لا يعرف لماذا كلما يبصر ابتسامتها تتسارع خفقات قلبه.. كانت تتكلم مع احدى الموظفات عما يشغل باله.. تعجبه ويعترف.. وويلها من سيُعجب بها او يحبها بعقليته التي انهكت اخته بتعقدها وتعصبها..

لم يعجبه ملابسها.. كانت ترتدي بنطال جينز ضيق يظهر رشاقة ساقيها الطويلة، وبلوزة سوداء ضيقة.. بينما شعرها البني الناعم مُنسدلا على طول ظهرها..

يشعر بالضيق والحنق.. نار قائظة تسري في دمائه حينما يلمح نظرات الموظفين المُعجبة المصوبة نحوها..

لم يستطع تمالك اعصابه وهو يتطلع اليها عبر زجاج مكتبه الشفاف ليتصل بسكرتيرته طالبا منها ان ترسلها اليه..

وما هي الا بعض الدقائق لتدق الباب ويسمح لها بالولوج..

توقفت امامه بتوتر بعد ان تغنجت بسيرها التي تجعلها تبدو كعارضة ازياء بقامتها الطويلة ورشاقة جسدها..

لم ينبس ببنت شفة وهو يتأملها من رأسها الى اخمص قدميها.. هناك وميضا شجيا دائما ما يبصره بمقلتيها الخضراوتين.. وكأن هناك فقاعة من الغموض والخبايا تلتف حولها..

واخيرا بعد دقائق طويلة همس بصوت اجش:

- بإمكانك الجلوس انسة سيلا.

امتطت ساقيها الطويلة المقعد الذي امامه وغمغمت بصوتها الذي يعزف على اوتار لبه ببحته الدامثة:

- طلبتني سيد ليث.. اهناك امرا ما؟!

- ماذا حدث مع المهمة التي وكلتك بها؟

تساءل سؤالا لا يهمه مطلقا.. هو يعرف جديتها في العمل وقدراتها التي تجعله يلقي عليها اصعب المهام دون ان يفكر مرتين ولكنه يحب سماع صوتها الناعم المميز ببحته الغريبة.. يحب ان يحدق بها دون كلل او ملل.. يحب بها الكثير والكثير من الأشياء..

- انا والمجموعة نعمل عليها.. ثلاثة ايام حد اقصى وسيكون كل شيء جاهزا.. اتحتاج شيئا اخرا؟

اجابته بهدوء لينتصب واقفا، دانيا منها وهو يهتف بصوت حاد افجعها:

- انظري الى عيناي.. ما الذي تخفيه؟! لماذا دوما تتجنبين النظر الي؟! لماذا؟!

كان قد قتله صبره.. منذ خمسة اشهر.. منذ ان بدأت بالعمل في شركته وهي لا ترفع حدقتيها اليه حينما يكونان لوحدهما.. تغيظه بشدة الأسرار المتسترة تحت قوتها ودلالها الذي يميزها عن بقية العاملات في الشركة.. هي عفوية اكثر مما يجب وهذا يقبض عن صدره بأغلال متوحشة قاسية..

تطلعت اليه قليلا ثم سرعان ما اخفضت خضراوتيها..

يسألها عن سرها ولو عرفه لما كان تحدث معها اصلا.. تعرف انه معجب بها منذ فترة.. وللأسف هي معجبة به ولكنها لا تستطيع ان تكون معه ولو ارادت.. هي فتاة بسيطة بينما هو ليث.. ومن لا يعرف ثروة عائلته! احيانا تشعر بالخوف منه.. من نظراته الصارمة الحادة كما الان تماما..

ارتبكت اوصالها حينما جثم على المقعد الذي قبالتها لترد بتحشرج:

- انا لا اخفي شيئا.. اعذرني يجب ان انهض لأتابع عملي.

