-
-
صحت تناظر حولها وعقدت حاجبينها وفتحت جوالها وناظرت إتصالهم وأبتسمت تتذكر كل الي حصل وناظرت ريهام الي داخله وضحكت : صباح الخير
أبتسمت ريهام : الله ! وش هالروقان ويوم سبت ؟
ضحكت إلين تربط شعرها وجلست ريهام : مو متعوده أهلك يسافرون ويخلونك
إلين : جدو تعبان وإلا مابيروحون
ريهام : يلا الله يقومه بالسلامه
هزت راسها وجلست ريهام تاكل وناظرتها إلين : كلي بالصاله تكفين توي صاحيه
هزت راسها تقوم ريهام بأكلها وضحكت إلين تدخل تاخذ شاور ومن خلصت خرجت تنشف شعرها بالمنشفه وناظرتها ريهام تمّد لها الساندوتش وأخذته إلين تفتحه وتاكل وبدات تاكل بهدوء وتناظر ريهام وأخذت نفس من شعورها وتبتسم بذهول من الي تحس فيه ، ومن خلصت أكل ريهام ناظرتها تبتسم وأبتسمت : هي
ناظرتها إلين ونطقت ريهام : أبتسامات وحركات ؟ فهميني أيش صاير معاك بسرعه
أبتسمت إلين وناظرتها ساكته لثواني ونطقت : غسان أمس أتصل علي
هزت راسها ب طيب ريهام تاكل ونطقت إلين تغطي وجهها بكفوفها : تخيلي قال خليك معاي بللحظه هذي
أبتسمت بذهول ريهام وضحكت إلين : قال خليك معاي أحرجني بكلامه وصوته ! بنهار والله أحبه
ضحكت ريهام بواسع ثغرها وأبتسمت : الله ياجولييت
ضحكت إلين وناظرتها ريهام : بس كذا ؟
هزت راسها إلين ب اي وأبتسمت : ساكته طول المُكالمه بس أيش أقول ؟ مو عارفه أتكلم معاه وأيش أقول بس بموت من مشاعري والله فراشات
ضحكت ريهام بذهول وأبتسمت إلين : كيف أشك في حبه لي ؟ ورغم الي صار أتصل برغبه منه وأكون معاه
ريهام : أستني لين يقول أحُبك
ضحكت إلين : مو حجازي عشان يقولها
ريهام : وقريته ؟ تستهبلين الولد بدوي
عضت شفتها إلين ونطقت ريهام : خلينا نخلص من مدلل البيت
إلين : بكلم بابا
عقدت حاجبيها ريهام : تكلمينه ؟
هزت راسها ب اي تاكل وناظرتها : بقول له مو مرتاحه من يوم الخُطبه وخلاص أصلاً مافي شي رسمي للحين
ريهام : الخطبه رسميه إلين ؟ وشافك نظره شرعيه عن أيش تتكلمين ؟
إلين : صح بس مو رسميه أحس ما أبي أقتنع بهالفكره بس بابا بيسمعني بيفهمني وبيقول سّمي
ريهام : أنتظري أيام طيب وأزهليني
إلين : أحس مو قادره أنتظر أبيه ينتهي كل شي وخلاص أرتاح
أبتسمت تطمنها ريهام : بينتهي بس متاكده من قرارك؟
هزت راسها إلين تبتسم : أخذت هالقرار على مبدأ قلبي وعقلي وأحس مارح أندم أبداً
هزت راسها ريهام تقوم وناظرتها : بلحق عندي جلسه بكره لازم أتدرب لها وإذا خرجتي من البيت طمنيني اوكيه؟
هزت راسها ب طيب إلين وتقدمت تبوسها ريهام : أحُبك
ضحكت إلين تناظرها تخرج وناظرت الأكل لثواني وأخذت جوالها تسمع أتصاله وعقدت حاجبينها تشوف أسم مشعل : هلا
مشعل : وينك ؟
إلين : بسم الله بالبيت صاير شي ؟
مشعل : تعالي المكتب
