-

-

ناظرت التجهيزات وعقدت حاجبينها من قدوم أهل فراس وتنهدت بضيق تناظر ريهام الي تناظرها ، هي أخذت الوقت الكافي بالتفكير واليوم تتجهز لخطبتها ناظرتها ريهام ومشت تدخل تمشي وراها : اليوم خطبتك إنتي مستوعبه الي تعيشينه ؟

ناظرتها إلين بجمود وتنهدت ريهام : شوفي التعاسه بعيونك ووجهك ! مين يقول اصلاً إنك وافقتي برضاك؟

عضت شفتها إلين تجلس وتنهدت ريهام : روحي وكلمي غسان روحي وقولي له اليوم خطبتك تصرفي إلين

هزت راسها بالنفي إلين : لا ، ما أبيه يفكر إني أهتم له

عضت شفتها ريهام بإستنكار : لا؟ وبتتركينه يمشي وراك ؟ إلين أيام وأيام اصلاً أكلمك وأقول لك الي تسوينه غلط كلمي روميو قولي له فهميه قولي خلاص لاتتصل أنا بنخطب ويومين ثلاثه بتزوج ؟ كلميه كلمـ

قاطعتها إلين بعصبيه : اوف ريهام ! خلاص أنا أعرف

رفعت حاجبها ريهام : لو تعرفين ليش ماتصرفتي ؟

تاففت إلين بتعب : خلاص سدي فمك أنا بعرف أتصرف

توسعت عيونها بذهول تناظرها وهزت راسها بأسف : اوكيه!

عضت شفتها إلين تناظر ريهام تخرج ومسكت راسها بتعب تناظر حولها تنزل دموعها غصب عنها ، هي ضايعه وتايهه وعايشه بدوامة الفوضى والغموض لوهله حست بمشاعر حُب عظيمه بس أمامها جميع العوائق والي بتتركهم يفشل حبهم ولا ممكن يتخطى الأصعب

مسحت دموعها تناظر شكلها ودخلت شيخه تناظرها وجمد وجهها : بسم الله عليك وش صاير ؟

إلين : تهاوشت مع ريهام شوي بس

رفعت حاجبها شيخه تناظرها : ريمو ؟ وفي يومك ؟ مستحيل تهاوشك ريمو فهميني ايش الي حصل ؟

إلين : والله ماما لاتشيلي هم ، متى بيجوا ؟

هزت كتوفها بعدم المعرفه وعضت شفتها من حضنتها شيخه : إذا زعلتك ايش تبغين أسوي ؟ أسحب أذنها ؟

أبتسمت إلين بضيق : أحبك ماما

أبتسمت لها شيخه تخرج من الغرفه وعضت شفتها تاخذ جوالها وتتركه يشحن ومشت تجلس أمام المرايه تناظر شكلها ذبول ملامحها وتعبها الباين وتنهدت تاخذ المرطب ترطب وجهها وتبدا ميك أب

-

دخل غسان الشركه مُبتسم يناظر جواله ينتظر رسالتها ولا ردت عليه وبلع ريقه بضيقه تتلاشى أبتسامته من يشوف السكرتاريه يتقدم لها : عبدالله موجود ؟

هزت رأسها بالنفي وتنهد بضيق غسان : متى بيجي أي وقت؟

السكرتاريه : للاسف اليوم خطبة بنته ومابيجي

جمد وجهه بصدمه يناظرها بإستنكار بنته ؟ إلين ؟ وكلها الأسئله براسه ويناظرها جامد الوجهه : إلين ؟

هزت راسها وأبتسمت : شريكتك بالأسهم

رمش بصدمه بعدم تصديق ومشى يناظر كفوفه ترجف ورفع راسه يناظر الشركه ، معقوله هي ضحكت عليه ولعبت بمشاعره وتركته طريح في مشاعره ؟ ليش من تشوفه ترتبك وتتورد ملامحها للخجل ؟ ليش تركته يعيش مشاعر البدايات الحُب والشعور والي لأول مره يعيش هذي المشاعر ما كانت إلا معاها هي وحدها

