-

-

وقفت تناظر مكان ما وقف غسان ويأشر لها على النجمتين ، والي ما أختار إلا نجمتها بجانب نجمته ويكون معنى أسمها وسطهم ضوء القمر ضوء إلين الي تنير وتشرق جانبه الفارغ تنهدت وهي ماتدري ليش تفكر فيه وعقدت حاجبينها بضيق تناظر مكان النجمتين وتتذكر سعادتها كُل أفكارها والي تشعر به وكُل الأسئله ماكانت إلا بسؤال واحد بس ، إلين عاشقه لغسان ؟ وتشعر بمشاعر إتجاهه مثل مايشعر ؟

مسكت عنقها بإختناق وأخذت جوالها تسمع الرساله وعقدت حاجبينها تناظر الرقم : سلام إلين

رفعت حاجبها تتجاهل الرساله وأتصلت ريهام وأخذت الجوال إلين : هلا ريهام

ريهام : عرفت مين صاحب الرقم

سكتت لثواني إلين بدون ردة فعل : مايهمني

ريهام : يهمك إلين يهمك تخيلي مين ؟

حكت جبينها بتوتر إلين ونطقت ريهام : ياسمين

عقدت حاجبينها تحاول تتذكر الأسم وجمد وجهها بصدمه : ياسمين ؟

ريهام : ياسمين صالح بن هادي

توسعت عيونها بذهول إلين ساكته مصدومه ونطقت ريهام : شوفيني خارجه من مكتبي الأن وأتصل علي يبلغني إلين معقوله ؟

إلين : ياسمين ؟ كيف عرفت رقمي اصلاً وكيف عرفت بمشاعرنا ؟

ريهام : تعترفين يعني بحُبك مره ثانيه ؟

مسكت راسها إلين تقوم من مكانها : ريهام لا تجننيني وتقولين كلام ماقلته بس فهميني كيف ؟

ركبت سيارتها ريهام وتنهدت : والله ما أعرف بجيك ونتكلم

قفلت إلين ترمي جوالها وتنهدت تجلس ومسكت راسها تحاول تفكر ، كيف عرفت ؟ وكيف رقمها موجود عندها؟

هي تفكر بصدمه من الموضوع وكأنها أختارت الوقت المُناسب الي ترسل فيه رسالتها وتبتعد إلين عن غسان ونالت مطلبها تفكر ساهيه والأفكار تتكون بداخل عقلها من سؤال لسؤال

شافت سيارة ريهام تدخل لحوش بيتهم وتنهدت تقوم ومشت تدخل غرفتها تقفل باب البلكونه وتطلع من غرفتها دخلت ريهام البيت وناظرتها إلين تمشي معاها وجلست : اش الي صاير ؟

إلين : فوضى

فصخت عبايتها ريهام تناظرها ساكته ومسكت راسها إلين : شلون ريهام فهميني !

ريهام : وريهام كيف تدري ؟ أنا خرجت رقمها إلين مو مخها وأفكارها عشان أعرف

تنهدت إلين وناظرتها ريهام : بكره بتخرجين تتغدين مع فراس؟

هزت راسها إلين بالإيجاب : بابا معاي

هزت راسها وبلعت ريقها ريهام : تتوقعي أخذته من عند الجوهره ؟

هزت كتوفها بعدم المعرفه إلين ساكته ونطقت ريهام : أشك لأن ما أحد يعرف رقمك !

إلين : اوكيه من عند الجوهره نقول بس كيف عرفت؟ كيف حست أنو فيه شي؟

ريهام : بنت أبليس !

