-

-

جهزت الأغراض وجلست بالصاله تنتظر أبوها ومشت تفتح الباب وناظرها عبدالله يدخل وناظرته إلين : بابا أهلين

أبتسم عبدالله : تجهزوا بنروح نتغدا عند أهل غسان ونحرك بعدها

رفعت حاجبها إلين تناظره : ليش نتغدا ؟ خلاص أبي أمشي

عبدالله : ماتركوني والله يقولون عيب تجي تحضر زواج بنتنا ومانضيفك

تأففت إلين : اوكيه يعني ألبس ؟

هز رأسه ب أي ودخلت الغرفه تناظر أمها تتجهز لبست بنطلون أسود وسيع وتوب أورنجي ربطت شعرها لفوق ونزلت لها خصلات من شعرها تعطرت بكامل جسدها ومن خلصت لبست عبايتها تناظره وأبتسم : جميلتي

أبتسمت له إلين تاخذ شنطتها وناظرت غسان الي واقف وبلعت ريقها تصد عنه تترك شنطتها ورجعت تاخذ شنظتها بيدها وركبت بالخلف خرج عبدالله وشيخه وأبتسم غسان يركب سيارته أخذت جوالها من أتصال ريهام : وصلتي جده ؟

إلين : للأسف باقي حتى ماتحركنا للحين

عقدت حاجبينها ريهام : صاير شي؟

هزت رأسها بالنفي تاكل من السنيكرز : لا بس قالوا ماينفع نحضر زواج بنتهم بدون يضيفونا

ضحكت ريهام : هالأفكار من مخ روميو ؟

أبتسمت إلين : أشك

قفلت من وصلوا ونزلت تمسك شنطتها دخلت مع الباب تشوف الجوهره والهنوف والكل موجود وبلعت ريقها تتقدم لهم : سلام

قاموا يسلمون عليهم ولفت تسلم على نهله الي واقفه وبللت شفايفها تجلس تناظرهم ساكته وصامته تسمتع لهم بهدوء ومن تقدمت لها الجوهره : فصخي عبايتك

هزت رأسها إلين تقوم تفصخ العبايه وأبتسمت الجوهره : تنسيقاتك للبس حلوه للمعلومه

أبتسمت بهدوء تعطيها عبايتها : تسلمين

جلست من جدييد تناظر نظراتهم لها وبلعت ريقها تناظر لبسها وصدت عنهم تمسك جوالها ونزلته تشعر بالعيب أنها تمسك جوالها وبمكان مو ببيتها تركته حولها وناظرت نهله الي تناظرها وشدة على كفوفها بضيق وقامت تناظر الجوهره : أساعدكم ؟

هزت رأسها بالنفي : لا شدعوه ! إنتي ضيفه أجلسي

بللت شفايفها تناظرها وأبتسمت الجوهره : بخاطرك؟

إلين : عيب عندكم تلبسون كذا ؟

الجوهره : مو عيب بس مو متعودين يعني عشان كذا إذا أنزعجتي من نظراتهم شي غريب عليهم يعني

هزت رأسها بدون رد إلين : أساعدك ؟

ضحكت تهز رأسها الجوهره ب طيب ودخلت معاها المطبخ وبلعت ريقها بتوتر تشوف المكان الي كان واقف فيه غسان والي شافها بكامل زينتها مشت تتأمل حول المطبخ بالنهار وأبتسمت بهدوء تشعر بريحة الورد الي بالجو حرارة الشمس القويه وريحة الورد المزروع والريحان ناظرت الجوهره : عادي أروح عند الريحان ؟

هزت رأسها ومشت عنده وجلست تتلامس أوراقه يدها الناعمه وأخذت لها ورقه تشمها وأبتسمت ترجع المطبخ وناظرتها : أسوي السلطات ؟

