"أوني، كم من الوقت مضى؟"
تظاهرت أفيلّا بالتعرف عليها بنبرة ودودة، شعرت بمهارة إخفاء نفسها رغم صغر سنها، كان تعبيرها سعيد لدرجة لم تستطيع الشعور بأي تصنع.
'مع ذلك، أنتِ لا تزالين طفلة'
اعتبرت إيلينا سلوك أفيلّا لطيفًا، كانت أفيلّا التي أسست فصيلًا لا مثيل له في المجتمع، لكن داستها إيلينا بوحشية ومع ذلك لم تكن أفيلّا الآن ندًا لإيلينا
"أفيلّا، كم من الوقت مضى؟"
رحبت بها إيلينا كما لو أنها قابلت طفلاً ضالًا منذ فترة طويلة
"أعرف ، لا تعلمين كم كنت قلقة عليك"
"لماذا لا أعرف؟ إذا كنتِ مريضة فسأكون كذلك أيضًا"
ردت إيلينا بمهارة، بما أنها لم تستطع فعل ذلك حقًا عادت لتقول أنه في نفس الوضع سيكون الأمر نفسه بالنسبة لها
"هل يمكننا رؤية بعضنا البعض كثيرًا الآن؟"
"نعم بالطبع"
"هذا جيد ! لدي الكثير من الشابات اللاتي أريد أن أقدمك لهن"
أدارت أفيلّا جسدها وبدت وكأنها تفاخر بحشد يتبعها تضمنت بعض الكلاب الشابات قالت إنهن جيدات في متابعة فيرونيكا
'طفولية'
ازدَرَت إيلينا تفاخر أفيلّا الطفولي
"حقًا؟ أنا أتطلع لذلك بالفعل"
"أنا أيضًا، إذن هل ستعودين إلى الأكاديمية؟"
توقفت إيلينا للحظة
أكاديمية فرونتير كانت أكبر أكاديمية في القارة وهي معروفة بتاريخها الطويل ومعاييرها التعليمية العالية كمكان يرغب أي طفل من النبلاء الإمبراطوريين أو العائلة المالكة للمملكة الصغيرة أو الأرستقراطيين في التخرج منه
كان أيضًا المكان الذي اكتملت فيه الاتصالات التي تقود الإمبراطورية واعتبرت العائلات المالكة والنبلاء في الدول الأخرى التخرج من المعاهد الأكاديمية رمزًا للمسار النخبوي كانت سمعتها قوية وعالية لدرجة أن أكاديمية لون في مملكة روير بالكاد يمكن مقارنتها بها
'ليبريك أنتِ على وشك التدخل أليس كذلك؟'
ترددت إيلينا وانتظرت إجابة ليبريك
"من المقرر أن تعود صاحبة السمو إلى الأكاديمية"
عندما أجابت ليبريك بدلاً منها صفعت أفيلّا ظهرها برفق وضحكت
"حقًا؟ أنا سعيدة إذن أوني، يمكننا رؤيتك كثيرًا في الأكاديمية"
"هل هذا صحيح؟"
كان الوقت قد حان لإجابة إيلينا على المحادثة التي لا معنى لها بطريقة سطحية
"أوه ! ما هذا ! "
أصبح الجزء الخلفي من المجموعة التي تقودها أفيلّا صاخبًا بطبيعة الحال تحولت العيون إلى ذلكالجانب شوهد رجل ذو شعر مجعد يمشي فوق رؤوس الشباب الوحيدين
"السيد ب - باستاش؟"
"هل يمكنك التخلص من هذا الوجه القبيح؟"
استفز رين الفتاة بالشجار و اقترب منها وكاد أن يدفعها، لم تستطع السيدة تحمل وقاحته فنظرت إليه نظرة قاسية، لكنها قطعتها دون التفكير في ابتسامة رين الشرسة
"عن ماذا تتحدث ، أنت تستمتع كثيرًا معي، وهذا يبعث في نفسي خيبة أمل"
عندما تدخل رين، تصلب وجه أفيلّا لأنها لم تر شيئًا جيدًا أبدًا في الإرتباط بغبي ليس لديه حس عام
"أوني، سأذهب"
