بسم الله
صلو على محمد
........
" بنات القتلة "
استدارت زينب بكامل جسدها للمتحدث الذي اضرم النار بلسانها لتتلفظ ..
" لو سمحت يا ابن الشامخية لا تلقي بهذه الالفاظ الرخيصة و انت تدوس بساطنا و تحل لنفسك ما هو لنا ، ان كان لك تعليق فإحتفظ به لنفسك "
سخر الرجل من كلامها و ارتفع حاجبه لانه قد لامس تلك النقطة بهن ، هنّ اذًا تعرفن انهن بنات القتلة ..
" أ جرحت مشاعرك القاتلة داخلك بكلماتي الرخيصة ! أ تريدين قتلي لانني تفوهت بهذه الكلمات ؟"
" لقد برأ القانون والدي و هو لم يكن ينوي قتله ، لقد كان قتل خطأ "
ابتسم الرجل بسخرية ينظر لها بنظرات شقتها نصفين من هول ما اثرت بها ..
" قتل خطأ ؟ تتلاعبون بالناس و تحضروهم بغية انشاء رباط مقدس ثم تقتلوهم ، هذا قتل خطأ "
تنفست زينب بهدوء تستغفر الله مرارا حتى تمنع تلك المخيلات التي تأتي على بالها من لكم بالوجه الى لكمة كما لكمها الرجل الان لغريمه ..
" نحن لم نكن نريد أذيته، و عمتي كانت تريد بصدق ان تتزوج العريس من طرفكم "
" انتم من بدأتم تلك المشكلة كيف تقولي انكم لم تريدو اذيته هل ترينه مات موتة طبيعية "
-" نحن لم نبدأ بأي شيء ، ذلك الرجل الذي "
قاطع كلامها حين اقترب منها حتى لم يعد يفصل بينهم كثير من المسافة طالع عينيها بقسوة و طالعت عينيه بحيرة ..
" لا تقولي عليه ذلك الرجل و الا قسما بالله اضربك هنا "
-" اضربني ، ام انك خائف من ان يُّلم الشارع عليك !"
في حين بعيدا عنهم بمسافة نظرت عائشة الى مكان زينب فلم تجدها ، و قد وجدتها تتجادل مع رجل قريب منها بمسافة مهلكة لو كانو بغير الشارع لفكرت انه سيقبلها ..
اسرعت لزينب تمسك ذراعها تبعدها عن الرجل بقوة في حين قال الرجل ..
" اذهبي بحجة أن أختك سحبتك ، يا بنت القاتل "
عائشة " اذهب يا هذا ، اصلا كيف يسمحو لامثالك بالدخول لهذا المكان "
ابعدت زينب يد عائشة من على ساعدها تقترب منه ..
" قلت لك مرارا لسنا بنات القتلة و لم يكن القتل عمدي ، إن صدقت فلك ذلك و ان لم تصدق "
-" ان لم اصدق ماذا ستفعل هل ستركعي على رجليك تطلبين برجاء ان اصدقك ، ام ستفعلي كما فعلت عمتك الغبية تلك "
-" اقبل ان أفعل مثل عمتي "
ضحك الرجل بهستيرية يمسح الدموع المزعومة من على عينيه ..
" لا تتحدثي بكلام اكبر منك يا فتاة ، لو اتيت انا الان لرفضتني أنت تدعي القوة فقط لانك هنا "
عضت زينب على شفتيها مكززة على اسنانها تنظر له بنظرة تحدي اعجبته و جعلت من حاجبه يرتفع ..
" اقسم لك بشرفي كراسمية انني لن ارفض لو اتيت و طلبت أن أحُل محل عمتي "
صرخت عائشة بجزع جعلت من الحضور في السوق ينظرو لهم ..
" ماذا تقولي زينب هل جننت ، كيف تفعلي هذا ، هذا "
أسكتتها زينب عندما مشت تاركة إياهم ، دنى الرجل قليلا يتابع خطواتها المبتعدة ..
