-
-
أخذ جواله يناظر إتصالها وجلس لثواني يناظر أسمها والأتصال وأنتظر لثواني وأخذ نفس يتصل عليها وأبتسم يسمع صوتها : غسان
حك شاربه غسان ساكت لثواني وعقدت حاجبها إلين : غسان؟
أبتسم غسان يتمتع بصوتها ومُناداتها لأسمه : إلين
سكتت إلين بربكه ونطق غسان : شلونك ؟
إين : كويسه وأنت ؟
غسان : كويس ، أتصلتي علي وأنا مشغول
بلعت ريقها إلين وعقدت حاجبينها تسمع صوت البنت الي بجانب غسان وتوسعت عيونها بذهول تسمع غسان : لا لا مو الحين شوي
هز راسه لها ولفت تناظره : تحتاج شي ؟
أشر لها بقهوه ونطق : إلين ؟
سكتت إلين تسمع له ونطق غسان : أتصلتي علي ؟
إلين : بلغلط أتصلت عليك
سكتت غسان ورفعت حاجبها إلين : مشغول الحين ؟ بوقت ثاني نتكلم عن الشغل
غسان : ما حولي أحد
إلين : اوكيه نتكلم عن الشغل بوقت ثاني
قفلت إلين عاقده حاجبينها من صوت البنت ودخلت ريهام تناظرها بيدها الأكل : شفيك ؟
إلين : تخيلي في عنده بنت ؟
عقدت حاجبينها ريهام : مين ؟
إلين : غسان !
رفعت حاجبها ريهام : كيف عنده بنت ؟
إلين : تضحك معاه وتقول له نطلب لك الأكل الحين ولا شوي ؟
ضحكت ريهام تناظرها : تكفين موظفه هذي
رفعت حاجبها إلين : وتضحك ؟ خير وش هالميانه؟
أبتسمت ريهام تفتح المشروب : والله موظفه الله يدري كيف السيناريوهات الي تخيلتيها براسك
عضت شفتها إلين وناظرتها ريهام : ئلبي ئلبي نار
ماردت إلين تمسك عنقها بإختناق : مين يعني ؟ أيش الموظفه هذي الي تضحك معاه ؟ بموت لو ماعرفت مين
سكتت ريهام تاكل وناظرتها إلين : عطيني باكل
ضحكت ريهام وناظرتها إلين تاكل بهدوء وأخذت جوالها تشوف رسالة عبدالرحمن ورفعت حاجبها : وش يبي ذا ؟
ناظرتها إلين تاكل ولفت تناظرها ريهام : عبدالرحمن
عقدت حاجبينها : وش يبي ؟
رفعت كتوفها بعدم المعرفه وأخذت جوالها ترد عليه وأبتسمت تتركه تناظر إلين الي تاكل
-
خرج غسان من الفندق يناظر ياسر الي متقدم له وأبتسم : ياحيّاك
ياسر : وشلونك ؟
غسان : حمدلله كويسين
هز راسه ياسر مبتسم : خلصت شغلك؟
غسان : للحين ما أتفقت معهم على شي ، يقولون ينتظرون ونشوف حل
ياسر : طيب بس البيت أحترق ؟ يعني الخطأ منكم ؟
حك جبينه غسان يرفع كتوفه بعدم المعرفه : ماضنتي منا
ياسر : وأنهد الجدار تقول ؟
غسان : مستحيل ياخي أنا بنفسي مشرف على البيت ؟ وشايف شغل العمال وشغلنا الكُل يعرف فيه كيف يصير خطأ كذا ؟
تنهد ياسر يناظره وعض شفته يناظره : بس ضنتي من الحريق ماتحمل العداد وأنفجر وطاح الجدار
غسان : هو هذا الي ببالي لان مستحيل يطيح الجدار بسبب خطأ منا ! في شي بالموضوع وماني عارف أحله
ياسر : طيب العداد الي أحترق وش بتسوي ؟
ناظره غسان يشرب من القهوه : أشك ألتماس ، وضرب العداد وصار حريق لأن مستحيل الغلط منا
ياسر : حاول تطلع تسجيل الكاميرات تشوف ممكن في أحد شغل النور وماهو داري بالألتماس
