغد ، انت لم تخبرني ان طريقتك في علاج اللعنة على اخي هو نقله اليك ، اتظن انني سعيد برؤية صديقي مقرب يلقى حذفه بسببي ، احمق "
عبس مايكل واراح جسده على الاريكة بينما انزل كيليان وجهه وامتلأت عيناه بالدموع وهو يشعر بالضيق والعجز
" مايكل ... أنا ...... أنا اسف اقسم انني لم اكن اعرف ، كل ذلك بسببي لو انني لم ...... "
لم يكمل كلامه ليضربه مايكل مرة اخرى بكتاب احمر وقال بأنزعاج
" ااه ،اصمت يا رجل تجعلني اشعر بالذنب ، لقد فعلت مايكفي من اجلى حتى الان ، وانظر الدليل بين يدي ، لولاك لما تمكنت من نجات حتى الان اصلاً "
رفع مايكل كتاب بلون احمر وختم اسود غريب ، ليبتسم ويقول لكيليان
" لقد ضحيت بنفسك ودخلت لوكر العدو لكي تجمع معلومات وتعطيني اياه ، والان تقول ان كل هذا بسببك ، يا رجل ارحم نفسك قليلا وتوقف عن لوم نفسك ، هاااه "
" هاهاها ، انا اقسم ان من يتحدث معك الان لن يقول انه سيفقد حياته غداً "
ابتسم مايكل له ليعم صمت ويختفى المشهد وهما يضحكان احدهما محاولا اخفاء حزنه وألمه وثاني محاولا اطمأنان اخر
.
.
.
.
.
.
.
.
« انتهى فلاش باك »
.
.
" مايك...يكل....مايكل!! "
فتح مايكل عينيه بصدمة من صراخ دانيال وعاد لوعيه ليجد بيرسي جالس بجانبه يمسك بيد مايكل ببكاء ، بينما دانيال يهز جسده بقوة وهو يصرخ بأسمه
' تباً... يبدو انني فقدت الوعي '
تنهد مايكل ووضع يده على رأسه ليقول بنعاس مصطنع محاولا اخفاء انه فقد الوعي
" ماذا ؟ ، لما تصرخ انا بخير لقد نمت فقط "
عقد دانيال حاجبيه بأنزعاج وقال بغضب
" اي نوم هذا ايها الغبي ايوجد احد ينام فجأتاً هكذا وكأنه فقد الوعي ، لقد سقط قلبي من الخوف ظننت انه حصل لك شيء "
ابعد مايكل دانيال عنه ، ليتنهد دانيال بضيق ويقف امامه يرمقه بأنزعاح ، بينما يجلس بيرسي بجانب مايكل واخذا يحدقان بمايكل بتركيز
تنهد مايكل بتعب ، ودلك راسه الذي مازال يؤلمه من كمية ذكريات ومعلومات متراكمة
' هااااه ، ذكرى اخرى ، لغز اخر ، غريب اخر ، تباً لهذه الذكريات اذا كنت ستظهر اظهر بشكل افهمك بها ايها مزعج '
رفع رأسه يحدق بدانيال وقال بلطف
" دانيال هلا تحضر لي مسكن للأم رأسي يؤلمني "
زفر دانيال بضيق وهو يقترب منه قائلا يداعب شعره
" حسناً ، ايها كسلان "
اومأ دانيال وخرج من الغرفة ليحضر دواء بينما بقى كل من بيرسي ومايكل في الغرفة لوحدهم ليدير مايكل راسه لبيرسي وهو يفكر
' هممم ، دعنا نهدئ ، ونرتب امور '
' اولا ذكريات التي رأيتها ....... كان مايكل يبدو اكبر من الان ، اذن هذه ليست ذكريات قديمة بل هي ذكريات حصلت في مستقبل بعيد ، وذلك الشاب........ كيليان يبدو انه اخ بيرسي ، ولكن هذا غريب.... في رواية لم يكن لبيرسي سوى اخ واحد وهو ولي العهد لوسيفر ، تباً لم كتب الرواية الم يستطع ذكر كيليان ايضاً ، هاااه '
' فلنهدئ فلنهدئ ،اغغ كيف اهدئ وهذا صداع لايخف ... افففف ، حسناً قال كيليان ان مايكل نقل لعنة بيرسي اليه ..... اذن هل بيرسي ملعون مثلي ، هممم '
' وماذا عن الكتاب قال مايكل في ذكرى ان هذا ذلك كتاب يحتوي على معلومات عن منظمة وان كيليان هو الذي حصل عليها ، اذن كيليان كان من منظمة ، فضلا عن ذلك يبدو ان مايكل كان يعرف بيرسي قبل ان يلتقيه فمن تصرفات هذا شاب يبدو انهم التقوا بالفعل من قبل '
تنهد من كمية افكاره واستلقى ليضع رأسه على الوسادة فأسرع بيرسي وغطاه بالغطاء جيداً ، ثم قال بتردد
