بعد مدة وصلنا الى نقطة التفتيش الخاصة لمملكة روس

لقد شعر الحرس بالريبة تجاهي لكن اوضح أرثر و حزبه اني قد تم التخلي عني داخل الغابة فسمحوا لي بالدخول دون المزيد من الاسئلة

لقد كنت مندهشة من كل ما رأيته في المدينة و هذا جعلني طفلة صغيرة بمعنى الكلمة

اتجهنا الى النقابة التي كانت تعج بالمغامرين و الصخب

و الذي توقف بمجرد دخول مجموعتنا و اصاب جميع المغامرين جرعة من الصدمة و الدهشة من رؤيتي معهم

" اعذرني أرثر سان و لكن من هذه طفلة التي معكم" قالت عاملة الاستقبال و ملامح الارتباك و الصدمة مرسومة على و جهها

"هذه لوسيا عثرنا عليه داخل الغابة و كما يبدو قام والديها بالتخلي عنها هنالك لذلك قررت ان اقوم بتبنيها كابنتي و ابنة ليليان" قال ارثر

تجمد الجميع من سماع كلماته الى انا التي صدمت من شئ اخر

كلا انتضر ارثر متزوج من ليليان؟ و ايضا تبني!!!!!!

اذا سمع ابي اي شئ عن هذا هاؤلأ الثلاتة سيموتون

لقد استمرت صدمت الجميع لثواني حتى ينفجوا جميعا في الضحك

" هاهاهاها, اذا هل نستطيع القول انكما اخيرا قررتما ان تصبحا والدين مبارك لكما" هذا ما قاله احد المغامرين اثناء احتسائه الخمر

"سعدت بمقابلتك لوسيا تشان اسمي يونا امل ان ننسجم مع بعض" قالت عاملة استقبال و التي ابتسمت و كانت ورائها مجموعة من الفتيات

كل ما فعلته هو اني قمت بالايماء لها بينما اضهرت يونا وجميع الفتيات الواتي بجانبها تعابير كانهن يرون شئ لطيف

"بالمناسبة يونا ارجوك كوني حذرة إن لوسيا لا تستطيع الكلام لذلك لا تكثري بأسئلتك"كانت ليليان من تحدث هذه المرة

"ماذا؟ مستحيل!!"قالت يونا ثم اشارت الى انها تتفهم الامر

بعد ان انتهينا وخرجنا من النقابة غيرت كل من اريا و ليليان وارثر ملابسهم و بدانا نتجول حول المدينة التي كانت مسلية

و في وقت الغداء ذهبنا الى مطعم للاستراحة

كان هنالك مسرح حيث ضهت أمراة و عزفت على الكمان

لقد احببت الامر ولاحض ارثر تاثري بالامر

"لوسيا هل يعقل انكي تحبين العزف" سئل ارثر و قمت بالايماء بقوة و النجوم في عيني

بعد ان انتهينا ذهبنا الى نزل كان ارثر و المجموعة ياتون الى هنا دائما عندما يزورون المدينة

"ارثر اوني لقد مر زمن..... ارثر اوني... من هذه الطفلة " قالت اتت فتاة بدت اكبر مني ولكنها اندهشت عندما رات ارثر يحملني

"مرحبا ماريا هذه لوسيا ومن اليوم هي ابنتي و ليليان بالتبني امل ان تتوافقى معها وتهتمي بها عندما نكون خارجا"قال ارثر

.

.

.

بعد يوم واحد

غادر ارثر مع كل من ليليان و اريا بسبب استدعاء من النقابة بسبب الوحوش التي كانت تخرج من الغابة

لقد بقيت وحدي لذلك اردت ان استغل الامر لصالحي صنعت نسخة و امرتها ان تبقى داخل النزل ما لم يطلب احد منها الخروج و طلبت ان لا تتحدث مهما حدث

ثم استخدمت الانتقال الاني من اجل ان اخرج من النزل دون ان يلاحضني احد

بدات اتجول محاولة تجنب الحرس الذين سيتدخلون لان من وجهت نظرهم انا طفلة تائهة

ذهبت الى المنطقة التي يجتمع بها اللصوص و التي تقام فيها مزادات العبيد

[التخفي] وهي مهارة صنعتها عندما بدات اخطط للهرب

و بمساعدتها كنت قادرة على الدخول دون ان يلحظني احد

اتجهت الى المكان الذي تم سجن العبيد به على امل العثور على ريا لكني لم اجدها

و بدلا من ذلك قمت بتحرير جميع العبيد و جعلتهم يهربون و دمرت مقر تجار العبيد

شكرني كل من انقذتهم لكن كل ما قلته هو ان لا يذكرو شئ عن الذي حدث هنا

وبذلك عدت الى النزل لالتقي ارثر و الاخرتا

بقينا معن لبظعة ايام ثم غادرنا الى مملكة اخرا

.

