-
-
دخلت المكتب تناظر قهوتها وأبتسمت تترك شنطتها رفعت شعرها وبدأت تفتح جهازها وناظرت حولها من دخل غسان وأبتسمت ترفع القهوه : شكراً
أبتسم لها غسان يجلس : بالعافيه ، كلمتي عبدالرحمن؟
هزت راسها بالنفي إلين : أخر مره كلمته وقلت له ماينفع وبنطول أكثر من المده الي حددناها له قبل
ناظرها غسان بإهتمام تكمل كلامها : طراز النيوكلاسيك يحتاج له وقت وقت وكثير ، ممكن مايخلص حتى بثمان شهور يعني ؟
غسان : طيب تقدرين تشاركيني الأفكار ؟ ونبدا نصمم من جديد ونشوف على طلبه ؟
تنهدت إلين تناظره : للأسف ماشرح اي حاجه ، قال الشور شوري ووده يكون الشغل من أفكاري مثل ما قررت كل شي لحالي بمشاريعي أول
أبتسم غسان يناظرها : كلها من بالك ؟
هزت راسها تناظره ب اي ورفع حاجبه بذهول : والقصر الكلاسيكي ؟ الواجهه والمدخل إنتي ؟
هزت رأسها تبتسم له : أنا
أبتسم من أبتسامتها : يعني تم ؟
إلين : تم تم بس اش أسوي مخي مو راضي يفكر
ناظرها غسان لثواني وأبتسم يشاركها بالأفكار أخذ القلم وبدأ يوصف لها أفكاره ويشاركها رسم وبدأت ترسم معاه للبيت على حسب أفكارهم وأبتسم من خلص : فهمتي ؟
إلين : مو مشكله بس نوع زجاج الواجهه أش يكون ؟ لأنو صراحه أكثر حاجه أبتلش فيها
أبتسم غسان يناظرها : كيرتن ، أزهليني ماتبتلشين
أبتسمت بخفوت تناظر رسمتهم سوا وناظرها : مانعتمد هذا ، هذا أفكاري وأفكارك نرسم من جديد مخطط معماري توضيحي للأفكار ونبدا ننفذه بأذن الله
هزت رأسها إلين وأبتسم غسان : ما يكون عبدالرحمن إلا مبسوط من شغلك
إلين : شغلنا
هز راسه يبتسم لها : شغلنا
ناظرته إلين يخرج ونطقت : غسان
أبتسم يعض شفته من صوتها وناظرها : هلا
تقدم لها وبلعت ريقها بتوتر إلين : غسان أهلك يعرفون إني أنا مالكة الأسهم ؟
جلس غسان من السؤال الي خاف تسأله وسألته اليوم تنهد يناظرها يهز راسه بالنفي : محد عنده علم إلا مشعل أخوي بس
هزت راسها بدون رد إلين ساكته لثواني : كنت عارفه
لانت ملامحه غسان يناظرها وتنهدت بضيق : إذا عرفوا طيب بيصير شي ؟
هز راسه بالنفي يطمنها : مستحيل ، مارح يتغير شي حتى لو عرفوا بنستمر من مكان ماوقفنا
ناظرته إلين وناظرها بخوف غسان يخفيه : الخوف ماهو أهلي ، خوفي أبوك إن عرف أهلي ماودهم بالشراكه وإنتي معي يكلمك وتحولين الأسهم له
ناظرته تفهم مخاوفه من بُعدها عنه وأبتسمت تخفي أبتسامتها : بابا مارح يقول شي
ناظرته إلين تكمل كلامها : وحتى لو نقلت الأسهم لبابا أنا هنا مهندسه معماريه مو مالكه بالشركه ٣٠٪ من الأسهم
أبتسم لها غسان وناظرته إلين : مابيتغير شي صح ؟
