" أقول ، لا تستخدم هذه لإخافة الناس ! "

!...فقاعة

مع انتشار صوت أطلاق النار

" أأه"

أعقبها صوت صرخات ، وانتشار رائحة البارود والدماء في المكان .

نظر الجميع بصدمة إلي هذا وكانت علي وجوه العصابة نظرات غاضبة .

" لقد فعلتها أيها اللعين !! "

"تباه ، هذه حركة قذرة!"

انتشر الرذاذ من فم قطاع الطريق بصخب وهم ينظرون للشخص الذي يشبه البرميل .

"قذرة ؟ ، لا تجعلنا نضحك ...، هل كنت تظن بأننا ملائكة أو شيئاً كهذا..!؟ "

يضع سيجارة بفمه ، وبندقية معلقة عند جانبه الأيمن ، وشعره ممشط للخلف .

قال بين بيكمان بهدوء وهو ينظر لقطاع الطرق .

في نهاية حشد قطاع الطرق ، يقف هناك وعلي وجهه نظرة صدمة مع لمحات من الرعب والخوف .

يلف قماشة فوق رأسه مع بنطال أسود ، مع سترة بيضاء و صابر عن جانبه الأيسر .

„ ماذا يحدث !!! ، أنه حقيقة ، كل شئ هو حقيقة لعينة !!“ فكر بصدمة .

نظر "جريفث " ، قاطع الطريق إلي " هيجوما " زعيمه بغضب .

„ تبا ، لغباءك ول8 مليون خاصتك الذي ذهبت بنا لهذا “ فكر جريفث بغضب من هيجوما ، لو لا غباءه لم يكن ليحصل كل هذا .

" الرجال الواقفين أمامك ، هم قراصنة " فجأة قال "شانكس" ذو الشعر الاحمر و الرداء الاسود .

" أصمت هذا لا يعنيك " صرخ أحد قطاع الطرق بغضب .

!...تشك

مع صوت أختراق الجسد ، تم دفع سيف في رقبة قاطع الطريق الصاخب .

تناثر الدم علي وجه جريفث ، أخرج ببطء سيف من رقبة زميله السابق ، وهو ينظر بهدوء إلي شانكس .

" لقد تم أجباري علي هذا، هل يمكننى المغادرة " قال جريفث ببعض الخوف بصوته .

نظر الحميع مصدوم من هذا ، كان قطاع الطريق وجوههم محمره من الغضب وكان طاقم شانكس علي وجوههم نظرة مصدومة من تغير الاحداث ، وحتى الفتى الصغير " والمرأة ذات الشعر الاخضر .

فقط شانكس وبين بيكمان كان هادئين .

نظر هيجوما ببرود إلي تابعه وكان وجهه يشع بالغضب .

" وغد!!! ، هل تجرؤ علي خيانتي "

ألتفت جريفث لينظر إلي سيح خلفه ببعض الامتار وقال بغضب " وغد ، أنا لست تابعك ، لقد أجبرتني !! "

أحمر وجه هيجوما وأصبح وجهه أقبح ثم صرخ لأتباعه

" أقتلوا هذا الاحمق!!! "

مع صوت الصرخات ، أندفع قطاع الطرق بقوة وهم يرفعون سيوفهم وبنادقهم ، ويوجهونها إلي جريفث .

!...فقاعة

انتشر صوت النار في المكان .

كان جريفث مرعوب قليلا ، ولاكن لحسن الحظ ، كانت هذه الطلاقات غير موجهه نحوه .

انتشر دماء جثث قطاع الطريق في المكان وكانت رائحة البارود تغطي علي الرائحة.

في الجهة الاخري ، رفع بين بيكمان بندقيته بهدوء ، وهو يمسك السيجارة بيده الاخرى .

" أنتم صاخبون كثيرا "

!...بلع

أبتلع هيجوما وجريفث لعابهم بصعوبة ، وكان جريفث يقف في المنتصف وخلف كان سيح ولوفي .

نظر هيجوما برعب إلي هذا المنظر وصرخ

" انتظر لحظة ، هذا الطفل ، هو من ابتدأ الأمر "

"هذا لا يهم . فبعد كل شيء ، على رأسك مكافئة " قال شانكس بهدوء .