ياسمين : لا لا أرتاحي بنسوي كل شي

إلين : ماودي أوقف كذا فاضيه يعني إذا عادي بسوي أي شي

رغد : تعرفين تطبخين ؟

ضحكت إلين تناظرها : أعرف

رغد : وش تطبخين ؟

ضحكت إلين من سؤالها وناظرتها الجوهره : قالت لك تطبخ تطبخ يعني كل شي تطبخه

أبتسمت إلين تناظرها : عشان مايجلس السؤال براسك بدون أجابه أعرف أطبخ وأخذت دورات طبخ يعني

أبتسمت الجوهره : ماشاءالله

ياسمين : يعني من سؤالها ما سألتك إلا الوضع يعطي أنك من البنات الي يجيهم الأكل لغرفتهم

إلين : وأنا كذا أصلاً بس أطبخ وأساعد العاملات

رغد : عندكم عاملات ؟ وإنتي وحيدة أهلك !

أخذت نفس من أسئلتهم إلي بدأت تضايقها وأبتسمت : أي بالنهايه التنظيف والطبخ والغسيل عليهم مستحيل نخلي ماما تسوي شي

رفعت حاجبها ياسمين تناظرها وناظرتها إلين تتنهد بضيق من الوضع الغريب الي هي فيه ، قامت من جلستهم من جانب أمها بس عشان ماتتضايق من أنظارهم وتضايقت من أسئلتهم

وقفت وتكتفت تناظرهم وأبتسمت : بسوي السلطه

هزت رأسها الجوهره وبدأت تطلع الخضار وغسلته وبدأت تقطعه زينته وسوت السلطات والتزيين على تعليمها بدورة الطبخ ومن خلصت تركتها بالصحون وتوسعت عيونها ياسمين بذهول : شكلها حلو

هزت رأسها إلين تناظرها وضحكت الجوهره : فايدة دورات الطبخ

إلين : أقدر أقول أمتع شي دخلته

ناظرتها الجوهره وأبتسمت : ماكنت أعرف شلون أطبخ ولحالي ودخلت دوره وبديت أتعلم الطهي والأكل الإيطالي

ياسمين : يعني ماتعلمتي الطبخ هنا ؟

إلين : بالرياض وإيطاليا

أبتسمت الجوهره : ماشاءالله

هزت رأسها إلين تغسل يدها وبلعت ريقها بتوتر من تسمع صوت غسان : الجوهره تعالي

ناظرت الجوهره الي مشت من الباب الخارجي له : خير ؟ إلين موجوده بالمطبخ يعني لو دخلت؟

بلع ريقه غسان يناظرها : جاهز ؟

هزت رأسها بالنفي : باقي بس شوي ويجهز

هز رأسه وأبتسم يعطيها ظهره أدمن شوفتها وجهها شكلها وكأنه للحظه طاح على وجهه وصارت عيونه تدور عليها ، ودّه يتأملها من جديد وبدون مايكون فيه مانع بينهم لساعات ولأيام طويله يشوفها ويتأملها

دخل المجلس يناظرهم وأبتسم غسان : شوي ويجهز

هز رأسه إسماعيل يناظر عبدالله الي يسولف له وصد غسان يفكر فيها ، ليش قررت تجذبه وتكون هي أول وحده ممكن ينجذب لتفاصيلها ؟ ليش فضل حياها وخجلها وعيونها الي ماترفعها من حياها؟

أبتسم بهدوء وناظره مشعل يبتسم لحاله وهمس له : شفيك تبتسم أنت ؟

ناظره غسان يهز رأسه بالنفي : مافيه شي

وبعد دقايق قاموا كلهم وأبتسم غسان يناظر السلطات والأكل وناظره إسماعيل : وش هذا ؟

ضحك عبدالله من عرف أنه من صُنع يد إلين وناظر عبدالله : من شغل يد بنتي

ناظره غسان بذهول يشوف تزيين السلطه ونطق إسماعيل : ماشاءالله

جلسوا وناظر غسان لثواني السلطات الي جهزتها بيدها حتى من شكلها وتزيينها كانت رقيقه ولا هو قادر ياكلها ويفرط في جمال الشكل