ركضت عائشة خلفها تحاول اللحاق بها و لكن زينب كانت تمشي بسرعة غير ابهة لشيء ..
بينما عند الرجل فحطت يد قوية على كتفه يشد عليه ينفي برأسه ..
-" لا تفعل شيء حمزة هي تتكلم فقط ، بالاخير لا يجب ان تضع عقلك بعقل فتاة "
ارتفعت شفة "حمزة" مبتسما ، ابتسامة أخافت الذي معه ، منذ وقت لم يبتسم تلك الابتسامة المتحدية ..
" دعني اري الى اين سيأخذنا عقل الفتاة هذه "
سار خلف خطواتها متجها الى منزلها ، ابتسم و هو يطبق مقولة « دُق الحديد و هو حامي » لا يستطيع الصبر حتى يرى بعينيها نظرات الضياع ..
لقد اقسمت براسميتها اذا ، يريد ان يكسرها و يكسر الراسمية التي اتت منها و الا لن يكون اسمه « حمزة عمر الشامخي » ..
يجلس في المجلس ينظر الى عيون الجميع المنصدمة بلذة غير متناهية ، شعور الهزة التي اصابت اجسادهم تجعل من رأسه يرتفع افتخارا ..
جالسين بمجلس واحد مع ابن الرجل الذي تسببو بقتله ..
" اسمح لي ان اعيد سؤال لماذا اتيت "
-" اتيت طالبا الزواج من إبنة الراسمية ، زينب "
نظر الجميع لبعضهم مجددا ايقول انه اتى طالبا للزواج من زينب ، زينب الصغيرة كبرت و اصبح لها خاطبا ، و من هو الخاطب ابن عمر الذي قتله اب زينب خطأ ..
لم يدرو ما يقولو أ يرفضو ، لكن الرفض يعني قيام حرب اهلية بين القبيلتين هم في غنا عنها ..
و قبولهم يعني دفن ابنتهم حية ببيت لن تعيش به السعادة يوما ، فواضح يريدها ردا للثأر ..
و هنا طبقت المقولة « عندما يكون التقدم مؤلم و الرجوع مؤلم » ، لم يدري الرجال ما يقولو غير أن شيخ القبيلة قال ..
" لنسأل البنت على رأيها أولا "
ارتفعت شفة حمزة بإستهزاء ساخر دهش كل من بالصالة ، لكنه مد يده المبسوطة و كأنه يخبره بأن يأخذ راحته في استشارتها ..
نُدِيت زينب التي وقفت على مَقرُبة و مبعُدة منهم في الان ذاته ، لقد كانت تقف على بعد يسمح لهم بسماع صوتها و كذا يمكنها هي رؤية من بالمجلس ..
وقفت وقفة أُعجِب الجميع بها لقد كانت واقفة بعمود فقري مستقيم و رأس مرفوع ، عينيها لم تلتق عين اي أحد ..
حمحم جدها مجليا حلقه " شيخ القبيلة محمد الراسمي "
" زينب ابنتي ، هذا حمزة عمر الشامخي ، ابن عمر الشامخي الذي تعرفينه ، لقد اتى اليوم طالبا يدك مني ، و انا قبل ان اعطي اجابتي قررت استشارتك و حمزة قبل طلب المشورة منك "
تكلم حمزة " طلبت أخذ رأيك بالزواج حتى لا أضلمك و يقال عني متزوج الفتاة بالغصب "
سقطت عيني زينب بعينيه فرأى نظرة القوة بهما عينيها التي تشبه عينا الظبية تنظر له بقوة و كأن كل العالم تجسد فيهما ..
ابتسمت بهدوء و هي تنظر له فلمعت عينيها ، و لم تقدر عينيه التخلص من سجنهما ..
" علاّ مقامنا و زاد شرفنا من يوم خطيت بابنا عسى ان لا تكون الخطوة الاخيرة ، و لأن الراسمية أهل الجود و الكرم فلن تعود إلا و انت ذاهب بالطلب الذي جئت لاجله "
اومأت له ثم عادت ادراجها تاركة كل من بالصالة ينظر اثرها ذاهلا ..
