-
-
دخلت البيت تناظرهم وأبتسمت شيخه : ياهلا ببنتي
أبتسمت لها إلين : قال لك بابا ؟
هزت راسها شيخه تناظرها : قال لي والحمدلله الله يوفقك ويفتح طريقك
هزت رأسها وأبتسمت تناظرها ونطقت : فراس كلمك ؟
ناظرتها إلين عاقده حاجبينها : لا أمي اصلاً ما أتكلم معاه وليش يتكلم معي ؟ أنتهى شغلي معاه
شيخه : بينكم كلام خطبه
تنهدت إلين تناظرها تهز رأسها تقوم تناظرها : صاير شي ؟
شيخه : مو صاير شي وروحي كلي يابنتي
دخلت تمشي لغرفتها وتنهدت تبتسم من تشوف أتصال ريهام : هلا
ريهام : تخيلي مين شفت ؟
عقدت حاجبينها إلين : مين شفتي ؟
ريهام : خطيبك ، فراس
تنهدت إلين : يالله كلكم اليوم خطيبي وخطيبي ؟
ريهام : يعني مابيصير ؟
إلين : كلام بس
عضت شفتها ريهام تناظره وتوسعت عيونها بذهول تشوفه يناظرها وصدت عنه : طيب يلا
قفلت منها تناظر غرفتها وأنسدحت على سريرها بتعب وناظرت أسم أبوها وقامت تعتدل بجلستها : إلين
إلين : بابا ؟ شفيه صوتك
ضحك عبدالله يناظر أوراقه : فاضيه ؟ مريني المكتب
إلين : مو صاير شي صح ؟
هز راسه بالنفي : مو صاير إلا كُل خير تعالي
قفلت منه وقامت تلبس عبايتها تخرج وناظرت أمها تبوسها : بابا يناديني
هزت راسها تبتسم لها ومشت تركب سيارتها خارجه من بيتها مشت تناظر الطريق لدقايق طويله لين وصلت الشركه وأبتسمت تنزل تناظرهم وقفت تناظر عبدالله متقدم لها وأبتسمت : بابا
حاوطها بذراعينه يمشي معاها دخلت المكتب وجلست على الكرسي تناظره : وش صاير ؟
ضحك عبدالله يناظرها : تعرفين عبدالرحمن آل مسفر ؟
هزت رأسها تناظره وأبتسم : باذن الله المهندسه بنتي تشرف وتعمر بيته
توسعت عيونها بذهول تناظره وضحك عبدالله : زبون كبير كبير كبير يابنتي
أبتسمت تناظره : بأذن الله يعجبه
عبدالله : أول مره يتعامل مع شركه غير شركته
هزت راسها تناظره يكمل كلامها : بس مانكون لحالنا هالمره شركة غسان بنفسها معانا
بلعت ريقها من طاريه وهي ماتحب أحد يشتغل معاها وتحب بنفسها تشوف إنجازها بس أبتسمت لأبوها : من عيوني
عبدالله : نبيض الوجه ؟
ضحكت تاخذ شنطتها : أزهلني
هز رأسه يقوم معاها : الغدا علي هالمره
إلين : وماما ؟
عبدالله : ناخذها ناخذها
أبتسمت له تمشي معاه تناظره وجمد وجهها من تشوف الي قدامها وأبتسم عبدالله : غسان ؟
هز راسه يناظره : طالعين ؟ حبيت أجي أشوفك
عبدالله : أي والله ، مهم ؟
هز رأسه بالنفي وأبتسم عبدالله : طيب يلا تفضل معانا الغدا على حسابي
غسان : لا والله أبد خذ راحتك مع بنتك وبجي بوقت ثاني
هز راسه بالنفي : دامك جيت تقلط ، ونتعرف على بعض ونعرف وبقولك بزبوننا الجديد
أبتسم غسان يمشي وراهم وناظرها عبدالله : بسيارتي ؟
إلين : عشان أخلص وأروح البيت
هز رأسه وركبت سيارتها تمشي تحركها ورا سيارة أبوها وأبتسمت تسمع الأغنيه وعقدت حاجبينها لأنها أغنيه ماتسمعها وجديده عليها رفعت جوالها تناظر الأغنيه وأبتسمت تشوف أغنية إيهاب توفيق إنت أختياري علت الصوت وأبتسمت تسمع بداية الأغنيه الدق الموسيقي مع الأغنيه : إنت أختياري في حاقات كتير في حياتي كانت مُش عاديه
أبتسمت تسمع الأغنيه : في حياتي ناس وئابلت ناس مفروضه عليا لكن حبيبي إنت الوحيد الي أختياري !
