-
-
دخل يناظره جالس وأبتسم : ناسيني ؟
ضحك غسان يصافحه : لا والله بس شغل لين راسي
محمد : اي والله أدري فيك ماتقطع زيارتي أجلس أجلس
جلس غسان يناظره وأبتسم محمد : شفيك؟
أبتسم غسان يسولف له طلع جواله من جيبه من يسمع أتصاله وأبتسم يناظر أسم عبدالله ونطق : سلام عليكم
عبدالله : هلا غسان وعليكم السلام
غسان : بغيت أجي أمرك البيت إذا فاضي
عبدالله : حيّاك الله ياغسان تعال تعال
أبتسم غسان يقفل منه يناظر محمد وضحك : عبدالله؟
هز رأسه غسان يعتدل بجلوسه ناظر محمد من نطق : بديت أشك كلام عمي صح
غسان : في وشو ؟
محمد : الشراكه والقرابه هذي
غسان : شغلنا واحد شريكي بالشغل
أبتسم محمد يهز رأسه وناظره غسان يستأذن منه خرج يركب سيارته يحرك لبيت عبدالله
~
وقفت قدام المرايه تناظر شكلها وناظرتها ريهام : برجع البيت
إلين : لاتخليني تكفين
أبتسمت ريهام تمسك كفوفها : مستحيل أخليك لولو مستحيل بس بروح البيت تعرفين مارحته
إلين : بجي معاك
ضحكت ريهام تحضنها : تخافين ؟ إلين تخاف ؟
إلين : مو خايفه بس أبيك معي
ريهام : طيب برجع والله بس إذا ودك نروح سوا يلا
أبتسمت إلين تلبس عبايتها تناظرها وضحكت ريهام تتقدم لها من جديد : حتى خواتي ماوصلوا للقرب إلي أنتي وصلتي له ، ومستحيل أحد يجي مكانك وأنتبهي أخت روميو المشهوره تجي مكاني
ضحكت إلين من فهمت قصدها الجوهره وناظرتها : اول حاجه نستبعد الجوهره وغسان مابيكون بيننا إلا شغل بس وثانياً مستحيل أحد يجي مكان ريهام اصلاً
أبتسمت ريهام تناظرها : مستحيل ؟
إلين : هي فيها مستحيل أصلاً ؟ فيها وعد ومعزه مكانه ومستحيل أحد يوصل لها غيرك
ضحكت ريهام : نفس محظوظه ومبروكه؟
ضحكت بعلو صوتها تناظرها : حتى لو تمثيل بس نفسهم
أبتسمت لها ريهام بحُب ومشت إلين تخرج ناظرت شيخه وأبتسمت : ماما بروح مع ريهام بيتها ونرجع
هزت رأسها شيخه ب طيب تناظرهم وأبتسمت إلين تمشي مع ريهام فتحت الباب تمشي وقفت عند سيارتها ولانت ملامحها تشوف غسان داخل بسيارته حوش بيتهم وضحكت ريهام : قلت لك مابيهجد لين يعرف صح ؟
إلين : تفسرين لي هذا أيش يعني ؟
ريهام : حُب
لانت ملامحها إلين تناظره ينزل من سيارته يعدل شماغه يمشي لهم : أبوك موجود ؟
هزت رأسها إلين تناظره ساكته لثواني ومشت تدخل للمجلس صدت عنه ريهام تبتسم وناظرها غسان يصد ونطقت : فيني فضول
ناظرها غسان ونطقت ريهام : تبي تعرف مين فراس ؟
بلع ريقه من حركاته الواضحه وضحكت ريهام : فراس هذا صديق العايله ، مابيجي لحاله بيجون أهله حتى
عقد حاجبينه يناظرها غسان يخفي أبتسامته من عرف مطلبه وأساس جيته لبيتها : ماني جاي عشان كذا ، في كلام وشغل بيننا طبيعي بتشوفيني
