54 - محاولة تسميم - متسلل غير متوقع

صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖

قراءة ممتعة ❤️💗💖

يلا نبدأ 💗💖💝

مُبارك عليكُم الشهر الفَضيل جَعلنا الله وايّاكُم من صُوّامه وقوّامه وعُتقائه، وغَفر لنا ذُنوبنا، وكُل عام وأنتُم بخير 🤎

شروط 50 تصويت 200 تعليق

اذا اكتمل شروط غدا سينزل فصل التالي

-----------------------------------------

.

.

.

.

« الغرفة مايكل - قصر دوقية سايرس في العاصمة »

.

.

توسعت عينا مايكل بصدمة وابتعد بسرعة عن دوق ، نظر اليه لثواني بأعين متوسعة مندهشة مما سمعه ثم تنهد مهدءاً نفسه وقال بصوت خافت

" لا اعرف عن ماذا تتحدث "

رفع دوق احدى حاجبيه ثم تنهد ونهض من سرير ، وقبل ان يبتعد اوقفه يدين صغيرتين

استغرب دوق فألتفت ليجد مايكل الذي يمسك بطرف قميصه وهو ينظر لجانب اخر متجبناً اعين دوق

" هل ... هل انت بخير ؟ ، اعني قنبلة ..... ذلك انفجار .... امم ، انت .... هل اصبت ؟ "

تحدث مايكل بصوت خافت بالكاد يسمع ، خرجت كلمات متقطعة وغير مرتبه ، بينما يرتجف يديه ممسكه بكم دوق بخوف من اجابته

' ااااه ، اكره هذا ، كل مرة ارى بها احدى ذكريات عائلة مايكل يعود مشاعر مايكل الحقيقي ولا استطيع تحكم بنفسي ..... ال###نة عليك مايكل عندما نلتقي مرة اخرى سألكم على وجهك من كمية احراج الذي وضعني بها مشاعرك '

جلس دوق على طرف سرير يحدق بيدي ابنه مرتجفه ، وانفاسه متسارعه وهو غارق بأفكاره

مايكل : ' تبا؟ ،حتى في حياتي سابقة لم اخف على احد هكذا ، ولم اظهر مشاعري لأحد ..... لقد تعلمت منذ ان كنت صغيراً ان لا اظهر مشاعري ، اذن لما....لما لا استطيع تحكم بمشاعر مايكل ،... تسك .... ؟!! '

توقف مايكل بسرعة وتوسعت عيناه عندما شعر بيد الدوق على شعره متسببا بأخراجه من افكاره

حدق بالدوق الذي ينظر له بصمت وهو يداعب خصلات شعره ليقول بأبتسامه ونبرة حنونة

" انا بخير ... لانقلق لم سحصل لي شيء "

" هااااه "

زفر مايكل براحه وامسك بصدره يربت عليه لعل وعسى يقلل من مشاعر مايكل الحقيقي ، بينما نهض دوق من مكانه وجلس على كرسي بعدما شد حبل ليسمعا صوت طرق على الباب

طق طق [ صوت طرق على الباب ]

" ادخل "

طرق الباب بهدوء وصوت خافت وكأن طارقه يخشى ان يزعج من بالداخل ، ليدخل جون بعدما سمح له دوق بالدخول ، وقف في مكانه بصدمة فقام بتحية دوق بسرعة واتجه للسرير بفرح

" سيدي الصغير .. حمداً لله على سلامتك لقد اخفتنا كثيراً "

ابتسم مايكل له بخجل وقال بضوت خافت

" شكراً جون "

اومئ جون له ليقول الدوق ببرود

" جون احضر الافطاء لمايكل "

" نعم سيدي "

خرج جون من الغرفة ، ليتحرك مايكل ويتأوه بألم

" اغغ "

انتبه له دوق ليقول

" ايؤلمك قدمك ام جسدك"

تنفس مايكل ببطئ وهو يكتم انينيه ليقول بصوت مبحوح

" قدماي ، اشعر انهما مخدرتاً "

استلقى مايكل واغمض عينيه محاولا هروب من اسئلة دوق ، فأبتسم دوق لتصرفاته وقال بابتسامة

" سنتحدث عن تصرفاتك بطولية يا بطل بعد تناول الافطار "

عبس مايكل وفتح عينيه حدق بالدوق لثواني ثم اغمض عينيه مرة اخرى

' عجوز ثرثار ...... هااااه لا يهم سأدعى نوم حتى يمل ويغادر او ربما انام فعلـ هاااااه .... . '

ولم يكمل كلامه ليشعر بنعاس قوي فأستسلم للنوم

"كسول ومشاغب في نفس الوقت "

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« المطبخ - دوقية سايرس في العاصمة »

.

