صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💓
قراءة ممتعة ❤️❤️
مره وقت طويل منذ اخر فصل للرواية ، هل اشتقتم لها ؟
يلا نبدأ ❤️💗
شروط 100 تصويت ⭐ + 300 تعليق 💬
اتمنى ان تنال فصل اعجابكم ، واذا وجد شيء لم تفهموا بلغوني
---------------------------------------
« الامبراطورية اليارليم -الغابة السوداء »
صوت خشخشة الاشجار متحركة بسبب رياح .... وزئير الوحش مخيفة دوى في الغابة سوداء مسبباً جواً خانقاً ومخيفاً
" هيا بنا "
نطق الدوق وهو يتقدم للأمام يسحب مايكل ورائه بقسوة ، تبعه مايكل بصمت ، ذهنه مشوش بأمه التي رأه في الحفلة وبأحلامه مزعجة
' كيف يمكن ان تكون على قيد الحياة ، وان تكون في هذا العالم ... هل يمكن انني كنت اهلوس... لا مستحيل تلك نظرة مستمتعة ونبرتها مرحة ، لا يمكن ان اخطاء بها ابداً '
وضع يده اخرى على رأسه يدلكه بسبب ألم ، وصوت طنين حاد في اذنه جعل ملامحه يتعكر بأنزعاج
' اذا لم اكن اهلوس ... اذن أتجسدت في هذا العالم مثلي ... لكنها لم تتغير .. فقط لون شعرها وعينيها تغيرتا ....وماذا عن ذلك الحلم ... انا لا افهم اي شيء ، كل شيء غامض .. اكره هذا اكرهه ...'
" هاااااه ، هاااه "
تنفس بسرعة ومسد على قلبه وهو يشعر وكأن مكان يضيق به ، بلع غصته متكورة في حلقه وهو يتذكر صورة اخوته في كوريا كيف ماتوا وكيف ارادت ان تكرر نفس مشهد على توأم والدوقة
قبض علي يديه بقوة حتى ابيضت مفاصله من الغضب وهو يتمتم بقهر
" لن اسمح لها ان تؤذي عائلتي مرة اخرى ... ابداً "
زفر انفاسه يكمل طريقه مع الدوق بشرود
' لكن هناك شيء اخر غريب لم افهمه .... سواء كانت في كوريا او هنا في هذا العالم .... ماذا يقصدون بأنهم يريدون قلبي ، اولاً ذلك الحلم عن ذلك رجل ذو ملامح مشوشة في الحلم عندما قال ان وقت قد حان لأرجاع قلبه '
' اي قلباً يتحدثون عنه ، ليس امر وكأنني اخذت قلبه او شيء من هذا القبيل اليس كذلك ؟ ......... ، ونفس شي بالنسبة لأمي ، قالت نفس شي عن انها تريد القلب ..... لكن اي قلب ...... ماهو شيء مشترك في قلب مايكل وقلبي حتى يريدوه .... اغغ رأسي سينفجر من تفكير .... لايهم ، ربما اختلط علي احلام فقط '
تعكر ملامحه بألم عندما احس بضغطت الدوق على يديه ، ليرفع رأسه للدوق لكن سرعانما تحول ملامحه لذهول عندما نظر حوله
توسع عيناه من اشجار سوداء غريبة ، واصوات مخيفة ليترجف جسده من البرد ويعقد حاجبيه بأرتباك
' ماذا ؟ ... ماهذا المكان ؟ ... ولما جاء بي دوق لهنا ؟ '
رفع عينيه لظهر دوق وقال بتردد
" اممم ، ايها الدوق لما نحن هنا ؟ "
" اغلق فمك واتبعني بصمت "
جفل مايكل من حدة صوته لينزل رأسه بحزن
' ربما هو الغاضب لأنني أذيت دوقة والتوأم ، هااااه ، بالتأكيد سيغضب ياغبي لقد هاجمت زوجته واطفاله ..... لكن لما لدي هذا احساس ... احساس انه هناك شيء غريب في تصرفاته ..... اكان دوق سيغضب حقاً '
