بسم الله
.....
مشت الرياح فرحة بذلك الحدث ، عرس تتحد فيه قبيلتين كانتا دوما صاحبتا المركز الاول في قرارات القبائل ..
يركض الصغار هنا و هناك حاملين البهجة بقلوبهم و كأنهم بتلات ورود الطائفي التي تتغنج في الهواء فتلقي على الحضور رائحتها النفيسة ..
احتد الطبالين في ضرب جلد الطبل مدويين المكان بصخب منغم تطغى عليه هتفات الرجال الراقصين يرفعون ايديهم تارة و ينزلونها في نسق واحد و كأنهم لؤلؤ معلق ضربته الرياح ، اما رجال آخرين فكانو يتحركون هنا و هناك يهرعون بتقديم القهوة للضيوف يرحبون بكل من قدم متأخرا للعرس ..
مشى احدهم لباب المنزل طالبا فناجين القهوة تتلقف كلماته إمرأته تذهب تحضر ما طلب ، في حين علت زغاريد النساء اللواتي يتمايلن بخصورهن في حضرة اللحن العذب الذي تلقيه تلك الفاتنه ..
فنانة كلمات و شعر مع عزف العود و ضرب بالدف تسيل به القلوب كما تسيل حباة عرق النساء زهوا ..
ثم دخلت العروس المجلس يحملن فوق رأسها كتان ابيض تدرن حولها اربع بنات صبيات غير متزوجات في حين هي فكانت ترتجف سعادة و خوف ..
و لما لا ترتجف و هي ستقابل حبيب قلبها و رفيق طفولتها "هارون " جلست على الكرسي المخصص لها لتقوم احداهن بترتيب ثيابها ثوب احمر قان تزينه تلك الزخارف الفلسطينية على كل من مقدمته و كميه ..
عادة النساء المتزوجات ان يستقبلن ازواجهن في ليلة زفافهن باللون الاحمر تكريما له و تبيان دلالات اللون عليه ، الثقة و العاطفة ، تستقبله بهاتين الصفتين آملة ان ينعم الله عليها بحياة زوجية هنية تبعد عنها قساوة الزمن و غدره ..
اقتربت من العروس امرأة ستينية تقبل رأسها تكور وجه العروس تبتسم سعادة فلذة كبدها وحيدتها ، قرة العين اصبحت عروس ، دنت ام العروس منها تهامسها تسرها بكلامها ..
" ما بك يا كوثر ، وجهك مصفر "
تاهت "كوثر " في امها التي لا تنفك تشعر بألمها و كل ما يعتريها اتقول لامها انها خائفة ان يحدث لحبيبها شيء ، ام تسكت تكمل دعاءها بأن تمضى الساعات الاخيرة على خير ..
" لا شيء امي لا تقلقي ، انا فقط متوترة "
ضحكت البنات على خوف كوثر المحبب بينما تغمزن لها لتدني كوثر برأسها مستحية مزهرة الخدود و كأن كل حمرة العالم حطت فوق وجنتيها لتزدها بهاءا و هي بثوبها القان ذاك ..
يقال ان ما نشعر به احيانا من ضيق يكون كإحساس مسبق لما سيحدث ، و كأن ما تضمره داخلك بلحظة قلق يتحول لحقيقة مرّة ..
بالخارج طُرح رجل ما ارضا في عراك له مع رجل آخر ، أ رجلا القبيلتين جنّا حتى اصبحا يتناوشا في وسط العرس بتلك الكراهية ..
فجأة سالت الدماء على الارض و شُهقت شهقة خرجت فيها الروح الى بارئها شلت الاجساد و صمت الاصوات ، سكن المكان غير من تلك الدماء المنتثرة و التي تلطخت بها الارض ..
انفجع الجميع و صار المكان اصخب و الحديث اعنف حين طَرح احد رجال القبيلتين من نسل الضحية ذاك الغادر القاتل بنظرهم ..
اسرع يطوق الميت يصرخ به بأن يستيقظ و يكف عن تلك المزحة الثقيلة ، و لكن اوبعد الموت هناك حياة !
