-
-
دخلت المحكمه تناظر أوراقها وأبتسمت لها تطمنها : لا تشيلين هم ، هالظالم مستحيل يكون برا وحُر مابيكون إلا بزنزانه وحبس
أبتسمت لها وهزت راسها ريهام تناظر أوراقها وجلست تناظر حولها وعقدت حاجبينها تشوفه أمامه جالس وناظرها يفهم نظراتها وقامت تشوف الساعه ودخلت مسكت أوراقها ووقفت تناظرها وبدأت تتحاور مع القاضي بفطانه وثقه وناظرته تتكلم معاه بالأدله وتقرا ناظرت مشعل الي يناظرها ومبتسم من ثقتها وفطانتها وصدت عنه من أعلن القاضي الحكم وبلعت ريقها بتوتر وغمضت عيونها لثواني من خوف داهمها وأبتسمت تسمع حكم القاضي عليه وناظرتها تبكي وضحكت ريهام تمشي لها وحضنتها : أزهليني مرام أزهليني
شدت على حضنها تبكي وأبتسمت بحنيه لها وناظرها مشعل يمشي وناظرته ريهام تاخذ شنطتها ومشت وراه : مشعل
لف مشعل من مُناداتها بأسمه وناظرها : هلا
ريهام : اش تسوي هنا ؟ تعرفه ؟
مشعل : البنت أعرفها
عقدت حاحبينها ريهام ونطق مشعل : من بعيد ، والرجال هذا أعرفه وجاي عشان أشوفه بعيوني يدخل السجن
هزت راسها ريهام وأبتسم مشعل : ما قصرتي ، والله يقويك على فعل الخير
أبتسمت له ومشى مشعل وناظرتها مرام تمشي لها وأبتسمت ريهام لها ونطقت : تعرفين مشعل ؟
ريهام : صحبتي شريكته بالاسهم وأنا محاميتهم يُعتبر
أبتسمت بذهول تناظرها ونطقت ريهام : تعرفينه ؟
هزت راسها مرام : حاول يتزوج أختي بس أهله رفضوا
عقدت حاحبينها ريهام : شلون ؟
مرام : أختي ومشعل يحبوا بعض بس ما صار بينهم نصيب والسبب أهله
رفعت حاجبها بذهول ريهام : اوكيه
أبتسمت لها مرام : شكراً شكراً
حضنتها ريهام ومشت تاركتها ورفعت جوالها تتصل على إلين : شلونك لولو كويسه ؟
إلين : كويسه الحمدلله
ريهام : نقالة العلوم معاك شخصياً عندي لك علم
ضحكت إلين : سّمي يانشرة الأخبار
ناظرت ريهام بالي يتصل : ثواني لولو بابا يتصل
هزت راسها إلين وأبتسمت تترك جوالها على الطاوله وناظرت حولها تشوف غسان متوجهه لها وأبتسمت بربكه من دخل : إلين
إلين : غسان
أبتسم غسان : خارج أتغدا تجين معي ؟
إلين : مو مشكله
هز راسه غسان وأخذت شنطتها إلين وناظرها غسان : بخاخ الربو بشنطتك ؟
أبتسمت إلين وضحك غسان : تحسباً لأي شي طارئ
ضحكت إلين وأبتسم غسان يمشي معاها وناظرها من المرايه وأبتسمت تحس فيه يناظرها ولفت له تناظره وبلع ريقه ينطق : متى بيجون أهلك ؟
إلين : ممكن هالأسبوع
هز راسه غسان ومشت معاه إلين وناظرها غسان تمشي لسيارتها ونطق : سيارتي
إلين : ليش هالمره ما أخذك أنا ؟
غسان : عليّ ، والجايه عليك
هزت راسها تمشي بإتجاه سيارته تركب وتتذكر أخر مره ركبتها وكيف غفت من تعبها وناظرته يركب بجانبها ساكته : دوري مطعم
ناظرته بصدمه وأبتسم غسان : أثق بإختيارك ، أختاري
أبتسمت إلين تتذكر الأكل الي أختارته له وعضت شفتها تفتح جوالها تدور مطعم وناظرته : تاكل بيتزا ؟
غسان : أكلها
أبتسمت إلين تعطيه جوالها يمشي على اللوكيشين وناظرته ساكت وبلعت ريقها بخفوت يتبع اللوكيشن وأبتسم : أكلتي فيه من أول ؟