غسان : بس لو صار ألتماس وأنحرق أي نور بالبيت العداد يطفى كامل ؟
تنهد ياسر يناظره ونطق غسان : قروشه الموضوع وللحين ٣ أيام ولا حليتها ؟
أخذ جواله يتصل على مشعل ويناظره لثواني ويفكر لين جا صوته : هلا غسان
ناظرته إلين من سمعت مُناداة مشعل بأسم غسان وسكتت لثواني تسمعه : أسالك بالله ؟
غسان : والله يامشعل وللحين مادري الغلط منا ولا منهم ولا وشو ؟
عقد حاجبينه مشعل : أنت صادق ؟ أبوي لو يدري ذبحنا
رفعت حاجبها إلين تناظره وسكتت لثواني مشعل ونطقت : صاير شي ؟
مشعل : صاير ألتماس في بيت مصممينه أحنا ولا ندري السبب منا أو منهم
عقد حاجبينه غسان يسمعها ونطقت إلين : فك السبيكر
ترك الجوال مشعل على الطاوله ونطقت إلين : تسمعني؟
أبتسم غسان يحك شاربه : أسمعك
إلين : بس ألتماس ؟ مافيه أضرار ثانيه ؟
غسان : أحترق العداد وطاح الجدار
عقدت حاجبينها إلين : طيب هذا التماس مانقدر نحسب حساب الغلط مني او منكم ، وطبيعي يصير هذا الشي بالنهايه لو صار مطر أو حاجه ممكن يتضرر
غسان : صادقه بس موضوع الجدار ؟
إلين : من الحراره طبيعي جداً بس مافي حل الجدار أمره بسيط تكلم مع صاحب البيت وعوضه وتبني له الجدار من جديد
غسان : المصيبه لو الغلط مو منا
إلين : سهله عادي كلها جدار مافيها خساره ، تأمين العداد منتهي ؟
هز راسه غسان ب اي : منتهي
تنهدت إلين تناظر مشعل : خلاص أنت لا تدور دوختني
جلس مشعل بتوتر ونطق غسان : أجل بتكلم معه وأشوف
إلين : اوكيه وإذا فيه أضرار ثانيه بلغنا عشان نشوف وبكلم بابا بالموضوع ونشوف حل
غسان : بسيطه بسيطه لا تقروشون أحد
هزت راسها إلين ومشى يخرج مشعل : أبوي نكلمه ؟
غسان : أنا صاحب الشركه شفيك ؟ أنا بشوف وأتكلم بس ماني قادر أفكر زي الناس
مشعل : عشانها ؟
تنهد غسان يناظر الطريق ونطق : عشانها
عض شفته مشعل يدخل المكتب ويتكلم معاه : فكر بالموضوع ماهو بسيط أتركها ولا تفكر فكر بالمصيبه هذي
غسان : والله سهله لا تشيل هم
تنهد مشعل يقفل يمسك راسه بتعب ويفكر بالموضوع
-
وقفت ريهام تناظر بالطاولات تدور عليه بعيونها وأبتسمت من تشوفه يأشر لها ومشت له تناظره : سلام
أبتسم يناظرها وسكت لثواني يرد : عليكم السلام
ريهام : شلونك ؟
عبدالرحمن : كويس حمدلله وأنتي ؟
ريهام : بخير
هزت راسها ريهام وجلست لثواني ساكته وناظرها عبدالرحمن : ناديتيني في موضوع والحين ساكته ؟
ريهام : مو عارفه أقوله
سكتت عبدالرحمن ومسكت شنطتها ريهام تتركها على الطاوله ونطقت : إلين
عقد حاجبينه عبدالرحمن : الموضوع إلين ؟
هزت راسها ريهام ب إي : بالأصح خطيبها ، فراس
سكتت لثواني عاقد حاجبينه وتنهدت ريهام : يعني الحين بفترة الخطوبه لاحظت شي
هز راسه عبدالرحمن يسمعها ونطقت ريهام : عيونه زايغه أفهم
ضحك عبدالرحمن بصدمه : بسم الله فاهم والله بس أنتظرك تكملين