.

.

بعد بضعة ايام

استمررت بمداهمة تجار العبيد الى ان انتشرت شائعات تقول ان ان هنالك من يقوم بتدميرهم وتم تسميته بين العامة و العبيد

ب [المنقذ] او [البطل] دون معرفتهم ان منقذهم كان فتاة صغيرة

تنبأت ان ابي سيسرع الى هنا عندما يسمع الشائعات

لذلك قررت ان اوسع نطاق بحثي عن تجار العبيد بالاضافة الى التركيز على العبيد الذين يحملون صفات ريا

فقمت بانشاء عدت نسخ و قمت بنشرها في بيوت النبلاء و مزادات العبيد

ولكني لم اقم بتدمير اي مزاد او قصور النبلاء لكي لا اجلب المزيد من الشائعات

وفي اليوم الخامس عشر من تركي للمنزل و انظمامي لحزب أرثر قامت احد النسخ بالتواصل معي

[لقد عثرت على فتاة تحمل المواصفات المذكورة]

شعرت بسعادة و توجهت الى المكان الذي ذكرته النسخة من اجل ان تدلني لريا

بعد ان التقينى قامت بارشادي و دهشت من المكان الذي ذهبنا إليه

لقد كان القصر الذي عاشت به الاسرة الحاكمة للمملكة ولقد كان ارثر و حزبه ياتون هنا كل يوم بامر من الملك

كاقوى مغامرين بالجزء الغربي من القارة تم استدعائهم بين حين و اخر للقاء الملك

لقد كانت اريا و ليليان تشتكيان في كل مرة من الملك و الامير لكونهما يحاولان الاقتراب منهما

رغم ان ليليان كانت متزوجة من أرثر و كنت معروفة على اني ابنتهما بالتبني الى ان الملك و الامير لم يهتما

لقد استمريتا بمنادتهما بطريقة واحدة وهي

"الخنزيران النمحرفان" ولقد كان هذا اللقب ليس ليليان و اريا فقط من يناديان الملك و الامير به بل الجميع

هما لم يهتما ان كنت بالغ او طفل كان رجل او امراة ما دمت جميل سيضع عينيه عليم لذلك كان القب ملأما لهما

و عندما اتيت الى هنا للمرة الاولى طلب الملك مقابلتي لكن رفض ارثر الامر رفضا قاطعا

بعد ان استخدمت سحر الوهم لاغير هيئتي كنت امتلك شعرا اسود كسواد الليل و عينين ذهبيتين كما لو انهما كانتا جزء من الشمس الساطعة على الرغم من هذا وجهي لم يتغير

لكني كنت جميلة لذلك خاف الجميع من احتمالية محاولت الملك و الامير الاقتراب مني

فإن حدث هذا ارثر و ليليان و اريا سيقومون بقتل الاسرة الحاكمة

ولكني احتجت الدخول دون اثارة الشبهات

لذلك عندما اتى رسول الملك من اجل انضمامهم الى العشاء طلبت ان اذهب

حاولوا منعي لكني اصررت لذلك وافقوا بشرط ان لا اتجول داخل القصر وحدي و ان ابتعد عن الملك و الامير

( بصدق ليس هنالك حاجة الى الخوف اذا حاول ذلك الخنزير الاقتراب مني ساستدعي مجموعة من التنانين و أدمر المملكة و أذا كانت ريا مع الملك ساقوم بقتله ايضا) فكرت

صدقا كان الملك و الامير ميتان بكلا الحالتين

و صلنا الى القصر و كان الجميع مندهش ان الحزب قام بما طلبه الملك الخنزير و الذي هو تعريفي بالملك و الامير

جلسنا على المائدة وعندما و صل الملك و الملكة و الامير الذي بدى كوالده

قمنا جميعا بالانحناء لهم

بعد ان انحنيت شعرت بنظرة كل من الملك و الامير ينظرون لي بنظرة تملكتها الشهوة و الرغبة