هزت رأسها ريهام بدون رد تخفي أبتسامتها وناظرتها إلين تمشي مع عبدالله يتقدم له يصافحه : حيّاك الله يا غسان
أبتسم يناظر إلين الي تناظره مشى مع عبدالله ولفت بسرعه تناظر ريهام الي ضحكت عقدت حاجبينها تبتسم
فتحت باب سيارتها تركب وناظرت ريهام تبتسم وصدت عنها تحرك السياره ونطقت ريهام : تشوفين؟
إلين : أشوف
ريهام : كلمته تخيلي قلت تبي تعرف مين فراس ؟
ناظرتها إلين عاقده حاجبينها وضحكت تكمل كلامها : قلت له فراس هذا صديق العايله
إلين : مستحيل جاي عشانه
ريهام : قال لي كذا ، قال بيننا شغل ومعرف ايش بس واضحه حركاته ؟ حتى المجنون بيعرف جاي عشان يرضي فضوله
إلين : ماني فاهمه يعني وإن عرف ؟ بالنهايه مافيه شي بيننا إلا شغل وأتمنى تدخلين هالشي براسك اليابس
ريهام : تعرفين وأعرف بس مسويه مجنونه ياجولييت ؟
ضحكت إلين بعصبيه تناظرها : أسكتي
ريهام : لا لا لا تكذبين واضح حتى أنتي تبين هالشي يصير
ناظرتها إلين بربكه وشعور غريب تعيشه ، ماتستنكر حقيقة إنجذابها له بس ماتنفي حقيقة إستحالة جمعهم
ونطقت بعد وصولهم للبيت تناظر ريهام تتجهز : ما ودي يصير
ناظرت إنعكاسها ريهام من المرايه تكمل كلامها إلين : لأن حتى لو صار وحبيته ، مستحيل نجتمع
لانت ملامحها ريهام : ليش؟
إلين : ماشفتي أهله ؟ أمه أبوه أخواته ؟ حتى بقريتهم مستنكرين حقيقة مظهري ووجودي وكل حاجه شفتها بعيوني
ريهام : طيب سؤال وأسأل من فضولي
ناظرتها إلين ونطقت ريهام : أمه بتتزوجك ؟ أهل ديرته؟ أخواته وأي أحد له صله في غسان ؟
إلين : أفهميني تكفين مهما حصل وصار بالنهايه أهله ، أمه وأبوه أكيد عندهم عادات وتقاليد تخصهم ومستحيل يكسرها عشان هالكلام الي تقولينه والي ماله وجود اصلاً
ريهام : تستغبين ؟
إلين : شايفه تأمله لي ولمعة عيونه شايفه إنجذابه لي ويعجبني هالشي ، بس هذا شي مستحيل يحصل
تنهدت ريهام بضيق تناظرها تنسدح على السرير تناظر السقف وتتكلم : حتى لو حسيت بأي شعور إتجاهه مستحيل إني بمشي بمشاعري هذي له وأضعف
قامت تناظر ريهام الي تناظرها وأبتسمت : عندي سرعة تخطي للمشاعر فضيعه
بللت شفايفها ريهام تحط ميكب ونطقت إلين : ما أعرف في حرب مابين عقلي وقلبي ، قلبي يقول شوفي إنجذابه لك وأستمتعي بهذا الشعور ، عقلي يقول لي لا هذا شي مستحيل يصير ولو حصل لك شعور إتجاهه إمشي لاتتركين هالشعور يأثر عليك
ريهام : بس لو يبغاك تعرفين أيش يصير ؟
ضحكت إلين تناظرها : مابيننا حب ومشاعر اصلاً عشان يكون يبغاني أو أبغاه ؟ كلها خرافات وتخيلات إنتي خرجتيها من راسك ريهام
ريهام : بس الثالثه ثابته
ضحكت إلين تقصد حُب طفولتها وحُبها لفراس أول ونطقت : ماتثبت
ريهان : تحدي ؟
إلين : تكفين مو منافسه ولا تحدي خلاص
