-

-

دخلت الشركه بيدها الأيباد تبتسم متقدمه لمكتب أبوها فتحت الباب تناظره على لابتوبه يشتغل وتقدمت له : بابا

أبتسم عبدالله ينزل نظارته الطبيه تمد له الأيباد : هذا الي قررته صراحه مع نفسي

عبدالله : أستشرتي غسان ؟

هزت رأسها بالنفي وقام عبدالله يجلس بالكرسي أمامها : أدري في بنتي وأعرف ، ماتحبين أحد يشاركك في شغلك بس إنتي رضيتي تبدين بدايه جديده وتدخلين وتاخذين الأسهم بأسمك وتكونين مع غسان شريكه ، لازم تشاركيه وتستشيرون بعض

بللت شفايفها تاخذ شنطتها : طيب اوكيه أروح له الشركه؟

عبدالله : الي ودك

هزت رأسها تبوسه ومشت تخرج ركبت سيارتها تحرك لشركتهم أخذت أجهزتها من وصلت تمشي صعدت المصعد تناظر التصميم الي صممته بحُب أمامها بالجهاز مشت ودخلت مكتبها شربت مويه وجلست لثواني تاخذ الأجهزه ومشت تخرج دقت الباب على غرفة غسان وبلعت ريقها من جاه صوتها : أدخل

فتحت الباب وناظرها بذهول من وجودها وقام يناظرها : إلين ؟

هزت رأسها تمشي له : صممت وقلت تشوف التصميم دامنا شركاء

هز رأسه وجلست تمد له الأيباد : الحديقه الخارجيه على تصميم البيت كلها مثل ماطلبها عبدالرحمن

هز رأسه يناظر التصميم بذهول وأبتسمت : إذا كان حلو نشوف عبدالرحمن ويشوف التصميم ونبدا شغل

هز رأسه يناظرها : حلو حلو بس مساحة الغرف ؟

إلين : على حسب الأرض ، للحين ماشفنا شي اصلاً

أبتسم لأنها شاركته بتصميمها وناظرته : إذا مو عاحبك نتشارك الأفكار مره ثانيه ونبدا نصمم من جديد

غسان : إن كان على حسب ماطلبه حلو بس لازم يشوفه

أبتسمت تاخذ الأيباد منه : بابا بيبلغك إذا كان موجود عبدالرحمن ولا لا

هز رأسه ومشت بتخرح وأستوقفها صوته : إلين

ناظرته إلين تسمع أسمها من صوته الرجولي ونطق : عطيني رقمك ، عشان لو صار شي أتصل عليك

هزت رأسها تاخذ جواله تكتب رقمها سجلت نفسها وأبتسم يشوف أسمها إلين دق عليها وناظرها : سجلي رقمي

هزت رأسها تخرج تكتب أسمه بجوالها ورجعت تدخل الغرفه الي خصصها لها غسان بشركته لشريكته إلين وبعد وقت مشت بتخرج تناظره واقف عند المصعد وأبتسم : عند أبوك ؟

هزت رأسها بدون رد وأبتسم : طريقنا واحد

أبتسمت له من أنفتح المصعد ومشت تركب سيارتها تشغلها بإتجاه مكتب أبوها ومن نزلت ناظرت سيارة غسان الي خلفها ومشت تاركته تدخل الشركه : بابا

أبتسم عبدالله الي عند الموظفين وضحكت إلين : عجبه يقول حلو ولازم ضروري يشوفه عبدالرحمن عشان نشوف الأرض ونبدا بالشغل

هز رأسه عبدالله : بتصميم نتي ومايعجبه ؟ أفا عليه بس

أبتسمت تعض شفتها بحُب له ناظرت غسان من دخل الشركه وأبتسم عبدالله يتقدم له : شلونك ؟

غسان : حمدلله كويس جاي أشوف حل للروحه والجيه ونشوف يعني

دخلت إلين المكتب تناظره يناظرها وأبتسم غسان : إن كان مافيه مانع تشتغل إلين بالشركه عندي لين نخلص بناء وتخطيط وشغل ويكون أريح لي ولها

هز رأسه عبدالله : ودك ؟

إلين : مافي مشكله

أبتسم غسان يوقف يناظرهم ونطق : زواج أختي بأذن الله يوم الجمعه وحاب تجي أنت وأهلك ومعزومين

أبتسم عبدالله : بأذن الله أول الحاضرين

هز رأسه وعقدت حاجبينها إلين من الوضع الغريب والصله الي بدأت تتكون وقربه من أبوها ومن أهلها كل شي كان غريب من صار شغلها وقراراتها مُشتركه مع شريكها غسان ماتمتنع من الأستغراب من هذا الوضع الغريب