ريهام : حتى بفترة الخطبه
عبدالرحمن : كيف لاحظت ؟
ريهام : شي يتلاحظ ؟ حتى الأعمى بيشوف
رفع حاجبه بذهول عبدالرحمن : وش مسوي ذا ؟
ريهام : غدا وراحت مع عمي ونظراته كلها للبنات ! يعني بفترة الخطوبه وعيونه كذا سلامات ؟ أجل بعد الزواج وش بيصير ؟
عبدالرحمن : يمكن نظره بس
رفعت حاجبها ريهام تتكتف : بالله ؟ يعني يمتع نظره قدام خطيبته عادي جداً عندكم ؟ اخ الله ياخذكم
عبدالرحمن : خير تدعين أنا مالي دخل
هزت راسها ريهام : عشان كذا كلمتك ، أحس وراه حاجه وأحساسي مايخيب الظن
عبدالرحمن : تعرفين وين يروح طيب ؟
هزت راسها بالنفي : ياليت
سكتت عبدالرحمن لثواني يفكر وأبتسم يناظرها : وين الكيد ؟ طلعيه أشوف
ضحكت ريهام : أختفى
هز راسه عبدالرحمن يضحك ويفكر وأبتسم يناظرها يقول لها بفكرته ومن خلص أخذ جواله يتصل وناظرته ريهام تنتظر يخلص مُكالمه وأبتسم : فاضي خويي ذا نخليه يراقبه
ريهام : هذا كيدي طلع عندك
ضحك عبدالرحمن : أي والله شكله جاني
ضحكت ريهام : بس لازم تكون إلين بلحظتها معاي ، عطني رقمه وبتواصل معاه
رفع حاحبيه عبدالرحمن يناظرها : لا لا أنا ببلغك
هزت راسها ريهام تناظره وأبتسمت : تسويلي معروف كبير منجد شكراً
عبدالرحمن : هذا تعويض حياتك الي معاك
ضحكت ريهام : ناوي تاخذ عُمري يعني ؟ كفايه زهرة شبابي راحت خلو عُمري لي
ضحكت عبدالرحمن يناظرها : أعوذبالله لك لك
ريهام : لا بس تقول إلا وإلا أخذها
عبدالرحمن : خلاص دام الوضع كذا مابصدمك وتموتين
ريهام : حمدلله أن الأعمار بيد الله مو بيد أحد
ضحك بذهول يناظرها : ونعم بالله
أبتسمت ريهام : أي تطور بلغني
هز راسه يبتسم لها ومشت ريهام وأستوقفه صوته : ماتشربين قهوه ؟
ريهام : بوقت ثاني أن شاءالله
هز راسه لها ومشت يناظرها تمشي وأبتسم : ما قالت مشغوله قالت بوقت ثاني يعني بتتقهوى معي
ضحك من أفكاره ومشى ياخذ مفتاح سيارته ويركب سيارته يحركها وأخذ جواله يتصل عليه : أبيك بخدمه
هز راسه ب طيب وسكتت عبدالرحمن ينتظر رده : هاه؟
مشاري : أسلم وش هي ؟
عبدالرحمن : بغيتك تراقب لي واحد
رفع حاجبه مشاري : خير ؟ عميل سري أنا ؟
ضحك عبدالرحمن يشغل سيارته : أيه نعم ياخي مافي أحد أعرفه يتخفى زيك
مشاري : صح إني فاضي بس مو لهدرجه بس أسلم وش أسوي ؟
عبدالرحمن : في واحد أبيك تراقبه برسل لك موقع بيته وشوفه لي وين يروح ويين يجي وأبيك تمسك عليه شي قوي
عقد حاجبينه مشاري بعدم فهم : وش أسوي يعني ؟ أداهم الأنسان ؟
ضحك عبدالرحمن : لا ياغبي أبيك لو شفت حوله أي شي أنت تستغربه بلغني وعلمني وأنا بشوف
تنهد مشاري ونطق عبدالرحمن : تكفى يرجال
مشاري : بسويها بسويها بس متى تبي ؟
عبدالرحمن : اليوم أطلع وشوف
مشاري : شدراني أنا طيب وش نوع سيارته ؟ كيف شكله أبي أشوف
سكتت عبدالرحمن لثواني وقفل منه يتصل على ريهام ونطقت : هلا
