صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖

قراءة ممتعة ❤️💗💖

يلا نبدأ 💗💖💝

-----------------------------------------

.

.

.

.

.

.

« الغرفة مايكل - دوقية سايرس »

.

.

جلس ايدن على سرير بجانب مايكل نائم وهو يحدق به بنظرات غير مفهومة وصادمة ليقول بصوت خافت

" هذا .... مستحيل !! "

مسح وجهه بيديه واخرج من بعده المكاني حجر سحري ذو لون احمر ، وعندما قربها من مايكل توهجت بلورة وبدأت تهتز بشدة

" تباً ..... ، هذا ليس جيداً "

انطلق شتيمة من فم ايدن بدون وعي ، رجع يحدق بمايكل بقلق ليهزه بخفة وهو يناديه

" مايكل مايكل "

همهم مايكل بانزعاج ، ليقول ايدن بقلق

" عليك ان تستيقظ الان "

شعر مايكل بنبرة الالحاح في صوت ايدن ففتح عينيه ونهض جالساً بصعوبة بسبب نعاس

" ...ممم ، ماذا ؟ "

اخذ يفرك عينيه بتعب ، ليقول ايدن بقلق

" مايكل ، اخبرني اتشعر بألم في مكان ما في جسدك ؟ "

عقد مايكل حاجبيه بأستغراب ، ثم نفى براسه

" لا ، لماذا تسأل ؟ "

انزل ايدن رأسه بتفكير ليشعر مايكل بالقلق فأعتدل بجلسته بسرعة وقال بتردد

" ما الامر ؟ "

" هل انت متأكد ؟ ، ألم تشعر بأي ألم في اي مكان في جسدك بعدما خرجنا من كهف ، فكر جيداً ارجوك "

امال مايكل رأسه ، وقال بسخرية

" ايدن تعرف ان جسدي عبارة عن كتلة من ألم اليس كذلك "

تنهد ايدن يحاول تمالك اعصابة ليقول بحدة

" الان ليس وقت مزاح يا احمق ، فكر جيداً اشعرت بألم حاد في مكان ما من جسدك بدون سبب ؟ "

تنهد مايكل واخذ يفكر حتى تذكر كيف ألمه قلبه قبل ايام ليقول بصوت خافت

" اعتقد ..... ان قلبي ألمني في احدى مرات "

" تباً .... "

شتم ايدن بصوت عالي ليقول مايكل بانزعاح وقلق

" ما الامر ايدن ؟! ، لما انت قلق هكذا ؟ ، احصل شيء ؟ "

طار ايدن في الغرفة وقال باستعجال

"اسمعني جيداً ، سأعود بعد قليل ، اياك ثم اياك ان تستعمل طاقتك سواء كان اثير او مانا او اي طاقة افهمت "

حدق به مايكل بعدم فهم فقال ايدن بحدة

" مايكل افهمت "

" حسناً حسناً ، لا تصرخ ، لن استعملها اعدك "

اومأ ايدن واخفتى من مكان ليقول مايكل بأنزعاج

" ماذا به أأصبح مجنوناً ، هااااه ، اين يكن سأعود لحلمي الجميل "

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« شمال الامبراطورية آرون - قصر دوقية كروهيل »

.

.

في جو شديد برودة وامام قصر اسود فخم ، وقف رجل بشعر اسود وعيون سوداء ، وكان طويل قامة وضخم كتفين ذو حضور قوي ، وبجانبه كانت توجد امرأة ذو شعر بني كستنائي وعيون حمراء تقف برقي بينما يرفرف فستانها اسود جميل مع كل نسمة رياح باردة

دوق مورفين :

" لقد اتوا "

تحدث رجل ببرود لِتومأ امرأة بجانبه ، حتى بدأ مانا بالتذبذب وظهر ضوء ذهبي ومع اختفائه ظهر كل من الامبراطور السابق فيكتور بقامته وهيبته وملابسه رائعة التي تصرخ بأنها ملابس ملكية ، وبجانبه كانت سيرا تلبس ملابس رجالية حربية ذو سروال وقميص ثخين اسود اللون مع سترة طويلة تصل للركبة وعلى صدرها كان يوجد درع حديدي بينما ترفرف شعرها اسود جميل مع الهواء مما زادتها جمالاً فوق جمالها

" اختييييييي "

ركضت فور رؤيتها لأختها وصرخت بسعادة لتبتسم روزالين من تصرفاتها ، وتفتح ذراعيها بحب ، ولم تمهلها دوقة سييرا وقتاً ارتمت في احضان اختها وهي تشعر بدفئها