وقبل ان تتحرك من مكانها قيد انملة زمجر بعصبية ارعبتها:

- لم انهي كلامي بعد.. لن تخرجي من هنا الا ريثما تجاوبين على اسئلتي.. مفهوم؟

- انت تتجاوز حدودك سيد ليث.. هذه حياتي الشخصية وانا هنا فقط لأعمل.. واظن ان ليس هناك ما يربطنا حتى اجاوب على اسألتك.. والتي تخصني انا فقط.

دمدمت بجدية ليتشدق بتهكم:

- انت واثقة جدا سيلا.. لا تكوني بهذه الثقة.. نصيحة مني.. فقريبا جدا قد تصبح علاقتك بي علاقة الزوج بزوجته.. انا افكر بالزواج منك.

- وانا مُحال ان اوافق على الزواج منك.

اجابت بتوتر وهي تحاول النهوض الا انه سرعان ما كان يمسك بيدها بأصابعه الخشنة ليوقفها، هامسا بفحيح:

- اياك.. اياك ان تقولي انك لستِ موافقة على الزواج مني.. انا اعرف.. لست بغافلا.. انتِ تحبيني.. كل ما تقوليه يصلني بالحرف الواحد.. وكذلك انا بنفسي سمعتك عدة مرات تتكلمين عني مع صديقتك هذه.. ولكنني على يقين انك تخفين في ثناياك ما لا تودين مني ان اعرفه.. لكن لا بأس فلا بد انك لا زلتِ تجهلين انني ليث.. ليث ابن ريس الجايد.

- دع يدي.. لا يصح ما تفعله.. سيرانا احدا.

غمغمت بخوف ليهتف بنزق، تاركا يدها:

- ومنذ متى القي اهمية لأقوال الناس!! اسمعيني يا فتاة ملابسك هذه لا اود ان اراك بها.. تستري يكون افضل لك.. والا سأعمل على جعل الطابق الذي تعملين به طابقا للنساء فقط.. طبعا عدا غيري انا.

تعجبت مما قاله.. لا بد انه مجنونا.. يود الزواج بها ويتأمر عليها ويتحكم بها وبثيابها.. والان ماذا؟! سيحوّل الطابق الذي تعمل به الى طابق نسائيًا.. لم تعهده بهذا الجنون ابدا.. ولم تفكر بحياتها كلها ان ليث الجايد الذي يرهبه الكبير والصغير في شؤون عمله وخارجها سيتقدم لها.. لو كانت بوضع اخر غير وضعها المؤسف كانت لتقفز فرحة وتوافق دون ادنى تفكير.. ولكنها ببساطة لا تستطيع.. هو حلما شاقيا للغاية.. حلما بقدر جمال فكرته بقدر وصب حدوثه..

واجهت الكثير من نظرات الاعجاب لتعرف انه فعلا معجبا بها.. ولكنها ميقنة تماما انه معجبا فقط بجمال وجهها وجسدها.. لا غير.. فعلاقتها معه - خاصةً هو - لا تتجاوز العمل..

تخافه كما تخاف ماضيها.. تلك الذكرى التي تلاحقها حين منامها ووقت شرودها.. تلك الذكرى التي تسعى للتخلص منها دون فائدة..

استجمعت البعض من شجاعتها التي تكون دوما مهدورة امامه وردت بثبات:

- انا عمري حادي وعشرين سنة.. واعية بما فيه الكفاية لأعرف ما اتأزر وما لا سيد ليث.. كما ان لا يوجد هناك اي صلة تربط بيني وبينك لتتحكم بماذا ارتدي.. والان اعذرني سأخرج.. اراك في زفاف غيث.

- انا حذرتك سيلا.. لا انصحك ان بتجربة جنوني.. لأنك حينها ستندمين على عدم طاعتي.. وحينما تأتين الى الزفاف وتري اختي كيف ترتدي، ستعلمين مقصدي جيدا.. لانك قريبا ستكون ثيابك مثلها تماما.

تمتم ومقلتيه الرمادية تتأمل كل انش في وجهها.. زمرديتيها اللامعة.. انفها الصغير المتبختر.. استدارة شفتيها العذبة.. وشعرها الأسيلي الذي يتغنج على ظهرها..