أبتسم ياكل منها وناظر مشعل لثواني الي يتلذذ بالسلطه ونطق : والله حلوه

رفع عيونه بحدّه إسماعيل وأبتسم عبدالله : بالعافيه

عند الحريم >

جلست إلين تشرب مويه تناظرهم ياكلون من سلطاتها وأبتسمت تناظر نهله : ياسمين وراه تعرفين للسلطه ولا تذوقينا هالذاذه ؟

ناظرتهم إلين بهدوء ورفعت حاجبها ياسمين : مو أنا إلين

أبتسمت شيخه تناظرهم ونطقت : بنتي بنتي

نهله : معليش

هزت رأسها إلين : عادي بالعافيه

نهله : ليش تتركين البنت تشتغل يالجوهره ؟

إلين : أنا طلبت منهم صراحه ماقدرت ما أسوي شي

هزت رأسها نهله بهدوء ونزلت أنظارها إلين من خلصت كاسة المويه وبدأت تاكل من السلطه الي من صُنع يدها وبعد ماخلصوا أكل قامت تغسل يدها وأبتسمت تناظر وجهها وشكلها على المرايه ومشت تلبس العبايه تجلس وبعد دقايق مشوا يطلعون ورفعت طرحتها على شعرها وتقدمت للسياره تركب وناظرهم عبدالله من بعيد : أكرمكم الله يا أبو غسان

إسماعيل : بالعافيه وزين ماسويتوا وحضرتوا عرس بنتي

هز رأسه عبدالله مبتسم وناظرهم غسان : وأنا بحرك لجده

إسماعيل : بدري

غسان : لازم أرجع أشوف الأرض ونخطط وأشياء كثيره

هز رأسه إسماعيل ومشى عبدالله يركب السياره وأبتسمت إلين تاخذ سماعتها من شنطتها وتشغل الأغاني وناظرها عبدالله : تمني تمني وش ودك من أغنيه ؟

أبتسمت إلين بهدوء تناظره : الي ودك

هز رأسه وضحكت من تسمع اللحن وبداية الموسيقىَ الي تعرفها أميمه طالب ، عاشقه لها من الصُغر وتحب أغانيها ضحكت تتقدم تبوس أبوها : صايد ؟

ضحك يهز رأسه : صايد

أبتسمت تناظر أمها الي هاديه وناظرتها : ماما ليش هاديه؟

شيخه : مانمت زين يابنتي

أبتسمت لها إلين بهدوء : ودك تجين ورا تريحين ؟

هزت رأسها بالنفي تناظر أبوها : نخلي ماما تستريح لا تشغل أي حاجه

هز رأسه عبدالله وشغلت الأغاني بهدوء تسمعها من سماعة جوالها تسولف وتضحك مع عبدالله لين وصلوا للبيت ونزلت تشوف سيارة ريهام وضحكت : كم ساعه تنتظريني ؟

ريهام : الصراحه من كلمتيني أنك قريبه جيت

ضحكت تحضنها وأبتسمت تناظر شيخه : شيخة الناس ؟ نورت جده كامله

أبتسمت لها شيخه وساعدتهم بالأغراض وجلست من تقدمت إلين تفسخ عبايتها : يلا تكلمي

ضحكت إلين : يعني ما أخذ نفس ؟

هزت رأسها بالنفي تضحك وجلست إلين أمامها تقول لها بالي حصل من بداية سفرتهم لين نهايتها وضحكت ريهام : توقعت يقول واو إنتي حلوه ؟ وش هالجمال بجي أخطبك بسرعه