" انا... أخ أخي ، هل تتذكرني ؟ "
توقف مايكل قليلا يحاول اختيار اجابته ليقول بتعب
" لا اعرف ... انا اعرف اسمك .. لكني لا اعرف كيف "
' حسناً لا بأس بأخباره انني ذكرت اسمه بما ان مايكل كان يعرفه '
اختار مايكل ان يقول جزءاً من الحقيقة لينزل بيرسي راسه بحزن وتدلا خدوده بعبوس
مايكل :
" أسف ذكرياتي مشوشة منذ استيقظت من الغيبوبة لكني تذكرت اسمك ، اذن ايمكن ان تخبرني من انت "
اومأ بيرسي وجلس على كرسي ليقول
" قبل ثلاث سنوات خطفتُ من قبل منظمة ما ، وا...... وانت كنت موجوداً هناك ، وقد انقذتني منهم "
توسعت عينا مايكل بصدمة ليجلس مرة اخرى وهو يعقد حاجبيه بعدم فهم
' مستحيل ، لم يذكر في رواية اي شيء عن خطف بيرسي من قبل منظمة مجهولة مصدر ، ذكر فقط ان بيرسي قتل والده واخاه اكبر بيديه ليتولي حكم الامبراطورية يارليم بنفسه ، ثم بدأ يساعد أيان لكي يتخلص ممن قتل عائلته ولم يحصل شيء اخر '
" اه ، صحيح ، خذ اعطاني اياها اخي قال لي ان اعطيك اياه "
توسع عينا مايكل اكثر عندما شاهد كتاب في يد بيرسي ليمسكه بسرعة
" هذا ، من اعطاك هذا الكتاب "
توتر بيرسي وقال بخوف
" اه ، اه انه اخي اخي كيل..كيليان من اعطاني اياه اهناك شيء "
زفر مايكل انفاسه بتعب وعندما لاحظ توتر اخر ، ربت على شعره ليقول بحنان
" أسف لانني صرخت ، لم اقصد "
اومأ بيرسي بسعادة وهو يشعر بدفأ ايدي مايكل
تك [ صوت اغلاق الباب ]
اغلق دانيال الباب الغرفة وسار ببطئ ليقف امام مايكل واعطاه مسكن الالم
" خذ تناوله ودعنا ننطلق فقد تجهز العربة بالفعل "
" حسناً "
نهض مايكل قليلا ليشعر بألم في قدميه فأخذ نفساً طويلا وبدأ بالسير بينما ساعده دانيال
' مؤلم ، اغغ '
توقف بيرسي واحتضن مايكل ليعقد دانيال حاجبيه بانزعاج ، بينما ابتسم بيرسي لما ربت مايكل على رأسه وقال بأبتسامة
" انا ، يجب ان اعود للقصر الامبراطوري مع الامير ايثان "
" هممم ؟ ، هل اتيت مع ايثان ؟ "
" نعم "
استغرب مايكل لكنه تجاهل الامر
" حسناً وداعاً "
" وداعاً اخي "
ودع بيرسي مايكل وركض بسرعة بأتجاه معاكس بينما تنهد مايكل واكملا طريقهما
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« امام الفندق »
.
.
وقف مايكل بمساعدة دانيال واخذ ينظر للفرسان والخدم وعربات كثيرة واقفة امام الفندق وكأنه موكب ملكي
" هيا ، دعنا نذهب "
اومأ مايكل وبدأ بالسير ثم توقف وهو يقول بأستغراب
" أين ايفان وخالي جوزيف ، و....... ال....الدوق "
" لاتقلق ، ايفان في العربة اخرى ، وخالي عاد الى للأمبراطورية آرون ، وايثان يذهب للقصر الامبراطورية يارليم مع عمي سيعودان معاً ، وابي.... انه هناك "
حدق مايكل بالدوق الذي يقوم الخدم ليكمل طريقه حتى صعد للعربة وجلس بجانب النافذة بينما جلس دانيال بجانبه ، وبعد دقائق دخل دوق واغلق باب ورائه لينظلق العربة
الدوق أدوارد :
" سنذهب للعاصمة الامبراطورية يارليم ، هناك يوجد سحرة خاص بالدوقية سايرس لكي نستخدم نقل الاني "
تحدث مغلقاً الباب ورائه وانطلقت العربة بهدوء بأتجاه العاصمة ، بينما يحدق مايكل بالطريق من نافذة
« بعد نصف ساعة داخل العربة »
" غريب "
تحدث مايكل بأستغراب ليدير دانيال رأسه وقال بعدم فهم
" ما هو الغريب "
اشار مايكل على الناس ليقول بحيرة
" انظر ، الناس تتجنت العربة ، ..... يبدون خائفين لماذا ؟ "
ضحك دانيال ليستغرب مايكل ويحدق به بأنزعاج ثم حدق بالدوق الذي ادار رأسه وحدق بالنافذة ، ليقترب دانيال من مايكل ويهمس بأذنه بمرح