دوقة روزالين :

" مازلتي طفلة ، حتى لو اصبحت في الثمانين "

" هيهيهي "

ابتسم سييرا وفكت عناق عن اختها واخذت تنظر لها بعينين دامعتين من شدة اشتياق ، لتقول بصوت مرتجف

" لقد اشتقت لكي كثيراً اختي "

ابتسمت روزالين بلطف وبدأت تربت على شعرها وهي تقول بحنان

" وانا ايضاً طفلتي "

ابتسمت سيرا على كلامها التي لم تتغير منذ طفولتها ، ثم استدارت بسرعة وهي تنحني للدوق

" مرحباً دوق مورفين "

" مرحباً سييرا ..... يسعدني قدومكي ، هل ادوارد بخير ؟ ، احاول اتصال به منذ ايام ولا يجيب "

" انه بخير ، لقد اغرق نفسه بالاعمال حالياً لذا لن يجيب على اي اتصال "

اومأ دوق مورفين بتفهم ، بينما اخذت سييرا بيد روزالين وهما تتوجهاً للقصر بعدما حيا كل من روزالين ودوق مورفين الامبراطور الذي كان يقف بعيداً

.

.

.

.

.

.

.

« قصر كروهيل - مكتب دوق مورفين »

.

.

في مكتب هادئ وصامت حيث تستطيع ان تسمع صوت انفاس الاشخاص في الغرفة بسبب مدى صمتها ، كان الامبراطور السابق فيكتور جالساً على كرسي خلف المكتب بينما يجلس دوق مورفين امام مكتب على الاريكة ، وروزالين وسيرا يجلسان في الاريكة من جانب الاخر

" اذن ، اتقول انكي ستذهبين لتلك مشعوذة ، لأجل بلورة فحص التي سرقها قبل اربعة عشر سنة "

قطع صمت الغرفة صوت روزالين التي تحدثت بحدة ، لتومئ سييرا وهي تنزل راسها محاولا تجنب نظرات اختها حادة ، ليقول دوق مورفين معترضاً

" سييرا ، انتي تعرفين انها لن تعطيكي اياه ، اليست هيا السبب فيما يحصل لمايكل من الاساس ، اتظنين انها ستعطيكي تلك بلورة من اجل انقاذه ، وهي قد حاولت قتل ابنه بنفسها في محاولة للأنتقام "

تنهدت سييرا بعجز وقالت بغضب

" سواء ارادت ذلك او لا سأجعلها تعطيني تلك بلورة حتى لو قتلتها بيدي "

تنهدت روزالين وقالت بحدة

" سيرا ، اتظنين انكي مازلت تلك شابة قوية ، لا تنسي انكي فقدتي قوتكي ، وهل نسيتي الاثار الجانبية التي قد تحصل لكي اذا ذهبت اليها "

عضت سييرا على شفتيها ليتنهد الامبراطور فيكتور وقال بعدم حيلة

" يكفي ، علينا ذهاب سواء اعطتنا البلورة ام لا ، حالياً حياة مايكل في خطر ونحن نحتاج لطريقة لفحصه "

اومأت روزالين برأسها موافقاً ولكنها اكملت كلامها بصرامة

" حسناً ،لكني لن اسمح لسييرا بالذهاب "

توسعت عينا سيرا وقالت بأعتراض

" لا ، اريد ذهاب بنفسي "

تنهدت روزالين منها ، وقالت وهي تمسك بوجهها بين يديها

" اسمعيني جيداً ، هل نسيتي ان اقتراب من تلك مشعوذة سيتبب برد فعل قوي ، وقد يتسبب ذلك بموتكي ، وهي ما تريده بالفعل "

اومأت سييرا بحزن ليبتسم الامبراطور فيكتور عليها ويقول بحنان وهو يفكر

' من جيد انني سمعت كلام ريتشارد و احضرت سييرا لمنزل اختها اولا لكي توقفها ، هااااه ، كاد ان ينتهي امر بموتها '

" سأذهب اذن لوحدى ابقى مع اختكي او ارجعي لمايكل الى ان اعود "

اكمل كلامه وهو ينهض ويخرج من الغرفة بصمت

.

.

.

..

.

..

.

..

« الغرفة مايكل - دوقية سايرس »

.

.