بينما كز حمزة على اسنانه لقد اراد كسرها فكسرته ، ارادت اثبات له انها لم تهزم حتى و ان اتى مذكرا اياها بكلامهما ..
فور ان خرجت المجلس حتى مسك ساعديها كفي عمتها كوثر ..
" لما قبلت يا زينب ، هم ليسو مناسبين لنا ، بساطهم لا يناسب بساطنا يا زينب هل جننت ، قدرنا معهم لا يعدو غير كونه دموعا "
عضت زينب على شفتها تدني برأسها الى كتف عمتها تستند عليه ..
" لا عليك عمتي ، انا لها "
اكملت سيرها لغرفتها لتقابلها امها التي كانت تبكي راجية منها ان لا تكون قبلت لكن زينب ضحكت ..
" أي ام انت التي تبكي حينما يأتي خاطب لابنتها "
-" زينب "
اقتربت زينب من والدتها تمسح دموعها تقبل وجنتي امها ..
" تعلمي ان دموعك كالسيوف التي تغرز بقلبي ، لا تبكي فما كتب على الجبين لابد ان تراه العين يا أمي "
-" كان بإمكانك ان ترفضي يا زينب ، لماذا تذهبي للقرية التي هي على عداوة معنا و مع والدك بالذات"
-" ماذا نفعل يا آمنة يا بنت سليمان ، هذا ما اراده الله لي و انا قبلته "
بكت "آمنة " اشد بكاءا و كأنها توقع على عقد موت ابنتها لا زواجها ..
خاصمها الجميع و لم يرد احد ان يحادثها و كأنها فعلت جرما ، رغم انهم لم يعلمو انها قد تحدته في السوق ..
خرجت زينب من منزلها متجة لمنزل عمها تدخل للمنزل تتجه الى غرفة عائشة ..
" انت لماذا لم تأتي لي منذ يومين ماذا حدث "
عبست عائشة بسبب رؤيتها وجه زينب و بسبب تذكر ما قد حدث معهما في السوق ، اوصلها لحد قرار مصيري كهذا ..
" كنت مشغولة فلم آتي "
-" لا تريدين ملاقاتي ، حسنا بعد عشر ايام لن تريني ابدا و حينها ستشتاقين حتى لافعالي التي لم تعجبك "
-" لن اشتاق لك ، لن اشتاق لمن سلمت نفسها لغريمها "
عبست زينب و انزلت رأسها تبلع تلك الغصة التي بحلقها ..
" اردت مواجهة مخاوفي طوال خمس عشر سنة لم اتحسن يوما ، و لا اريد ان ابقى كذلك لحين مماتي "
رعشة هزت جسد زينب التي وقفت فورا تخرج من غرفة عائشة الى باب المنزل اين إلتقت بعليّ الذي غارت عينيه لرؤيتها ..
لن يتمناها حلاله ابدا الان لانها تعتبر بعصمة رجل آخر تمنى لو خطبها حين تكلم والده عنهما ..
خرجت تاركة اياه تعود لمنزلها ترى تتابع الايام حولها ، الى الاحد و الاثنين ثم جمعة و يوم سبت آخر ..
وقفت بمنتصف الباحة تسمع اصوات الزغاريد تولول و صوت البواريد تزمجر ..
بينما تقف هي بمنتصف قطعة الكتان التي تمسكنها البنات ترتدي الثوب الاحمر الذي عوِّدت بنات قريتها على لبسه ..
تضع حولها الذهب الذي توّجها كإمرأة متزوجة ، فقط تنتظر عريسها ان يأتي ..
بقرارة نفسها ظنت انه لن يأتي الى ان شاهدته قادم يركب خيله الابيض الذي زينت اسراجه بالذهب و كأنها تدل على ان ممتطيه عريسا..
