« جبل سنورهارد - كهف - داخل الغرفة »

.

.

.

.

.

.

كليك [ صوت فتح الباب ]

فتح الباب ببطئ ليصدر سوطاً وصريراً عالياً وكأنه لم يفتح منذ سنوات وهذا ما حصل بالفعل ، دخل الامبراطور بقامته وهيبته التي طغى على مكان وخلفه دخلت الدوقة التي حدقت بالغرفة فارغة لثواني حيث كان بها سرير واحد مع طاولة ويوجد غرفة صغيرة بها حمام صغير ، انعقد حاجبيها بأستغراب و قالت وهي في حيرة

" عمي ..... اين هي ؟ "

استدار الامبراطورالسابق فيكتور لها ليتوسع عيناه بغضب

" مستحيل !! "

حدقوا ببعض بصمت وصدمة فقد كان مكان فارغاً تماماً ولا يوجد بها احد ، تنهد الامبراطور محاولا تهدئة غضبه ليقول بإنزعاج

" ابحثي في مكان ربما تختبأ "

اومإت الدوقة وهي غير مصدقة للفكرة وبدأوا بالبحث

بحثوا في الغرف لثواني لكن لا ، لا يوجد احد ، فالغرفة صغيرة ولايوجد ابواب او نوافذ لخروجها الا باب الدخول وخروج ، وبعد مدة من البحث وجدت سييرا جهاز اتصال سحري على طاولة خشبية قديمة

ضغطت عليها لتظهر صورة ثلاثية ابعاد لأمرأ جميلة بشعر احمر وعيون بنفسجية جميلة ، ابتسمت بخبث وقالت بمرح

" همم ، يبدو انكم اتيتم لرؤيتي ، اها هذا يجعلني اشعر بالفرحة ، هاهاهاهاها ، ...... هااااه ، ايتها ساذجة حمقاء ، اظننتم انكم ستبقونني هنا للابد ، هاهاهاها "

عقدت سييرا حاجبيها وهي تقبض جهاز بغضب بينما اقترب الامبراطور السابق فيكتور منها بصمت ، لتقول سييرا بغضب

" اصمتي ايتها قذرة ، اقسم انني سأنتقم منكي بنفسي "

" هاهاهاهاهاه ، كنت سأخاف قليلا قليلا فقط بقدر ذرة غبار بسبب قوتكي ، لكن ........ "

وضعت يدها على فمها بدارمية مزيفة وهي تدعي صدمة

" لقد نسيييت ، لقد فقدتي قوتكي لانقاذ ابنكي غبي ، هاهاهاها "

قبضت دوقة سييرا على يديها بقوة اكبر حتى كادت ان تخترق اظافرها راحت يدها ، ثم .... لكمت جهاز الاتصال على طاولة لتنكسر طاولة الى نصفين

تنهد الامبراطور ، ووضع يده على كتفها وهو يقول ببرود

" دعنا نعد ، سنجد طريقة اخرى لفحصه "

اومأت دوقة بحزن وخرجا من مكان بصمت

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« الغرفة مايكل - دوقية سايرس »

ظهر ضوء فضي في الغرفة ليظهر ايدن الذي طار لمايكل بسرعة وقلق ينهش قلبه ، وقف فوق رأسه بقلق ، ليتوسع عيناه عندما رأى حالته

حيث كان يقبض على غطاء سرير بأيدي مرتجفة ووجه شاحب ، وعلى جبينه ينزل قطرات عرق وكأن احدهم سكب ماء عليه

" تباً بدأت الاثار الجانبية بالظهور "

" مايكل ، مايكل استيقظ بسرعة "

هزه ايدن بسرعة وهو يناديه بقلق وخوف

فتحرك جفون مايكل بتعب وخمول ليفتح عينيه ويخرج صوت خافت من فمه بالكاد يسمع

" ايدن.... لا ... استيطع ، رأسي ثقيل "

قبض ايدن على يديه وقال بالالحاح

" اعلم اعلم ، فقط انهض ارجوك ، اذا بقيت هكذا ستنفجر قلبك وتموت "

