بعد لقائي مع عمتي وعمي و راميريس و غي بدات اقضي و قت اطول معهم
وبعد ان اصبح عمر ست اعوام غادرت ريا لزيارت قريبها مع والدتها
لكن حدث ما لم يكن متوقع لان في طريق العودة واجهوا قطاع طريق
وفقا للتقرير ماتت ام ريا بينما لم يعثرو على جثة ريا لذلك يعتقد انه تم خطفها لتباع كعبدة
رغم سنها الصغير امتلكت ريا شعرا فضي مثل الحري و عينان زرقاوتين مما جعلها جميلة جدا
لابد ان قطاع الطرق اعتقدو انهم سيجنون ثروة من بيعها
بعد ان سمعت عن الامر اردت ان اتنقم لكني لم استطع الخوج من القلعة وهنالك من يراقبني
و مع مضي الوقت شعرت بالملل لبقائي داخل القصر و المكان الوحيد الذي اذهب إليه كان الغابة القريبة
ثم خطرت لي فكرة جميلة
لماذا لا اذهب الى مدينة بشرية لاستكش افها وقد اعثر على ريا او الانتقام لاها
لكن كان هنالك مشكلة وهي كي ف اخرج من القصر و حتى إن خرجت هنالك اشخاص يقومون بالمراقبة
ثم خطرت على بالي فكرة
وبدءت اتجه نحو بحيرة صغيرة تواجدت على مقربة وكنت دائما اسبح بها
لقد كنا في فصل الصيف لذلك لم يكن من المريب ان اغطس
بدءت اغوص و استعملت احدى مهاراتي من اجل التن فس تحت الماء
( ايها الحكيم العظيم لتقم بصناعة نسخة مني )
{تم الامر}وبعد ان اجابتني ظهرت نسخة مطابقة لي
لقد قضيت وقت طويل داخل الماء لذلك من اجل ان لا يشك بي احد و ياتي ليتفقدني امرت النسخة ان تصعد و تعود الى الى القصر
و بعد ان غادرت النسخة خرجت و جففت نفسي ثم اتجهت خارج الغابة
ومن اجل ان لا يتعرف علي احد بسبب الون المميز لشعري قمت بغيره الى الون الاسود
و قبل ان اذهب الى مدينة ما قابلت مجموعة من المغامرين
"ماذا اتى بطفلة صغيرة الى مكان مثل هذا" تكلمت اصغر عضوا و التي كانت فتاة بلغة بالكاد 17 عام مع بقية الاعضاء حولي
"لا اعرف و لكن من الممكن انه تم التخلي عنها او انها تائها" و من قال هذه الكلمات كان رجل باوائل العشرينات من عمره و بدا كانه القائد
"لماذا لا نسئلها بدلا عن لعبة التخمين هذه" قالت امرأة بدت كساحرة هذه الكلمات بوجه جاد و اتجهة نحوي
"مرحبا ايتها الطفلة اين هما والديك و هل انت تائهة اذا كنت كذلك سنقوم باعادتك" قالت ذات المرأة بصوت مريح لكي لا تجعلني خائفة
(بحق لو عرفوا هويتي لكنتم انتم هم من يشعر بالخوف) فكرت
انا لم ارغب ان اعود بالوقت الحالي و كانوا سيستمرون بسؤالي
لذلك ادعيت اني لا استطعت ان اتحدث
"يا لك من مسكينة ماذا عن عائلتك" بدا الجميع يبدون قلقين
لكني لم اهتم و اشرت الى انهم قد ماتوا
"يا إلاهي انا اسفة لابد انك قد عانيتي لا باس يمكنك ان تاتي معنا سنقوم نحن برعايتك" قال قائد المجموعة التي وافقة على الامر
ابتسمت بكل برائة و اتبعتهو وعندما شعرت بالتعب قام القائد بحملي على ضهره و غرقت بنوم عميق
لسبب ما اشعر انني على وشك التسبب بكارثة
.
.
في مكان اخر
.
.