حدق بيديه الذي اصبحت بنفسجية بسبب مسكة الدوق قوية ، ليتعكر ملامحه ثم توسع عيناه عندما لاحظ الحروب على يديخ وصرخ بغضب
" ابتعد ! "
افلت يديه من يد الدوق وتراجع بضع خطوات مبتعداً عنه ، توقف دوق في مكانه واستدار له وهو يرفع احد حاجبيه بملامح غاضبه ، بلع مايكل ريقه وقد كسى ملامحه الغضب وقهر وتقزز
" انت..... انت ذلك الوغد "
رفع يده محاولاً اطلاق سحر لكن عينيه توسعتا ونظر حوله بدهشة
' ماذا .... لا اشعر بالمانا '
رفع عينيه للدوق او فير بالمعنى ادق ، الذي ابتسم ابتسامة مستمتعة وقال بنبرة حزنية مصطنعة
" اففف ، انت تؤذي قلب والدك رهيف يابني ، يبدو انني لم اربيك جيداً "
تراجع مايكل خطوة اخرى وبسرعة رفع يده للقلادة وضغط عليها
' علي استداء ايفان وايدن بسرعة'
ثواني مرة بضمت لكن لم يحدث شيء ، حتى جاء صوت فير ساخراً
" لاتحاول استدعاء ذلك مستذئب فذلك لن ينجح...... مع انني اريد تشريحة بشدة "
لعق شفتيه وادار نظره لمايكل الذي عقد حاجبيه بعدم فهم
" اتعرف ....... لايوجد افضل من قلب مستذئبين للأجراء تجارب ....."
ابستم بجنون اخر كلامه بينما تقزز مايكل وتراجع للخلف قائلاً بغضب
" مقزز ، احلم ان تقترب منهم "
" هاهاها ، سنرى ، الان دعنا نذهب يأفأري لطيف "
تعكر ملامح مايكل اكثر وتراجع للخلف وهو يقول بغصب
" اتحداك ان تقترب ، اقسم انني سأحرق جانب اخر من وجهك ايضاً "
توقف ابتسامة فير ثواني وتحول لشكله اصلي ، رمق مايكل بصمت غريب ، بينما يقف مايكل مستعداً لأي هجوم
حدق فير بساعة جيبه سحرية ورفع رأسه قائلا بنبرة جادة على غير العادة
" يكفي مماطلة "
فجأتاً اختفى من امام مايكل وظهر خلفه
" ماا ؟؟ "
ولم يتمكن مايكل من استيعاب الا ويغرس حقنة ما في عنقه
" اخخ ، ايها #@$# "
انطلق انين من فم مايكل وقبل ان يدخل جميع محتويات حقنة في وريده ، خرج نار حارقة من عنقه جعل فير يتراجع بعيون متوسعة
" ما الذي !! .... كيف استعملت سحر ؟ "
عقد حاجبيه بأستغراب بينما اخرج مايكل الحقنة من عنقه ، حدق به حيث كانت اكثر من نصف محتوياته باقية ليتنهد براحة ، ويضع حقنة في جيبه سحرية
' سأكتشف ماهذا الشيء لاحقاً '
تنهد وتحول ملامحه لغضب شديد وانزعاج
' هذه المرة هي نهايتك '
تقدم فير للأمام وامسك بملابس مايكل وهو يصرخ بغضب
" ما الذي استعملته للت... "
لم يكمل كلامه ليأتيه بوكس ناري من مايكل الذي تراجع يأن بألم من يديه
" اخخ اخخ اقسم ان لقب رأس صدفة سلحفات مناسبة لك ، اهذا رأس ام جدار .. اخخ اصابعي اخخ "
فرك يده بسرعة من ألم ، بينما بقى فير متصنماً في مكانه من صدمة ، رفع يديه الى ذقنه وبصق دم على الجانب
" حسناً ، يبدو انني استهنت بك كثيراً "
قفز مايكل وخرج النار من تحت قدميه ليبتعد بضعت امتار
' تباً الوضع لايحسد عليه '
حدق بالختم اللعنة على يده ثم تنهد وركل الارض متقدماً لفير
" تسك ... لقد مللت من وجهك مقرف ، سأمسح ملامح كي ارتاح منك "
بوووووم [ صوت ضربة ]