تنهد مايكل بتعب وحاول ان يستقيم لكن جسده لا يسعفه ، ليساعده ايدن قليلا حتى جلس مايكل على سرير مستنداً بظهره وبكامل ثقله على مقدمة سرير ، رأسه مائل قليلا وشعره ملتصق بجبينه بينما يتنفس بصعوبة

" تباً انه لا يستيقظ "

حدق ايدن في حالته غير واعية ، ليناديه مرة اخرى لكن لا فائدة بالكاد يفتح مايكل عينيه من ألم وتعب

" مايكل ، مايكل افق "

حاول ايدن عدة مرات لن لا فائدة ، فتنهد بحزن وهو يفكر

' تباً ، لا خيار اخر '

اخرج سوار من جيبه التي كان قد اخذه من قبل ، ووضعه على يد مايكل وبأستعمال مانا خاصته شغل سوار

شعر مايكل بالتحسن لكن انفاسه لاتزال مضطربه ، فتخ عينيه وحدق بأيدن باستغراب ثم حدق بالسوار ليقول بعدم تصديق

" هل استعملت سوار للتو ؟ "

تجاهله ايدن وقال بسرعة وهو يسحبه ليجلس بأعتدال

" انهض بسرعة لا وقت لدينا "

استغرب مايكل وقال بعدم فهم ، محاولاً فهم ما يجري ولما ايدن قلق هكذا

" ماذا حـ..حصل ، لما قبل قليل كنت اشعر وكأنني قطعة قماش مبللة ، لا يمكن جعلها مستقيمه ابداً "

تنهد ايدن وقال بغضب

" الان ليس وقت مزاحك ، اسمعني ارح جسدك جيداً يجب ان اخرج مانا من جسدك لثواني "

استغرب مايكل لكن عندما راى نظرات ايدن ملحة اكتفى بالصمت ونفذ مايقوله له

" حسناً "

طار ايدن ليقف خلف مايكل بسرعة واغمق عينيه ، ليفعل مايكل نفس فعل وهو يريح جسده ويسمح لايدن بأدخال مانا في جسده ، حتى سمع صوت ايدن هادئ

" دع المانا خاصتي تدخل لجسدك ، وتلتهم مانا الغريبة "

' مانا الغريبة ، عما يتحدث؟ '

همهم مايكل كأجابة على الرد ، ليبدأ ايدن بتحريك المانا في جسد مايكل حتى وصل لمانا غريبة اللون وشكل ، في اوردة مايكل ولم تمر ثواني حتى بدأت تتحرك مع دم ليجرحها ايدن من ظهر مايكل بأتقان

" هااااه ، لقد انتهى امر "

" هاه ،هاه ،هاه "

تنفس مايكل بسرعة وهو يمسح عرقة ليقول بصوت مبحوح

" ماذا.... حصل ؟ "

تنهد ايدن وساعده على الاستلقاء ليقول بصوت حزين

" اهدئ اهدئ ، سأخبرك بكل شيء "

اومأ مايكل لياخذ ايدن نفساً عميقاً ثم قال

" لقد قلت ان فير حقنك بعدة حقن صحيح "

اومأ مايكل ليكمل ايدن

" عندما نمت ، قمت بفحص جسدك ، بما انني كائن سحري فمانا خاصتنا مشتركه لذا لن يكون هناك اضرار عليك ، لذا......... عندما فحصتك وجدت مجموعة كبيرة من مانا الغريبة في جسدك ، يبدو ان هؤلاء اوغاد ارادوا معرفة ما اذا كان مانا سيتفاعل مع قوتك سحرية قوية ، لذا حقنوك بمانا الجان ، ومانا ألف ، ومانا معظم حيوانات هجينة ، بما في ذلك تنين "

توسع عينا مايكل ونظر له بعدم تصديق

" ما ... ماذا ؟ ، هل انت متأكد ؟ "

" نعم ، وعندما بقيت هذه مانا مجتمعة في جسدك ، وهي مانا مختلفة بالتأكيد ، تسبب ذلك بان تهاجم قلبك ، لولا انك لم تستعمل مانا ، لكنت الان ميتاً بالتأكيد ، ... تسك اوغاد لعناء "

