-

-

جلست تسمع أراء الزباين عن شغلها وأبتسمت بإتساع : ياحبيبتي أهم حاجه عاجبك ؟

: مره ماتوقعت يكون بهذا الجمال ومع التصميم الداخلي الشركه الي كلمتيني عنها صراحه تبارك الرحمن

أبتسمت براحه من كلامها : بيت مبارك لكم بأذن الله

قفلت منها تناظر أبوها الي داخل وأبتسمت : بابا

مشى لها عبدالله وتقدمت له تحضنه : وينك من الصبح ؟

عبدالله : شغل وأشغال ، وش هالأبتسامات جعلها دايمه

أبتسمت إلين تجلس تناظر فيه : سعاد الي صمتت بيتها؟

هز رأسه عبدالله وتنهدت براحه تناظره : تشكرني عشان شغلنا

عبدالله : زين الله يبارك لهم فيه

أبتسمت إلين تناظره وبلعت ريقها من دخل غسان المكتب يناظر عبدالله : حيّاك الله

قام عبدالله يصافحه : كيف الحال ؟

غسان : الحمدلله

بللت شفايفها إلين بربكه تناظره وناظرها عبدالله : جاي أشوف بنتي

أبتسم غسان يجلس أمامه : أبد خذ راحتك

ناظر عبدالله إلين الي تناظره وأبتسم : بأذن الله زياره ثانيه

قامت إلين تبوسه من خده وتحضنه : تعال دايم واصلاً بس نخلص شغل عبدالرحمن برجع لمكتبي وحشني اصلاً

ضحك عبدالله : وحشك مكتبك بس ؟

إلين : قدامي أنت دايماً الله لا يعدم حسّك

أبتسم عبدالله وناظره غسان يقوم معاه وجلست إلين تبتسم من أتصلت ريهام : اش تسوين ؟

إلين : كنت مع بابا والحين جالسه بمكتبي

ريهام : متى تخلصين؟ زهقانه مره حتى مافيه أحد أتضارب معاه

ضحكت إلين من تقصد أختها : تعالي المكتب

ريهام : بقروشك وبتكونين مشغوله أصلاً معاهم

ناظرت إلين غسان الي دخل مكتبها وبلعت ريقها بتوتر من وجوده : لا تعالي عادي

هزت رأسها ريهام وقفلت منها إلين تناظر غسان الي يناظرها وتقدم لها يجلس : شلونك؟

إلين : حمدلله كويسه وأنت ؟

أبتسم غسان يناظرها يهز رأسه بمعنى بخير وناظرته إلين يشتت أنظاره بللت شفايفها من الشعور الغريب الي تحس فيه من وجوده لسكوتهم الي طال

قاطع الصمت غسان يناظرها : كيف شعور أنك وحيدة أمك وأبوك ؟

ناظرته بصدمه من سؤاله الخاص في مشاعرها وشعوره وكأنه يحاول فيها ماتسكت وتحرمه من صوتها وتتكلم ويسألها وضحكت بأستغراب : شعور حلو

أبتسم غسان من ضحكتها وخجلها الباين : تتمنين عندك أخت ؟

إلين : أتمنى ، بس أشوف علاقتي مع بابا وماما وما أتمنى أحد يشاركني فيهم

ضحك غسان يناظرها : يعني الموضوع غيره

إلين : أكيد ، بالنهايه أنا معاهم اصلاً تاخذهم ليش ؟

غسان : حُبك تملك ؟

رمشت بصدمه من سؤاله وسكت لثواني يحك شاربه : سؤال غريب ؟

أبتسمت إلين تخفي توترها ونطقت : غريب بس بجاوبك

ناظرها غسان بإهتمام تتكلم ونطقت : تملك ، ومستحيل أتقبل أي شخص يشاركني في ماما وبابا ولو كان أصغر مني بياخذ كُل الأهتمام

أبتسم غسان يناظرها وأبتسمت : بس صراحه ما أخفي هذا الشي أتمنى يكون عندي أخت وتكون مثل ريهام

غسان : من الطفوله ؟

هزت رأسها بالنفي تناظره : تعارفنا غريب ، بس قريبه مني رغم إني ما أحب اكون علاقات بس قريبه

أبتسم غسان لأنها تجاوبه بأسئلته ولا تحرمه من رغبته الي يخفيها عنها وهي سماع صوتها ، ما كان يحس بشعور إلا أن وده يوقف الزمن عند شعور البدايات وسماعه لصوتها الهامس وضحكتها وأبتسامتها الي تشرح وتسّر خاطره وتوقف الدنيا باللحظه هذي