تنهدت تمسك جوالها تحاول تغير الأغنيه وأبتسمت من سمعته يقول : حُبك قراري حُبك قراري
أخذته تغير الأغنيه من جديد وأبتسمت من تشوف أبوها يوقف وناظرت حولها تشوف سيارة غسان شريكها بالشغل وراها قفلت باب سيارتها تناظر عبدالله ماد كفه عشان تمسكها وأبتسمت تشد عليها دخلوا المطعم وجلست بجانب أبوها ومقابلها غسان وبلعت ريقها تناظر أبوها الي مبتسم لها : عاجبك ياحبيبتي ؟ ولانغير المطعم؟
إلين : حلو حلو يبابا
أبتسمت من قبل جبينها وتنهدت براحه تميل رأسها على كتفه وناظرت غسان الي صاد مبتسم عنهم وصدت تناظر وين يناظر وعقدت حاجبينها تشوف البنات الي يناظر فيهم وأبتسم يناظرهم من تقدموا له : غسان ؟
أبتسم غسان يحضن الجوهره وناظرتهم إلين بأستغراب وأبتسم غسان : خواتي
هز رأسه عبدالله : الله يحفظهم
أبتسم غسان يمشي معاهم من بعيد وصدت تناظر نظراتهم لها وتوسعت عيونها بذهول الجوهره : مين الحلوه ذي ؟ واو واو تبارك الرحمن
غسان : شريكي أبوها بالشغل معي صادفتهم وقال نتغدا ، أنتوا وش تسوون هنا ؟
الهنوف : تمشينا وتسوقنا وخلصنا كل شي وجاينن نتغدا
غسان : معكم فلوس ؟
هزت رأسها الجوهره : عندي صرافة أبوي
أبتسم يهز راسه : أنتبهوا لكم طيب ؟
هزت رأسها الهنوف وجلست تناظره يروح لهم وضحكت تناظرها : تكفين !
الجوهره : شفيك ؟
الهنوف : البنت البنت ! أسم الله وش ذا
الجوهره : واو صدق ماشاءالله
عضت شفتها تناظره وأبتسمت تشوف نظراتهم لها وصدت تناظر بأبوها وضحكت : بابا !
أخذت المويه تشرب منها وناظرها غسان يبتسم وناظر عبدالله من نطق : اي غسان ؟ كيف حياتك ؟
غسان : حمدلله على ماتُحب
هز رأسه عبدالله ونطق عبدالله : اليوم جاني عبدالرحمن تعرفه ؟
أبتسمت إلين تناظره من نطق : آل مسفر ؟
غسان : وصلت وصلت أشبهم ؟
عبدالله : تصميم بيته والشكل الداخلي والخارجي عليك وعلى إلين بنتي
أبتسم غسان يناظره وبلعت ريقها تنزل أنظارها للكاسة المويه رافضه فكرة شخص يشاركها في مشاريعها والي تسويه ونطق : باذن الله نبيض الوجهه
ناظرت أبوها وأبتسمت : أزهلني
هز رأسه يناظرهم : وأن أحتجتوا شي تقدرون تبلغوني
هز رأسه غسان ونطق عبدالله : أهلك ماهم موجودين ؟
غسان : موجودين موجودين بس عيشتهم أكثر شي بالديره ويجون هنا يغيرون جو
عبدالله : ماشاءالله
أبتسم غسان يناظرهم ويناظر إلين الي تناظر بكاستها من خلصوا سوالف أبتسمت بإمتنان تشوف أبوها طالب لها من أكلها المُفضل وأبتسمت : أُحبك
أبتسم عبدالله : أن شاءالله الطعم مثل ماتتمنين
أخذت الشوكه وبدأت تاكل من السلطه وتسمع سوالف أبوها وغسان صوته الرجولي الخشن وقوفه وأكله كلها شافتها من سوالفه وصدت تناظر أخواته الي لا زالوا يناظرونها وتنهدت تترك الشوكه وناظرت عبدالله : بروح الحمام
هز رأسه ومشت تدخل ماسكه شنطتها رفعت شعرها لفوق وناظرت شكلها بإمتنان ومشت تخرج تشوفهم لا زالوا يناظرونها وبلعت ريقها بتوتر تتقدم لهم : تعرفوني ؟