سقطت يد المغدور على الارض مُثبتة ساعة الوفاة ليصرخ الرجال «الله أكبر ، الله اكبر »
امتدت عصا احدهم لعنق شيخ القبيلة الذي لم يقدر على التحرك و لا على قول شيء ، كُّم فمه بفعل ولده ..
" الثأر لن يخبو بأنفسنا يا شيخ الراسمية ، احملو المغدور يا رجال "
حمل الرجال المغدور يخرجو به من الزفاف لتخرج النساء تابعات رجال قريتهم الشامخية ..
صوت حوافر دبت في الارض من ركض احداهن مصدرة اصوات الاساور المتلاطمة و كأنها هي الاخرى تولول على حضها ، وقفت العروس على اعتاب المنزل تنظر لساحته الفارغة و التي لم يكن بها غير معارفها ..
سقطت على الارض رجليها غير حاملة اياها من هول الصدمة و من هول ما حدث لها ، صدق ما قاله قلبها و كذب ما قاله عقلها فهارون لم يكن لها ..
صرخت بلسانها من اعمااق قلبها راجية عودة الونيس من غيابه ..
" هارون "
وقعت مغشيا عليها و كأنما صعقها ما تفوهت به فذبلت تلك الوردة و راحت ضحية ما قُص عليها ..
جفت الارياق و تبحلقت العيون و كُذِبت الاصوات لقد ضلت واقفة مكانها غير قادرة على التحرك تلك الطفلة التي لا تزال تشعر بقطرة الدم تلك على قدمها ..
سقطت هي الاخرى للخلف مغميا عليها ليهرع لها كل من عمها و ابن عمها يوقضنها ..
احيانا يكون الهروب من الواقع وسيلة للتخلص من الهموم ، هروب من مشكل الى عالم مليء بالسعادة ، أوحقا مليئ بالسعادة ، تُرهات ، ترهات انسجها العقل حتى لا يقع بدوامة التفكير الكئيبة ..
مرت غمامة حزن على قريتي الراسمي و الشامخي و كأن دهر من الاحزان قد حل عليهم ..
لم تستفق كوثر من الغيبوبة بسهولة و لم تعد تلك الطفلة لحياتها بسهولة ، لم يغادر هارون حزن اخيه و فقدان محبوبته بسهولة و لم تمر تلك الايام على عائلة المغدور بسهولة ..
ولكنها مرّت ، مرّت لكن أوّ كان بإمكانهم تخطيها ام انها مرت كسنيّ عجاف لا يأتي بعدها يوم الغيث ابدا ..
...
الحاضر 4 / صفر
صرخة عبرت عنها من فتحت عينيها من تلك الكوابيس التي تراودها ، مسحت على شعرها بحزن تتكور على نفسها ، مرت خمس عشر سنة تامة لكنها لم تنسى ذلك اليوم المشئوم ، لا ينسى بالمرة ..
مسحت قدمها بجزع و كأن تلك اللحظة تعاد امامها ، غلفت نفسها بلحافها ثانية غير قادرة على النهوض ..
لكن تلك الاقدام التي تسللت الى غرفتها جعلتها تبتسم و جعلت من صاحبة الاقدام تهمس ..
"بسرعة البسي ، لا احد منتبه "
ابعدت لحافها عنها تنظر الى ابنة عمها التي تراقب الطريق خفية ..
" لم افطر بعد "
رفعت الاخرى من تحت ثيابها كيس خيش تبتسم لتقف المممدة بسرعة ترتدي ثيابها و اي طريق يسلكا ، طريق النافذة ..
تلك النافذة التي تبتعد عن الارض بثمانية و ثلاثون انش ، ركضتا الى مكان ما بعد العشر دقائق مست رجليهما رمال الصحراء التي تقع بموقع قريب من الراسمية ..
جلستا على الارض فاردتا الطعام تأكلن بتلذذ تنظرن لمكان ما لتتوسع عينيهما ..
وقفتا تركضا الى تل الرمال فور ان صعدتاه حتى تركتا نفسيهما تسقطا من عليه تدرن حول نفسيهما بسرعة ضاحكات مستمتعات بذلك الفعل ..