هزت رأسها ريهام بدون رد تكمل ميكبها تسولف لها وكانت إلين بعالم ثاني بعيداً عن سوالفها ، كُل مخاوفها وقلقها رعبها الي تعيشه من إنجذابها لكلمات تحبها من طريقة نطقه لأسمها لين لمعة عيونه وتأمله لها ما كانت تطلع بقصد منه ، لكنها قادره تنجذب له بسهوله
تخاف تحبه وتعيش مشاعر حُب قويه ويكون العائق بينهم أهله تخاف تمشي بطريق نهايتهم تكون مثل روميو وجولييت ما كانت إلا قادره تهرب من هذي كلها وتستنكر حقيقة إنجذابه لها بعقلها وقلبها وتكمل طريقها وشغلهم
عضت شفتها ريهام تناظرها ساهيه تفكر وقدرت تقرا أفكارها ومخاوفها وتنهدت تلبس عبايتها : يلا
مشوا يطلعون من البيت وناظرتها ريهام : نتكلم بالليل
هزت رأسها إلين تمشي لبيتها وتنهدت تناظر سياراتهم الي تعلن وصولهم ووجودهم بوسط بيتها
أبتسمت تنزل مع ريهام دخلت من الباب تدخل غرفتها وناظرت العامله : جهزتي ؟
هزت رأسها وأبتسمت تناظر ريهام الي تفصخ عبايتها ونطقت : تنامين ببيتنا اليوم ؟
إلين : مو مشكله
أبتسمت ريهام لها ومشت معاها تدخل تناظرهم جالسين : اهلا وسهلاً
أبتسمت أم فراس تقوم تسلم عليها ولفت لسماهر الي قامت : كيف الحال ؟
سماهر : حمدلله
أبتسمت إلين تجلس وناظرتها : أسم الله عليها كل ماكبرت كل ما زاد الجمال
أبتسمت إلين بأحراج تناظرها : تسلمين
شيخه : اي والله كذب من قال أن الكبر مقبرة الجمال
ضحكت إلين تناظرها : أكيد شيخة الناس وقلبي ولا أنا أخذت هذي كلها منك اصلاً
ضحكت شيخه تناظرها وأبتسمت ريهام تناظر إلين تسولف معاهم وتضحك
~
طلعت من غرفتها تناظر أبوها جالس وأبتسمت : أبوي
أبتسم عبدالله يناظرها وناظرته إلين : أش يبغى غسان ؟
عبدالله : يتكلم معي عن الشعل
إلين : مافي شي ثاني ؟
ناظرها عبدالله ساكت لثواني وبلعت ريقها يهز رأسه بالنفي وأبتسمت : كويس
جلست لدقايق وقامت تلبس عبايتها تناظر أبوها : تعرفون بنام اليوم عند ريهام
شيخه : لاتنسين تمرينا بالصبح
ضحكت إلين تبوسهم : وهل أنا أستطيع ما أشوفكم؟
أبتسمت شيخه لها وخرجت تركب سيارتها وجمد وجهها تشوف سيارة فراس ونزلت تناظره : شتسوي هنا؟
فراس : جاي بكلم عمي
إلين : عشان ؟ بابا بينام
فراس : شي ما يتأجل
بلعت ريقها تناظر فيه وبأبتسامته ومشت تدخل البيت تفتح الباب بالمفتاح وناظرها عبدالله : شفيك رجعتي ؟
إلين : فراس برا بيكلمك
عقد حاجبينه عبدالله يقوم وناظرتها شيخه : وش ده ؟
إلين : ما أعرف
جلست بتوتر تناظر شيخه وأخذت جوالها من أتصلت ريهام : وينك طولتي ؟
حكت جبينها بتوتر : فراس برا يكلم بابا
ريهام : اش يبغى ؟ مو مشوا العشاء ذولي اش يسوي
إلين : ما أعرف
ريهام : طيب أعرفي وبلغيني
قفلت منها إلين توقف تناظر أبوها داخل مبتسم ولانت ملامحها تبتسم من أبتسامته : بابا ؟