اومأ مايكل بتعب وملل واخذ يحدق بالسقف

بسنما اخرج ايدن من جيبه قلادة غريبة والبسها لمايكل ليقول مايكل بأستغراب

" ماهذا ؟ "

" انها قلادة "

ابتسم مايكل وقال بسخرية

" واو ، معلومة جديدة ، اول مرة اعرف ان هذا قلادة ... اخخ "

تلقى ضربه على رأسه ليمسك مايكل راسه بسرعة ويقول بحزن

" لما ضربتني ؟ ، اصبحت تضربني كثيراً هذه ايام اتعرف "

رفع ايدن قبضته تنينية وقال بأنزعاج

" تسك ، افضل ربما يعود عقلك لمكانه ،والان لا تقاطعني انه اداة من درجة التاسعة ، حيث يقوم بأحضار شخص الاخر التي يمتلك نفس القلادة في لحظة، لقد اعطيت نفس قلادة لأيفان وهانا في حالة حصول شيء يمكنك ضغط على القلادة لكي يجلبهم ، ولا تقلق لقد ابتكرتها بنفسي وجعلتها تصنع جداراً يبطل جهاز مضاد للمانا لكي لا يحصل لنا ما حصل في الكهف "

اومأ مايكل بابتسمامة ليقول ايدن

" نام الان جسدك يتعالج حالياً بسبب مانا الغريب وخصوصاً مانا تنين فهي قوية جداً ، انا مستغرب من بقائك حياً اصلاً ، هاااه ، المهم ، لذا كنت تنام كثيراً ستبقى هكذا لأيام ثم تعود لطبيعتك "

تنهد مايكل ليستدير ايدن ويذهب بأتجاه طاولة ، بينما يراقبه مايكل من مكانه فوقع عيناه على الطاولة حيث يوجد عديد من الاوراق ليعقد حاجبيه ويقول في نفسه

' غريب .... اكتب كل هذا خلال هذه المدة القصيرة '

ثم رفع راسه لأيدن الذي يرتب الاوراق ليقول بانزعاج

' هذا الوغد يبدو متعباً ،الا يعرف كيف يرتاح ، اراهن انه لم ينم لأيام منذ عودتي ،......... '

" ماذا بك ؟ "

سأله ايدن عندما لاحظ تحديقه ليخرجه من افكاره

' هاااه ، اذا اخبرته ان يستريح سيقول انه سيستريح لاحقاً ، هاااااه ، ماذا افعل معه '

تنهد مايكل واشار بيده لكي يقترب ، اقترب ايدن بسرعة وهو قلق ليقول

" ماذا بك اتشعر بالالم ؟ "

لم يجبه مايكل بل امسك بكفوفه وسحبه للسرير

" ما.. ماذا ؟ "

ضحك مايكل على ردة فعله وجعله يتسطح بجانب وهو يقول بهمس

" نم بجانبي فقط "

رفع ايدن احدى حاجبيه وحاول نهوض وهو يقول بتعب

" لدي اعمال كثيرة مايكل ، يجب ان اذهب "

انعقد حاجبي مايكل بانزعاج وقال بتوبيخ

' تباً ، هل الان وقت اعمال ، هيا نم "

تنهد ايدن واستلقى مرة اخرى بجانب مايكل مغمضاً عينيه

..

.

.

.

.

.

.

.

« الغابة سوداء - امبراطورية يارليم »

.

.

انبعث رياح قوية متسبباً بتحرك الاشجار واصدار اصواتاً مخيفة ، بينما يقف نوكس وخلفه فير و رود بلا مبالات في مكان ليقول فير

" سيدي ، ماذا يجب ان نفعل الان "

تنهد نوكس وقال ببرود

" علينا جلب تلك الاداة ، واعادة رقم 407 ، والا سيكون رأسنا معلقاً امام باب "

جفل فير ، ليكمل نوكس وهو يستدير لرود

" رود ..... اجعله يفتح لنا بوابة "

اومأ رود واغمض عينيه وفي نفس تلك اللحظة ، فتح مايكل عينيه في غرفته

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« منتصف الليل - بعد ست ساعات - الغرفة مايكل - دوقية سايرس »

.

.