تنهدت إلين بتعب تنسدح : أحس خلاص مخي مات من كثر الأفكار

قامت تناظر ريهام الي تناظرها : مره تعبت ، أنام أقول إعجاب وأصحى يكون هو ببالي أول ؟ أقول كويس وافقت على فراس بس أخلص جُملتي ويخطر على بالي غسان ؟

بلعت ريقها ريهام وتنهدت إلين : مو عارفه ، أحس لأول مره بحياتي إختياري غلط والي سويته غلط وكله بسبب قلبي الي مو راضي يفهم

ريهام : قلت لك إلين في حل في حل ليش أستعجلتي ؟

هزت كتوفها بعدم المعرفه إلين ونطقت بتعب : شفته الأنسب والصح بالنسبه لي ، رجعت البيت بعد ما تاكدت مشاعري إعجاب صحيت مو بنفس قراري وأحس مو مجرد أعجاب

ريهام : لو أعجاب ؟

إلين : لو أعجاب ليش أفكر فيه ؟ ليش يجي ببالي ببداية صُبحي ونهاية يومي؟ ليش يكون في جزء من عقلي يفكر فيه دايماً ؟ وليش تعبانه الحين من تفكيري بالموضوع؟

ريهام : لا تفكرين وتتعبين نفسك

ماردت إلين ساكته وعضت شفتها ريهام تقوم تناظرها : بقولك شي حلو صار لي

ناظرتها إلين وأبتسمت ريهام : علاقتي مع ملك تحسنت

أبتسمت إلين وضحكت ريهام : بعيده عني وهي بعدت نفسها عني ، بس بعد ما رجعت هي وبابا حسيت أنها تغيرت وصارت كويسه

إلين : الله يثبتها

أبتسمت ريهام تناظرها : تحتاجين بوكيه ورد وايت أقين؟

ضحكت إلين تهز راسها وأبتسمت ريهام : أزهليني

تلاشت أبتسامة إلين تتذكر نُطق غسان لأزهليني وعضت شفتها تناظرها ريهام : طيب وين طارت الأبتسامه؟

ناظرتها إلين ساكته لثواني ونطقت : تعبت من مخي تعبت

عقدت حاجبينها ريهام : بسم الله اش صار يامخ إلين ؟

إلين : هذي كلمة بابا لي والي حبيتها بسببه وجذبني نطق غسان لها ، ليش يجي غسان ببالي من أسمع هالكلمه ليش؟ والكلمه هذي تعودت اسمعها من بابا

بللت شفايفها ريهام تناظرها وتنهدت إلين بتعب : خلاص والله أحس مو قادره أكمل ، أحس أحتاج أبتعد عن هذا الضغط وأكون بعيده

أبتسمت بضيق ريهام لها تستمع لألين تكمل كلامها : وحشتني أيام ما كنت أشيل هم حاجه ، ماكنت تايهه ولا ضعت ما كنت افكر إلا بشغلي بس !

ريهام : وايش تغير الحين ؟

ناظرتها بتعب إلين : كل شي ! حتى أنا أحس مو أنا ، وأحس وحشتني نفسي القديمه والحين ؟ عقلي مشغول فيه وأفكر فيه بس في جزء مني ندمان على قراري وموافقتي وجزء مني يقول سويتي الشي الصح ؟

ريهام : وعقلك ؟

أبتسمت بضيق تناظرها : وتسألين ؟

ضحكت ريهام تحضنها : اه ياروميو

دمعت عيونها إلين وأبتسمت : جوليتت ضايعه ضايعه

ريهام : أنا معاك وبنخرج من هذا الفخ سوا ، ونشوف حل للأستاذه ياسمين

ضحكت إلين تمنع دموعها تنزل تبتعد عن حضنها : وش الحل ؟

هزت كتوفها بعدم المعرفه ريهام : ما أعرف ، بس صارت بالقايمه السوداء

ضحكت إلين وأبتسمت ريهام : أضحكي أضحكي ياورده

سندت راسها إلين على كتف ريهام وأبتسمت ريهام تمسح على شعرها بحنيه

-

نزلت من السياره تناظر المطعم ولفت على عبدالله الي يناظرها يمّد يده وأبتسمت إلين تمشي معاه وناظرت فراس الي جالس وقام من شافهم وأبتسم عبدالله يصافحه : ياهلا

