صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖
قراءة ممتعة ❤️💗💖
يلا نبدأ 💗💖💝
مُبارك عليكُم الشهر الفَضيل جَعلنا الله وايّاكُم من صُوّامه وقوّامه وعُتقائه، وغَفر لنا ذُنوبنا، وكُل عام وأنتُم بخير 🤎
شروط 50 تصويت 200 تعليق
اذا اكتمل شروط غدا سينزل فصل التالي
-----------------------------------------
.
.
.
.
« الغرفة مايكل - قصر دوقية سايرس في العاصمة »
.
.
توسعت عينا مايكل بصدمة وابتعد بسرعة عن دوق ، نظر اليه لثواني بأعين متوسعة مندهشة مما سمعه ثم تنهد مهدءاً نفسه وقال بصوت خافت
" لا اعرف عن ماذا تتحدث "
رفع دوق احدى حاجبيه ثم تنهد ونهض من سرير ، وقبل ان يبتعد اوقفه يدين صغيرتين
استغرب دوق فألتفت ليجد مايكل الذي يمسك بطرف قميصه وهو ينظر لجانب اخر متجبناً اعين دوق
" هل ... هل انت بخير ؟ ، اعني قنبلة ..... ذلك انفجار .... امم ، انت .... هل اصبت ؟ "
تحدث مايكل بصوت خافت بالكاد يسمع ، خرجت كلمات متقطعة وغير مرتبه ، بينما يرتجف يديه ممسكه بكم دوق بخوف من اجابته
' ااااه ، اكره هذا ، كل مرة ارى بها احدى ذكريات عائلة مايكل يعود مشاعر مايكل الحقيقي ولا استطيع تحكم بنفسي ..... ال###نة عليك مايكل عندما نلتقي مرة اخرى سألكم على وجهك من كمية احراج الذي وضعني بها مشاعرك '
جلس دوق على طرف سرير يحدق بيدي ابنه مرتجفه ، وانفاسه متسارعه وهو غارق بأفكاره
مايكل : ' تبا؟ ،حتى في حياتي سابقة لم اخف على احد هكذا ، ولم اظهر مشاعري لأحد ..... لقد تعلمت منذ ان كنت صغيراً ان لا اظهر مشاعري ، اذن لما....لما لا استطيع تحكم بمشاعر مايكل ،... تسك .... ؟!! '
توقف مايكل بسرعة وتوسعت عيناه عندما شعر بيد الدوق على شعره متسببا بأخراجه من افكاره
حدق بالدوق الذي ينظر له بصمت وهو يداعب خصلات شعره ليقول بأبتسامه ونبرة حنونة
" انا بخير ... لانقلق لم سحصل لي شيء "
" هااااه "
زفر مايكل براحه وامسك بصدره يربت عليه لعل وعسى يقلل من مشاعر مايكل الحقيقي ، بينما نهض دوق من مكانه وجلس على كرسي بعدما شد حبل ليسمعا صوت طرق على الباب
طق طق [ صوت طرق على الباب ]
" ادخل "
طرق الباب بهدوء وصوت خافت وكأن طارقه يخشى ان يزعج من بالداخل ، ليدخل جون بعدما سمح له دوق بالدخول ، وقف في مكانه بصدمة فقام بتحية دوق بسرعة واتجه للسرير بفرح
" سيدي الصغير .. حمداً لله على سلامتك لقد اخفتنا كثيراً "
ابتسم مايكل له بخجل وقال بضوت خافت
" شكراً جون "
اومئ جون له ليقول الدوق ببرود
" جون احضر الافطاء لمايكل "
" نعم سيدي "
خرج جون من الغرفة ، ليتحرك مايكل ويتأوه بألم
" اغغ "
انتبه له دوق ليقول
" ايؤلمك قدمك ام جسدك"
تنفس مايكل ببطئ وهو يكتم انينيه ليقول بصوت مبحوح
" قدماي ، اشعر انهما مخدرتاً "
استلقى مايكل واغمض عينيه محاولا هروب من اسئلة دوق ، فأبتسم دوق لتصرفاته وقال بابتسامة
" سنتحدث عن تصرفاتك بطولية يا بطل بعد تناول الافطار "
عبس مايكل وفتح عينيه حدق بالدوق لثواني ثم اغمض عينيه مرة اخرى
' عجوز ثرثار ...... هااااه لا يهم سأدعى نوم حتى يمل ويغادر او ربما انام فعلـ هاااااه .... . '
ولم يكمل كلامه ليشعر بنعاس قوي فأستسلم للنوم
"كسول ومشاغب في نفس الوقت "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« المطبخ - دوقية سايرس في العاصمة »
.