إلين : أثق في إختيارك؟
أبتسم غسان : أثق ، حاشى ما نسأل ؟
ضحكت إلين وأبتسم من ضحكتها ونطقت : المطعم لنا
جمد وجهه يناظرها وضحكت إلين : لنا
غسان : لكم ؟
هزت راسها إلين وعقد حجاجه بصدمه ومن وصلوا نزل وضحك يشوف التصميم الخارجي : تأكدت
أبتسمت تشوف الورد حوالين المطعم وناظرها غسان يمشي معاها وأبتسمت إلين تدخل وضحك غسان بذهول وجلست إلين تناظر ذهوله : ليش مو مصدق ؟
غسان : لأنكم مهندسين
هزت راسها إلين : ورث من جدي
رفع عيونه يناظرها وأبتسمت إلين : تاجر
غسان : يعني عندكم غيره ؟
هزت راسها ب اي وأبتسم غسان : تبارك الرحمن
أبتسمت إلين ونطق غسان : تجينه كثير ؟
إلين : لا ، بس يعرفون بابا
ضحك غسان : لأنه يمكن المالك ؟
هزت راسها تبتسم تاخذ المنيو وتطلع جوالها من شنطتها : هلا
ريهام : أخذتي من الصيدليه ؟
إلين : أخذ أيش ؟
ريهام : بخاخ الربو لولو ؟
إلين : تناسيته للحظه
ريهام : طيب خذيه ولا بمر أخذه أنا
هزت راسها وأبتسمت تقفل وناظرته تأشر له بطلبها وأبتسم : حاضر
أخذت كاسة المويه تشرب وأبتسم غسان لأنه مُشاهد لها للمره الثانيه ويعرف طريقة أكلها ويشاهدها من جديد ويلتفت لمُتعتها ونطقت : لسى أهلك مارجعوا ؟
هز راسه وأبتسمت إلين وبلع ريقه غسان يتذكر شكلها بالفستان وحك جبينه ساكت وناظرته إلين من عرفت وفهمت تفكيره وأيش يفكر فيه وأبتسمت بتوتر تخفيه
ومن وصل الأكل وخلصوا أكل مشت معاه وناظرها غسان يركب السياره يشغلها ولف عليها : بكره مسافر
ناظرته إلين ساكته وأبتسم غسان : لشغل
إلين : يحتاج أجي معاك ؟
غسان : أنا بحله
إلين : بس لو يحتاج بلغني ، بسافر معاك عادي
أبتسم غسان وناظرت أبتسامته إلين : يخصني ؟
ضحك غسان يهز راسه بالنفي : لا ، بس ودك ؟ تعالي حيّاك
هزت راسها بالنفي بتوتر وضحك غسان يحرك السياره وعضت شفتها تناظره يسوق وقف يطلب له قهوه وأخذ جواله يشغل أغاني وناظرها ساكته ونطق : على أختياري؟
هزت راسها إلين وأبتسم غسان يمسك طرف شماغه ويعدله وعضت شفتها إلين تراقبه بصمت وأبتسم ياخذ القهوه وناظرها يمدّها لها يحرك السياره وأبتسمت إلين : حاشى مافي أميمه ؟
هز راسه بالنفي يبتسم : محمد عبده وبس
إلين : إختيارك إنت وريهام للفنانين فضيع
ناظرها غسان وأبتسمت إلين : هيّ حماقي
ضحك غسان وضحكت إلين من ضحكته ونطق : لا عاد أنا أشوى فنان العرب بس هي ؟ ليه مصري وش حادها
إلين : أعشقهم صراحه مره
أبتسم غسان لأنها بدأت تسولف معاه وتضحك معاه وتبتسم معاه وبدأ يدخل فيها وهذا الي ناوي عليه ، يتأكد أنها تحبه وتبيه ويخطي خطوته عشانها ويتقدم لها برضى منها وصد يناظر الطريق مبتسم يناظر عيونها الي تناظر وتتأمل للطريق وتتأمل من يسارها بحر وكورنيش عروسة البحر الأحمر - جده -
وقف غسان وناظرته إلين بقلق : صاير شي ؟
غسان : حسيت أن ودّك تتمشين
ضحكت إلين تهز راسها بالنفي وأبتسم غسان ينزل من السياره : نقال علومي ما يكذب
عقدت حاجبينها إلين وأبتسم غسان : أحساسي
