-
-
بفصل الخريف وبمكان بغرب المملكه العربيه السعوديه بمدينة جده ، عروسة البحر الأحمر -
أبتسمت بهدوء من تشوف شروق الشمس والي تعلن عن بداية صُبح جديد وبدايه جديده ، جلست لدقايق طويله ببلكونة غرفتها تتأمل اللحظه السعيده الي تُصنع فيها ألاف المشاعر من بداية شروق الشمس لبدايه جديده
وقفت تترك قهوتها وأبتسمت تشوف عبدالله واقف بعد رجوعه من صلاة الفجر تركت الي بيدها وأبتسم : صباح الخير
أبتسمت تناظره : صباح النور بابا ، ماما صحت ؟
ضحكت شيخه من تشوفها ولفت تناظرها : شيخة الناس وشيخة قلبي ؟ ياصباح الخير
أبتسمت تبوس راس شيخه : أرتاح شوي ياعبدالله وببدا أجهز الفطور
هز راسه وأبتسمت إلين : ماما
ناظرتها شيخه وأبتسمت تجلس : عادي ما أفطر معاكم؟
هزت رأسها تبتسم : عادي ؟ خذي راحتك حبيبتي
أبتسمت براحه وناظرتها شيخه : وين بتروحين ؟
إلين : بتجيني ريهام
هزت رأسها وأبتسمت : اليوم بتروحين تشوفين الشركه؟
هزت راسها ب أي وأبتسمت : الله يوفقك ياحبيبتي ويفتح دربك بالخير
أبتسمت برضى تناظر الشمس الي بدأت تتخلخل داخل الصاله وقامت تفتح الستائر الي تحجب رؤيتها للشمس وتنهدت براحه تغمض عيونها لدقايق اليوم وباللحظه هذي بتبدا شغلها شغلها وتشوف الشركه الي بتكون فيها تماماً شريكه مع شخص مجهول ماتعرفه ولا شافته ابداً بتدخل وتشوف وتحقق حلمها الي طال إنتظاره بكونها سيدة أعمال عضت شفتها لثواني تفكر في حياتها المهنيه والي بتكون فيها تحمل مسؤوليه كبيره مع ناس ماتعرفهم وبتكون لأول مره
" شركة الهندسه لتصميم المنازل - إنجنيرج ج -
معنى أسمه الهندسه وإنجذابها لحرف الجيم " غ " ما كانت تدري ليش تركت وقررت تترك شغلها الخاص فيها وحُريتها بشغلها بإندماج شركة العائله الخاصه فيهم مع شركة إنجنيرج ج " جذبها عرضهم بالشراكه وتأيدهم لشغلها ولزباينها
ناظرت بشيخه وأبتسمت تدخل ريهام : هاي خالتي
أبتسمت شيخه وعضت شفتها إلين تناظرها وأبتسمت تتقدم لها : خير ؟ ليش للحين ماتجهزتي
ضحكت شيخه تناظرها : تتأمل البنت بهالشمس
ريهام : ماعرف ليش صحيت الحين ومن الحماس جيت هالوقت
أبتسمت إلين تحضنها وناظرتهم شيخه : تعالوا تعالوا ساعدوني بالفطور
ريهام : خالتي ما قالت لك إلين ؟ بنخرج نفطر برا
شيخه : أنا ماقلت أفطروا معي قلت ساعدوني
ضحكت إلين تناظرها وأبتسمت ريهام تناظر إلين الي ترفع شعرها وبدأت تقطع وتساعد أمها وبعد ماخلصوا دخلت الغرفه وناظرتها ريهام : أدخلي خذي شاور لانروح ريحتنا طبخ تكفين
ضحكت تناظرها إلين : اوكيه إنتي بعدي ؟ وعندك دولابي أختاري لك ملابس