ناظرتها إلين بهدوء بدون وضحكت ريهام : خلاص أمزح

إلين : صدق بدون سخافه كل ما أفكر بالي حصل يقشعر جسمي والله

ريهام : أهم حاجه أذهلتيهم بالسلطه ياشيف

أبتسمت إلين : حتى غسان والكل ؟ قال لي أبوي

ضحكت ريهام : يقولون أسهل طريقه لقلب الرجل معدته

توسعت عيونها بذهول تضحك : ريهام اوف

ريهام : مو هيّن أقول لك

إلين : ماني فاهمه ليش علقتي على غسان لهدرجه ؟

هزت كتوفها بعدم المعرفه : حلو صراحه يعني

إلين : عشان وجهه يعني ؟

ضحكت ريهام : ممكن

هزت رأسها إلين تاخذ روبها : باخذ شاور وأجيك

ريهام : بتنامين ؟

إلين : فيني أرهاق بس لازم أروح أشوف الأرض

هزت رأسها ريهام وقامت تناظر شيخه جالسه بالصاله وأبتسمت : خالتي تعبانه ؟

هزت رأسها بالنفي : أرهاق السفر

جلست بجانبها ريهام وأبتسمت شيخه : شلونه أبوك ؟

ريهام : حمدلله كويس

هزت رأسها شيخه تبتسم خرجت لهم إلين وناظرتها بهدوء ريهام : مايمدي تشوفين الأرض خلاص

رفعت أنظارها للساعه الكبيره الموجوده بوسط صالة بيتها وتوسعت عيونها بذهول : معقوله صارت الساعه سته؟

ريهام : طولتي خلاص خليها بكره الصبح

هزت رأسها إلين وجلست تجفف شعرها لبست روبها ومشت تناظرهم جالسين وأبتسمت تشوف عبدالله ريهام وشيخه كلهم يسولفون ويضحكون ناظرت العاملات وأبتسمت ترفع جوالها طلبت أكل لها ولهم وناظرتهم : طلبت أكل كلكم تاكلون اوكيه ؟

ريهام : حياتي وروحي أنا مو صحيه مثلك أش طلبتيلي بسرعه

ضحكت إلين تناظرها : طلبت بيتزا وبرجر وسلطات

هزت رأسها تبتسم وناظرتها : دجاج ؟

إلين : وخضار

أبتسمت شيخه : زين ماسويتي

ناظرتهم إلين لثواني تبتسم ومن وصل قامت تاخذ الطلب وأبتسمت ترجع لهم تعطي العاملات يجهزونه ومن خلصوا قاموا للطاوله وناظرتهم ريهام : يلا بسم الله

بدئوا ياكلون ويسولفون ومن خلصوا سوالف وأكل دخلت غرفتها إلين بهدوء وناظرت ريهام : اش صار في قضيتك؟

ريهام : الجمعه الجايه الجلسه

إلين : كويس قدموها يعني ؟

هزت رأسها ريهام وناظرت إلين ساكته : في وشو تفكرين

إلين : غسان

توسعت عيونها بذهول تناظرها : روميو ؟

إلين : بحد ذاته

ريهام : طيب في أيش تفكرين ؟

هزت كتوفها بعد المعرفه تناظرها وأبتسمت ريهام : يعني نقول ياجولييت خلاص صرتي مجنونة روميو ؟

ضحكت إلين تجلس تقابلها : ما أعرف ، ما أعرف ليش جا ببالي ولا أعرف ليش فكرت فيه ؟ حتى من دخلت مطبخ بيتهم أول ماشفت شفت مكان وقوفه وشوفته لي بكامل زينتي

ناظرتها ريهام تبتسم تكمل كلامها إلين : نظراته تغيرت لي وأحس صار يناظرني ويشوفني من بعد ماشافني ؟

ريهام : أنا أقولك هذا روميو مو هين قدر يخش مخك الي مايفكر إلا بالشغل ؟ برافو عليه

أبتسمت إلين بهدوء : ينفع نصير أصحاب بس مثل روميو وجولييت ؟ مستحيل

أبتسمت ريهام بهدوء تناظرها : شرايك اليوم أنام عندك؟

إلين : أهلك مسافرين ؟

هزت راسها ب أي وأبتسمت إلين: اوكيه

~

صحت على أتصال جوالها ولفت بعيونها تشوف ريهام نايمه وتنهدت تاخذ جواله وجمد وجهها تشوف أسم غسان وبلعت ريقها بتوتر تناظر ريهام الي نايمه أعتدلت بجلستها وأخذت جوالها ترد عليه بصوت نعسان : هلا