هز راسه يطمنها وتقصد من كلامها شغلهم سوا ونطق : ما بيصير شي ، وإن حصل غسان مايسمح يضرك
أبتسمت له من الأمان الي تحس فيه بوجوده بجانبها وعقدت حاجبينها تشوف الرقم الغريب الي يتصل عليها ورفعته إلين وردت : هلا
ماسمعت صوت وعقدت حاجبينها بأستغراب تنزل جوالها وناظرت الجوال تشوف الرقم قفل ورمت جوالها بتعب تناظر رسمتهم وأبتسمت تتذكر كل الي حضل وبعد دقايق ناظرت جوالها تشوف الرقم مرسل لها وبلعت ريقها تفتح تناظر محتواها وجمد وجهها تناظر الرساله وقفلت جوالها تاخذ شنطتها ومشت خارجه من الشركه
-
قفلت سيارتها تاخذ القهوتين بيدها ومشت مُبتسمه تسمع صوت الأغنيه بسماعة أذنها وشهقت بصدمه تستشعر السياره الي واقفه أمامها والي على وشك تصدمها وناظرت القهوه الي طيحتها وناظرته بعصبيه: مسرع بطريق شركه ؟ غبي أنت
نزل القزاز وعقدت حاجبينها ريهام تناظره : غبي؟
مشى بسيارته وعقدت حاجبينها ريهام تعلي صوتها : وقح! وحرك سيارته الأنسان يسأل إذا جاك شي ياحيوان
نزل من السياره يناظرها وخزته ريهام تمشي تتأفف : يارب صبرك والجنه
مشى وراها وناظرته ريهام من وقف بجانبها ورفعت حاجبها : خلصت المصاعد ؟
ناظرها وأبتسم : جاك شي؟
ريهام : أنت أعمى ؟ أصم ؟ ماتعرف طريق الشركات اصلاً ماتسرع فيه؟ أيش الأستهتار هذا
دخل المصعد يناظر عداد الأرقام : والله مستعجل عندي أجتماع
ريهام : بسبب عجلتك كنت بتاخذ روح بريئه
أبتسم يناظرها : ما صار لك شي ؟ القهوه تتعوض
ناظرته ريهام تشد على شنطتها : ثانكس ، مره ثانيه أنتبه ولا برفع عليك قضيه
ضحك وكشرت ريهام تناظره تمشي وتاففت من وقفتها السكرتيره : عندك موعد ؟
ريهام : إنتي ماتحفظيني ؟ متى تفهمين إني محامية الشركه أصلاً
مشت لمكتب إلين تشوفها بأوراقها وتنهدت : أف إلين
ناظرتها إلين تدخل مكتبها بعصبيه : شفيه وجهك وليش معصبه وش صاير ؟
ريهام : كنت بموت إلين كانت بتضيع حياتي
ناظرتها بصدمه من كلامها : كان بيصدمني شخص
رفعت حاجبها بصدمه إلين :تأثرتي فيك حاجه ؟ مين ؟
ريهام : ما أعرف يقول عنده إجتماع هنا
إلين : طيب متاكده مافيك شي ؟
هزت رأسها بالإيجاب ريهام : أي ، بس قهوتنا ضاعت
أبتسمت إلين تمسك كفها : أهم شي إنتي القهوه بدالها كوفي كامل
ضحكت ريهام تناظرها : صح نسيت أنك غنيه
أبتسمت إلين وتنهدت ريهام : والله كانت بتروح زهرة شبابي
إلين : خلاص لا تقولين كذا مافيك شي والحمدلله
تاففت ريهام : أف خلاص زهرة شبابي أكلتها غنمه
ضحكت بعلو صوتها إلين تناظرها : ريهام ؟
ضحكت من ضحكتها تناظرها : أش أسوي حقيقي