وبينما يقلق جميع على حالة مايكل في شمال بعيد ، كان المعني نائماً بسلام على سرير وكأنه لوحة رسمها فنان شهير

فتح الباب بهدوء ودخل ايثان الذي وقف عند الباب يحدق بالنائم وهو يرفع احدر حاجبيه ، ثم تنهد وسار بملل ليجلس على كرسي بجانب سرير

" مايكل "

ناداه ايثان الا ان مايكل في عالم اخر تماماً ، عقد حاجبيه بأنزعاج وهزه قليلا وهو يوقل بغضب

" مايكل استيقظ "

لا رد تنهد ايثان ليقف ينظر لمايكل لتأتيه فكر خبيثة فابتسم وقال بصوت عالي

" سيدي الدوق انه لا يستيقض لتناول الغذاء ، لما لا تحمله كأميرات لقاعة الطعام "

جفل مايكل من كلام وصوت ايثان عالي ، فأستقام بسرعة وتوتر واخذ ينظر حوله

" ............ "

" بفتتتت ، هاهاهاهاها ، اه منظرك يستحق جائزة ،هاهاهاهاها "

رمقه مايكل بغضب ، وعندما حاول نهوض من سرير ، امسك ايثان بذراعه بسرعة وارجعه لمكانه

" اجلس ، ايها الغبي ، انسيت امر جروح قدميك ؟ "

لكمه مايكل في بطنه ليتأوه ايثان بتصنع ، ويتراجع بضع خطوات للخلف ، وهو يمسك ببطنه بحزن

" اخخ ، هذا مؤلم جداً "

رفع مايكل احدرى حاجبيه وقال بسخرية

" اتقول ان ضربتي ألمتك ، وهي لا تؤذي ذباب حتى ، تسك تسك لم اعرف ان ولي عقد ضعيف لهذه الدرجة "

سخر مايكل منه ليستقيم ايثان ويقول بملل

" المهم انك استيقظت ايتها الاميرة "

كشر مايكل ملامحه وامسك بالغطاء ليغطي راسه مرة اخرى ، بينما يضحك ايثان من ردة فعله ، ليقول بعدها

" احم احم ،استيقظ ايها مزعج ، الا تريد رؤية خادمتك جديدة "

ابعد مايكل غطاء وجلس باستقامة ليقول بانزعاج

" اي خادمة ايها الوغد ، اتركني لوحدي فقط اريد ان انام "

عبس ايثان وهو يرفع احدى حاجبيه بأستغراب ليقول بسخرية وهو يضع حاجز عازل للصوت

" لحظة انت لم تنسى امر هانا تلك الخادمة التي ستوقف اللعنة مؤقتاً صحيح "

حدق به مايكل وهو يميل راسه للجانب بتفكير

' خادمة توقف اللعنة ... اهااااااا ، يا لغبائي ، هانا '

توسعت عيناه عندما تذكره ليقول

" مهلا ، اتمكنت من اثبات برائتها ؟ "

اومأ ايثان له بأبتسامة منتصرة وهو يلتفت للباب ، ويلغى حاجز عازل للصوت

" سيد جون هلا ادخلت فتاة "

فتح الباب لتدخل فتاة بملابس خدم وشعر وردي قصير مع عيون سوداء بتردد

ووقفت تنظر للارض لثواني ، ثم بتردد رفعت رأسها لتقع عيناها على ايثان ثم على مايكل الذي يجلس على السرير ، لتقترب بسرعة وتنحنى تسعين درجة او اكثر ، حتى كادت رأسها ان تضرب ارض وقال بصوت مرتجف

" صب..صباح اقصد مساء الخير سيدي "

اومأ مايكل له بأبتسمامة وقال بلطف

" اجلس هانا لا تبقي واقفة "

رفعت هانا راسها بصدمة وهي تحدق بمايكل وكأنه قال شيئاً محرماً ليستغرب مايكل من تصرفها ، بينما صوت ايثان خرج حاداً اعادتها لواقعها وهو يقول بحدة

" ألم تسمعي ماقاله ؟ ... اجلسي "

جفلت هانا وقبضت على يديها بخوف ، لتركض للكرسي وتجلبه بسرعة ثم تجلس عليه

حدق مايكل بأيثان لثواني لينظر له ايثان بنظرة تقول

' ماذا '

فقلب مايكل عينيه واستدار للفتاة وهو يقول بلطف كي لا تخاف

" اانت بخير ؟ "

اومأت الفتاة بصمت ليدير مايكل رأسه وقال لأيثان

" اذن اخبرني ، كيف استطعت اخراجها من سجن ، وكيف اصبحت خادمتي ، اعني كيف اقنعت والدي ووالدتي والامبراطورة بان تصبح خادمتي