بعد ان جلسنا بدء الملك الحديث

"اذا هذه هي ابنتك يا ارثر انها جميلة جدا سمعت شائعات تقول انها لا تستطيع الحديث هل هذا صحيح؟" تكلم و لم يزح عينيه عن ثلاثتنا انا و اريا و ليليان

"نعم يا جلالة الملك ما سمعته صحيح" قال ارثر بنبرة محترمة لكني اسمعتها بشكل مختلفو التي هي

[انت محق ايها الخنزير لذلك ابعد نظرك عنها]

" حقا ؟ بالمناسبة الا تفكرون بتزويجها هي جميلة جدا و ستلفت انتباه العديد من النبلاء "كان الامير هو من تحدث هذه المرة و استطيع اقول من نبرته

[هي لا تستطيع الكلام عليك ان تكونو ممتنين لنظري لها لذلك سلموها لي]

شعرت ان ارثر و الاثنتان التان تجلسان بجاني كانوا على وشك قتل كل من هنا

لذلك لمحاولة تهدئة الجو اشرت لأرثر اني بحاجة لدخول المرحاض

لذلك طلب الملك من احد الخدم ان يرشدني الى الطريق

دخلت و اغلقت الباب ثم استخدمت "الانتقال"

انتقلت الى القبو الذي حدثتني عنه نسختي انها رأت ريا هناك

بعد ان وصلت رايت العديد من العبيد وراء القضبان كان هنالك بشر و غير بشرين

و بعضهم اصبحت اعينهم تضيء

كان بعض العبيد المتواجدين هنا اشخاص قمت بانقاذهم قبلا

لكني تجاهلتهم و حاولت البحث عن ريا

بعد ان مشيت لبعض الوقت رايت قفص تواجد به عدة اطفال

لكني تجمدت مكاني عندما رايت فتاة في نفس سني امتلكت شعرا فضي كالحريري مع عينين زرقاء بدت عينيها خالية من الحاة كما لو كانت ميتة

"ريا!!!" صرخت وانا احاول جذب انتباهها استيقضت ريا ونظرت الى وجهي

"فيلدونا...ساما؟" كانت ريا بالكاد قاد على التكلم و امتلكت وجه شخص يضن انه يحلم

قمت بسرع بتحطيم القظبان كان الجميع بحالة ذهول من قوتي لم اهتم و ركضت نحوها و عانقتها و الذي جعلها تستعيد حواسها

"فيلدونا ساما ماذا اتى بك الى هنا هذا خطير عليك الهرب بسرعة"قالت ريا وهي بحالة صدمة من تواجدي هنا

"ريا لا تقلقي علي, انا قد اتيت من اجل انقاذك هل انت تستطيعين السير علينا المغادرة بسرعة"قلت لتهدئة ريا المرعوبة

حاولت ريا النهوض لكن لم تستطع ثم تكلم احد العبيد بجواري

"هي لن تستطيع السير قام الملك و الامير بالقاء السحر على كل من هنا ليمنعاننا من الهرب بدون اذنهما لذلك لن نستطيع السير"

قال الصبي الصغير و وجهه يملئه اليأس

بعد ان استمعت إليه اصبحت غاضبة

"كيف يجرؤن على فعل هذا النوع من الامور" تمتمت و بدءت تدمير جميع الاقفاص

"انتظروني هنا ساعود بسرعة" قلت و ادرت ضهري لاستعمل الانتقال مرة اخرى و اعود الى المرحاض

لم يمر سوى بضعة دقائق منذ دخلت المرحاض لذلك لم يشك احد بي

عندما عدت الى صالة الطعام رايت ان الجميع قد بدء بتناول الطعام

تجاهلت الجميع و انقضضت على الملك

"لوسيا ماذا تفعلين بحق الجحيم " قال أرثر لكني تجاهلت الجميع

"ساقول هذا لمرة واحدة اطلق سراح جميع العبيد داخل القبو او ساقوم بتدمير هذه المملكة الفاسدة"قلت و تفاجأ الجميع من مقدرتي على الكلام

"لوسيا انت تستطيعين الحديث ؟ " قالت اريا و هي متعجبة من ما تسعه و هذا كان حال الجميع

ثم ادرك أرثر شئ غريب فيما قلته

"لوسيا ماذا قصدين...بالعبيد داخل القبو"

