شحب وجه سو كينج من الخوف وركعت على الارض امام لى شى وجذبت ملابسها واخذت تتوسل قائلة "امى ان ياو هى الابنه الوحيده لشنج .انا يمكننى الذهاب الى منزل زانج لكن يجب ان تبقى ياو فى منزل عائلة مو"

لقد علمت سوكينج ان لى شى تكرهها منذ امد بعيد وبعد وفاة مو شنج كان مؤكدا ان لى شى سوف تحاول التخلص منها .ولكن ياو لا يجب ان تدخل منزل زانج.

فمنزل هذا الشخص الذى يدعى زانج هو جحيم من المعاناه فهو ليس شابا صغيرا ومع ذلك فهو يهوى الفتيات الصغيرات الرقيقات ومن يعلم كم عدد الفتيات اللاتى افسدهن خلال السنوات القليلة الماضية .وإذا ذهبت مويانياو الى منزله فالنتيجة ستكون مروعة.

وعامة مع وفاة مو شنج فقدت سوكينج كل رغبة فى الحياة وبذلك يمكنها الذهاب الى منزل زانج وانتظار الموت هناك.عندما حانت من مو يانياو التفاته نحو عينى والدتها استطاعت ان ترى ان امها تحضر نفسها ليتم التضحية بها .

قفزت مويانياو امام امها وقد اختنقت بالدموع قائلة " امى"

احتضنتها سوكينج ودموعها تنزل بلا نهاية على الارض " عزيزتى ياو...اه ياصغيرتى المسكينه ياو..."

نظرت مويانياو الى جدتها بعينين كلون الدماء .كان قلبها قد امتلأ بالحقد والكراهية لدرجة انه-الحقد- يمكن ان يتجسد فى صورة ماديه ليقضم قطعة كبيرة من لحم هذه الحيزبون العجوز.

ففى حياتها السابقة- قبل ان تعود بالزمن للخلف- جدتها هددت ببيعها مقابل الفضة لتجبر امها على الذهاب الى منزل زانج وفى النهاية رغم طاعة والدتها وذهابها الى منزل زانج اخلفت جدتها الاتفاق واختطفت مو يانياو وباعتها لزانج.وبالطبع لم ينته الحال بذلك الوغد زانج ان يهين والدتها فقط ولكنه ايضا حاول ان يدفع مويانياو ارضا لاغتصابها .استخدمت امها قطعة من البورسلين لمهاجمة زانج وحماية ابنتها .وعندما تم الامساك بأمها قاموا بتعذيبها وهى حية .وكانت مويانياو محظوظة لتهرب من هذا الجحيم بقدم مكسورة فقط لتبدأ حياة تعيسة.

فى الايام التى تلت هذه الحادثة كانت مويانياو تشعر بكثير من الندم واقسمت انها لو استطاعت العودة الى البداية لقتلت لى شى بكل تأكيد فهى السبب فى كل الآلام التى عانتها هى وامها.

نخرت لى شى عند سماعها لسو كينج توافق على شروطها .بصقت لى شى على ملابس سوكينج وقالت وعينيها مليئة بالازدراء" ها...لو كنتى وافقتى منذ البداية ماكنت ضيعت وقتى ومجهودى معك ...فكما هو المتوقع منك انك حقا لساقطة...ماكان هناك داعى للتظاهر بأنك شريفة...امرأة منحلة مثلك تتظاهر بالولاء لزوجها المتوفى ...."

كانت لى شى تشعر بالسعادة الغامرة وهى تهين سوكينج فهى كانت دوما تحتقر الهالة الناعمة المليئة بالفضيلة المحيطة بها.فأحست بالانتعاش الشديد عند تعذيبها.

كانت سو كينج تشعر بالحزن الشديد لرجة ان جسمها كان يرتج بالكامل فمنذ تزوجت فى هذه الاسرة وأم زوجها تكرهها وقد اعتثدت انها اذا عاملتها بمنتى الاحترام فيمكن ان تكسبها فى صفها ولكن من كان يعلم انها حتى لن تعاملها معاملة آدمية .كانت عينا مويانياو بلون الدم والكراهية التى فى قلبها تكاد تنسكب خارجه فأى احد يهين والدتها بهذا الشكل يجب ان يموت.

عند رؤيتها لنظرات حفيدتها المليئة بالكراهية شعرت لى شى بالقشعريرة تسرى عبر عمودها الفقرى وعندما فاقت من دهشتها زمجرت فى انزعاج "ايتها العاهرة كيف تجرؤين على النظر الى بهذه الطريقة .فأمك خائنة وانت ابنة غير شرعيه لأحد ما .اخرجوا برة انتما الاثنان ...اذهبوا الى منزل زانج."

امسكت سوكينج بابنتها قائلة " عزيزتى ياو انحنى بسرعة لجدتك وتوسلى اليها كى تسمح لك بالبقاء هنا..."

ولكن مويانياو بدلا من ان تفعل ذلك قامت من رقدتها على السرير وذهبت الى خزانة الثياب لتخرج مقصا من علبة الخياطة وجرت به تجاه جدتها وهى موجهة المقص ناحيتها .فهذه الحيزبون العجوز دمرت حياتها وحياة اعز الناس لديها .يجب ان تقتلها...يجب ان تقتلها فورا .

شعرت لى شى بالدهشة والذهول فلم تكن تتوقع ابدا ان هذه العاهرة الصغيرة التى من السهل ارهابها والسيطرة عليها يمكن ان تتمرد.

فقط عندما جرت مويانياو ناحيتها شاهرة المقص وعندما كان المقص على وشك قتلها صرخت لى شى ولكمت مويانياو.

كانت مويانياو قد استنفذت قوتها تماما فى هذه اللحظة .حقا لقد ارادت قتل جدتها ولكن جسدها لم يسعفها فهو مازال ضعيفا جدا وصغير وهى مازالت تعانى من الكثير من الجروح.لم يكن لديها القدرة حتى على التحدث.فالمقص انغرز فقط فى جزء من ملابس لى شى قبل ان تلكمها الخيرة بعيدا عنها.

صرخت لى شى بقوة وهى تمسك بشعر مويانياو وتضربها بالاقلام على جانبى وجهها ضربا متواصلا قائلة " ايتها العاهرة يجب ان يتم اختراقك بالاف السكاكين فأنا جدتك ومع ذلك تجرؤين على مهاجمتى بالمقص اليوم يجب ان اضربك حتى الموت."

القت سوكينج نفسها فى طريق لى شى لتحمى ابنتها تحتها قائلة " امى...امى...ارجوكى اضربينى انا...اضربينى انا وسامحى ياو فهى مازالت فتاة صغيرة..."

كانت لى شى تموج بالغضب الشديد وعندما رأت سوكينج تندفع ناحيتها اخذت عصا مقشة من جانبها وبدأت تضرب سو كينج ومويانياو على وجههما.

جزت مويانياو على اسنانها ،كان فمها مليئا بطعم الصدى المميز للدماء فدفعت امها بعيدا وهى تحدق بغضب شديد فى جدتها قائلة "اضربينى...اضربينى حتى الموت اذا واتتك الجرأة لأنك اذا لم تقتلينى اليوم فسوف اقتلك انا فى المستقبل بكل تأكيد، ايتها العجوز الحيزبون سوف تحصدين نتيجة افعالك اليوم بالتأكيد مادامت السماء ليست عمياء

2021/11/24 · 11 مشاهدة · 768 كلمة
Nonanons@
نادي الروايات - 2021