سلام عليكم شلونكم ان شاء الله بخير
صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖
قراءة ممتعة ❤️💗💖
يلا نبدأ 💗💖💝
____________________________
« ساعة 3:00 م - الامبراطورية يارليم - جبال يواين الثلجية »
كييك كيييييييك [ صوت صرير فتح الباب حديدي الصدأ ]
فتح الباب حديدي كبيرة وعليها عديد من نقوشات سوداء غريبة ، ليدخل شق من ضوء ابيض للمصباح السحري للغرفة مظلمة
ثم دخل الامبراطور فرانس للغرفة بهالته ملكية وملامحه باردة وخلفه كان رود الذي اغلق الباب ورائه ووضع مصباح السحري على طاولة صغيرة بجانب جدار
حدق الامبراطور بأرجاء الغرفة ببرود ليقع عينيه على من يجلس على كرسي بيدين وقدمين مكبلتين ليبتسم ابتسامة مستفزة ثم اقترب منه ببطئ
" تسك ، ابن الـ@#$# ، اتظن انكما تستطيعان خداعي انت واخاك الـ#$#@ "
تحدث الامبراطور فرانس بغضب مكتوم وهو يشد شعر الشاب الاحمر للخلف ليتوضح عينيه حمراء قانية ووجه مدمي من كثر جروح
حدق شاب به بأبتسامة ساخرة ليعقد الامبراطور حاجبيه ويركله في بطنه حتى سقف للخلف مع كرسي
" كهك ... ، هاه ، اغغ "
تنفس شاب بصعوبة وتألم لكنه ومع ذلك لم تمحي ابتسامته ليقول بسخرية
" كهك ، هاه هاه ، مهما حاولت ... لـ...لن ...تح..كهك تحصل على مرادك ايها الـ@## "
ضغط الامبراطور على قبضتيه حتى برزت عروقه وتقدم منه ليضربه مرة اخرى الا ان صوت رود اوقفه قائلا
" تحكم بنفسك يا غبي ، لانريد ان يلقى حدفه قبل ان نحصل على قوته "
نقر الامبراطور على لسانه بأنزعاج واستدار ليجلس على كرسي اخر قائلاً
" تسك ، اذن اسرع لا اريد ان ارى وجهه كريهة امامي "
قلب رود عينيه واقترب بصمت وهو يسحب ابرة من جيبه ، حدق الشاب بالابرة ليغمض عينيه بقلة حيلة ، وقف رود امامه ثم ركع ليعدل كرسي ، وبدون سابق انذار غرس حقنة في عنق الشاب ليتأوه بألم
" اه ..."
راقبه رود لثواني حتى ظهر علامة سوداء على رقبته ، ثم اخرج الابرة وقال بأنزعاج
" دورك "
نهض الامبراطور فرانس واقترب من الشاب رافعاً يديه ليضعه على رأس الشاب ولم تمضي ثواني حتى تحول عيناه لضباب اسود وبدأ دم يخرج من فمه وانفه واذنه
" كهك .. اه ،ااااااه "
رفع شاب عينيه ليرمق الامبراطور فرانس بنظرة حارقة بينما يبدأ بصره بتشوش شيئاً فشيئاً
' ايها الـ#### ، سأريك عندما اخرج من هنا '
تحدث شاب في رأسه وهو يضغط على اسنانه بقوة من شدة ألم
ثم توقف
توقف كل شي اختفت الاصوات والاضواء حوله وكأنه عزل عن عالم بأسره ، ولم يبقى شيء سوى ظلام دامس وصوت بارد يتحدث بهمس
" ... ----- .... --- .... ---- ... "
ارتجف يدي الشاب ثم ارتخى جسده ليبتعد الامبراطور خطوتين للوراء وهو يشاهد كيف يرتجف جسد الشاب ثم ارتخى ليقول رود
" هيا دعنى نخرج ، نحتاج ان نلتقى بالسيدة "
اومأ الامبراطور فرانس وخرجا من الغرفة ، ليعود هدوء وصمت للمكان
تك [ صوت خطوة ]
لكن فجأةً
وقع شاب ملثم بملابس سوداء من سقف الغرفة وتحرك بسرعة البرق ، ابعد قناع عن وجهه ليتضح معالم وجهه وركع امام الشاب وهو ينظر له بقلق ، ليخرج جرعة شفاء من جيبه ويعطيه اياه بسرعة
مرة دقائق ليقول الشاب بقلق
ايثان :
" ديميان ... ديميان استيقظ ، اتستطيع سماعي ؟ "
تحرك ديميان وفتح عينيه ببطئ ، رفع رأسه ليقع عينيه على الشاب امامه لكن رؤيته لم تكن واضحة تماماً
' من هذا ؟ '
رمش عدة مرات حتى توضحت رؤيته ليقول بصوت متعب ومستغرب
" ....أي...أيثان ؟!! "
اومئ ايثان برأسه وقال براحة
" حمداً لله لقد وجدت اخيراً ، انتظر سأفك وفاقك "
حاول ايثان فك سلاسل لكن من دون فائدة ، فأخرج سيفه من نصله وكسر الاصفاد بحركة واحدة سريعة ، ثم امسك بديميان من كتفيه وساعده على الوقوف
" تحمل ارجوك سأستعمل نقل الاني "
" هاه ،هاه ،هاه "
لم يجبه ديميان بل ازداد اضطراب انفاسه وهو يتمسك بأيثان ، عقد ايثان حاجبيه بقلق ، ثم اخرج من جيبه اداة نقل الاني وكرة دائرية حقن كرة بالمانا ورماها في الغرفة ثم انتقلا انياً من المكان
.