"كما قلت هذا الخنزير وابنه يخطفون الاطفال و يشترون العبيد و يخفونهم في القبو تحت القصر ليفعلوا ما يحلوا لهم" قلت لينصدم الملك و الامير من كيفية معرفتي لهذا

"كيف تتهميننا اننا قمنا بذلك بينما كنت الشخص الذي خدعنا"قال الامير كانه متاكد من نفسه

"أوه اذا انت لا تمانع ان نرى القبو اليس كذلك؟"قلت بوجه ساخر مما جعله بحالة اضطراب و عضب من تقليلي من شانه كامير و الوريث الوحيد للعرش

"انا موافقة" قالت الملكة وأمرت الجنود ان يرشدونا

يبدوا ان الملكة كانت ترغب ان تكشف الافعال السيئة لكل من الملك و الامير

كانت الملكة التي تقف امامي هي الملكة الثانية لذلك هي ليست والدة الامير لقد كانت شابة جدا لتكون والدته

بعد ان وصلنا راينا مجموعة من العبيد و اقفاص محطمة

"ماذا حدث هنا؟" قال الملك و الامير في الوقت نفسه و كان الجميع في حالة ارتباك لما يروه

"فيلدونا ساما لقد عدتي" كان من تحدث هي ريا التي كانت جالس وصدم الجميع بينما اتجهت انا الى ريا

"ريا هل انت بخير " قلت ذلك و قمت بازالة سحر الوهم ليضهر لون شعري اللازرق الذي بدى انه يعكس السماء نفسها

حينها ايدرك الجيع هويتي الحقيقية

" فيلدونا...انت لاتعنين فيلدونا نافا...ابنة التنين الحقيقي فيلدنافا اليس كذلك؟" قال الملك

وبهذه سقط الملك و الامير في اعماق اليأس لقد كانا يلعبان مع ابنة احد التنانين الحقيقين الاربعة و التي امتلكت القدرة على تدمير مملكة كاملة وحدها

"الان فهمت اذان انت قد غادرتي منطقة والدك من اجل ايجاد هذه الفتاة لكن لماذا قمت بالادعاء انك لا تستطيعين الحديث و قمت باخفاء لون شعرك و ايضا لماذا تشبثتي بنا لقد كان بامكانك العثور عليها وحدك" قال أرثر

"اولا ذلك لانكم ستستمرون بطرح الاسئلة إن لم افعل ذلك,ثانين اما شعري ذلك لانه لافت للنظر و قد يستهدفني تجار العيد و هذا مزعج ,

ثالثا كان من الممتع الترحال معكم لذلك اردت ان تستمر هذه الرحلة لاطول مدة ممكنة"قلت ثم تفهمت كل من ليليان و اريا الامر

"حسنا ايها الخنزيران بما ان كل شئ توظح ساطلب هذا بطريقة مهذبة لاخر مرة اطلقوا سراح الجميع" قلت ذلك ثم بدأت اطلق سراح هالتي

"حسنا ساقوم بذلك" قال الملك و اطلق سراح الجميع على امل ان اتركه يعيش لكن هذا كان خياله وحسب

بعد ان زال السحر عن الجميع قمت بصناعة سلاح عن طريق [التجسيد] وقتلت كل من الملك و الامير

"لوسيا ... اعني فيلدونا لماذا قتلتهما لقد تحرر الجميع كان يمكنك تركهما فقط" قالت اريا

"ربما تحرروا الان لكن هذا لن يمنع هذان الشخصان من جمع المزيد من العبيد بالاضافة الملكة تبدو من كارهي العبودية اذا استلمت الحكم قد تتغر هذه البلاد" قلت اثناء مساعدة ريا على النهوض كان الجيع مندهش من حدة ملاحظتي

كنت ارغب ان ارحل دون جلب المزيد من الانتباه لكني شعرت بطاقة مالوفة تتجه الى هنا بسرعة

"لقد اتى اسرع من الذي توقعته" قلت ثم حملت ريا على ضهري و اتجهت الى خارج القصر كان الجميع مرتبكين من الذي قلته ثم لحقوا بي

و بعد ان خرجنا اصبحت الطاقة اكثر وضوحا لينزل تنين ازرق من السماء ليدمر كل ما احاط به من شدت الضغط لكني بقيت صامدة و اقتربت