ناظرتها الهنوف تبتسم : لا والله بس أنك تبارك الرحمن حلوه
أبتسمت تبان أسنانها : الزين زين عيونك
ناظرتها الجوهره بذهول من صوتها من شعرها من وقوفها مشيتها وبلعت ريقها تهمس : ماشاءالله
ضحكت إلين تمشي وناظرها غسان عاقد حاجبينه وجلست تاكل تكمل أكلها وقف عبدالله من سمع صوت جواله وأبتعد يكلم وناظرها غسان : تعرفين خواتي ؟
هزت رأسها بالنفي تاكل : ما أعرفهم
غسان : كنتي واقفه عندهم
إلين : يناظرون فيني وقلت يمكن يعرفوني
بلل شفايفه يناظرها تاكل ومن حياها ماتناظر عيونه وبلع ريقه يناظر أكلها ونزل عيونه ياكل وأبتسم من تقدم لهم عبدالله وناظره غسان لثواني : إن كنتوا فاضين ودي تشوفون أهلي وتشوف أبوي وتعرف أهل الشريك الي بتكون معه وبتمشي وتكمل دربك معي ، مايكون في ذرة شك فيك بخصوصي أنا ومنها نتكلم عن الشغل بمكان أريح
عبدالله : فاضين فاضين
غسان : بكره ؟
بلعت ريقها تناظر السلطه وأبتسم : بكره
أبتسمت تبان أسنانه : بأذن الله بأذن الله أكون عند حسن ضنك فيني وتشوف شغلي وأهلي ومايكون فيك خوف
عبدالله : كون متأكد إني شايفك زين وعارف شغلك كويس ولا ماكان وقعت وصارت شركاتنا سوا
أبتسمت إلين تناظر أبوها وتاكل ونطق غسان : بأذن الله تكبر وتكبر المشاريع
أبتسم عبدالله يهز رأسه ورفعت جوالها إلين من تشوف أتصال ريهام وتركته لين فصل الأتصال ورجعت تتصل وعقدت حاجبينها إلين ترد : هلا
ريهام : ليش ماتردين ؟
تكلمت إلين بصوت هامس : مع أبوي أتغدا
ريهام : وينك ؟ جايتك بسرعه في شي لازم أحلله معاك
قامت إلين تناظر أبوها تاشر له ووقفت تناظرهم من بعيد : غسان موجود شلون بتجين ؟
شهقت ريهام : كذابه أش يسوي ؟
إلين : ياكل
ضحكت بصدمه ريهام : الموقع بسرعه مستحيل أفوت هذا الشي
ضحكت تقفل منها ترسل لها اللوكيشن وجلست تناظر أبوها لثواني : بتجيني ريهام بابا
عبدالله : تغدت ؟ ولا نكلمهم يجهزون غداها
أبتسمت إلين : أموت عليك ، بكلمهم يجهزون وجبتها إذا كانت موجوده وأنت أجلس معاه وأنا بنتظر ريهام بالطاوله الثانيه
هز رأسه وأبتسمت تطلب منهم ياخذون أكلها لطاولتها وجلست تاكل وتشوف طلبات عبدالرحمن في تصميم البيت وناظرت حولها تشوف ريهام داخله وأبتسمت ترفع يدها تقدمت لها تبوسها من خدها وناظرت بعبدالله تأشر له بالسلام وجلست تضحك تناظر غسان : شلون جا ؟
إلين : جا الشركه وألزم عليه أبوي يتغدا معانا
ضحكت تناظرها : ومارفض ؟
هزت رأسها بالنفي : صراحه ضروري وتخيلي أيش صار ؟
ناظرتها بإنصات تسمعها : عزمنا على بيته عشان نشوف أهله ونعرف الي دخلنا معاهم بالشراكه
توسعت عيونها بذهول : كذابه !
ضحكت إلين : والله بنهار وخواته هنا يناظرون فيني وياكلون يناظرون فيني ورحت سألتهم تعرفوني ؟
ريهام : أش قالوا ؟
إلين : لا بس إني حلوه
ضحكت ريهام تناظرها : أمانه !
