صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💓
قراءة ممتعة ❤️❤️
مره وقت طويل منذ اخر فصل للرواية ، هل اشتقتم لها ؟
يلا نبدأ ❤️💗
اتمنى ان تنال فصل اعجابكم ، واذا وجد شيء لم تفهموا بلغوني
اكتبوا تعليقاتكم لتشجيعي للأستمرار
------------------------------------------
« الغرفة مايكل - دوقية سايرس »
" مايكل !! "
صرخ جوزيف بصدمة وهو يشاهد وجه مايكل محمر وانفاسه مضطربة بينما خيوط السوداء تزحف على جلده كالافاعي السامة وصولاً لكتفه
" ماذا يحدث ؟ ، لما دخل بنوبة اخرى ؟ "
تحدث بقلق وهو يهرع للسرير بسرعة ، بينما تقدم الامبراطور لوكاس من دوق أدوارد وساعده على تثبيت مايكل
الامبراطور لوكاس: " مابه لما يحدث هذا ؟ "
صرخ الامبراطور لوكاس بقلق من منظر اخر وهدوء أدوارد غريب ، لكن الوقت لم يكن مناسباً للأسئلة الان
" لاحقاً ليس الان "
صرخ دوق أدوارد وهو يشاهد صراخ مايكل الذي يزداد اكثر واكثر قائلاً برجاء
مايكل : " لااا ، ااااه ، ابتعدي ابتعدي ....عنها "
وقف جوزيف امام سرير لثواني ثم اخرج بسرعة حقنة من احد ادراج وهو يسمع صراخ مايكل مؤلم لقلبه
' اصبر ... اصبر قليلا فقط '
" ثبتاه جيداً سأحقنه بمهدئ حتى احضار هانا "
لم يقل اي من الامبراطور ودوق أدوارد شيئاً ، فقط ثبتا يديهما على ذراعا وقدما مايكل اكثر بينما اقترب جوزيف وغرس حقنة في يد مايكل
تقدم دانيال الذي كان منصدماً من موقف واقترب من سرير بصمت يراقب ختم متكون على ذراع مايكل بصدمة
' هذا الختم......مستحيل !! '
بلع ريقه بصعوبة ثم رفع رأسه لوجه مايكل محتقن من ألم ، ليقبض يديه بقوة
' لا هذا مستحيل ان يكون هو سبب .... '
نفى رأسه بسرعة ووقف بتوتر وخوف على مايكل بجانب سرير
ايدن : ( ايثان احضر هانا بسرعة )
خرج ايثان من صدمته على صوت ايدن فالتفت له حيث كان يقف بجانب سرير ، قابضاً على يديه بقوة وعروقه ظاهرة على وجهه
" حسناً "
تحدث راكضاً لخارج الغرفة بينما اخرج جوزيف حقنة من يد مايكل بعدما افرغ محتوياته فيها ، تراجع بضع خطوات عندما ارتخى بدأ جسد مايكل يرتخي وصراخه يقل
لكن فجأةً
انبعث موجه مانا حادة من جسد مايكل رمى الجميع في الهواء ليضربوا جدار الغرفة بقوة
" اغغ " " تباً " " ماكان هذا "
وقف دوق أدوارد والامبراطور لوكاس ينظرون لبعضهم بصدمة ثم التفتا لدانيال وارثر وجوزيف الذان بتلون بألم بعدما دفعهم موجه ، حتى قال دانيال بعيون متسعة
" مانا ،.... لا استطيع استعمال سحري "
توسع عيون جميع وحاولا استعمال طاقتهم وهالتهم لكن بدون فائدة ، لينظروا لبعض لثواني ، ثم التفتوا جميعاً لمايكل الذي بدأ جسده يرتخي شيئاً فشيئاً
" لاااااا ...... توقفوا ........ "
ارتخى جسد مايكل اخيراً ، ليتنفس جميع براحة لثواني
جوزيف : " جيد ، لقد هدئ قليلا ، لم يبقى سوى احضار تلك خادمة "
