-

-

دخلت المكتب بيدها أوراقها وأجهزتها تتركها على طاولة مكتبها وجلست تفتح جهازها وتنهدت تشوف دبلتها بيدها والي أم فراس أهدتها هي وتكون بيدها لموعد الملكه وعضت شفتها لثواني تناظر الخاتم وتنهدت بضيق تكمل شغلها ومن خلصت كل شي خرجت بيدها الأوراق وناظرتها : غسان موجود ؟

هزت راسها ومشت إلين تناظره جالس بين أوراقه وعضت شفتها بضيق : غسان

رفع عيونه بذهول من سمع صوتها وأسمه منها هي ووقف يناظرها : هلا ؟

تقدمت له إلين تترك الأوراق وأبتسم غسان يتجاهل قلبه ومشاعره إتجاهها ويكملون شغلهم : خلصتيها ؟

هزت راسها إلين بالإيجاب : أي

ناظرها غسان لثواني ومشت إلين تخرج من مكتبه ودخلت مكتبها تاخذ شنطتها ومشت وناظرها غسان : تتغدين ؟

هزت راسها بالنفي تخفي توترها : بروح للأرض

غسان : وأنا رايح تروحين معي ؟

إلين : اوكيه مو مشكله

ركبت المصعد معاه ولفت تناظره على جواله وبللت شفايفها تنزل أنظارها لكفوفها الي ماسكه شنطتها ومن أنفتح المصعد مشى معاها وركبت بجانبه وحرك السياره غسان بطريقه للأرض وناظرته ساكت إلين تنتظر منه الكلام ولا فاتحها بموضوع وتنهدت تفتح شنطتها تاخذ جهازها

فتح جواله يدور أغنيه من أغاني أميمه طالب وشغلها وناظرها مشغوله وتناظر بأيبادها وعض شفته بضيق يصد يناظر الطريق يسمع صوت الموسيقى وناظرته إلين من بدأ صوت أميمه تغني تسمع كلمات الأغنيه وتناظر فيه :

ناسي حُبي وإلا تذكر ولا ناسي وذكروك ، أسمي وأوصافي وشكلي كأنهم عني أسالوك ؟

بلل شفايف غسان يناظر الطريق ، أختار الأغنيه بالصدفه بس كانت تحكي شعوره عن طريق أغنيه وكلمات ولحن من أميمه لألين ولف من نطقت إلين : أميمه ؟

هز راسه غسان وصد يناظر الطريق يسمع كلمات الأغنيه:

قلهم إني حبيبك الي ما تدري بحبه الي يعشق فيك عيبك شافك الكامل بقلبه

عقدت حاجبينها إلين تركز على كلمات الأغنيه الي مشغلها غسان وكأنه يعبر عن شعورها وشعوره ويعاتبها ويعاقبها بالتجاهل والصّد تسمع كلمات الأغنيه : يا سماي وصُبح عُمري ووجه أقداري الضحكوك

عقد حاجبينه يتذكر كلمات الأغنيه وناظرها تناظره وتوسعت عيونه بذهول بالصدفه ، هو شغلها صدفه بس ما كانت أي صدفه نفس الكلمات الي نطقتها بالحلم إلين له والي ما كانت تعبر إلا عن حُبها وإهتمامها له ، تساءل إن الأغنيه أشتغلت وتحكي شعور إلين الي ماتبوح عنه؟

جلس يسمع الدق الموسيقي وكلمات الأغنيه وتنهد يطلع بكت الدخان وناظرته إلين بهدوء : لا

ناظرها غسان عاقد حاجبينه وهمست إلين : لا تدخن

مارد غسان عليها ونطقت إلين : عندي حساسيه

ناظرها بصدمه وهزت راسها إلين : مابتحمل الريحه

بلع ريقه بخوف يناظرها ويتذكر أخر مره تعبت فيها وعقد حجاجه من نسيانه وفتح شباكه يرمي البكت وأبتسمت إلين بخفوت من حركته وناظرها غسان : تتعبين منها ؟

ناظرته إلين وهزت راسها ب أي : أتعب ، بس ما أسمع الكلام أعشق الروايح بس تتعبني

ناظرها غسان يتذكر ريحتها وريحة العطر الي داهمت أنفاسه بوقت ما شافها بفستانها ونطق : كلنا