خرج غسان وناظرت أبوها : بنروح ؟

عبدالله : نروح

إلين : بس لو كان زواجها اصلاً بالديره حقتهم إيش بنسوي ؟

عبدالله : نروح يابنتي نروح أعطيت الرجال كلمه ، إنتي ماودك؟

أبتسمت له تناظره : معاك معاك لو أخر الدنيا

أبتسم لها بإمتنان وخرجت تاخذ أغراضها تركب سيارتها مشت ونزلت عند بيت ريهام دقت الباب وفتحت لها أخت ريهام : حيّاك

أبتسمت لها إلين : ريهام موجوده ؟

هزت رأسها تدخل تاركتها وتنهدت بضيق لأنها ماتحبها وتشوف علاقتها مع ريهام مُجرد مصلحه لا أكثر

دخلت تمشي للبيت وفتحت الغرفه تشوفها غارقه بين أوراقها وضحكت إلين : قلت بجيك ليش تشتغلين؟

ناظرتها ريهام وضحكت تحضنها : أحبك

جلست إلين تفصخ عبايتها : وش تسوين؟

ريهام : القضيه الي قلت لك ؟ أشتغل عليها

إلين : أساعدك طيب !

ريهام : القضيه بختصرها لك وهي أراضي كثيره كثيره ممكن عشرين ارض ومحلات يعني تاجر تاجر كبير ومتوزعه الأراضي في مناطق يعني

هزت رأسها إلين وتنهدت ريهام تكمل : متوفي الأب والأم والأعمام يحاربون البنت والولد الأيتام على الأراضي !

رفعت حاجبها إلين : خير ؟ الدنيا كذا فوضى ؟

ريهام : وكلوني محاميتهم وإذا كسبت القضيه وأعلن القاضي نصيبهم من الورث بعدها بأخذ نصيبي بالشغل

إلين : ماكتب وصيه ؟

هزت رأسها بالنفي : لا بس تكلم أن كل الي يبيه عياله يعيشون بالملايين الي تركها لهم

إلين : طيب عنده اصلاً فرع وراث من الذكور ومن الأناث؟ بعد ما البنت والولد ياخذون نصيبهم والأكثر لهم الأعمام أكيد بيكون لهم نصيب لان مافي اصلاً إلا هم الأثنين ودام الورث كبير كبير حتى الأجداد بياخذون !

ريهام : المصيبه ماعندهم ! ماعندهم لا جد من الام ولا الأب حتى جدات مافيه كلهم ميتين مافي إلا أعمام ويوم وكلوني يهددونهم إنهم بياخذون الورث كله عليهم !

رفعت حاجبها إلين : سلامات ! الدنيا مو فوضى كذا بعدين حتى القاضي يعني بتكون اولويته البنت والولد وياخذون ورثهم والباقي يتقسموننه بالتساوي

ريهام : إن هو كذا بس حق الولد تعرفين نصيب البنت مرتين

إلين : خليه ياخذه كله أهم شي هو وأخته ياخذون نصيبهم من أبوهم لأنهم أولى

ريهام : عارفه إلين مادرست قانون وتخرجت بمرتبة الشرف كذا أكيد أعرف الأحكام والدرس هذا عندي كتاب خاص له بس الموضوع يوترني مره يعني القضيه كبيره كبيره خصوصاً أعمامها يعني في منهم قاضي تخيلي ؟ أخاف يلعب مع القاضي ومايكسبونها

إلين : تستهبلين ؟ مارح يصير بعدين إنتي كملي شغلك وخليك واثقه ومستحيل القاضي يسوي كذا يعني خصوصاً يشوف أنهم ماخافوا الله في الأيتام

ريهام : يارب يارب

تقدمت لها إلين تجلس معاها وتفتح الأوراق وتتكلم معاها ، رغم أن تخصصها هندسه ومهندسه متخرجه بس إلا أن شافت كل هذي وتعلمت الأحكام من الكتب الي تقراها مع أمها وزادتها ثقافه ومعرفه بالشريعه الأسلاميه

~

دخل البيت يناظرهم وأبتسمت الجوهره تناظره : مابتشتاق لي ؟

ضحك غسان يناظرها : أسبوع وجايكم عشان زواجها

الهنوف : تدرون أدمنت عيشة جده ؟ ما أبي أروح للرياض وأتعب هناك لحالي

الجوهره : عاد نصيبك

أبتسمت نهله تناظرهم : لا عاد ! أكيد يابنتي بتكونين مبسوطه

هزت رأسها الهنوف تجلس تجهز شنطتها وتنهد غسان يناظروهم بيمشون للديره وأبتسمت نهله : ماودك تجي؟