هزت راسها ودخلت تفتح المويه وأبتسمت تدعي من كُل قلبها يكون اليوم خير لها خرجت من الحمام تناظرها جالسه وقامت من تشوفها تدخل تاخذ لها شاور بدأت طقوسها بعد الشاور ومن خلصت جففت شعرها وتحط ميكب خرجت تناظرها ريهام تجفف شعرها المُبلل بعد الشاور : طيب الحين الساعه خمسه وبتصير سته ونخرج من هنا لأنك حرفياً تفقعين القلب والمراره
ناظرتها إلين تضحك من تقصد بطئها بالميكب : خليني
هزت راسها ريهام تناظر المرايه وبدأت تجفف شعرها وبعد وقت طويل أبتسمت تنثر شعرها وتحرره وخرجت تناظرهم جالسين : أحبكم
عبدالله : أن أحتجتوا شي أتصال يكفي
أبتسمت ريهام : ماتقصر ياعمي
هز راسه ومشت تخرج ركبت سيارتها وركبت بجانبها ريهام وأبتسمت إلين من تسمع صوت أميمه طالب تكون في سيارتها وناظرتها ريهام : تخيلي يبدا صباحك مو أميمه؟
ضحكت إلين تناظرها تكمل كلامها : متعجبه كيف أصلاً قدرتي تحركين السياره بدون صوتها ؟
وقفت عند المطعم وناظرت ريهام : يمكن لأني بموت جوع؟
هزت راسها تنزل من السياره وأبتسمت من تحس بحرارة الشمس ولفت تلبس نظارتها الشمسيه ترفع شعرها يدخلون المطعم جلست تناظر الفطور من المنيو الموجود أمامها وناظرتها ريهام من خلصوا طلب : تتوقعين بيجي ؟
ناظرتها إلين : مين؟
ريهام : مين يعني ؟ ممدوح القروي
ضحكت إلين تناظرها : بس أغنياء
ريهام : بس تكفين مو واضح عليهم
إلين : ماشفت إلا أخوه اصلاً يعني الشريك الي بيكون معاي لسى ماشفته
تنهدت تناظر حولها ونطقت ريهام : يلا يارب يكون حلو
رفعت حاجبها إلين تضحك : ولو ماكان حلو ؟ أنا يهمني شغلنا سوا ونوقع وخلاص
ريهام : بس مستوعبه ؟ بتصير شركتكم وشركته سوا وبتصيرون تتعاملون مع الناس سوا واصلاً من شكل أخوه للحين ماتوقعت
ضحكت إلين تناظرها : شدعوه ريهام
ريهام : لا صدق أيش ينادي الموظف؟ ابو داحم؟ بنهار
ضحكت إلين تناظرها : تكفين
ناظرتها ريهام تضحك : والله أحس أنهم مو من عالمنا
ناظرتها إلين : إنتي شفتي شي ماشفته ؟
ريهام : تكفين لولو ركزي معاي
ناظرتها إلين تشرب من المويه الموجوده أمامها تسمعها تكمل كلامها : ماشفتي اصلاً وجهه يوم دخلنا ؟ وتكلمنا بأنو أحنا الشركه الي بيتعاقد معاهم وبتكونين شريكه فيها بنسبه عاليه ؟
هزت راسها تناظرها : كانوا ينتظرون عبدالله خرجت لهم إلين
ضحكت تناظرها تكمل كلامها: عاد تخيلتك بشارب
ناظرتها إلين تضحك : ريهام قولي شي حلو ولا أسكتي
ناظرت الفطور الي بدأ يتنوع بالطاوله وأبتسمت تبدا تاكل وناظرتها ريهام تضحك : والله جدول
إلين : كلبه عشان كذا تحبين تجين معاي ؟ عشان تضحكين
أبتسمت ريهام تناظرها : لا الصدق متحمسه مره أشوف مالك الشركه
إلين : أسمه إسماعيل
ريهام : بس على الأوراق الي شفتها وتأكدت من شغلهم المالك غسان !