أفيلّا تراجعت بسرعة لم تكن تتجنّبه خوفًا من شيء ما بل لأنه قذر، بدت ليبرك متوترة أيضًا فشدت وجهها أصعب نوع للأشخاص الماكرين مثل ليبريك شخص كرين، لا يوجد أصعب من إنسان لا يمكن التنبؤ بأفعاله، لو بدت إيلينا مرتبكة لكان يمكن الاشتباه بإيلينا بدلًا من ليبريك، حاولت ليبرك منع الأسوأ
"ماذا، هل تكرهيني؟"
نظر رين إلى أفيلّا التي ذهبت بسهولة وأدار عينيه بعيدًا
"أنتِ لن تكوني قاسية على أخيك، أليس كذلك؟"
'أيًّا يكن'
إجابة إيلينا التي لم تستطع نطقها تضمنت إجابة إيجابية لا سلبية
'انتظرتك مجيئك'
بشكلٍ غير متوقع، كانت إيلينا مسرورة برؤية رين الذي اقتحم المكان وكأنَّ ما دار بينهما من حديث حاد لم يكن سوى كذبة
'إذا فكرت في الأمر، فهناك أوقات تكون فيها مفيدًا أيضًا'
ألقت إيلينا نظرة خاطفة على ليبريك كانت إيلينا تخطط لاستخدام رين لإبعاد ليبريك التي كانت ملتصقة مثل الدودة
" ...... لا أعتقد أنني يجب أن أغض الطرف عنك"
"نعم، يجب أن نكون أكثر ودية لأننا أبناء عمومة"
على الرغم من الجو البارد بدا رين متحمسًا
"لذلك، كنت أفكر في الأمر كثيرًا، كيف يمكنني تجاوز الحد"
"أنا فضولية حاول ذلك"
ردت إيلينا بمهارة وبعيون واسعة على تذمر رين المتزايد وكأنَّ ردَّها لم يعد مثيراً للاهتمام ، هل كان يشعربالضيق من تلك الابتسامة؟ قبل أن يقدم رين على أي تصرف مفاجئ، تحركت ليبريك أولاً .
"عفواً، ولكن لفترة من الوقت ... "
"ليس هذا مكانك إنه شأن عائلي"
انتزع رين يد إيلينا مُصدرًا تحذيرًا عنيفًا كان عدم احترام السيدة تصرفًا جاهلاً ووضيعًا للغاية
"دعنا نرقص على أغنية"
"ماذا، ماذا قلت؟"
تظاهرت إيلينا بأنها محرجة ونظرت إلى ليبريك طلبًا للمساعدة لكن كان الوقت قد فات لإيقاف سلوك رين المفاجئ، جاءت إيلينا إلى وسط القاعة كما لو كانت تسحب من قبله، كان تصرفًا جمع بين الإكراه والمصلحة الشخصية
كان النبلاء غاضبين جدًا من سلوك رين الوقح
"مـ-ما هذا بحق الجحيم ! "
"اللورد الشاب لعائلة باستاش فظيع"
"هل يريدون أن تعيش الأميرة هكذا؟"
انتقدوا رين جميعًا معًا ومع ذلك لم يأت أحد إلى الأمام ويوبخ رين أو يوقفه، على الرغم من استقلالهم إلا أن جذور عائلة باستاش كانت الدوق الأكبر فريدريك، لم يكن من السهل الخروج لأن العلاقة بينالعائلتين كانت مرتبطة بالدم
وصل رين إلى وسط القاعة ثم أطلق سراحها عندما حدقت به إيلينا بابتسامة، طلب رين الرقص بعِبارة مبالغ بها
"أنا هنا، وسأكون خائبًا إن واصلت الوقوف، دعينا نرقص على أغنية واحدة"
" ... "
"بالطبع لا يمكنك ِ الرفض"
نظرت إيلينا ببطء إلى رين الذي لم يفقد روح الدعابة أبدًا كان نفس الموقف لكنها اعتقدت أنه كان مختلفًا جدًا عن حياتها السابقة في ذلك الوقت لم تستطع الرفض لأنها تم القبض عليها كبديلة لذلك أجبرت على فعل ما قيل لها
واحد، تغيرت الأمور بدت إيلينا كما لو تم جرها للخارج لكنها خرجت برغبتها الحرة، سيطرت على الأمور دون أن تتأثر برين أو ليبريك