" هاهاها ، اتعرف لما يتجنبون العربة "
نفى مايكل برأسه فأكمل دانيال بسخرية
" انظر لذلك مكان اترى ذلك الجبل "
حدق مايكل بالمكان الذي يشير اليه دانيال فقال بعدم فهم
" اي جبل ، لايوجد جبل هناك .. اتسخر مني "
" بفتت ،هاهاهاهاها "
ضحك دانيال بصوت عالي ثم تنهد وقال بمرح
" بالطبع لايوجد فأبي قد دمره بالكامل من الغضب عندما وجدناك "
اتسعت عينا مايكل وقال بدهشة
" مهلا ، مهلا اتقصد الكهف الذي كنت محتجزناً به "
اومأ دانيال وقال بسخرية
" لقد دمر كهف ونصف الغابة لأنك دخلت بغيبوبة ، ثم ذهب للقصر الامبراطوري وحاول قتل الملك لكن عمي اوقفه قبل ان يسبب حرب بين الامبراطوريتن"
ادار مايكل رأسه للدوق بصدمة ، بينما ينظر دوق للخارج من نافذة ليس وكأنهم يتحدثون عنه
ثم قال ببرود
" دانيال اعتقد ان ركض حول ساحة دوقية ل 500 مرة ستكون تدريباً جيداً لك عندما نعود "
شهقة
شهق دانيال وقال بعبوس
" مهلا ، لماذا فجأتاً "
" اصبحت 1000 مرة "
اغلق دانيال فمه ليبتسم مايكل ويغطي فمه كي لا يضحك عليه الا ان صوت ضحكته خرج مكتوماً وهو يدير رأسه للنافذة
" بفتت ، هممم ، همم "
حدق دانيال به ليقول بغضب مصطنع
" اتضحك علي ايها مزعج ، استطيع رؤية اكتافك مهتزة بسبب ضحك "
على رغم من كلامه الا ان دوق ودانيال ابتساما براحة عند رؤية ضحكة اخيراً
سكت مايكل ثم ابتسم واستدار ينظر للطريق امامه ، وهو يحدق بالناس كيف يغلقون نزافذ والابواب وكأن من امامهم وحش سينقض عليهم
مر نصف ساعة منذ ان انطلقوا ليدير مايكل رأسه ويحدق بالدوق وهو غارق بأفكاره
' غريب...... هذا شعور غريب حقا ؟ ،ان يهتم بك شخصاً ما لهذه الدرجة ...... انه يبدو وكأنه كذب وكأن هذا حلم وسأستيقظ منه بعد ان انام ، ...في حياتي سابقة كنت اعيش في ميتم لذا لم اعرف معنا العائلة ، وفي عمر السادسة عشرة تبناني ذلك رجل ، الذي كان يستخدم جسدي الصغير في نقل اشياء غريبة الى اماكن لا تناسب اطفال ، وغالباً ما كان يعذبني او يستخدمني للحصول على المال من خلال اجراء تجارب مخدرات على جسدي ، لذا ضعف جسدي كثيراً حتى كدت اموت ، وعندما عرف ان حالتي تدهورت ، اخذني لشخص ما ليبيع اعضائي ، من حسن حظي ان الشركة جائت في الوقت مناسب فقد كانوا قد فتحوا صدرى قليلا وانا فقدت الوعي من ألم ، وعندما استيقظت وجدت نفسي في المشفى '
انزل راسه بحزن ليضغط على صدره بقوة وكأن تلك ندبة لم تمحى بعد ، ثم رفع رأسه للدوق وهو يفكر
' بعد ان انقذوني تبناني شخص غني وعاملني جيداً ، ولكنه كان يضع جميع مسؤليات اطفاله على ، ويطلب مني اعتناء بهم ، حسناً هو لم يكن سيئاً فقد لم يكن يعرف كيف يعبر عن مشاعره انا اعرف ذلك ، ومع ذلك فهو لم يعاملني كأبنه بل كمساعد '
" هاااااه "
" ماذا بك ؟ "
جفل مايكل ونظر للدوق الذي تحدث فقال بخوف
" لقد اخفتني "
حدق به الدوق ليبتسم ويقول بصوت بارد
" تعال لهنا "
تردد مايكل قليلا ليذهب بعد تفكير ويجلس بجانبه
" ماذا تريد ؟ "
رفع دوق يده وامسك بكتف مايكل ليسحبه ويضع راسه على الفخده ، انصدم مايكل ونظر للدوق لثواني ثم تنهد وابعد انظاره
' حسناً ، هو حقاً ليس سيئاً '
ثقل جفونه ليغرق بالنوم في ثواني بينما حدق به دوق وبدأ يمسد على شعره بحنان
" انت حقاً قط كسول "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« بعد ساعتين - الامبراطورية آرون - دوقية سايرس »
.