لا يعلم متى وكيف احبها.. غريبة هي.. لغز عجيب.. سيستنبطه بنفسه..

انتبه الى صوت الباب حينما أُغلق فأدرك انها خرجت.. تنهد بصوت عال قبل ان يتطلع الى ساعته الذهبية التي تحيط يده.. ثم ابجس هو الاخر من الشركة، متوجها الى منزله..

*************

تأملت وسامة شقيقها عن كثب.. غيث اقرب من روحها اليها.. حاميها وسندها من كل ضرر.. صديقها وملاذها الدافيء المتفهم وقت التيه.. كبر وكبرت هي ايضا.. ها هو اخيرا سيتزوج وستفرح به.. بل تكاد تطير من الفرحة لأنه سيتزوج ابنة عمتها وصديقتها المقربة وملجأ اسرارها..

توسعت ابتسامتها بصدق حينما حاوطها بذراعيه مغمغما بحنو وكأنه يفهم ما يدور بخلدها:

- ستغطين على جمال زوجتي يا اجمل فتاة عرفتها.

- لا تكذب يا غيث حتى ترضيني بسبب تصرفات ليث.

تمتمت بحنق، مستشعرة عناقه الدافئ ليرد عليها ضاحكا:

- ولله فستانك جميلا يا فتاة.. انتِ تعرفين عقلية اخاكِ الكبير فلا تتبرطمي امامه قبل ان يجن جنونه، وانا ووالدك لسنا متواجدين.

زفرت بضيق مومئة بطاعة وهي تتذكر جنون شقيقها ليث.. اختياره لفستانها دون خجل امام العاملة التي كانت تحدق بهنا ببلاهة وهو يختار لها بنفسه.. بينما هي واقفة جانبا تتأمل الفساتين البقية الجميلة بحسرة.. لا يحق لها الاعتراض ولو ودت والا سترى احدى نوبات جنونه.. يا الله!! وهبها الله شقيقين توأمين.. احدهما بقمة التفهم والحنو عليها والاخر معقد ومتحكم بها بطريقة تخنقها..

نفضت الذكريات القديمة التي بدأت تنجلي في عقلها ولمعت مقلتيها العسليتين وهي تهتف مقهقهة بخبث:

- غيث سأخبرك سرا احتفظت به منذ سنوات وتعهدت بأنني بهذا اليوم سأفشي لك به.

إعلان

- ما هو يا صغيرة؟

تساءل بحيرة لتردف بإبتسامة عابثة:

- ناي تحبك منذ الطفولة.. هي اخبرتني ووعدتها انني لن اخبرك الا بيوم زفافكما.. وها انتما تزوجتما.

- هكذا اذا..

دمدم بمكر لتضحك بصوت عال وتهز رأسها موافقة قبل ان يبعدها غيث عن صدره ويقبل جبينها مغمغما بحنو:

- تستحقين مئة قبلة على هذا الخبر رَيْن.

- اعرف.. اعرف.. غيث هل حقا ابدو جميلة؟! ابي وليث لم يوافقا على الفستان الأحمر مع انه اعجبني واعجب امي.. لا ازال لا اصدق انهما من اختارا لي ولأمي الفساتين لنا ليوم زفافك!!

تبرمت بسخط ليقهقه بصوت عال على غيرة والده وجنون توأمه ويهمس:

- معهما حقٍ.. وانا لم اكن لأوافق لو انني كنت حاضرا.. اساسا انتِ تعرفين غيرة ابي فلا داعي للجدال عليها وخاصة على امي.. لا اعرف كيف تتحمله!!

"انا اسمعك يا ولد.. ليس لأن اليوم زفافك سأسكت لك."

استدارا غيث ورين الى والدهما الذي دلف هو ووالدته الكاتمة ضحكتها لتزلف رَيْن من والدها وتقبل وجنته متسائلة بلهفة:

- ابي كيف ابدو؟!

- كنز ثمين يا اميرتي.