ضرب مايكل فير بقوة على وجهه ليتراجع فير بضعة امتار بينما ضحك مايكل وهو يمسك يده الذي تورم من شدة الضربة
" هاهاها ، اخخ ، لقد دخل انفك لداخل رأسك اعتقد انها قد تكون مزقت دماغك الذي لم يكن موجوداً "
غطى فمه وضحك بسخرية بينما اعتدل فير وقال بغضب
" ايها #$@$# "
تقدم لمايكل وقبل ان يصل اليه اندفع نار كبيرة امامه عبرت اشجار الغابة طويلة في علوها ، تراجع فير بضع خطوات وهو يشتم يشتم مايكل
' تباً ، لقد ادخلنا حجر الثالث للعنة كان يجب ان يصبع جسده غير قادر على استعمال مانا كي لا يفك اللعنة '
تجاهل مايكل الدوار الذي يدور به وقال بصراخ وصوت عالي
" اخبرني ماذا تريدون مني ... لما تستمرون بمحاولة خطفي "
رفع فير احدى حاجبيه بسخرية وقال بأستهزاء
" هاهاها ، اتريد ان تعرف حقاً ؟ "
عقد مايكل حاجبيه منتظراً اجابه فير وهو يقول في نفسه
' هذا الغبي هو الوحيد الذي يتحدث كثيراً ، ربما استطيع اخراج بعض معلومات منه ، فرصة ان اقضي عليه وحده كبيرة لكن المشكلة تكمن في تلك الحقنة ... لا اعرف ما هي وانا اشعر بالدوار الان ، لا اظن ان دوار بسبب الللعنة '
زفر انفاسه وقال بحدة
" اخبرني ماذا تريدون مني ... ماهي غايتكم رئيسية في وضع هذه اللعنة على جسدي .... ولما انا بالذات "
" هاهاهاه ، اااه اضحكتني ، اتضن انط الوحيد الذي وضع عليه اللعنة .... هاهاها ، انت مجرد عينة من مئات الالآف من عينات ، وشيء وحيد مختلف فيك ان جسده تقبل ..... '
سكت ليعقد مايكب الحاجبيه منتظراً كلامه، وقال بغضب
" اكمل "
" تؤتؤتؤ ، اكتشف ذلك بنفسك "
تقدم مايكل يريد ضربه لكن يداً ما من خلف احكم عليه
" ما ؟!! ... ابتعد ! "
خرج النار من جسد مايكل مما دفع رود الذي كان يمسكه من الخلف يتراجع مرتطماً بالاشجار
" هااا ،هاااه ايدن اين انت ؟ "
ركع مايكل على احدى ركبيته ، وهو يشتم وضعه وقال بأنزعاج
' اين ايدن اناديه منذ فترة ولا يجيب '
بلع ريقه ونهض مبتعداً قليلا ينتظر الهجوم التالي بحذر
. . . . . . . . . . .
« مركز الغابة سوداء - قرية الجان المخفية »
بوووووم [ صوت انفجار ]
اهتزت ارضية ليتوالى صرخات مفزعة ، خرج رجل من شجرة كبيرة وهو ينظر للسماء حيث يخرج دخان اسود في حدود الغابة سوداء
' ماذا يحدث ؟ !'
عقد حاجبيه بعدم فهم ، والتفت عندما جائته صراخ قلق
" جديييييييييي ، جدي هل انت بخير ؟ "
توقف فتى امام العجوز وهو يتفحصه بسرعة وعندما تأكد من حالته زفر براحة ، قبل ان يضرب عجوز عصاه بالارض وقال بحدة
" اذهبوا وتأكدوا مما يحدث ..... اشعر بالطاقة مشابه للجان من مصدر دخان "
استغرب الفتى ليتقدم فتاة وانحنى برأسه
" حاضر سيدي .... هيا بنا رين "
اومأ رين لتقفز الفتاة وتركض من بين اشجار ، بينما يتبعها الفتى بهدوء
" اختى ماذا يحدث؟ .... الجميع في قرية ، ايوجد الجان اسود اخرين في العالم ؟ "
" لا اعرف ، دعنا نذهب ونتأكد "
اومأ الفتى وزادا من سرعتهما بأتجاه مصدر الدخان .
. . . . . . . . . . . . .