إعلان

غسان : عندي والله أشغال لين راسي

نهله : الله يوفقك ويعينك

غسان : عزمت عبدالله على زواج الهنوف

شهقت الجوهره تناظره : يعني إلين بتجي ؟

الهنوف : أشوفك حبيتيها البنت

ضحكت الجوهره تناظرها : البنت يعني حلوه مانختلف بس شلون بتجي للديره ؟ يعني ماتعرف شي هناك والواضح ماتروح لأماكن كذا

نهله : وليش تعزمهم ؟ ما أنا قلت لك لا تصير قريب منهم ؟

مشعل : أمي شفيك؟ بعدين شريكه بالشغل يعني طبيعي بتشوفين أهله وبيكونون موجودين

نهله : كم شركاء معاه بالشغل ولا مره شفتهم دخلوا بيتي ؟ ليش هالعبدالله وبنته مستثنين !

غسان : أمي ؟ إنتي شفتي منهم شي ماهو كويس ؟ وراه تتكلمين كذا كأن البنت وأمها وأبوها مأذينك

الجوهره : أمي معاه حق ليش دققتي على موضوعهم !

نهله : يلا يلا نشوف نهاية هالعلم ياغسان

تنهد غسان بضيق يناظر أمه ونطقت بعصبيه : البنت البنت بتخرب بناتي ! البنت كاشفه وتتمشى وش أرتجي منها ؟

غسان : وش بترتجين ؟ البنت حالها حال نفسها بعدين بناتك كبار ويعرفون الصح من الغلط

الجوهره : أمي بالغتي ! مابتجي البنت نفسها وبتسحبنا بعدين أنا بعقلي وكلنا بعقلونا ليش تكبرين الموضوع ؟

نهله : ماحبيتها هالبنت مانختلف أمها كويسه وعاد أبوها ماندري بس لو تحجب بنتها الستر زين

غسان : يالله

ناظرته نهله بحدّه : أشوفك صرت محامي لهم ؟ أقول أنطم وأنقلع غرفتك

مشى غسان تاركهم ومشى وراه مشعل : تعرف أمي

غسان : المصيبه إني أعرف

مشعل : طيب ليش تدافع عنهم ؟

ناظره بذهول : وش يعني كيف ما أدافع ؟ أذكرك البنت نفسها شريكتي بالشغل حتى ولا مره حطت عينها بعيني وكلام أمي سم سم

مشعل : خلاص لا ترد عليها تعرف أمي

تنهد غسان يناظره وأبتسم مشعل : لاتتنهد وتضايق على نفسك بالنهايه مابينكم إلا شغل ، وصدق ليش تعزمهم؟

غسان : خلصنا من أمي تجي أنت !

أبتسم يرفع كفه على كتفه : لا بس ودي أعرف

غسان : مافيه سبب ودي يشوفون أهل شريكهم بس

رفع حاجبه مشعل يبتسم له : زين زين ، يومين وثلاثه وراجع لك بعد مانخلص من أهلي

هز رأسه غسان يغمض عيونه بضيق من الشعور الي حس فيه كلام أمه وأخته الهنوف مشعل والجوهره وأبتسم من يتذكر كلامهم عنها وعن جمالها ولثواني أخذ جواله من جيبه يسمع أتصاله توسعت عيونه بذهول يشوف أسمها وأبتسم يرد : إلين

أرتبكت من تسمع أسمها بصوته ونطقت : عبدالرحمن بيجي اليوم ، حبيت أبلغك لان بابا تعبان

عقد حاجبينه : تعبان ؟ سلامته

إلين : يسلمك ، بتجي ؟

غسان : مسافة طريق وأنا عندك

قفلت منه تناظر المكتب حولها ودخلت السكرتاريه : الأستاذ عبدالرحمن برا

أبتسمت تتنهد براحه تمشي له : أهلين ، أنا إلين عبدالله الي بتشتغل على بيتك

أبتسم عبدالرحمن يناظرها : أهلين إلين

هزت رأسها تبتسم له ومشت له تأشر له بالجلوس وأبتسمت : وش حاب تشرب ؟

رفع قهوته وأبتسمت إلين : بالعافيه ، نتتظر شريكي غسان ونوريك الي جهزناه لك على حسب طلبك

أبتسم عبدالرحمن : غسان إسماعيل ؟

هزت رأسها وضحك يحك شاربه : أعرفه

أبتسمت إلين : كويس ، حاب أوريك على بال يجي ؟

هز رأسه وأبتسم عبدالرحمن من يشوف غسان داخل الشركه وناظرها : مايحتاج ، بحد ذاته قدامي