دخلت ريهام الشركه تناظر غسان جالس مع إلين يسولف لها وأبتسمت تعض شفتها تناظرهم وتقدمت لهم : سلام

قامت إلين تحضنها وناظرت ريهام غسان : شلونك روميـ

بققت عيونها بصدمه إلين من ريهام الي على وشك تنطق لغسان بأسم روميو ونطق غسان : بخير شلونك إنتي ؟

ريهام : حمدلله

قام غسان يناظرها وبلعت ريقها بصدمه إلين : تستهبلين أيش الي روميو ؟

ريهام : أستوعبت متاخر

جلست إلين تناظرها وضحكت ريهام : تخيلي قلت روميو ويصير فعلاً فيه فضول يعرف ليش صار روميو ؟

إلين : ويسوي نفس الحركه يعني ؟

ضحكت ريهام تناظرها : أدمنت أشوفه يدور وراك عشان يعرف مين فراس ، نرجع للموضوع ليش لا

إلين : إنتي ترهقيني مو أنا أرهقك

ضحكت ريهام تشرب مويه : والله تعبت اليوم

إلين : اش صار صح أبوك صاير كويس ؟

ريهام : حمدلله أمورهم طيبه

أبتسمت إلين لها وناظرتها ريهام : لاتهربين اش سولفتوا فيه ؟

إلين : يسألني اسئله غريبه علي

ناظرتها ريهام وضحكت إلين : أكتشفت العائله كلها فيها فضول وجداً

ريهام : وش سألك ؟

ضحكت إلين تناظرها : كيف شعور إني وحيدة ماما وبابا ؟

توسعت عيون ريهام تبتسم : أدمن سوالفك؟

إلين : ما أعرف يمكن وده يعرفني زياده

هزت كتوفها بعدم المعرفه ريهام : والله مو هيّن

أبتسمت إلين تاخذ القهوه تشربها وناظرتها ريهام بعد دقايق طويله تقوم : كملي شغلك بروح لمكتبي

هزت رأسها إلين تمشي معاها لين خرجت ومشت تدخل مكتبها وناظرت غسان من فتح الباب تاخذ شنطتها وناظرته من نطق : بتروحين مكان ؟

إلين : بروح أتغدا

غسان : مع ريهام ؟

هزت رأسها بالنفي تناظره : لا ، لحالي

أبتسم غسان : نتغدا سوا ؟

بلعت ريقها بتوتر تناظره وأبتسم يكمل كلامه : أعرف مطعم قريب نتغدا ونتكلم عن الشغل

هزت رأسها إلين تمشي وأبتسم غسان ينتظر وقف عند المصعد ووقفت إلين بجانبه تناظر إنعكاسه ونظراته لها بالمرايه الموجوده بالمصعد وبلعت ريقها بتوتر تنزل أنظارها لكفوفها مشت وناظرها غسان متوجهه لسيارتها : بسيارتي

هزت رأسها تفتح الباب وتركب بجانبه يحركها وكان الصمت بينهم لين قاطع الصمت غسان : تحبين أميمه؟

ناظرته إلين من لانت ملامحها وهزت رأسها : أحبها

أبتسم غسان بواسع ثغره يشغل أغنيه من أغاني أميمه طالب وأبتسمت إلين غصب عنها تسمع صوتها وناظرها غسان : حبيتي خواتي ؟

ناظرته إلين من أسئلته الغريبه وهزت رأسها ب اي وأبتسم غسان يسمع بداية أغنية أميمه طالب ونطق : لو أزعجتك أسئلتي أسف

إلين : مو مشكله عادي

غسان : ماودي أسكت وتسكتين

لانت ملامحها من كلامه تناظره وصدت عنه تناظر الطريق أبتسمت من وصلوا تناظر بحر جده وأمامها المطعم نزلت معاه وناظرها يأشر لها بالطاوله وهزت رأسها تجلس وأمامها غسان تقدم لهم وأبتسمت إلين بخفوت من قال : أختاري وجبه لي ولك

إلين : مابيعجبك إختياري

غسان : بيعجبني

هزت رأسها إلين تطلب وناظرها غسان بأبتسامه ومن خلصت طلب ناظرته يناظرها وصد بعيونه وعرفت أنه تأملها من وقت ما تكلمهم وتطلب الأكل وصدت بربكه تسكت ونطق غسان : كيف قررتوا توافقون على عرض الشراكه الي قدمته ؟

ناظرته إلين من يسألها وأبتسمت : عشان أكون صريحه

ناظرها غسان يبتسم يسمعها تكمل كلامها : ماكنت أحب أحد يتشارك معاي في أشياء كثيره ومن ضمنها شغلي