« عند مايكل »
تنفس مايكل بلهاث ينظر لفير الذي يعقد حاجبيه بسخرية على رود وقال بأستهزاء
" تسك ، لقد حرق نصف شعرك .... بفتتت هاها "
نهض رود وحدق بشعره محترق بغضب
" ايها ال$@$##, كان يجب ان تفقده الوعي لكي استطيع تحكم به '
توسع عينا مايكل وقال في نفسه بصدمة
' مستحيل ، الهذا لم يكن يستطيع تحكم بي دائماً ، اذن يجب ان اكون غير واعي لكي يستطيع تحكم بي ، تباً ان خطتتهم تنجح ، انا اشعر بالدوار وحتى اذا استعملت سوار فلا فائدة فالسوار يمنع الالم فقط ولكن لا يمنع اغماء ، ماذا افعل ؟ '
تراجع مايكل خطوة وعزم امره اخيراً
' يجب ان اتخلص منهم بسرعة .... او اخرج من الغابة سوداء حتى استطيع استعمال قلادة لكي اجلب ايفان ، لكني اصبحت بعيداً عن هذا حدود المكان ... وبدأ مفعول تلك الحقنة يعمل لذا لا استطيع مواجهتهما اكثر '
خرج النار من جسد مايكل ليرفع رود حاجبه وقال بأستغراب
" لحظة اليس من مفترض انه لايستطيع استعمال سحر "
ركل مايكل ارض وصعد على احد الاشجار هارباً بأتجاه الغابة بسرعة البرق
رود : " ال$@## ,هيا ياغبي يجب ان نمسك به بسرعة "
" هااه هاااه تباً لهؤلاء اوغاد "
كان يتحرك بخفة وسرعة كبيرة وكأن تحت قدميه محركاً سحرياً ، النار تضرب الاغصان لكنها لاتحرقه بل تختفى بسعرة وكأنها تدرك غاية مالها هي الهروب فقط وليس تدمير
" هااااه ،هاااه "
ركض مايكل دقائق ثم توقف يلتقك انفاسه ، وانحنى بتألم وهو يغطى فمه
" كهك ..سعال سعال "
ابعد يده عن فمه ليرى لون الاحمر الذي صبغ يديه ، حاول النهوض لكن دوار نال منه ، فأرتخى جسده للأمام
" لاااا "
صرخ بتألم وضعف شديد وهو يعض علي شفتيه محاولاً بقاء واعياً وقبل ان يدرك ، امسك به يدين صغيرتين
" تباً "
التفت مايكل ولكم الفتى بقبض نارية تراجع الفتى بسرعة ، وقال بأنزعاج
" احاول مساعدتك ياغبي "
رفع مايكل رأسه للشجرة حيث يوجد الفتى بشعر اسود وعيون زرقاء ، ذو اذان حادة وبشرة سوداء ، هز رأسه ثواني وقال بصوت ضعيف
" جـ....ان ظلام "
قبل ان يتمايل مرة اخرى ، كاد يسقط من شجرة ، لكن يدين رقيقتين امسك به بسرعة
" على مهلك ، نحن لسنا معهما لذا اطمئن ، نحن هنا للمساعة فقط "
حدق به مايكل بعيون منطف مغمضة ايها بقوة ثم واومئ برأسه بضعف ، وفتح عينيه يقول بصوت مبحوح
" ح...حسناً "
" أتستطيع سير ام احملك ؟ "
رفع مايكل رأسه بأستغراب وقال في داخله
' على جثتي ان تحملني فتاة صغيرة وكأنني اميرة ، الموت اهون علي مز ذلك '
" انا بخير استطيع استمرار "
حدقت بها فتاة بشك ، ثم تنهدت واومأت برأسها
" اذن اتبعني "
اومأ مايكل ونزلوا من الشجرة يمشون على الارض بسبب حالة مايكل ، وخلفهم الفتى الذي يغمغم بأنزعاج
" تسك ، كاد ذلك النار ان تحرق شعري ، وانا كنت اسخر من ذلك رجل الذي احترق نصف شعره ، بفففففت، اخخ منظره لا استيطع نسيانها، هاهاها لا استيطع توقف ، هاهااها "