"إن لم أرغب؟"
"سأضطر لإجبارك على الرقص"
"ماذا؟"
انتزع رين بسرعة يد إيلينا التي كانت قد تحررت منذ قليل ، كانت قوته شديدة لدرجة أنها حاولت فكَّها عدة مرات دون جدوى
'مؤلم '
عبست إيلينا من الألم المتزايد ، ومع ذلك أمسك رين بيدها بقوة بإحدى يديه بينما لفَّ يده الأخرى خصرها بإحكام وخطا على أنغام الوالز ، أصبح المشهد كصورة لرقصة طبيعية بغض النظر عن إرادة إيلينا وكأنها دمية علقت بخيط
"لماذا تفعل هذا الهراء؟"
استفسرت إيلينا عند سماع أنفاس رين القريبة منها
"لأنك فيرونيكا"
"هذا هو السبب؟"
"أحتاج إلى سبب أفضل؟"
" ... "
اقتنعت إيلينا بابتسامة رين الفريدة
'كراهية خالصة تجاه فيرونيكا'
أجبر معاهدة المائة عام عائلة باستاش على العيش كخدم للعائلات الكبرى فيرونيكا التي ستُرى كخليفةجميلة للبيت العظيم هي بمثابة الأغلال بالنسبة إلى رين الموهوب بما يكفي ليتم تسميته بسيف الإمبراطورية
"مثابر كالصرصار"
"ماذا قلتِ؟"
شك رين في أذنيه كانت كلمة بذيئة تخرج من فم فيرونيكا النبيلة وليس من عامة الناس
"أنت حقير ولا يمكنك تحمل أي شكوى"
"هيه، أنتِ تستفزينني مجددًا"
"إن شكوت فستلقى جزاءك"
استفزت إيلينا رين عمدًا بنقطة ضعفه، كانت ردة فعله سريعة، أخبرها وجه رين المتصلب بذلك ربما بسبب التأثير النفسي كانت حركات رين تتراكم شيئًا فشيئًا وكان الإيقاع يتأخر تدريجيًا
"إن عضضتكِ فستواجهين عواقب وخيمة"
"إذا كنت واثقًا جدًا فافعل"
واصلت إيلينا استفزاز رين بحركاتها المتعمدة وحافظت على إيقاع الرقصة رغم تأخرها عن الموسيقى ، وعلى الرغم من أن إيلينا كانت تتفاعل مع الإيقاع ، إلا أن رين كان غارقًا في غضبه بسبب إستفزازها ولم يدرك ذلك على الإطلاق
كانت إيلينا ماهرة جدًا في الرقص الاجتماعي لدرجة أنه لم يستطع أحد مجاراتها ، لم تستطع بذل أقصى جهدها لأن ليبريك كانت تراقبها لكنها كانت تستطيع بسهولة إرباك خصمها إذا فقد شريكه عقله
لذا كان رين يمنح إيلينا مساحة للتصرف رغم أنه لم يدرك ذلك
"أنت ِ مجنونة، أليس كذلك؟"
"أنت جبان هل تريد أن أخبرك لماذا لا يمكنك العض؟"
وقفت إيلينا متأملة في الخطوات كان توازن الرقص الذي تم انتزاعه تدريجيًا في وضع شريك متساوٍ بالفعل
"أنت رجل تثرثر كثيرًا"
"...!"
لم تتردد إيلينا في قول أشياء مهينة لرين تتجاوز الاستفزاز
'فلتسيطر عليكَ مشاعرك'
كان رد الفعل فوريًا امتلأت عينا رين بنظرة شيطانية شرسة بالحياة
"ما كان يجب أن تقولي ... هيوك ! "
رين الذي شعر بخطوة ملتوية للحظة ابتلع أنفاسه، بالكاد استطاع الحفاظ على توازنه بسبب حواسه الحيوانية ولكن الأرجل المتشابكة بالفعل لـ X كانت هشة للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك شيء غريب في السقوط في أي وقت، لم تتمكن إيلينا من تفويت هذه الفرصة فدفعت رين في وضع غير مستقر بكل قوتها
"هاه؟ آه!"
