استمريت بالتحديق بابي باعين فضولية

"هنالك شخصان اريد منك ان تقابلينهما" كان هذا كل ما قاله

بعد ذلك صنع ابي بوابة دخلنا من خلالها

رايت العديد من الاعمدة على طول الممر

لقد مرة ثانية واحدة وعرفت مباشرتا اننا سنلتقي راميريس ملكة الارواح و لكني كنت فضولية حول الشخص الاخر الذي كنا على وشك مقابلته لوهلة ضننت انه سيكون غي الذي هو سيد الشياطين الحقيقي الاول

استمريت بالتفكير بهذا حتى وصلنا الى المنصة الحجرية التي تستخدم لاستدعاء الارواح العالية

بعد ان وصلنا بدء ضوء قوي بالضهور كان قوي بما يكفي لارتداء النظارات الشمسية

و بعد انحسار الضوء ضهرت امرأتان

استطعت ان اتعرف على احداهما و التي امتلكت شعرن اشقر و عينان ذهبيتان بالاضافة الى اجنحة الجنية التي على ضهرها

كانت ملكت الارواح راميريس

لاكن من لفت انتباهي حقا كانت المرأة بجوارها

كانت امرأة بدت شابة في سن يناهز عمتي امتلكت شعرت احمران بخصل سوداء و بنية و كانت عينيها كانهما صبغتا بالدماء و امتلكت جسدا مذهلا دون ذكر وجهها الذي من الممكن ان يتم حسدها عليه اية شخص ولقد ارتدت ثوب سهرة يتناسب مع مضهرها

لم اقرا ايشئ عنها لذلك كنت متفاجأة من ذلك

بدت المرأتان تتجهان نحونا وبدء ابي بتقديمهما

"فيلدونا هاتان هما من اريد ان تقابلينهما هذه الجنية هي راميريس ملكة الارواح بينما هذه المرأة هي كرازي الهة الجحيم "

قال ابي وعندما قدم المرأة المسمى كرازي شعرت اني سيغمى علي لقد كانت الهة و ليست اي واحد و إنما من يحكم الجحيم

صدمت و لاحضت انها كانت تنضر لي كما لو كانت تدرسني

و بعد ان انتهت ابتسمت و ابعدت نضراتها عني لتحدق بابي

"اذا يا فيلدنافا لماذا طلبت لقائنا " قالت كرازي بكل اريحية

لكن ابي لم يجب بل اكتفى بصناعة حاجز يعزل الصوت وبدء يتحدث اليهما

كانت تعابير راميريس تتغير باستمرار الجدية ... الصدمة ... الحزن

بينما كانت تعابير كلاازي ثابتة على وجه مبتسم ولكن عندما انهى ابي كلامه بدءت تبتسم ابتسامة شيطان مع ضحك خفيف استطعت سماعه لتلاشي الحاجز

و بعد انتهاء كلامهم اتجه الثلاثة نحوي

قامت كرازي بالانحناء لتصل لي

ثم كانت المفاجأة لنا جميعا حيث قامت بتقبيل جبهتي

بعد رؤية هذا انقض ابي و عمتي و حتى راميريس على كرازي لابعادها عني

امسكها ابي و بدات عمتي وراميريس ينظرون الى وجهي و كلهم قلق لكنهم هدؤ لرؤيتي بخير

ثم عرفت سبب قلقهم عندما سمعت ابي

"ماذا تضنين نفسك فاعلة ماذا سيحدث اذا تم وضع علامة الاله عليها"

"علامة الاله" قلت و كلي حيرة لاني شعت اني سمعت هذه الكلمة من قبل

(الحكيم العضيم اين سمعت هذه الكلمة من قبل) فكرت

{جواب: قرأت السيدة هذه الكلمة من مانهوا Elqueeness }ثم صدمت بصدمة مشابهة للتي حدثة عندما اتيت الى هذا العالم

كان هنالك عالم اخر مشابه لرواية قراتها

ولكن الم يكن اله الجحيم رجل؟

(ملاحظة الكاتبة : مانهوا Elqueeness تمتلك نسخة مترجمة لكن متوق ف بينما الكورية متمرة و تجاوزت 200 فصل اما الرواية فهي بالكورية و عليك شراء الفصول بمالك الشخصي و من الان قد تظهر بعض القصص التي تحكي قصتها)

"علامة الاله هي علامة يتركها الاله على البشر ليثبوا انهم يخدمون شخص محدد و بالمقابل نعيرهم جزء من قوتنا و لا تقلقوا انا لن اخالف الاتفاق فهو اتفاق بين الاله في النهاية" قالت كاريزي بنبرة مرحة و هي واثقة من نفسها

لم افهم لكني عرفت غريزين ان الاتفاق يمنع الاله من التدخل في العالم الذي صنعه والدي

و لكن سالت بشكل فضولي

"اهذا يعني ان ابي اله"قلت بكل براءة ونظرت الي كرازي و كاني شئ لطيف

"ليس تماما هنالك تسلسل انا اله رفيع المستوى و والدك اله متوسط المستوى" قالت كرازي وهي تبتسم

اردت ان اسئل اكثر و لكن بدات اتعب و فقدت وعي

.