ضحكت إلين من ضحكتها : أحلام العصر هالمطعم
ناظرت ريهام من جا أكلها وأبتسمت : حسيتي إني ميته جوع ؟
إلين : حسيت حسيت يلا بالعافيه خلصي أكل عشان نرجع البيت ونكلم ماما
ريهام : طيب خلاص أكيد بتروحون بكره لهم ؟
هزت رأسها إلين وأبتسمت ريهام : نشتري لك فستان ضروري
إلين : مو ضروري عندي كثير
هزت رأسها بالنفي : شفت فستان مره خيال ضروري نشتريه لك
هزت رأسها إلين من خلصت أكل ناظرت بريهام تسمع سوالفها ومن خلصوا أكل قامت تناظرها ومشت تناظر أبوها الي جالس يناظرهم وأبتسمت تبوس خده : بمر كم محل مع ريهام وبعدها برجع البيت
هز رأسه يناظرها تكمل كلامها : أبلغ ماما ولا أنت تبلغها؟
عبدالله : الي ودك ياضوئي
توسعت عيونها بذهول وضحكت تبوسه من جديد : أحبك مره مره
عبدالله : أنتبهي لنفسك زين ؟ وإنتي ياريهام والله لو تتركينها تسرع
ضحكت تأشر على عيونها : من هالعين وعلى خشمي ياكلبه تسرعين أجل ؟
ضحكت تناظرها تمشي معاها ولف عبدالله لغسان من نطق : ماعندك عيال صح ؟
هز رأسه بالنفي عبدالله يشوفه غسان مهتم بمنظره وشكله ولا يوضح من عمره أنه الخمسين ، كان ولا زال يبين ان عمره بالأربعين من أهتمامه ونطق : بنتي الوحيده والحمدلله مكتفي فيها
أبتسم غسان يناظره : الله يحفظها ويديمها لك
أبتسم عبدالله يهز رأسه يناظرها تحرك سيارتها من المطعم ولفت تناظر أبوها الي يناظرها وضحكت بسعاده تشعر بها وناظرتها ريهام : إيش الأغنيه الغبيه هذي ؟
إلين : أسمعيها أول مره أسمعها كلها حب وخرابيط
ريهام : متى شغلتيها ؟
إلين : وأنا جايه للمطعم
ضحكت تناظرها : لا عاد ! شكلها رساله
رفعت حاجبها إلين وضحكت ريهام تسمع كلمات الأغنيه : مو هينه مو هينه أجل حُبك قراري ؟
ضحكت إلين تناظرها : كلبه !
ريهام : والنجوم تشهد علينا وتحكي قصة حُبنا كمان؟ اها اها
ناظرت بإلين الي عيونها صغرت من ضحكها : خلاص بسكت بس تكفين إنتبهي للطريق
هزت رأسها تنزل معاها للسوق وناظرتها ريهام تضحك على كلمات الأغنيه : عايزه الحقيقه ؟
ناظرتها إلين وضحكت تمشي معاها ذراعها بذراع إلين : عايز الحقيقه إنتَ بداية كل شي حلو بحياتي
ضحكت من تتذكر كلمات الأغنيه : مشتهيه كف ؟
ضحكت بعلو صوتها تدخل المحل وناظرتها تأشر لها بالفستان وأبتسمت : لايق عليك ياضوء
أبتسمت تناظرها وتشوف مقاسه ولفت تناظرها : خلاص ناخذه عشانك
ريهام : بموت أبغى أجي معاك
إلين : خاطري والله مره بس أيش بتسوين ؟
تنهدت تاخذ الفستان وأخذته تحاسب : لبس العافيه
هزت رأسها تترك الكيس ورا وركبت تناظرها تحرك سيارتها للبيت ومن وقفت نزلت تناظر في شيخه الي جالسه تتابع وأبتسمت : ماما
ناظرتها شيخه وأبتسمت إلين : بكره بنروح عند أهل الي سوينا معاهم شراكه
عقدت حاجبينها تناظرها : مين ؟
إلين : ماعرف بس شريكي الي بيكون بالشغل غسان بيكونون أهله
هزت رأسها شيخه وأبتسمت إلين : شريت فستان على ذوق ريهام
ضحكت تناظرها ترفع الفستان وأبتسمت : هالبنت يالله