!..ووه

بعد الشعور باليأس ؛

انزل هيجوما سيفه بغضب عند عنق لوفي وقال " من الأفضل ألا تقترب ، إذا لم تريد رقبة هذا الطفل مقطوعة "

نظر شانكس بهدوء إلي هذا .

أمسك هيجوما لوفي من عنقه ووضع السيف بجوار رقبته .

ابتلع لوفي بصعوبة وكان علي وجهه نظرة غضب .

" أتركني !!" صرخ لوفي وهو يحاول الهروب ، لاكن قرب هيجوما سيفه بالقرب من عنقه ، وتراجع ببطء وهو ينظر لشانكس .

فجأة حدث انفجار من الدخان حول هيجوما ولوفي .

" لوفييي!!!" صرخت المرأة ذات الشعر الاخضر وبدأت بالركض نحو الدخان المتلاشي ، لاكن شانكس رفع يديه ومنعها .

اختفى لوفي وهيجوما من أنظار الجميع .

بعد رحيل سيح ولوفي ، نظر جريفث لشانكس بخوف .

„ تبا ، لقد تركني وحدي مع هذا الوحش “ فكر جريفث برعب .

نظر شانكس بهدوء إلي جريفث للحظة ، والتي كانت كفيلة بتوقيف قلب جريفث للحظات .

تجاهله شانكس ونظر لبين بيكمان وقال بهدوء " لنذهب "

........

بعد رحيل شانكس .

جريفث الذي كان متجمد بمكانه ، شعر فجأة وكأنه صعد علي السطح بعد الفرق في قاع المحيط .

علق سيفه بخصره ، وتحرك بسرعة في الاتجاه المعاكس لشانكس وطاقمه .

" كل هذا بسببكم"

ألتفت جريفث ونظر إلي المرأة الباكية ، بغصب .

" أنتظري ماكينو ، سوف ينقذه شانكس بالتاكيد " أمسك العجوز ذو القبعة ب ماكينو وحاول تهدئتها .

يقف بعيدا قليلا ، كان جريفث غاصبا جدا من هؤلاء الحمقى .

„ تبا لك ، الا ترين انني الاقوي ، لولا الوغد ذو الشعر الاحمر ، كنت قد دمرت وجهك اللعين !! “ فكر جريفث بغضب ، ثم ألتفت بغضب وركض بالاتجاه المعاكس .

!...تنهد

تنهد العجوز وهو يشاهد رحيل جريفث .

.........

ظل جريفث يركض لمدة عشر دقائق حتى وصل لسلة من الجبال الخضراء .

وكان هذا مكان تجمع قطاع الطرق والعصابات .

علي الارض الصخرية نسبيا كان الطريق والاتجاهات غير واضحة قليلا .

ولاكن كان جريفث يسير علي الطريق بدون أي مشاكل ، وصل جريفث لجدار صخري دائري يوجد به حوالي 10 خيم كبيرة من القش في شكل دائري وهناك منزل خشبي .

يقف عند بوابة خشبية محموعة من قطاع الطرق ويحملون البنادق بأيديهم .

!...كاتشا

" توقف عندك " رفع أحد الاشخاص بندقيته ووجها مباشرة إلي رأس جريفث وهدد ببرود .

نظر جريفث بهدوء وقال : " أتيت لأطلب اللجوء من الجنرال العظيم دراك "

نظر الشخص للحظة إلى جريفث ثم نظر ببرود للسيف علي خصره .

فهم جريفث ونزع السيف بهدوء ومده للأمام .

نظر عضو العصابة لاحد الافراد واشار أليه ليأتي بالسيف .

تقدم العضو بهدوء وهو يحمل سيف بيده ، وأخذ السيف من جريفث وتراجع .

قال قاطع الطريق ببرود " تقدم ببطء ولا تفعل أي شئ مضحك "

تقدم جريفث للامام ، واصبح امام قاطع الطريق وأصطحبه لأحد الخيم الأربع بالوسط والتي تحيط ب خيمة رئيسية بالمركز .