عبدالرحمن : عطيني مواصفاته
ريهام : مدلل البيت
ضحك عبدالرحمن : لا يعني وش نوع سيارته ؟
ريهام : هو الولد الوحيد أبوه شايب
سكتت عبدالرحمن وضحكت ريهام : هو الوحيد وسيارته لونها أسود
هز راسه عبدالرحمن يقفل منها وأتصل على مشاري ونطق : تقفل في وجهي وتطلب خدمه ؟ والله أنك وصخ
ضحك عبدالرحمن : أجيب لك المواصفات
سكتت مشاري ونطق عبدالرحمن : سيارته أسود وهوه الولد الوحيد ومدلل بيت
ضحك مشاري : أسالك بالله ؟
عبدالرحمن : اي والله
مشاري : ما بسأل عن التفاصيل بس بعدين تعلمني
هز راسه عبدالرحمن يضحك ويقفل منه يناظر الطريق
-
جلست لثواني تنتظر بتوتر واليوم غايب عن الشركه ٥ أيام ولا رجع وناظرت حولها تنتظر خبر وعضت شفتها تهز رجلينها بتوتر : يالله
دخل مشعل الشركه وناظرته إلين يناظرها وأشرت له من تشوفه جاي ومشى مشعل : هلا
إلين : أيش صار ؟
مشعل : مايرد علي
عقدت حاجبينها إلين : شلون مايرد ؟
مشعل : مايرد دقيت عليه خمس مرات اليوم ولا رد
ناظرته بعصبيه إلين: يستهبل ؟ ننتظر هنا متوترين ولا نعرف ايش صار ولا يرد يطمنا أو يقول أنحلت ؟
ناظر عصبيتها مشعل ساكت ورفعت حاجبها إلين تاخذ جوالها ترجع تتصل عليه وتنتظر إتصاله ولا رد : اوكيه!
مشعل : يمكن مشغول أو نايم
ناظرته إلين بعصبيه ومشى مشعل يخرج وناظرت غسان من رجع يتصل عليها وأخذت جوالها ترد عليه : خير ؟
عقد حاجبينه غسان : وش خير ؟ إنتي متصله ؟
إلين : مشعل من اليوم يتصل عليك ولا رديت ؟ ولا دقيت طمنتنا ولا فكرت اصلاً تطمنا ويدق عليك ماترد وفوق القروشه يعني ماترد ؟
سكت غسان يسمعها لأول مره تتناقش معاه بعصبيه وتنهدت : بتسكت ؟ طيب معسلامه
ناظرها من قفلت وضحك بذهول من جديتها بالموضوع ورجع يتصل عليها وناظرت الأتصال إلين ولا ردت تحك جبينها بعصبيه وناظرته من يتصل للمره الثانيه وتنهدت من عصبيتها وتفكيرها في موضوع الموظفه ونطقت : هلا
غسان : طاح الحطب يعني ياهلا ؟
تنهدت وسمع تنهيدتها غسان وأبتسم : والله ما قدرت أرد
إلين : ماقدرت تقول حليته ولا ماحليته ؟ ماقدرت يعني تطمن أخوك الي يتصل عليك ؟ ولا مشغول ؟
سكتت غسان يسمعها ويمّتع سمعه بصوتها وجديتها للموضوع ودهشته من عصبيتها : على خشمي وأسف
إلين : أيش على خشمي ؟ ما تعتذر مني تعتذر من أخوك
سكتت غسان لثواني مُستمتع في صوتها وناظرته إلين ساكت وأخذت نفس تهدي من نفسها وعصبيتها وضحك غسان ورفعت حاجبها إلين : تضحك ليش ؟
أبتسم غسان لثواني : حليت الموضوع
إلين : الغلط ؟
غسان : مو منا
أبتسمت إلين وأبتسم غسان : بس أكتشفت بعد ماوعدته بالتعويض ، يعني ضروري نبني الجدار له من جديد
إلين : اهم حاجه مافيه أضرار جسديه ؟
هز راسه بالنفي : الحمدلله مافيه
إلين : طيب وش يحتاج ؟
غسان : بس الجدار نسويه من جديد
هزت راسها إلين ونطق غسان : بتصل على مشعل
إلين : اوكيه !
