55 - اكتشاف مزعج ، ومطبخ مدمر

صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖

قراءة ممتعة ❤️💗💖

يلا نبدأ 💗💖💝

مُبارك عليكُم الشهر الفَضيل جَعلنا الله وايّاكُم من صُوّامه وقوّامه وعُتقائه، وغَفر لنا ذُنوبنا، وكُل عام وأنتُم بخير 🤎

------------------------------------------

.

.

.

.

« الغرفة مايكل - دوقية سايرس في العاصمة »

.

.

ووو ووو ووو [ صوت اهتزاز ذرات مانا في الهواء ]

تذبذب ذرات مانا في الغرفة ليظهر ضوء فضي ومع اختفائها ظهر ايدن وطار لمايكل بسرعة ، رفرف فوق رأسه يتفقده بتركيز وهو يعقد حاجبيه بقلق ثم اقترب يضع كفوفه تنينيه على جبين مايكل ويغمض عينيه

" هاااه ، جيد يبدو ان حمى انخفظت ، وان مانا مستقرة الان "

تنهد براحة بينما عقد مايكل حاجبيه من برودة كفوف ايدن والتفت للجانب اخر وهو يغمغم بأنزعاح

" هممم ، اغغ "

انطلق انين مكتوم من فمه بسبب تحريك قدمه ويديه التي لم تشفى بعد ثم ارتخى ملامح وجهه مرة اخرى بتعب

حدق به ايدن ثم تنهد وهزه بخفة وحذر

" مايكل .. مايكل ... هااااه ، كم ان نومك ثقيل يا ولد ،. ......... مايكللللللل "

شهقة

" ما..ماذا ؟ ، ماذا ؟! ، ماذا يحصل ؟!! "

انتفض مايكل وجلس على سرير يحدق حوله بصدمة بينما ابتسم ايدن وقال

" اهدئ هذا انا "

التفت مايكل ليجد ايدن جاساً بجانبه فعقد حاجبيه بأنزعاج وقال بغضب

" لما ايقظتني هكذا يا غبي ، ظننت ان دوق هو الذي يناديني ، هاااااه "

تنهد بتعب واستلقى مرة اخرى وهو يعقد حاجبيه من ألم قدميه ثم اغمض عينيه ، ليقول ايدن بغضب

" استيقظ يا كسول ، يجب ان اشفى يديك وقدميك "

فتح مايكل عينيه بخمول ، وحدق به لثواني ثم قال بصوت مبحوح من نوم

" كيف ستشفيه ؟ ، اليس لدي اضطراب مانا "

" كان لديك ، لكنها استقرت الان ، انهض هيا لكي استطيع شفاء قدميك ويديك "

توسع عيني مايكل بأندهاش ونهض بحذر يجلس على سرير

" هل استقرت حقاً ، اذن استطيع تعلم سحر درجة رابعة الان ، لقد تعلمت كل شيء نظري عليها يجب ان اتعلم عملي ايضاً لكي اتخلص من هذه اللعنة مزعجة "

رمقه ايدن بأنزعاج وغضب فأغلق مايكل فمه بسرعة وابتسم ابتسامة بلهاء وهو يحك رأسه

" ............. هاااه ، اصمت ودعني اعالج قدميك اولا "

اومأ مايكل بأبتسامة يبعد غطاء عن قدميه ، اقترب ايدن من قدمي مايكل واغمض عينيه ليبدأ سحر فضي يخرج من يديه ويدخل لجسد مايكل فبدأت قدميه تتعالجان ببطئ بطئ شديد

حدق مايكل به وكيف يتصبب عرقاً ليتنهد بعدم حيلة وينتظر ان ينهي عمله

.

.

.

.

.

.

.

« مكتب دوق سايرس - قصر دوقية سايرس »

.

.

داخل غرفة راقية وكلاسيكية جلس دوق على كرسيه بين عديد من مستندات متراكمة ، حدق بها لثواني حتى سمع طرقاً للباب

دانيال : " ابي هل استيطع دخول "

اخرج دانيال رأسه من الباب يطلب من والده دخول بأبتسامة ، بادله دوق بسمة واومئ له ليدخل دانيال ويغلق باب ورائه

" ابي ، ماذا حصل في الصباح ، لقد اخبرتني دوقة انك دمرت مطبخ قصر بأكمله "

رفع دوق رأسه من مستندات ، وتنهد ليقول بغضب مكتوم

" اجلس "

جلس دانيال بينما ابعد دوق مستندات وتراجع للخلف مستنداً على كرسي ، اخرج سيجاره من جيبه واشعله ببطئ ، ثم اخذ نفساً من سيجارته وزفر بتعب ، ليقول بصوته الذي خرج بارداً وغاضباً