عقد ايدن حاجبيه عندما شعر بتحرك سرير وابتعاد مايكل ، ليفتح عينيه بصعوبة من تعب ، ويجد مايكل جالسا على سرير بصمت

( عد للنوم مايكل جسدك لم يشفى بعد ، واثار جانبية للسوار حتى لو كانت قليلة الا انها ترهق جسدك )

تحدث ايدن بتعب ولكنه لم يتلقى رداً ، فعقد حاجبيه ووطار ليقف امام مايكل

( مايكل ..!!؟ )

ناداه ايدن بحيرة واستغراب ،حيث وجد مايكل ينظر للفراغ بأعين مظملنة وغائمة

( مايكل استيقظ )

ناداه ايدن مرة اخرى لكن لا رد ، ليقوم بهزه قليلا ، لينهض مايكل ويقف على قدميه

وقف في الغرفة لثواني ثم سار بضع خطوات ووقف امام الباب تحت استغراب ايدن

( تباً مابه ؟ )

فتح مايكل الباب وخرج للرواق ليلتفت اليه جون بسرعة ويتوسع عيناه بقلق وهو يهرع لمايكل

" سيدي الصغير ، لما انت واقف ، ان جرحك لم يشفى بعد "

لم يتلقى رداً حيث بدأ مايكل بالسير ، ليتبعه ايدن وجون الذي قال بحيرة وهو يحدق بأرجل مايكل حيث بدأت ضمادات تتحول للون احمر

" ..... يبدو انه غير واعي "

حدق به ايدن ثم بمايكل بقلق ، ليقول كل منهما في وقت واحد

( هل يسير وهو نائم )

" ربما يسير وهو نائم "

توقف مايكل امام الباب اسود غريب عليه نقوشات غريبة ودوائر سحرية مميزة

دفع الباب ودخل الغرفة غالقاً باب ورائه بينما وقف كلا من ايدن وجون امام الباب ليسمع ايدن صوت جون الذي قال بقلق

" تباً ، لا استطسع دخول لهذه الغرفة............. يجب ان اخبر دوق "

تنهد واستدار ليذهب لغرفة دوق ، بينما طار ايدن للغرفة ورفع يده ليظهر دائرة سحرية ويفتح الباب ، دخل ايدن بهدوء وهو يقول

( ما هذا المكان ؟ )

وقف في مكانه وهو يطير ليجد الغرفة كبيرة ذو طراز انيق وفخم ولايوجد بها شيء من اثاث غير بعض رفوف التي تحتوي على عديد من الادوات السحرية

( مايكل ، مايكل افق )

صرخ ايدن بقلق لكن لم يحصل شيء ليرفع مايكل يده في الهواء ويظهر دائرة سحرية في الغرفة وظهر من دائرة غابة ذو اشجار سوداء

توسعت عينا ايدن لما لمح كل من نوكس وفير ورود من جانب الاخر فطار بسرعة ووقف امام مايكل في وضعيه دفاع

( اللعنة ماذا فعلوا بك ؟)

دخل نوكس للغرفة بوجه بارد بينما لحقه كل من فير وهو يسحب رود بتقزز

" رود الغي تحكم "

تحدث نوكس لرود ، الذي عاد وجهه لطبيعته ثم ابتسم بسخرية وهو يحدق بمايكل ، الذي رفع رأسه ببطى

مايكل :

" ؟؟!!!!!!! "

فتح عيناه على ارض خشبية غريبة ، فعقد حاجبيه بعدم فهم وتشويش ليسمع صوت رفرفة ، فرفع راسه ببطئ ليتوسع عيناه بصدمة

".. ايد..ايدن....ماذا.يحدث هنا ؟ "

تحدث بأضطراب وتشويش لايعرف مايجري ، بينما التفت ايدن له وتنهد براحة وهو يقول بغضب

( لا اعرف ، لقد كنت تسير بدون وعي ، وفتحت بوابة سحرية ليدخل منها نوكس ورجاله ، اعتقد ان من اسمه رود كان يتحكم بك )

حدق مايكل بنوكس بينما اشتعل عيناه بغضب فأرتجف يديه ، ليقول بحدة

" ماذا تريد مني ايها الوغد ؟ ، لما تستمر بمحاولة خطفي "

ضحك نوكس بسخرية وهو يقترب منه ليظهر ايدن درع سحري من درجة الثالثة ، توقف نوكس عن تقدم وازدادت ابتسامته جنوناً ليقول بصوت مرتجف من حماس

" انه هو ... انه تلك مانا مرة اخرى ....."