عقدت حاجبينها تناظرها : ما قالوا لي إلا المالك إسماعيل
تكتفت بعدم المعرفه ياكلون ويسولفون بهدوء ومن خلصوا فطور أبتسمت تشوف الساعه ٨:٠٠ صباحاً وتنهدت : خلاص يلا
ناظرتها ريهام تاخذ شنطتها ومشت تخرج : يارب خير
هزت راسها تناظرها وأبتسمت تحرك لطريقها تسمع دندنة أميمه بصوتها في جميع أنحاء سيارتها علّت الصوت وأبتسمت : بيان أيش ؟
ضحكت إلين تغني : بيان صادر من معاناة المحبه والسنين
ضحكت تناظر ريهام الي تناظرها وأبتسمت تشد على الدركسون : ياضيق صدرك يالسنين وياكثر هذا الغياب
ناظرتها ريهام تاخذ جوالها وتغير الأغنيه : يالله صباح خير وش هالضيق ؟
أبتسمت تشغل أغاني من أغاني إليسا لين أنتهت الأغنيه على وصولهم ناظرت الشركه وأبتسمت تاخذ شنطتها وتحرر شعرها الي ربطته وتنهدت تدعي من كُل قلبها يتسخر لها شغلها
ناظرتها ريهام تدخل ذراعها في ذراع إلين : يلا بسم الله
أبتسمت تمشي معاها تدخل من الباب الدّوار وناظرتهم من رحبوا فيها : أهلين أستاذه إلين تفضلي ، أستاذ غسان بإنتظارك
هزت راسها تدخل المصعد وضحكت ريهام : موجود ؟
هزت راسها إلين تشوف عداد الأرقام : الحين أشوفه
ناظرتها إلين : وش بتسوين ؟
أبتسمت ريهام تعدل شعرها من المرايه الموجوده بالمصعد : أبد بحلل شخصيته
ضحكت إلين تهز راسها بأسف وهمست لها ريهام من أنفتح باب المصعد : لو كان مو حلو الله يعينك
ناظرتها إلين : ليش ؟
ريهام : كحلي عيونك على الأقل بالشي الزين
إلين : تكفين ريهام جايين شغل شغل ونعقد شراكه وإنتي هنا محاميتي
هزت راسها تناظرها ومشت من تقدمت السكرتاريه لهم : بغرفة الأجتماع
هزت راسها تمشي معاها وشدت على كفوفها من دق جوالها وناظرتها لثواني تأشر لريهام بالدخول ووقفت تفتح شنطتها وأبتسمت تشوف أسم أبوها ينور شاشة جوالها : بابا
أبتسم عبدالله يدخل المصعد : بديتوا ؟
هزت راسها بالنفي تناظر بالموظفين : الحين بدخل
عبدالله : أنتظريني يابنتي شوفيني جاي
هزت راسها تقفل جوالها وأبتسمت تتقدم للمصعد من أنفتح باب المصعد أبتسمت بإمتنان تناظره وتقدمت تحضنه : عارفه مستحيل تتركني لحالي
عبدالله : أفا ؟ أنا قلت لك بكون معاك بكل خطوه تخطينها
هزت راسها تمشي معاه وأبتسمت من دخلت تناظرهم واحد واحد ووقف غسان يناظرهم : أهلين
هزت رأسها إلين : غسان ؟
هز رأسه يناظرها وأبتسم يناظر بعبدالله : حيّاك الله
أبتسم عبدالله يجلس وناظرهم غسان : أنا غسان وهذا أخوي مشعل
ناظرتهم ريهام تعض شفتها تنزل راسها لتحت مابين أوراقها ونطق عبدالله : ونعم ونعم
هز رأسه غسان مبتسم: ونعم فيك تشربون شي ؟
ناظر عبدالله بإهتمام بإلين : تشربين شي ؟
هزت راسها بالنفي وأبتسمت ريهام تهز راسها بالنفي وناظرتهم إلين بتوتر وأبتسم عبدالله : راجعت وشفت العقد مع محاميتنا بنتي ريهام وبأذن الله تمت
أبتسم غسان بإمتنان لكسبه شركه من أكبر شركات الهندسه بصفهم وصار شريك معاهم : بأذن الله نبيض الوجهه
أبتسم عبدالله يوقع العقد وناظرهم غسان يكتب العقد وقعت إلين بالنهايه وأبتسمت تناظر أبوها من تقدم يحضنها وناظرتهم ريهام تبتسم ونطق عبدالله : بنتي بتكون بكل الأحوال موجوده وهي بتكون مكاني ، نفس المهنه والشغل
بلع ريقه مشعل بتوتر وأبتسم غسان : ولا تشيل هم
خرج عبدالله يناظرها وأبتسمت له بإمتنان تناظره ولفت تناظر نظرات مشعل وغسان ونطقت بهدوء : بتصير مشكله يعني ؟
ناظرها غسان بعدم فهم وأبتسمت إلين : يعني أنو بكون أنا بدال بابا ؟
هز راسه بالنفي : لا أبد أرتاحي
رفعت أنظارها ريهام تناظره بتدقيق وناظرت مشعل الي يفكر وصدت تناظره : المالك هنا مكتوب غسان بس ليش قلتوا المالك إسماعيل ؟
ناظرتهم إلين : بخصوص أننا بنكون شركاء بالشغل بنفس الأسهم بيحق لي أعرف !