" لقد حاول احدهم تسميم مايكل "

توسعت عينا دانيال وانتفض واقفاً بسرعة

" ماذا ؟!! ، كيف ؟ ، كيف ؟!، مستحيل ذلك ، لقد تأكدنا ان لا يقترب احد من طعامه ماعدا شيف "

اومأ دوق برأسه واكمل بنفس نبرته

" يبدو ان احدهم قتله وانتحل شخصيته "

حدق به دانيال بصدمة اكبر ، ثم قال بسرعة وخوف

" مايكل ... مايكل لم يصبه شيء صحيح "

" انه بخير لا تقلق "

تنهد دانيال براحة وجلس على كنبة رأسه بين يديه ، يضغط عليها من صداع الذي يداهمه

" ابي ......... ماذا نفعل ؟ ، يبدو انهم ينوون قتله هذه مرة "

رفع رأسه يحدق بوالده الذي عاد لمستنداته ليقع عينا دانيال على بقعه دم على ملابس فأنتفض بصدمة

" ابيييييييي ، تباً ... ابدأ جرحك بالنزيف "

اقترب دانيال منه بسرعة وخوف ، بينما عقد دوق حاجبيه وحدق بخاصرة ليتنهد بتعب عندما وجد ان جرحه ينزف حقاً

دانيال : " انه ينزف بكثرة ، سأشفيه الان "

رفع يده يريد استعمال سحر شفاء ، فأمسك دوق بيده بسرعه

" لا ، انت لا تزال متعباً من امس ، نادي جوزيف فقط "

كان شحوب والضعف واضحاً في وجه دانيال فقد ارهق نفسه بسبب جرح الدوق الذي كان صعباً شفائه ، فنفذ ماناه كله اثناء عملية شفاء مما جعله ينام حتى جاء للدوق

" لكن ابي "

اعترض دانيال بسرعة وقلق ينهشه ، ليربت دوق على كتفه وقال بحدة

" دانيال "

صمت دانيال واومئ برأسه بقلق ، ثم نهض وقال بحزن

" حسناً ، سأخبر خدم بمناداته "

خرج دانيال ونادا على احد خدم واخبره ان ينادي طبيب جوزيف

.

.

.

.

.

.

.

« الغرفة مايكل - دوقية سايرس في العاصمة »

.

.

جلس ايدن وهو يلهث بتعب ويمسح قطرات عرق على جبينه ، بينما حدق مايكل بيديه وقدميه الذي شفيت تماماً ، فقد اختفى شعور بألم وخدر في قدميه ويديه اخيراً

ايدن : "لقد انتهيت ، كيف تشعر ؟ "

تحدث ايدن بعدما هدأت واستقرت انفاسه ، ليبتسم مايكل ويحرك قدميه ويديه ويقول براحة

" افضل ، استطيع تحرك بدون ألم الان "

ابتسم ايدن له ثم عقد حاجبيه وقال بتوبيخ

" لقد شفيت قدميك لكن الانسجة والعضلات لاتزال في طور شفاء ، فلا تضغط على نفسك كثيراً فهمت ، مع انني اعرف ان رأسك كالحجر "

عبس مايكل وقال بأنزعاج " فهمت فهمت ايها عجوز متسلط "

تجاهل ايدن كلامه ، صمت لثواني ليستغرب مايكل وينظر له ليتنهد ايدن ويقول بتفكير

" ........ ،هااااه ، مايكل "

" هممم ؟ "

استغرب مايكل واستمع له بتركيز ليقول ايدن بقلق

" لقد مات نوكس و رود "

حل صمت على مكان بينما توسع عينا مايكل ليكمل ايدن ويقول بقلق اكبر

" وبما انه مات يجب ان تختفى اللعنة من على جسدك ... لكن ....... "

سكت يعض على شفتيه بأنزعاج واكمل بغضب

" لكن عندما فحصتك قبل ان تستيقظ وجدت ان اللعنة على تزال موجودة لا بل اصبحت اقوي من قبل "

رفع ايدن رأسه يحدق بمايكل الذي ينظر له بوجه جامد ثم تنهد وقال بملل وهو يستند على ظهر سرير

" لن تختفى اللعنة بموت نوكس "

رفع ايدن احدى حاجبيه بأستغراب ليقول بعدم فهم

" ماذا تقصد ؟ ، اذا لم تختفى بموت نوكس الذي وضع اللعنة على جسدك ، اذن كيف ستختفى ؟ "

رفع مايكل رأسه وقال بتعب

" لن تختفى ايدن... لأن من وضع اللعنة ليس نوكس كما اعتقدنا "