شد على قبضة باب سيارته ينزل راسه على السياره : كيف مخطوبه كيف ؟

عقد حاجبينه بعدم تصديق وأخذ جواله يناظر أتصالات أبوه وعض شفته من الوضع الي هو فيه ورمى جواله يناظر الطريق بصدمه من هوجاس لهاجس ، حبها وعشقها وأيقن أن مشاعره ما كانت إلا حُب تجاهها ، ما كان يفكر إلا لعبت عليه بمشاعرها وكُل نظرات الأعجاب والضحك الغير مُتصنع ما كانت إلا كذب ، هو حلف يمين بالله ما ياخذها إلا هي لو كانت الموت حبها وعشقها وما وده يتمنى إلا أنها تكون زوجته وأم لعياله ، كيف توافق على غيره واليوم خطبتها ؟ ليش ما شعر بأي شك ولا أي أحساس ؟

عض شفته بضيق يوقف السياره ونزل يفك أزارير ثوبه بضيق وجلس على ركبه يمسك راسه ويشده من صدمته فيها ورفع جواله يتصل عليها وده يتأكد وتقول مو صدق وهذا كله حلم ، ماتكون توافق على غيره وهو الي عاهد نفسه ما ياخذ إلا هي ينتظر ردها على الأتصال ويدعي من كل جوارح قلبه مايكون صح ويكون كذب أو حلم

دخلت الغرفه إلين تسمع أتصال جوالها تاخذه وعقدت حاجبينها تشوف أتصال غسان وبلعت ريقها تناظره لدقايق طويله ورجف قلبها من تشوف أتصاله للمره الثانيه تبلع ريقها تنطق : غسان ؟

لانت ملامحه من سمع صوتها الرقيق الهامس المتوتر الي يناديه بأسمه والي تمنى مايسمع أسمه إلا من ثغرها وعض شفته يمسك راسه بدون رد وعقدت حاجبينها إلين تقوم : غسان ؟ تسمعني ؟

بلع ريقه غسان بصعوبه ينطق الكلمه : أنخطبتي ؟

عضت شفتها بضيق تبلع غصتها تناظر دموعها الي تجمعت بمحاجر عيونها بدون رد ودخلت شيخه تناظرها وأرتبكت إلين بتوتر : ماما

عض شفته غسان يسمع دخول أمها ونطقت شيخه : إلين خطيبك وأهله بالطريق متى بتجهزين ؟

ناظرت الجوال إلين تعض شفتها وهزت راسها لها بدون رد تناظرها تخرج من الغرفه تناظر مُكالمتهم

رمش بصدمه غسان ينزل جواله من أذنه يناظر كفوفه الي ترجف ولوهله حس أنه بيبكي ووده يطلع كل مشاعر الحب الي لها من قلبه وينسى عشق وحُب إلين لكنه تمنى يكون كذب وحلم ولا يكون حقيقه تمنى مايسمع ولا يحس بأي شعور إلا أنها تكون ملكه بس اليوم ؟ بتصير لغيره تماماً وبتنطق بأسم شخص غيره الكفوف والحضن الي ذاقه بالحلم من حلم فيها بيكون مو نصيبه وبيكون نصيب شخص ثاني تماماً غيره ، هو لأول مره يحب وتلتفت عيونه لأنثى وما كانت أي أنثى ، كانت إلين والي تحمل جميع الأشياء الي تجذبه وتأسره ويحبها من جديد ما كان يحس إلا أنه يعرفها من زمن قديم ويعرف بلُقاهم من جديد ، هو ليش أختارها بدون يعرف مشاعرها ؟ وليش حبها وصار قلبه معاها ؟

أخذ جواله يشوفها تسمع ولا زالت على الخط وتنهد بضيق يقفل الخط ويركب سيارته وأخذ جواله من جديد يسمع أتصاله بدون يشوف الأسم يأخذه بخذلان وصوت ذبلان يرد : ها ها وش فيه ؟

إسماعيل : ياقليل الأدب والتربيه ترد على أبوك كذا ؟

عض شفته بضيق غسان يناظر الأسم وأسم أبوه : معليش أبوي والله مادريت أنت ، سم وأمر وش بغيت ؟

إسماعيل : أترك الي بيدك وتعال لخطبة بنت عبدالله

لانت ملامحه بصدمه من الموضوع هو كيف يروح لخطبة البنت الي عاهد نفسه ياخذها ؟ شلون بيترك الي بيده ويروح لها ولا كأن قلبه ، تفكيره ، كُل الي يملكه معاها مو معاه وأخذ نفس من يسمع صوت إسماعيل : جاوب