قفلت منه إلين وأبتسمت تدور أغنيه من أغاني محمد عبده وجلست تشوف أغانيه وناظرت الاغنيه تشغلها وجلست تسمع الدق الموسيقي للأغنيه وبدأت ترطب وجهها وأبتسمت تسمعه : أنا حبيبي بسمته تخجل الضيّ ، يكسف سناء بدر الدجاء من جبينه
أبتسمت من قال : هذا حبيبي
بدأت تسمع له وتحط ميكب وتناظر الأغنيه وتسمع له ونطقت : ما ألومك إذا حبيته من جد حلو صوتع
أبتسمت تتذكر أغنية مُذهله وجلست تطلع فرش الميكب وتسمعه : له نظرةٍ لا هي سرابٍ ولا مي ، راعي الهوى تفنى وراها سنينه نور الصبايا بسمة الدار والحيّ
هي تشتتها نظرة عيونه وتأمله لها ، وكأنها بمثابة دواء بالنسبه لها تشتتها وتضيعها بس قادره تنجذب بكُل سهوله ومن خلصت ميكب نثرت ثعرها وتركته وأخذت عبايتها تلبسها وشنطتها ومفتاح سيارتها وخرجت تتصل على ريهام : أنا خرجت
ريهام : اوكيه إذا فضيتي علميني
ردت عليها إلين وقفلت وضحكت تتذكر كلمات الأغاني من فنان العرب وكيف تأثير غسان قوي عليها والي لأول مره تسمع أغنيه غير فنانتها المُفضله
حركت السياره ومن وصلت الشركه نزلت بيدها ماتشا تمشي ركبت المصعد وجلست تنتظر لين فتح تناظر السكرتاريه : مشعل موجود ؟
هزت راسها ب أي وأبتسمت إلين تمشي وناظرها مشعل من فتحت الباب : ناديتني
مشعل : تعالي
دخلت إلين تناظره بهدوء وتوتر بينهم ونطقت : صاير شي؟
مشعل : غسان
عقدت حاجبينها إلين ونطق مشعل : صار عليه حادث
جمد وجهها إلين ترتخي كل خلايا جسمها ويطيح كوب الماتشا من يدها وتناظره بذهول وصدمه : غسان؟
هز راسه مشعل : بس ما صار له شي خدوش بسيطه
مسكت قلبها تناظره ورفع حاجبه مشعل يناظرها وطاحت إلين مغشي عليها من صدمتها ورفع صوته مشعل بخوف : أحد يجي من البنات
دخلت السكرتاريه وجمد وجهها تناظرها ووقفت تاخذ المويه ترشه على وجهها : أستاذه إلين ؟
ماردت إلين وناظرها بصدمه مشعل وأخذ الجوال يتصل على ريهام ينتظر ردها ونطق : ريهام وينك ؟
ريهام : بمكتبي
مشعل : أطلعي وتعالي إلين طاحت
جمد وجهها ريهام تفز من مكانها : صاير لها شي ؟ وكيف طاحت ؟ هي بخير ؟
مشعل : بعلمك إذا وصلتي بس تعالي ضروري
قفل منها يناظرها بدأت تفوق وعقدت حاجبينها إلين تشم ريحة الماتشا وناظرها مشعل : إنتي بخير ؟
تجمعت بمحاجر عيونها دموعها ونطق مشعل : والله يا إلين والله والله بخير والله بخير أنا دقيت عليه كام وسألته
مسكت راسها إلين ودّها تبكي وعقدت حاجبينها تمسك راسها وأخذت بخاج الربو من حست بضيق تنفس وبدأت تتنفس وتشم هوا من عند الشباك ونزلت دموعها غصب عنها بتعب وخوف من خسارته قبل إجتماعها فيه ونطق مشعل : أتصل لك عليه
هزت راسها ب اي إلين وجلس مشعل ينتظر رد غسان ولا رد ولانت ملامحها بصدمه : كيف مافيه شي وهو مايرد ؟
دخلت ريهام المكتب تدور عليها وناظرها مشعل من دخلت ومشى يخرج وبكت إلين : صاير عليه حادث ريهام
ريهام : بسم الله عليك ياحبيبتي وش صاير ؟ فيك شي؟
