.
بعد المواجهة الأولى التي تركت معظم طلاب الفصل ألفا في حالة من الذهول المشوب بالرهبة من كاي مورغنستيرن، ساد ترقب كثيف في ساحة التدريب.
الأنظار كلها كانت موجهة نحو الأستاذة فينكس، تنتظر إعلانها عن المتنافستين التاليتين. لم يخيب ظنهم، فصوتها الجليدي سرعان ما قطع الصمت.
"المواجهة التالية ... سيرينا فاليريان ضد إيزابيلا دي لونا."
همسات خافتة مرت بين الطلاب اعتلت.
هذه مواجهة أخرى واعدة. سيرينا فاليريان، بجمالها الهادئ وحضورها القوي.
وإيزابيلا "إيزي" دي لونا،، بجمالها الفاتن وثقتها التي تصل أحيانًا إلى حد الغطرسة.
'القوة المنظمة ضد الفوضى الخادعة'، فكرت وأنا أراقب الفتاتين تتقدمان إلى وسط الحلبة.
'سيرينا، بتركيزها وانضباطها، ضد إيزي، بمكرها وقدرتها على تحويل الواقع إلى مسرح للدمى. هذه ستكون معركة إرادات بقدر ما هي معركة مهارات.'
وقفت سيرينا في الحلبة، وشعرها الفضي الطويل، ينسدل بهدوء على كتفيها.
عيناها بلون العنبر كانتا مركزتين وحادتين، تدرسان إيزي بعناية.
لم تتخذ وضعية قتالية عدوانية، بل وقفت بثبات، وقدميها متباعدتان قليلاً، ويداها مسترخيتان إلى جانبيها.
لكن كان هناك توتر خفي في وقفتها، كزنبرك مشدود على وشك الانطلاق.
أما إيزابيلا دي لونا، فكانت تقف برشاقة وثقة، وابتسامة صغيرة متسلية ترتسم على شفتيها.
شعرها الأسود الحالك كان يتطاير قليلاً مع النسيم، وعيناها الزمرديتان تلمعان ببريق من المرح والخبث .. بدت وكأنها تستعد للعب لعبة ممتعة، وليس لخوض سجال قد يكون خطيرًا.
"سجال بين اثنتين من أجمل فتيات الفصل وأكثرهن موهبة"، همس أحد الطلاب بالقرب مني.
"أراهن أن هذا سيكون استعراضًا أكثر منه قتالاً."
'لا تكن ساذجًا'، فكرت وأنا أهز رأسي داخليًا.
'جمالهن قد يكون خادعًا. كلتاهما تمتلكان مهارات يمكن أن تكون مميتة في الظروف المناسبة.'
"ابدأا!" دوى صوت الأستاذة فينكس.
لم تبادر أي منهما بالهجوم المباشر فورًا. كانت كل واحدة منهما تنظر للأخرى، كقطتين تستعدان للانقضاض.
ثم، وبدون سابق إنذار، تحركت إيزي !
لم تندفع إلى الأمام، بل اتخذت خطوة جانبية رشيقة.
"فوواشش!!" وفي نفس اللحظة، بدا وكأن ثلاث نسخ أخرى منها قد ظهرت فجأة حول سيرينا، كل واحدة منها تتخذ وضعية هجومية مختلفة.
لم يكن هناك أي وميض أو صوت، فقط ... ظهور مفاجئ بشكل لا يصدق.
لاحظت. 'القدرة على إنشاء أوهام بصرية وسمعية معقدة. السؤال هو، هل هي مجرد صور ثابتة، أم أنها تستطيع تحريكها والتفاعل معها؟'
سيرينا لم ترتبك.
أغلقت عينيها للحظة قصيرة جدًا، ثم فتحتهما، وبدا وكأن تركيزها قد ازداد حدة.
رفعت يديها ببطء أمامها، وبدأت هالة رقيقة من الطاقة تتشكل حولهما، ليست ذهبية كنجم إيثان، بل كانت تحمل لونًا أزرق سماويًا خافتًا، يتراقص كأنه ماء متجمد أو رياح هادئة.