.
.
.
.
.
.
« الغرفة - الامبراطورية يارليم - اسفل جبل يواين في القرية »
ششششششش [ صوت تغير مانا في الجو ]
ظهر ضوء ذهبي في الغرفة رثة وعند اختفائه ظهر ايثان مسنداً ديميان ، التفت بيرسي والدوق ريتشارد للضوء وعندما وجدا ايثان وديميان توسع اعين بيرسي عندما وقع عيناه على ديميان وحالته سيئة
بيرسي :
" اخييييي !؟؟ "
صرخ بيرسي بقلق وهو يركض لديميان الذي وقع ارضاً على ركبته فأقترب منهما دوق ريتشارد بسرعة وحمله بسهولة واضعاً ايها على سرير ، بينما يراقبه بيرسي وايثان بقلق
حدق ايثان ببيرسي لثواني ثم ربت على رأسه قائلا بحنان
" لاتقلق ، انه بخير ، سيقوم دوق بعلاجه ، لن يؤيه احد مرة اخرى "
اومأ بيرسي وامسك بيد ديميان الذي كان غائباً عن الوعي تماماً ، بينما بدأ دوق ريتشارد بالعلاجه بسرعة
دوق ريتشارد :
' تباً ، حالته سيئة يجب ان نعالجه بسرعة ، لكن مشكلة انني لا اعرف بماذا حقنون '
وقف ايثان بعيداً وهو يشاهد دوق يبدأ بعمله ليشعر بضوء احمر من جيبه ، وضع يده في جيبه ليخرج الاداة الاتصال مربعة
' ها ؟ ، غريب لدي رسالة من ايفان ........ ، لما لدي شعور سيء ؟ ، هااااااه '
فتح ايثان رسالة ليتوسع عيناه بصدمة ، ويرتجف يديه بقوة متسبباً بسقوط الاداة من يديه
دوم [ صوت سقوط الاداة ]
التفت كل من بيرسي ودوق ريتشارد لأيثان الذي سقط جهاز الاتصال من يده ، ليقول دوق بأستغراب
" ايثان !؟ ... احصل شيء ؟ "
بلع ايثان ريقه وقبض على يديه بقوة ثم رفع رأسه للدوق ريتشارد بصعوبة وقال بصوت مرتجف
" ما...مايكل ... لقد ... تعرض لحادث "
توسع عينا دوق ريتشارد بصدمة واقترب بسرعة ممسكاً بالاداة الاتصال ويقرأ الرسالة التي وصلت لأيثان والذي يقول ان قصر سايرس تعرض لهجوم وان مايكل مصاب الان وهو في حالة حرجة بسبب نوبة اللعنة
دوق ريتشارد :
" .. مايكل !! ... "
لم يفهم دوق ريتشارد امر لعنة ونوبة ولكنه ركز فقط على امر مايكل مصاب ، التفت وقال لأيثان الذي كاد يسقط على ارض
" ايثان علينا ذهاب للقصر سايرس الان ، جهز جهاز نقل الاني بينما اساعد ديميان ، سننقله لقصر سايرس ونكمل علاج هناك "
اومأ ايثان وبدأ بتجهيز جهاز نقل الاني
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« بعد يومين - الغرفة مايكل - دوقية سايرس في العاصمة »
جلس دوق على سرير بجانب مايكل واخذ يمسح العرق من على جبين ابنه بحذر ، ثم التفت ليقع عينيه على دانيال النائم والامبراطور لوكاس الذي يجلس بجانبه على الاريكة عاقداً ذراعيه وهو ينظى لمايكل بعيون وكأنه يحاول حل معادلة رياضية صعبة
" هاااااه "
تنهد دوق أدوارد ونهض ليسير بأتجاه دولاب ، اخرج منها غطاءً وغطى بها دانيال الذي تململ قليلا وعاد للنو
التفت الامبراطور لوكاس لدانيال وقال بتعب
الامبراطور لوكاس :
" من جيد انه نام اخيراً ، لقد مر يومين وهو لم يذق نوم من شدة القلق على مايكل "
اومأ دوق بصمت وهو يربت على شعر دانيال ثم التفت وعاد لجلس على السرير
كليك [ صوت اغلاق الباب ]
التفت جميع للصوت ليجدوا سيد الشاب اليستر والامير ارثر الذي دخلا بهدوء ، اغلق اليستر الباب وسار بأتجاه سرير بصمت ليجلس على كرسي بجانب سر ، بينما توقف ارثر وهو يحدق بالوجوه في الغرفة وقال بسخرية
" افااااا ، اعتقد اننا دخلنا للغرفة خاطئة يا اليستر ، فالاصحاء هنا حالتهم اسوء من مريض نفسه "