مسحت دموعها إلين تناظر ريهام : غسان صار له حادث
تنهدت ريهام بصدمه تحضنها وبكت بخوف : والله مشعل موته على يدي بنهار ما أعرف كيف جيت
بكت إلين وشدت عليها ريهام : لا تبكين لا تبكين
عقدت حاجبينها بألم من راسها وسكتت لثواني ريهام تسمعها : الطيحه أثرت عليك ؟
إلين : راسي ثقيل ريهام
غمضت عيونها إلين ومن حست ريهام بثقلها صرخت بخوف ودخل مشعل يناظرها مغشى عليها وبكت ريهام : راسها راسها
سحبها مشعل ياخذها بحضنه ومشت معاه ريهام تبكي وفتح باب السياره ياخذها وركبت ريهام بجانبها : لولو ماما تكفين تكفين
بكت بتعب ريهام تحضنها : لا تروحين زي ماما لاتروحين
بكت تشد عليها ونطق مشعل : تكفين أهدوا ليش طاحت؟
ريهام : قالت لي راسي ثقيل وحضنتها وأغمى عليها
تنهد مشعل يسرع ومن وصل المستشفى نزل : كرسي بسرعه
تقدموا الممرضات وناظرتهم ريهام : أغمى عليها
هزت راسها المُمرضه وبكت ريهام تغطي وجهها بكفوفها وناظرها مشعل : لا تبكين والله بخير
ناظرته ريهام بعيون مليانه دموع : والله موتك على يدي والله والله يامشعل
ناظرها مشعل بصدمه : خير وش سويت ؟
ريهام : أحد يقول شي كذا فجاءه ؟ أنت ماتعرف أنها مريضه من صدرها لو صار شي وصار لها ضيق تنفس وش يصير ؟
عض شفته مشعل يحك جبينه : شفتها تاخذ البخاخ
شدت على كفوفها ريهام تناظره بعصبيه : تفوق إلين ونتفاهم بعدين الحين أنقلع لا تشوفك عيوني
تنهد مشعل يحك جبينه بتوتر وجلس يناظرها من بعيد ومن طلع الدكتور مشى بجانبها يناظرها ونطقت ريهام : شلونها ؟
الدكتور : الحمدلله كويسه بس الضربه الي تعرضت لها نتيجتها أغماء
ريهام : أغمى عليها من أول مره بعدين كلمتني وقالت راسي وفجاءه طاحت
الدكتور : كويسه الحمدلله الحين ترتاح وأعطيتها أكسجين والضربه الي براسها بسيطه بس سببت لها أغماء
شكرته ريهام وناظرت مشعل الي يحمد ربه وتنهدت : بدخل أشوفها
هز راسه مشعل ومشت تبتسم بضيق تشوف المغذي بيدها والأكسجين ونطقت ريهام : لولي
ناظرتها إلين وبكت بتعب : ريهام
حضنتها ريهام تبوسها : لا تبكين ياروح ريهام لاتبكين شوفيه طيب وبخير ولا صار له شي
إلين : بموت لو خسرته بموت ريهام
أبتسمت ريهام بضيق تمسح دموعها : لا تخوفيني عليك كذا فاهمه ؟ أنا بموت لو صار لك شي إنتي
تسمع صوت بُكاء إلين ودخل مشعل يناظرها تبكي بحضنها وتنهد بتعب : إلين
ناظرته ريهام ودخل مشغل : أسف والله أسف
ماردت إلين تبكي تسمعه يكمل كلامه : أسلوبي من قلت لك الكلام كان غلط ، بس لاتبكين والله بخير ماتوقعت تخافين لهدرجه
ناظرته إلين تبكي : أتصل عليه
هز راسه مشعل يرجع يتصل عليه وردت الممرضه : المريض غسان نايم
فك السبيكر مشعل : شلونه بخير ؟
مسحت دموعها إلين تسمعها : أثار بسيطه وتروح مع الوقت
مشعل : مافي كسور ؟