فراس : شلونك عمي ؟

عبدالله : حمدلله كويس ، كيف حالك أنت ؟

ناظر فراس إلين الي تناظره وأبتسم : بخير من شفتكم

هز راسه عبدالله وأبتسم فراس يناظرها وأخذت المنيو إلين تختار لها أكل وناظرته من دق جوال عبدالله ورفعت حاجبها تناظر نظراته للمكان وللجالسين وصدت تناظر حولها ومن جا الأكل جلست لثواني إلين تسمع سوالفه وسوالف عبدالله وسكتت إلين تناظر أكلها وتسمع صوته ، للحظه تذكرت صوت غسان الرجولي وكلامه مع أبوها ورفعت أنظارها تناظر طريقته بالكلام وتتذكر نظرات غسان لها مابين الحوارات وطريقته بالكلام وعضت شفتها تحك جبينها تستوعب حجم الي تعيشه ، حجم المشاعر والي ما كانت تكذب إلا على نفسها إلا أنها إعجاب وتمحي مع الوقت بس إلين؟ ما تاكدت إلا أن المشاعر الي تعيشها حُب إتجاهه تناظر نظراته والي ما كانت إلا نظرات تضايقت منها وتشوف الشخص الي بتكمل حياتها معاه !

ناظرت إلين أكلها ولفت من نطق عبدالله : أبوي إنتي وراه ما تاكلين ؟

أبتسمت إلين تناظره : شفت الأكل وشبعت بابا

عبدالله : كلي كلي

هزت راسها إلين تبدا تاكل ومسكت شنطتها تناظر عبدالله : الحمام

هز راسه ومشت إلين وأخذت جوالها تتصل على ريهام ومسكت جبينها بتوتر من جا صوت ريهام : إلين

إلين : ريهام بموت

عقدت حاجبينها ريهام : ايش صاير بسم الله

إلين : مو نفس غسان ! نظراته للبنات للبنات بس كل ما مشت بنت ناظر فيها

رفعت حاجبها ريهام : نعم ! وقدامك خير ؟

بلعت ريقها إلين بتوتر : هذا الشخص الي بتزوجه ؟ والله ما أتحمل

ريهام : أستني يمكن بالصدفه النظرات

إلين : مو صدفه ريهام مو صدفه ، شفته بعيوني كل طاوله حولها بنات يناظر فيهم ويشبع عيونه ؟ خير على الأقل مو قدامي حتى لو خطبه

بللت شفايفها ريهام بتوتر : وش بتسوين ؟

إلين : ما أعرف ما أعرف ، ليتني أعرف والله أسويه

ريهام : بسرعه أرمي الخاتم وقولي أنقلع

ضحكت إلين من سُخرية ريهام للوضع : اوف ريهام

ريهام : لا أنا جديه الان ، خير ؟

سكتت إلين وأبتسمت ريهام : ننتظر اوكيه ؟

إلين : ننتظر وبعدين ؟ كتب الكتاب ؟

ريهام : اعوذبالله

ضحكت ريهام وأبتسمت إلين من ضحكتها : خلاص والله لقيتها مارح أخليك تتزوجين مدلل البيت هذا

عضت شفتها إلين وأبتسمت ريهام : احس وراه حاجه أستني بس

سكتت إلين ونطقت ريهام : روحي الأن وراقبيلي الوضع وعلميني اش يصير بعدين وأزهلي صحبتك

أبتسمت إلين لأنها تهون عليها وتنسيها وقفلت منها تاخذ نفس ووقفت لثواني عاقده حاجبينها تشوف فراس ونظراته للبنت الي جالسه أمامه وجلست تناظر أبوها : بابا نمشي ؟

فراس : بدري؟

ماردت إلين عليه تناظر عبدالله : خلاص؟

هز راسه ب طيب وأبتسمت إلين تشد على شنطتها وتاخذ نفس ورفعت عيونها بذهول تشوف ريهام وأبتسمت ريهام تمشي وتتجاهلها وتجلس على الطاوله ولفت إلين تفهم حركتها ومشت مع عبدالله وضحكت تركب السياره وناظرها عبدالله : دايمه هالضحكه يابنتي

أبتسمت إلين له ورفعت جوالها تقرا رسالة ريهام : حاستي السادسه ماتكذب أحس فيه حاجه

ناظرتها إلين وتناظر الطريق لين وصلوا الشركه تمشي بجانب عبدالله ودخلت مكتبها ورفعت جوالها ماتدري ليش ودّها تتصل ورمته تتنهد بضيق وناظرت حولها من دخل غسان وجمد وجهها تناظره بجانب عبدالله وسكتت تقارنه بفراس ، هو مارفع عيونه إلا على خواته بأول لقى ويناظرها مابين الحوارات والي إلين لأول مره تنحرج من نظرات شخص لها وما كانت إلا غسان !