هزت راسها بأسف تناظرها ودخل غسان وبلعت ريقها إلين تبتسم ونطق : عبدالرحمن موجود ، تجين الأجتماع؟
إلين : الحين ؟
هز راسه وناظرت إلين ريهام : وأنتي ؟
ريهام : بستناك هنا
غسان : تجين عادي بالنهايه إنتي بصفتك محامية الشركه
ضحكت ريهام تناظر إلين : يمامي توهقت أحس مسؤوليه
ضحكت إلين تناظرها ومشت معاها للغرفة الأجتماعات وأبتسم غسان يتردد صوت ضحكها بأذنه ومشى يدخل يجلس ووقفت ريهام مكانها : دقيقه أنت اش جابك هنا؟
ناظرتها إلين بصدمه ورفع حاجبه مشعل : خير ؟
ريهام : هذا الي كان بيقتل زهرة شبابي
أبتسم عبدالرحمن يناظرها ورفعت حاجبها إلين : نفسه؟
ناظرته بتدقيق ريهام وناظرت إلين : والله هو
غسان : وش السالفه ؟
ريهام : أنت النيوكلاسيك؟
هز راسه عبدالرحمن وخزته ريهام تناظر مشعل : لا تناظرني كذا هذا كان بياخذ زهرة شبابي بس أخذ قهوتين
أبتسمت إلين تخفي ضحكتها وخزت مشعل ريهام تناظر أوراقها وأبتسم غسان يبتسم لألين الي تبتسم : حصل خير وطاح الشر ، ركزوا على الشغل
ريهام : حمدلله أصلاً ماني موجوده كثير
عبدالرحمن : خلاص والله أسف ماخذيت زهرة شبابك أنبسطي
أخذت نفس ريهام تناظره : يعني المفروض تاخذها ؟ ولا ناوي المره الجايه ؟
عبدالرحمن : صلي على البني
تاففت ريهام وناظرتها إلين تهمس لها : أهدي
مشعل : زهرة شبابك أبلعيها وخلينا نركز على الشغل
ريهام : خلاص طيب يلا تفضل أستاذ عبدالرحمن
ضحك عبدالرحمن ورفعت حاجبها ريهام من نطق : بترفعين قضيه على ضحكتي ؟
مشعل : أنا برفع عليكم قضيه أنتوا الأثنين ، أي الشغل ؟
ناظرته ريهام تخزه وناظرت مشعل : عفواً ؟ أش تبغى أنت !
تافف مشعل وتنهدت إلين : خلاص
هزت راسها ريهام تناظر حولها وأبتسمت تاخذ القهوه الي طلبتها : ثانكس
أخذتها تشرب منها تناظرهم وتستمع لهم وناظرها مشعل بطرف عينه ورفعت حاجبها ريهام تهمس له : شفيك؟
هز راسه بالنفي بمعنى مافيه شي وناظرت إلين الي تتكلم معاه بشغله وأخذت الأوراق الي مدّها لها عبدالرحمن تقراها وأبتسمت بذهول تشوف المخطط والمناظر الطبيعيه : خيال لولو أيش هذا ؟ أبداعك ؟
أبتسمت إلين تناظرها : أفكاري وأفكار غسان سوا ، مكس يعني
أبتسم غسان وناظرتهم بذهول ريهام : خيال خيال !
أبتسمت إلين تناظر معاها وناظرها غسان يتعمق في حالاتها وضحكت : لا هذا هو كذا
ريهام : بس حلو
هزت راسها وأبتسم عبدالرحمن : بأذن الله مثل مانودّه
ماردت ريهام ووقف عبدالرحمن وناظر ريهام : أعتذر منك
رفعت عيونها ريهام تناظره وهزت راسها ومشى مشعل مع غسان وعبدالرحمن وناظرتها إلين من خرجوا ونطقت ريهام : هذا هو الغبي ؟
ضحكت إلين : ماتوقعت ريهام !