.

.

استيقضت في سرير و كان المساء قد حل بالفعل

لقد كان وقت العشاء لذلك خرجت للذهاب الى صالت الطعام

و بطريقي رايت فتاة في سني تركض نحوي و هي تبكي وتعانقني

لقد كانت ريا وهي ابنة احد الخدم لقد ولدت بعدي بشهر واحد

لذلك كنا صديقتين مقربتين

لقد كانت ريا من البشر بينما كنت دراغونايد ولكني لم اهتم و لعبت معها كثيرا

مما جعلني ابدوا كوالدتي في عين الخدم

لقد كانت والدتي تحب الجميع بالتساوي ولم تهتم بسلالتهم

وبسبب ذلك بدؤ بدا الخدم يقتربون مني لكن ميليم استمت بتجاهلي

.

.

.

.

بعد بضعة ايام

اكتشفت ان كرازي قد قامت بختم روحي لا اعرف المغزى ولكن بدا مهما بما النها كانت من وضعه

كنت العب بالغابة بالاسلحة التي صنعتها بواسطة مهارتي لاشعر بطاقة شخص غير مالوفة

اتجهت الى القلعة وانا مرتبكة من الشخص الذي اتى

تفاجأة عندما اكتشفت هويته

كانت امرأة شابة في بداية العشرنات ذات شعر ارجواني و عينان صفراء و ارتدت رداء صيني تقليدي

لقد كان هنالك شخص واحد يحمل هذه المواصفات وهي التنين الحقيقي الثالث تنين الحريق فيلجريند و التي كانت عمتي الثاني

فور وصولها بدات تحضن ميليم بينما كنت واقفة بجوار ابي الذي بدى كالمعتاد

عندما لاحضتني فيلجريند بدات تعانقني ايضا

"اذا انتي ابنة اخي الثانية سمعت عنكي من فيلزارد أوني انكي تشبهين اخي الكبير و انكي لطيفة جدا و لكنكي تفوقتي على تخيلاتي"

قالت ذلك واستمرت باحتضاني لدقيقة كاملة حتى ابعدها ابي

"اذا ماذا اتى بك الى هنا" سال ابي بنبرة جادة بينما جلسنا نحن الاربعة على طاولة الطعام لنتناول الطعام

"برايك لماذا قد اتي ان لم يكن لرؤية ابنتا اخي الكبير " قالت عمتي فيلجريند بنبرة مرحة

لقد كتب عنها انها شخصية باردة وجادة و لا ترحم اعدائها

لذلك رؤيتها هكذا جعلني متوترة ربما كانت هذي شخصيتها الاصية قبال موت ابي

او انها اضهرت هذه الشخصية امام عائلتها

توقفت عن التفكير لاني شعرت اني ساخدل متاهة لا نهائة إن استمررت

بعد تناول الطعام قامت بقتال مع ابي كنوع من التمارين للهضم

وبعد يوم طويل غادرت فيلجريند لتعود الى رودرا في الامبراطورية الشرقية

بالمناسبة كما يبدو ان قتال رودرا وغي قد مضى عليه بالفعل اكثر من مئة عام

.

.

.

.

وبعد عام واحد

ظهر تنين عملاق بعد ان دمر قرية مجاور عن طريق الخطأ او هذا ما قاله

من رؤية ملامح ابي المتعبة و ما قاله التنين استطيع القول ببساطة انه عمي فيلدورا تنين العاصفة

انه حقا كالعاصفة لانه يدمر اي شئ بقربه

و بعد لحضات بدء ابي بتوبيخ عمي

و بعد ذلك عاد الى غابة جورا بعد ان القى التحية علي و على ميليم

.

.

.

.

بعد عام اخر

خلال هذا العام زارنا عمتاي وعمي عدة مرات

والتقيت بغي الذي لم اتهتم به و الذي جعله يعتقد اني خجولة

ولكني فاجأته بالكلمة التي قلتها

حيث اشرت إليه و بدات اتكلم

"انت منحرف ... انا لا احبك"

بعد ان قلت تلك الكلمات بدء الصمت يسوء المكان

تجمد كل من غي و الخدم في مكانهم دون حركة

و كانت ميليم تتسائل عن معنى الكلمة التي قلتها

وبدء ابي يرسل نيت القتل

" فيلدونا من قام بتعليمك هذه الكلمة" قال ابي وهو يوجه نية القتل نحوا الخدم الذين افاقوا من الصدمة

لقد تسببت بمشكلة كبيرة اذا اتكبت اي خطأ قد اتسبب بموت احدهم

ثم تذكرت الكتب المخفية في اعمق نقطة في المكتبة و الذي كان كتاب رومنسي

"لقد تعلمته من الكتاب الذي قرأته" قلت وانا ارتجف من التوتر

و بعد ان استمع الي الغا نية قتله و ارتاح الجميع

و لكنه قام باحراق جميع كل تلك الكتب ومنع غي من المجئ دون ارتدائه شئ في الجزء الاعلى

2022/09/01 · 882 مشاهدة · 1159 كلمة
veldona
نادي الروايات - 2026