__________________
[[نصل العاصفة الروحية] الفئة: A]
الوصف:
مهارة مرنة تسمح للمستخدم باستشعار وتوجيه الطاقات الروحية المحيطة ودمجها مع القتال الجسدي، مع القدرة على منح هذه الطاقة خصائص عنصرية أساسية (حالياً: رياح، جليد).
تتضمن أيضًا إدراكًا معززًا للهالات المحيطة.
__________________
مهارة قادرة على استدعاء وتشكيل الطاقة الروحية، والتي يمكن أن تتخذ خصائص عنصرية مختلفة.
في هذه الحالة، بدت وكأنها تستدعي جوهر الرياح أو الجليد.
"هل ستحاولين القتال بعينين مغمضتين، عزيزتي؟" سألت إحدى نسخ إيزي بصوتها الساحر الذي كان يقطر سخرية، بينما النسخ الأخرى بدأت تتحرك ببطء لتطويق سيرينا.
__________________
[[نساجة الأوهام المتلألئة] الفئة: A-]
الوصف:
مهارة تعتمد على نسج والتلاعب بالمانا لخلق أوهام حسية معقدة وواقعية تستهدف بشكل أساسي الإدراك البصري والسمعي للخصوم. تهدف إلى التضليل، الإرباك، وخلق فرص تكتيكية.
__________________
'إنها تحاول إرباكها حسيًا، والضغط عليها نفسيًا'، فكرت.
'الأوهام ليست فقط بصرية، بل سمعية أيضًا. هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة.'
لكن سيرينا لم ترد.
بدلاً من ذلك، مع تجمع المزيد من الطاقة الزرقاء حول يديها، أطلقت زفيرًا هادئًا، ثم فتحت قبضتيها فجأة.
"فووووش!!" انطلقت منها موجة خفيفة من الرياح الباردة، ليست قوية بما يكفي لإحداث ضرر، ولكنها كانت كافية لجعل أوهام إيزي ترتعش قليلاً، كأنها صور غير مستقرة.
"أوه، لمسة باردة. منعشة،" قالت إيزي الوهمية التي كانت الأقرب، ولكن كان هناك لمحة من المفاجأة في نبرتها.
سيرينا لا تعتمد على بصرها فقط.
مهارتها تتضمن إدراكًا معززًا للهالة .. تستطيع الشعور بالاضطرابات الطفيفة في تدفق المانا التي تسببها أوهام إيزي، أو حتى "رؤية" توقيع طاقة إيزي الحقيقي من بين الأوهام.
بينما إيزي … تذكرت تفاصيل مهارتها من الرواية وأنا أراقب المشهد يتكشف أمامي.
ليست مجرد صور ثابتة أو خداع بصري بسيط.
لديها القدرة على منح بعض أوهامها "وجودًا" مؤقتًا، أو القدرة على التفاعل جسديًا بشكل محدود.
خدعة كلاسيكية لإرباك الخصم وإجباره على إضاعة هجماته على أهداف زائفة، بينما الوهم "النشط" يوجه الضربة.
كنت أعرف بالفعل كيف ستنتهي هذه المعركة بناءً على ما قرأته، لكن رؤية حتى وإن كانت ذاكرتي ضبابية، كانت التفاصيل تتجسد أمامي.
إنها لحقًا تجربة سريالية ومثيرة للاهتمام بطريقة غريبة.
كان الأمر أشبه بمشاهدة فيلم تعرف نهايته، ولكنك لا تزال تستمتع بأداء الممثلين وتفاصيل الإخراج.
فجأة، اندفعت إحدى نسخ إيزي نحو سيرينا من الجانب، وقبضتها تتجه نحو وجهها.
في نفس اللحظة، تحركت نسخة أخرى من الخلف، محاولة الإمساك بساقيها.