غسان : ما أقدر أبوي والله ما أقدر مشعل معك

إسماعيل : مشعل يسأل عنك من اليوم وراه ماترد ؟

عض شفته بضيق غسان يمسك راسه : بكلمه

قفل من أبوه يناظر الطريق ساهي ويفكر وقف بعيد من البيت ينتظر خروج أهله يشوف السيارات تحرك خارج البيت ومسك قلبه بألم يحس فيه ونزل من سيارته يمشي يفتح باب البيت وناظره يشوف ويتذكر كلام أهله عنها ، وكيف قدرت تاخذه من أشغاله وعقله الي يفكر بالشغل صار مربوط فيها هي ، قدرت توصله لمرحلة الحُب لدرجة حلم فيها يمسك كفوفها الي تمنى يمسكها ويشوف ويتحسس نعومتها من المنظر الي يشوفها فيه

مشى لغرفته يفتح الباب وغمض عيونه بألم يحس فيه خذلان ومسكور ، هي اليوم بتروح لشخص غيره وبتكون ملك أحد ثاني غيره كيف بينساها ؟ كيف بيتحمل وجع قلبه ؟ كيف بيتحمل أذى تفكيره من فكرة بتكون لغيره ؟ هو عاهد نفسه ياخذها وتكون مُلك له ، ليش خذلته وخذلت عهده ؟ وليش تركته بالأسئله المليانه براسه ؟معقوله هي ما لاحظت إعجابه ؟ تأمله ؟ حركاته ؟ وجهه وأبتسامته من ضحكتها ؟ هي كانت السبب الأول في تغييره والي ما كان إلا منها وعشانها كلها أسئله في أسئله توديه للخذلان والوجع الي يحس فيه بسببها أنكسر قلبه ، خاطره ، وكُل الي يودها وتمناها تكون له أنكسر

-

ناظرت الفستان الأسود الي أخذته لها ريهام وعضت شفتها تتذكر ريهام ومشت خارجه تدورها بعيونها وشافتها جالسه بالحوش بجانب الزرع والشجر تناظره ولانت ملامحها تبلع غصتها تمشي لها : ريمو

ناظرتها ريهام وعضت شفتها تنزل دموعها إلين تفتح ذراعينها تحضنها وتنهدت ريهام تقوم تحضنها : لا تزعلين مني لا تزعلين ، أسفه ريهام أسفه بس مره تعبانه مره تعبانه أسفه أسفه

مسحت على شعرها ريهام تبتسم وتبوسها : لا تتأسفين دايماً بجنبك أنا وتستطيعين تسندين نفسك عليّ نتقاسم مثل ماتعودنا الحزن والفرح ، مستحيل أبطل إني ما أكون ملجئك أنا معاك والله معاك مستحيل أخليك إلين

بكت إلين بضعف تشد على حضنها : والله أكون لك كل شي ريهام ، حنيه وبكون سندك مثل ماتسنديني

أبتسمت ريهام تمسح دموعها : خلاص لا تبكين وتبكيني معاك ، أخاف عليك من الحزن لاتحزنين وكل شي بيخرب

أبتعدت عنها إلين وجمد وجهها ريهام تشوف السيارات الي تدخل ومشت مسرعه تدخل للبيت عاقده حاجبينها تمشي لغرفتها بعد ما بلغت أبوها : أهل غسان

ريهام : روميو موجود ؟

هزت راسها بالنفي إلين : سيارته لا !

تنهدت ريهام تناظر إلين وعضت شفتها إلين تغسل وجهها وبدأت ترطب وجهها وتبدا تحط ميكب من جديد ومن خلصت كل شي ناظرت في وجهها وكيف تخفي حزنها خلف الميكب وتنهدت تفك المّكر وتحرر شعرها وقامت تلبس الفستان الأسود ونطقت ريهام تناظرها : فستان أسود يشرح ؟

ناظرتها إلين ورجعت تناظر الفستان : يشرح السواد والظلمه الي تايهه فيها

تقدمت لها ريهام تحضنها وأبتسمت إلين بضيق ولفت تناظر ريهام الي مشت للباب تفتحه وناظرت جواهر الي واقفه وأبتسمت : أدخل ؟