ضحكت بذهول تناظره تنزل من السياره : نقال علومك نفسه أحساسك؟
هز راسه بثقه يناظرها : أيه نعم
أبتسمت إلين تمسك قهوتها بكفوفها وناظرها غسان يحفظ حركاتها ويمشي معاها وهيّ يمينه جلس وجلست بجانبه إلين تتأمل البحر وتكون السحب والي يدّل على نزول المطر وضحكت من تشوف المطر ينزل ولفت تناظر غسان : حسيت والله حسيت
أبتسم من ضحكتها غسان وضحكت إلين : أعشق جده بالمطر
ضحك غسان يناظر حالاتها وعضت شفتها إلين ووقف غسان : تتبللين لحالك ، ما أحب أكون تحت المطر
إلين : أفضل حاجه
هز راسه بالنفي يمشي وأبتسمت إلين تمشي معاه وضحك غسان يركب السياره : أفضل أتامل من بعيد
ناظرته إلين وأبتسم من تكاثر المطر الغزير : أفضل شي
إلين : بس احياناً لمن تقرب يكون أمتع
أبتسم غسان يناظرها من صدت عنه وضحك يعض شفته : اي والله
أبتسمت بتوتر إلين ولأول مره تفهمه وتفهم حُبه لتأملها وكيف باللحظه السعيده هذي ما كانت تشعر إلا بالراحه والأمان وتنهدت تبتسم براحه من شعورها
يناظرها غسان كيف تتأمل وأطراف شعرها المُبلله وأبتسامتها الي أنسحر فيها ونظرة عيونها بعدستها البنيه وتنهد براحه من شعوره وإنجذابه الكامل لها
-
جالسه في مكتبها تشوف أرض جده من بعد المطر أخذت نفس وغمضت عيونها تفكر ، هي ليش سمحت لنفسها تتعمق فيه وتكون حوله ومعاه ؟ ليش ونهاية دربهم الهلاك ؟
مسكت قلبها بضيق تشعر به وعضت شفتها لثواني تفكر في فراس وغسان ، هي تخاف تتخذ القرار الخطأ ويكون غسان غلطة عُمر تخاف من أهله هي تنجذب له وتأكدت بس تخاف الزمن والعواذل أخذت جوالها تقرا رسالة شيخه وأبتسمت تناظر حولها لثواني وجمد وجهها تشوف الرساله ومحتواها وعقدت حاجبينها بضيق ومشت طالعه من مكتبها تشوف مشعل واقف عند المصعد ووقفت وراه إلين تنتظر المصعد وعقدت حاجبينها تسمع لمشعل : أنا ماقلت لك لا ؟ ماتفهم أنت إن أبوي مايحب الشغل مع بنات كاشفين ؟
بلعت ريقها بخوف تسمع له ونطق مشعل : غيرها غيرها والله أبوي يذبحني ويذبح غسان معي
حك جبينه مشعل ولف يناظر إلين واقفه وراه وجمد وجهه يناظرها وأبتسمت له من أنفتح المصعد : طيب عندك الموضوع
قفل منه وناظرها تناظر كفوفها وعض شفته بقلق يشعر به ومشت إلين متوجهه لسيارتها ركبت تفكر في كلام مشعل ونظراتهم لها وكأنها تسترجع كُل الي حصل معاها وتفهم صعوبة حُبهم هي وغسان ، تفهم إنه مستحيل يجتمعون وتكون إلين لغسان
حركت سيارتها بضيق تهوجس ويأكلها التفكير وصلت البيت و دخلت البيت تناظر الساعه ١١:٠٠م ، وقفت لثواني من تسمع صوت عبدالله وشيخه وكلامهم : بس فراس زين زين ومافي أزين له لبنتي
أبتسمت شيخه تناظره : أهم ماعندي بنتي ترتاح وأنا أرتاح
عبدالله : أي والله ومافيه مثل فراس والكُل يشهد
مسكت قلبها بألم ووجع تسمع كلام أبوها عن فراس وبلعت ريقها تمسك دموعها من الرساله الغامضه والي تركتها في هوجاس وهواجيس من غموض لغموض أكثر مشت تبتسم لهم : ماما بابا