الممرضه : لا الحمدلله الصدمه ما كانت قويه
إلين : ليش بالمستشفى طيب إذا بسيطه ؟
الممرضه : ضرب راسه بالدركسون بس الحمدلله الأشعه سليمه والمريض بخير مافيه شي
تنهدت إلين براحه وناظرتها ريهام تحضنها : شفتي ؟ بخير يالولو بخير
هزت راسها إلين تسمع مشعل : تمام شكراً يعطيك العافيه
قفل منها يناظرها وناظرته ريهام تمشي معاه ولفت عليه : ليش تكلمها كذا ؟
مشعل : مادريت والي خلقني مادريت أنها بتخاف لهدرجه
ناظرته بحدّه ريهام : أنت غبي ؟ ما جيت وسألتك غسان يحبها من فراغ
مشعل : فهميني وفهمي غسان ، لو تحبه ليش توافق على شخص ثاني ؟
مسكت راسها بتعب ريهام : ما أدركت أنها تحبه إلا بوقت متأخر ، لو تحبه مابتروح لشخص ثاني
مشعل : بس راحت خلاص
ريهام : مابتروح بينتهي كل شي بس ثاني مره لا تقول لأحد كذا الخبر وكأنه تسأله عن أحواله وشي طبيعي ؟
هز راسه مشعل وناظرته : وأطلبك طلب الكلام هذا والي صار لا يروح لغسان
عقد حاحبينه مشعل يسمعها تكمل كلامها ريهام : بيعرف غسان كل شي إذا إلين كلمته ، لا تقول له شي وبيعرف مع الوقت إذا تفركشت الخطوبه
أبتسم مشعل يناظرها ونطقت ريهام : اوكيه ؟
مشعل : أبشري
-
فتح عيونه يناظر حوله ومسك راسه بألم يشعر به وناظر المُمرضه من دخلت ونطقت : كيف حالك ؟
هز راسه غسان ب طيب وأبتسمت : من يوم أخذت المُسكن ونمت جوالك يتصل ، ورديت على شخص أسمه مشعل وطمنته عن وضعك
أخذ جواله غسان يناظر إتصالات مشعل وأخذ نفس يغمض عيونه يتصل عليه : مشعل
فز مشعل من الكرسي : شلونك أنت طيب ؟
غسان : بخير والله بخير أحرقت الجوال يارجال إتصالات
مشعل : ضروري تتصل وتكلم إلين سامعني؟
عقد حاجبينه غسان : ليش وش فيها ؟
مشعل : طمنها لأني قلت لها
تنهد غسان بتعب : يالله يانشرة الأخبار ماتهجد أنت ؟ لازم تنشر الأخبار
أبتسم مشعل : دامك تتحلطم وضعك كويس أجل أتصل عليها
هز راسه غسان ب طيب وقفل منه يدور على رقمها وجلس لثواني ينتظر ردها وأبتسم : إلين
فزت إلين تناظر ريهام نايمه وأبتسمت تحمد ربها سمعت صوته ونطقت بصوت هامس : ثواني
مشت خارجه من الغرفه وقفلت الباب تجلس بالصاله : أنت بخير ؟
أبتسم غسان بتعب يمسك راسه : اي والله بخير ، إنتي شلونك ؟
سكتت إلين لثواني ونطقت : بخير
هز راسه غسان ونطقت إلين : كيف راسك ؟
غسان : مافيه ألم بس بالبدايه الحين زي الحصان
أبتسمت إلين تناظر السقف ونطقت : الحمدلله ، كيف صار الحادث ؟
غسان : رايح للمطار ماقدرت أجلس يومين وبطريقي مسرع ألحق الطياره خرجت قدامي سياره وصدمت
عضت شفتها إلين تسمعه يكمل كلامه : بس الحمدلله الأيرباق أنفتح وحمى راسي
إلين : شلون حماه وراسك متضرر اصلاً ؟
غسان : ضربت فيه بقزاز الباب
عضت شفتها إلين وأبتسم يمسك راسه : بس الحمدلله أموري كويسه وبكره بأذن الله وأنا بجده