سيرينا تحركت برشاقة مذهلة. انحنت لتتفادى اللكمة الأمامية، وفي نفس الوقت، استدارت على كعبها، وقدمها المغلفة الآن بطاقة زرقاء متوهجة أطلقت ركلة دائرية سريعة نحو النسخة الخلفية.
"فوش!"
مرت ركلتها عبر إيزي الخلفية كأنها تمر عبر الهواء. لقد كانت مجرد وهم … طعم.
'متوقع حقًا ..' فكرت داخليًا.
'إيزي تستخدم الأوهام المتعددة كطعم لتجبر سيرينا على كشف دفاعاتها أو ارتكاب خطأ في الحكم على الهدف الحقيقي.'
لكن سيرينا لم تفقد تركيزها.
بينما كانت لا تزال في منتصف حركتها الدورانية، وبسرعة رد فعل مثيرة للإعجاب، وجهت لكمة بقبضتها اليمنى المغلفة بالطاقة الزرقاء نحو إيزي الأمامية، التي كانت لا تزال تندفع نحوها مستغلة الفرصة التي خلقها الوهم الخلفي.
هذه المرة، لم تمر اللكمة عبر الهواء.
"بام!"
"آوتش!" صرخة خافتة ومكتومة خرجت من إيزي الأمامية، وتراجعت خطوة إلى الخلف، وابتسامتها المتسلية اختفت وحل محلها تعبير من الألم المفاجئ والمفاجأة.
"فوواش!"
في نفس اللحظة، اختفت النسختان الوهميتان الأخريان اللتان كانتا تحاولان تطويق سيرينا، كأنهما لم تكونا موجودتين قط.
داعبت ذقني وأنا أحلل الموقف.
إيزي لا تحافظ على كل الأوهام صلبة في نفس الوقت، فهذا سيستهلك الكثير من المانا.
بدلاً من ذلك، هي تختار وهمًا واحدًا في لحظة معينة ليكون هو "الناقل" لهجومها أو لتفاعلها الجسدي.
وسيرينا، بفضل مهارتها [نصل العاصفة الروحية] التي تتضمن "إدراكًا معززًا للطاقة"، لم ترى بالضرورة "إيزي الحقيقية - التي قد تكون لا تزال مختبئة أو تتحكم في كل شيء من مسافة آمنة - بل استشعرت تركيز المانا أو النية الهجومية الحقيقية في الوهم الأمامي وتمكنت من الرد عليه بفعالية.
'إنها معركة إدراك وتوقع بقدر ما هي معركة أوهام.'
الآن، بعد أن كشفت خدعة إيزي الأولى، بدأت المعركة تأخذ منحى أكثر مباشرة وحذرًا.
إيزي، التي أدركت أن سيرينا ليست خصمًا يسهل خداعه بالأوهام البسيطة، بدأت تتحرك بسرعة أكبر، وتخلق أوهامًا جديدة باستمرار.
لقد غيرت تكتيكها.
"وشش!"
في لحظة، كانت هناك خمس نسخ منها تحيط بسيرينا، وفي اللحظة التالية، تختفي أربع منها وتظهر واحدة عملاقة تلوح في الأفق.
كانت تحاول إرباك سيرينا بصريًا، وتغيير إدراكها للمسافة والحجم والعدد.
سيرينا، من ناحيتها، كانت تتحرك بهدوء وانضباط.
لم تكن تندفع بشكل أعمى نحو كل وهم .. بدلاً من ذلك، كانت تستخدم طلقات صغيرة من طاقتها الزرقاء (التي بدت الآن وكأنها تحمل خصائص الجليد أكثر من الرياح، حيث كانت تترك أثرًا من الصقيع الخفيف في الهواء)
"بام-بام-بام!!"
لاختبار الأوهام، أو لإنشاء "مجال" من الطاقة الباردة حولها يجعل من الصعب على إيزي الاقتراب دون أن يتم كشفها.
