رواية تجسدت من جديد كوعاء الشرير النهائي

بعضهم يتجسدون في صورة الشخصية المشرقة والنقية المعروفة باسم بطل القصة. يجد آخرون أنفسهم كشخصيات ثانوية مجهولة، لا تحمل أي وزن في مجرى الأحداث. ثم هناك أولئك الذين يولدون من جديد كأشرار... أشرار مقدر لهم أن يُقضى عليهم، ويشكلون الأساس لنمو البطل. أما أنا؟ لم أكن بطلاً، وليس شريراً عادياً. لم أكن سوى روح ملعونة، أُعيد إحياؤها كتجربة داخل منظمة تعبد كياناً مجهولاً. هل أنا مجرد شرير من الدرجة الثالثة؟ ... تمنيتُ لو كان الأمر كذلك.
نادي الروايات - 2026