.

كان الضجيج في المطبخ قد وصل لذروته ، رائحة الخبز الطازج وحساء الخضار الغني تملأ المكان ، بينما يتحرك طهات والخدم في كل مكان ذهاباً واياباً

لكن وسط كل هذا النشاط ، كان يقف رئيس طهاة بثبات وهو يحمل صينية طعام ، اقترب ليضعه على طاولة وبدون ان ينتبه احد اخرج من جيبه قارورة صغيرة وضع بعض قطرات من سائل غريب في طعام

' هاهاها ، اريد ان ارى مفعول هذا الدواء بعيناي ...... تباً اشتقت للالعب مع ذلك فأر '

تنهد وابتعد ملهياً نفسه ليفتح الباب ويدخل جون بهدوء امسك بصينية طعام وخرج من المطبخ بصمت ، بينما التفت رئيس طهاة وابتسم بخبث

' جيد حان وقت مرحلة الثانية '

.

.

.

.

.

.

.

.

« في الغرفة مايكل - قصر دوقية سايرس »

.

.

حدق دوق بمايكل الذي نام مرة اخرى ليبتسم بخفوت مقترباً منه ، وضع يده خشنة وكبيرة على رأس مايكل ليكشر مايكل قليلا ثم ارتخى وجهه مرة اخرى

' هاه ، حتى وانت نائم تنزعج من اقترابي '

ضحك بسخرية ثم اعتدل بجلسته ، دخل جون بعدما حياة مرة اخرى ووضع طعام على الطاولة

" سيدي هل انادي طبيب جوزيف "

" ناده بعد نصف ساعة ، ونادي معه سييرا "

" نعم سيدي "

خرج جون من الغرفة فأقترب دوق من مايكل يهزه بخفة

" مايكل ، استيقظ وتناول الافطار "

عقد مايكل حاجبيه وهو يبعد يد الدوق عنه ويغمغم بأنزعاج

" همم ؟! ، اتركني ايها عجوز مزعج "

رفع دوق حاجبه بأسغراب ، ثم تنهد واقترب منه وهو يقول بمكر

" همم , يبدو انك لا تستيقظ ، هل يجب ان اضعك على فخدي واطعمك بنفسي "

خرج كلمات من فم دوق كالماء بارد على مايكل ليفتح عينيه بسرعة ويتراجع للوراء

" ما .... هل لديك هوس بالاحضان ام ماذا ، لما تهددني بأطعامي في كل مرة "

ابتسم دوق واقترب اكثر ليمسك مايكل صينية بسرعة وقال بغضب وانزعاج بينما يحمر خجلا

" سأتناول طعام سأتناوله ابتعد ايها مهووس "

تراجع دوق بأنتصار وجلس على كرسي يراقب انعقاد حاجبي مايكل بغضب ، وكيف يقبض على ملعقة فأبتسم بداخله على تصرفاته التي تفصح مشاعره دائماً

' عجوز مزعج ، كيف تحمله مايكل بحق ال... ، هاااه ، لا عجب انه جعل عائله تكره فهم كالصمغ من نوع قوي لا يمكن ازالته الداً '

تنهد مايكل بأنزعاج وامسك بالملعقة بيده ، غرسها في حساء بأنفعال وغضب وكأنه يريد اخراج غضبه ومشارعه مزعجه على طعام

توقف قليلا وهو ينظر للطعام محاول جاهداً عدم تقيأ بسبب رائحة طعام ، قرب ملعقة من فمه ببطئ لكن فجأتاً

توقف مايكل والملعقة تقترب من فمه ، رمش بعدم فهم وهو يرى الدوق ينتزع الصينية من أمامه ببرود جليدي

​" هيه ! ، ماذا تفعل؟ ، ألم تكن تجبرني قبل ثانية على الأكل؟"

تحدث مايكل بحنق ، لكن الدوق لم يجبه ، بل كان يحدق في الحساء بعينين ثاقبتين وكأنه يقرأ تعويذة مخفية

​أمسك الدوق بملعقة صغيرة، غمس طرفها في السائل ثم شمّه بهدوء في تلك اللحظة ، تحولت ملامحه من الأب والدوق القاسي

​"جون!"