بللت شفايفها من خرج ومشت تناظر عبدالله واقف : بابا

ناظرها عبدالله ونطقت إلين : وش يبي غسان ؟

عبدالله : مسافر الأمارات

عقدت حاجبينها إلين تتذكر كلامه عن سفرته وهزت راسها بدون رد ومشت تخرج للبلكونه تدور عليه بعيونه ولا لقت له وجود ورجعت تجلس على كرسي مكتبها

-

خرج من غرفته بيده شنطة سفره وناظرته نهله وعقدت حاجبينها : على وين ؟

ناظره إسماعيل وهز راسه وناظرها غسان : عندي شغل

نهله : شغل وشنطة سفر ؟

مشعل : أمي ؟ ترا شركتنا زباينها مو بس بالسعوديه حتى خارجها شفيك ؟

غسان : للأمارات يومين ثلاثه وراجع

تنهدت نهله وناظرها غسان يبتسم ويبوس راسها : ماني بمطول

نهله : أستودعتك الله ياحبيب أمك ، أنتبه

هز راسه ومشى يبوس راس إسماعيل وأبتسم مشعل يحضنه ومشى معاه يخرج يركب بجانبه وأبتسم : مطول صدق ؟

غسان : شغلي ثلاث إلا أربع أيام بس شكلي أمدد الوقت وأرتاح جسدياً وذهنياً

أبتسم مشعل : ياخي خذني معك

ناظره غسان مبتسم : يلا؟

إعلان

هز راسه بالنفي مشعل : ودك أمي تذبحنا ؟

ضحك غسان وأبتسم من ضحكته وناظره مشغل يشغل له من أغاني محمد عبده وأبتسم غسان يشوفه يختار ويدور أغنيه وجلس يسمع بداية الموسيقى مع فنان العرب : مشكلتنا تموت فيني وأنت لي روحي وعيني

أبتسم غسان يسمع لأفضل فنان مُغني ويحب يسمع له : أنت قلبك في يديني ، وأنا أهديتك سنيني

أبتسم غسان يغني معاه : لكن الأقدار ما كانت معانا ، ما أعرف ظلم الزمن صادق هوانا

بلع ريقه غسان لثواني في تفكيره وهواجيسه ومابين أغانيه ما كانت إلا بنت وحده ، ألتقى فيها ولأول مره يحس بأن القدر مانع نسيانه لها وصعب الذاكره تمّحيه ما كان إلا يحس بأنها هو بس في مكان أخر ، لكنها بعيده بالمسافه وقريبه بالروح ودّه يحس ويرجع يتأمل من جديد وينزرع داخله أمل بوصلها ، يعيش فوضويه مابين مشاعره وخاطره ودّه يمحيها ويتناسى حُبها وودّه يتفكرش كل شي وترجع هي ويشوفها بقلبه قبل عيونه بس ما كانت إلا أماله تتلاشى مع الوقت بس صعب نسيانها وكأنه يعرفها من زمن قديم وما ألتقى فيها صدفه إلا بتكون له ومعاه ، يدعي من قلبه حلم وتكون مو لأحد لغيره ويرجع يشوفها ويعشقها من جديد وتكون له ومعاه

تنهد من أفكاره وهواجيسه والفوضويه الي بداخله وتايهه فيها من نطق محمد عبده : مشكلتنا لو تفارقنا نموت ، وأن تألمنا تألمنا بسكوت ، مانعيش إلا إذا كنا سوا

ما كان في باله إلا تكون له ، وتعشقه وتحبه مع مرور الوقت بس فلّتت من يده إلين بلمحة البصر توقع أنها له وبتكون له لكنها مو له