قفلت منه تلعب بأطراف شعرها وناظرت يدها الخاليه من الخاتم وأبتسمت ، أيقنت بمشاعرها والي ما كانت إلا حُب إتجاهه تركت منطقها ومخاوفها وقررت تعيش اللحظه وتكون معاه هي خايفه ومخاوفها مُستمره حاولت بالهروب من مشاعرها بس تغلبت عليها مشاعرها
أخذت نفس تفكر فيه ومتجاهله كل مُخاوفها والي ماكانت إلا صعب إجتماعهم ، ودّها تتأكد بأنه مابيتركها وبيكون معاها يحارب للأخر وياخذها وتكون له ومعاه
-
أخذت جوالها ريهام بدون تناظر الأسم من سمعت إتصاله وتناظر أوراقها وردت : هلا
عبدالرحمن : ريهام
جمد وجهها بصدمه تشوف إسمه وبلعت ريقها بربكه ترد عليه : هلا ؟
عبدالرحمن : كلمني خويي وللحين ماطلع منه شي ، بس عنده كوفي دايماً يروح له
ريهام : طيب مانزل خويك هذا وشاف ؟
هز راسه بالنفي عبدالرحمن : لا
ريهام : شلون ماينزل ويشوف وش يسوي ؟
عبدالرحمن : قهوه ياريهام الأدمي يتقهوى
ريهام : بس أوكيه يمكن يطلع فيه شي ؟
سكتت عبدالرحمن لثواني ونطق : طيب إلين معروف حُب عبدالله لبنته وكلنا ندري ، أنا غريب وشفت حجم الحُب بين البنت وأبوها ليش ماتقول له ما أبيه ؟
مسكت راسها ريهام : مو سهله لهدرجه ، صارت خطوبه رسميه وش بيقول عمي ؟ فكر فيها
عبدالرحمن : صادقه بيكون موقفه مو زين
ريهام : عشان كذا
عبدالرحمن : شغلي الرز يالمحاميه وفكري
ريهام : مخي فاضي
ضحك عبدالرحمن : داخله واسطه إنتي ؟
عضت شفتها ريهام : ياويلك تنكت مره ثانيه
ضحك عبدالرحمن بواسع ثغره وأبتسمت ريهام : عطني رقم خويك طيب أنا بقوله ينزل لأن كل واحد أغبى من الثاني
تلاشت إبتسامة عبدالرحمن : لا لا أنا ببلغه شفيك إنتي ؟
ريهام : أبي أنجز بسرعه
عبدالرحمن : أفا عليك أزهليني
أبتسمت ريهام تقفل منه تدور على رقم إلين وأتصلت عليها تنتظر إتصالها : ضوء جده ؟ أيش تسوين ؟
أبتسمت إلين : جالسه بالمكتب أنتظر الفرج
ريهام : قريب يحياتي قريب علميني أيش سويتي ؟ أجيك؟
إلين : طلعت عصبيتي على غسان
رفعت حاجبها ريهام : أي عصبيه ؟
إلين : الموظفه
توسعت عيونها بذهول ريهام : أيش سويتي دقيقه ؟ بنهار سألتيه ؟
إلين : لا ما سألته بس كنت جديه لأنوا يتصل عليه مشعل مايرد ؟ وأتصل عليه أنا يرد
عقدت حاجبينها ريهام وتنهدت إلين : وعصبت عليه صراحه ما قدرت أكون هاديه وأتصنع البرود ، ورغم هذا يضحك ؟
ضحكت ريهام بذهول : أحر ماعندك أبرد ماعنده يعني ؟
إلين : بالضبط والله للحين أحس قلبي يغلي حراره
عضت شفتها ريهام تبتسم وتنهدت إلين : تتوقعي لسى يحبني ؟
ريهام : هي فيها لسى السؤال هذا ؟ الولد طاح ومحد سمى عليه