اومئ دوق أدوارد برأسه وهو يحدق بوجه مايكل محمر ، وانفاسه متقطعة وهو يتمتم بشي مبهم ومتقطع
" تحمل قليلا بعد صغيري "
جلس بجانبه على سرير يمسد على شعره بحذر ، ولم تمر ثواني حتى فتح الباب بقوة
بوووم [ صوت فتح الباب بقوة ]
دخل ايثان وهانا بأنفاس متقطعه ، هرعا للداخل ووقفا امام سرير لتقوا هانا بسرعة
" ارجوا ابتعاد قليلا "
ابتعد جميع ماعدا الدوق الذي لم يترك جانب ابنه ، اقتربت هانا وبسرعة اخرجت الحجر من جيبها ووضعها على قلب مايكل ووضع يدها اخرى على مكان اللعنة ، وبدأت بتفعيل قوتها لتتحول شعرها للون اسود وشيئاً فشيئاً بدأت خيوط على جسد مايكل بالتراجع
دانيال : " تلك خطوط انها تتراجع "
اختفى خطوط من جسد مايكل ولكن ختم بقى مكانه ، تنهدت هانا براحة وهي تتراجع للخلف ليساعده ايثان للجلوس على الاريكة
" هاه هاه هاه ، لقد انتهيت ، هذا كل ما استيطع فعله "
اقترب دوق منها وربت على شعره وهو يقول بأمتنان
" شكراً ، لن ينسى دوقية سايرس مساعدتكي هذه "
احمر وجه هانا واومأت برأسها بسرعة ثم نهضت وخرجت من مكان مع جون
وقف جميع حول سرير ينظرون لمايكل لثواني حتى قال الامبراطو رلوكاس
" أدوارد "
" اعرف "
احابه أدوارد بسرعة واقترب من سرير ربت على شعر ابنه لثواني ثم قبل جبينه وقال بصوت دافئ
" كن بخير حتى اعود ايها قط مشاكس "
ثم التفت للباب وقال بتعب
" سأخبركم بكل شيء لكن ليس نا ، دعنا نذهب للمكتب "
اومإ الجميع واتبعوا أدوارد خارجين من الغرفة ، وقف دانيال وربت على شعر مايكل قائلا بحزن
" أنا أسف لما تمر به ، سأبحث في شكوكي واذا كان ما افكر به صحيحاً او اذا كان لديه يد في الامر "
توقف قابضاً على يديه بقوة وقال بغضب من بين اسنانه
" سأقطع رأسه بنفسي حتى لو عنى ذلك موتي على يديه "
ابتسم وقبل جبين مايكل ثم خرج من الغرفة متبعا والده .
.
.
.
.
.
.
.
« الحلم »
انين خافت ...ورائحة دماء طازجة ...خرج من الشاب مستلقي في منتصف الغرفة تحته بركة من دماء ينظر بعيون دامعة وراجية لأخاه
" أ...خي "
نطق بصوت هامس بالكاد يسمع وهو يرفع يده مشوهة لجين سو الذي يكون مربوطاً بقرب جدار بسلاسل حديدية على يديه ، ثم وقع يده ارضاً لتظلم عينا الشاب ويلفظ انفاسه اخيراً امام اخاه
توقف انفاس جين سو لثواني وهو يحدق بصدمة بأخاه واقع على الارض ودم يخرج من جسده مشوه بشكل وحشي وهمجي
" اا.. ا...اا...ل..لااااااااااااااااا "
صرخ بتألم وهو يحدق بالدم يخرج من جسد الشاب امامه ، ينظر له بعيون راجية ان تنقذه
" لااااااا شون ، لا ارجوك لااااااااا "
جلجلة جلجلة [ صوت سلاسل حديدية ]
دوى صوت سلاسل حديدية مرتطماً ببعضها البعض بقوة مع كل حركة لمايكل الذي يكافح من اجل فك وفاقه
" سأقتلكييييي ، اقسم بذلك ايتها #@$# "
صرخ بصوت مرتجف من الغضب وعيون دامعة متوعدة للمرأة بالعذاب
كليك [ صوت فتح الباب ]