هزت راسها إلين ودخلت المُمرضه تناظر غسان : بتتعب إذا تكلمت كثير
سكتت إلين تسمعها ونطق غسان : مابتعب
أبتسمت بحياء إلين لثواني ونطقت : تصبح على خير
غسان : خليك
سكتت إلين تسمع له : ما بيصير شي ولا بتعب
إلين : عشان سلامتك ، قفل الحين
مارد غسان عليها وناظرت الأتصال إلين تشعر بحاجته لها وحاجتها له ونطق : خليك
أبتسمت إلين بهدوء وغمض غيونه غسان حاضن جواله بكفوفه الثنتين وجلست لدقايق ساكته إلين تناظر السقف ونطقت : غسان ؟
مارد غسان وقفلت إلين من عرفت أنه نام وناظرت السقف لثواني وغفت عيونها من نظراتها له وبعد ساعات طويله أشرقت الشمس تعلن شروقها وبداية صُبح جديد وحكت عيونها بنعاس تناظر حولها وخرجت ريهام تناظرها : ليش نمتي بالصاله ؟
إلين : أتصل غسان ورديت عليه
جلست ريهام بجانبها تاكل توت أحمر : كيف صار ؟
هزت راسها إلين : كويس أحسن من أمس
ريهام : حمدلله كويس
سكتت إلين وناظرتها ريهام ساكته وتاكل وجلست تناظرها لثواني وأبتسمت : بقولك حاجه
ناظرتها إلين وأخذت نفس ريهام : عبدالرحمن بعد ماجاب لي قهوه كلمني
هزت راسها إلين تناظر ريهام تكمل كلامها : وأرسلي مره ثانيه وقال تحتاجين تعويض ثاني ؟
رفعت حاجبها إلين : هذا يحاول يتقرب منك ؟
ريهام : ما أعرف بس ما بعطيه وجه
إلين : كملي
أبتسمت ريهام تترك التوت على الطاوله وناظرتها : قلت له أبيك بخدمه وقال سّمي ، قابلته بالكوفي وفهمته عن موضوع فراس
عقدت حاجبينها إلين تناظرها : شدخل عبدالرحمن بفراس ؟
ريهام : كلمته وقلت له عيونه زايغه الولد وواضح وعطيته أحساسي الي أشك فيه وكلمته ، وقال لي بكلم خويي دايم فاضي وبخليه يراقبه لين نشوف عليه شي غلط وبتصل عليك ونروح أنا وأنتي سوا ونشوف
إلين : اوكيه بس وش ممكن يصير ؟
ريهام : تدرين أنه اصلاً دايماً بكوفي ؟ اش معاه هناك ما أدري
عقدت حاجبينها إلين ونطقت ريهام : عيونه زايغه أكيد في بنات وأحس بتصير
إلين : يعني أروح معاك وأمسكه هناك مع البنات وأفسخ الخطوبه ؟
هزت راسها ريهام تبتسم : وينتهي كل شي ويرجع جسر روميو وجولييت ويسقط جسر مدلل البيت
ضحكت إلين من أفكار ريهام : أحُبك
عضت شفتها ريهام تحضنها وأبتسمت : أسوي كل شي عشان سعادتك تعرفين ؟ لو أصير محققه ولا عميله سريه إنتي أزهليني بس
شدت على حضنها إلين : ضايعه بدونك أنا
مسحت على شعرها ريهام بكُل حنيه وناظرتها : لا تروحين مكان حتى الشركه خليك اليوم ، بخلص الجلسه وأجيك
هزت راسها إلين : يمكن أنام أحس فيني طاقة نوم
ريهام : نامي أو لا تنامين براحتك ، أهم حاجه ماتخرجين اوكيه ؟ اليوم أرتاحي
أشرت على خشمها إلين وأبتسمت ريهام : حبيت ، جهزيلي الغرفه هذي لي
ضحكت إلين تناظرها : اصلاً بابا من يوم سكنا هنا وهو يقول هالغرفه لريهام يعني أطلبي الأثاث الي ودك فيه
أبتسمت ريهام : ياحياتي!