أبتسمت بحياء إلين ونطقت ريهام : للحين النجمتين معلقه بمخي ، كيف أختارك إنتي ووسطكم معنى أسمك ياضوء ؟
إلين : مخاوفي مو قادره تتغلب على مشاعري ، أحس صعب نجتمع وأحس صعب نكون أنا وياه سوا
تنهدت ريهام تسمع إلين تكمل كلامها : أبوه للحين مايعرف إني أنا شريكه بالأسهم معاه ، ياسمين عارفه الوضع وأكيد مارح يكون كل شي زي أول ؟
ريهام : وش بتسوي هالبنت والله ؟ غبيه يعني حدها ترسل رسايل مجهوله من رقمها يعني لو بتشتغل بذكاء ذكائها صفر
ضحكت إلين تعض شفتها وأبتسمت ريهام : لا تشيلي هم ، بيتصلح كل شي
إلين : مو مرتاحه لفراس أحس حياتي بتكون في جحم معاه
ريهام : حبيبتي وراك محاميه كبر راسه وعبدالله ؟ ونقول روميو
ضحكت إلين وأبتسمت ريهام : أحس كل شي بيتصلح إنتي لا تشيلي هم
هزت راسها إلين بدون رد ونطقت ريهام: خلاص أسكتي وقفلي إلين عطلتيني عن شغلي
ضحكت إلين تقفل وناظرت حولها تتنهد بضيق من أفكارها
-
أبو ظبي - الأمارات الساعه ١:٠٠ >
لابس بلوفر يناظر حوله الظلام يمشي بسيارته يسمع أغاني ، ولثواني جلس يفكر ويسمع لصوت قلبه وعقله وعايش معاهم ويسمع نقاشهم حول حياته هو ضايع في عيونها وعقله وقف عند اللحظه الي شافها بفستانها وتفكيره وخاطره مايعرف إلا تكون له ومعاه
تنهد بضيق يناظر حوله وودّه يسمع حسّها بالوقت هذا ويمشي على مشاعره وقلبه ، بداخله أمل القدر بيجمعهم
نزل يمشي يناظر حوله ولف بعيونه لثواني ساهي ويفكر وأخذ جواله يناظر إسمها ، هو يتحارب مع خاطره الي ودّه يسمع لصوته ومنطقه الي يرفض هو يدري حجم الغلط الي يسويه وكيف يتكلم معاها وهي مابتكون له بالنهايه ناظر جاري الإتصال ولبس سماعته ينتظرها ترد عليه ولثواني جا صوتها وفز قلبه وكُل خلاياه بلحظه من سمع كلمة هلا والي ضاع فيها وتشتت وأرتبك ، وحالاته هذي الي تحصل معاه لأول مره بحياته يعيشها ونطقت مره ثانيه إلين : غسان ؟
عض شفته من إنجذابه لأسمه من صوتها وكأنه مايعرف إسمه إلا منها وسكتت لثواني يتمتع بصوتها ونطق : غسان
أرتكبت إلين من سمعت إسمه من ثغره وناظرت يدها ورجفة كفوفها من توترها وأبتسم غسان يسمع الهدوء والصمت الي بينهم غمض عيونه يستشعر اللحظه وضحك بصوت هامس من سمع صوتها : فيك شي؟
هز راسه بالنفي غسان ساكت تتغلب عليه مشاعره ونطق : خلينا كذا وخليك معي على الخط
سكتت إلين لثواني بركبه وعضت شفتها تناظر شكلها بالمرايه وتوترها الواضح وأعتدلت بجلوسها : بكون ، بس متأكد مافيك شي ؟
تنهد غسان تنهيده أربكت إلين وكانت تحلف يمين كُل الغربيه تسمع صوت أنفاسها وتوترها وخلاياها ترجف ربكه وتوتر منه ومن إتصاله وطلبه الغريب ونطقت بتوتر : ليش هالتنهيده ؟