أبتسمت لها ريهام ودخلت الجوهره تناظر إلين وضحكت : العروسه لابسه أسود وأنا عايشه ؟

ناظرتها ريهام تضحك وأبتسمت إلين : شلونك ؟

الجوهره : بخير لاتشيلي هم

هزت رأسها إلين لها وعضت شفتها الجوهره : ما كنت أبيك تروحين مني

رفعت حاجبها ريهام وعقدت حاجبينها إلين : كيف ؟

الجوهره : كنت أبيك لواحد من أخواني ، بس النصيب

لانت ملامحها تتذكر غسان تبلل شفايفها تتذكره وهي كيف تنساه ؟ كيف تقدر تمحي الشخص الي شافت منه نظرات إعجاب وحُب ، نظرات ماشافتها من غيره كيف ؟

بلعت ريقها تهز راسها وأبتسمت ريهام تغير الموضوع تناظر إلين وغمزت : مدلل البيت أحلى

ضحكت إلين غصب عنها وناظرتهم الجوهره : مين هذا

ريهام : خطيبها

توسعت عيونها بذهول وضحكت الجوهره : صدق مدلل؟

هزت راسها بالنفي إلين : مو صدق

ناظرتها ريهام تفهم حركتها وأبتسمت تخرج الجوهره ومشت إلين لشباك غرفتها تناظر وتتأمل حولها وتتمنى تشوفه ويدخل بسيارته باب بيتها ، بس للحظه تبخرت كل أمنياتها تشوف فراس وأهله داخلين بالسيارات وتنهدت بضيق تناظرهم وناظرتها ريهام تسمع تنهيدتها : أيش فيك ليش هالتنهيده ؟

ناظرتها إلين وأبتسمت بضيق : للحظه تمنيت غسان يدخل بيتي بسيارته مو فراس

ريهام : يالله إلين المصيبه براضك موافقه ؟ وتتمنين أشياء وأشياء كان بإمكانك تسوينها بدون توافقين

صدت عنها إلين تناظرهم ينزلون ومشت تجلس على السرير تفتح جوالها ورمته من تشوف مافيه رساله منه وقامت تفتح باب غرفتها ومشت تناظرهم جالسين وأبتسمت تتصنع الأبتسامه تتقدم لهم : شرفتوا ونورتوا

أبتسمت نهله تقوم تسلم عليها ووقفت تمشي تخرج تفتح الباب وأبتسمت : اهلين وسهلين

أبتسمت أم فراس : ياهلين بزوجة ولدي

أبتسمت إلين لها تسلم على سماهر ومشت معاهم وضحكت شيخه تزغرط وأبتسمت أم فراس : الساعه المباركه

شيخه : الله يتممه على خير

ناظرت أم فراس نهله والجوهره وأبتسمت : أم فراس وبنتي سماهر

أبتسمت نهله : بنتي الجوهره وأم غسان أنا

إعلان

غمضت عيونها من طاري غسان وتنهدت تناظر حولها لثواني وأبتسمت لهم تخرج توقف بالمطبخ وناظرتها ريهام : لا تطيحين علينا ، كليتي ؟

جلست إلين ترجف : بموت ريهام بموت مو قادره أكمل مو قادره أسوي شي ساعديني أحس بطيح

مسكتها بخوف ريهام : بسم الله عليك أشبك ؟

إلين : عطيني تفاح أي حاجه أكلها ريهام

مسكت راسها إلين تهدي رجفة جسدها وأخذت التفاح تاكله بيدين راجفه وعضت شفتها ريهام من حالها : اش سويتي بنفسك ؟

تجمعت بمحاجر عيونها دموعها وعضت شفتها ريهام تقبلها من جبينها : لا تبكين لا تبكين ، لا تنزل الدمعه هذي

إلين : مو قادره

نزلت دمعتها وعضت شفتها تاكل تفاح وضحكت ريهام تناظرها : الحُب يسوي كذا ؟ تاكلين وتبكين ؟

ضحكت إلين تمسح دموعها وناظرتها ريهام تمسحها : كويس ميكبك ما خرب الأمور كويسه يعني

هزت راسها إلين من خلصت التفاح الي بيدها وجلست لثواني تستجمع قواها وشجاعتها وما تكون إلا قويه