أبتسم عبدالله وتقدمت له إلين تحضنه وكأنها تحتاج ترتاح من كُل العواصف والفوضويه الي تمر فيها ونطق بنبره حنونه : وش صاير يابنتي ؟
إلين : مو صاير شي ، بس حبيت أحضنك حاشى مانحضن بابتي وجاي من سفر كمان؟
ضحك عبدالله يسحب طرف أنفها وأبتسمت إلين تناظره وتقدمت تبوس شيخه : فكرت بابا
ناظرها عبدالله وتنهدت بتفكير : موافقه على فراس
أبتسم بذهول عبدالله وضحكت شيخه تناظرها : وإنتي صادقه ؟
هزت راسها إلين تبلع غصتها تناظر فرحتها فيهم وأبتسمت تقوم مشت وفتحت باب غرفتها وأول مافتحت الباب نزلت دموعها بضيق ووجع تحس فيه من مشاعرها ، هي ماكانت تقدر تستمر مع غسان ولا قادره تمشي على مشاعرها ويكون أهله عائق بينهم ويفلت كفها من بدري وتكون عايشه بجحيم حُبه ، هربت ومشت متجاهله مشاعرها إتجاهه والإعجاب الي تحول لحُب وتبدا حياه ماحسبت حسابها ولا حساب العواقب الي بتعيشها ونطقت تبكي بصمت : يارب أمحي الأعجاب الي أحس فيه إتجاهه من قلبي يارب يارب يارب
غطت فمها بكفها تبكي وناظرت جوالها بدموع تحجب عنها رؤيتها للأسم وردت بصوت باكي : ريهام
سكتت غسان يسمع صوتها وعقد حاجبينه : تبكين ؟
جمد وجهها تنزل دموعها تشوف أسمه وشهقت تغطي فمها بكفوفها وهزت راسها بالنفي : لا ما أبكي
غسان : ليش صوتك كذا إلين؟ فيك شي تكلمي ؟
إلين : مافيني شي غسان
سكتت غسان لثواني وقفلت إلين بتوتر وبكت من جديد من صوته الي يأسرها وأهتمامه فيها ، لكنها على حجم الحُب الي تشوفه وتلمحه بعيونها إلا أنها تخاف وتخاف ما يتم طريقهم ومايكون نهايتهم إلا تعاسه مثل الروايه الأسطوريه الي جمعت حكاية إلين وغسان " روميو وجولييت ، ليلى ومجنونها "
بلعت غصتها ونزلت دموعها تبكي بصمت وأنسدحت تغطي وجهها وتبكي من جديد من مشاعر تغلبت عليها من مشاعر الحُب الي حست فيها إتجاه غسان وقررت الهروب ولا تكون ضحية الحُب الي مابيتم بينهم والسبب أهله ، ما كانت تفكر إلا فيه ما كانت تبكي إلا عليه
سكتت تمنع دموعها وتغمض عيونها تغطي وجهها من دخلت شيخه تناظرها وأبتسمت تطفي النور : نمتي ؟
ماردت إلين تمثل النوم وتمنع شهقاتها وأبتسمت شيخه تبوسها ومشت تتركها وأطلقت النفس إلين تمسك قلبها إلي حست فيه يوجعها من ألمها وحزنها
-
دخلت ريهام جامدة الوجهه من بعد سماعها لخبر موافقة إلين على فراس ناظرتهم جالسين بالصاله وهزت راسها لهم تمشي لغرفة إلين ماسمعت لها حس وبلعت ريقها بتوتر : إلين
فزت إلين تناظرها وبكت تناظر ريهام تتقدم لها : بسم الله عليك بسم الله عليك لولو لا تخوفيني
بكت بتعب وهلاك ووجع تحس فيه : وافقت عليه
ريهام : ليش توافقين إلين إذا بتبكين ؟ ليش توافقين؟
ناظرتها إلين تبكي وتتكلم بصوت باكي : الحل الوحيد الي أهرب فيه من مشاعري إتجاهه ريهام ، لو ما وافقت على فراس بحبه أكثر وبعشقه أكثر وأخاف أهله تكون لهم سلطه كبيره عليه ويخضع لهم ويبتعد عني ويتركني أعيش بجهنم حُبه
تنهدت تمسح على ظهرها ريهام : بس أبعدي نفسك بدون تأذين نفسك ، ليش توافقين على فراس يالله إلين !