.
كان الضجيج في المطبخ قد وصل لذروته ، رائحة الخبز الطازج وحساء الخضار الغني تملأ المكان ، بينما يتحرك طهات والخدم في كل مكان ذهاباً واياباً
لكن وسط كل هذا النشاط ، كان يقف رئيس طهاة بثبات وهو يحمل صينية طعام ، اقترب ليضعه على طاولة وبدون ان ينتبه احد اخرج من جيبه قارورة صغيرة وضع بعض قطرات من سائل غريب في طعام
' هاهاها ، اريد ان ارى مفعول هذا الدواء بعيناي ...... تباً اشتقت للالعب مع ذلك فأر '
تنهد وابتعد ملهياً نفسه ليفتح الباب ويدخل جون بهدوء امسك بصينية طعام وخرج من المطبخ بصمت ، بينما التفت رئيس طهاة وابتسم بخبث
' جيد حان وقت مرحلة الثانية '
.
.
.
.
.
.
.
.
« في الغرفة مايكل - قصر دوقية سايرس »
.
.
حدق دوق بمايكل الذي نام مرة اخرى ليبتسم بخفوت مقترباً منه ، وضع يده خشنة وكبيرة على رأس مايكل ليكشر مايكل قليلا ثم ارتخى وجهه مرة اخرى
' هاه ، حتى وانت نائم تنزعج من اقترابي '
ضحك بسخرية ثم اعتدل بجلسته ، دخل جون بعدما حياة مرة اخرى ووضع طعام على الطاولة
" سيدي هل انادي طبيب جوزيف "
" ناده بعد نصف ساعة ، ونادي معه سييرا "
" نعم سيدي "
خرج جون من الغرفة فأقترب دوق من مايكل يهزه بخفة
" مايكل ، استيقظ وتناول الافطار "
عقد مايكل حاجبيه وهو يبعد يد الدوق عنه ويغمغم بأنزعاج
" همم ؟! ، اتركني ايها عجوز مزعج "
رفع دوق حاجبه بأسغراب ، ثم تنهد واقترب منه وهو يقول بمكر
" همم , يبدو انك لا تستيقظ ، هل يجب ان اضعك على فخدي واطعمك بنفسي "
خرج كلمات من فم دوق كالماء بارد على مايكل ليفتح عينيه بسرعة ويتراجع للوراء
" ما .... هل لديك هوس بالاحضان ام ماذا ، لما تهددني بأطعامي في كل مرة "
ابتسم دوق واقترب اكثر ليمسك مايكل صينية بسرعة وقال بغضب وانزعاج بينما يحمر خجلا
" سأتناول طعام سأتناوله ابتعد ايها مهووس "
تراجع دوق بأنتصار وجلس على كرسي يراقب انعقاد حاجبي مايكل بغضب ، وكيف يقبض على ملعقة فأبتسم بداخله على تصرفاته التي تفصح مشاعره دائماً
' عجوز مزعج ، كيف تحمله مايكل بحق ال... ، هاااه ، لا عجب انه جعل عائله تكره فهم كالصمغ من نوع قوي لا يمكن ازالته الداً '
تنهد مايكل بأنزعاج وامسك بالملعقة بيده ، غرسها في حساء بأنفعال وغضب وكأنه يريد اخراج غضبه ومشارعه مزعجه على طعام
توقف قليلا وهو ينظر للطعام محاول جاهداً عدم تقيأ بسبب رائحة طعام ، قرب ملعقة من فمه ببطئ لكن فجأتاً
توقف مايكل والملعقة تقترب من فمه ، رمش بعدم فهم وهو يرى الدوق ينتزع الصينية من أمامه ببرود جليدي
" هيه ! ، ماذا تفعل؟ ، ألم تكن تجبرني قبل ثانية على الأكل؟"
تحدث مايكل بحنق ، لكن الدوق لم يجبه ، بل كان يحدق في الحساء بعينين ثاقبتين وكأنه يقرأ تعويذة مخفية
أمسك الدوق بملعقة صغيرة، غمس طرفها في السائل ثم شمّه بهدوء في تلك اللحظة ، تحولت ملامحه من الأب والدوق القاسي
"جون!"
