صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖
قراءة ممتعة ❤️💗💖
يلا نبدأ 💗💖💝
------------------------------------------
.
.
.
« الغرفة مايكل - دوقية سايرس »
.
.
تحرك جفون مايكل بتعب ليفتح عينيه بوهن وهو يعقد حاجبيه بسبب صداع قوي الذي يفتك برأسه ، تنهد بأنزعاج واستقام ليجلس على سرير وهو يحدق حوله بشرود
" هممم ؟، اين انا ؟! ،...... ألم اكن .... في العربة ؟ "
بحث في الغرفة بعينيه وهو يثأب ويفرك احدى عينيه بسبب نعاس ليأتيه لحظة ادراك
" مهلا ..... هذه غرفتي ؟ "
حدق بالغرفة بعدم تصديق وهو يحاول تذكر كيف ومتى جاء الى هنا
كليك [ صوت فتح الباب ]
فتح الباب بهدوء ليصدر صوتاً قاطعاً افكار مايكل فالتفت للباب ليجد جون الذي وقف بدهشة لثواني ثم اسرع اليه وعلى وجهه ملامح راحة
" سيدي صغير ... حمداً لله على استيقاظك لقد اقلقتنا كثيراً "
استغرب مايكل من ردة فعله ليقول بحيرة
" لما تصرخ هكذا ؟ "
ابتسم له جون براحة وقال بلطف
" لقد كنت نائماً ليومان سيدي الصغير لذا من طبيعي ان انصدم "
تثأب مايكل واومأ برأسه ثم توقف رفع رأسه لجون وقال بصدمة
" يومان !! ، ..... هل نمت ليومان ؟! "
اومأ جون ، ليتنهد مايكل ويتجاهل امر بينما ، ابتسم جون له بلطف وقال بهدوء
" هل تريد افطار سيدي ؟ "
" هممم ؟ "
فكر مايكل قليلا ثم اومأ برأسه وقبل ان يستدير لكي يخرج قال مايكل بحيرة
" جون ... متى وصلنا للدوقية ؟ ، اخر ما اذكره ااني نمت بالعربة "
" لقد وصلنا منذ يومين ولكنك كنت نائماً ولم تستيقظ بسبب تعب "
اومأ مايكل بينما خرج جون من الغرفة لتحضير طعام وهو يفكر
' هاااااه ، ايجب ان اخبره ان عائلته قلبوا قصر رأساً على عقب لأنه لم يستيقظ عندما حاولوا ايقاضه ، لدرجة جلب كل من سيد جوويف وسيد ريتشارد الى هنا لكن من دون فائدة '
كليك [ صوت اغلاق الباب]
اسند مايكل ظهره على سرير ، وتنفس بعمق ، حدق بالغرفة لثواني ليقول وهو يعقد حاجبيه
" المكان هادئ جداً بدون ايدن "
جلس بأستقامه بسرعة وعلا ملاحه غضب وانزعاج
" لم يرجع اليوم ايضاً ، هااااه ، .......... ايجب ان اذهب اليه ؟ "
زفر انفاسه وقرر مناداته مرة اخرى ليقول بقلق وتردد
" ايدن تعال "
لارد لاصوت فقط صمت تام قبض مايكل على غطاء سرير بقلق لكن فجأتاً
بوووم [ صوت فتح الباب بقوة ]
فتح الباب بقوة ليجفل مايكل ويشهق بصدمة متراجعاً للوراء ، وهو يحدق بالباب الذي دخل منه ايان بوجه شاحب واعين محمرة من سهر
" اخييي "
ركض اليه بسرعة واحتضنه بقوة فتأوه مايكل بألم
" اه ! "
".. ياالهي ، أسف نسيت انك ماصاب "
ابتسم مايكل وربت على شعره ليحتضنه أيان مرة اخرى ولكن بحذر وغرس وجهه في صدر مايكل ليقول بصوت مبحوح به غصة
" لقد ... ظ..ظننت انني لن اراك مرة اخرى ... لقد كنت قلقاً عليك كثيراً "
شعر مايكل بسعادة ، ليربت على ظهر ايان ويقول بحنان
" لاتبكي ، انظر انا بخير "