عقد حاجبينه من صوتها : كنتي نايمه ؟

إلين : كنت بس مو مشكله وش صاير ؟

إعلان

غسان : مابتجين تشوفين الأرض ؟

إلين : بالصباح ماينفع بالليل

غسان : أسف والله مادريت أنك نايمه

إلين : مو مشكله

أبتسم غسان يسمع صوتها النعسان وبلل شفايفه يناظر غرفته وأبتسم : نوم العافيه أجل

ردت عليه إلين ورمت جوالها ترجع تنام وبعد وقت طويل صحت تناظر بالشمس ونور الشمس وتنهدت تغمض عيونها تحاول تنام ولا جاها النوم وناظرت حولها وعقدت حاجبينها : ريهام؟

قامت وفتحت باب غرفتها تناظرها تفطر وتضحك مع شيخه وأبتسمت ريهام تناظر شيخه : الحين تشوفين

ناظرت إلين الي واقفه عند الباب وأبتسمت : صباح الخير

أبتسمت إلين ترجع تدخل غرفتها وتلاشت أبتسامتها من تتذكر : حلمت في غسان وأتصل علي

جمد وجهه ريهام تضحك بصدمه : صار روميو بالأحلام !

ربطت شعرها إلين تاخذ جوالها من شكها بالموضوع وجمد وجهها بصدمه تشوف أتصاله ناظرتها تتوسع عيونها بذهول : مو حلم متصل علي ورديت عليه على بالي حلم طلع واقع

توسعت عيونها ريهام بذهول : وش رديتي عليه ؟

هزت كتوفها بعدم المعرفه تناظرها ورجعت تتصل عليه تجلس بتوتر أمامها ريهام تناظرها وبلعت ريقها من جا صوته : إلين

شدة على كفوفها بتوتر : سلام

غسان : عليكم السلام ، صاير شي ؟

هز رأسها بالنفي إلين : لا ، أمس أتصلت علي ؟

غسان : كلمتك وقلتي الأفضل تشوفين الأرض بالنهار

توسعت عيونها بذهول تناظر في ريهام الي تناظرها بتوتر بللت شفايفها ترد عليه: اوكيه أرسلي موقع الأرض

قفل منها وناظرت أتصالهم وبلعت ريقها : رديت عليه رديت عليه شوفي دقيقه يقول إني قلت نشوف الأرض بالصبح !

ريهام : ماتذكرين؟

مسكت رأسها تهزه بالنفي : أذكره حلم بس ماتوقعت حقيقه

ضحكت ريهام تناظرها : الحكايه روميو يحب جولييت ليش إنتي صرتي مجنونة حُب؟

إلين : على بالي حلم حلم حلم ماتوقعت أتصل

ضحكت ريهام : أشك أنك نمتي وإنتي ودك يتصل ؟

ناظرتها إلين وأبتسمت ريهام : طيب كويس تشوفون الأرض

دخلت إلين الحمام مجاهلتها وضحكت ريهام تاخذ الأوراق تمشي للشيخه الي تناظرها : هذي هي

أخذتها شيخه تقرا وأبتسمت من كلام ريهام الي كتبته الأسطر والكلام : أعتبري القضيه بجيبك

ريهام : تقولينها ؟

هزت رأسها تبتسم : باذن الله باذن الله

تنهدت ريهام براحه تناظرها ووقفت إلين تناظرهم جلست على الطاوله تاكل وعقدت حاجبينها تناظر أسم المُتصل وناظرت أمها : ماما جوالك يدق

قامت تاخذه وناظرتها : اش تبغى أم فراس تتصل عليك ؟

توسعت عيونها بذهول تناظرها : مشكله جديده مع هالبنت أكيد

جلست إلين تناظرها تتكلم معاها : الحمدلله وإنتي شلونك ؟ زين زين اي والله فاضين أمري

شدة على كفوفها تناظر ريهام الي تناظرها وهزت رأسها : ننتظركم ننتظركم

قفلت منها وناظرت إلين : بيجون

إلين : قاطعين شهور والحين فكرت تجي ؟

ريهام : أكيد سماهر

إلين : أيش يعني؟ تجي تزور ماما عشان مصلحه بس !

