لقد مرت عدت اعوام منذ لقائي بأرثر و حزبه وحدثت العديد من الامور
كمثال اصبحت علاقتي باختي ميليم قوية من بعد ذلك اليوم
لقد بدنا نلعب مع بعض كثيرا و ننام مع بعض
حتى ابي كان يلعب معنا عندما لم يكن لديه عمل
اما بلنسبة لريا اصبحت تتعلم اساسيات عمل الخادمات قائلة انها ترغب ان تبذل جهدها بخدمتي من اجل رد دينها على انقاذي لها
و لقد كان ارثر و حزبه يزورنا بين الحين و الاخر عندما ياخذون اجازة او يحصلون على عمل قريب
لقد كانت ريا و التي كانت من النبلاء بتعليمي العزف على الكمان
و كما يبدو ان بعد قتلي للملك و الامير احتفل السكان كثيرا وتم تعين الملكة كحاكم جديد و تزوجت من صديقها و قامت بحضر بيع العبيد داخل المملكة كما توقعت
و بعد ان اتقنت العزف على الكمان كنت اقوم بذلك عندما نجتمع انا و اختي ميلم وابي معا على العشاء لاضهر تقدمي
و الان انا في سن العاشرة و اختي ميليم في الثانية عشر
تم استدعاء كلينا لحديث هام مع والدنا كانت ميليم مرتبكة بعض الشئ من الامر الذي يرغب باخبارنى بها لكن لسبب ما اشعر اني اعرف بالفعل ماذا يرغب ان يقول
عند فتح الباب رايت ابي وهو جالس امام راميريس كما يبدو ان ابي استعان بقوتها من اجل محاولة العثور علي عندما هربت
و كان ارثر وحزبه متواجدين ايضا مما جعلني مندهشة
قفزت ميليم بين ذراعي راميريس و عانقتها
"راميريس لقد اشتقت لك" قالت هذا بينما بقيت مكاني
"اذا ابي لماذا استدعيت كلينا ولماذا راميريس سان و ارثر و البقية هنا" قلت وتحولت نظرات ميليم الى ابي ايضا بينما تحولت نظرات راميريس و الجميع الى الحزن
"لقد استدعيتكما لاخبركما ان تتجهزا ستغادران مع راميريس الى قصر اخر اما ارثر و البقية لديهم عمل عليهم انجازه"قال ابي بوجهه الاعتيادي
"ابي ماذا تقصد بهذا لماذا سنغادر" قالت ميليم وهي تحاول الاحتجاج لكن ابي واقفها
"ابي انت ... .انت لن تتركنا و تذهب اليس كذلك؟"قلت و انا اقبض ملابسي و الدموع تنزل من عيني كما توقعت اتى اليوم الذي سياتي به البشر لختم ابي
لقد شككت بذلك منذ بضعة ايام
حينها اتى ارثر و ليليان و ريا كما العادة لرؤيتي و لكنهم هذه المرة طلبوا رؤية ابي بوجه جاد جدا و امضوا عدة ايام ولم ييغادروا مما جعلني اشك
بعد ان رآني ابي فهم ان للامر علاقة بالنسخ التي ارسلها للدول البشرية لجمع المعلومات لكنه لم يعرف اني لم اعد ارسل النسخ منذ عام مضى
لذلك ابتسم لي و بدء يمشط شعري انا وميليم
"لا تقلقا انا لن اترككما وعدت والدتكما اني ساهتم بكما لذلك سابذل جهدي لاعود لكما كل ما عليكما فعله الان ان تذهبا مع راميريس و انتظاري" قال ابي وهو يحتضنني مع ميليم
مسحنا دموعنا وبدئنا بالتجهيز
ثم اتجهنا الى الدائرة السحرية للانتقال