اومأ ايان ولم يبتعد ليسمع مايكل صوت خطوات صغيرة فعرف انها للتوأم
" اخيي ! "
" اخيييييي ! "
دخل التوأم للغرفة وعندما وجدوا مايكل مستيقظاً توسعت عيونهما وامتلأت بالدموع ليركض ديل ودورثي اليه بينما ابتعد ايان يشيح بوجهه وهو يمسح دموعه بسرعة لكي لايراه التوأم ليضحك مايكل عليه ثم احتضن توأم الذان ركضا اليه
" على مهل على مهلا "
بكى التوأم واحتضناه بقوة من جانبين ، ديل من يسار ودوروثي من يمين
ديل :
" هيك ، اخي هل انت بخير الان ؟ ، لما لم تستيقظ عندما ناديتك ؟ ، هيك ... لقد كنت خائفاً "
اومأ مايكل وهو يطبع قبله على رأسه ليقول بحنان
" انا بخير يا روح اخوك ، لاتقلق "
ابتسم ديل بخجل فلم يعتد بعد على معاملة مايكل حنونة ، بينما قبل دوروثي مايكل على خده ليستدير مايكل بدهشة وتضحك دوروثي وهي تقول
" اخي لقد اشتقت لك كثيراً "
ابتسم مايكل وقبلها هي ايضاً
بينما وقف ايان وقال بأنزعاج مصطنع
" تسك ، ماذا عني انا ؟ ، هل نسيتموني بهذه السرعة ايها خائنان ؟ "
حدق توأم ببعض ثم ضحكا ، وقفزا معانقاً ايان الذي ضحك بدوره بسببهم
ديل :
" انت اخي ايضاً "
دوروثي :
" صحيح ، نحن لا نخون ، انا لست خائن انا احبك اخي "
أيان :
" هاهاهاها "
ضحك مايكل بسببهم ، لينظروا اليه بصمت فسكت مايكل وشعر بخجل وهو يحك رأسه
" ماذا ؟ "
ابتسم ايان ونفى برأسه ليقول بابتسامة
" لا فقط ..... لقد مضى وقت طويل منذ ان رأيناك تضحك هكذا "
وقبل ان يقول مايكل شيئاً وقف ديل بسرعة واضعاً يديه على خاصرته وهو يقول
" صحيح ، اخي ينام كثيراً ، لذا لا نراه يضحك "
ايده دوروثي عندما قالت وهي تعدل نظاراتها خياليه مثل شخص ذكي
" اوافق رأي ، لقد نام لمدة يومين كاملين بدون طعام (⌐■-■) "
ابتسم مايكل مرة اخرى واخذوا يضحكون بسعادة
عاد جون بعد دقائق وبيده صينية الافطار ، وعندما شاهد مشهد الاطفال مجتمعة شعر بحنين للماضي
" هذا هو الافطار سيدي "
اومأ مايكل ، وبدأ يتناول طعام بصمت تحت استغراب جميع ، ليقول جون بسرعة عندما لاحظ ان مايكل اكمل افطاره
" سيدي اتريد مزيد من حساء "
نفى مايكل براسه وقال بتعب
" لا اريد ان انام مرة اخرى "
عقد جون وايان حاجبيهم ثم تنهدوا واومأوا براسهم ، بينما قالت دوروثي وديل بحزن وهما ينزلان رأسيهما
ديل : " لكن انا اريد ان العب اكثر "
دوروثي : " انا ايضاً ، لقد استيقظت للتو لذا لاتنم مرة اخرى "
تنهد أيان وامسك بيديهما ليقول بحنان
" ديل دوروثي اخانا متعب لذا لا يجب ان نرهقه ، كما ان لديكما دروس "
" حسناً ، دعنا نخرج هيا لكي يرتاح "
اومأ التوأم بحزن ليخرج جميع وبقى مايكل الذي تسطح واغمض عينيه ، وما ان خرج جميع حتى فتح عينيه بسرعة وجلس على سرير
" تباً ، لقد نسيت امر كتاب "
" هممم ، قال بيرسي انه لم يتمكن من فتح الكتاب "
حدق مايكل بالكتاب احمر واخذ يقبله بين يديه ، محاولا فتحه