كانت النسخة في هذا الوقت قد عادت الى القصر لم يلحض احد انها كانت نسخة و ليسة حقيقية
فمنذ اختطفة ريا لم اعد ابتسم كثيرا او اتحدث سوى مع ابي و اخي ميليم
في الواقع انا لم اكن حزينة الى هذه الدرجة لاني كنت اخطط للانتقام
لكن لكي لا اثير الشبهة تصرفت كطفلة تشتاق الى صديقتها
لذلك لم يحاول اي من الخدم الاقتراب مني على امل ان اهدء
وعندما حانت وجبة العشاء خرجت النسخة متجهة الى صالة الطعام
وهنالك قابلة ميليم و ابي اللذان كانا جالسين في مكانهما
و عندما القى فيلدنافا نظرة على النسخة اكتشف مباشرتا انها لم تكن ابنته الحقيقية
لذلك قام بسرعة بتدمير النسخة مما صدم الجميع بمن فيهم ميليم
ثم بدء يرسل نية قتل كبيرة اخرجت جميع الحرس و بدؤ ينحنون لسيدهم
"اين هي فيلدونا ؟ وكيف كنتم مهملين لتنخدعوا بهذه النسخة" بدء فيلدنافا يتكلم بصوت بارد و يحمل نية القتل تجاه الحراس الذين اهملو واجبهم
"ليس لدينا اي شئ لنقوله و نحن سنقبل اي عقاب تصدره " قال احد الحراس و هو يتعرق بشدة
"اذا كنتم ترغبون ان اسامحكم اعثروا عليها"
.
.
في نفس الوقت
.
.
استيقضت مع صداع شديد وعرفت ان ابي اكتشف النسخة و انهم سيتحركون ليعثروا علي
نهضت من اسرير لالحض اني كنت في غرفة نزل
" اه انت مستيقضة كنت على وشك ايقاضك انه موعد اعشاء لذلك لنذهب" كان الشخص الذي تحدث هي الفتاة التي كانت معي
لقد اشرت الى اني لا استطيع التحدث لذلك كنت مستمرة بالتزام الصمت و اكتفيت بالايماء
قامت الفتاة بارشادي الى قاعة الطعام التي كانت مزدحمة بالعديد من الغامرين الذين كانوا يتجادلون
لكنهم جميعا قد صمتوا عندما راوني مع تلك المجموعة
" حسنا انا اعتذر على تقديمي المتاخر انا ارثر قائد الفرقة و هذه المرأة هي ليليان لا تنغري بمضهرها لانها وحش حقيقي"قال القائد أرثر ثم صمت للحضة بسبب نضرات ليليان
(بحق اذا كانت هذه المرأة وحش اذا ماذا كانت تلك الكائنات التي عشت معها) فكرت بسخرية الى ارثر الذي استمر
"وهذه الفتاة التي تجلس بجواري هي أريا وهي تجسد الستخدام الصوط. اعرف ان ذلك صعب الى ان هل يمكنك ان تعطينا تلميح حول اسمك"
سئل ارثر و هو قلق
لقد كانوا اشخاص طيبون لذلك اردت ان اعطيهم تلميح و نظرت من حولي لارى لوحة لابي بشكل التنين و امي
لقد كانت هذه المدينة قريبة من منطقة ابي و احب العديدون مما جعلهم يعلقون لوحة كهذه
ثم اشرت الى الصورة ليندهش الجميع
" اذا اسمك لوسيا كاسم زويجة فيلدنافا الميتة. ها. انه يليق بك " كانت اريا من تحدثت لتهدء الجو
لقد كانت لوسيا والدتي و ايضا انا اشرت الى ابي و ليس امي حسنا ايا يكن
اهم ما في الامر ان لا يعثر ابي علي قبل ان اعثر على ريا
بعد وجبة لذيذة ذهبت انا و أريا و ليليان الى الحمام للاغتسال ثم توجهنا الى السرير
بعد نوم هنيأ غادرنا متجهين نحوا احد الممالك
و في طريقنا واجهنا عدة غوبلن لكن تم قتلهم بسهولة كما يبدو كان هذا الفريق يمتلك تصنيف عالي بين المغامري
وبعد اقضاء على جميع الغوبلن استمرت رحلتنا نحوا المملكة و اثناء تفادي الكشف بواسطة ابي