لانت ملامحه وتلاشت أبتسامته يسمعها تكمل : حتى يعني التصاميم لمن كنت أشارك بابا ينبسط معاي والحين الموضوع إذا شاركته يقول شافها غسان ؟

بلع ريقه ساكت من كلامها وأبتسمت إلين : بس حالياً تعودت وتأقلمت مع هذا الشي

أبتسم غسان من أبتسامتها وناظرت حولها تشوف البحر ولفت تناظر عيونه الي تناظرها ونطقت : أتمنى ماتزعل

هز رأسه بالنفي يناظر بعيونها الي تناظر عيونه وأبتسم : من حقك ما أنتي متعوده

إلين : وجذب بابا عرض شراكتك معاه بالشركه لأنوا صراحه كان مره يحتاج شريك

غسان : بس إنتي مالكه الأسهم

هزت رأسها إلين : مو عاجبك ؟

غسان : عاجبني

أبتسمت إلين بخفوت تصد عنه ولفت تناظره من نطق : أهم شي عاجبك أنا ؟

ناظرته بصدمه من سؤاله والي كان ينتظر أجابته ولف من يناظرهم يوزعون الأكل وأبتسم يناظرها تفكر في سؤاله وجهها المتورد بالأحمرار والي يدل على خجلها من سؤاله وأبتسم : يعني شغلنا وشغلي معك وشركتي والموظفين ؟

أبتسمت إلين تشرب مويه تناظره : كويسين

غسان : عاجبك ؟

إلين : عاجبني

أبتسم غسان براحه من كلامها وناظرته إلين من بدأ ياكل من أكلها وأختيارها ، كان ولا زال يخلق مليون الأسئله والمواضيع عشان ماتسكت ويسمع صوتها ، ما كان يحب إلا خجلها منه وتوترها الواضح له تفاعلها مع سوالفه بقد ما كان أختصار بسيط منها وتسكت إلا أنها كانت تتفاعل معه بالسوالف من نظرات عيونها وحركات وجهها الي توضح له ويشوفها يناظرها تشرب مويه ومن خلصت كاسة المويه أمامها أنتظرت لدقايق وبدأت تاكل وعرف وحفظ طريقتها بالأكل ووجود الماء شي أساسي لها

بدأت تاكل وأبتسم غسان من خلص أكل وقام للحمام وناظرته إلين ونزلت أنظارها تاكل

~

دخل البيت يناظره جالس ياكل ورفع أنظاره : تعال

غسان : أكلت حمدلله

هز رأسه يرجع يكمل أكل ونطق غسان : البيت ماهو زين

ضحك مشعل يناظره : بدون حس الجوهره أي والله

أبتسم غسان يناظره ياكل ونطق مشعل : وش صار ؟

ناظره غسان بعدم فهم وأبتسم مشعل : إلين

فز قلبه من طاريها وضحك مشعل يناظر أبتسامته : صارت بالشركه خلاص ؟

هز رأسه غسان : بس عشان عبدالرحمن وبعدها بنرجع نشتغل عن بعد

مشعل : طيب ليش ماتندمج الشركه ؟ ضروري عشان طاقم العمل الموجود عشان الڤيلا الي بتجهزونها

غسان : موجودين بالشركه حالياً عندي وطول وقتهم معنا

مشعل : من زمان عن الشركه والله

غسان : ليش ماتداوم أنت وش عندك ؟

ترك الأكل يناظره بضيق يحاول يبلع الأكل والغصه الموجوده أخذ المويه يشرب وناظره غسان عاقد حاجبينه : وش صار لك ؟

تنهد بضيق يناظره : تزوجت

جمد وجهه من عرف أنها حُب مشعل وتنهد بضيق يبلل شفايفه : تزوجت ووصلني اليوم خبر حملها

عقد حجاجه بضيق غسان يناظره يكمل كلامه : ماودي يشهد الله تذوق الي ذقته ، أنت تدري أن البنت هذي تمنيت ولدها مني ؟ تمنيتها أم لعيالي وأنا أبو عيالها ماتمنيتها إلا حليلتي ومعي بس ماحصل

عض شفته يناظره بضيق يفكر في كلامه وناظره مشعل : لاتصير زي وأنا أخوك ، حارب عشانها وخذها ولاتصير زيي وتخسرها لاتخلي أهلنا يكونون العائق بينكم

أبتسم له غسان بضيق يقوم يجلس بجانبه : لا تخاف علي ، لا تتضايق يامشعل وماهي خير لك ونصيب

بلع غصته بضيق يناظر الأكل وأبتسم مشعل : لا تصير زيي تكفى ، خذها ولا تمنع قلبك بأنو يحبها