أبتسم غسان مغمض عيونه ويسمع صوت يّوده ويتمناه يسمعه كل يوم ، صوت ودّه ما يسمع إلا هو وتتكلم معاه لساعات طويله ويكون قلبه وخاطره راضيين ونطق : بخير
سكتت إلين وقام غسان يمشي مبتسم من مشاعره ونطق : أمشي وأبيك تكونين معي بهاللحظه ، أدري الي أسويه غلط بس ماني قادر أبيك تشعرين بالي أشعر به
عضت شفتها إلين بتوتر تبتسم ونطق غسان : تكونين معي؟
سكتت إلين تسمع خطواته والهدوء الي بينهم ونطقت بصوت هامس وبإحراج : معاك
أبتسم بواسع ثغره غسان وعضت شفتها إلين بحياء وكأنها معاه باللحظه هذي ونطق : يومين وراجع
سكتت إلين ونطق غسان : أشتقت أي والله
لأول مره تفهم إلين قصده ومشت تخرج تناظر مكان النجمتين الي إختارها غسان وسكتت لثواني تسمع صوت أفكارها والهدوء بينهم ، هي كيف تشك بحُبه وهو رغم الي صار يحاول تكون معاه ؟ يتصل عليها ويبتسم ويتبدل حاله ويكون مُسرور وممنون من حاله وسعيد !
عضت شفتها ونطق غسان : مافي توصل بالسلامه ؟
سكتت إلين وأبتسم غسان : مافيه ؟
غطت وجهها بكفوفها إلين لأنه يحرجها بكلامه وتعترف ونطقت بصوت خجول : توصل بالسلامه
ضحك غسان وناظرت إلين إحمرار وجهها من خجلها وعضت شفتها تجلس بحياء وخجل وركب سيارته غسان تسمعه إلين وتسمع صوت محمد عبده الخافت بجميع أنحاء سيارته : مُذهله مُذهله مُذهله
كررها محمد عبده ثلاث مرات وكأنه يدري بأنه مابيوصفها بمُذهله لمره واحده ؟ لأي درجه كانت مُذهله حتى كررها ثلاث مرات ؟
سكتت إلين تسمع الأغنيه : ماهي بس قصة حُسن
أبتسمت بواسع ثغرها تسمع غسان يغني معاه : الحسن سبحان ربّه ظالم وما أعدله
أعلنت إستسلامها إلين تبتسم تسمعه ونطق غسان : ماتسمعين له ؟
سكتت إلين مُبتسمه بربكه ونطقت : لا
هز راسه غسان من وصل الفندق ونزل يقفل سياته ونطق : وصلت الفندق ، بنام الحين
إلين : تصبح على خير
سكتت غسان لثواني ونطق : خليك معي
هزت راسها إلين وناظر حوله غسان : وش خاطرك فيه؟
عقدت حاجبينها إلين وأبتسم : تحتاجين شي أجيبه لك معي ؟
هزت راسها بالنفي إلين : لا تسلم
غسان : أجل وإنتي من أهل الخير
سكتت إلين وناظر سكوتها غسان وأبتسم من الكُم الهائل من مشاعره إتجاهاا وكيف بفتره قصيره يحمل لها كل هذي الحنيه والحُب ؟
أبتسم غسان يقفل وناظرت إلين من قفل وضحكت تناظر وجهها وإحمراره من خجلها وحياها وتنهدت براحه من شعورها معاه والأمان الي تحس فيه من نبرة صوت وأنسدحت تغمض عيونها تسمع صوت دقات قلبها
-
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━