دوارنهما كدوران عجلتا العابس التي أهلكها الحصان الاصيل بالركض ، وقفت تركض بإتجاه التل مجددا ليطير من على كتفيها خِمارها سبح في الهواء بدون قيد او شرط ليسقط مجددا بفعل جاذبية الارض ..
بينما انسدل فينانها على ظهرها يتراقص منسجما مع ركضها و كأنها افلتته من عقال فما درى بأن ذلك محرم ..
" زينب "
استدارت صاحبة الاسم لابنة عمها التي لطمت جبيتها ، ماشية الى مكان وقوع الخمار ..
" ما بالك تركته و اكملت ركضك ، لو ضاع كيف ندخل الراسمية"
" بقلوبنا ندخلها ، اوليست الراسمية بالقلب لا بقطعة كتان توضع فوق الرأس "
تنهدت الفتاة تمشي ناحية زينب تعطها خمارها امسكته زينب منها تلفه حول عنقها تمشي معها الى اعلى التل تعيدا الكرة ..
" زينب خمارك يا فتاة نحن بمنطقة قريبة من الراسمية ، و لا احب ان يكشفك احد ، و إن لم يرك الراسميون فالله مخبرٌ حالك "
لاثت زينب خمارها تضحك على طباع ابنة عمها ، من يوم قيل ان زينب ان شاء الله تكون لعليّ و هي تخشي ان يرها احد دون طرحتها ..
" ألم تفكري بقص شعرك يا زينب اصبح طويل بشكل يضايق "
قهقهت زينب على كلام ابنة عمها التي لطمت كتفها ..
"لن اقصه اتعلمي متى "
" متى "
" لو تزوجت و زوجي مد يده عليّ حينها سأقصه لاول كتفي "
نهرتها ابنة عمها من ذلك القول تبرأ اخيها العريس المنتظر من تلك الافعال ..
" اخي ليس كذلك ابدا ، اخي حنون لا يمد يده على امرأة ، اه يا قلبي اذا لن احلم ان اراك بالشعر القصير ابدا "
وقفت زينب من مكانها تعدل ثيابها تنفض غُبرة الرمال من على عباءتها ..
" لا تحزني يا عائشة ربما سأقصه حين يصبح لي عليّ صغير "
قهقهت عائشة على كلام زينب التي اسندتها لتقف تعودا الى منزلهما ..
تسللتا مجددا الى خلفية المنزل تصعدا من النافذة لتمسكا متلبستين كما يمسك القط الفأر و يحشره في الزاوية حُشرتا ..
بيدين مطبقتين و حاجب مرفوع و رجل تروح و تجيأ تنظر لهما و الشرار بين عينيها لقد خالفتا قواعد القرية مجددا هاتين الصعلوكتين ..
" ماذا قلت لكما يا هاتين على الخروج من النافذة للتسكع في الرمال ، زينب ماذا ستقولي لابي لو رآك "
اسرعت زينب تمسك يد اختها الكبري تقبلها تضع وجنتها على كف الأخرى بينما تنظر لها بعيون الظبية التي تملكهما ، ترمش بأهدابها عدة مرات محاولة استعطاف اختها ..
" اسفة فاطمة لن اعيدها ، أحقا تريدين الوشاية بي الى ابي ، انا اختك الصغيرة الرقيقة "
ابعدت "فاطمة" اختها تضرب كتف اختها بقوة حنونة ..
" لا تعيدي ذلك مرة اخرى ، لقد سأل عليكما يا بلهاوتين "
عائشة " ماذا اخبرته "
فاطمة " قلت ان لك فستان كبير عليك و زينب تعيد خياطته لك لذا لم تخرجا من الغرفة ، أكذب بسبب حضرة جنابكُما "
قبلت زينب اختها التي ادارتها تجلسها على الكرسي الموضوع هناك تفتح خمارها ترمه على السرير ، تتأفف لمنظر شعر زينب الممرغ بالرمال ..
نفظته لها تعيد مشطه و ترتيبه ، قسمته ثلاث قسمات تدرن حول نفسهما كالفراشات بموسم الربيع و و كدوارنها حول نبات بلسم النحل حين موسم القطاف ..