ضحكت إلين : حلو بس شوي مو مناسب كأول زياره
هزت رأسها تبتسم لها ومشت تدخل غرفتها تنهدت بتعب تناظر غرفتها وغمضت عيونها لدقايق تحاول تنام
~
دخل البيت يناظرهم وأبتسمت نهله : حيّ الي غايب عن عيني وأشتاقت نهله له ؟
أبتسم غسان ينحني يحضنها وأبتسمت نهله : شلونك ؟
غسان : حمدلله ، وين أبوي ؟
نهله : فوق
هز رأسه يناظرها : بكره جايين عندنا شركائي بالشغل
عقدت حاجبينها تناظره : مين هم ؟
غسان : عبدالله وزوجته وبنته ، شريكي بالشغل وحبيت أبوي يشوفه ويعرف مع مين أشتغل
هزت رأسها ووقف يمشي يناظر أبوه غارق بين أوراقه ومشى له : أبوي
ناظره إسماعيل : ناسي بيتك وهلك ؟
غسان : الشغل تعرف
هز رأسه يترك نظارته الطبيه ونطق غسان : شريكي بالشغل عبدالله ، كلمته يجي وتشوف الشركاء الي معي
هز رأسه إسماعيل : زين ماسويت
أبتسم غسان له يمشي يوقف وناظر الهنوف والجوهره وأبتسم : وش تسوون ؟
الجوهره : بروح أكل
أبتسم لها ومشى يدخل غرفته بتعب يغمض عيونه لدقايق أخذ جواله من سمع صوته وأبتسم يشوف أسم محمد وأخذه يرد : أرحب
أبتسم محمد يناظر المطار : تخيل إني وصلت جده اليوم
ضحك غسان بعلو صوته : أسالك بالله ؟
محمد : أي والله
غسان : عندك سياره ؟
محمد : إي جايني ولد عمي ياخذني وبكره أن شاءالله أشوفك لأني مهلوك
هز رأسه غسان يقفل يناظر حوله وأبتسم يغمض عيونه
~
صباح يوم جديد وبدايه جديده ، يوم الخميس >
ناظرت بريهام الي تسولف لها وأبتسمت تحط ميكبها ومن خلصت وقفت تفك المّكر من شعرها : كيف ؟
ريهام : يهبل دايم أقولك سويها شوفي كيف خيال
أبتسمت تهز راسها تاخذ الفستان ورفعت حاجبها ريهام : والفستان الأسود ليش ماتلبسينه ؟
إلين : شافته ماما ماينفع كأول زياره
هزت رأسها تشوف الفستان الي طلعته من يدها وأبتسمت : أبيض ؟ خيال
هزت رأسها إلين وناظرتها ريهام من خلصت تلبس ووقفت أمام المرايه تناظر الفستان وشعرها وأبتسمت من وصف ريهام : يعني وجه حلو ؟ عيون الغزال ؟ وجسم رياضي ؟ يبنتي تتعبيني إنتي تتعبيني ماشاءالله
ضحكت إلين تحضنها تدور عبايه وناظرتها ريهام : إلبسي البني لايقه أحس
هزت رإسها تلبس عبايتها وناظرتها ريهام : أحبك علميني إيش يصير
هزت رأسها تناظرها : بروح بسيارتي عشان لو تعبت بخرج من عندهم وأجيك
هزت رأسها إلين تخرج تناظر أبوها وأبتسم يشوف أساورها وتزيينها لنفسها وأبتسم يقبل جبينها : ماشاءالله تبارك الرحمن حلوة الحلوات
ريهام : ياحظي بس
عضت شفتها تناظرهم وخرجت شيخه لابسه عبايتها وأبتسمت إلين من خرجت تركب سيارتها ووقفت تنتظر أبوها وأمها وناظرتها ريهام من وقفت بجانبها بسيارتها : بيننا أتصال
هزت رأسها إلين وحركت سيارتها من خرجوا أمها وأبوها تمشي خلفهم وأبتسمت طول الطريق تسمع صوت أميمه طالب يعلو بسيارتها وتغني معاها ومن وصلت عند البيت عقدت حاجبينها تشوف بساطته وقفت عند البيت ونزلت تاخذ شنطتها ونزلت تمشي تناظر بأبوها : متاكد هذا البيت ؟