أبتسم غسان يناظره غصب عنه : وش نسوي ؟ ماعد باليد حيله صرت أحبها

أبتسم مشعل يناظره : ما أنسى وقفتك معي من وقتها للحين ، وأنا الحين معك ومستحيل أقول لك لا تاخذها هذا إختيارك وهذي الي تتمناها أي شي تتخذه أنا وراك

أبتسم له غسان يحضنه وضحك مشعل : لا تشيل هم

غسان : لا تزعل أنت ، بأذن الله ينمحي حبها من قلبك وتتناساها وتشوف حياتك

مشعل : كان عندي أمل ، بس الحين ماعندي أمل وهي حامل منه وخلاص أنتهى وأنتهت بالنسبه لي

هز رأسه غسان يرفع كفه على كتفه : تنحل تنحل وأنا أخوك

أبتسم له مشعل وقام غسان يناظره : بتجهز وطالع

هز رأسه مشعل ورجع يناظر الأكل وتنهد بضيق يقوم

~

مرت الأيام والأسابيع تنتظر وتشتغل على مشروع بيت عبدالرحمن مع غسان ، وبعد يوم مُتعب دخلت مُبتسمه البيت تناظرهم وأبتسمت شيخه من تناظرها : ياهلا ببنتي

جلست إلين وناظرها عبدالله : فكرتي ؟

ناظرته إلين وأبتسم : فراس؟

جمد وجهها بصدمه وهي تماماً تناست موضوعه وناظرته تحك جبينها بتوتر : لسى

عبدالله : خذي رأحتك بالتفكير هذا ماهو لعب أطفال

أبتسمت له إلين تناظره بذبول وناظرتها شيخه : اليوم جايين أهل غسان

رفعت حاجبها بصدمه تناظرها : ماما مو هم أصلاً بالديره؟

شيخه : عرف أبوك من إسماعيل وقرر يرد لهم العزيمه

إلين : طيب ليش ماتكلمتي من أول ماما ؟

شيخه : وإنتي يا إلين ماتكونين موجوده بالبيت

هزت رأسها تناظرها وبلعت ريقها من الأيام الي أخذتها مع غسان وشغلهم ناظرتهم تصد تدخل غرفتها وتنهدت تاخذ جوالها تتصل على ريهام : خلصتي الجلسه ؟

ضحكت بعلو صوتها ريهام : كسبنا القضيه لولو كسبناها

ضحكت إلين تناظر حولها : أسالك بالله والله خلاص ؟

ريهام : والله خلاص خلاص أعلن القاضي الورث ويرضي صراحه

تنهدت براحه إلين تضحك : الحمدلله

ريهام : بجي أخذك ونحتفل

تاففت إلين من تذكرت : للأسف ما أقدر أخرج اليوم

عقدت حاجبينها ريهام : ليش؟

إلين : بابا وماما عازمين أهل غسان عندنا !

رفعت حاجبها ريهام : أهل روميو ؟

إلين : والله ما أقدر

ريهام : مو مشكله بجيك ونتساعد ونخلص منهم ونروح نحتفل

إلين : ماودي أتعبك معاي

ركبت ريهام سيارتها تحرك : تعب ؟ لا منجد إنتي مو صاحيه

أبتسمت إلين وضحكت ريهام : قولي روميو ما يوفر أي طريقه لك ؟ هاه جولييت ؟

ضحكت إلين تناظر فساتينها : جولييت محتاره أش تلبس

ريهام : الفستان الأسود

ناظرته إلين تبتسم تمرر أصابع يدها الطويله على الفستان وأبتسمت ريهام : يناسب كثرة الزيارات

ضحكت إلين : يناسب اوكيه

ريهام : أهل فراس بيجو ؟

إلين : ما أعرف

هزت راسها ريهام تقفل وتركت جوالها إلين تدخل تاخذ لها شاور

إعلان

~

أبتسم يناظر المكتب بهدوء وبأفكاره وهواجيسه إلين ، كله تفكير لو أنعاد مشهد شوفته لها ؟ ولو يقدر يشوفها أمامه بدون حاجز ؟

أبتسم لأنه صّمل ويبيها ، لأنها غير وتمكنت منه بطريقتها وقدرت تجذبه وينجذب لها لأنها الوحيده الي قدرت تخليه يفتح عيونه ويشوف الدنيا من ناحيتها بس وتكون هي بباله بأول نهاره وبأخر يومه تكون هي البنت الوحيده الي بيحبها لأول مره ويشوفها وقدرت تكون هي إختياره