فتح الباب الكهربائي للمكان ليلتفت اليه جين سو بغضب ، بينما دخلت يوري ذات شعر بني وعيون بنية تنظر بأبتسامة مستمتعة لعيون جين سو متألمة
" هاهاهاهاها، اه رؤيتك وانت تكافح تجعلني ابتسم اكثر "
ضحكت يوري ضحكة ساخرة خالية من عاطفة ، وهي تنظر لجين سو بعيون مرحه ، بينما حاول جين سو هجوم عليها لكن سلاسل حول يديه شدته بقوة وجعلته يعود لمكانه مرة اخرى
" ماذا تريدين ؟ ، اقتليني انا لما تلمسين من لا ذنب لهم "
صرخ بغضب وعيون تطلق شرارات كره وحقد وتقزز
" .... .... ، احضروا فتاة صغيرة "
توسع عينا جين سو وهو يسمع همهات صغيرة ولاهثة ، ليدخلوا فتاة صغيرة مكبلت اليدين والقدمين، وفمها مغطى بقماش ، وفور رؤيتها للشاب على الارض توسعت يعناها وبدأت تبكي بخوف
جين سو :
" لا .. لا لا ارجوكي ، ارجوكي امي سأفعل اي شيء تريدينه لكن لاتؤذيها ارجوكي ، ارجوكي "
" هيييييي "
وضعت يوري يدها على فمها مدعياً الحزن وقالت بنبرة لعوبة
" لكن .. يا بني انا لم ابدأ بعد ، مازلنا بالبداية "
جلجلة جلجلة [ صوت سلاسل الحديدية ]
" لا ، لااااا ارجوكي لا لا ، توقفي يكفي هي ليست لديها اي ذنب بذلك ارجوكي توقفي عن فعل هذا "
ابتسمن يوري واستدارت للفتاة صغيرة على الارض الذي تنظر لمايكل بعيون باكية ، فتحت يوري غطاء عن فمها فصرخت بسرعة
" اهييي ، اخي انا خائف "
عض جين سو على فمه وقال بأبتسامة وعيونه تبكي من قهر وظلم
" لاتبكي لاتبكي ياصغيرتي سنخرج من هنت اعدك ، حسـ...... "
وقبل ان يكمل كلامه خرج خنجر من قلب فتاة ، توسعت عينا الفتاة وانزلت رأسها تحدق بالخنجر الذي اخترق ظهره ، ثم رفعت رأسها لجين سو ليخرج يوري خنجر من صدر فتاة بدون رحمة
" .... ا.. اخي ... لا اريد موت .... انا خائف "
توسع عينا مايكل اكثر حتى كادا ان يخرجا من مكانيهما وصرخ بأعلى صوته حتى شعر بأحباله صوتين تتدمر من داخل
" لااااااااااا ،سوهوا لا لا ، يكفي يكفي ارجوكي لما تفعلين هذا ، انا لست ابنكي حقيقي حتا "
رمت يوري خنجر واقتربت من جين سو لتركع امامه ثم امسكت بذقنه بقوة مما غرس اظافرها في وجهه ، لم يتألم مايكل فألم قلبه نساه كل شيء
" جين سو....... اريد قلبك ، هذا القلب احتاجه بسرعة ... لذا تذكر تذكر بسرعة ايها ال#@$# "
ابعدت يوري وجه مايكل بغضب وهي تمسح وجهها بيديها بنفاذ صبر ، وقالت بصوت غاضب
" اتريد ان نستمر بهذا ..... لقد مات توأم بسببك الان "
'التوإم ؟!! '
فجأتاً تغير المشهد
جفل مايكل فجأة ً تحول محبطة لتلك الحفلة ، صوت اغاني واصوات بنلاء في كل مكان ، توسع عيناه عندما وجد الدوقة على الارض ميتة بأعين مفتوحة وسهام تخترق جسدها وبجانبها كان توأم مشوهين بشكل غريب
" امي... التوأم .... لا ... مستحيل هذا مستحيل ، لااااااا "
يوري : " لما تبكي انظر كيف قتلت عائلتك بيديك "
" اصمتي اصمتي لاتتحدثي ، اصمتيييييييي."