شيخه : وش صار وش يبي ؟
عبدالله : كلمني بموضوع
أرتخت ملامحها براحه من تلاشى الخوف وأبتسمت : يعني خاص ؟ اوكيه أنا بروح لريهام
عبدالله : ماهو خاص ، يخصك إنتي
عقدت حاجبينها إلين تناظره : يخصني ؟
عبدالله : كلمني ووده بالقرب
جمد وجهها تناظر أبوها الي يكمل كلامه : خطبك مني
لانت ملامحها لثواني بصدمه تناظره : خطبني ؟
أبتسمت شيخه تناظرها : البنت أستحت ياعبدالله
ناظرتهم بذهول إلين ونطق عبدالله : قلت له إن ودك بالرسمي تجي أنت وأهلك ووقتها بنتي إلين تقرر الشور الأول والأخير لك
بلعت ريقها تناظرها وهزت رأسها تدخل غرفتها مسكت رأسها بصدمه تناظر غرفتها وأخذت جوالها : ريهام
ريهام : وش صار ؟
إلين : بجي وأحكيك
قفلت منها تاخذ شنطتها وناظرتهم تأشر لهم فتحت باب سيارتها لثواني ترمش بصدمه وحركت سيارتها تهوجس وتفكر تناظر طريقها لبيت ريهام مليان هواجيس وأفكار ومن وصلت نزلت تفتح باب سيارتها تاخذ أغراضها ونزلت تدق الباب فتحت ريهام تناظرها وعقدت حاجبينها : شفيه وجهك ؟
دخلت إلين تترك أغراضها : تخيلي خطبني
جمد وجهه ريهام بصدمه : فراس ؟
هزت رأسها إلين بدون رد تناظرها ورفعت حاجبها بصدمه : كيف خطبك !
رمشت بصدمه تناظرها : كلم بابا وقال له إن ودك رسمي تجي وتخطبها مع أهلك وبعدين الشور لي أنا يعني
جلست ريهام تناظرها : اوف كنت مبسوطه على روميو
ناظرتها إلين ولانت ملامحها تتذكره ونطقت ريهام : سقط الجسر ؟
بلعت ريقها بتوتر وناظرتها ريهام : شفيك ماتتكلمين ؟
إلين : مصدومه
ريهام : بس كنتي تتوقعين أصلاً بيجي يخطبك
ناظرتها إلين تبلع ريقها ونطقت ريهام : طيب بتوافقين؟
هزت كتوفها بعدم المعرفه إلين تناظرها : ما أعرف أحس عقلي وقف عند كلام بابا ولا عارفه أفكر ، فيني خوف بنفس اللحظه أحس فيني فوضويه
ناظرتها ريهام تمسك كفوفها وتنهدت تناظرها : تصير معاك ؟ تحسين الحرب أشتعلت بين عقلك وقلبك ولا قادره تفكرين ، عقلي عند اللحظه الي كلمني بابا وصدمني بكلام فراس وخطبته لي
سكتت لثواني ونطقت : وقلبي ؟
ناظرت كفوف ريهام ورفعت عيونها على ريهام ونطقت ريهام : قلبك ؟
أنسدحت إلين تناظرها : قلبي ؟ ما أعرف
بللت شفايفها ريهام تناظرها ونطقت إلين : أحس إني بحرب مابين منطقي وقلبي ، ما أعرف أيش الي أعيشه أنا ؟ خوف من خطبته لي ؟ ولا أعيش أعجاب لغسان؟
لانت ملامحها ريهام تناظرها تكمل كلامها : ما كنت غبيه ريهام ، خجلت وتوترت من نظراته لي وأنا أشرح الأرض والأفكار الي براسي حتى كلامي الي بقوله للعمال تناسيته أربكتني نظراته ووترتني أعجبت في نُطقه لأسمي من الكلمات النادره الي ماسمعتها بحياتي إلا من بابا ؟ ما أعرف أيش أعيش أنا