أبتعدت عن حضنها إلين تمسح دموعها : لو ما وافقت مستحيل غسان يبتعد مستحيل ، بيخليني أحبه غصب أفهمي
بلعت ريقها ريهام تناظر حالها وميلت راسها إلين تبكي : ما أبي نهايتنا تكون مثل روميو وجولييت ريهام
أبتسمت ريهام بضيق تمسح على ظهرها وتشد على كفوفها : كنا بنلاقي حل ، ليش ترمين نفسك كذا ؟
إلين : ما رح يتركني غسان مستحيل ، بيحرق نفسه ويحرقني معاه وبالنهايه خسرانين
ناظرتها ريهام وبكت غصب عنها إلين ترفع جوالها : سببي هذا ريهام هذا
أخذت الجوال ريهام وجمد وجهها تناظر الرساله الموجوده من الرقم المجهول تقراها بصوت عالي : " لو بتعرفين نهاية حُبكم إنتي وغسان أسالي غسان عن قصة حُب مشعل الي دفنوها أهله "
مسحت دموعها إلين وناظرتها ريهام : يعني مشعل كان يحب بس أهله رفضوا ؟
هزت كتوفها بعدم المعرفه إلين : غامضه الرساله وكل حاجه غامضه أش عرفها هذي إن غسان وأنا في مشاعر بيننا ؟ أنا ما أعترفت إني أحبه إلا اليوم هذي شلون تعرف وتكتب لي رساله كذا؟ بس الواضح في قصة حُب مدفونه
عقدت حاجبينها ريهام تتذكر مرام وكلامها وناظرتها : أتصلت عليك تذكرين وعندي لك علم ؟
هزت راسها إلين تناظر ريهام تكمل كلامها : أختها تقول أهله رفضوا زواج مشعل من البنت
عقدت حاجبينها إلين وبلعت ريقها ريهام : والله تقول حبوا بعض بس رفضوا أهله
إلين : تلوميني ؟
ناظرتها ريهام وبلعت غصتها إلين : خفت تندفن وتندفن مشاعرنا والسبب واضح ، خفت أحبه وأعشقه بجنون والنهايه خسرانه ولا نفوز بأي حرب ندخلها
تنهدت ريهام تناظرها : والحل تتزوجين فراس وتهربين ؟ هذا مو حل إلين ليش تفكرين كذا ؟
هزت كتوفها بعد المعرفه وتنهدت تناظرها تسحب جوالها تصور الرقم : اول حاجه نعرف صاحب الرقم مين
هزت راسها إلين وناظرتها ريهام تبوسها : لا تشيلين هم بتنحل
تاففت بضيق وناظرتها ريهام تاخذ شنطتها : لاتبكين لولو لاتبكين
هزت راسها وضحكت تمسح دموعها الي تنزل : أنتبهي خالتي تشك فيك
هزت راسها ومشت تخرج ريهام تناظرهم يضحكون وجالسين مبسوطين وتنهدت بتعب تمشي لسيارتها
-
بعد غياب يومين عن أتصالات غسان لها وتجاهلها لرسايله تنهدت بضيق تناظر الشركه من بعيد ومشت بثقل خطواتها للشركه وقفت عند المصعد تدعي من قلبها ما يكون غسان موجود ومن أنفتح الباب مشت لها تناظرها : غسان موجود ؟
هزت راسها بالنفي ومشت إلين تدخل تقفل الباب وجلست على مكتبها ناظرت حولها ومشت بضيق تقفل الستاير وتحجب رؤيتها لهم من خلف الزجاج فتحت شباكها تاخذ نفس من المكان الي كانت تجيه وروحها تسابق خطواتها واليوم ثقيله تجر خطواتها له
لفت من أنفتح الباب ولانت ملامحها بذهول تناظره وكيف تفهم نظرات عتابه لها وتقدم لهم : إلين