تنهد يسمع الموسيقى وعض شفته : الحياه ظالمه وهذي مشكلتنا

ناظره مشعل : هاه ؟

ناطره غسان يبتسم بضيق : ولا شي

هز راسه مشعل من وصلوا المطار وأبتسم مشعل يحضنه : إذا وصلت طمني لا تنسى

هز راسه وأبتسم مشعل يناظره يلبس البلوفر وضحك : مشكلتك مع برد الطياره مالها حل ؟

هز راسه بالإيجاب غسان وأبتسم مشعل يناظره ياخذ شنطته ويمشي لطيارته

-

ناظرت حولها تشوف فراغ المكتب وتناظر في جوالها ودّها يتصل وتسمع حسّه هي تعودت عليه وعلى مُناداته لأسمها كيف بتتعود على غياب صوته ووجوده ؟

دمعت عيونها إلين من المشاعر الي تعيشها ورفعت راسها تحاول مايبان ضعفها إتجاهه بس هي لأول مره تعترف أنها تحبه وما تكذب في مشاعرها واليوم هذا ثاني يوم يغيب عنها وأخذت جوالها بضعف تتصل على رقمه

ناظر غسان جواله وتوسعت عيونه بذهول يشوف أسمها وأبتسم بضيق ، يحس بأنها تحبه بس الجانب الثاني ينكر هذا الشي لو تحبه ليش تروح لشخص ثاني ؟ ليه تكون لشخص ثاني غيره وقلبها معاه ؟ ناظر إتصالها وقفلت إلين تتنهد بضيق وتعرف حجم الغلط الي عاشته وأخذت جوالها تتصل على ريهام وأبتسمت ريهام : لولو

أبتسمت إلين : اش تسوين ؟

ريهام : ضايعه بين أوراقي

إلين : اوكيه إذا خلصتي شغلك إتصلي علي

ريهام : بجيك

إلين : ما أنصحك بخش إجتماع مع عبدالرحمن

ضحكت ريهام : عبدالرحمن هذا وينه ؟ ضروري يشوفني عايشه

أبتسمت إلين : ويصدمك مره ثانيه ؟

ريهام : بعيد الشر عني وعنك بس ضروري

هزت راسها إلين وأبتسمت ريهام تقفل وتشغل سيارتها متوجهه للمكتب ومن وصلت ناظرته واقف عند المصعد ومشت تتجاهله وأخذت جوالها تتصل على إلين وناظرها عبدالرحمن يضحك : باقي عايشه ؟

رفعت حاجبها ريهام وأبتسم : لا يعني ما صار لك شي ؟

ماردت ريهام تناظر المصعد : لولو أنا تحت

قفلت منها وناظرته : متحسف ؟ ودّك صدمتني ؟

عبدالرحمن : أعوذبالله

رفعت حاجبها ريهام تدخل المصعد وناظرته : الحمدلله الله يطول بعمري

عبدالرحمن : أمين أمين والله يطول بعمري معاك

توسعت عيونها بذهول تناظره وضحك عبدالرحمن من فهمت : معاي ؟ خير أعوذبالله

عبدالرحمن : وش يعني تبين أموت؟

ريهام : ماتهمني ميت أو عايش

ضحك عبدالرحمن وناظرته ريهام : لا تعيش الدور يالمستهدف

ضحك عبدالرحمن وأبتسمت ريهام تمشي تعطيه ظهرها وناظرها عبدالرحمن مُبتسم ودخلت المكتب تناظرها وضحكت إلين : جايه إنتي وياه سوا ؟