اجاب ريس مبتسما وهو يقبل رأس صغيرته التي اصبحت شابة ذات ملامح شرقية خاطفة الأنفاس.. تشبهه بكل تفاصيلها.. بعيناها العسليتين.. بخصلات شعرها الفحمي الطويل.. بريئة كالملائكة.. يحبها اكثر من نفسه.. صغيرته المدللة بعد زوجته حبيبة قلبه.. طفلته التي قدمت الى الحياة بعد ستة اعوام من قدوم التوأم.. طفلته التي جمعت بين اول حرف من اسمه واخر حرف من اسم زوجته كما كان يرغب.. اتت رغم كره ليث لها منذ ان ابتعدت والدته عنه لفتره بسببها وحقده عليها لأنها فتاة مفكرا بعقلية جاهلة انها لو ولدت ذكرا كان افضل لأسرته..

كان صغيرا لا يتجاوز عمره الستة سنوات ولكنه منذ ان ولد وهو يبدو اكبر من عمره.. بعقليته الغامضة الشرسة والمتعصبة..

ليث اغرب طفلا رأه طوال حياته.. منذ صغره وهو كل ما يشغل باله الأمور التي لا تناسب عمره بتاتا.. كم تمنى ولو لمرة واحدة ان يجده يلعب مع اخوته واطفال العائلة الذين بعمره.. ولكنه كان يفضل دوما الجلوس مع الكبار ينصت بإهتمام الى المواضيع الاقتصادية والسياسية التي يتحاورون حولها.. بينما غيث.. التوأم الاخر.. هو المثال الأعلى لكل الشباب.. بعقليته الراشده.. بتفهمه اللامحدود.. وعطفه وحنانه على شقيقته رين.. فحتى هو بنفسه لم يستطع ان يعامل شقيقته عدن كما يعامل ابنه غيث رين، على الرغم من كل ما كان يهبه اليها دون اكتفاء.. فغيث عجيبا، حنونا بسخاءٍ لا ينتهي.. لم يرفع ولو لمرة واحدة صوته على اخته.. لم يدعها تشعر لو لثانية بحاجتها الى احدا غيره.. غيث الأقرب في العالم اجمعه الى الصغيرة رين.. مدللة اخيها كما يلقبها الجميع.. دلاله هو نفسه لها لا يساوي مقدار ذرة من دلال ابنه لها..

فجأة لمح زوجته تعانق غيث ليزم شفتيه بضيق من عاطفتها وحساسيتها التي لا تنتهي وهي تهتف ببكاء فرح:

- يا قلب امه الذي سيتزوج اليوم.. ربي يوفقك يا غيث ويسعدك.. يا حبيب قلبي.. عسى ان ارى اولادك ينيرون حياتك يا حبيبي.

- ادامك الله لنا يا غالية.

همس بإبتسامة مقبلا يد والدته التي تكبر يوما بعد اخرا لتتطلع اليه ببدلته السوداء الانيقة وتغمغم بحب:

- جاذبية ريسي تلاحقني حتى بأطفالي.

- انا امامك حبيبتي.. لا تتغزلي به.. اليوم سيتزوج.. تغزلي بي انا.

تمتم ريس بسخط لتقترب منه لين وتقبله على طرف انفه هامسة:

- كل الغزل لك يا ابو ليث.

- غيث لنخرج ارجوك.. انت ستتزوج وانا يبدو انني لن اتزوج ووالديك لا يخجلان.

تأففت بغيظ ليقهقهوا عاليا قبل ان يستمعوا الى صوت ليث الذي ولج لتوه:

- السلام عليكم.

- مبارك يا رجل.

هتف بإبتسامة معانقا توأمه ليرد الاخر رافعا حاجبه:

- تسلم ليث.. احساسي يخبرني ان دورك قريب.

رمقه بسخط قبل ان يتطلع الى فستان اخته ويبتسم برضى لتزم شفتيها وتتذمر بضيق:

- ابي انظر اليه كيف يتطلع الي.. يا ربي.. ادري ان الفستان قبيح.. اللوم علي لأنني لم اشتري الأحمر واشتريت هذا الأسود.