رين الذي تعثر وفقد توازنه حاول إسقاطها أيضًا، لكن عندما انتقلت إيلينا بسرعة إلى الخطوة التالية وكسرت توازن الجزء السفلي من جسده لم يكن هناك طريقة للتخلص منها، في النهاية سقط رين فيمنتصف القاعة مجعدًا جبينه
"انظر هناك ابن باستاش سقط"
"فوفو، إنه ليس جيدًا في الرقص، أليس كذلك؟"
"أوه، أشعر بالرضا"
النبلاء الذين كانوا عادة ما يعارضون كلمات وأفعال رين ضحكوا وانتقدوه، كان ذريعة للضحك علىالأخطاء التي ارتكبت خلال وليمة للأرستقراطيين الذين يقدِّرون الرقص والأدب
فعلت إيلينا الشيء نفسه، شعرت بالراحة كما لو أنها فقدت وزناً يبلغ 10 سنوات لأن لديها الكثير من الأشياء، ابتسمت إيلينا ابتسامة حلوة وهي تنظر إلى رين الساقط
"يبدو مناسبًا لك تمامًا، بلا أي مراعاة لمشاعر للسيدات"
"كك ... كغ"
رين الذي كان ينظر إلى إيلينا لأنه كان مذهولًا بدأ يضحك فجأة
"بشكل غريب أنا لا أشعر بالسوء"
على الرغم من إهانته بشكل صحيح بعد الضربة نهض رين دون أن يزيل ابتسامته
"أراك مرة أخرى"
هز رين يده وابتعد تدريجياً عن إيلينا إلا أنه لم يتوان عن إظهار حقيقته بقوله "ابتعدي" لسيدة كانت تسد طريقه
'ليس الوقت المناسب لأن تكون هكذا'
أدارت إيلينا عينيها بسرعة ووجدت ليبريك من وسط القاعة اختلطت في الفجوة بين حشد أفيلّا على اليسار هرعت إيلينا التي شعرت بالراحة على بعد مسافة ما للعثور على شخص ما
'رأيتك واقفة هناك منذ فترة ... أوه! ها هي'
ارتفعت زوايا فم إيلينا، كانت تقف في نهاية القاعة على الجانب الأيمن من القاعة بناءً على وجود إيلينا
'مدام دي فلانروز'
عندما كررت اسمها تذكرت بعض الكلمات التي كانت تلاصقها كصفة
ذروة الرقي
سيدة السيدات
نموذج الإستقراطيين
المفاجئ أنَّ كلَّ هذه الأوصاف قد وُجهت للسيدة دي فلانروز وهي التي تكنُّ للتصنع بغضاً وتقدِّر الصدق والأمانة وتُعدُّ رمزاً للنزاهة والاحترام في المجتمع، ورغم عدم تشكيلها للأحزاب إلا أنها كانت شخصية اجتماعيةً بالاسم والجوهر تحظى باحترام وإتباع العديد من الشابات النبيلات
'لدي شيء لك'
خططت إيلينا لاستخدام رين لفصل ليبريك عنها وتكريس الحرية والوقت اللذين تمكنت من الحصول عليهما لمدام دي فلانروز
دارت إيلينا واستدارت وخرجت إلى الجانب الآخر من ليبريك
"...!"