خرجت ريهام بعد ماباست إلين وناظرت إلين فراغ البيت وجلست لثواني تغمض عيونها وماهي إلا ثواني وأخذها النوم
-
خرج من بيته يركب سيارته وأخذ جواله يشوف الساعه أربعه العصر وأبتسم يشوف أتصال مشاري : وش صار؟
مشاري : يرجال هذا جالس ومعه قروب بنات
عبدالرحمن : أسالك بالله !
مشاري : اي والله شوف الصوره الي أرسلتها
قفل عبدالرحمن يناظر الصور وعقد حاجبينه من تأكد أحساس ريهام وأخذ جواله يتصل عليها وينتظر إتصالها : ريهام
ريهام : هلا
عبدالرحمن : الحقي خطيب إلين معاه بنات كثير بالكوفي
توسعت عيونها بذهول ريهام تضحك : امانه !
عبدالرحمن : أي والله دق خويي برسل لك الصور
ريهام : أعرف لي الموقع وأرسله لي ضروري
هز راسه وقفلت ريهام تتصل على إلين تترك أشغالها وضحكت تنتظر ردها وردت إلين بصوت نعسان : هلا
ريهام : قومي قومي بسرعه الفرج قدامنا
عقدت حاجبينها إلين وأبتسمت ريهام : فراس الأن بالكوفي ومعاه بنات
جمد وجهها بصدمه إلين : امانه؟
ريهام : بسرعه نداهمه مافي وقت
فزت إلين تقفل وقامت مسرعه تخلص أشغالها ومن خلصت بعد نص ساعه ناظرت ريهام بالسياره وضحكت تسمع صوت الأغاني إلين : اليوم عيد ؟
ضحكت ريهام : أقسم بالله جده كلها سعيده معاي
أبتسمت تحرك السياره ريهام وناظرت إلين ساكته لثواني وأخذت جوالها تتصل على غسان وجلست بتوتر تناظر أصابع يدها لين جا صوته : إلين
بللت شفايفها إلين وأبتسمت : كيف حالك ؟
أعتدل بجلوسه غسان : حمدلله صرت بالفندق الحين
هزت راسها إلين ونطق غسان : تطمني
أبتسمت تناظر ريهام الي تسوق وأبتسم : للشركه ؟
عقدت حاجبينها إلين ونطق غسان : صوت الأغاني
إلين : لا لا رايحه كوفي مع ريهام
هز راسه غسان وأبتسم لأنها أتصلت عليه وتنهد : تمام
قفلت إلين وناظرت ريهام من وصلت وناظرت عبدالرحمن واقف معاه شخص وأبتسمت إلين : هذا العميل السري ؟
ضحكت ريهام تهز راسها ب أي وأبتسمت ريهام تأشر لعبدالرحمن ولف مشاري يناظره : أي وحده منهم ؟
عبدالرحمن : الي لابسه عبايه أسود
أبتسم مشاري يحك شاربه : والله حلوه ماتستاهل الدلوع ذا
ناظره عبدالرحمن ونطق : ماهي لك ماهي لك لغيرك
ضحك مشاري ولف عبدالرحمن يناظرهم يمشون ونطقت ريهام لألين : صيري مجنونه اوكيه ؟ أنصدمي
ضحكت إلين ومشت معاها وناظرت ريهام : تعرفين الطاوله وين ؟
هزت راسها ريهام من دخلوا الكوفي وناظرت حولها لثواني تشوف البنات بدون فراس وعقدت حاجبينها إلين : وينه؟
مشت ريهام تجلس على الطاوله أمامهم تناظر البنات وقامت إلين تناظر ريهام تغمز لها وأبتسمت لها ريهام تشوفها تروح للبنات ونطقت : سلام بنات