-

نزل يناظر حوله يسمع صوت رنين جواله وعقد حاجبينه بتفكير ساكت ومغبون حزنان وضايق ، عايش بحيره مابين قلبه وعقله وده يرسل لها مشاعره الي حس فيها إتجاهها بس كِله خوف وقلق ودّه ترفض وتكون له

ناظر الطريق الخالي يعيش أفكاره لوحده ، عايش تفكيره وهوجاسه فيها في مكان لوحده بس كانت معاه كانت بعقله وداخل قلبه لكنه يعيش الرعب والخساره الي خاف منها حصلت واليوم بليله هاذي يعيش خوفه ووجعه وهي ما كانت إلا مبسوطه ، تذكر كلام مشعل وخوفه عليه من مشاعره ويعيش الي عاشه بس هو عاشه بفتره قصيره هو كيف لاحظ إعجابها ؟ تورد ملامحها للخجل من حضوره ما كان إلا يحس بأنها تنجذب له وهذا كان سبب كافي يسمح لقلبه يحبها ويُغرم فيها وتكون هيّ

نزل أنظاره لتحت يتذكر الحلم ، الحلم الي تلامست كفوفهم والي ذاق حضنها فيه والي تمنى ماينقطع ويكون حقيقه بيوم ، كيف بيتحمل ؟ كيف بيمسحها من قلبه وعقله وهي أول بنت حبها وأنجذب وأغرم فيها ؟ عيونها رموشها الطويله الكثيفه عدسة عيونها البنيه والي ما زالت عالقه بخياله وبمخه كيف خسر رقتها ونعومتها ؟

عقد حاجبينه بيضيق ودّه يصرخ وتطلع مشاعره ودّه يبكي وتنزل محبتها والعشق الي تكون بداخله من دموعه بس مو قادر مو قادر لأن داخله أمل ، بداخله أمل تكون له

شّمر ثوبه ووقف لثواني يناظر إنعكاسه من مراية سيارته وركبها يحرك مشى وهو واثق ، بيروح وبيكون اليوم في بيت البنت الي عاهد نفسه ياخذها البنت الي دخلت قلبه وعقله والي لأول مره وتكون هي إلين من وصل وقف بعيد عن البيت ومسك قلبه يسمع دقاته والي يحس فيها وقف سيارته ونزل ياخذ شماغه لبسه وتعطر ومشى يحرك سيارته ماسك غصته وضيقته يخفيها ووقف السياره يشوف السيارات الكثيره ونزل يمشي دخل للمجلس وبلع ريقه من فز مشعل من يشوفه داخل المجلس وعض شفته يمشي وأبتسم بضيق يخفي الضيقه والحرقه الي بداخله ونطق بغصه : ألف مبروك

أبتسم له عبدالله ومشى يصافح فراس الي بجانبه ونطق : مبروك

أبتسم له فراس وبلل شفايفه غسان يناظر إبتسامته وفرحته وهز راسه من سمع رده ومشى يجلس بجانب أبوه : وينك أبطيت ؟

غسان : عندي شغل أبوي

رفع حاجبه بحدّه إسماعيل وتنهد غسان يمسح جبينه والي ما كان يحس إلا أن إشتعاله وحرارة جسده من ضيقته يحس بالتعرق بجبينه وعض شفته يحك شاربه يناظر فراس وهمس له مشعل : أنت بخير ؟

لانت ملامحه غسان بضيق وهز راسه بالنفي ينزل أنظاره لكفوفه ونطق بضيق : أقسم بالله مخنوق مخنوق

عض شفته مشعل وتنهد غسان يناظرهم يقوم وناظره عبدالله : وين ياغسان توك جاي ؟

غسان : ناسي غرض بالسياره

هز راسه عبدالله ومشى غسان يطلع فك أزارير ثوبه يناظر المجلس ومن خلف الزجاج يشوف فراس الي يضحك وعض شفته يصد عنه يمسك رقبته بإختناق ومشى له مشعل : تكفى

ناظره غسان يحاول يتنفس وتنهد : بموت بموت ؟ البنت هذي حلفت يامشعل عاهدت نفسي ووعدت نفسي ماتكون إلا حرمّي ماتكون إلا لي وحليلتي