ناظرهم غسان يتكتف : مالك الشركه أنا ، بس ما أحد عنده علم وبخصوص أنك بتكونين تملكين نصف الأسهم يحق لك تعرفين المالك أنا بس المعروف أبوي الله يطول بعمره
هزت راسها تناظره وأبتسم : مالك أبوي أسهم ويحق له الكلام بس الكلمه الأعلى والشور بالأول والأخير لي أنا
هزت راسها تبتسم لريهام الي تناظرها ووقفت تناظر غسان : الغرفه هذي مخصصه كانت لأبوك بس دامك إنتي بتديرين الشغل هذي هي وأن حبيتي تغيرين فيها بلغي أخوي مشغل
هزت راسها تدخل الغرفه وأبتسمت تشوف من تحتها الزجاج الموجود وصور الملوك الي أسرتها ، كانت تماماً على ماتمنت وعلى نفس ذوقها وناظرتها ريهام على جوالها وضحكت إلين : ليش هاديه هالمره ؟
رفعت أنظارها تقرا بصوت عالي : تخيلي معنى أسم غسان أيش ؟
ناظرتها إلين تجلس وضحكت ريهام تختصر لها : يعني أنه شديد الجمال
ناظرتها إلين تضحك : أنا ليش خليتك محاميتي أصلاً ؟
ضحكت ريهام تناظرها : حللت شخصيته
إلين : تكفين ريهام مابي أعرف
ريهام : لازم تعرفين شريكك بالشغل
إلين : مو شريكي أنا شريك بابا
ريهام : تستهبلين ؟ تملكين أسهم بشركته والي نقلها عمي بأسمك لاتلعبين بعقلي الحين
هزت راسها تتنهد بضيق وأبتسمت : ليش ماقلتي له أنك أصلاً مابتشتغلين بشركته ؟ وبتكونين بالشركه مع أبوك
هزت كتوفها بعدم المعرفه وضحكت ريهام : لازم ضروري نتكلم سوا
إلين : أيش نسوي أحنا الحين ؟
ريهام : مو معطيتني مجال اصلاً عشان أتكلم
تنهدت بضيق تناظرها ووقفت ريهام : ليش تتنهدين ؟
إلين : مادري ماعجبني الوضع هيا نمشي ؟
هزت راسها تاخذ شنطتها وتقدم لهم غسان : بتمشين؟
هزت رأسها تناظره : أفضل إني أشتغل بشركة بابا هناك وغرفتي وكل شي موجوده وإذا أحتجت شي بكون موجوده هنا والعكس تماماً لك بجهز لك غرفه
ناظرها غسان بتدقيق ساكت لثواني وبلعت ريقها بتوتر من نظراته : جهزيها
هزت راسها ب طيب تمشي تدخل المصعد وضحكت بعلو صوتها ريهام : تكفين !
ناظرتها إلين وأبتسمت : الولد حلو حلو مره بس أخوه ليش كذا ؟ مو واضح انهم اخوان اصلاً
ماردت إلين تفكر من أنفتح باب المصعد ركبت سيارتها وركبت بجانبها ريهام : فهميني ليش خايفه ؟
إلين : ماشفتي نظراتهم من عرفوا إني أنا بكون بدال بابا؟
ريهام : عندهم علم من أول تجين أصلاً
ألين : طيب ليش تغيرت وجيههم كذا تتوقعين فعلاً أبوهم مابيرضى وبيفركش كل شي ؟
تنهدت ريهام تناظرها : مايقدر لان عنده عقد بعرض الحيط على طوله قدامه ولا يقدر يسوي شي صارت الأسهم لك وبأسمك
تنهدت تناظرها تحرك سيارتها وناظرتها ريهام : لاتزعجين نفسك عشان كذا
إلين : ما أعرف أحسهم عائله غريبه !