تشكلت جديلة شعر جميلة ختمتها فاطمة بمطاط تمنعها من الاندثار و الانحلال مجددا ..
عائشة " الله على الدلع الذي انت به يا زينب ، متى ستفعل اختك لو تزوجت "
فاطمة " اكون سعيدة لو تزوجت على الاقل تكف عن هذه الافعال التي توقعها بورطة "
ضحكت زينب تخرج لسانها لاختها تتجه الى خارج غرفتها الى اين توضع سفرة الطعام ..
نظر احدهم الى زينب بهدوء بينما هي توترت تنظر لابنة عمها من خلفها ..
" زينب هل ساعدت ابنة عمك جيدا "
امسكت زينب كتفي عائشة بقوة " اجل ساعدتها جدا جدا ، ستكون ممتنة لخدامي طوال عمرها ، اليس كذلك يا ابنة عمي "
ضحك عائشة " اجل كذلك ، افضالك بعيوني "
ضحكت الفتيات تجلسن على الارض اين سفرة الطعام تبدأن بالاكل مع الجميع ..
نظرت عائشة لزينب المنهمكة بأكل اللحم المتبل تنكزها ..
" اسمعي "
-" همم "
-" هيا تذهبي تبيتي عندنا "
توقفت زينب عن الطعام تمسح يديها تنظر لابنة عمها بهدوء ..
-" لن اذهب "
"حسنا ، ماذا ، لن تذهبي لماذا "
"صراحة يا عائشة اصبحت تريني كعروس لعليّ و تناسيت فكرة انني صديقتك و انا لا اريد ان اذهب معك حتى لا تكبر تلك الوساوس برأسك "
صمتت زينب تعطي عائشة ثواني لتستوعب كلامها تهتف مجددا ...
" سأذهب معك حين اصبح صديقتك فقط و ابنة عمك غير ذلك لا ، يجب ان تنسي كلام والدك اولا "
اكملتا طعامهما وسط سكوتهما لتدني زينب من عائشة تضح رأسها على كتف الاخرى و كأنها تقول لا نّزال صديقتين ..
بينما تنهدت عائشة تهمس لتفسها بقرار نفسها انها بنت آمال كثيرة على ذلك ، و زينب اكيد لن تتزوج بأخيها الان الا بعد زواج اختها فاطمة الاكبر منها ..
ابتسمت عائشة لزينب تحمل بعض اللحم من طبقها تدسه بفم تلك الجشعة بجانبها و التي اكثر شيء تحبه هو اللحم المتبل ..
ضحكت زينب على عائشة حينما اخذت باقي طبقها تأكل منه تتهاوشا عليه على من ستأكل اكثر منه في حين ابا فاطمة و زينب ، ابن شيخ القبيلة "عابد " فبقي ينظر الى ابنته بهدوء ..
بعد تلك الحادثة لم يعد بإمكانه نهرها عن فعل شيء طفولي ، لم تخرج من صدمتها تلك بسهولة و لا تزال تلك الحادثة تؤثر بها ، يكفي انها تستيقظ كل يوم صارخة فزعا تنكمش على نفسها بإحتضان وسادتها ..
خطأه تسبب بطلاق اخته بيوم زفافها لا يزال يرثي فعله للحين ، و خطأه تسبب في عقدة نفسيه لصغيرته التي لم تخرج من ازمتها الا بشق الانفس ..
........
6 / صفر
ركضت زينب عبر باحة منزل تعج جدرانه بصدى صوت تلاوة القرآن الكريم ، تتغلغل تلك الطبقة بكل شيء حيّ و جماد ..
توقفت العصافير عند النافورة هادئة تستمع كلام الله بينما فزادت المياه تدفقًا من شدة خشية الله ..
هاج الهواء في السماء عُطِر بإبداع الخالق يسبحه في كل دورة يدورها ، بينما زينب فإتزنت بخطاها تمشي على مهل متجهة لمكان ما ..
صوت تلك الترتيلات طغت على مسامع الكل فبقيت هي و عائشة تسمعنها حتى صدق كلام الله ، عمها و ترتيله الذي يدرس به اولاد الراسمية اجمع ..