ضحك اخر كلامه ، فالتف اليه مايكل وقال بأبتسامة
" أسف لأنني هاجمتك "
ابتسم رين وقال بسعادة
" يا رجل انت رائع ، جعلتهم كالمهرجين ، لقد اقترب منك بثقة ، واراد امساكك ، قبل ان يتلقى احلى لكمة نارية ، واااه شكله كان كالدجاجة المحترقة "
" هاهاها، اكنت تراقبني "
ضحك مايكل بدوره وبدأ الكلام ، التفت فتاة بعينها ، ولاحظت اندماج رين مع مايكل ، وشحوب وجه مايكل لتتنهد وتقول بأبتسامة
' اول مرة ارى رين يتحدث بهذا الحماس بعد موت والديه '
' وجه ذلك فتى يقلقني يبدو وكأنه سيلفظ انفاسه اخيرة خلال ثواني '
زفرت انفاسها حتى سمعت صرخة مفزعة
" اااه ، يا الهي هل انت بخير ؟ "
توقفت الفتاة والتفت بسرعة لهما
" ما الامر ؟ "
اقتربت من مايكل الذي وضع يده على فمه وخرج كميات كبيرة من الدم بسرعة ، تحول ملامحهما للقلق ، لكن مايكل تنفس وقال بخجل
" أسف ... انا بخير لاتقلقا لقد تعودت على الامر "
انحنى رين امامه وقال بنبرة حزينة
" أ.. أصعد على ظهري سأحملك "
ربت مايكل على ظهره وقال بأبتسامة
" لا بأس انا بخير .... لاتقلق ، هذا يحدث غالباً ، دعنا نكمل "
الفتاة :
" هل انت متأكد "
اومأ مايكل ليزفر فتاة وقال
" اذن هيا بنا ، بسرعة "
تقدم رين وسار بأتجاه مايكل واكمل طريقهم بأتجاه قريية المخفية
.
.
.
.
.
.
« البرج السحري »
في مكان اخر داخل البرج السحري ، سار دانيال بخطوات سريعة متوترة ، وهو يتمتم بشرود غارقاً بأفكاره
' لا هذا مستحيل ... قد اكون اخطأت فقط ... من مستحيل ان يكون لمعلمي يد في لعنة مايكل '
بلع ريقه وهو يشعر بتوتر يخترق جسده ، توقف خطواته امام باب كبيرة ، وبعد ثواني من تردد طرق عليها بخفة
طق طق
ثواني مرت بدون رد ليطرق دانيال مرة اخرى ، حتى جاء صوت انثوي من خلف يناديه بأستغراب
" دانيال ؟!! "
التفت دانيال بسرعة وتوتر ليجد فتاة بشعر برتقالي وعيون بنفس اللون تنظر له بأستغراب وخلفه ببغضت امتار كانت تسير فتاة بشعر بنفسجي وعيون بنفسجية
" شارلوت ، ماذا تفعلين هنا "
ابتسمت شارلوت ذات شعر برتقالي وهي تتقدم منه
" انا ذاهب للندوة رئيس البرج السحري ، انت ماذا تفعل هنا ؟ ... سيد فيليكس ذهب للندوة كما تعرف "
توتر دانيال واجاب وهو ينظر للباب تارة وتارة اخرى للفتاة ذات شعر بنفسجي
" اااه ، هل هذا صحيح ، حسناً شكراً لكي شارلوت "
اومأت شارلوت وهي تلاحظ توتر دانيال ، فالتفت لأوفيليا وامسكت يدها بسرعة وهي تغمس لدانيال وتقول في رأسه
( أانت في مهمة اقتحام صحيح ادخل بسرعة سألهي اوفيليا عنك )
ابتسم دانيال براحة عندما فهمها وقال في رأسها
( شكراً سارلوت )
( لاداعي للشكر ، فقط ادعوني على الغذاء غداً )
اكمل شارلوت واوفيليا طريقهما ، استدارت اوفيليا وهي تنظر لدانيال الذي ابتعد عن الباب الغرفة ودخل للممر اخر ، ثم استدارت للأمام وهي تحدث شارلوت بأبتسامة مصطنعة