صرخ مايكل بقوة وهو ينفى برأسه ويشد شعره محاولاً ابعاد افكاره . . . . . . . . . .
.
.
.
.
.
.
.
.
« بعد يومين - الغرفة مايكل - دوقية سايرس »
شهقة
شهق مايكل بقوة وانتفض جالساً يتنفس بسرعة ، وضع يده على صدره من ألم وهو ينظر حوله بقلق وخوف
" اخييي !! "
اقترب ايان الذي كان يجلس على كرسي بجانب سرير من مايكل بعيون دامعة ، وفرحة في نفس الوقت
" اخي هل انت بخير ؟ ، لقد اخفتنا كثيراً "
سأل ايان بقلق ، بينما وضع مايكل يده على رأسه يشد شعره من ألم وهو يقول بصراخ
" لا ... لا ارجوكم .. يكفي لقد تعبت لقد تعبت يكفي "
تحدث برجاء وصوت مرتجف من خوف وهو يتذكر ذلك حلم
" اخيي ! "
تلألأت دموع في عيون ايان واحتضن مايكل بقوة واخذ يربت على ظهره ويقول بصوت مرتجف
" لابأس لابأس ، لقد انتهى امر ، انت بخير الان "
نزل دموع مايكل واحتضن ايان بدوره يبكي بصوت منخفض متعب من كل شيء
' انا متعب.....اريد ان ارتاح للأبد '
زفر انفاسه ليتذكر امر الدوقة وكيف هاجمه وامر التوأم فأبعد ايان عن نفسه بسرعة
استغرب ايان وقبل ان يتحدث قال مايكل بقلق ورجاء
" امي ... التوأم .... هل هم بخير ؟ "
" أخي اهدء الجميع بخير لاتلقق "
لم يقتنع مايكل ابعد خطاء عن نفسه وقال بغصة وهو ينهض
" .....اريد...اريدان اراهم "
نهض من سرير ليترنح للأمام فأمسكه ايان بسرعة
" اخي توقف انت لست بخير ، يجب ان تبقى بالسرير "
نفى مايكل برأسه بسرعة وامسك بسترة ايان قائلاً برجاء
" ارجوك ايان ، يجب ان ارا امي ارجوك "
تنهد ايان واومئ برأسه ليضع يد مايكل على كتفه ويساعده في سير خارجاً من الغرفة
كليك [صوت فتح الباب ]
لكنه توقف فور رؤيته الباب الغرفة يفتح ، استغرب مايكل وايان واذا به الدوق فتح الباب ووقف في مكانه يحدق بمايكل بعيون متوسعة لثواني
" مايكل ؟ "
بلع مايكل ريقه متجنباً اعين دوق وقال بتوتر
".. ن..نعم "
اجابه مايكل بتوتر وخوف من ردة فعله بعدما تسبب بأذى لعائلته ليتوتر ويظهر ذلك عليه ، ربت ايان على كتفه بأبتسامة مطمأنة
" هااااه "
تنهد مايكل وهدء نفسه قليلا
بينما دخل دوق للغرقة بصمت تحت استغراب الاثنين من صمته ، وقف امام مايكل وامسك بكتفه بعنف شعر به مايكل فقط وقال ببرود
" اخرج ايان ، اريد تحدث مع اخاك قليلا "
رفع ايان انظاره لماكيل الذي ابتسم له وقال
" اذهب لا بأس ، فقط احضر لي تؤام معك "
اومأ ايان بأبتسامة ، ثم حدق بالدوق بشك ولكنه تجاهل الامر وخرج من الغرفة
" مايكل "
رفع مايكل رأسه للدوق بتوتر ليقول دوق بأبتسامة شعر مايكل بالبرودةومنها
" يجب ان نذهب لمكان ما ، اريد ان اريك شيء ما "
" ... ا..الى ..اين "
" ستعرف عندما نصل "
اومأ مايكل بصمت ليخرج الدوق من جيبه اداة سحرية للنقل الاني ، شغلها بسرعة وامسك بيد مايكل الذي ينظر له بأستغراب
' غريب تصرفاته غريبة '
تنهد مبعداً افكاره ليقول دوق
" هيا بنا "
" حسناً "
انتقل مايكل مع الدوق بسحر نقل الاني خارجين من مكان كله .