وقف مقابلا اياها بمشهد مهيب يمتطي الخيل بلباسه ثوب العُرسان ، ثوب ابيض به بعض التطريزات الحُمر ..
بينما هي تقف مقابله مرفوعة الرأس و كأنها قد استرجعت كرامتها بقدومه فلوهلة أُكد لها انه لن يأتي ..
هبت نسمة رياح حركت اثوابهما جعلت من بتلات الذهب تتراقص و جعلت فرس حمزة ترفع رجليها متغناة بذلك الجو المحيط ..
بعادة اهل الشامخية ان يرفع الرجل زوجته على ظهر الحصان يمشي بها كل الطريق ..
اقترب منها حمزة ينزل من خيله الابيض يقترب منها حتى اصبح تحت ذلك الكتان الابيض الذي ذرفت فوقه حبات الحلوى آملة لايامهم ان تحلوّ كحلاوتها ..
دنى منها يحملها يرفعها على خيله يصعد يجلس خلف زينب الهادئة مما جعل افراد قبيلته يدرن حول الخيل يغنون اغاني الزفاف خاصتهم ..
طبل يدق و دف يرّنم و كأنما هو آخر يوم له في الحياة ، علت زغاريد نساء الراسمية على عروسهم الهادئة هدوء مدهش ..
فجأة نزل حمزة من على خيله يتجه لمكان ما جعل الجميع ذاهلا من نزوله ، اقترب من فاطمة اخت زينب التي كانت واقفة هناك ..
لم يعرفها انما هي بين الحضور كانت تحمل كتان زينب الذي كانت تحمله البنات فوق رأسها ..
اخذه منه يعود لخيله يصعد مجددا يدليه على زينب يغطي به رأسها و كأنه يستر وجهها الذي لم يكن مغطى ..
صهل خيله و رفع قدميه العلويتان ليهتز داخل زينب خوفا تمسك يد حمزة بقوة تتشبث به مخافة السقوط ..
دار الخيل في دوائر متناسقة و كأنه هو الاخر يحفظ هذه المراسم ، فجأة نكز حمزة خصر الخيل الذي انطلق كالصاعقة مشقا طريقه بين الحضور ..
ركب الباقين خيولهم منطلقين خلف العريسين الذي قيل من قبل الجميع انه قد خطفها من شدة ولهه بها ..
أما عائلة زينب فرمت خلف الموكب الحلوى مودعة ابنتهم بقلب يقطر أما ..
بدخول تلك القرية دعت زينب بالتيسير نزل حمزة من على ظهر الفرس بعد همس بأذنها ..
" امسكي سرج الخيل جيدا "
امسكت السرج جيدا مخافة ان تسقط لان الخيل بدأت الدوران تصهل برفع ساقيها الاماميتين زهوا ..
صوت البواريد حولها صمت آذانها ، و كأنما هذا عرس محب و ليس ثأرا ..
شعرت بتوقف الخيل و صوت الزغاريد يعلو ثم يدين لفتا حول خصرها تحملها وقفا بمكان مخصص اشعلت ارضيته فطافت النيران حولهما بدائرة منعتهما من مواصلة السير حتى تخبو ..
خطى حمزة خطوة للأمام لتمشي زينب معه إلا انه اوقفها بإشارة من يده يتجه لمكان ما يحمل كتان احمر بأخره دلائل الذهب ..
رماه عليها فضحك الجميع عليه ليبتعد هو تاركا زينب تقف متسمرة غير عالمة ماذا تفعل ..
لكن فجأة شعرت بيدين تمسكنها و امرأة هادئة تقول
" تعالي معي من هذا الطريق "
مشت زينب الى عتبة المنزل ، اوقفتها احداهن تبسط كفي زينب تضع بيدها بعض الاشياء بيضاء خاطتها الفضة ، مكورة بتكوير شبه بيضوي يشبه الصخور لكنه ما طالها ..
و يشبه الالماس و ما نافسها ، عرفت لاحقا انها بتلات ورود مجففة مغطسة بماء الفضة ..