"هذا ... أشبه برقصة من كونه قتال"، همس ليو فون فالكنهاين، الذي كان يراقب باهتمام شديد، وعيناه تحللان كل حركة.
في إحدى اللحظات، خلقت إيزي وهمًا لسيرينا نفسها، تقف خلف سيرينا الحقيقية وتستعد لمهاجمتها.
كانت محاولة ذكية لإجبار سيرينا على التردد أو الالتفات.
لكن سيرينا لم تلتفت.
"فووووووش!!!"
بدلاً من ذلك، أطلقت موجة من الطاقة الجليدية الحادة نحو الأرض أمامها، مما أدى إلى تجمد جزء من أرضية الحلبة بشكل مؤقت.
انعكس الضوء على السطح الجليدي، وكشف للحظة عن ظل خافت وغير متوقع ... ظل إيزي الحقيقية التي كانت تختبئ خلف أحد الأوهام الجانبية.
"وجدتك!" قالت سيرينا بهدوء، واندفعت نحو الظل بسرعة، وقبضتاها المغطاة بالجليد الحاد تتجهان نحو إيزي.
تفاجأت إيزي، واضطرت إلى التخلي عن أوهامها الأخرى للدفاع عن نفسها.
"بوووم!!" تصادمت قبضتاهما، وانبعث صوت مكتوم من اصطدام الطاقة الباردة بدفاع طاقة خفي كانت إيزي قد شكلته في اللحظة الأخيرة.
بدأ القتال اليدوي المباشر الآن.
سيرينا كانت تستخدم لكمات وركلات سريعة ودقيقة، معززة بطاقتها الجليدية التي كانت تجعل كل ضربة تحمل وزنًا إضافيًا وشعورًا بالبرد القارس.
"بوم!"
"بام-بوفف!"
إيزي، على الرغم من أنها لم تكن مقاتلة جسدية من الطراز الأول مثل سيرينا، كانت رشيقة بشكل مدهش، وتستخدم حركات مراوغة وخادعة.
كانت تحاول خلق فتحات صغيرة لهجمات مضادة سريعة، بينما لا تزال تحاول إرباك سيرينا بأوهام بصرية طفيفة (تغيير طفيف في مظهرها، أو ظهور وميض ضوء مفاجئ).
كان القتال متكافئًا بشكل مدهش.
قوة سيرينا المباشرة وتركيزها كانا يقابلان برشاقة إيزي وقدرتها على التكيف والخداع.
"هوف ..هف هف!"
كلتاهما كانتا تتصببان عرقًا، وأنفاسهما تتسارع.
كان من الواضح أن هذا السجال يستنزف الكثير من المانا والتركيز من كلتيهما، خاصة وأن رتبتهما الإجمالية كأفراد لم تكن تسمح لهما باستخدام مهاراتهما ذات الرتب العالية بكامل إمكانياتها لفترة طويلة.
'هذه هي الصعوبة الحقيقية'، فكرت وأنا أراقب.
ليس فقط القوة الخام، بل القدرة على الحفاظ على التركيز، وإدارة المانا المحدودة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط .. كلاهما تظهران مستوى عالٍ من المهارة والتصميم.
"فووش!"
في لحظة بدت وكأنها نقطة تحول، تمكنت إيزي من خداع سيرينا بوهم متقن لجدار يظهر فجأة أمامها.
ترددت سيرينا للحظة، وهذه اللحظة كانت كافية لإيزي لتوجيه ضربة سريعة ومباغتة بكوعها إلى جانب سيرينا.
"بام!!"
"آه!" تأوهت سيرينا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ممسكة بجانبها.
ابتسمت إيزي ابتسامة انتصار للحظة. " هوف هف .. يبدوا أن العاصفة- هوف .. ركدت، هف هاف!"
لكن سيرينا، على الرغم من الألم، لم تفقد تركيزها.
نظرت إلى إيزي، وفي عينيها العنبريتين كان هناك بريق من التصميم العنيد. "ليس بعد."
"بام!!"