توسع عينا ايدن واقترب منه بسرعة يقول بحيرة

" ماذا تقصد ؟ ، لما لن تختفى ؟ ، وماذا تعني ان نوكس ليس من وضع عليك اللعنة ؟ "

تنهد مايكل وهو يضع رأسه بين يديه

" هاااااه ، لن تختفى لأن نوكس يكون مجرد حلقة وصل للشخص الذي وضع اللعنة علي "

انصدم ايدن وسكت لثواني يحاول استيعاب ما سمعه ليقول بعدها بحيرة

" ........ ومن يكون هذا الشخص ؟! "

ابعد مايكل يديه عن رأسه وقال بتعب

" لا اعرف .... كل ما اعرفه ان نوكس مجرد خادم لديه ، وانه استعمل مانا او سحر خاص بذلك شخص حتى يضع اللعنة علي "

حل صمت على مكان مرة اخرى ، ليقطعه ايدن الذي يحاول فهم مايجري

" وانت كيف اكتشفت ذلك ؟ "

اعتدل مايكل بجلسته ببطئ وحدق حوله ليقول بتعب

" اين ذلك كتاب الذي اعطاني اياه بيرسي ؟ "

حدق ايدن بالمكان ليقول مايكل بعد ان تذكر انه ليس في غرفته في قصرهم

" اه صحيح ، انه تحت وسادتي ، ايدن اتستطيع ذهاب واحضاره انه مهم "

سكت ايدن لثواني ليقول مايكل بأستغراب

" ماذا بك ؟ ، انا اتحدث نمعك ، لما لا تذهب ؟ "

" .... اذا كانت في القصر فأعتقد انه تدمر الان "

انزعج مايكل وقال بأستغراب

" ماذا تقصد ؟ "

ابتسم ايدن وقال بسخرية

" لن تجده لأن دوق دمر قصر بأكمله وهو يقتل نوكس ، تسك اتمنى لو كنت هناك لرؤيت ذلك ، تباً "

انصدم مايكل من ما اخبره به ايدن وبينما يثرثر ايدن عن منظر قصر كان مايكل غارقاً بأفكاره

' دمر ... قصر كامل .. اهو ثور هائج ام ماذا لما يدمر قصراً كاملا ، ...... لكن كلامه صحيح اتمني لو انني رايته ، تباً لذكرياتك مايكل ، لو انني لم افقد وعي لرأيته "

" مايكل مايكل "

اخرجه من افكاره صوت ايدن الذي ناداه بقلق

" انا بخير ؟ ، المهم اذهب وابحث عنه بعد قليل لإن كتاب مهم ففيها جميع معلومات عن منضمة "

اندهش ايدن وقال بصدمة

" لحظة ، لحظة ... اتقول ان ذلك كتاب عن معلومات عن منظنة وانت تركته في غرفتك تحت وسادة "

اومأ مايكل له ليضرب ايدن جبينه وقال بتوبيخ

" أأنت غبي؟! ، ... هااااه ، هفففف ، لقد نسيت انك كسول تأجل كل شيء لوقت اخر حتى مشاعرك "

ابتسم مايكل له لينقر ايدن على لسانه ثم تنهد وقال

" اذن اخبرني بمعلومات عن منظمة ، من يرسل لك معلومات ، وكيف ، ولماذا الان ؟ ، وماذا اكتشفت "

عبس مايكل ثم قال بغضب

" تسك ، تلك منظمة ، هااااه ......... حسناً اسمع يوجد شخص بأسم كيليان هو الامير الثاني لأمبراطورية يارليم ، يبدو انه ومايكل كانوا يخططواً لتدمير منظمة "

سكت مايكل قليلاً، وبدت عيناه وكأنهما تغوصان في بحر من افكار ، ليسأل ايدن

" اتعني ان كيليان ومايكل الحقيقي اتفقوا قبل ان تدخل لجسده "

اومأ مايكل وقال بنبرة اكثر جديه

" صحيح ، لذا انظم للمنظمة كجاسوس ويعمل تحت نوكس منذ وقت قريب ، وهو من ارسل كتاب لي عندما علم انني فقدت ذاكرتي ، اتفقوا هو ومايكل اصلي على خطة لتدمير منظمة الا انني دخلت لجسده قبل ان ينفذوه "

اومأ ايدن واشار له بأن يكمل وهو يقول

" اذن ماذا قال عن منظمة ، اذكر اي شيء مفيد ؟ "