.
.
.
.
.
.
.
« الغرفة الضيوف - دوقية سايرس »
داخل احد الغرف دوقية كان يوجد ديميان مستلقياً بوجه شاحب وانفاس متقطعة ، وبجانبه كان يجلس بيرسي وهو يبكي بحزن
" ..هيك ...اخي .. اخي مايكل وانت ...لما لاتستيقظون ؟ ... هيك ..انا خائف لا اربد ان ابقى وحيداً مرة اخرى "
زقزفة زقزقة [ صوت عصفور ]
زقزقة عصفور حول بيرسي الذي ابتسم له وعانقه بحب وهو يضحك
" هيهي ، أسف أسف لقد نسيتك انت"
طار عصفور من بين يديه ووقف على رأسه ينام براحة وكأنه عش
" ممم "
انطلق همهمة من فم ديميان وهو يحرك جفنيه ليفتح عينيه على سقف ابيض للغرفة الغريبة
' اين ....انا ؟" " اخيي "
توسع عينا ديميان والتفت للصوت ليجد بيرسي فأنتفض جالساً يحدق به بصدمة
" بيرسي .. بيرسي "
سحبه لحضنن يعانقه ويشم رائحته بينما يبادله بيرسي حضن بصوت باكي
" اخبرتك ...هيك ...اخبرتك انه خطير ...هيك انت انت لم تستمع لي "
ابعده ديميان عن حضنه بأبتسامة مرحة وقال بتأسف
" أسف أسف حقاً ، لم اعرف ان الامر سيحدث هكذا "
اومأ بيرسي بعبوس ليقربه ديميان من نفسه ويحضنه مرة اخرى وهو يربت على ظهره
" اعدك انني لن احتفى مرة اخرى ،....... "
اومأ بيرسي وهز يبتعد ماسحاً دموعه ، بينما نظر ديميان حوله بأستغراب وقال بحيرة
" اين نحن ؟ "
مسح بيرسي دموعه وقال بصوت مرتجف من بكاء
" عند اخي مايكل "
" ماذا ؟ "
انتفض ديميان وحاول نهوض ليشعر بيد على كتفه فالتفت له بسرعة ووجده يد الدوق وخلفه كان دوق ريتشارد
" لاترهق نفسك بالوقوف فجسدك مليئ بالجروح "
اومأ ديميان بخجل وقال بسرعة
" لحظة ، مايكل مايكل كيف حالة ، لقد سمعت انهم سيحاولون خطفه "
ربت دوق على كتفه وقال بأطمأنان
" لاتقلق لم يحدث شيء ، هو فقط نائم بغرفته منذ اربعة ايام "
قبض ديميان على غطاء سرير بقوة ، وزفر انفاسه بغضب من نفسه
" أسف .... لو انني كشفت امر ابكر "
ايثان: " ااااه ، انت ومايكل تشبهان بعضكما كثير.ً"
قال ايثان الذي دخل للغرفة مع ايان خلفه ، توقف ايان في مكانه عاقداً حاجبيه عندما رأه والده وقال بأستغراب
" ابي الم تكن عند مايكل قبل قليل ؟ "
التفت دوق له بأستغراب وقال بعدم فهم
" ماذا تقصد ؟ "
امال ايان رأسه وقال بحيرة
" لقد استيقظ اخي ، واخرجتني من الغرفة قلت انك تريد تحدث معه "
توسع عينا دوق وركض خارجاً من الغرفة
" ال$##@ " . . . . . . .
يتبع
ما رأيك بالفصل ؟