-" حينما تحبي رميها ارميا للخلف "
تجمعت البنات خلف زينب في خطوط متناغمة لترمي زينب ما بيديها للخلف لتقع الورود على فتاة ما هناك احمر وجهها خجلا تدري انها العروس القادمة ..
امسكت ذراع زينب امرأة اخذتها لمكان ما تجلسها لتسمع فيه صوت الطبل و النساء المتحدثات و المتراقصات ..
ما أجمل تقاليدهما ، لم تظن ان الشامخية لهم تلقيد الزفاف الجميل هذا ..
اقتربت احدى النساء منها ترفع الكتان الاحمر و الابيض من على وجهها تهتف " قفي تستقبلي التهاني "
وقفت زينب تندهش من كم النساء لقد اقامو عرسا بما للكلمة من معنى ، لو لم يكن العرس ثأرا فكيف كان سيكون ..
اقتربت النساء منها تعطينها الهدايا من نقود الى ذهب الى فضة ، ابتسمت بهدوء تمنت لو لم يكن العرس ثأرا ..
اسدل الليل سواده و أخذت زينب لمكان ما ، مشت حتى وصلت الى فسحة ما حولها البيوت من كل ناحية ..
لكن بيت واحد كان مضيئ على بابه اكليل من الورود ، نظرت له بذهول لتهتف احداهن ..
-" هذا بيت عريسك حمزة ، تعالي أريك غرفتك "
أرت الفتاة زينب الغرفة تبتسم بهدوء ..
" انت جميلة لديك عيون تخطف العقل ، لم اعرفك انا اخت حمزة الصغرى ، أكيد لم يحكي لك عنا ، حمزة كتوم ، انا توبة و امي التي رفعت الكتان من على رأسك "
امسكت زينب الكتان تلمسه لتهتف الفتاة مجددا ..
" نحن نسميها تيمة ، تماء على المحبة ، لا تفرط فيها المرأة المتزوجة ابدا ، فرطت فيها احداهن فقط في القرية ، و كانت قد طلقت زوجها بعدها "
اكملت توبة " لا تفرطي فيها ، هي دلالة على الحب و الزواج "
خجلت زينب و هي تود السؤال لكن بسمة توبة المريحة شجعتها ..
" حين رماها حمزة على رأسي ضحك الجميع لماذا "
ضحكت توبة بدورها " لانه هذه النقطة كانت بالمنتصف تماما "
ارتها النقطة و التي تمثل منتصف التيمة " هذه نقطة الحب حين يرمي الزوج التيمة لزوجته نهتم أين تقع و انت وقعت بالمنتصف منذ زمن لم نرى وقوعها في المنتصف "
زينب " ماذا تعني "
-" تعني انه متيم ولذا سميناها تيمة "
قطبت زينب حاجبيها لاخت زوجها ،زوج ! ، خرجت توبة تاركة اياها تنظر للغرفة بذهول ..
كل اغراضها هنا لكن ذلك الزوج فقط ليس هنا ، وقفت تنزع تلك الذهبات التي قدمتها لها نساء القرية ..
جلست على السرير فجأة اصبحت ببيته زوجته تحت مراسم فذة لكنها غير مسعدة البتة ، ماذا تفعل لو لم يكن شرفها كراسمية يحدها لما وافقت على هذه الزيجة ..
استرجاع كرامة عمتها "كوثر " على عاتقها و لن تترك هذا الزفاف طالما لم تبرأ قبيلتها من دم الثأر الذي بينهما ..
...................
رأيكم ؟
شفت تعليقين او ثلاثة بيقولو ما فهمو شيء من أحداث البارت الاول ،
احب أقول انه زينب من عائلة الراسمية و عمتها كوثر لي توقف زفافها ..
و حمزة من عائلة الشامخية و ابوه لي تقتل و لذلك وقفو زواج عمه هارون من كوثر ..
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/427/زيـنـب
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━