شيخه : أقول إلين يأمي روحي أفطري وأتركي عنك هالحكي

تنهدت تفطر على السريع وناظرتهم : بدخل أتجهز

مشت معاها ريهام تناظرها : ليش توترتي ؟

إلين : مو توتر بس معاي حق ريهام ، إنتي متخيله ماتجي تشوف ماما إلا عشان مصلحه معاها؟

ريهام : طيب للحين ما تأكد شي عشان تظلمينها بالنهايه إنتي إلي تكلمتي وقلتي لو خطبك فراس مابترفضين

تاففت إلين تناظرها : اوكيه بس ماله دخل هالموضوع يقهرني موضوع أنها تستغل طيبة ماما بس

ريهام : طيب اوكيه بس للحين ما تأكد شي عشان تنفعلين وتقهري نفسك؟ ماحصل شي

هزت رإسها إلين تناظر بفرش ميكبها وبدأت ترطب وجهها وبعد ماخلصت ميكبها وشعرها وقفت تناظر الملابس أخذت لها لبس تاخذ عبايتها تنتظر ريهام وبعد ماخلصت ناظرت شيخه : ماما بخرج

شيخه : طيب يابنتي بتجين؟

هزت رأسها إلين وتقدمت تبوسها : مستحيل أخليك

أبتسمت شيخه ومشت معاها تركب السياره وأبتسمت تركب سيارتها بجانب ريهام ناظرت جوالها وعقدت حاجبينها تناظر ريهام : ما أرسل لي موقع الأرض

ريهام : ممكن نسى أتصلي عليه وبلغيه

هزت رإسها إلين تتصل عليه ومن جاها صوته : إلين

أبتسمت إلين بخفوت من إنجذابها لأسمها من صوته الخشن الرجولي : إلين

أبتسم غسان يناظر الأرض : أمريني

ناظرت ريهام تتوسع عيونها بذهول تسكت لثواني ونطقت : موقع الأرض ما أرسلته

غسان : والله إني نسيت بس الان يجيك

نزل جواله من أذنه غسان يرسل الموقع لها ونطق : جا؟

إلين : أي وصلني

قفلت منه وناظرتها ريهام : اش قال حتى عيونك تبققت؟

إلين : قال أمريني

ضحكت بعلو صوتها ريهام : هذا أخذ سيفي عن الكلمات الي تحبينها من عند مين ؟

ضحكت إلين : صدفه

حركت السياره إلين وناظرتها ريهام : اصلاً كل شي يصير صدفه وهذا الي مقلقني

ناظرتها إلين تسوق : الله الله مو إنتي الي خليتي الحكايه رومويو وجولييت ؟ وش حصل

ريهام : نفس الحكايه باقي

ضحكت إلين وأبتسمت ريهام تشغل أغاني وناظرتها : أعشق حماقي تعرفين

إلين : ما أعرف اش تحبين فيه ؟ كل أغانيه حُب

ريهام : والله ياجولييت ماندري يمكن بعدين تصيرين تحبين هالأغاني ؟

ضحكت إلين : مستحيل أميمه وفقط

أبتسمت ريهام من أشتغلت أغنية حماقي وناظرتها تغني : خليني ئدام عينيك وديني أبعد مكان

ضحكت إلين تناظرها تتمايل وترقص مع الأغنيه : أعشق الدق الموسيقي أكثر من الأغنيه

إلين : تهمني الكلمات

ريهام : طيب إسمعيه

سكتت إلين تسمعه يغني ويكمل لحن أغنيته "بحبك ليه" بدأت تسمعه وتضحك على ريهام الي ترقص لين نطق : بعيوني الدنيا غير ياحبيبي كل الي فات

ناظرتها ريهام تغني بصوتها العالي وصوت حماقي الي يعلى صوته بسيارة إلين : هتلائي تفاصيل كتير هنا صوره هنا زكريات