بلع ريقه مشعل عاقد حاجبينه بضيق يسمع غسان يكمل كلامه : هذي هي يامشعل هذي هي البنت الي أبيها اليوم خطبتها وأنا جاي لخطبتها ومتعطر لخطبتها ولابس ثوبي وشماغي وأشاهد بصمت خطبتها من شخص ثاني ؟ أحترق أحترق والله إني محروق وداخلي نيران

تنهد مشعل بضيق يناظر غسان وبروز عروق جبينه ورجفة صوته ونطق : الله يعوضك

تنهد بضيق غسان يناظره : ونعم بالله ، بس ما أبي العوض وهي مو إلين أبيها هي أبيها هي ما أبي العوض يكون غيرها

مشعل : قلت لك غسان ، تأكد بأنها تحبك

ناظره غسان بعصبيه : بتحبني مع الوقت وكنت متأكد ، بس ماحسبت حساب فلّتتها من يدي ماحسبتها ياخي

عض شفته مشعل بضيق وتقدم له يحضنه : تكفى يا أخوي

غمض عيونه بتعب غسان يخبطه بظهره بقل حيله : عذبت أخوك يا مشعل عذبته

لانت ملامحه مشعل للضيق وتلاشت كُل أماله بنسيانها ، عرف وتأكد من نبرة صوته وضيقته ما كانت إلا حُب حقيقي وصعب الوصل ما كان إلا يحبها من كُل جوارحه وصعب صعب نسيانها والوصول لها ونطق : أنا معاك

أبتعد غسان عنه وجمد مكانه يناظر إلين الي واقفه مكانها جامده وتناظر فيه وصد عنها مقهور ومغبون وناظرته إلين يمشي للمجلس بجانبه مشعل وتنهدت تمشي تشد على عبايتها بضيق ووقفت تاخذ البوكيه من المندوب وناظرت الورد البنك الي طلبته ويغير من نفسيتها ، بس ناظرته بضيق وكيف تلاشت سعادتها من البوكيه والي ما كانت مبسوطه إلا فيه وعضت شفتها تحضن الورد وتمشي تدخل مشت لغرفتها وتنهدت ترمي عبايتها وجلست تناظر حولها ماسكه راسها ودخلت ريهام مُبتسمه : خذيتي الورد ياورده ؟

ناظرتها إلين بجمود وعقدت حاجبينها ريهام : جوليتت؟ ليش زعلانه اش صار ؟

ماردت إلين وأخذت الورد ريهام تشمه تناظرها : ماعجبك البوكيه ؟ أطلب لك أبيض يغير نفسيتك ؟

ناظرتها إلين تضحك بسُخريه : همي ورد ريهام ؟ أقولك شفت غسان برا

جمد وجه ريهام تناظرها ومشت تفتح باب البلكونه الزجاجي وناظرت سيارته بصدمه : روميو ؟

هزت راسها إلين تناظرها ونطقت بحرقه : مافي روميو وجولييت مافي ريهام دخليه في رأسك خلاص مافيه

عضت شفتها ريهام وتقدمت لها تمسك كفوفها : ليش معصبه ؟

إلين : صد عني

ريهام : اش تنتظرين ؟ يستقبلك بالأحضان ؟

ميلت رأسها إلين تناظره : يشوفني ويتأملني مثل أول مره

ريهام : حبيتيه ؟

هزت كتوفها بعدم المعرفه إلين : هذا حُب ؟ ولا أعجاب؟

ناظرتها ريهام بحيره وتنهدت إلين تكمل تصفق كفوفها ببعض : مافي شي ما أحس بشعور ولا أحس بحاجه أحس فيني كل شي وأحس مافيني وأنا يوجعني هالشعور ريهام

عضت شفتها ريهام تبتسم ماودها تحضنها وتبكي ولا ودها تبكي ونطقت : خلاص مو حُب هذا ، روميو يدور له جولييت ثانيه اوكيه ؟

عضت شفتها إلين بضيق ومشت للبلكونه تناظره واقف ويدخن ولمت كفوفها تناظره تسند نفسها على الباب الزجاجي : تتوقعي محروق ؟