ريهام : ليش ماتكلمتي ؟ قلت لك ياغبيه جاي عشان إجتماع
إلين : تعرفين إجتماعه الساعه كم ؟ الساعه ٤ تخيلي جا الحين الساعه ٢؟
ريهام : متحمس الله يهديه
ضحكت إلين تاخذ العصير الي طلبته لها ريهام ومشت معاها تدخل غرفتها ونطقت ريهام : أش قال خالو؟
إلين : كلمته وقلت له ما أقدر أفكر كويس الحين ، بس أخلص مشروع عبدالرحمن لو عالأقل النص وأفكر كويس
ريهام : طيب فهمك ؟
أبتسمت إلين تناظرها : يفهمني ؟ إذا مافهمني بابا مين يفهمك ؟
ريهام : أنا و؟
ناظرتها إلين وضحكت ريهام : وروميو
أبتسمت إلين تناظرها وضحكت : أرفضيه خلينا بالبدايات هذي
إلين : بدايات ؟ أحسه ينفع صديق
رفعت حاجبها ريهام تضحك وأبتسمت إلين تشرب عصير وقفت تودع ريهام الي خرجت ورجعت مكتبها تحس بضيق يحتل صدرها وتفكير يداهمها مسكت جوالها ولثواني تحس الدنيا تدور فيها تحاول تاخذ نفس طاح عصيرها من المكتب وشهقت إلين تحاول تتنفس ودخل غسان المكتب يناظر وجهها المحمر وجمد وجهه يركض لها : إلين
أشرت على شنطتها إلين وأخذها غسان يفتحها وأخذ بخاخ الربو وبدأت إلين تسترجع نفسها وقامت بمساعدة غسان وجلست على الكنبه بتعب وعقد حاجبينه بخوف : عندك ربو ؟
هزت راسها بالنفي بدون رد وتنهد غسان : إنتي بخير ؟
هزت راسها ب أي بدون تتكلم وعض شفته بخوف : تحتاجينه باقي ؟
كحت إلين ومدّه لها غسان بإهتمام : لا لا
غسان : تحتاجين مستشفى ؟
أبتسمت تهز راسها بالنفي إلين : لا
تنهد غسان يناظرها ويناظر العصير الي أنكب وطاح على أرضية مكتبها : طيب بوصلك البيت أنا
إلين : سيارتي
غسان : ما بتسوقين شايفه وجهك ؟ أحمر ومنهد حيلك
أخذت شنطتها إلين تمشي معاه وناظر غسان مشعل : ينظفون مكتبها والي تنظفه بلغها لا تقفل الشبابيك
إلين : أنا أقفلها
عقد حاجبينه مشعل : وش السالفه ؟ إشبك أنتي ؟
غسان : بخير بس بلغهم
هز راسه مشعل ب طيب ومشى غسان مع إلين يناظرها منتبه على حركاتها ووقوفها وكأنه مستعد لأي ردة فعل منها ويحميها من نفسها ومن الطيحات ويكون سند لها وماتطيح إلا عليه مشت معاه إلين تركب السياره وغمضت عيونها بتعب تشعر به وناظرها بإهتمام : المستشفى ؟ نتطمن
إلين : مو أول مره عادي تصير لي
غسان : طيب أكل ؟
إلين : لا
هز راسه وغمضت عيونها من جديد ومن وصل البيت ناظرها يهمس بصوت خفيف : إلين
فزت إلين وعقد حاجبينه غسان : وصلنا
أخذت شنطتها بتعب تفتح باب السياره ونزلت تمشي تدور مفتاح البيت وأخذ شنطتها غسان يفتحها ويدور المفتاح وأبتسمت غصب عنها من حركته وأخذ المفتاح يفتحه : أبوك موجود ؟
إلين : سافروا هالصبح
هز راسه وأبتسم غسان : أنا موجود أتصال واحد وأنا عندك ولا تترددين تتصلين علي
هزت راسها إلين تناظره تدخل البيت ومشت لغرفتها تنسدح من تعبها وناظر حوله غسان وأبتسم بواسع ثغره يشوف مكان نومها وكيف كانت نايمه من تعبها بسيارته ويمينه ، ملاك وورده نايمه أمامه يحس أنه ما أرتوى ودّه يتأملها أكثر وأكثر وماتكون إلا أمامه صّد يناظر الطريق يركب سيارته ويحركها خارج من بيت إلين
-