لفوا لها البنات وأبتسمت إلين : شلونكم ؟
ردوا عليها وأبتسمت إلين : حابه أسالكم عن المطعم ، كيف أكله ؟
ردت عليها وحده من البنات : أول مره نجيه صراحه
هزت راسها إلين تناظرهم ولفت من نطقت وحده من البنات : فراس
بلعت ريقها إلين ولفت له تناظره وجمد وجهه فراس يناظر إلين الي تناظره بصدمه ولفت لهم : تعرفونه ؟
نطقت البنت الي نادت فراس : حبيبي هذا
رفعت حاجبها بصدمه إلين تناظر فراس وتقدمت ريهام : فراس ؟ ايش تسوي هنا ؟
ناظرته إلين تمثل الصدمه ورفعت كفها تضربه كف وناظرتها البنت بصدمه ولفت عليها : تتهني فيه
مشت إلين للطاوله تاخذ شنطتها ومشت وراها ريهام تضحك وناظرهم عبدالرحمن من بعيد وعضت شفتها إلين بأبتسامه ومشى فراس وراها : إلين
تلاشت أبتسامتها من سمعت أسمعها منه ومشت تتجاهله : إلين
لفت عليه إلين بحدّه ونطق : فاهمه غلط
ناظرته بصدمه إلين : ايش فاهمه غلط ؟ بالصدفه تعرف أسمك ؟ ولا بالصدفه صرت حبيبها ؟
بلل شفايفه بربكه تناظره إلين ومشت له : لا تعرفني ولا أعرفك ومستحيل أخذ شخص رخيص كذا
جمد وجهه وناظرته إلين : الخطوبه أنفسخت والعلم بيعرف فيه بابا مستحيل أقبل فيك بعد كذا
مشت تركب السياره وناظرته ريهام : قذر
ناظرهم فراس وركبت السياره ريهام تحركها وضحكت بعلو صوتها : عشقي الجنون هذا
ضحكت إلين : امانه خلاص أنتهى ؟
هزت راسها ريهام ورفعت جوالها إلين : نكمل الدراما
أتصلت على عبدالله تنتظر أتصاله وأبتسم : عيون بابا
إلين : بابا فراس ما أبيه والخطوبه تنلغي
جمد وجهه عبدالله يناظر شيخه الي تناظر فيه : وش صاير؟
إلين : بابا شفته بالصدفه بالكوفي مع بنات ؟ ونطقت وحده من البنات وقالت هذا حبيبي
جمد وجهه بصدمه عبدالله رافع حاجبه : إلين ؟
تنهدت إلين تعرف جدية الموضوع ونطقت : والله بابا والله شفته بعيوني الثنتين وريهام معاي
مسك جبينه عبدالله بعصبيه تبرز عروق جبينه ونطق : لا حول ولا قوة إلا بالله
إلين : مستحيل أستمر معاه
قفلت إلين من بعد كلام عبدالله وناظرتها : تعرفين جدية الموضوع صح ؟
إلين : أعرف ، ومن الساعه هذي أعرف
أبتسمت ريهام تمسك كفها وعضت شفتها إلين تضحك : مبسوطه مبسوطه ريهام أعشقك والله أعشقك
ضحكت من شدة على كفوف ريهام : بتكسرين يدي
أرخت يدها إلين تسند راسها على كتف ريهام ونطقت ريهام : واضح اصلاً من قلتي نظراته للبنات أنه كذا
إلين : بس ماتوقعت تكون عنده حبيبه أصلاً ؟
ريهام : توقعي يحياتي من مدلل البيت لا تستغربين يمكن متزوح بالسّر حتى
ضحكت بذهول إلين : ما أتوقع يسويها عاد
ريهام : توقعي توقعي
-
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━