هز رأسه وأبتسم عبدالله : مايهتمون للمظاهر
هزت رأسها وناظرت حولها تشوف البيت وأبتسمت تشوف الورد المزرع وحوله الزرع الي كان يبين أنه ريحان ونرجس ، مشت له تناظره وأبتسمت بإمتنان تشم ريحته قطعت لها من الريحان ومسكته تشمه وناظرتها شيخه : ليش يابنتي تقطعينه ؟
إلين : ليش ماما ؟ حبيت ريحته مره
شيخه : يمكن مايحبون هالشي
ماردت عليها تبتسم من ريحته وناظرت غسان الي خرج من الباب ووراه إسماعيل ومشعل وأبتسم يتقدم لعبدالله : حيّاكم الله تفضلوا
هز رأسه عبدالله يصافح إسماعيل : شرفت ونورت ياعبدالله
وقفت إلين تناظر أبوه وناظرهم إسماعيل : أدخلوا أدخلوا
هزت رأسها وناظرها عبدالله يبتسم لها ومشت تدخل مع أمها للبيت ووقفت نهله تناظرهم عقدت حاجبينها من مظهر إلين تتركت البخور : حيّ من جانا أهلاً وسهلاً فيكم
أبتسمت شيخه لها وناظرتهم : بنتي إلين وأنا شيخه
أبتسمت نهله : حياكم الله ياشيخه وإلين تفضلوا تفضلوا
هزت رأسها تدخل وأبتسمت تترك عبايتها وتحرر شعرها وتتركه وناظرتها الهنوف تتقدم لهم : حياكم الله
هزت رأسها شيخه وناظرتها إلين من تقدمت لها تسلم عليها ودخلت الجوهره وشافت ناس كثير ماتعرفهم وعقدت حاجبينها من كثرتهم وجلست يناظرونها ينظرات غريبه وبلعت ريقها تناظرهم تجلس عدلت فستانها وأبتسمت نهله تتقدم لهم بالقهوه وجلست تناظرهم : شلونكم عساكم بخير ؟
هزت رأسها شيخه : الحمدلله وإنتي شلونك ؟
نهله : الحمدلله ، هذي بنتي الهنوف وهذي بنتي الجوهره
أبتسمت شيخه : ماشاءالله
ناظرتهم إلين تبتسم لهم ونطقت شيخه : هذي زوجة أخو زوجي
أبتسمت لهم تناظرهم : ماشاءالله
نهله : الساعه المباركه شوفتكم وتعرفنا عليكم والله مانعرف أحد هنا
شيخه : تشرفنا فيكم يانهله
ناظرت إلين الريحان الي حسته من ريحته وناظرتهم : معليش بس إني أخذت لي ريحان من المزرع برا وإذا مو عادي معليش بس ريحته حلوه
أبتسمت نهله : خذي راحتك
أبتسمت لها شيخه يسولفون وناظروها الجوهره والهنوف مو مرتاحه إلين بالجلسه وقامت تناظرهم : نجلس بعيد عنهم ؟
هزت رأسها إلين تقوم معاهم ماسكه شنطتها وأبتسمت من جلسوا وناظرتها ياسمين : كم عمرك ؟
إلين : ٢٧
ضحكت الهنوف : الله مثل عمري
أبتسمت إلين لها ونطقت الجوهره : ياسمين وساره ورغد بنات عمي وأنا والهنوف خوات
هزت رأسها إلين تناظرهم : ماشاءالله
ياسمين : ماعندك خوات ؟
ناظرتها إلين ساكته لثواني وضحكت الجوهره : ماعليك منها تحب تسأل واجد
أبتسمت إلين تناظرها : لا عادي ، ماعندي خوات وحيدة ماما وبابا
هزت رأسها وأبتسمت تشوف لبسهم وعاداتهم الي متمسكين فيها والي تبين أنهم من الديره ووقفت تاخذ العصيرات الهنوف وجلست تشرب مويه إلين ونطقت الجوهره : تشتغلين ؟
أبتسمت تحضن كاسة المويه بيدها : أنا مهندسه
توسعت عيونها بذهول وأبتسمت : أشتغل مع بابا بشركتنا
أبتسمت الهنوف : ماشاءالله ، مثل أبوي وغسان نفس المهنه
إلين : وبابا كمان نفس المهنه
أبتسمت تهز رأسها ونطقت رغد : مو قادره ما أقولها إنتي حلوه مره ماشاءالله