شعرت ليبريك التي اعتقدت بشكل طبيعي أنها ستأتي إلى جانبها بالحرج
'لا أستطيع تركها وحدها'
كانت ليبريك على عجلة من أمرها، لقد كان وضع رين قبل قليل غامضًا حيث كانت الأمور خارجة عنسيطرتها، وقد طلب منها رين ألّا تفعل ذلك فلم ترغب بالقيام به، واعتقدت أن الأمر سينقلب عليها إذا استدعت الفرسان،إذ بدأ الوضع يزداد تعقيدًا وارتاحت لأنها تجاوزت الأمر دون وقوع حادث خلافًا لمخاوفها، كان عليها أن تستفسر من إيلينا عن التفاصيل والتعامل معها لكنها فقدتها
حاولت ليبريك بلهفة مطاردة إيلينا لكن الأمر لم يكن سهلاً، أولاً كان حجم القاعة كبيرًا جدًا بحيث كانبعيدًا جدًا عن الجانب الآخر لم تكن تعرف ما إذا كان يجب عليها عبور القاعة المركزية حيث كان الناسيرقصون لكن الأمر كان مبالغًا فيه في النهاية كان من الأفضل أن تدور في دائرة لم يكن ذلك سهلاً بمفردهولكن لايزال هناك عقبة أخرى
"ليبريك، كيف حالك؟"
"سيدتي، إذا لم تمانعي هل يمكنني التحدث إليك لمدة دقيقة؟"
كانوا النبلاء الذين كانوا يكافحون بطريقة ما للوقوف في صف ليبريك الحقيقية للدوق الأكبر
في ذلك الوقت اقتربت السيدات الشابات اللواتي كن ينتظرن إيلينا للنزول من القاعة المركزية
على عكس معظم الأرستقراطيين وأبناء العاصمة في الجانب الآخر فعلت السيدات والرجال من الأقاليمذلك
بالنسبة للأرستقراطي المحلي الذي أراد ربط الأوتار بالسياسة المركزية بطريقة ما كانت الأميرة فيرونيكامجرد عصًا يمكن حملها مقابل بيع روحه
"سيدتي، أشعر بالإطراء"
"لا يمكنني أن أقول ما إذا كنت ترقصين ببراعة مثل جمالك"
"أنت بالتأكيد الأميرة التي ستقود المجتمع في المستقبل"
انطلق كل منهم في رحلة خبيثة ليلفت نظر إيلينا باستخدام بالمدح والتملق، حتى بلغ الأمر أن يذلّوا أنفسهم أمامها
'كنت أستمتع بالإطراء من هذا القبيل'
بالنسبة لهم، الأميرة فيرونيكا هي نبيلة بعيدة المنال، قد انتابهم الغيرة والغلّ والحسد، بل وتجاوزوا ذلك إلى حسد الأشخاص الذين ينتمون إلى طبقة اجتماعية مختلفة عنهم
استمتعت إيلينا في حياتها السابقة بنظراتهم لها حتى الغيرة والحسد اعتبرتهما مجرد تسلية، كانت الأميرة فيرونيكا امرأة في ذلك الموضع ولا مبالغة في القول إن المجتمع يدور حولها
'كان كل ذلك بلا معنى'
ندّمت إيلينا على أيامها غير الناضجة لولا أنها سُكِرت بتلك الأوهام والغرور لما استُخدِمت وقُتِلت بشكلٍبائس
'لو كنت أدركت حقًا ... لكنت رأيت إيان يكبر'
برز ظلّ إيان الذي كان مدفونًا عميقًا في قلبها فبكَت حتى مع إدراكها لاستحالة الرجوع، طفلٌ ينشأ فجأة دون توقع أثقل من قطعة الرصاص أعادَ إليها وعيها مقطعٌ لامس قلبها من الرواية يقول إنه لا يوجد أب أو أم ينسى أبناءه
'توقفِ'
استطاعت إيلينا تجاوز مشاعرها العارمة لولا تأخرها قليلاً لانسابت الدموع من عينيها الرطبتين
'فقط انظري للأمام فقط انظري للأمام '
لا يوجد شيء لا معنى له أكثر من الاستمرار في الندم على الماضي، لم ترغب في إضاعة هذا الوقت في تكرار الخطأ نفسه
انتهى الفصل ❤️❤️
التشابتر يوافق الفصل ٢٥ و٢٦ و٢٧ من الويبتون لكن شرحوا كثير من جانب إيلينا وأفكارها أكثر من الويبتون الأحداث الجاية بتكون كلام إيلينا مع الليدي دي فلانروز ولقائهم ثم الأحداث مع الخادمة وبعدها بندخل بأحداث الأكاديمية اللي بتبدأ من التشابتر ٢٧ تقريبًا بالرواية، مو بعيد التشابتر جاهز بس يحتاج تدقيق ❤️❤️
بكرا ممكن ما راح يكون فيه تشابتر لكن الجمعة بنزل إلى التشابتر ٣٠ عشان ندخل فأحداث الأكاديمية بسرعة ❤️❤️
يعني احتمال نخلص أحداث الويبتون الأسبوعين الجاية لأن الباقي مع التشابترات الجاهرة قرابة ٣٠ تشابتر فيحتاج وقت أترجمهم حتى لو كانوا قصار 😢