" ماهذا الكتاب ؟ ، لما لا يفتح ؟ "
انعقد حاجبيه بأنزعاج وزفر بضيق وهو يحدق بالختم على كتاب ، ثم بتردد وضع يديه على ختم واخذ يمسح عليه حتى
" اخخ !؟ ، تباً ماهذا ؟ ، فخ ! "
صرخ بألم وهو يحدق بأصبعه الذي جرحه ابرة حادة خرجت من كتاب لتسقط قطرة دم في منتصف ختم واخذ ختم يتغير شكله
توسعت عينا مايكل بصدمة وابعد كتاب قليلا
" ما... ماهذا ؟ ... ماذا يحدث ؟ "
توقف ختم اخيراً ليخرج منها ضوء ابيض وبها صورة ثلاثية ابعاد لشاب بشعر احمر قصير وعيون حمراء قانية ذو ملابس ملكية يدل على فخامة ورقي
" ...؟؟!! "
اندهش مايكل وقال بصدمة
" هذا ... يشبه واقع افتراضي "
تحركت صورة امامه ليبدأ بالتحدث
" يااااااو ، صديقي العزيز ، مهلا انت لاتتذكرني صحيح ، لقد سمعت انك فقدت ذاكرتك ، افففف ، راح عليك كثير من ذكريات المهمة ، احم احم "
انعقد حاجب مايكل بانزعاج من اسلوب كلامه ، ليتنهد ، بينما تحمحم الشاب وتحول وجهه لجدية في ثانية
" اسمعني جيداً ، هذا كتاب هو حلقة وصل بيننا من الان وصاعداً ، بما انك فقدت ذكرياتك هناك اشياء كثيرة لا استطيع شرحها لذا اذا كان لديك سؤال او شيئا ً ما فستجده في هذا كتاب ، اكتب ما تريده او تحتاجه لكي اقوم بأجابتك هل فهمت "
" الان دعني اشرح بعض اشياء ، اولا انا دخلت للمنظمة كعضو فيها حتى اجمع معلومات عن هذه المنظمة ، انا دخلت اليها منذ قرابة ثلاثة اشهر ، وهذا........... حسناً كان هذا عندما امرني شخص اسمه نوكس ، بأرسال شخص منهم لكي يقتلك بالتأكيد كان هذا كأختبار ، طبعاً اخبرتك بالامر لكي تتجنب الاصابة ، لكن انت كالاحمق ذهبت وادعيت انك لا تعرف شيء وسمحت له بأسقاطك حتى بعد الذي اخبرتك به ، فقط كي لا يشكوا بي ، والان أسف على ما اقوله "
" انت ايها #$$$ ، ابن $$##@@@ , هل انت #@$# , غبي ايها ##$### ، الا تستخدم دماغك يا ##$###@ , هااااه ، لقد ارتحت................... ، لكنك حقاً @$###@@ ، وايضاً @$##$ "
تنهد وهو يأخذ نفساً عميقاً بينما ينظر له مايكل بعيون متسعة
" ما........تباً ما به هذا احمق ؟ "
زفر كيليان انفاسه وابتسم بحنان ليس وكأنه شتمه منذ قليل ، ليقول بأبتسامة
" المهم ، يوجد في كتاب معلومات عن المنظمة اقرأها ايها $##@@ "
رمى مايكل كتاب بقوة على الجدار قبل ان يكمل كلامه
" تباً مابه اهو مريض نفسي ، تباً يا مايكل مع من ورطت نفسك "
تنهد يبعد شعره ليدخل جون بسرعة وقلق
" سيدي !؟؟ ............ "
حدق بمايكل ثم الغرفة ثم بمايكل مرة اخرى ليجد كتاب على الارض
" اه اسف جون هلا احضرت كتاب "
تحدث مايكل بخجل من تصرفه ، بينما اومأ جون ورفع كتاب ليعطيه ايها ، ثم خرج من الغرفة بعد ان اعتذر واستأذن ليخرج
تنهد مايكل واخذ يقرأ محتويات كتاب ببطئ وهو يحاول مسح كلمات التي قيل بحقه من رأسه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« بعد ساعتين - غرفة مايكل »
.
.