عقدت حاجبينها ريهام ومشت توقف بجانبها وتنهدت تناظر إلين وناظرت غسان : ما أتوقع

ناظرتها إلين بجمود : يتأملني ، وأنجذب لصوته الي ينطق بأسمي لأول مره أشوف شخص يتأملني من داخل قلبه وكأني إنتصار وإنجاز عظيم حتى حنيته ريهام قدرت أشوفها بس ما أعرف ، عايشه وتايهه في حيره أحس حياتي مع فراس مو معاه

ريهام : تخافين ؟

عضت شفتها إلين تسكت لثواني : المفروض ما أخاف ؟

هزت راسها بالنفي ريهام : المفروض تخافين ، مدلل البيت اوكيه تعرفين ما أحبه بس حبيت روميو

بلعت غصتها إلين تناظره واقف ويدخن تحسه محروق وتحس ما يفرق وجودها وغيابها وما كانت إلا حيره ونطقت ريهام تسحبها من ذراعها تقفل باب البلكونه : طول يومنا بالغرفه وبعدين ؟ خلينا نطلع ونرتاح

ناظرت أصابعها إلين وتنهدت تناظر المرايه تعدل شكلها وأخذت نفس تدعي في قلبها ومشت تناظرهم جالسين وتسمع صوت الأغاني وأبتسمت أم فراس : أي والله ما يليق على فراس إلا الزين ياشيخه

أبتسمت شيخه بحُب لا إلين وناظرتهم إلين بجمود تحاول تبتسم وعضت شفتها ريهام : إي وش صار بغيابنا ؟

أم فراس : دام صارت إلين لولدي بأذن الله تتحدد موعد الملكه ومتى ماودها إلين

هزت راسها إلين وأبتسمت أم فراس من سمعت موافقة إلين من صوتها ومن خلصوا كل شي دخلت غرفتها تفصخ زينتها عقدها وأساورها وناظرت وجهها تمسح الميكب وناظرته تشوف ذبوله وعضت شفتها ترطبه ووقفت تاخذ نفس وجمد وجهها تشوف أتصال غسان فيها وناظرت ريهام من دخلت الغرفه يرجف قلبها بخوف : غسان يدق

عقدت حاجبينها ريهام تجلس بجانبها : ردي

ردت إلين وعضت شفتها تسمع صوته والي لأول مره ما يناديها ويبدا حوارهم بسؤالها بدون ينادي وتسمع أسمها من صوته ونطق غسان : بنبدا مشروع ياسر جاهزه؟

ناظرت إلين ريهام الي تناظرها ساكته لثواني ونطق غسان : جاهزه ؟

هزت راسها إلين تبلع ريقها : جاهزه

غسان : أرسلت له المخطط وشافه وبنبدا شغل

إلين : اوكيه!

قفل غسان وسكتت لثواني بصدمه تسترجع مُكالمتهم وناظرتها ريهام : اش صار ليش مصدومه كذا ؟ قال أحبك لا تتزوجين ؟

ناظرتها إلين ورفعت حاجبها : ما قال أسمي إلين

ناظرتها بإستغراب ريهام : ليش غريب ؟ المفروض يقول ؟

هزت راسها بالإيجاب إلين : يقول ، يقول دايماً يقول اش تغير يعني ؟

ضحكت ريهام تناظرها : والله تحبينه

عقدت حاجبينها بصدمه إلين : ما أحبه بس خير ؟

ريهام : مو شرط إلين يناديك ، اش قال ؟

إلين : عشان ڤيلا ياسر

تنهدت ريهام تنسدح على السرير بتعب : الي يشوف تعابيرر وجهك بيقول قال أحبك ؟ بس عشان أسمك

ناظرتها إلين وضحكت ريهام : إنتي سايكو ؟

ضربتها إلين بقهر تناظرها : يالله

ضحكت ريهام وناظرتها إلين وخزتها تنسدح بجانبها : اوف

ريهام : اوكيه مو سايكو بس تحبينه ؟

ماردت إلين وقامت ريهام تجلس : صحبتك أنا قولي

إلين : ما أحبه

تنهدت ريهام ترجع تنسدح وناظرتها إلين : طفي النور

هزت راسها وغمضت عيونها بتعب تتذكر صده عنه وعضت شفتها بضيق تحاول تنساه ولا تفكر فيه

-


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟

💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:

🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها

نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/11/08 · 1 مشاهدة · 3291 كلمة
yare.yare
إعلان
نادي الروايات - 2026