ابتسم ايثان وقال بتفاخر

" اخبرتك انني استطيع فعل كل شيء ، لقد جعلت حراس ظل يراقبون خادمة امي شخصية حتى رأوها تلتقى بالكونت جيفري دايموند ، الذي كنا نشك به من اساس بعد حادثة حفل ميلاد امي ، لذا اخبرت والدي عن الهدايا وعند فحصها وجدنا ان هديته بها سم يسبب شلل مؤقتاً ، ولولا وضع ايدن درع حوله ، لكان جميع من في حفلة قد لقى حدفه او اصيب اصابة خطيرة ، على العموم ، لقد قبضنا على الخادمة اما الكونت فتركناه حياً حتى نكتشف مع من يعمل ، لذا هو لا يعرف حتى الان اننا اكتشفناه "

اومأ مايكل ليكمل ايثان

" اما بخصوص كيف اقنعت الدوق والدوقة حسناً هذا ............. ، لقد جعلت هانا تبرم عقداً معي مضمونها انه اذا اذتك بأي طريقة ستموت وتموت معها اكثر الاشخاص الذين يحبهم لذا وافق دوق والدوقة دون اعتراض على شيء "

صمت ايثان بعدما تحدث ، ليبتسم مايكل براحة ويصفق بيديه بسعادة

" وااااو ، لقد سهلت علي كل شيء ، همم ، ما رايك ان تحل كل مشاكلي بنفسك "

ابتسم ايثان وقال بسخرية

" اوافق ، على الاقل لن تصبح مخطوفاً بسبب هروبك من الدوق كي لا يرى الختم "

توقف يدي مايكل وعبس بسرعة ثم قال بانزعاج

" تسك وغد غبي "

تنهد ايثان منه الا ان ابتسامة لم تفارق وجهه ، ثم قال بمكر

" يستحسن ان تفكر بعذر جيد ، فوالدك لم يسال بعد عن سبب هروبك بسبب حالتك ، وفور تحسنك ، سيبدأ تحقيقة معك عندها دعنا نرى كيف ستجيبه ... او من افضل ان ابتكر لك عذر لأنك فاشل في ابتكار اعذار ايضاً "

رمقه مايكل بغضب لثواني ثم استدار لهانا ، وقال بلطف

" اذن هانا ، أأستطعتي تحكم بقوتك ؟ "

اومأت هانا له بتردد ، ليبستم مايكل ويرفع يده وهو يقول

" هلا جربتي ذلك الان على جسدي "

حدقت بأيثان بخوف وعندما رأت هدوءه اومأت بتردد ، وهي ترفع سديها بتردد لتمسك بيد مايكل وتغمض عينيه

مرة ثواني ثم دقائق وها قد مرت نصف ساعة ولم يحصل شيء ، ليعقد ايثان حاجبه وزفر انفاسه

" الم تقولي انك تستطيعين تحكم بقوتكي ، لما لا يحصل شيء اذن "

لم يحصل ايثان على الاجابه ليدير رأسه لمايكل الذي امسك بمكان قلبه فانتفض ايثان وتقرب منه بسرعة

" ما الامر اتشعر بالالم ؟ "

عقد مايكل حاجبيه ، وهو يتنفس بصوت عالي ، ليجلس ايثان بجانبه ويمسك بكتفه بقلق

" مايكل ما الامر ؟ "

انتبه مايكل على ايثان فاستدار بابتسامة وهو يقول باطمأنان

" لا شيء فقط شعرت ببعض ألم "

عبس ايثان ونظر للفتاة بحدة

" توق... "

لكن قبل ان يكمل كلامه تحول شعر فتاة تدريجياً للون اسود وانبعث من يديه شعاع اسود اللون ، ليتوسع عينا ايثان بصدمة وحدق بمايكل بسرعة ، تعجب مايكل ايضاً لكن شعور جسده كان اكثر اهميه

' ماذا ؟ ، اشعر بشيء يتغير في جسده ، انه شيء بسيط بالكاد يلاحظ لكن........ تنفسي ... اصبح افضل قليلا '

" هاااااه "

زفرت فتاة وهي تترك يد مايكل لترجع شعرها الي اللون وردي ثم اخذت تمسح عرقها وهي تقول بحزن

