تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية سليل الخوف
من كان ليتخيل أن المرض ليس مجرد علة تسكن الجسد، بل هو "العين" التي تبصر الحقيقة البشعة لهذا العالم؟
لم تعد الأمراض أوبئة بيولوجية، بل أصبحت "تداخلاً" مرعباً يزيح الستار عن عالم مرعب وواقع موازٍ يسكن شوارعنا، بيوتنا، وحتى غرف نومنا. وحوشٌ ضارية لا يراها الأصحاء، لكنها تمزق أجساد "المصابين" الذين أدركوا فجأة أن عالمهم الجميل ليس سوى قشرة زائفة تخفي تحتها جحيماً دفيناً.
بين واقع زائف وعالم آخر مرعب، تبدأ حكاية الفتى زينون.
عاش "زينون" حياته كأجبن فتى يمكن أن تقابله؛ شاب منعزل يختبئ خلف شاشة حاسوبه، هرباً من واقع يخشى مجرد مواجهته. لم يكن يملك هدفاً ولا شغفاً، بل كان يملك رعباً واحداً يسكن ليله: أن تظهر رسالة "التشخيص" المشؤومة عند عتبة بابه.
وفي أحد الأيام… حدث ما كان يخشاه.
**"مرحبًا زينون.. لقد تم تشخيصك بمرض قاتل، وبدأ واقعك بالانهيار."**