ناظرته إلين بجمود وأبتسم غسان : إنتي بخير ؟
هزت راسها إلين ب اي وأبتسم غسان : وأنا بخير
كانت تناظر فيه وتعرف من نظراته بأنه يتجاهل زعله وعتابها من موضوع تجاهلها بس ما كانت إلا إنها تسكت عن الموضوع وجلست تناظره : نفس أفكاري وأفكارك رسمت المخطط المعماري على مساحة الأرض
هز راسه غسان يناظر فيها بعيونها وجهها وبلعت ريقها بربكه تناظره يناظرها ونزلت عيونها للمخطط تتورد ملامحها بالخجل وأبتسم غسان : حلو
ناظرته إلين وتنهد يناظرها : متأكده إنتي بخير ؟
لانت ملامحها لأنها تخبي عليه حقيقة ألمها ووجعها وتصنعها للقوه ، تخبي عليه حقيقة ضعفها وبكاها الي أخذ من وقتها تفكيراً بغسان والأيام الجايه ومعرفته بموضوع موافقتها على فراس وتنهدت تعض شفتها تناظره تدخل هواجيس وهوجاس في مستقبل مجهول تجهل فيه معرفتها عن مشاعرها وألمها الي ممكن يتضاعف ، ودها تروح وتترك كل شي تختفي وتختفي معاها مشاعرها الي تحس فيها وتكون هاديه وساكنه مثل زمانها
هزت راسها ب اي وأبتسمت تبلع غصتها : بخير
صدت عنه لثواني ولفت بعيونها تناظره يناظرها وعضت شفتها تفهم من نظراتهم عتابه لها تفهم وتعرف سبايب زعله والي تكون هي سببها في تجاهلها له لأيام وهذا هو سبب سؤاله المُتكرر لها " إنتي بخير "
بلعت ريقها بتوتر تناظره : أسفه
لانت ملامح غسان يناظرها وأبتسمت بضيق تصد بعيونها : كنت مشغوله برسم المخطط ومو فاضيه
تجاهل قرايتها لرسايله وعدم ردها ووقف عند نطقها لكلمة أسف بصوتها ، والي محت زعله وعتابه لها وأبتسم من هدوء ونعومة صوتها : لا تتاسفين
هزت راسها إلين وقام غسان يناظرها : نبدا في المخطط هذا خلاص ؟
إلين : عاجبك ؟
أبتسم لها غسان : عاجبني
هزت راسها إلين : على كذا توكلنا على الله
ناظرها غسان وصد عنها يمشي خارج وناظر الستاير الي قفلتها وبلع ريقه من وضعها الغريب ولف يناظرها تناظر له ومشى يخرج من مكتبها شافته إلين يخرج تسمع صوت الباب ونزلت دموعها غصب عنها بتعب منها ومن مشاعرها والأنجذاب الي تحس فيه إتجاهه ، ضايعه مابين المنطق وقلبها تخاف تمشي في دربها له ولكنها تخاف ينتهي الحُب قبل تبدي بدايتهم وتعيش في حُب أسطوري ولا تكون حلاله وهو حلالها !
قامت تمسح دموعها وناظرت ماسكرتها الي نزلت مع دموعها وبلعت ريقها تمشي وقفلت باب المكتب وجلست لثواني تناظر شكلها وبلعت غصتها ترفع جوالها تنتظر رد ريهام : ريهام
ريهام : هلا لولو
بكت إلين وجمد وجهه ريهام : تبكين ؟ وش صاير ؟
مسحت دموعها تحاول تلقط أنفاسها : تجاهلت غسان تجاهلته عشان بس ما يتعود علي ، ريهام كلمته كلمته ولا حتى تركني أعتذر ؟ طول وقته يسألني إذا بخير
سكتت ريهام تسمعها تكمل كلامها : ما أعرف شلون مابكيت قدامه على الحنيه الي شفتها !