ضحكت إلين بأحراج تناظرها : تسلمين
أبتسمت تحس بأستغراب بالجلسه الي لأول مره تجلس مع ناس وتحس فيهم وترتاح معاهم ، بلعت ريقها من الشعور الي حست فيه من جلستهم ضحكهم لسوالفهم لبساطتهم وكلامهم لين جا وقت العشاء وجلست بجانب أمها تشرب مويه ونطقت الجوهره : إلين ؟ شفيك ماتاكلين
أبتسمت إلين من نطقت شيخه : ماتحب تاكل لين تخلص المويه الي بيدها وتبدا أكل
أبتسمت الهنوف : ماشاءالله أتمنى أصير كذا عشان جسمي يكون صحي
أبتسمت إلين ونطقت الجوهره : تروحين نادي ؟
هزت رأسها إلين تناظرهم ونطقت نهله : أتركوا البنت وحرروها من أسئلتكم وكلوا
ناظرتها إلين بعدم الإرتياح لها ونطقت : لا عادي
هزت رأسها تبدا تاكل من السلطه الموجوده بدأت تاكل تناظرهم ياكلون ويعصرون الليمون على المندي الموجود وأبتسمت تسوي زيهم وبدأت تاكل تشوف وتحس باللذاذه تركت ملعقتها من حست أنها شبعانه ووقفت : وين المغاسل ؟
وصفت لها الهنوف ومشت لها غسلت يدها ونشفتها ورجعت تجلس تناظرهم باقي ياكلون وأبتسمت بإرتياح للجوهره الي تحس أنها تفهمها وتعرف ومن خلصوا أكل لبست عبايتها شيخه : تشرفت فيك يانهله وبزوجة أخو زوجك ووبناتها وبناتك وباذن الله لنا زياره ثانيه
أبتسمت نهله : الشرف لي يا أم إلين وننتظركم بأي وقت
هزت رأسها ووقفها صوت الجوهره : عادي أخذ رقمك ؟
ناظرتها إلين وأبتسمت تشوف أمها تضحك وتبتسم معاهم وناظرتها تملي لها الرقم وتاخذ سنابها وأبتسمت تربط شعرها تخرج ناظرت حولها تنتظر أبوها ومن طلع ناظرت الرجال الي معاه كثير وأبتسمت له من بعيد تركب سيارتها وأخذت جوالها تشوف رقم الجوهره وقفلت جوالها من تقدم لها أبوها ونطقت : بابا عادي أكلمك شوي ؟
أستاذن منهم عبدالله ومشى لها وأبتسمت إلين : بخرج مع ريهام بحرك قبلكم أوكيه ؟ بلغ ماما
هز رأسه وركبت سيارتها من جديد تتجاهل نظراتهم وحرك عبدالله ولف إسماعيل لغسان : الرجال كويس كويس بس ماعرف يربي بنته
جمد وجهه بصدمه من أبوه ونواياه من كلامه عن إلين : ليش تتكلم كذا ؟
مشعل : أبوي مايصلح البنت ماسوت شي
إسماعيل : البنت كاشفه كاشفه ، خرجت قدامي وقدامنا بشعرها وزينتها
بلع ريقه غسان من كلام ابوه ونطق : بس مايحق لك تتكلم عن تربيته كذا !
هز رأسه يمشي على عصاته : زين زين دافع بس
صد عنه غسان يدخل وعقد حاجبينه من كلام نهله الي يطابق كلام أبوه عن إلين وأبتسم من قاطعتهم الجوهره : بلعكس حبيتها البنت عسوله مره
نهله : ما أختلفنا البنت محترمه بس لو تتحجب
الجوهره : عاد على جمالها ؟ أنا معاك خليها تتحجب
دخل غسان يناظرهم وأبتسمت نهله : شلون الرجال ؟
غسان : كويسين من أول مابهم خلاف
نهله : لو تتحجب بنته بس
غسان : إنتي وأبوي متفقين ؟ وش لكم في حجاب البنت أتركوها
رفعت حاجبها نهله تناظره : أحترم نفسك ولا ترفع صوتك لا أقصه لك
غسان : مارفعت صوتي بس أقول لكم الحاصل
الجوهره : خلاص خلاص حصل خير شفيكم !