ناظره مشعل يفكر وساهي وأبتسم من حالته : أبو لامع

ناظره غسان وأبتسم لأنه يقصد وجهه مضيء ومُشرق والسبب هي إلين " الضوء " ونطق : هلا

مشعل : أمي قايمه بالبيت فوق تحت ماتدري وش تاخذ

غسان : لا تاخذ شي

ضحك مشعل يجلس يناظره : طلعنا ؟

هز راسه غسان يأخذ مفتاح سيارته يمشي خارج من المكتب وأستوقفه صوت سعد : غسان

ناظره غسان يصافحه : شلونك طيب ؟

هز رأسه يبتسم : كلمني فارس عشان مساعد

هز راسه غسان : اي وش حصل ؟

سعد : تسافر له أبو ظبي

تنهد غسان يناظره : ومايمديها من هنا ؟

سعد : لا والله يحتاجك معه وإن بغيت التفاصيل أتصل على مساعد

هز راسه غسان يمشي وناظره مشعل : وليش ماتروح؟

غسان : مالي خلق لسفر

أبتسم مشعل : كله عشان إلين ؟ سفرها معك

ضحك غسان يناظر شكله بالمرايه : والله أتمنى

مشعل : أزهلني نخطبها ونسوي الزواج كله عندهم

أبتسم غسان من أفكار مشعل وضحك : عاد والله سهله نجمع راسين بالحلال

غسان : إي وبعدين وش أسوي ؟

أنفتح المصعد وخرج غسان مع مشعل ولف يأشر لسعد الي يركب سيارته وضحك : شهر العسل عليّ أنا

ضحك بذهول غسان يركب سيارته : البنت حلوه

مشعل : تحبها

هز راسه غسان من المشاعر الي يحس فيها ورجع ظهره للخلف : حلوه وحبيتها

ضحك مشعل يناظره وأبتسم غسان : لأول مره سمحت لبنت تدخل عقلي والأهم قلبي ، لأول مره فكرت في شي غير الشغل وييثير فضولي أشياء كثيره حولها ماضيها حاضرها الدلال الي عايشه فيه

أبتسم له مشعل يناظره يكمل كلامه غسان : لأول مره يامشعل والغريب أن وضعي هذا عاجبني وإلين عاجبتني وتفكيري فيها عاجبني حتى فضولي الي أكرهه عاجبني بخصوصها هي ، فسرته أعجاب فيها بس

ضحك مشعل يناظره : بس طلع حُب ؟

ناظره غسان بأبتسامه يشغل سيارته : شكله

ضحك مشعل يناظره مبتسم طول طريقه وأبتسم من يشوف أسم إلين بشاشة السياره وناظره : تتصل

رفع جواله يناظر أسمها بذهول وأبتسم يفصل البلوتوث وضحك مشعل من حاله ورد عليها : إلين

إلين : غسان ؟

هز رأسه غسان مبتسم : غسان

إلين : ما كلمك عبدالرحمن ؟

هز راسه بالنفي : لا والله وش صاير؟

إلين : يقول وده نفس التصميم بس يكون نيوكلاسيك

عقد حاجبينه غسان : ماينفع نفسه التصميم يكون كلاسيكي ماوضحتي له ؟

إلين : كلمته يقول غسان بيفهمني وما قدرت أقول حاجه

غسان : طيب بلغتيه أن كل شي بنسويه من جديد ؟

إلين : كلمته وأعطيته كُل المراحل وحتى مابنبدا شي بنرجع نرسم من جديد

تنهد غسان وناظرت شكلها بالمرايه إلين تعدل شعرها : بس قال أنو بيدفع تعويض

غسان : وهو المهم التعويض ؟ بنرجع بكل شي من جديد مرحلة التخطيط والتصميم وبتتعبين

توسعت عيونها بذهول من كلمته وناظره مشعل بصدمه منه ونطقت إلين : أتعب ؟

أبتسم غسان يلمس شاربه : نتعب

هزت راسها بإبتسامه منها : ما أعرف صراحه أنا مبسوطه يعني عشان الشغل هذا لأني أحب الطراز الكلاسيكي

غسان : يعني أزهلني ؟

أبتسمت إلين : أزهلني

ناظر غسان بيته وأبتسم : وصلت البيت وإن حصل أي تطور بلغيني

هزت رأسها إلين تقفل وأبتسم غسان يناظر مكالمتهم ولف يناظر مشعل الي يناظره : هي تحبك ؟

هز كتوفه بعدم المعرفه وتوسعت عيونه بذهول مشعل : يعني مب ضامن حُبها لك ؟

غسان : ضامن بتحبني

مشعل : طيب ليش تقول ماتدري؟

أبتسم غسان يناظره يقفل باب سيارته : لأني ما أدري متى تحبني ، بس بتحبني

أبتسم له مشعل يضحك وناظرهم خارجين من البيت : جاهزين ؟

إسماعيل : جاهزين

هز رأسه يدخل البيت وناظره إسماعيل : متى بتجي ؟

غسان : أبدل ملابسي ووراكم

هز رأسه إسماعيل وناظرهم مشعل يركب السياره يسوق وبجانبه إسماعيل وبالخلف الجوهره ونهله