دخل غرفته بعد يومين من التعب وناظر جواله ينتظر منها رساله أو رد على رسالته وتنهد بضيق لأنها بأخر مره كانت تعبانه ولا زالت ، تجاهلها لرسايله وله بس عذرها وعذره بتعبها الي مو متوقع يناظر حوله يتذكر حالاته الأخيره واليوم داخلها يكسيه الضيق والهم ، كله تفكير في تصرفاتها وتجاهلها يسير على هشاشة النسيان ويعيش تمسكاً في حبل إنتظاره لألين ، يمحي فكرة الرفض وعايش على أمل لُقاها في أيامه ولياليه
جلس على السرير يتمدد بتعب يناظر السقف ويفكر ، ماكان يعرف إلا الصبر واليقين بأن بعد العسرِ يُسرّا وأن بعد تعبه وحزنه حياه يكافح لها ، يكافح عشان ماتذوق وتطيح في فخ التأوه من الضياع والتعب لكنه تعاقب بصدفة إلين في ليله وساعه شافها صدفه وتعاقب في التفكير فيها ، كُل حياته المختفيه بالغيابات والوداعات والرحيل صنع في داخله شتات كبير لدرجة يفقد نفسه
لكن إلين؟
مسك قلبه بتعب يناظر السقف ويدعي من قلبه تتسخر له وتكون إلين حليلته وله معاه بشرع الله وسنة نبيه
أخذه التفكير فيها ونام من تفكيره وحزنه من تجاهلها له وعتابه الي تركه من شاف أنها تايهه وضايعه وأبتسم من أبتسامتها وترك حزنه وألتفت لحزنها ، دخل في نوم عميق بعد هوجاس وتفكير وبسبب تفكيره فيها إلي أخذ من نومه وسهره شافها بحلمه ، يناظرها جالسه ويستشعر الشعور الجميل وكأنه حقيقه وهذا بيتهم ناظرته إلين وتقدم لها غسان يناظرها تاكل الفشار الموجود والي يدل على أنها تتابع فيلم وأبتسم غصب عنه من أبتسامتها : غسان؟
تنهد بالحلم تنهيدة الراحه وأبتسمت إلين تمسك كفه وأستشعر حقيقة كفوفها الناعمه بين كفوفه ، والي تمنى وتمنى يمسكها ويشد عليها ويستشعر الأمان الموجود في كفين صغيره وأبتسمت : حزنان ؟
لانت ملامحه غسان وأبتسمت إلين تتقدم له تبوسه من عيونه وأبتعدت عنه تبوس كفه الي بين كفوفها : عطني حُزنك وخذ سعادتي ياسماي وصُبح عُمري ووجه أقداري الضحكوك
ناظرها غسان وأبتسم غصب عنه : اه يا أميمه اه إلين
أبتسمت إلين تناظر أبتسامته تشعر بكل حزنه تلاشى وأبتسامته ولمعة عيونه وأبتسم أكثر وبسعاده ما حس فيها من قبل وضحكت إلين تناظره تمسك كفوفه وفز غسان يناظر حوله وعقد حاجبينه يمسك كفوفه يمسح جبينه يتذكر حلمه ويستشعر كفوفها وهمس : يارب يارب
مسك جواله وتنهد يناظر الساعه ٤:٠٠ فجراً وعض شفته يمسك كفوفه وأبتسم من حقيقة الحلم الي حلمه والي تمنى يكون حقيقه ويذوق بواقعه حقيقة أمان كفوفها
عض شفته يناظر ثوبه الي نام فيه وتنهد يقوم ياخذ دخانه ومشى للبلكونة غرفته وجلس يناظر القمر ، هو أختار نجمته بجانب نجمتها ووسطهم ضوء القمر والي ما كان يقصد إلا ضوئها الي يضوي يمناه وحياته
تنهد بضيق ينفث دخانه بتفكير ، الشوق يحرق خافقه وروحه يخنقها التفكير والسهر ، ليالي أفراحه تاهت من غاب ضوء القمر من حياته ومن القمر الموجود بالسماء
ناظر دخانه من خلص ورماه يدخل يفصخ ملابسه ويرميها بالسله ومشى ياخذ له شاور ومن خلص خرج ينشف شعره وأخذ جواله لدقايق طويله يناظر أسمها وبلع ريقه يتصل عليها وناظرت جوالها إلين وقامت تاخذه تشرب من عصيرها وأبتسمت غصب عنها ترد : غسان