عمها عبد الفتاح الذي كان له من اسمه نصيب فهو يفتح عقول من يجلس قباله على الاشادة بما خلق الله و ينير لهم طريق الدرب الاوحد ..
نكزت عائشة كتف زينب بغيض بعد ان صدقت كلام الله..
" ماذا احضرك لهنا يا أيتها التي لم تبْغِ ان تأتي لتبيت معي "
" حسنا حسنا اعتذر لعدم قدومي للمبيت اليوم ابيت عندك لاجل خاطرك ، و ها هي قبلة "
قبلت زينب جبين عائشة تجلس بمكانها ، لتبتسم الاخرى ببلاهة ..
" و لكن لما اتيت مسرعة هكذا "
-" لدي خبر ستدفعي لاجله ذهب خالص "
توسعت عيني عائشة لكلام ابنة عمها تنفي برأسها ، بينما فزينب هزته ايجابا ..
" اليوم ، بالساحة ، توجد مباراة للملاكمة ، على الساعة الثانية عشرة "
وقفت عائشة متحمسة تكاد تصرخ سعادة من الذي يحدث ..
" سنذهب بالتأكيد ، اريد ان اراها ، المرة الماضية لم استطع مشاهدتها لاخرها ، لكن ماذا نقول لهم "
-" الذهاب للسوق ، سنقول اننا سنشتري ثياب جديدة و نذهب انا متحمسة "
اومأت عائشة تسرع بإرتداء عباءتها ، تلوث خمارها حول شعرها تخفيه ..
" اولا نذهب الى ابي نأخذ النقود ، ثم نذهب "
وقفت زينب تخرج من الغرفة لتصادف بوجهها ابن عمها لتسرع بإشاحة نظرها عنه ، في حين الاخر فإبتسم عليها ينظر لاخته التي خرجت ترتدي ثيابها ..
عليّ " إلى اين انتما ذاهبتان "
عائشة " الى السوق نريد بعض الثياب و كنا سنقصد ابي ليعطينا "
مد عليّ بيده لجيبه يخرج نقودا يعطهما اياها " تفضلا النقود ، اشتريا ما يعجبكما "
حملت عائشة النقود لتدفعها زينب قليلا لتمشيا تاركة عليّ ينظر اثرها ضاحكا يمني نفسه بحلالها ..
بينما الفتاتان فكانتا تسيرا في اروقة السوق تشتريا ما تطيب به نفسيهما لتتدلعا به ، فجأة توقفتا ترمقا بعضيهما بإنتصار لقد بدأت مباراة الملاكمة ..
وقفتا متنحين عن ممر الرجال تطالعا ما يحدث هناك بمتعة و بإندهاش لقوة الرجال في التلاطم مع بعضهم و كأنهم ثيران البرية ..
لم يعكر صفو مزاجهم الا صوت كلام رجل و هو يسغفر الله على ما يراه بهن ..
" استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ، تسترن يا منكشفات "
قلبت زينب عينيها تنظر الى الحلبة فواضح ان الذي بجانبها من قرية الشامخية اللواتي ترتدي نساءهن نقابا تغطي به وجوههن في حين نساء الراسمية فلا يضعنه ، لهن حرية الاختيار في وضعه ان صح القول فهناك كثير منهم وضعنه عند الزواج و اخريات لا ..
لكن ما اشعل النار بقلب زينب هو قول ذلك الرجل الذي اقل ما يقال عنه انه اتى ليشعل فتيل الحرب بينهما مجددا ..
" بنات القتلة "
.........
رأيكم ؟
اعتذر على طول الغياب و على الفترة الطويلة على التنزل ،
تزوجت اختي فكنت مشغولة بتجهيزاتها و ما فضيت لين الحين ،
خبروني كيف حالكم و كيف كانت العطلة الصيفية ،
كيف الدخول المدرسي ، بأي صف انتو ،
طمنوني عليكم ،
و خبروني ايش رايكم بطريقة السرد الجديدة ، نظام الحكاية كذا او نظام الروي (اسطر المحادثة )
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/427/زيـنـب
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━