ريهام : وينك ؟ بجيك
إلين : تعالي تكفين تعبانه تعبانه مو بخير أنا
عضت شفتها بضيق ريهام : طيب جايتك تمالكي نفسك لين أجيك
إلين : مابتحمل مره متضايقه من المكتب وكل شي حولي مره مره متضايقه ريهام بخرج وبروح لبيتك
هزت راسها ريهام تقفل وتنهدت تمسح دموعها وناظرت شكلها بتعب وبدات تمسح أثار دموعها وعضت شفتها تلبس نظارتها الشمسيه وتمحي أحمرار طرف أنفها والي يوضح على بُكاها ومشت تفتح الستاير تمشي للمصعد وتدعي من قلبها ما تصادف غسان فتح باب المصعد ومشت إلين تركب تناظر حولها لابسه نظارتها الشمسيه ومشت لين ركبت سيارتها وحركت رفعت جوالها تحاول تغير من جوها ونزلت تطلب لها ماتشا ورجعت سيارتها تشغل أغنيه عشوائيه من أغاني أميمه طالب وبدأت تسمعها : يقولون المحبه الصادقه تبغي فعل وكفاح
أبتسمت تسمع بداية أغنية أميمه طالب وبدأت تستمع وتشرب ماتشا : وأنا الي كافح الدنيا وأخر همي حسادي
ماكانت إلا كلمات ولحن أغنيه من صوت أميمه والي ماكانت إلا أكبر فنانه لها تحب وتستمتع في سماع أغانيها : أنا مركب رِفض يقبل نوايا الموج والأرياح أموت بعزي لكني أنا ما أغيّر مرادي
ماكانت كلمات وسّرد الأغنيه إلا وتفهم مُراد وعز إلين ، والي ما كانت إلا تخاف الموج والأرياح توديها للبعيد بدون حس منها بس هي ما تغير مرادها ، ما تقبل الموج ياخذها ولا الأرياح تلعب فيها تروح للي تبيه ولا تغير مُرادها ، هي خافت من أحتمالية رفض أهل غسان لحُبهم وعدم تقبلهم لها من البدايه ونظراتهم لها
تسمع كلمات أغنية أميمه طالب وكلها سؤال في سؤال وغموض لغموض ولا كانت تحس إلا بالضياع هي ودها تحس بأنه بيكافح عشانها ولا يفلت كفها ويشد عليها ويحلف لها يمين بأنه ماراح ياخذ إلا هي
عضت شفتها تناظر الطريق تسمع كلمات الأغنيه : صحيح الحب له قِسمه وربّي مازج الأرواح
تذكرت غسان وأبتسمت غصب عنها بضيق تسمع كلماتها : مِزج روحك معا روحي وقلبك مازج فؤادي
تنهدت تنهيده طويله تعبر وتستشعر ألمها الي تحس فيه كيف قدرت تنجذب له بكامل مشاعرها وحواسها ؟ كيف قدرت تسمح لنفسها تحبه وتبكي عشانه ؟ ما كانت إلا عاشقه تهرب بعيد خوفاً من الخساره ، ما كانت تشوف إلا أن البدايات هذي تنتهي وينتهي من يعرف بموافقتها على فراس ، بقد ما كانت خايفه من غسان إلا من داخلها ومن داخل جوارحها تعرف بأنه بيفهمها ويبتعد عنها
نزلت البيت من وصلت وتنهدت تدخل البيت بالمفتاح الموجود معاها ومشت تدخل غرفة ريهام
-
رفعت شعرها تناظرها نايمه وأبتسمت تتقدم لها بهدوء تبوسها ولفت للستاير تفتحها وعقدت حاجبينها إلين من أشعة الشمس وأبتسمت : تقومين ؟
تاففت إلين بتعب تناظرها : صباح الخير
ريهام : مساء النور لولو ما فيها خير
عقدت حاجبينها إلين : كم الساعه !
ريهام : ١٢ الظهر
توسعت عيونها بذهول ترفع جوالها تشوف الساعه ومسكت راسها : اوف !
ريهام : ما قدرت صراحه أصحيك مره كنتي تعبانه
حكت عيونها بنعاس تناظرها : متى وصلتي للبيت ؟
ريهام : بعد ما أرسلتي لي أنك موجوده
إلين : كل هالوقت نايمه معقوله ؟
ريهام : لك أن تتخيلي إني نايمه بعدك وصاحيه قبلك ! أيش الظلم هذا يانومي
ضحكت إلين تقوم تناظرها : وما كلمت ماما وبابا !