" أسف هذا كل ما استطعت تعلمه خلال هذا وقت ، استطيع فعله اكثر اذا اردت لكن ذلك سيتسبب بفقدامي للوعي ، اخر مرة استعملت قوتي بكثرة ، تقيات وفقدت وعي لساعات ، اتريدني ان استمر ؟ ، لا بأس عندي اذا فقدت الوعي "

نفى مايكل برأسه بابتسمة مريحة وقال بلطف

" لا شكراً لكي ، يمكنكي ذهاب الان ، اذهبي وتدربي حالياً ولا تستعملي قوتك الا عندما اصاب بنوبة "

" حسناً ، سيدي "

خرجت فتاة بهدوء ليقول ايثان بغضب

" تباً ، اذن ليس هناك فائدة منها ايضاً "

تنهد مايكل وارجع ظهره للخلف

" ليس تماماً "

استغرب ايثان ورفع احدى حاجبيه ليقول

" ماذا تقصد ، اشعرت باي تغير ؟ "

اومأ مايكل بابتسامة وقال

" قليلا ، لقد شعرت ان تنفس افضل قليلا ثم رجعت كما كانت من قبل ، هذا يعني ان الامر ينجح ، فقط الفتاة تحتاج لمزيد من تدريب ، وايضاً نحتاج للبلورة لكي تخزن هانا مانا ذلك شخص بها "

تنهد ايثان براحة واومأ له ليتذكر امر ايدن فقال بحيرة

" بالمناسبة ألم يعد ايدن بعد ؟ ، أليس هذا غريباً "

" هممم ؟؟ "

حدق مايكل بالغرفة ليقول بأستغراب

" لقد عاد البارحة ،...... ثم عاد للكهف اليوم مرة اخرى ، هااااه ، ذلك وغد يخفي شيئاً بالتأكيد "

اومأ ايثان مأيداً كلامه ، ليتسطح مايكل واستلقى ناوياً النوم مرة اخرى بينما امسك ايثان بكتفه وقال بسخرية

" هوب هوب ، توقف قبل ان تنام ، اجلس هيا "

عبس مايكل وجلس مرة اخرى وقال بعبوس

" ماذا الان ؟ ، انا متعب اريد ان انام "

" ليس الان لقد حان وقت الغذاء ، لذا ستأكل قبل ان تنام هيا "

تنهد مايكل بضيق واومأ برائسة مجبراً ، ليبتسم ايثان بانتصار

.

.

.

.

.

.

.

.

« جبل سنورهارد - شمال الامبراطورية آرون »

.

.

تنهد الامبراطور السابق فيكتور واستدار للمرأ العنيدة بجانبه ليقول بسخرية

" لقد تفوقتي على ابيكي بالعناد "

ابتسمت سييرا وهي تتذكر كيف خدعت الجميع وذهبت مع الامبراطور للجبل بدل عودة للدوقية وقالت بفخر

" انه وراثي ، لذا ذنب ذنب والدي "

ضحك الامبراطور السابق فيكتور ثم تنهد واخذ يحدق بها ويلمح تعب على وجهها فقال بقلق

" هل تشعرين بالتعب ؟ "

سأل الامبراطور السابق فيكتور وهو يقف بثبات على الثلج بينما يرفرف ردائه بسبب رياح القوية وهو ينظر للدوقة التي قالت بابتسامة

" انا بخير لا تقلق ، لن اتعب من مجرد صعود جبل ثلجي "

ضحك امبراطور فيكتور بصوت اعلى وهو يربت على رأسها ليقول بصوت دافئ

" صحيح ، لكن لا تضغطي على نفسكي كثيراً لا نريد شهرين من توبيخ زوجكي صحيح "

اومأت الدوقة بابتسامة لتنظر للكهف كبير امامهم ، حيث يوجد باب عادي يعطي منظراً غريباً في هذا ثلج كثيف ، ل

يقترب كل من دوقة والامبراطور السابق فيكتور باتجاه الباب

وضع الامبراطور فيكتور يده على الباب وهو يغمض عينيه لثواني ، حتى سمعوا صوت طقطقة واخذ الباب يسحب ببطئ حتى ظهر امامهم ممر طويل وبدأت الاضواء ينير مكان حتى اخر نفق حيث يوجد الباب حديدي غريب شكل ذو نقوش واختام اكثر غرابة من الباب

" هيا بنا "

اومأت الدوقة وسارت مع الامبراطور فيكتور للداخل

.

.

.

.

.

.

.

2211 كلمة

ما رأيك بالفصل؟

2026/01/26 · 48 مشاهدة · 2625 كلمة
Skala
نادي الروايات - 2026