إلين : بس حلوه

ناظرها غسان وصد يناظر الطريق لأنها مافهمته ولا راح تفهمه : حلوه بس تتعب

هزت راسها إلين بدون رد وعض شفته غسان يسمع أميمه من نطقت ناسي حبي بأخر كلمات من أغنيتها ، ما يدري ليش بس بداخله أمل وتمني ولا زال بلُقاها ، ألتقى معاها بالحلم ومسك كفوفها الناعمه الي ماسكه شنطتها وذاق حنانها الي تمنى يذوقه وتكون قريبه منه وله

ناظر كفوفها وشاف الخاتم الذهبي والي لأول مره يشوفه وتذكر كلام الجوهره عن خاتم إلين والدبله الي بيدها وعض شفته بضيق يناظرها ، المفروض ماكانت الدبله تكون بيدها إلا منه وأثبات وعده ويلبسها الدبله بس كانت من غيره مو منه

عض شفايفه بضيق من وصلوا للأرض نزل وناظرهم يشتغلون وأبتسم يتقدم للعامل : مضبوط كل شي؟

أبتسم العامل يهز راسه : ميه ميه

أبتسمت إلين تناظر المخطط الي بدا يرتسم من شغل يدها وناظرها غسان تبتسم وصد عنها يناظرهم وتقدم يشوف وناظره سعد وتقدم له : غسان

أبتسم غسان يصافحه وناظرته إلين : سلام

هز راسه سعد لها وناظر غسان : المناظر الطبيعيه قلت لك أزهلني صح ؟

بلعت ريقها إلين من سمعت غسان ينطقها : قلت أزهلني ووش صار ؟

أبتسم سعد : جاهزين غسان والله بيكون أفضل تصميم نيوكلاسيك تشوفه

أبتسم غسان يناظر إلين تبتسم لأنه من أفكارها ونطق سعد : نشكرك على التصميم ياوحش

غسان : لا تشكرني ، أشكر إلين هيّ صممته

أبتسمت إلين تتجاهل كلامه وتركز مع صوته الي نطق بأسمها وأخيراً وصدت عنه : ما يحتاج شغلنا هذا

ناظرها غسان ومشى مع سعد وجلست إلين تناظر الأرض لثواني وأخذت جوالها من تسمع صوت رنينه وأبتسمت تشوف أسم ريهام : ريمو

أبتسمت ريهام : ايش تسوين ؟ وحشتيني

إلين : بالأرض مع غسان

ريهام : اوه روميو ؟ أيش صار

إلين : ريهام أنا أحبه ؟

عقدت حاجبينها ريهام وضحكت : لا ، بس أعجاب الي أشوفه ليش ؟

إلين : طيب تحسينه يحبني ؟

ريهام : بعد الفستان الكحلي ؟ طاح روميو بجوليتت

تنهدت إلين بخوف وأبتسمت ريهام : خلاص لا تفكرين بتتزوجين مدلل البيت وتجيبون بيبي ريمو صغيره

أبتسمت إلين بتوتر تناظر غسان وضحكت ريهام : اليوم تعالي عندي ، نتابع فيلم وتسولفين لي ونضحك ونستانس

أبتسمت إلين : اوكيه

قفلت منها وناظرها غسان : خلاص ؟

إلين : خلاص

هز راسه غسان يمشي معاها وأبتسمت إلين لان تأكدت من مشاعرها وماهي إلا أعجاب وبيختفي مع الوقت وتكون حياتها كلياً مع فراس تجهل صوت قلبها ومشاعرها له والي ما كانت تقول إلا أنها إعجاب

نزلت أنظارها للدبله تناظرها وتلعب فيها وبلع ريقه غسان يناظر فيها وصدت عنه إلين تسمع صوت تفكيرها وتتجاهل الهدوء الي بينهم ونزلت من وقف عند الشركه وركبت سيارتها تسمع صوت الأغاني تمشي بسيارتها

-

وقف سيارته يناظر البيت ومشى يدخل يسمع أصواتهم وأبتسم يشوفهم : ياهلا

إعلان

ضحكت الهنوف ومشت له تحضنه وأبتسم غسان : حمدلله على سلامتكم ، كيف السفره ؟

الهنوف : حلوه تغيير جو

أبتسم غسان يناظرهم ويناظر مشعل الي يناظر فيه ونطقت نهله : عقبال ما نفرح ونسعد بالجوهره وغسان