ريهام : تحبينه ؟
إلين : كيف بحبه من أيام قليله جمعتنا ؟ كيف ؟
ريهام : بس أنجذبتي له
بلعت ريقها إلين تناظر ريهام تكمل كلامها : كنتي تستمتعين بشرحي وكيف يتأملك ؟
مسكت أطراف شعرها تلعب فيها وضحكت ريهام : الحركه هذي أعرفها كويس
غطت وجهها بكفوفها من تقصد تلعب بأطراف شعرها والي تدل على توتر إلين ونطقت : كيف شعورك علميني
إلين : ما أعرف ما أعرف
تنهدت ريهام تناظرها تنسدح على الكنبه : وش بتسوين ؟
إلين : بفكر لين يجون
ناظرتها ريهام : وأحتمال المواقفه عالي ؟
هزت كتوفها بعد المعرفه إلين تناظرها سكتت لثواني من الحرب المُشتعله بداخلها ، مابين المنطق والقلب أعجابها في صوته ونُطقه لأسمها إنجذابها لكلماته النادره أسلوبه وحياها وخجلها منه كانت كفيله هذي المشاعر تسبب فوضويه داخلها
قامت تاخذ جوالها ولانت ملامحها تناظر أسم المُتصل وبلعت ريقها بصدمه تناظر ريهام : غسان
عقدت حاجبينها ريهام تناظر أسمه وضحكت : هذا يحس أنو نتكلم عنه ويدق ؟
ناظرتها إلين ونطقت ريهام : اش تنتظرين ؟ ردي ردي
أعتدلت بجلوسها ترد على أتصاله وأبتسم من يشوف ردها له ونطق : إلين
أبتسمت بخفوت تناظر ريهام الي تناظرها وبلعت ريقها تنزل أنظارها للأرض : غسان ؟
أبتسم من سمع أسمه وصوتها وناظر حوله ساكت ونطقت إلين : صاير شي ؟
هز رأسه بالنفي يرد عليها : لا
عقدت حاجبينها تفتح السبيكر من طلب ريهام وبلعت ريقها تسكت لثواني ونطقت : متأكد ؟
أبتسم غسان لأنه ما يعرف ليش أتصل عليها وتمنى يسمع صوتها قبل يدخل بنوم عميق وتكون هي أخر وحده يسمع صوتها ويرتاح من خاطره الي ودّه يسمع صوتها ونطق : متأكد
إلين : بس أتصلت علي
غسان : أتصلت
إلين : يعني مو صاير شي ؟
هز رأسه بالأيجاب يسمع السكوت الي طال بينهم وبلع ريقه يبتسم بخفوت : بتجين الشركه بكره ؟
إلين : أكيد
أبتسم غسان يسكت لثواني وتعدت الدقيقه ساكت : تصبحين على خير
إلين : وأنت من أهل الخير
قفلت منه وضحكت ريهام بعلو صوتها تناظر إلين من نطقت : ليش أتصل ؟
ريهام : يسمع صوتك بس
ناظرتها إلين تخفي أبتسامتها وضحكت ريهام : ما يشوفك أبتسمي
أبتسمت إلين غصب عنها تناظر ريهام من نطقت : كل هذي وتوافقين على فراس ؟
تلاشت أبتسامتها من تتذكر خطبة فراس لها ونطقت ريهام : أقولك مو هين روميو هذا ، أتركي جسر فراس يسقط
ضحكت غصب عنها إلين : قلت لك أول وبرجع أقولها ريهام
هزت رأسها ريهام تبتسم وناظرتها إلين تبتسم وتفكر
~
وقف عند باب الغرفه لثواني وأبتسم يدخل الغرفه يناظره يطفي النور وتقدم له : بتنام؟
غسان : اي
سكت مشعل لثواني وأبتسم غسان يأشر له بالجلوس : تعال
تقدم مشعل يجلس يناظره : في شي شغل بالي
غسان : وش هو ؟
مشعل : أنت