ريهام : افا عليك ؟ أزهليني أنا موجوده كلمتهم
إلين : اش قالوا ؟ اوف أكيد بيشكو فيني حاجه
أبتسمت لها ريهام : قلت بتنام عندي يمامتها خليها
ناظرتها إلين ودخلت تفصخ ملابسها تاخذ لها شاور ومشت ريهام تخرج تجلس على الفطور تنتظر إلين وأبتسمت تمشي ترفع صوتها : إلين جوالك في أحد يتصل
إلين : مين المتصل ؟
أخذت الجوال ريهام وعضت شفتها بضيق تناظر أسم غسان ورجعت تستوعب على صوت إلين : ردي ريهام
رفعت سماعة الجوال ريهام تسمع صوته من جاها : إلين
ريهام : لا ، ريهام
عقد حاجبينه يقوم من الكرسي يرجع يناظر الرقم : هذا جوال إلين ؟
ريهام : ورقمها بس رديت لأنها تاخذ شاور
بلع ريقه يرجع يجلس : طيب فيها شي ؟
ريهام : لا أبد كويسه ، ببلغها أنك أتصلت
قفل منها ومشت تجلس تفطر وناظرتها إلين تمشي لها وضحكت : نشفي نفسك طيب !
إلين : ميته جوع خليك من هذا مين أتصل ؟
ناظرتها ريهام بدأت تاكل وتشرب وتنهدت تنطق بأسمه : غسان
شرقت بالشاي تناظرها تكح وجمد وجهه ريهام بصدمه تقوم لها تخبط ظهرها ودمعت عيون إلين تكح وناظرتها ريهام : ليش تبكين ؟ كل هذا عشان أسمه
ضربتها إلين تناظرها : ليش أبكي ؟ هذي دموع رجعتي للحياه لوهله كنت بودع بسببك
ضحكت ريهام تقبلها من جبينها : بعد عمر طويل
إلين : ليش تقولينه فجاءه ؟
ريهام : يعني لازم تكونين بالصوره؟ أو ألمح لك يعني ؟ اش تبغيني أسوي وحاضر
مسكت رقبتها بإختناق تحس بحراره بجسمها تشعل داخلها وتاففت : اش يبغى ؟
ناظرتها ريهام تاكل ونزلت أنظارها للأكل : يسأل عنك
إلين : مافهمت ليش يسأل ؟
ريهام : أحنا مو عند ليش يسأل ، أحنا عند سؤاله لك المتكرر إذا أنتي بخير او لا ياجولييت
توسعت عيونها بذهول تترك الأكل : سألك ؟
هزت راسها ريهام تناظرها : وبيسأل لين يعرف حقيقة الموضوع ، كلميه إلين كلميه لا تخلينه كذا يمشي وراك وإنتي اصلاً وافقتي على مدلل البيت ؟
ضحكت إلين غصب عنها من تقصد فراس ودلع أهله له الدلال والغنج الي عايش فيه : مدلل ؟
ضحكت ريهام تمسك راسها تناظرها : اخ والله
ضحكت إلين تمسح دموع ضحكها وتنهدت ريهام : فعلاً إلين لاتخلينه يمشي وراك وإنتي مارح تكونين له
إلين : خايفه
ريهام : المفروض تخافين من أول ماحطيتي الكلمه على بداية لسانك ونطقتي بموافقه ، فات الأوان إلين خلاص صارحي روميو وقولي أنخطبتي أجلطي روميو بلسانك ولا تجلطينه من عزيمة أبوك له ؟ ويعرف اصلاً أنك مخطوبه لفراس وبكذا مره مارح يفكك
إلين : تقنعيني اصلاً لمن أكلمه يعني خلاص ؟
ريهام : اش بيقول ؟ أنا أهواك وأعشقك؟ مارح يقول إلا الله يوفقك هذا إذا عنده كبرياء
إلين : وإذا ماعنده ؟
أبتسمت ريهام تناظرها : يقولون الحب مافيه كبرياء ، لو يحبك بيعرف ويسألك اصلاً
تنهدت إلين بتعب تاخذ الخيار وتاكله وتدخل الغرفه وتبدأ طقوسها بعد الشاور
-
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━