كانت الخيمة كبيرة وتكفي لخمس اشخاص ، وكان الوسادات موضوعة علي الارض وهناك طاولة صغيرة غي وسط 5 وسادات بالارض .

" فالتجلس هنا حتى يأتي رئيسنا " قال قاطع الطريق ببرود .

" متى، سوف ..."

" هذا ليس من شأنك " قطع جريفث صوت قاطع الطريق .

ثم دخل بهدوء أحد الاعضاء الاخرين وكان يحمل اصفاض بيده .

" ماذا تفعل " قال جريفث ببرود

" هذا لللامان فقط " أجابه قاطع الطريق .

أتي العضو ووضع الاصفاض بحذر في يد جريفث وذهب ، ليبقي هو وقاطع الطريق والذي يبدو وكانه له مكانة عالية .

بعد لحظات غادر قاطع الطريق ايضا ليبقي جريفث وحده مكبل اليدين في الخيمة .

جلس جريفث بهدوء وفكر „ الميزان “

حصل علي هذا الميزان في حادثة مأساوية قبل 10 سنين ، لكنه لم يهتم به حتى حتى أتي لقطاع الطريق .

وحصل علي ذاكرة المستقبل لهذا العالم بعد مقابلة شانكس .

كل هذا جعله يتخدر من الحماس ، بأمكانه الانضمام لأحد طواقم القوية بالمستقبل أو الحصول علي احد الكنوز ، وجعله يعيش حياته بأي طريقة يريدها .

أنضم جريفث ٱلي قطاع الطريق ، لأنه أحب شعور الحرية هذا .

شعور أنك بامكانك فعل أي شئ ، لست ملزم بالقواعد .

بعد مناداة الميزان بعقله ظهر ميزان أسود أثيري في الهواء .

وظيفته تسمى " التبادل المكافئ"

ميزان التبادل المكافأ ، والذي يسمح بتبادل أي شى مادي مقابل شئ مادي يساويه في القيمة .

نظر جريفث إلي البندقية علي الكفة اليمنى للميزان التي كانت تهبط بثقل من الكفة الاخرى ، يعمل هذا الميزان كمساحة تخزين فضائية ، وكانت هذه البندقية التي وضعها جريفث علي الكفة عندما اراد اختبار الميزان .

فكر جريفث : ﴿مفتاح هذه الاصفاد ﴾

ظهر ببطء شكل أثري لمفتاح علي الكفة المقابلة للبندقية .

اصبحت الكفتان متساويتين ، ولاكن هذا لا يعني أنه بامكانه التبادل ، لانه لاحد شروط التبادل هو الشئ مساوي القيمة لنفس المسار .

فكر جريفث في أختفاء الميزان ، ثم تلاشي الشكل الاثير للميزان ببطء .

بعد حوالي ال 10 دقائق .

دخل ببطء ضوء الشمس ، يعقبه دخول شخص طويل مع سيف عند خصره وندبة عند عينه اليسري وشعر أسود أشعث .

تقدم الشخص ببطء ونظر إلي جريفث وقال " لماذا تريد اللجوء ؟ "

" لقد تم تدمير عصابتنا ، وأريد اللجوء لعصابة الدم للانتقام " قال جريفث مع نظرات غاضبة تظهرها عينه الحمراء .

نظر الشخص ذو الندبة لحريفث وقال بهدوء " حسنا ، ولاكن أنتقامك لنفسك "

" نعم سيدي !!" قال جريفث بفرح .

" عندما يأتي القائد سوف أخبره عنك ، فالتذهب وتحرس المعقل مع أعضاء ال

عصابة "

" نعم سيد!! " قال جريفث وهو يقوم من مكانه ويخرج خارج الخيمة .

بعد مغادرة جريفث الخيمة عاد الهدوء والصمت للخيمة مرة أخرى .

غطى الظلام الشخص في الغرفة ، فقط عينه التي تضئ بالوهج الاحمر واضحة في المكان المظلم .

2024/07/12 · 94 مشاهدة · 1420 كلمة
D.
نادي الروايات - 2026