.
ظهر ضوء قوى ليظهر عدة عربات سوداء عليها شعار دوقية سايرس بعده اختفاءئها ، حدق ديل من نافذة بالخارج لينتفض ويركض لأمه بسعادة
" امي انظري لقد عادوا "
صرخ ديل بسعادة وهو يركض للأمه ، لتنهض دوقة بسرعة وتركض للنافذة وترا المشهد
" صغيري "
وضعت يديها على فمها وامتلأت عيناها بالبكاء ، ثم خرجت من الغرفة راكضة واخذت تنزل بسرعة للقائهم
بينما نزل دانيال من العربة ووقف امامه ينتظر دوق الذي نزل بخطوات ثابته حاملا مايكل بين يديه
دانيال :
" هاااه ، اخيراً المنزل "
نطق بها دانيال بسعادة ، بينما حدق دوق بالقصر لثواني ليبتسم عندما فتحت الباب وخرجت الدوقة راكضة بأتجاههم وهي تمسك فستانها
" أدوارد ، دانيال ،....... "
تباطأت خطواتها ووقفت امام دوق تحدق بمايكل الذي ينام براحة بين احضان الدوق
" ابني ... صغيري ، ماذا به ؟ ، هل سائت حالته ؟ "
الدوق :
" انه نائم فقط لا تقلقي "
تنهدت الدوقة براحة ليشعر دوق بأيدي صغيرة على ملابسه فانزل راسه ووجد التوأم الذان يحدقان به ببكاء
دوروثي :
" ابي ، اشتقت لك كثيراً "
ديل :
" انا ايضاً اشتقت لك كثيراً ...... ماذا عن اخي هل هو بخير ؟ "
ابتسم دوق وقال بحنان
" انه بخير لا تقلقا ، فالندخل سييرا قبل ان يصاب مايكل بالحمى "
اومأت الدوقة وساروا بأتجاه قصر ، ليقول دانيال
" ابي انا سأعود للبرج ، يجب ان انهي بعض الامور "
" حسناً ، انتبه لنفسك جيداً ،ولاترهق نفسك بالابحاث هل فمهمت ، اذا سمعت انك تخطيت وجبة واحد او نوم اقسم انني سأعيدك للقصر من اذنيك ، يكفيني مايكل واحد ، لا تصبح مثله "
ضحك دانيال وامأ برأسه ليحتضن التوأم وهو يودعهم ثم اختفى من مكان بسحر نقل الاني
الدوقة : " لما ذهب بهذه السرعة ،كان بأمكانه بقاء ليرتاح قليلا "
ابتسم دوق وقال بضحك
" لقد هرب لأنني سأجعله يركض حول ساحة لألف مرة "
" هاهاها"
ضحكت الدوقة واكملوا سيرهم بأتجاه قصر
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« الغرفة مايكل - دوقية سايرس »
.
.
فتح الباب الغرفة بهدوء ليدخل الدوق ويسير بخطوات صامته بأتجاه سرير وخلفه دوقة والتوأم ، ثم وضع مايكل برفق وعدل جلسته بحذر كى لا يوقضه ، وغطاه جيداً ثم ابعد خصلات شعره وطبع قبله على جبيه
" سيغضب عندما يستيقظ ، ويعرف انني حملت مثل طفل لغرفته "
ضحكت الدوقة وجلست بجانب مايكل مع التوأم
" سأبقى معه اذهب واسترح قليلا فأنت متعب بدورك "
اومأ دوق واحتضن التوأم ثم غادر الغرفة ، بينما جلست دوقة بجانب مايكل واخذت تمسد على شعره وتقبله بحنان
" هااااه ، سعيدة حقاً برجوعك صغيري "
" امي امي ، هل سنقيم حفل عيد ميلادي الان ، بما ان اخي عاد من رحلته "
ابتسمت دوقة وامأت براسها
" بالتأكيد بما ان اخاك بخير ، سأقيم لكما افضل حفل في البلاد "
ضحك الوأم وهتفا بسعادة
التوأم : " انتي افضل ام في العالم "
ضحكت الدوقة عليهما وقالت بهدوء
" اهدئا ، اخاكما نائم ، اذهبا لأخذ دروسكما الان ، وعندما يستيقظ سأناديكما "
وضع التوأم يديهم على فمهم وهمسا بابتسامة
" حسناً ~~~ "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يتبع
2335 كلمة
ما رأيك بالفصل ؟