اغلق مايكل كتاب ببطئ ووضعه جانباً بهدوء وهو ينظر للفراغ بنظرة غريبة ( ̄ヘ ̄;)
ووضع يده على رأسه بصدمة وهو يشتم نفسه
" تباً لحياتي تعيسة ، سأرجع للنوم "
وضع كتاب تحت وسادة واستلقى ناوياً النوم لكن فجأتاً
" لما تشتم نفسك هكذا ؟ "
" !!؟ "
شهق مايكل بصدمة وانتفض يتراجع للخلف ليجد ايدن ينظر له بأبتسامة فرك مايكل عينيه لثواني ثم صرخ بسعادة
" ايدنننننننننن !! "
انقض عليه واخذ يعانقه بقوة متناسياً امر جروحه
" اخخ ، يدي لقد نسيت امر جرح "
ابتعد بسرعة وهو يعقد ملامح وجهه بتألم ، ليستغرب ايدن ويقترب منه بقلق
" مابك ؟ ، ارني "
وما ان رفع اكمام مايكل حتى وجد ضمادة حول ذراعيه ، ليرفع احدى حاجبيه ونظر لمايكل بشك
(눈_눈)
" من اين جاء هذا ؟ ، لم اشعر بأنك اصبت او حصل لك شيء ؟ "
ابعد مايكل انظاره بسرعة وهو يحدق بالسقف محاولا عدم لقاء عينيه ←_←
رفع ايدن احدى حاجبيه وقال بحدة
" مايكلللللل ، تحدث قبل ان اريك معنى تعاسة حقيقي "
انزل مايكل رأسه وقال بصوت خافت بالكاد مسموع
" هذا ، فير ... "
لم يكمل كلامه ليقول ايدن بحدة
" فير ماذا ... عندما ترتكتك هناك وذهبت لجلب ايفان كنت بخير "
اخذ مايكل نفساً عميقاً وهو غطا اذنيه ، ثم قال بسرعة
" لقد عذبني ذلك الوغد وجرب عديد من حقنات غريبة على وانا منعتك ان تعرف لكي لا تخاف وتشعر بالحزن لأنك لم تكن تستطيع استمعال سحر لأنقاذي اساساً "
حل صمت على مكان بعد كلام مايكل الذي اغمض عينيه واذنيه بخوف ، فهو يعلم ان ايدن سيغضب مما فعله ، فالوحوش سحرية تستطيع شعور بألم شخص متعاقد معه ، لكن مايكل عندما كان في زنزانة وعندما كان فير يجرب عليه تلك حقن ، منع ايدن من شعور بألمه لذا لم يعد ايدن اليه عندما كان فير يعذبه
" اخخخخ ، رأسي ، لما تضربي ؟ "
امسك مايكل رأسه بسبب ضربه التي تلقاها من ايدن ليقول ايدن بغضب وانزعاج
" احمق غبي #@$@### ، لما افكارك دائماً ما تنتهي بأذيتك هل لديك هواية لكي تتعرض للألم ، هل تحتاج لطبيب نفسي ، تباً لك سأجعلك تندم على هذا ايها غبي بلا عقل "
صمت متايكل فهو يعرف انه محق ليقول بحزن
" أسف حقاً ، انا لم اقصد ، فقط لم اردك ان تقلق علي ، فحتى لو شعرت بألمي لما استطعت فعل شيء لأنك لا تستطيع استعمال سحر "
سكت واخذ ينظر لأيدن الذي وضع يده على رأسه وهو يعقد حاجبيه
" هااااااه، تباً الشيخوخة لم يقتلني سيقتلني غبائك "
ابتسم مايكل ثم عقد حاجبيه وقال وهو يرمق ايدن بشك
" وحضرتك اين كنت عندما كنت اناديك هاااا ، اتعرف كم قلقت عليك "
جفل ايدن وابعد انظاره بسرعة ←_←
بوووووم [ صوت فتح الباب بقوة ]
جفل كل من ايدن ومايكل من صوت ليروا الباب يطير مرتطماً بالنافذة زجاجية متسبباً بكسره ، ودخل الامبراطور سابق فيكتور ، جد مايكل للغرفة
" صغيري "
سار بخطوات سريعة الى مايكل ووقف امامه ليضمه بسرعة
" ايها قط مشاكس، لقد اشتقت لك كثيراً "
تراجع ايدن للوراء قليلا وهو يزفر براحة
' لقد نجوت لبعض وقت من تذمره كالاطفال '
دوق ريتشارد :
" هااااااه ، ايها احمق اخبرتك ألف مرة افتح الباب مثل البشر ، مايكل سيصاب بمرض قلبي بسببك "
دخل دوق ريتشارد للغرفة بعد الامبراطور ، بينما استدار فيكتور يرمقه بنظرة غاضبة ليبتسم دوق ريتشارد لمايكل متجاهلا نظرات فيكتور واقترب منه
" هل صغيري بخير "
اومأ مايكل ليتركه الامبراطوري السابق فيكتور ، بينما اقترب دوق ريتشارد وجلس على سرير
" هل يؤلمك جسدك ؟ "