توسعت عيونه بذهول من صوتها وردها عليه وأبتسم : إنتي بخير ؟
إلين : تعب خفيف حالياً بس بصير كويسه
غسان : أحتجتي شي ؟ تبين شي أجيب لك ؟
أبتسمت تلعب بشعرها : لا تسلم
سكت لثواني وبلعت ريقها إلين : أسفه ماكنت أرد على أتصالاتك بـ
قاطعها غسان : مو مشكله ، أهم شي صحتك
إلين : كويسه
غسان : لا تجين للشركه لين تصيرين كويسه
هزت راسها تعض شفتها بإبتسامه وضحكت من قفل غسان وأخذت نفس براحه تستشعر بها ووقفت تمشي تناظر الفطور وأبتسمت تجلس ومن دخلت ريهام جلست بجانبها وبدأت تاكل إلين : صباح الخير
ناظرتها بنعاس ريهام : مين مين يفطر الساعه٦؟
أبتسمت إلين تناظرها ونزلت أنظارها لفطورها : أنا
ريهام : متى كنتي في عالمنا أصلاً ؟
إلين : شرايك تسكتين وتاكلين ؟
تاففت ريهام وأبتسمت إلين تكمل فطورها وأبتسمت ريهام : المفروض أفهم سبب روقانك هذا وأفهم الفطور الي من قبل تشرق شمس ربي
ضحكت إلين تاكل تناظر ريهام : روميو هاه جولييت؟
إلين : أهخ ريهام مثل بابا والله أشوف بابا فيه
ريهام : استر بس !
إلين : كيف ما يخليني أبرر سبب صّدي عنه ومتجاهله رسايله وعذرني وسأل عن حالي وكأنه يهتم لي أنا ولصحتي
أبتسمت ريهام تاخذ الزيتون وتاكل منه : نفهم نفهم جولييت بس يا ترى هل أنتي وقعتي بالحب ؟
هزت راسها بالنفي إلين : لن أقع
ضحكت ريهام وأبتسمت إلين : أصير جولييت بس بدون حُب
ريهام : قصه أسطوريه تخيلي تصيرون مثلهم ؟ نايس
إلين : مستحيل ريهام
ضحكت ريهام تناظرها : بعد هالروقان أنا أشك في المستحيلات تصير
أبتسمت إلين من خلصت فطورها وقامت تناظرها ريهام : بتروحين اليوم ؟
هزت راسها ب اي تدخل غرفتها وجلست ترطب وجهها وتحط ميكب ومن خلصت ربطت شعرها وبعد ساعات لبست عبايتها وأخذت شنطتها وجوالها تشوف الساعه ٩ وأبتسمت تبوس ريهام وركبت سيارتها وقفت تاخذ لها عصير وأبتسمت تشرب منه وتكمل دربها للشركه نزلت تشوفهم وأبتسمت تدخل مكتب أبوها وجلست تخلص الشغل الي بيدها ومن خلصت مشت خارجه وناظرتها : أوراق ثانيه تحتاج توقيع ؟
هزت راسها بالنفي ومشت إلين خارجه وركبت سيارتها تبتسم تسمع صوت أميمه بسيارتها بصوت هامس ووقفت من وصلت للشركه ونزلت تمشي مُبتسمه وقفت قدام الأصنصير ودخلت تناظر وجهها تناظر عداد الأرقام ومشت تناظرهم وأبتسمت للسكرتاريه من نطقت : صباح الخير
إلين : صباح النور
دخلت مكتبها وفتحت الشباك تبتسم من ريحة الدنيا بعد المطر وجلست بيدها عصير لثواني تتأمل جده من زجاج مكتبها ولفت من دخل غسان عاقد حاجبينه : إلين
أبتسمت إلين : صباح الخير
غسان : ليش تجين ؟ قلت لك إذا صرتي كويسه تعالي
إلين : إذا صرت كويسه ، أنا كويسه وجيت
أبتسم يحك شاربه وجلس يناظر مكان تأملها وأبتسم : بخير؟
إلين : بخير غسان لا تشيل هم
أبتسم من سمع أسمه بخفوت وناظرته إلين يخفي أبتسامته وبللت شفايفها تصد عنه وناظرها غسان : طيب أرتاحي وإذا بغيتي شي أنا موجود
هزت راسها إلين وخرج غسان من مكتبها
-
-
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━