صرخ الدوق بغضب و بصوت جعل مايكل يقفز من مكانه ليدخل جون مسرعاً
"نعم جلالة الدوق؟"
"خذ هذا الطعام إلى القبو ، واحبس من صنع هذا طعام لا أريد سماع أعذار ، واصنع طعاماً جديداً بنفسك "
اتسعت عينا مايكل عندما ادرك مايجري
' لحظة... هل كان الطعام مسموماً ؟ ، تباً ! ، أكنت سأموت للمرة الثانية , تسك ... هذا الجسد مغناطيس للمشاكل ! '
التفت الدوق إلى مايكل، وعادت نبرته للهدوء المخيف فقال بنبرة منزعجة وغاضبه من وضع
"يبدو أن الفئران بدأت تخرج من جحورها لأنني انشغلت بك قليلاً ابقَ هنا ، ولا تلمس أي شيء حتى يعود جون "
خرج الدوق بخطوات واسعة توحي بالعاصفة القادمة ، تاركاً مايكل وسط صمته وصدمته
مايكل : ' فيووو .. ذلك العجوز مخيف حقاً عندما يغضب ، وبما يقول لاتتحرك من مكان وكأنني استطيع حراك بقدمية معطلتين ...........اساساً .. كيف عرف ؟ ، الديه حاسة سادسه ام ماذا ؟ ، هااااااه .... لا يهم سأنام اساساً لم لكن جائعاً ، ورائحة طعام مقززة ، اشتقت للرامن حقاً (╥﹏╥) '
استلقى مايكل بتعب ، وهو يشعر بقلبه ينبض بخوف ممزوج بالإعجاب تجاه والده ، فتمتم بانزعاج
' توقف عن النبض هكذا أيها الغبي... إنه مجرد عجوز مرعب مهووس بالسيطرة ، ليس بطلاً خارقاً '
امسك بالغطاء وغطى رأسه بسرعة وهو يغمض عينيه
.
.
.
.
.
.
.
.
« في مخزن المطبخ - قصر دوقية سايرس »
.
.
فتح الباب مخزن ودخل رئيس طهاة بخطوات ثابته مغلقاً الباب ورائه
" تسك ، لا اصدق ان علي ان ابقى هادئاً هكذا ، ظننت انني سأستمتمع بما انني قريب من تجربة رقم 407 "
زفر انفاسه بملل لينظر للسوار حول معصمه ، ضغط على منتصفه ليظهر فجأتا ، شيء اسود نافست ظلمة مخزن التفت حول رئيس طهاة ومع اختفاء ، ظهر فير بأبتسامه خبيثة
" هاااه ، هكذا افضل كما انا وسيم "
اخرج جهاز اتصال من جيبه عندما شعر بأهتزازه قوي ليفتح ويغرسه بالمانا فظهر صورة رود مبتسماً فعقد حاجبيه بأنزعاج ليقول رود
" افاااااا ، اانت ماتزال حياً ظننت انك مت تحت الباب هاهاهاهاها "
" رود اسكت والا اقسم انني سأحولك لحشرة "
" هاهاهاها ، اخفتني ، المهم كيف حال كتفك هل ماتزال تؤلمك من صفعة الباب "
" روووووووود ، ايها الكل##ب حقي##ر "
ابتسم رود وقال مبتسماً ابتسامة ساخرة عليه ليقول
" اذن اخبرني بما فعلته في دوقية أتمكنك من تنفيذ خطة ، فالسيدة غاضبة وقد تدفنك اذا اخطأت ، هممم ، ماذا ايضاً ، اه صحيح قالت ان عليك ابتعاد عن مايكل "
اومأ فير واغلق غط في وجه رود قبل ان يسخر منه مرة اخرى
' تلك مشعوذة تريد ان تعذب ذلك فأر بنفسها .... حسناً لا بأس بأن انال بعض مرح ايضا اليس كذلك ؟ '
ازدادت ابتسامته مجنونة وكأنه مجنون وجد لعبته مفقودة
ثم ضغط على سوار مرة اخرى ليتحول لحارس شاب في مقتبل العمر
" حسناً حان وقت الفوضى الان "
.
.
.
.
.
.
.
.
يتبع
1309 كلمات
ما رأيك بالفصل ؟