عقد حاجبينه غسان يناظره : أنا ؟
سكت مشعل لثواني يناظره وأبتسم : تعرف وأعرف أنت أكبر مني وأعلم مني ، أنا بوقف معك بكل خطوه تخطيها
أعتدل بجلوسه غسان يسمعه يكمل كلامه : وأعرف وضعك غريب من دخلت بنت عبدالله وصارت شريكه بالشركه
لانت ملامحه غسان يناظره : إلين ؟
هز رأسه مشعل : أعرف الشعور هذا ، وعشت وشفت بس تعرف خرب كل شي عشان أمي وأبوي رفضوا
بلع ريقه غسان يناظره يكمل كلامه : أعرف أنك منجذب لها وأعرف أنك اليوم زرت عبدالله ببيته عشان إلين بس
هز رأسه غسان يبتسم من طاريها وتنهد مشعل : بس دامك ببداية الطريق ياغسان أنسى
تلاشت أبتسامته لثواني يناظره : أنسى ؟
مشعل : أنا بوقف معك بكل خطوه تخطيها ، بس أمي وأبوي رضاهم مهم
بلع ريقه يسكت غسان لثواني وناظره مشعل ساكت ونطق غسان يكسر الصمت الي بينهم : أول شي مشعل
ناظره مشعل بإهتمام يسمعه : لو نويت أتزوج أمي وأبوي مابيوفقون بطريقي ، ولو نويت بنت عبدالله إلين مابيهمني رضى أحد الي يرضى يرضى والي مابيرضى بكيفه
بلل شفايفه مشعل يناظره وأبتسم غسان : تفهم حالي ؟
هز رأسه مشعل من وضع غسان ونطق : أفهم ، وعشان كذا أنا خايف عليك تذوق الي ذقته وتنسى حُبك الي ماقدرت توصل له وتدفنه بقلبك وتكمل حياتك طبيعي
تنهد غسان يناظره : ماني فاهم وضعي ، ليش هي ؟ ليش قدرت أنها تخلي عيوني تشوفها هي ماتشوف غيرها ؟ ليش عيوني الي ما التفتت بحياتها لأي أنثى هي كسرت هذا الشي ؟ خلتني أشوفها بعيوني وأتاملها غصب عني
أبتسم مشعل غصب عنه من غسان ونطق : ماني فاهم بس عاجبني الشعور الي أحس فيه ، رغم عارف أمي وأبوي وسامع كلامهم عن إلين وعن مظهرها بس لو تمنيتها وأبيها أخذها
تنهد مشعل يناظره وأبتسم غسان يرفع ذراعه لكتف مشعل : لا تشيل همي لاتشيله ، دامك واقف معي مهما سويت مستحيل أشيل هم
مشعل : خايف تذوق الي ذقته ياغسان من أمي وأبوي
تنهد غسان يناظره يكمل كلامه : تعرفهم وعارفهم زين
غسان : ولأني أعرفهم لاتخاف علي لا تخاف
مشعل : بس تحبها
لانت ملامح غسان من الشعور الي مافهمه والمشاعر الغريبه الي جواته من شوفتها قدامه وتأملها له وأبتسامته من ضحكتها والي فسره أعجاب بس ما كان إلا بدايه لحُب يتكون داخله وبداخل قلبه وصدره لها
ناظره مشعل كيف يبتسم من مشاعره وتنهد بضيق ويدعي من قلبه مايذوق غسان إلي ذاقه من أهله والمُر والحُب الي أندفن داخل قلبه من رفضهم لبنت حبها من سنين ونطق يسكر الصمت : أنا معاك لا تنسى
أبتسم له غسان يناظره يخرج من الغرفه وغمض عيونه من مشاعره الي بدأ يفسرها بعقله ، المشاعر الي لأول مره تتكون داخل صدره والي تكون سببها بنت
~
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━