أبتسمت إلين تفتح إيبادها وناظرها غسان : جيت بدري

ضحك عبدالرحمن وأبتسم غسان يصافحه : حيّاك الله

عبدالرحمن : شلونك ؟

غسان : حمدلله ، شفت الرسومات ؟

هز رأسه بالنفي ومدت الأيباد إلين وأبتسم : تبارك الرحمن

إلين : بس حابين نشوف الأرض ونروح ونبدأ تخطيط وشغل

عبدالرحمن : برسل الموقع لغسان وتروحون تشوفونها ، كم يمكن وتجهز ؟

غسان : مانعطيك مده بس بأذن الله شهور وهو بيدك بيتك جاهز

إلين : مابنشتغل على البيت بس ، حتى الحديقه الخارجيه وتصميم المنظر الطبيعي الي طلبته يحتاج له وقت

عبدالرحمن : من يوم عرفت أنك دخلت شراكه وأنا متاكد شغلكم بيكون كويس

ماردت إلين تنزل عيونها لقهوتها وأبتسم غسان : بأذن الله نبيض الوجهه

قام عبدالرحمن يرسل موقع الأرض له وأبتسم يمشي معاه لبرا جلست على كرسيها بضيق وناظرها غسان يدخل : متى ودك تشوفينه ؟

إلين : أي وقت

غسان : شلونه أبوك ؟

إلين : كويس بس سكره أنخفض

غسان : أخر الأوجاع بأذن الله ودامه بس كذا بسيط أمره لاتشيلين هم

هزت رأسها بدون رد تناظر حولها وتتحرك بالكرسي الدوار وأبتسم غسان : بتجين لزواج أختي ؟

رفعت حاجبها إلين تناظر سؤاله : ما أعرف

هز رأسه يمشي خارج من المكتب وتنهدت تنزل رأسها على الطاوله رفعت جوالها تتصل على أبوها ورد : ضوئي

لانت ملامحها من الأسم وضحكت تخفي غصتها : شلونك بابا ؟ بخير ؟

عبدالله : كويس ياحبيبة البابا بخير ياحبيبتي وش سويتوا ؟

إلين : لا تشيل هم الشغل كل شي مثل مانبيه

عبدالله : متى بتجين ؟

أبتسمت إلين تاخذ شنطتها : خارجه الأن جايتكم

أبتسم يقفل وناظر شيخه الي تناظر فيه وأبتسم : هالبنت لو مو فحياتي مادري وشلون كنت بعيش

أبتسمت شيخه تناظره بحُب لبنتهم : أي والله الله يحفظها لنا

دخلت إلين البيت تناظرهم بعد دقايق وأبتسمت بحُب تبوس خد عبدالله : صرت طيب ؟

هز رأسه يمسك يدها وعضت شفتها إلين تناظره ودمعت عيونها تحضنه وضحكت شيخه تمسح على ظهرها ونطق عبدالله : ليش تبكين يابوي إنتي ؟

إلين : لو يصير لك شي مستحيل أعيش الله يطول بعمرك

عبدالله : مابيصير شي أنخفاض بالسكر بس

أبتسمت إلين تمسح دمعتها : صرت بخير ؟

هز رأسه وأبتسمت تميل رأسها عليه وضحك يحضنها يبوس رأسها : الله لايحرمني منك

أبتسمت تغمض عيونها تستشعر الحضن ، حضن أبوها والي مايتقارن بأي حضن : أحبكم مره

شيخه : نحبك ونموت فيك فصخي عبايتك ويحطون الأكل وناكل

هزت رأسها تقوم تاخذ شنطتها دخلت غرفتها وأبتسمت تعلق عبايتها وجلست تمسح الميكب ولثواني بدأت ترطب وجهها وخرجت لهم : مو جاهز الغدا ؟ بنهار جوع

عبدالله : أسم الله عليك يابنتي الحين يحطونه فوق الطاوله

هزت رأسها تبتسم لهم وناظرت أبوها الي يناظرها وضحكت تناظر شيخه : قال لي أبوك ، ودك تروحين للزواج؟

إلين : ماما أكيد بجي معاكم مستحيل أخليكم

أبتسمت شيخه لها : أدري ببنتي ماتخلينا

-


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟

💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:

🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/436/ياملحة-الضوء-الي-تنثر-من-الحسن-زودها

نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/11/08 · 0 مشاهدة · 2021 كلمة
yare.yare
إعلان
نادي الروايات - 2026