دخل يترك ملابسه بالسله وناظر دولابه يلبس ثوب من جديد باللون الأسود وأبتسم يوقف قدام المرايه يقفل أزارير ثوبه لبس ساعته وتعطر وفتح الدرج يطلع له شراب جديده وناظر الشوز يلبسه وأخذ مفتاح سيارته وينزل من جديد

أبتسم من سمع أغنية محمد عبده بجميع أنحاء سيارته يغني وكأنه يعرف بأنه اليوم بيشوفها وبتكون معاه بنفس البيت ، بيزور بيتها لثاني مره والسبب هي وكُل الأسباب هي يبتسم بخفوت طول طريقه ويسمع لحن وهدوء صوت محمد عبده يغني وكأنها ليله من عُمره مابينساها

وقف سيارته يناظر سيارة أهله يناظر الڤيلا من بعيد وأبتسم يدخل بسيارته للحوش وناظر حوله يشوفها واقفه بعبايتها تنزل من السياره مع ريهام تضحك وأبتسم من ضحكتها وصوت ضحكها بلل شفايفه بإبتسامه من شعور مايقدر يقاومه ولا يقاوم جمالها ، هو واقف وللأن عند شكلها بفستانها الكحلي والي أسر عقله وقلبه

تلاشت أبتسامته من شاف بوكيه الورد الكبير باللون الأحمر عاقد حاجبينه وأبتسم لأنه من المُمكن يكون لريهام قفل سيارته وناظرته إلين وبلعت ريقها بتوتر تناظر البوكيه : أهديتك هو وتعطيني أمسكه؟ صدق ماتستحين

أبتسمت ريهام : كل هذا عشان روميو؟ الله الله ياجولييت

عضت شفتها إلين تناظره متقدم لهم وأبتسم : ورده ماسكه ورود ؟

عضت شفتها من حياها وأبتسمت ريهام تناظره : حلو صح؟

لف بعيونه يناظر إلين الي تناظره وأبتسم بدون ينزل أنظاره للورد الي ماسكته : حلوه اي والله حلوه

أبتسمت بحياء تتورد ملامحها بالخجل ، هو فهم قصدها وكانت تقصد الورد حلو ؟ بس هو ما التفتت لجمال الورد ألتفتت للحقيقه الي أمامه والتفت لجمال إلين ونطق بإعجاب لها هي وتكلم وماكان يقصد إلا إلين

بللت شفايفها بهدوء إلين تناظر ريهام : خذي وردتك

أبتسم غسان لأنه ضنه وشكه فيها صحيح ومستحيل تكون من أحد ، يحس أنه يعرفها من زمن وعهد قديم ويعرفها ويفهم وتأكدت ضنونه فيها ومايكون إلا صح

ناظر لبسها من أنفتحت العبايه وهي تعطي ريهام الورد وأبتسم يعض شفته يصد يناظر البيت وأرتبكت إلين تقفل عبايتها وناظرها من جديد ، التوب الأبيض والبنطلون الأبيض شعرها الأسود الي كان يعكس لون لبسها تماماً

ناظرها غسان من نطقت : بالمجلس تعرفه صح ؟

هز راسه غسان يمشي وأبتسمت تشوف ظهره وهو يمشي وبلعت ريقها بإبتسامه وضحكت ريهام : أقولك روميو مو هيّن

أبتسمت بربكه تناظرها : سمعتيه ؟

هزت رأسها ريهام : مايقصد الورد ولا ناظره ، إنتي وردته وإنتي الجميله بعيونه

عضت شفتها بإبتسامه تناظرها وتنهدت تنهيده طويله من مشاعرها ومشت تدخل البيت ناظرت حولها تدخل غرفتها وأبتسمت تفصخ عبايتها : خلاص كذا ؟

ريهام : اي يلا بدلي وألبسي الفستان الأسود

هزت راسها إلين تاخذ الفستان ومشت تلبسه وناظرت ريهام من خلصت لبس وأبتسمت : خيال

إلين : مره أحس اوفر راسم جسمي مره ريهام

ريهام : يهبل لولو مره يهبل خليه عليك خيالي صراحه

أبتسمت إلين تناظر شكلها تنثر شعرها وبدأت تعدل ميكبها وأبتسمت تخرج وبجانبها ريهام دخلت تناظرهم جالسين : سلام