وبعد ثواني من ذلك وفور تأكد دانيال من اختفائهما عن انظار عاد بسرعة ودخل للمكتب بصمت
' انا متأكد انني رأيت ذلك ختم في مكان ما هنا قبل خمس سنوات '
بدأ دانيال يفتح الادراج ويبعد الكتب ويتصفح كل شيء ، حتى وصل للدرج المكتب وبدأ بفتحها واحداًتلوى الاخر حتى توقف عند احد ادراج مغلقة بالسحر
" واخيراً ، يجب ان يكون هنا شيء مهم ، هيهي لقد نسي المعلم انني تلميذه ، ايعقتد انني لن استيطع فك سحره "
رسم دائرة سحرية وفتح الدرج ولكنه عبس فور رؤيته مجموعة اوراق تخص البرج
" هففففف ، لايوجد شيء ،ربما اختلط على الامر فقط "
نهض من مكانه وتراجع خطوة ليتعثر بأحد كتب الذي اسقطها عندما كان يبحث
" ااه "
استند بيده على النافذة بسرعة لكنه يده اخترقها بشكل غريب
" ااااه !! ، ماذا ؟؟ ....... مكان سري "
بلع دانيال ريقه واخرج يده ثم ادخلها مرة اخرى
' بعد مكاني اذن ....... ، لما يحتفظ معلمي ببعد مكاني سري في مكتبه '
تردد قليلا ثم اخذ نفساً وعبر من خلالها
" ما الذي ؟؟ "
توسع عينا دانيال بصدمة ، عندما دخل لغرفة حجرية غريبة ، الاوراق تغطي جدارن ، تجارب غريبة ، صور مايكل في كل مكان ، وصور للعنة واثاره
" ....؟؟ "
اقترب دانيال من الجدران يقرأ الكلمات ومع كل ثانية يتوسع عيناه اكثر ، وانفاسه تثقل اكثر واكثر
" لا .... مايكل "
ارتجف يد دانيال من صدمة وتراجع خطوة يمسح على وجهه بقهر
" يجب ان يعرف ابي بهذا "
استدار ناوياً خروج لكنه توقف التفت مرة اخرى وحدق بالمكتب بسيط ليجد كتاباً غريباً ، اقترب بخطوات مترددة وخائفة
(دانيال اخرج بسرعة سيد البرج عائد للمكتب )
جفل دانيال وبسرعة استعمل سحر نسخ ونسخ الكتاب ، ثم خرج من بعد مكاني ليجد الغرفة مبعثرة
" تباً "
بسرعة استعمل سحر وطار كل شيء عائداً لمكانه ، ثم خرج من مكتب يقف امام الباب
" دانيال ؟ "
جاء صوت رئيس البرج مستغرباً من وجود دانيال الذي يلهث ، عض دانيال على شفته واستدار بأبتسامة وهو يقول بفرح
" معلمييي، اين كنت لقد بحثت عنك كثيراً "
ربت فيليكس على رأسه وقال بأبتسامة حنونة
" لقد كنت في ندوة انسيت .. اذن اخبرني كيف جئت لهنا ، ايعرف والدك بالامر ، اخخ اخر مرة دمر ذلك متهور احد اقسام بحث مهمة لأننك رفضت عودة "
ابتسم دانيال بحزن ليعقد فيليكس حاجبيه وقال بقلق
" ما الامر دانيال ؟ ، ايوجد شيء يا بني ، احدث شي لأخاك "
نفى دانيال ، وقال بسرعة
" ع.. علي ذهاب يامعلم .. سأذهب لزيارة مايكل "
اومأ فيليكس بأستغراب من تصرفاته
' ماذا به ؟ ..... هاااه ، حسناً من طبيعي ان يتصرف هكذا واخاه الان فاقد للوعي ، اتمنى ان يشفى بسرعة ... حالة دوقية سايرس تقلقني حقاً '
تنهد مبعداً أفكاره وهو يدخل للمكتب ، بينما عند دانيال وقف في مكانه وقال بحزن
" لن اسامحك على فعلتك ، سأرجعل كل انين خرج من فم مايكل اليك بأضعاف الالم "
مسح دموعه بسرعة خشية ان يراه احد واستعمل سحر آنى منتقلا من مكان
.
.
.
.
.
.
.
.