صد غسان يدخل غرفته وأخذ جواله من يسمع صوت إتصاله وصد بضيق يرمي جواله ، مايدري ليش ينزعج من كلامهم عنها ؟ وليش ينفعل وليش يتضايق ؟ ماكان يدري ليش بس كان عندها حق ، البنت جميله جميله وتستحق أنها تخفي جمالها ! بلع ريقه من أفكاره وصد بضيق يغمض عيونه
~
وقفت عند البحر وأبتسمت تخطى بخطواتها للشاطى حررت شعرها وتحس بالهواء البارد الي ينثر شعرها وتبتسم ، تسمع صوت البحر وتحس بالراحه بكل مره تجي هنا
مشت لها ريهام تترك الأكياس وأبتسمت إلين تاخذ قهوتها وناظرتها ريهام : إيش صار تكلمي بسرعه
جلست ريهام تشرب من قهوتها تناظرها تنتظرها تتكلم وأبتسمت إلين : كويسين ، بس أمهم مارتحت لها
ريهام : ليش وش سوت ؟
إلين : ماتسوي شي بس ما أعرف مارتحت لها من نظراتها يمكن عشاني ما أتحجب ؟بس العجيب بنتها يعني الجوهره حجاب والثانيه نقاب يعني ليش تستغرب مظهري وشكلي؟
ريهام : وش صار بعد !
إلين : شفت بنات عمهم كمان ومارتحت لهم حسيتهم بياكلوني بس رغد تقول إني حلوه
ضحكت ريهام تناظرها : مره البنات ذولي طايحين في جمالك !
إلين : بس الجوهره ورغد والهنوف بس ياسمين مارتحت لها ماعرف ليش
ريهام : فيها قبول ؟
هزت رأسها بالنفي : أبداً غريبه البنت !
ريهام : صادفتي غسان؟
هزت رأسها بالنفي : ليش أصادفه ؟
هزت كتوفها بعدم المعرفه ريهام وأبتسمت : إي صح الجوهره أخذت رقمي وسنابي
ضحكت تترك قهوتها : سريعه البنت ! أسرع من أخوها
ضحكت إلين من فهمت قصدها غسان وبلعت ريقها تناظر البحر والليل ونطقت ريهام : تساعديني ؟ عندي قضيه مره مره معقده وماني عارفه إيش أسوي
إلين : أزهليني
غمضت عيونها لثواني تستمتع بصوت البحر ونطقت ريهام : مارتحت لفراس هذا
ناظرتها إلين تكمل كلامها : ما أعرف
إلين : حتى لو ما أرتحتي بالنهايه بس كلام
ريهام : تكذبين ؟ مو إنتي اصلاً كنتي تحبينه
إلين : ما أعرف الحين وشعوري هذا أحسه شخص عادي
بللت شفايفها ريهام تناظرها : بس لو تقدم لك مارح ترفضين
هزت رأسها تناظرها : مارح أرفض ، بس للحين مُجرد كلام يعني مابييننا شي رسمي حتى رقمه مو عندي اصلاً
ريهام : خليه أحسن
أبتسمت لها إلين ولفت تناظر حولها ونطقت ريهام : طيب كيف تحسين أهله ؟
إلين : صراحه مايهمني أهم شي شغلي يستمر بس مره متمسكين بعاداتهم
ريهام : شلون يعني ؟
إلين : يعني الصراحه يوضح ؟ بيتهم عادي يعني وبساطتهم مره أرتحت لها كلامهم وأشياء كثير فيهم حلوه بس نظراتهم تصرع
ضحكت ريهام : تخيلي بيوم تحبين غسان وتطيحين بأهله كذا ؟
إلين : فال الله لا وفالك حبيبتي أروح للضيق برجليني ليش؟ عشان ياكلوني بنظراتهم وينقدون كل شي أسويه
ريهام : يخسون ! يشكرون الله ليل نهار ويسجدون لله وإنتي وافقتي على روميو
ناظرتها تضحك على أسمه : روميو ؟
ريهام : إي وإنتي حبيبته جولييت
إلين : نهايتهم موت
ريهام : نكسر القواعد ليش ؟ روميو وجولييت
إلين : ليش تتكلمين كذا؟ خليه بعيد عني واصلاً مابيننا إلا شغل يعني مستحيل يصير شي ثاني
هزت رأسها ريهام تبتسم بدون رد وضربتها بخفه على كتفها : كلبه ، غيري هالموضوع كتمه كتمه
هزت رأسها ريهام بدون رد تناظر وتستمتع بصوت البحر
~
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━