ناظرتها إلين تضحك تهز رأسها بأسف ومن وصلت الأرض نزلت تضحك على ريهام : أسكتي تكفين كتمتيني إنتي وأغانيه

ريهام : حرام عليك تظلمينه كثير

أبتسمت إلين من باستها ريهام تمسك شنطتها تمشي : اضن هذي

أبتسمت ريهام تناظر غسان الي مع العمال : هذي هذي شوفي روميو مشغول

ضحكت إلين تناظره من تقدم لها : هذي الأرض

أبتسمت إلين تشوفهم يخططون الأرض ويبدون شغل على التصميم الموجود معاهم وناظرته : طيب المناظر الطبيعيه الي طلبها للحين ماخلصوا رسم !

غسان : بسيط أمرها علي وسعد يشتغلون عليها

هزت رأسها إلين تناظر الأرض وأبتسمت تناظر غسان وتشرح له وتناظر ريهام وتوصف لها الي ببالها ماكان مع كلامها والموضوع المهم الي تشرحه ، ما كان إلا يتأمل التحفه الفنيه الواقفه أمامه صوتها نعومتها رقتها حتى شرحها بالكلام وأبتسامتها يتأملها ، صوتها شرحها للكلام حركات يدها وضحكها على تعليقات ريهام عقد حاجبينه من كُل الرقه الي تحملها ويشوفها أمام عيونه كيف ماشاف هالرقه من أول لقى لهم؟ يتذكر ولا زال شكلها بالفستان الكحلي الي أسر قلبه وتركته يفكر فيها شعرها الحرير باللون الأسود ولمعته مع الشمس يدها وأصابعها الطويله الناعمه وما كانت إلا تحمل كُل الرقه والأنوثه الي ممكن تأسره من كلامها لحد وقوفها ومشيتها

أبتسم بخفوت من أفكاره وتأمله لها حياها وخجلها الي شافها ما كانت إلا قادره أنها تأسره وتكون في خياله وتفكيره ما كانت إلا بدايه لحُب أسطوري لبداية حكايه بتتخطى الصعب والأصعب من المواقف والخطوات مثل قصة وحُب حكاية عشق روميو وجولييت

ناظرته ريهام تبتسم بخفوت من نظراته لها وكيف يتأملها وقدرت ريهام تشوف وتلاحظ لمعة عيونه ونظراته لشعرها لوقوفها لوجهها وأبتسامتها المُثيره لفكها الحاد لعيونها الي قدرت ما تتركه يفكر في شي إلا في عدسة عيونها البنيه ورموشها الطويله خدينها الورديه وأحمرارها من حرارة الشمس

حك شاربه من أفكاره وأعجابه فيها وأبتسم : نسويها أزهليني

توسعت عيونها بذهول وضحكت ريهام : طيب اوكيه نرجع ؟ تعرفين فراس جاي

عقد حاجبينه غسان من أسم فراس وناظرها : فراس ؟

هزت رأسها ريهام بدون رد تتركه وناظرته إلين تمشي تاركته وعقد حاجبينه من السؤال الي بباله وبدون أجابه

يناظرها تركب السياره وحركت إلين سيارتها تمشي وضحكت ريهام بعلو صوتها : خلي روميو يحترق غيره

إلين : يالله ريهام ليش أفكارك كذا ؟

ريهام : إنتي غبيه؟ ماشفتي تأمله لك بوقت كلامك حتى أزهليني قالها

إلين : أستغربت

ريهام : ركزي معاي أقولك يتأملك يتأملك تكفين

أبتسمت بتوتر إلين تناظرها وضحكت ريهام : والله حتى شعرك عيونك كل شي شافه فيك أتوقع حتى شامتك الي بالترقوه شافها

توسعت عيونها بذهول إلين تناظرها وضحكت ريهام : مستحيل عبايتك مقفله ولبسك ساتر بس تأملك مره

إلين : ليش يتأملني ؟

مسكت رأسها ريهام تناظرها : حتى مالاحظتي سؤاله لأسم فراس ؟ بيموت هذا صدقيني ومافيه أجابه