عبس مايكل اكثر وارجع ظهره للوراء وهو يقول بغصب

" هاااه ، اخبرني كيليان ان ................ ان منظمة تنقسم لسبع افرع .... تباً لهم قال سبع افرع قال ، هاااه ، المهم يتكون منظمة من سبع افرع وان لكل فرع رئيس ، وعلى رأسهم الشخص الذي يحاول سيطرة على الامبراطورية "

سكت ينظر لأيدن الذي عقد حاجبيه ثم اكمل بصوت متعب

" كتب ان هذه منظمة يخططون منذ عديد من سنوات وجمعوا مايكفي من الاشخاص لتدمير كل من الامبراطورية آرون والامبراطورية استين ، لكني لا اعرف حتى الان لما لم يهاجموا الا من خلف "

" وايضاً قال ، ان افرع ترقم حسب قوتها ، ومنظمة ختم الاحمر كانت رقم سبعة في تسلسل يعني اضعف منظمة ، كتب كيليان ان منظمة ختم الاحمر ،كانت مسؤلة عن جلب عينات لكي يقوم منظمة رقم واحد بأجراء تجارب عليها ، ثم يرجع عينات للختم الاحمر لكي يمنعوهم من هرب ، ويبدو ان فير واحد من الاشخاص الذين يقومون بأجراء التجارب على عينات ، وانه واحد من اطباء منظمة رقم واحد "

اخذ نفساً عميقاً ثم صمت لثواني وقال بأنزعاج

" لقد ذكر في كتاب جميع معلومات الذي حصل عليها كيليان حتى الان ، وقال انه يستطيع تحدث معي من خلال ذلك كتاب لذا اردت ان اسأله عن شخص مسؤول عن اللعنة على جسدي ، ولكن ... حصل ذلك حادث بعدها ، لذا يجب ان نحضر ذلك كتاب "

حدق مايكل بأيدن الذي يفكر بصمت فأنتظر ان يتحدث ، ولم تمر ثواني حتى اومأ ايدن وقال له

" سأذهب لأحضار كتاب "

استغرب مايكل من هدوءه فقال بصدمة

" لحظة بهذه بساطة ، اعني اتقبلت امر بهذه بساطة فقط "

تنهد ايدن وقال بسخرية

" همم ، اساساً كان متوقع ان يكون منظمة كبيرة وانت بنفسك اخبرتني بذلك "

" ....... صحيح "

" حسناً سأذهب الان لكي اجلب ذلك كتاب ، واطمأن على صغار في كهف ، لقد اخذت ايفان اليهم قبل قليل ، وسأعود الان لجلبه ، ثم اذهب لأحضر كتاب "

اومأ مايكل واستلقى على سرير وهو يغمض عينيه

" حسناً عد بسرعة "

اومأ ايدن وابتعد قليلا ليتذكر امراً فألتفت لمايكل الذي يغمض عينيه بتعب

' نسيت ان اخبره عن دوق ....... ، هاااه ، حسناً سأخبره عندما اعود '

تحدث الى نفسه ثم اختفى من مكان

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« كهف - مكان مجهول »

.

.

تقدم نوكس ورود من عرش اسود بينما تجلس عليها فتاة بشعر وعوين بنفسجيه بينما يطير امامه عديد من اوراق وابحاث

نوكس : " سيدتي ، لقد انتهي فير من ما اخبرته به ، اسنهاجم قصر مرة اخرى "

رفعت المرأة رأسه ونظر لنوكس ببرود ثم قالت بأبتسامة

" همممم ؟ ، حضر لا فرقة رقم ثلاثة لكي ننطلق لهناك ، وتأكد من تجيز ذلك جهاز جيداً "

نوكس " نعم سيتي "

تراجع نوكس وخرج من الغرفة بينما بقى رود لتقول مرأة

" عندما نهاجم تأكد من سيطرة على مايكل واجعله امام هدف "

" نعم سيدتي "

خرج رود ايضاً من مكان ، لتبقى مرأة فقط تنهدت واختفى اوراق امامها جميعاً

' لولا ان ملك يحتاج لعائلة سايرس فقط ، لدمرت كل اطفالك يا ادوارد ، لكن لا تقلق لم يبقى كثير من وقت ، وسأدعك ترا عذابهم وكيف يموتون امامك وانت لا تستطيع فعل شيء '

ابتسم بجنون ثم قال بصوت خافت ولكن مستمتع

" اهه ، لقد نسيييييت ~~~ ، ان لدي ابني هناك ايضاً ............ يبدو ان لقاء قريب يا حبيب ماما ......كم اشتقت لصوت صراخه هااااااااااه "

يتبع

1825 كلمة

ما رأيك بالفصل ؟

2026/02/21 · 26 مشاهدة · 2202 كلمة
Skala
نادي الروايات - 2026