رفعت كتوفها بعدم المعرفه وتنهدت بضيق تناظر الطريق
~
ناظره مشعل يشوفه مشغول وعض شفته من دخل مشعل وأبتسم يناظره : ماعندك شغل ؟
هز راسه بالنفي وعض شفته : غسان
ناظره غسان وبلع ريقه ينطق : أنت تدري أبوي لو يعرف أن البنت هي نفسها شريكه معك وش ببيسوي ؟
ناظره بذهول غسان يسمعه يكمل كلامه : تعرف مايحب
غسان : وأنا بشوف شغلي يعني على مبدأ كلام أبوي ؟ بالنهايه ترا أنا المالك ماهو هو وأنا الي أقرر وأفعل
مشعل : بس ما أعطاك الصلاحيه إلا وأنت تعرف شروطه
غسان : وش هي شروطه ؟ هذا الشي الي صار كان مهم وتعاقدنا مع شركه كبيره وشغلهم كويس وبيمشي شغلنا مثل ماهو مابيتغير شي
مشعل : بيتغير ، بتكون الشريكه بنت
غسان : بنت ؟ وأن كانت بنت وش بيحصل ؟
مسك راسه مشعل يناظره : تعرف أبوي ! وأمي والكُل
غسان : أنا أسوي الشي الصح ، وأبوي مستحيل يوقف في وجهي الحين لايدري وأن عرف بلغني أنا أول واحد مابيصير شي ولا ممكن أنه يحصل
تنهد بضيق مشعل يناظره وأبتسم غسان : لا تشيل هم
مشعل : والله إني خايف عليك من غضب أبوي
حك حاجبه يناظره : تخاف علي؟ افا وشاربي هذا وطولي هذا وعمري الي بيدخل الأربعين
ضحك مشعل يناظره : قدامك باقي عشر سنوات على الأربعين شفيك مستعجل
أبتسم غسان يقوم يناظره : شوف لي البنت الي شفتها مع إلين
بلع ريقه من نطق لأول مره بحياته أسم بنت غير أسماء خواته وناظره مشعل : أزهلني بس ليه ؟
غسان : بشوف شغل البنت كويس
هز راسه وأبتسم غسان من يشوف رقم أمه وتنهد بضيق يرفع سماعة جواله يدخل مكتبه : أمي ؟
أبتسمت نهله تناظر بإسماعيل الهنوف والجوهره الي جالسين حوله وأبتسمت : متى بتجي ؟
غسان : أن فضيت أبشري
تنهدت بضيق تناظر بإسماعيل من قفل غسان : من تركت هالشركه فوق ظهره الولد ما أرتاح
إسماعيل : أتركيه يتعلم الرجوله والتعب
تنهدت بضيق تناظره ولفت الهنوف تعتدل بجلستها تناظره : أبوي من نقلنا لجده هنا وماطلعنا أبد ، تسمح لنا ؟
ناظرها إسماعيل : ماودي تخرجون وماعندكم أحد من أخوانكم
عضت شفتها الجوهره تناظره : أبوي كبار أحنا يعني مايحتاج
هز رأسه ووقفت وناظرها إسماعيل : خذوا السياره
أبتسمت تناظره ومشت تدخل الغرفه تناظر الهنوف : متى بيجي لك زوجك ؟
الهنوف : ما أعرف يقول الشغل بالديره واجد
الجوهره : طيب زواجك يوم الجمعه يعني لازم تختارون كل شي
تنهدت تناظرها وأبتسمت تجلس الجوهره تناظرها : والله أشتقت لها مره
ناظرتها الهنوف تضحك : أبداً ما أشتقت عسانا مانرجع لها
الجوهره : ليش بالعكس حتى وحشوني بنات خالتي
الهنوف : للضيق ؟ يعني ترا ماكنا مبسوطين مثل الحين
الجوهره : عادات أبوي تمشي حتى لو إنتي بأخر الدنيا
تنهدت تلبس حجابها الجوهره وتناظرها الهنوف تلبس نقابها : طيب يلا
هزت راسها ومشت تخرج وناظرها إسماعيل : يابنتي إنتي متى ودك تتنقبين مثل أختك ؟
الهنوف : باقي صغيره أبوي
نهله : صغيره وعمرها ٢٢ سنه ؟
تنهدت بضيق تناظرهم الجوهره ومشت خلف الهنوف الي تناظرها تركب السياره : صدقيني ما أعرف وش بتسوين لو خرجتي من هذا البيت مع زوجك
ناظرتها الهنوف تضحك : شدعوه
الجوهره : والله ضيق! أتركوني بحالي يعني تكفون
الهنوف : يعني أتوقع الكلام هذا مو لي ؟
ناظرتها بضيق : لهم لهم
الهنوف : طيب خلاص لاتتضايقين
هزت راسها ومشت تحرك السياره خارجه من بيتهم
~
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━