صرخ الدوق بغضب و بصوت جعل مايكل يقفز من مكانه ليدخل جون مسرعاً

"نعم جلالة الدوق؟"

​"خذ هذا الطعام إلى القبو ، واحبس من صنع هذا طعام لا أريد سماع أعذار ، واصنع طعاماً جديداً بنفسك "

​اتسعت عينا مايكل عندما ادرك مايجري

' لحظة... هل كان الطعام مسموماً ؟ ، تباً ! ، أكنت سأموت للمرة الثانية , تسك ... هذا الجسد مغناطيس للمشاكل ! '

​التفت الدوق إلى مايكل، وعادت نبرته للهدوء المخيف فقال بنبرة منزعجة وغاضبه من وضع

"يبدو أن الفئران بدأت تخرج من جحورها لأنني انشغلت بك قليلاً ابقَ هنا ، ولا تلمس أي شيء حتى يعود جون "

​خرج الدوق بخطوات واسعة توحي بالعاصفة القادمة ، تاركاً مايكل وسط صمته وصدمته

​مايكل : ' فيووو .. ذلك العجوز مخيف حقاً عندما يغضب ، وبما يقول لاتتحرك من مكان وكأنني استطيع حراك بقدمية معطلتين ...........اساساً .. كيف عرف ؟ ، الديه حاسة سادسه ام ماذا ؟ ، هااااااه .... لا يهم سأنام اساساً لم لكن جائعاً ، ورائحة طعام مقززة ، اشتقت للرامن حقاً ⁦(⁠╥⁠﹏⁠╥⁠)⁩ '

​استلقى مايكل بتعب ، وهو يشعر بقلبه ينبض بخوف ممزوج بالإعجاب تجاه والده ، فتمتم بانزعاج

' توقف عن النبض هكذا أيها الغبي... إنه مجرد عجوز مرعب مهووس بالسيطرة ، ليس بطلاً خارقاً '

امسك بالغطاء وغطى رأسه بسرعة وهو يغمض عينيه

.

.

.

.

.

.

.

.

« في مخزن المطبخ - قصر دوقية سايرس »

.

.

فتح الباب مخزن ودخل رئيس طهاة بخطوات ثابته مغلقاً الباب ورائه

" تسك ، لا اصدق ان علي ان ابقى هادئاً هكذا ، ظننت انني سأستمتمع بما انني قريب من تجربة رقم 407 "

زفر انفاسه بملل لينظر للسوار حول معصمه ، ضغط على منتصفه ليظهر فجأتا ، شيء اسود نافست ظلمة مخزن التفت حول رئيس طهاة ومع اختفاء ، ظهر فير بأبتسامه خبيثة

" هاااه ، هكذا افضل كما انا وسيم "

اخرج جهاز اتصال من جيبه عندما شعر بأهتزازه قوي ليفتح ويغرسه بالمانا فظهر صورة رود مبتسماً فعقد حاجبيه بأنزعاج ليقول رود

" افاااااا ، اانت ماتزال حياً ظننت انك مت تحت الباب هاهاهاهاها "

" رود اسكت والا اقسم انني سأحولك لحشرة "

" هاهاهاها ، اخفتني ، المهم كيف حال كتفك هل ماتزال تؤلمك من صفعة الباب "

" روووووووود ، ايها الكل##ب حقي##ر "

ابتسم رود وقال مبتسماً ابتسامة ساخرة عليه ليقول

" اذن اخبرني بما فعلته في دوقية أتمكنك من تنفيذ خطة ، فالسيدة غاضبة وقد تدفنك اذا اخطأت ، هممم ، ماذا ايضاً ، اه صحيح قالت ان عليك ابتعاد عن مايكل "

اومأ فير واغلق غط في وجه رود قبل ان يسخر منه مرة اخرى

' تلك مشعوذة تريد ان تعذب ذلك فأر بنفسها .... حسناً لا بأس بأن انال بعض مرح ايضا اليس كذلك ؟ '

ازدادت ابتسامته مجنونة وكأنه مجنون وجد لعبته مفقودة

ثم ضغط على سوار مرة اخرى ليتحول لحارس شاب في مقتبل العمر

" حسناً حان وقت الفوضى الان "

.

.

.

.

.

.

.

.

يتبع

1309 كلمات

ما رأيك بالفصل ؟

2026/02/18 · 31 مشاهدة · 1530 كلمة
Skala
نادي الروايات - 2026