ضحكت لين وغمغمت:

- صغيرتي اجمل الجميلات.. وفستانك فضفاض جميل يلائم حجابك.. وسترين كيف آسِر سيجن جنونه من شدة جمالك.

- امي ارجوكِ.. لا يوجد آسر ولا غيره.. ما دامت رين لم توافق عليه بعد ولم يحدث بينهما شيئا رسميا لا تتكلمي عنه امامها.. هو ابن عمتي ومن الأفضل ان يبقى كذلك حاليا.

هتف ليث بجدية لتبتسم رين وتؤيد اخيها بفرحة، غير مصدقة انهما اخيرا اتفقا على شيء ما:

- اول مرة يعجبني شيئا من كلامك ليث.. امي انا لا اريده ولا اريد ان اتزوج.

- ليث ورين هذا الكلام ليس وقته.. لا تنسيا انه ابن عمتنا وكذلك اخ زوجتي.. واعتقد ان هذا الكلام يسيء لعمتي عدن ويضايقها.. وكذلك يضايق ابي الواقف امامكما والذي لم تعيراه اي اهتمام في حديثكما الفارغ.. والشاب لم يخطأ على ما اعتقد.. وموضوع حبه لرين ليس جديدا علينا.. منذ زمن طويل وهو يحبها.. واظن انك ادرى يا ليث بالمشاكل التي حدثت سابقا.. فرجاءا لنتجنبها وخاصة اليوم.

اردف غيث بضيق ليسكت كلا من ليث ورين ويوجها انظارهما لوالدهما المكفهر الوجه..

هؤلاء اولاده وعدن شقيقته وابنته ايضا.. واي كلمة تمسها او تمس احد اطفالها وكأنها تمسه هو..

فغمغم ريس متمالكا اعصابه:

- بيننا حديثا طويلا.. فرحة اخيكما الان اهم.. رين اصعدي مع امك لتنتهيا من تجهيز انفسكما.. لأن بعد قليل سيتجمع الجميع في الأسفل لنذهب ونأخذ عروس غيث ناي.

اومأت سريعا وانسحبت هي ووالدتها ليتابع ريس مشاورا لبكره:

- وانت ايضا ليث اصعد لتجهز نفسك.. لم يتبقى الكثير من الوقت.

وبعد ان فرغت ردهة غيث وتبقى فقط هو والده هتف:

- على ما يبدو ان هناك كلاما تود ان تطلعني به ابي.

- صحيح بني.. ناي ابنة اختي.. وانت تعرف غلاوة عدن بالنسبة لي.. وكما ان اوس صديقي واولادهم كأولادي تماما.. لذا لا يحتاج ان اخبرك اهمية محافظتك عليها والاعتناء بها.. انا اثق بك وبإختياراتك وبرزانة عقلك التي تذكرني بعمك جواد.. فهمتني اليس كذلك غيث؟!

دمدم ريس بهدوء ليبتسم الأخر مُطمئنا تكهن والده:

- اعرف يا ابي.. ابنة عمتي ستُصان ولست انا من سيخذلك يوما.. كما انني احبها وهي تحبني وبإذن لن يحدث بيننا الا كل الخير.

- ان شاء الله.. انا اثق بك اكثر من نفسي يا غيث.. معاملتك لشقيقتك الصغيرة وحدها كافية لتجعلني اثق بك.

---------------------

يتبع..

المقدمة طويلة نوعا ما لمعرفة الشخصيات اكثر.. سأتطرق لبقية الشخصيات في الفصل الاول..

اراءكم حول الشخصيات؟!

قراءة ممتعة😍

مع حبي:

اسيل الباش


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟

💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:

🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/323/وحينما-تغار-الذئاب

نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/11/07 · 0 مشاهدة · 2086 كلمة
yare.yare
إعلان
نادي الروايات - 2026