ريهام : ياناس مافيه قبول ؟ وعايش دور المُستهدف

ضحكت إلين وضحكت ريهام : والله أحسه يشوف الكُل يبيه

إلين : غني وحلو الأدمي

ريهام : لا والله عادي جداً مملوح الأنسان بس حتى ولو

ضحكت إلين تاخذ أوراقها وأيبادها : أمشي معاي

هزت راسها ريهام تدخل وناظرها مشعل داخله معاه وأبتسمت إلين : حيّاك

هز راسه عبدالرحمن يناظر ريهام الي تناظر أوراق إلين ونطق : ملقوفه

رفع حاجبه مشعل يناظره وناظرته ريهام : مالك دخل

ضحك عبدالرحمن وبلعت ريقها إلين من نظرات مشعل وأخذت الأيباد تناظره : هذي التطورات

ناظر الأيباد يتصفح وأبتسم بذهول : سريعين ؟

إلين : للأن القواعد وبأذن الله بعد شهور بيكون جاهز

عبدالرحمن : باذن الله

ريهام : يهبل يالولو يهبل بيتي المُستقبلي تصمميه كذا

أبتسمت إلين تمسك كفها وضحكت ريهام وناظرها عبدالرحمن : البيت هذا بيكون للبيع

ناظرته ريهام وعقدت حاجبينها ونطق عبدالرحمن : يعني لو بتشتريه

ضحكت ريهام تناظر مشعل الي يناظره مصدوم ونطقت : سألتك ؟

بلع ريقه عبدالرحمن وأبتسم مشعل يشوف أحراج عبدالرحمن وناظرتها إلين بصدمه وقامت ريهام : أستناك

هزت راسها إلين ونزل أنظاره عبدالرحمن للأيباد ونطق مشعل : غسان أيام ويكون موجود بأذن الله

هز راسه عبدالرحمن وأبتسمت إلين من طاري غسان وتنهدت تتذكر المُكالمه وقام عبدالرحمن : أستاذنكم أجل

صافحه مشعل ومشى عبدالرحمن خارج ولف بعيونه يناظرها جالسه وتتصور وضحك يشوفها من خلف زجاج المكتب وناظره مشعل بصدمه : تعرفون بعض؟

هز راسه بالنفي عبدالرحمن : لا والله بس البنت داهيه

ضحك مشعل وأبتسم عبدالرحمن : وحلوه

ناظره مشعل يبتسم له ومشى خارج عبدالرحمن ولف يناظرهم جالسين وناظر إلين داخله للمكتب وناظرته ريهام : ثواني لولو وأجيك

مشت خارجه من المكتب ودخلت وجمد وجهه مشعل يناظرها داخله وقفلت باب المكتب : بسم الله !

ريهام : أبي أكلمك في حاجه

رفع أنظاره مشعل عاقد حجاجه وأبتسمت ريهام : بسألك سؤال وجاوب أي أو لا

مشعل : خير تحقيق يالمحاميه ؟ شفيك ؟

ريهام : والله ضروري يعني ليش خايف ؟

حك جبينه بتوتر ونطقت ريهام : غسان يعلمك كل شي؟

هز راسه مشعل ب اي وأبتسمت ريهام تجلس : غسان يحب إلين ؟

بلع ريقه مشعل وهز راسه بالنفي : لا

عقدت حاجبينها ريهام : تكذب على منو ؟ قول الصدق

مشعل : طيب نقول نحبها وش بيصير ؟ خلاص البنت ودعت رايحه لشخص ثاني

أبتسمت ريهام : يعني يحبها ؟

مشعل : شفيك مركزه على أهدافك إنتي ؟

ريهام : لأنوا هذا الي يهمني

مشعل : مرسلتك إلين ؟

ريهام : لا والله جايه بدون تدري حتى أنت غسان لا يعرف بهذا النقاش نهائياً

هز راسه مشعل ب طيب وأبتسمت ريهام : يحبها ؟

مشعل : يحبها

توسعت عيونها بذهول ورفع حاجبه مشعل : وش تبين توصلين له ؟ البنت خلاص راحت

ريهام : أيش الي راحت ؟ ما بتروح مكان

عقد حاجبينه مشعل : دقيقه يعني مافهمت شلون مابتروح فسخت الخطوبه ؟

هزت راسها بالنفي وتنهد مشعل : يكفي يكفي خلاص ، غسان لا يتعب أكثر من كذا بلغيها ولا شوفي حل