« بعد ساعتين - الغابة السوداء - قرية الجان المخفية »
" اممم "
خرج انين من فم مايكل وفتح عينيه ، لينظر للسقف الضبابي ، وهو يشعر بحركات واصوات حوله رين : " لقد استيقظ ، اتسمعني يا فتى "
ناداه رين بقلق ، ليدير مايكل رأسه وينظر لرين بحواجب معقودة
' اين انا ؟ ... ماذا حدث ؟؟ "
شهقة
شهق مايكل وجلس على السرير بسرعة فأنتفض رين مبتعداً بفزع
" اااه ، يا اخي لقد افزعتني ، على مهلك "
امسك مايكل برأسه مما جعل رين يقترب منه بسرعة ويمسك بكتفه ، رفع مايكل يده وقال بصوت مبحوح من النوم
" انا بخير لا تقلق ... المهم اين انا ؟ ... اخر ما اتذكره هو هروبي من وجه السمكة "
وضع رين يده على فمه وقال بسخرية
" أتقصد وجه دجاجة محترق ، .... بفتت هاهاها ، اخخ شعره شعره مسكين ،اهاهاها "
ابتسم مايكل لضحكته غير منتبه للفتاة والعجوز الجالسان على كرسي بجانبه اخر يرمقان رين بأبتسامة مرتاحة ، حتى تحمحم العجوز وقال بصوت خشن
" اهلاً بك بني في قريتي "
جفل مايكل والتفت بسرعة وقال بخجل
" ااه ، ش..شكراً ايها الجد ، لكن كيف جئت لهنا ؟ "
رين : " لقد فقدت وعيك بالطريق ، ايها الغبي اذا كنت تشعر بالدوار كان يجب ان تخبرني "
" اه ،أسف يبدو ان جسدي قد خانني "
ابتسم عجوز وهو يمسح على لحيته طويلة ، يرمق مايكل بنظرات متفحصة ، لم يرتح مايكل لنظراته فتراجع قليلا وهو يقول بحذر
" ما ... ماذا ايها الجد لما تنظر لي هكذا ؟ "
نفى جد برأسه وقال بأستغراب
" لما اشعر بطاقة جان ظلام منك ، ايها الصغير هل انت نصف الجان "
رمش مايكل عدة مرات ثم قال بصدمة
" من انا ؟ ، لا ايها الجد انا انسان مئة بالمئة "
همهم الجد ثم قال بنبرة حنونة
" انا روهان قائد قيلة الجان وهذا صغير بجانبك اسمه رين وفتاة اسمها مايا ، من تكون يا صغير ، ولما كان هناك اشخاص يتبعونك "
" اه ، أسف كان يجب ان اقدم نفسي اولاً ، انا مايكل فون سايرس ، ابن الدوق سايرس "
" الدوق سايرس ؟؟ "
كرر الجد بتفكير ثم قال
" ملابسك غريبة لايبدو انك من هذه مملكة "
استغرب مايكل وامال رأسه ثم قال بحيرة
" اي مملكة , أليست هذه الامبراطورية آرون "
توقف الجد ورفع رأسه لمايكل ، بينما نظرة الفتاة ورين لبعضهما لثواني، حتى قالت فتاة بأستغتراب
" انت الان في مملكة يارليم "
جفل مايكل وقال بصدمة
" مملكة يارليم .... تباً سيقتلني دوق هذه المرة "
غطى وجهه بيديه وقبل ان يتحدث
دوووووم [ صوت انفجار ]
اسهتز الارضية مع صوت انفجار قوي ، لتركض فتاة للنافذة وحدقت بالأسفل
" انهما نفس الاشخاص الذين هجموا عليك ، ال$@## ، كيف وجدوا قريتنا سرية "
نهض مايكل من سرير ليترنح فأمسكه رين بسرعة
" على مهل "
ابعد مايكل يده وربت على شعره ، وهو يقول بابتسامة مطمأنه
" حسناً "
اومأ رين لكن قلقه لم يقل ولوا قليلا
توجه مايكل للنافذة وحدق بالاسفل ، بينما هرعت الفتاة قافزة من النافذة
" سأتولى امرهم ، ابقى هنا ايها الفتى الضعيف "
عقد مايكل حاجبيه وقال بتعب
" اين انت ايدن .... تعال بسرعة "
.
.
.
.
.
.
يتبع
2979 كلمة
ما رأيك بالفصل ؟
برأيك اين ايدن ؟
ولما لايجيب على مايكل ؟
لما شعر العجوز بطاقة الجان من مايكل ؟
ما قصة والدا رين ؟