ثم، وبحركة مفاجئة، بدلاً من الهجوم المباشر، ضربت سيرينا الأرض بقوة بقدمها المغلفة بالجليد.
"فواااش!"
انطلقت موجة من الصقيع الحاد عبر أرضية الحلبة، لم تكن تهدف إلى إيزي مباشرة، بل إلى خلق سطح جليدي زلق وغير متوقع تحت قدميها.
فقدت إيزي توازنها للحظة على السطح الجليدي المفاجئ، وهذه المرة، كانت سيرينا هي من استغلت الفرصة.
اندفعت إلى الأمام بسرعة، وتفادت لكمة عشوائية من إيزي، ثم أمسكت بذراعها ودفعتها بقوة ولكن بمهارة نحو حافة الحلبة.
حاولت إيزي استعادة توازنها، لكن السطح الجليدي وقوة دفع سيرينا كانا أكثر من اللازم .. خرجت قدمها اليمنى خارج الخط الأبيض السميك الذي يحدد منطقة السجال.
"المواجهة ... انتهت!" أعلنت الأستاذة فينكس، وصوتها يقطع التوتر. "الفائزة: سيرينا فاليريان."
تنهدت سيرينا بارتياح، والجليد حول يديها بدأ يتلاشى ببطء، ووجهها متورد من الجهد.
إيزي، من ناحيتها، وقفت خارج الحلبة، وتنهدت هي الأخرى، ولكن كان هناك ابتسامة صغيرة على شفتيها، ابتسامة تحمل القليل الإحباط
.
"لقد كانت معركة جيدة، فاليريان،" قالت إيزي، وهي تمد يدها نحو سيرينا.
"أوهامك لم تكن سيئة على الإطلاق."
صافحت سيرينا يدها، وابتسامة نادرة وصادقة ظهرت على وجهها. "وأنتي أيضًا، دي لونا .. لقد كنتِ خصمًا صعبًا حقًا."
'يا للعجب'، فكرت بدهشة.
كان القتال الشديد والمتقارب قد خلق نوعًا من الاحترام المتبادل بين الفتاتين اللتين كانتا تبدوان مختلفتين تمامًا في أسلوبهما وشخصيتهما.
كان ذالك الحدث بداية صداقة الشخصيتين الرئيسين، لونا وسيريتا … أغمضت عيني بنظرة حنينية.
'صداقة ستمتد طوال الرواية.'
وبينما كانتا تبتعدان عن الحلبة معًا، تتهامسان بشيء وتضحكان بخفة، شعرت بأن الأجواء في الساحة قد تغيرت قليلاً. لم تعد مجرد ساحة للقتال والتقييم، بل ربما ... مكان يمكن أن تنشأ فيه روابط غير متوقعة.
'حسنًا'، فكرت وأنا أستعد للمواجهة التالية.
'ربما ليست كل النهايات في هذه الأكاديمية يجب أن تكون كارثية أو ساخرة ... أحيانًا قد يكون هناك بعض الأمل. أو ربما أنا فقط أصبحت عاطفيًا بشكل مقرف.'
نظرت إلى الأستاذة فينكس، التي كانت لا تزال تدون ملاحظاتها ببرود، كأنها لم تلاحظ هذه اللحظة "الإنسانية" النادرة.
"المواجهة التالية،" أعلنت، وعادت الأجواء إلى التوتر المعتاد، "ستكون بين ... دريك مالوري ضد وليونارد فون فالكنهاين."
'أوه، هذه ستكون معركة أخرى مثيرة للاهتمام'، فكرت، ونسيت أمر "الأمل" و"الصداقة" بسرعة.
'الأفعى ضد الحصن .. المكر ضد الاستراتيجية. لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سينتهي هذا.'
***
أعذروني على الأخطاء
التعليقات تدعم معنويًا … كمؤلف عندما ارجع للمنزل متعب .. أحلى فقرة هي قراءة التعليقات اثناء تحضير القهوة