سكتت ريهام لثواني ورفعت سبابتها بتهديد : ياويلك لو يطلع حرف لغسان

ضحك مشعل يناظرها : بترفعين قضيه علي ؟

ريهام : أرفعها أرميك بالحبس الي ترتاح له بلغني

ضحك يهز راسه وأبتسمت ريهام : شكراً مشعل

مشعل : عفواً

أبتسمت ريهام ومشت ترفع جوالها بذهول تشوف الرقم الغريب : سلام عليكم

عقدت حاجبينها ريهام وفتحت تناظر إلين على أيبادها ونطقت إلين : وين رحتي طولتي ؟

ريهام : رحت أسال مشعل عن كم حاجه

عقدت حاجبيها إلين : ايش تسألينه؟

شهقت ريهام بصدمه وناظرت إلين الي تناظرها مصدومه ونطقت : تخيلي عبدالرحمن أرسلي

عقدت حاجبينها إلين : مين هذا كمان ؟

ريهام : الي تصممين بيته

جمد وجهها بصدمه إلين وضحكت تقرا لها : سلام عليكم ريهام شلونك ؟ معك عبدالرحمن وحاب أعتذر لك عن الي صار وماكنت منتبهه ومستعجل للأجتماع وما أخلف بوعدي جايتك قهوتك

توسعت عيون إلين من خلصت قراية الكلام وضحكت : ثواني متى صار في وعد ؟

ريهام : قال قهوتك تتعوض إنتي بخير

أبتسمت إلين وضحكت ريهام من أرسل وقال لها القهوه تحت ومشت ريهام مُبتسمه وناظرته واقف وجمد وجهها : عبدالرحمن ؟

أبتسم عبدالرحمن يمّد القهوه والي ماكانت إلا أربع أنواع قهوه ونطق : ما عرف وش تشربين جبت لك الي حسيت تشربينها

أبتسمت تخفي أبتسامتها ريهام : شدعوه مالها داعي

عبدالرحمن : لها ، بالعافيه

ريهام : خذ وحده طيب ؟

هز راسه ياخذ نوع من أنواع القهوه أمامه وأبتسمت ريهام : مالها داعي صدق شكراً

هز راسه عبدالرحمن ولفت عليه بفضول ريهام : من وين جبت رقمي ؟

ضحك عبدالرحمن يناظرها : المحاميه ريهام بنت راشد ؟ سهله عليّ

عضت شفتها ريهام تناظره خارج وضحكت تمشي تناظر القهوه ومشت مذهوله ووناظرتها إلين : ثلاثه ؟ لمين ؟

ريهام : تخيلي هو بنفسه جابها لي ؟ بموت أحس قلبي فراشات

ضحكت إلين تناظرها وأخذت نفس ريهام : باخذ قهوه لمشعل

هزت راسها إلين ومشت ريهام بيدها القهوه ودخلت المكتب تناظره : إنتي ماتعرفين تدقين الباب ؟

ريهام : شدعوه مو غرفتك

ناظرها مشعل ساكت وأبتسمت تمّد القهوه ريهام : قهوه

مشعل : شكر على الأعتراف يعني ؟

ضحكت ريهام : لا والله بس جاب عبدالرحمن ٤ وقسمتها بيننا

عقد حاجبينه مشعل : قال مابينكم شي ؟

ريهام : اعوذبالله ولا يجي اصلاً هذي تعويض قهوتي الي راحت بسببه

ضحك مشعل ياخذها وأبتسمت ريهام : بالعافيه

رد عليها مشعل ومشت تخرج ريهام ودخلت المكتب تناظر إلين تشرب وأبتسمت تناظرها : شكرتيه ؟

هزت راسها ريهام : شكرته وعطيته وحده كمان وش أسوي ؟ غلطان هو ويعتذر لي ويعوضني كمان

أبتسمت إلين تشرب من القهوه وناظرتها ريهام تاخذ جوالها تشوف الرسايل وأبتسمت بسعاده وبذهول من حركته

-


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟

💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:

🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها

نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/11/08 · 0 مشاهدة · 3127 كلمة
yare.yare
إعلان
نادي الروايات - 2026