تجاهله جميع بينما رمقه الامبراطور بنظرة تهديد ليغلق الامير ارثر فمه رافعاً يديه بمعنى استسلام ، ثم جلس على سرير بجانب دانيال
حدق بوجه دانيال شاحب ليقبض يديه وينقر على لسانه ، ثم رفعه قليلا ليضع رأسه على فخده ويربت على خصلات شعره
' متى ستتعلم اعتناء بنفسك ايضاً ايها شقي ، هاااه '
تحدث في رأسه ثم عقد حاجبيه ورفع رأسه للأمبراطور قائلا بسخرية
" بالمناسبة لوكاس ، اين ايثان ؟ ، من مستحيل ان يبقى هادئاً ومايكل اصيب ،......... لحظة ..؟........ انت لم تحجزه مرة اخرى في زنزانة , صحيح ؟ "
التفت الامبراطور برأسه وقال بأنزعاج
" يارجل الا تصمت ابداً "
قلب ارثر عينيه وادار رأسه يحدق بالباب حيث يسمع صوت خطوات متسارعة في رواق
تك تك تك تك تك [ صوت خطوات متسارعة ]
ثم
بوووووم [ صوت فتح الباب بقوة ]
فتح الباب بقوة ودخل ايثان بأنفاس مضطربة ولاهثة ، حدق بأرجاء الغرفة ليقع عينيه على مايكل فركض اليه بسرعة
بينما التفت جميع رؤوس لأيثان الذي وقف امام سرير بصمت وجسده يرتجف من قلق ، بلع ريقه ليقول بصوت مرتجف
" عمـ..عمي ، كيف حاله الان ؟ "
حدق به دوق أدوارد لثواني ثم سحبه من ذراعه واجلسه على سرير عندما لاحظ حالت ايثان مضطربه ، رفع ايثان انظاره من على مايكل ليلتقي عينيه بعيني الدوق الذي تنهد وهو يربت على شعر ايثان قائلا
" اهدئ ، انه بخير حالياً ، فقط اصيب بالحمى بعد الحادث "
لم يجب ايثان فقد ادار رأسه باحثاً عن أيدن الذي كان جالساً على اطار نافذة وهو في حالة اختفاء ، التقى عيناهما ليتنهد ايدن ويقول في رأس ايثان
( لاتقلق لقد هدئت هانا نوبة قبل ان تسوء اكثر )
تنفس ايثان براحة ثم وضع يده على جبين مايكل يتحسس حرارته المرتفعه ليعقد حاجبيه ويلتفت للدوق أدوارد
" لحظة...... عم..عمي اين سيد الجوزيف ؟ ، لما لايقوم بفحصه ؟"
امسك دوق بالمنشفة وعصرها من ماء ليقول بتعب
" انه في غرفة سييرا "
رمش ايثان عدة مرات وقال بتوتر
" لماذا ؟ ،ماذا حصل لها …؟ "
شعر ايثان بيد حول ذراعه تسحبه ، ليقف على قديمه ويرفع راسه للأمبراطور لوكاس ، الذي قال بقلق بسبب دم موجود على ملابسه
" هل اصبت ؟ ، ما كل هذا الدم ؟ "
التفت دوق أدوارد لينظر لملابس ايثان بينما انزل ايثان عينيه لينتبه للدم على ملابسه فقال بسرعة
" لاتقلق ابي ، انه ليس دم... "
مايكل :
" ااااااه "
وقبل ان يكمل كلامه انطلق صراخ متألم من مايكل وبدأ بالحراك بدون وعي وهو يقبض على غطاء سرير بقوة ، انتفض دانيال جالساً بينما اقترب كل من الامير ارثر والامبراطور لوكاس من سرير ، توسع عينا ايثان واقترب بدوره لينتبه لظهور ختم لعنة على يده مرة اخرى
' تباً ، هذا سيء نوبة اخرى ، وفي هذا الوقت '
مايكل :
" اااه ،اااااه، لاتوقف .... توق...توقااااااف ، لاتؤذها ، ابتعد ...... لااااااا "
امسك دوق بيدي مايكل وثبته على سرير كي لايؤذي نفسه بدون وعي وصرخ بقلق
دوق أدوارد:
" مايكل ، مايكل بني عد لوعيك ، تباً ارثر نادي جوزيف يبدو انه يهذي "
دوووووم [ صوت فتح الباب بقوة ]
دخل جوزيف للغرفة م
ع اخاه اليستر قبل خروج ارثر ، توسع عيناهما وهما يشاهداً خطوطاً سوداء تزحف على جلد مايكل شاحب ، ليقول دوق أدوارد بسرعة
" جوزيف بسرعة "
.
.
.
.
.
.
.
يتبع
مارايك بالفصل ؟
1532 كلمة