"لم ارك منذ مدة ابي" قلت ليصندم الجميع من هوية التنين

في تلك اللحضة بدء ابي يغير هيئة التنين الى الهيئة البشرية كان من الواضح انه كان مستاء

"فيلدونا اشرحي سبب مغادرتك و تواجدك في المدينة البشرية هذه" قال ابي بوجهه الجاد

"لقد غادرت لاعثر على ريا قال الجميع انها قد ماتت لكني عثرت عليها و انقذت العديد من العبيد الذين كانو محبوسا و قتلت الملك و الامير الذان استهدفا سكان منطقت ابي ليصبحوا عبيدا لديهما" قلت

ثم اشرت الى العبيد الذين حررتهم ليلتفت ابي و يلقي نظرة الى المكان الذي اشرت اليه بدا مندهش عندما راى كل هؤلأ العبيد

بينما اندهش ارثر و حزبه من معرفتي بمخطط الملك الذي لم يعرف عنه احد

"حسنا لقد فهمت لكن كيف اكتشفتي مخطط الملك بشان محاولة غزوا القرى في نطاقي" قال ابي بوجهه الجاد و اصبح الجميع جادا ايضا

"لقد كنت ارسل نسخي ليجمعوا المعلومات لي لكي اكون قادرة على مساعة ابي" قلت بوجه بريء

توقف ابي عن سوئالي ثم اقترب مني و حملني بين ذراعيه لقد كان منظرا رائعا كانك ترى لوحة

"حسنا انا لا افهم هواياتك هذه يمكنك فعل ما ترغبين به لكن لنعد الان الجميع قلقين عليك" قال ابي بصوت مريح و كل ما فعلته هو الابتسام

و قبل ان نغادر اوقفنا ارثر

"من انت؟"قال ابي بصوت بارد

"انه شخص اعتنا بي هو و حزبه اثناء اقامتي هنا "قلت للدفاع عنهم

"فهمت اذا ماذا ترغب"بهذا عاد صوت ابي الى عادته

ثم اخرج ارثر كمان من صندوق

"لقد بدوتي مهتمة بالعزف على الكمان لذلك طلبت من حرفي اعرفه ان يصنع واحدا لك اعتبريها هدية وداع" قال ارثر بلهجة حزينة

لقد اندهش ابي لانه لم يعرف اني احببت شئ كهذا

"شكرا لك ارثر ساهتم بها انا سعيدة لاني قابلتكم" قلت ذلك لتبدء اريا تبكي

رأى ابي مدى تعلقهم بي لذلك قال انهم يستطيعون المجيء لمقابلتي متى ارادوا لكن عليهم اعلامه اولا قبل الزيارة

و بذلك اصبحوا جميعا سعداء بينما قمت باتضان ابي الذي اصبح سعيدا بذلك

بعد رحلة طويلة عدت الى المنزل مع ريا التي شكرتني على انقاذها ثم سمعتها تتمتم وهي تشتم الملك و الامير الذان ازعجاني

اراد ابي قتلهما لكني اوضحت اني قمت بقتلهما قبل ان ياتي

عندما تم فتح الابواب قابلت وجوه الخدم الذين بدوا كانهم سيبكون في الواقع كان هنالك من بكى

ثم رايت اختي ميليم التي بدءت باحتضاني و البكاء فبداءت احتضنها بالمثل

من الواضح اني اقلقتهم كثيرا

حينها شعرت بشعور غريب لم اشعر به من قبل

في حياتي السابقة هربت ذات مرة من منزل خالتي وذلك كان بعد موت والداي لكن خالتي لم تهتم ولم تكلف نفسها عناء ابلاغ الشرطة حتى

وهذا جعلني اعيش في الشارع لما يقارب العام

وعندما عدت الى المنزل قامت خالتي بتوبيخي و ضربي و انتهى بي الامر بطريق التمثيل

لذلك عندما رايت الجميع كم كانوا قلقين علي و والدي الذي اتى بنفسه لاعادتي و اختي التي كانت تتجاهلني تحتظنني و تبكي بدءت ابكي انا الاخرى

لقد فهمت ان هذا كان حب العائلة الذي خسرته بموت والدي في حياتي السابقة و الذي اسهدته هنا

علمت اني لن اكون قادرة على انقاذ ابي من مصيره لكني اقسم اني لن ادع سوء يمس اختي ميليم

2022/09/03 · 580 مشاهدة · 2516 كلمة
veldona
نادي الروايات - 2026