نفى مايكل برأسه ليحتضنه دوق ريتشارد بحذر منتبهاً ان لا يؤذيه فأبتسم مايكل بسبب تعامله معه ، ليبادله عناق بينما وقف امبراطور فيكتور وقال بحزن مصطنع
" مهلا ، لما احتضنته وانا لا ... اااا ، يا لحضي عاثر ، اعتني بك واهتم بك وانت ترده لي هكذا ، حقاً لم يعد هناك رحمه في قلوب هذا جيل "
" هاهاهاها "
ضحك مايكل ورفع يده ليحتضنه الامبراطور فيكتور ويربت على ظهره بحنان
' هممم ؟ ، يبدو انني اعتدت عليهم اكثر من اللازم ، هل اصبح الامر طبيعياً عندي لهذه الدرجة ، لكن ..... انا احب هذا دفئ اريد ان ابقى به اكثر '
اغمض عينيه لثواني ثم فتحهما وفكا العناق ليعطيه الامبراطور قطعة حلوا وقال بفخر
" انظر لقد جلبت لك الحلوا بدون علم زوجة ابني مخيفة "
" بفتت هاهاهاها "
ضحك مايكل اكثر ليربت دوق ريتشارد على رأسه وهو يقول
" كنت سأضربك لقول هذه الكلمات عن ابنتي ، لكن ابتسامة حفيدي انستني امر "
الامبراطور السابق فيكتور بهمس :
" حمداً لله لقد نجوت من تذمره لأيام "
ابتسم مايكل وتناول حلوى بسرعة عندها سمعوا تنهيدة ليجفل الامبراطور السابق فيكتور ويلتفت للصوت
" هااااه ، كم مرة على ان اخبركم افتحوا الباب بهدوء "
تحدثت دوقه وهي تشبك ذاعيها بغضب وعندما رات مايكل مستيقظ ذهبت اليه بسرعة واحتضنته بقوة وهي تبكي
" صغيري ، قطي صغير هل انت بخير ؟ "
عبس مايكل بسبب لقب ثم تنهد وتجاهل الامر وهو يفكر
' هل لدي اذان وانا لا اعرف لما جميع ينادونني بالقط ، أمايكل فصلية من حيوانات ولم يذكر في رواية '
تنهد مايكل وبادله عناق لتبتسم دوقة وتمسح دموعها ثم وضعت يدها على خد مايكل وقالت بصوت حنون
" لقد قلقت عليك كثيراً ، كدت اموت من قلق ، اولا خطفك ، ثم لم تكن تستيقظ "
" أسف "
" لا تأسف صغيري المهم انك بخير "
اومأ مايكل ثم حدق حوله ليقول بتردد
" اممم ، اين دوق ؟ "
" انه في مكتبه لديه كثير من اعمال متراكمة لذا قد لا تراه لأيام "
ابتعدت الدوقة ليفحص دوق ريتشارد مايكل بعد ساعة من استمرار فحص تعب مايكل وغط في نوم مرة اخرى ، لتقول دوقة بقلق
" ابي ، لقد نام مرة اخرى ، هذا ليس طبيعياً ، انا خائفة ان تكون ذلك بسبب ما حقنوه عندما كان مخطوفاً "
قبض دوق ريتشارد على يديه بعجز بينما يقف الامبراطور وهو يكتف يديه ، اما ايدن فوقف ينظر لهم بصدمة
دوق ريتشارد : " لا استطيع استعمال اثير لأنها ضد مانا لذا قد يسبب ذلك بموته ، واستعمال سحر بينما مانا خاصته مضطرب قد يسبب ضرراً جسداً ، لذا حل الوحيد هو بلورة فحص "
استدار للأمبراطور يرمقه بنظره فهمها ليتنهد ويومأ برأسه
" سأذهب لأحضاره من تلك ساحرة لذا ابقوا هنا "
" انا سأتي معك "
تحدثت دوقة بثقة ليتنهد الامبراطور منها
" حسناً حسناً، هاااه كم انتي عنيدة تماماً كوالدك "
ابتسمت دوقة بأنتصار ليقول ريتشارد
" هيا هيا ، لنخرج لكي يستريح ،...... "
توقف ينظر للباب ثم استدار للأمبراطور السابق فيكتور الذي ابعد انظاره بسرعة ليتنهد ويهز رأسه يميناً ويساراً بسبب تصرفاته
" متى ستعقل ، هااااه "
خرجوا جميعاً ليغلق الباب بينما ينظر ايدن لكل شيء بصدمة ، ثم طار ليجلس بجانب مايكل الذي يتنفس بأنتظام ووجه مرتاح فوضع يده على رأسه واغلق عينيه وهو يمرر مانا في جسد مايكل بطريقة مريحة ودافئة لا تسبب هيجان مانا عنده
" !!؟؟ "
لكن توقف فجأتاً وهو يفتح عيناه بوسعاها وحدق بمايكل بعدم تصديق
" هذا...... مستحيل "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
..
2299 كلمة
ما رأيك بالفصل ؟