رفعت حاجبها نهله بصدمه من فستان إلين والي ماكان إلا ماسك على جسمها ويبين خصرها والفتحه لنص الساق وقامت من تقدمت إلين تسلم عليها : شرفتونا

أبتسمت الجوهره تناظرها وناظرتهم إلين : صحبتي وقبل ماتكون صاحبتي هي أختي ، ريهام

ناظرتهم ريهام تبتسم ونطقت شيخه : أي والله بنتي الثانيه هذي

ضحكت ريهام تتقدم تحضنها من كتفها : ماعندي أم بس عندي إنتي أمي الثانيه

أبتسمت بهدوء إلين وتقدمت العامله تترك الحلا وناظرتهم نهله بإستنكار وفهمت نظراتها إلين والي يدل على إنزعاجها من العامله وناظرها : أنا بكمل إنتي أرتاحي

ريهام : لسى تعبانه ؟

إلين : ما أعرف صراحه

شيخه : لا الحمدلله مافيها إلا العافيه

نهله : مين الي تعبان ؟

أبتسمت شيخه : العامله هاجر

توسعت عيونها بذهول تبتسم وضحكت إلين تمشي للمطبخ شافت البُن يغلي ووقفت لثواني تبتسم من تتذكر نظرات غسان لها ، وكيف قصدها بنظراته وكلامه الي من ثغره " حلوه "

مشت لهم تناظرهم جالسين ويسولفون وأبتسمت تصب القهوه وبعد ثواني قدمتها لهم وبجانبها ريهام بالحلا وجلست تناظرهم إلين مبتسمه وهمست لها ريهام : هذي أمه ؟

هزت راسها إلين بدون رد وأبتسمت : واضح خبيثه والعياذ بالله

عضت شفتها تناظرها ولفت تناظر الجوهره الي تناظرها وأبتسمت لها : تجين معاي ؟

ناظرت أمها الي هزت راسها ب طيب وقامت معاها وأبتسمت إلين : ريهام ماتعرفتي عليها

الجوهره : أنا الجوهره

أبتسمت ريهام تناظر إلين : تشرفت فيك

ناظرتها الجوهره وأبتسمت تناظر غرفة إلين ، السرير والخداديات الملونه حوله لون السرير الأبيض والدولاب وأنعكاس الألوان بلون الكنبه الموجوده والكرسي اللوحه الكبيره المرسومه والي تدل على أنها إلين وبجانبها ريهام وأبتسمت تناظرها : غرفتك صح ؟

ريهام : افا ؟ وأنا حاطه صورتنا عند الباب كل من يدخل يشوف

ضحكت الجوهره تناظرها تجلس على الكنبه: يهبل

ضحكت الجوهره تناظرها تجلس على الكنبه: يهبل

أبتسمت إلين تجلس لدقايق وقامت معاهم تمشي جلست وعقدت حاجبينها تقوم تفتح الباب وجمد وجهها تناظر سعاد وبناتها ياسمين ورغد وساره وبللت شفايفها تفتح الباب : شرفتوا حياكم

دخلوا وناظرتهم بذهول وقامت شيخه تسلم عليهم وبلعت ريقها إلين تدخل المطبخ وناظرتها ريهام : هذولي مين بعد ؟

إلين : بنات عمهم تخيلي ! بنهار ماما عزمتهم كمان ؟

ريهام : ماندري بعدين نسألها الحين نقوم بالواجب

هزت راسها إلين عاقده حاجبينها وبللت شفايفها بهدوء تدخل من جديد وأبتسمت تناظر شيخه الي تناظرها وناظرتهم بعد دقايق تمد لهم بالقهوه وتناظر في أمها تعاتبها لأنها ماكانت تدري بوجودهم ولا بحضور بنات عم غسان وجلست من جديد تناظرهم وبعد ساعات طويله خرجت وناظرت شيخه : ماما ليش ما قلتي لي أنك عزمتي كمان بنات عمهم ؟ زعلانه منك صراحه

شيخه : ولا أنا عزمتهم ولا ادري بوجودهم إلا من دخلوا بيتي

عقدت حاجبينها إلين : لحظه ! يعني إنتي ماعزمتيهم؟

هزت راسها بالنفي شيخه وجمد وجهها إلين : دقيقه ايش الوقاحه هذي ؟ يجون بيتنا بدون عزيمه منا خير ؟

شيخه : نسوي الواجب والعيب ماهو منا ولا بيصير قصور

تنهدت إلين ومشت شيخه تخرج وناظرتها ريهام : ليش وجهك كذا ؟

إلين : تخيلي ماما ماعزمت بنات صالح ولا حاجه !