أبتسمت الجوهره بحياء ونطق مشعل : فاقدين الأمل مني؟

ضحكت الهنوف وناظرته نهله : إن ودّك تجي بنت الحلال وتترك الطيش والدلع الي أنت فيه

هز راسه بالنفي مشعل يضحك وبلع ريقه غسان : أنا أستاذن

إسماعيل : تجي وتختفي ولا تجلس ؟ أقعد

غسان : تعبان أبوي

نهله : أتركه يرتاح

هز راسه غسان ومشى يدخل غرفته ودخل وراه مشعل يركض وعقد حاجبينه غسان : شفيك ؟

ناظره مشعل يحاول يتنفس وضحك : عشان ما يقولون خير تختفي مثل أخوك وش عندك

غسان : الخصوصيه معدومه في بيتنا ؟

ضحك مشعل يجلس يشرب مويه : قلت بروح للحمام

هز راسه غسان يجلس وناظره مشعل : أقول غسان

ناظره غسان يسمعه ينطق بكلامه : وش بتسوي من ألين؟

هز كتوفه بعدم المعرفه غسان : ما أدري ، أتجاهلها وأقنع نفسي وقلبي وخاطري بتكون لغيري مو لي وهذا واقع يصير وعشته وشفته

عض شفته مشعل يناظره وأبتسم بضيق غسان : خلاص أقتنعت ، والله أحترقت غيره من شفت الدبله بيدها بس وش أسوي ؟

مشعل : عذبتك ، واول بنت تحبها غسان

هز راسه غسان بدون رد يكمل كلامه مشعل : سهل تنساها؟ وهي معك بشغلك وشريكتك بالأسهم

غسان : سهل ، ماتحبني ولا حبتني لأنها أنخطبت من شخص ثاني وأنا حتى لو أحبها وعطيتها قلبي ماني ردّي أشوف وأتامل بنت وأنا أعرف أنها بتروح لشخص ثاني مارح تكون لي

عض شفته مشعل وناظره غسان يفصخ ثوبه : سهله

مشعل : خايف عليك من هذا الشعور والمشاعر خايف عليك من النهايه

غسان : لا تخاف ، مافيه بدايه عشان تصير نهايه

مشعل : بس غسان

قاطعه غسان : خلاص مافيه بس ، البنت هذي مارح تكون لي وصارت لشخص ثاني غيري وما رح أنتظر شي منها

مشعل : ما بتتوجع ؟

شد على كفوفه غسان يناظره : أشتعل ، نيران داخلي تحرقني كل ما أشوف الدبله بأصبعها وأعرف أنها بتروح لشخص ثاني وأنا الي حبيتها ووعدت نفسي تكون لي بس أنا صديت عنها وخاطري فيها صديت لأنها مو نصيبي

سكتت مشعل لثواني يناظر ملامحه ووجه وتعبيراته ونطق : مقتنع بهالفكره ؟ ولا تكذب على نفسك

غسان : حتى لو ماني بمقتنع بقتنع غصبً عليّ

تنهد مشعل يناظره ومشى يخرج ومسك قلبه غسان بألم يحس فيه ويتذكر الدبله الي بيدها وأنسدح بتعب

-

وقفت السياره إلين بيدها الورد وأبتسمت تمشي للبيت وفتحت الباب ريهام وضحكت : الله وردات