تراجع ايدن اكثر بينما مايكل خلفه يحاول استيعاب وضعه ، واعينه تسير في مكان ويقع على جميع ، ليقول ايدن بسرعة

" مايكل اسرع واستعمل قلادة "

جفل مايكل وانزل راسه للقلادة على رقبته

امسك قلادة حول عنقه بتردد وضغط على زر في منتصف ليشع قلادة ويظهر ايفان وهانا

ايفان :

" ما...... "

انصدم ايفان وحاول تحدث لكنه لمح وجود مايكل خلفه وامامه يوجد نوكس وفير ورود ، بينما توسعت عينا هانا وتراجعت للخلف لتقف خلف مايكل وتقول بخوف

" ماذا يجري ؟ ، لما انا هنا ؟ "

قبض ايفان على يده واخرج سيفه راكضاً نحو رود

' هذا المرة لن ابقى ضعيفاً '

كيييك[ صوت ارتطام سيوف ]

ابتسم رود بسخرية وهو يرفع حاجبه مخرجاً سيفه ويدفع ايفان بعيداً بسهولة شديدة

" تسك تسك ، مجرد طفل صغير يريد ان يهزمني "

ارتجف عينا ايفان بغضب وتحول جسده لشكل ذئب اسود ، قبض على سيف وبخطوة واحدى اصبح امام رود ليلكمه في بطنه

" اغغ ، تباً ايها حيوا... اغغ "

لم يمهله ايفان فرصة ليكمل كلامه الا وينهال عليه بالضرب فاقداً سيطرة على نفسه ، بينما تراجع فير للوراء بخوف

عند مايكل الذي كان ايدن يقف امامه وهناك درع قوي يفصلهم عن نوكس ، ابتسم نوكس اكثر واقترب بضع خطوات ليرفع مايكل يده

" ايدن ابتعد ، سأستعمل قوتي "

( لاااا )

صرخ ايدن معترضا وقال بغضب في راس مايكل

( اخبرتك لا تستطيع استعمال قوتك ، اساساً استعملته قبل قليل لفتح البوابة وهذا بحد ذاته خطير ، ألم احذرك ان لا تستعمل قوتك في هذه الفترة )

انعقد حاجبي مايكل بعجز وهو يقول بغصب

" لا استيطيع ان اقف مكتوف ايدي ، وانتم تتعرضون للقتل ، لابأس عندي بقليل من ألم "

( مايكل ، لااااا )

رفع مايكل يده وعندما كاد ان يستعمل قوته نارية

بوووووووم [ صوت ضرب الباب وانكساره ]

" اغغغ "

طار الباب في الهواء مرتطماً بفير الذي كان يقف بعيداً ليتأوه بألم ، ويحل صمت على مكان ، حدق مايكل بمنظر فير ليمسك بطنه وينزل رأسه محاولا كتم ضحكته

" بفتتت ، هاهاها ، ياليت عندي جهاز تسجيل "

امسك مايكل بطنه ولم يتمالك نفسه اكثر فأنفجر بالضحك عليه وعلى صدمته , لكنه توقف فور رؤيته ظل كبير عليه ، ليرفع راسه ويجد ظهر الدوق الذي يقف امامه

' اه ، الدوق متى جاء ؟ '

لم يلتفت دوق فقط قال لبلاك ببرود جعل عظام مايكل تهتز

" احمي ابني "

ولم يمهله لحظة انطلق باتجاه فير وركله في بطنه مما جعله يرتطم بالجدار بينما وقف بلاك امام مايكل وهو يحميه

.

.

.

.

.

.

.

.

.

يتبع

2060 كلمة

ما رايك بالفصل ؟

2026/01/28 · 61 مشاهدة · 2414 كلمة
Skala
نادي الروايات - 2026