توسعت عيونها بذهول ريهام : عازمين نفسهم ؟

هزت كتوفها بعدم المعرفه إلين ورفعت جوالها من تشوف أسم غسان والرساله وأبتسمت غصب عنها فتحتها وناظرتها ريهام : روميو ؟

ناظرتها إلين تبتسم بمشاعر تهز راسها ب اي ونزلت أنظارها لجوالها تشوف وتقرا رسالته : تدرين وين أنا ؟

عقدت حاجبينها إلين بإبتسامه ترد عليه : وين ؟

غسان : أخرجي برا

مشت إلين تبتسم وناظرت حولها من بلكونة غرفتها تشوفه وأقف وعضت شفتها ترجع لورا تناظره وناظر حوله يناظر القمر وأبتسمت : اش أسوي ؟

غسان : ماتشوفين لمعة ضوء السماء ؟

أبتسمت تعض شفتها تناظر ضوء القمر وتنهدت براحه من شعورها الي تشعر به وكتب لها غسان بإبتسامه يشوفها تقرا ولا ردت أتصل عليها يرفع جواله لأذنه وبللت شفايفها بإبتسامه تسمعه من نطق: تشوفين هالنجمتين حول القمر ؟

ناظرتها إلين وأبتسمت : أشوفها

غسان : نجمه لإلين ونجمه لي ، الي على يمين القمر إلين والي يسار القمر أنا

أبتسمت تبلل شفايفها وكأنه يعرف حجم إنجذابها لأسمها من صوته ، وكأنه يستقصد مايخاطبها ب إنتي وينطق لها بأسمها إلين إلي تحبه من صوته الرجولي يضيعها ويشتتها بالمشاعر الي تتكون داخل صدرها وقلبها ونطق من جديد : موافقه ؟

أبتسمت ترد عليه إلين : موافقه ، بس القمر ليش حاجز بيننا ؟

أبتسم بواسع ثغره يفهم ودها يكون قريب منها بقرب النجمتين ولا يكون بينهم حاجز حتى لو كانوا نجوم ماودها القمر يكون حاجز بينها وبينه ونطق: القمر ماهو حاجز ، ضوء القمر إنتي

عضت شفتها من مشاعرها وربكتها رجفة كفوفها بإبتسامه تتنهد بحُب وكيف يأسرها بكلمات قليله منه تساوي مليون المشاعر الي تتكون داخلها له : اوكيه !

ضحك غسان لأنها بخيلة مشاعر ولاقادره تتكلم معاه من خجلها بس قفلت جوالها تناظر غسان يناظر جواله وأبتسمت تتأمله وتتأمل مكان تأمله النجمتين ، النجمتين الي أختارها وصارت بأسمه وبأسم إلين وكأنه يثبت لها بأنه بيكون موجود حولها حتى بالسماء أختار نجمته وأختار نجمه بالقرب منه تكون لألين

بللت شفايفها تمسك قلبها من مشاعرها والي كانت تحس بيخرج من مكانه من أمتلائها بمشاعر الحُب الي تعيشها وناظرت ريهام من تقدمت لها وضحكت إلين تتقدم تحضنها : ماتقدري تحضني روميو تحضنيني أنا ؟

أبتسمت تعض شفتها من مشاعرها وضحكت تسحب ريهام بيدها : تشوفين النجمتين حول القمر ؟

ناظرتها ريهام بأبتسامه وتنهدت بحُب تناظرها : نجمتي أنا وغسان

توسعت عيونها بذهول ريهام تضحك وناظرت النجمه : اه ياروميو اه

أبتسمت إلين تناظرها وضحكت ريهام تحضنها : مارح يكون بيننا إلا شغل

أبتسمت إلين وناظرتها ريهام : خالتي شيخه بتموتنا

أبتمست إلين تعدل شكلها ورجعت تتعطر من جديد وفتحت جوالها تشوف رسالة غسان : إلين

ردت عليه إلين : هلا

عقدت حاجبها تشوف أتصاله وأبتسمت ترد بربكه تدخل غرفتها : هلا غسان

غسان : أطلبك طلب ؟

بللت شفايفها بتوتر تسكت لثواني ونطقت : أطلب

غسان : تم ؟

إلين : أطلب

أبتسم غسان : يصير تسوين السلطه الي سويتيها أول ؟

ضحكت بخفوت إلين وضحك غسان من ضحكتها : والله مشتهيها

أبتسمت تمسك شعرها إلين : طيب

قفل غسان وناظرت حولها إلين بأبتسامه تمشي خارجه لهم

~


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟

💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:

🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها

نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/11/08 · 0 مشاهدة · 4090 كلمة
yare.yare
إعلان
نادي الروايات - 2026