ضحكت إلين تناظرها : إنتي جندي مجهول ؟

ريهام : نجمع راسين بالحلال ليش لا؟

ضحكت بخجل إلين وضحكت ريهام تناظرها : أستحيتي ؟ بنهار الي يصير مو طبيعي

أبتسمت إلين تنزل للشركه وناظرتها ريهام تمشي معاها وجلست على الكرسي تشرب مويه تناظرها : كيف تأملني؟

أبتسمت ريهام من فضول إلين ونطقت : تأملك بتفاصيلك طريقة كلامك حتى وصلت لمن ضحكتي أبتسم؟ في أوضح من كذا ؟

أبتسمت إلين وضحكت ريهام : أقولك الفستان الكحلي مو هين

ناظرتها إلين بدون رد ونطقت ريهام : حتى روميو مو هين

ضحكت بعلو صوتها ومن دخلت السكرتاريه ناظرت إلين : أستاذ غسان برا

توسعت عيونها بذهول تناظر ريهام وناظرتها تهز رأسها وضحكت ريهام : مو معقوله !

إلين : ليش جاي ؟

هزت كتوفها ريهام بعدم المعرفه وناظرتها إلين تسكت ومن دخل غسان ناظر إلين بتدقيق وأبتسم : نسيتي الأوراق هذي

ناظرتها إلين تاخذها منه : مو مهمه ليش تتعب نفسك؟

نزلت انظارها ريهام للأرض تضحك بخفوت وأبتسم غسان : مو تعب بس قلت ممكن تحتاجينها

تركتها على الطاوله إلين : شكراً

أبتسم يهز رأسه يخرج وناظرها : بالبيت أنتوا ؟

عقدت حاجبينها إلين تناظره وهزت رأسها ب اي بدون رد وأبتسم يهز راسه يخرج وتعالت ضحكة ريهام الي تناظرها : أقولك فضوله بيموته بيعرف فراس مين هذا

ماردت إلين تناظرها ونطقت ريهام : ليش تتعب نفسك ياروميو ماله داعي

ضحكت إلين تمسك شعرها تناظرها وأخذت القلم الموجود ترميه على ريهام تناظرها : حيوانه صدق الأوراق ما أحتاجها

ضحكت ريهام تاخذ القلم : بتموتيني بغبائك أقولك جاي مو عشان الأوراق عشانك إنتي

إلين : وليش عشاني ؟ مو مستوعبه

ريهام : أعجاب ياغبيه ارهقتيني

ضحكت إلين تناظرها : طيب ياحياتي خليني أخلص الي بيدي وبعدها نخرج نتغدا ونروح لماما

هزت رأسها ريهام تطلع أوراقها ترجع تقراها وأبتسمت تاخذ جوالها تتصل وناظرتها إلين تبتسم بخفوت من غسان وكلام ريهام وكل الأحداث ترتبط براسها ، هي لاحظت تأمله لها أبتسامته من طريقة كلامها كل شي شافته ، تحلف يمين أنه قادر يشوف خجلها وتوترها من نظراته لكنها تبتسم من كلام ريهام عن تأمله لها وتصنعها للغباء عشان تستمتع بالأعجاب ولمعة عيونه الي تشوفها من يشوفها ، عذره بالأوراق وسؤاله " فراس؟ " أبتسمت بمشاعر غريبه من أسمها وإنجذابها لصوته لحد وقوفه أمامه وطريقة كلامه معاها يأسرها بكلمات أبوها " أمريني ، أزهليني " قادر أنه يجذبها له بطريقته

أبتسمت بخفوت من أفكارها في غسان وصورته بخيالها من لمعة عيونها لأبتسامته لوقتها الحالي

قفلت جهازها من خلصت وناظرت ريهام : يلا

أخذت شنطتها تركب سيارتها متوجهه للبيت

~


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟

💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:

🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها

نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/11/08 · 0 مشاهدة · 3452 كلمة
yare.yare
إعلان
نادي الروايات - 2026