أبتسمت إلين : من الي طلبتيني هي

أخذتها ريهام تضحك : أحُبك موت

دخلت إلين تفصخ عبايتها تناظر بالغرفه : أيش الفلم ؟

ريهام : ما أعرف بس قصته حلوه

إلين : طيب ليش ما أخترتي السينما أفضل ؟ نتابع فيلم شاروخان الجديد

ريهام : صح بتابعه معاك بس مو الحين خلينا نروق بالبيت ونضحك ونرقص ونسوي كل شي

أبتسمت إلين لها ومشت تربط شعرها وأبتسمت ريهام : مروقه اليوم ؟

هزت رأسها إلين ب اي وأبتسمت ريهام : وش السبب؟

إلين : ما أدري أحس تاكدت أنو مافيه مشاعر إتجاه غسان

بلعت ريقها ريهام : متاكده ؟

هزت راسها إلين ترفع كفها : من حطيت الدبله هذي تاكدت مو حب بس أعجاب فيه

ريهام : وخوفك من اهله وإستحالة جمعكم؟ أيش هذا التناقض الي فيك إلين

إلين : كنت خايفه ما أنكر بس فكري فيها ، لو أحبه أصلاً ليش أوافق على فراس ؟

عقدت حاجبينها ريهام : إنتي بخير ؟

سكتت إلين ونطقت ريهام : إنتي بنفسك إلين نطقتيها من وقت شفنا الرساله المجهوله من الرقم الغريب وقلتي أنا ما عرفت إني أحبه إلا اليوم ؟ تبعدين عشان ماتحبينه أكثر ووافقتي على فراس عشانه وعشان ماتحبينه ! ليش تتناقض مشاعرك وليش تكذبين علي انا ؟

مسكت راسها بتعب إلين تناظرها : ما حسيت معاه كذا ، صح أتمنى ينطق بأسمي وأسمع أسمي من صوته بس اليوم أحس إني تاكدت مشاعري مو حب ! مشاعري إتجاهه أعجاب وتنمحي مع الوقت

ناظرتها ريهام بإستنكار وتنهدت : مو فاهمتك ولا عارفتك

ميلت فمها بزعل إلين : ولا أنا ، لأول مره أحس بداخلي شخصيات كثيره ويتحاربون وكل وحده لها مطلب وفكر وأنا تايهه بينهم ولا عارفه أفكر

رفعت عيونها على ريهام الي تناظرها بزعل : حتى عقلي وقلبي يتحاربون وكل شي فيني يتحارب بس أنا شكلياً ساكنه وهادئه وأنا أصلاً مشتويه ؟ كيف ما أكون متناقضه وأنا أحس بكل هذي الفوضويه ؟

تنهدت ريهام ومشت لها تجلس على ركبها وتمسك كفوفها : أنا معاك لو كان أعجاب ، بالعكس حلو لأنك بتحبين فراس وبيكون هو زوجك ومعاك وتنسين غسان وقصة روميو وجوليتت نتناساها وندفنها هنا

عقدت حاجبينها إلين من كلام ريهام وأبتسمت : حلو ، حاولي قد ماتقدري ماتسمحي لنفسك بالنهايه إلين بينكم شغل

ناظرتها إلين بخوف وأبتسمت تطمنها ريهام وتخفي الخوف والقلق الي بداخلها : لا تشيلي هم ، ماتحبينه

تنهدت بتعب إلين وأبتسمت ريهام : خلاص يلا إنسيه وفكري في مدلل البيت

ضحكت إلين تناظرها بدون رد وجلست ريهام : لا تتغيرين عليّ لو تزوجتي

إلين : مستحيل

أبتسمت ريهام تناظرها وسكتت إلين تسمع الهدوء بينهم ولفت تناظر ريهام الي تاكل ونطقت : أول مره تشوفيني متناقضه ؟

ضحكت تهز راسها ب أي : وأول مره أشوفك تايهه

إلين : بالطريق الصح أنا ؟

ريهام : ومتى دخلتي الطريق الخطأ ؟ إنتي دايماً صح وطريقك صح لا تفكرين كذا وخلاص شهور ويصير زواجك من فراس

صدت إلين تحس بتناقض كبير وتعب ، تايهه بمشاعرها والحرب الي داخلها مابين عقلها وقلبها ورغباتها وواقعها أفكارها المنطقيه والغير منطقيه وما كانت تقدر تفكر بعقل سليم على رغباتها ، ما كانت إلا ضايعه وتحتاج الطريق الصح والشخص الي يدّلها على طريقها بدون تعب منها ولا تناقش برغباتها وخاطرها والي تتمناه ، هي تايهه وضايعه وتشوف أن حياتها مع فراس ضايعه مابين المنطق والغير منطقي ولا قادره تفكر بعقل سليم وتفهم

صدت تتجاهل أفكارها وعقلها الي يفكر في فراس وخطواتها الجايه وبالجزء البسيط وبالزاويه من عقلها تفكر فيه والي محّتل جزء من عقلها وتفكر فيه غسان

-


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟

💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:

🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها

نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/11/08 · 0 مشاهدة · 1901 كلمة
yare.yare
إعلان
نادي الروايات - 2026