من سيذهب هم راميريس التي كانت ستنقلنا و انا و اختي ميليم و التنين الصغير الذي صنعه ابي و ريا التي تعهدت بخدمتنا بينما بقي الجميع مع ابي ومن ضمنهم أرثر و ليليان و أريا
"اعدكما اني لن اترككما" كانت هذه اخر كلمة سمعته من ابي قبل ان ننتقل و قد لاحضت انه قالها بوجه حزين
بعدها مباشرتا انتقلنا الى منطقة اخرى و بعد ان دخلنا القصر سمعنا صوت هز العالم باسره
{اشعار: تم ختم التنين الحقيقي ملك التنين النجمي فيلدنافا}
دوى هذا الصوت داخل ذهون الجميع حول العالم ليقلبه رأسا على عقب
وفي تلك اللحظة بدءت بذرة سيد الشياطين بالنمو داخلي نتيجة لكرهي للبشر
وبسماعه صوت العالم انهرت انا و ميليم و بدءنا بالبكاء و اردنا ان نذهب من اجل تحرير والدنا من الختم وبعد جهود كل من ريا و راميريس توقفنا لكننا لم نتحدث مع احد و لم نبتسم
وبعد مرور شهر مع محاولات راميريس عدنا الى طبيعتنا
لقد كنا نذهب بين حين و اخر الى مكان الختم لقد كانت القلعة مدمرة و رئيت العديد من الجثث كان من بينها أرثر و حزبه
و قمت بعزف اللحن الذي احبه ابي على الكمان فرغم نومه داخل الختم أملت ان يكون قادرا على الاستماع الى اللحن
.
.
.
.
بعد مرور عامان
لقد كنت مع ريا داخل الغابة التي بالقرب من القصر حتى حدث شئ غريب
"اوي لقد عثرت عليها" لقد كان بشر يرتدي درعنا و قام بمنادات رفاقه
ثم ضهر عدة رجال ارتدو نفس الدروع وبدؤ يضحكون
"هي انتي اميرة اتنانين سيكون من الجيد لكي ان تاتي معنا دون مقاومة" قال احد الرجال ثم ضهرت ابتسامة قذرة على وجوههم
لقد كان لقب اميرتا التنانين لقب اطلقه البشر علي وعلى اختي ميليم
اردت ان اقتلهم و حسب لكن تقدمت ريا امامي بمحاولت حمايتي
"فيلدونا ساما ساحمي ضهرك لذلك اهربي و اذهبي حيث تتواجد ميليم ساما و اذهبا الى القصر ستكونان امنتان هنالك" قالت ريا وهي تنظر الى الرجال الذين كانوا يضحكون بعد الاستماع اليها ثم قام احدهم باستلال سلاحه و طعن ريا في قلبها
"ريا" بدءت اصرخ و اتجهت نحوها
"ارجوك~~~لتهربي فيلجونا ساما" كانت هذه كلمات ريا الاخيرة قبل ان تلفض انفاسها الاخيرة
"هاهاها. اترين ماذا يحدث عندما تعصين اوامرنا اذا فهمتي الامر قومي بتسليم نفسك بطواعية" قال رجل وهو يضحك
قمت بعصر قلبي و بدءت الدموع تنزل من عيناي
و بتلك اللحظة خسرت جميع حواسي بما يحيطني و كل ما فكرت به هو
(علي إبادة البشر)
{تحذير: المهارة الفريدة "الغضب" تستجيب لغضب السيدة هل ترغبين بايقاف المهارة؟} تحدث الحكيم العظيم لكني رفضت
و في تلك الحظة بدأت هالتي بالتسرب
ثم بدءت اجنحة زرقاء بالنموا على ظهري و ضهر قرن تنين مشابه للون جناحي و شعري على جبهتي
و هذا المنظر جعل البشر المحيطين بي مرعوبين
رغم المنظر الفاتن الذي صنعته
اما بالنسبة لهؤلاء البشر كان منظر مرعب
ثم بدءت اقتل جميع البشر الذين احاطوا بي
{اشعار: تم اكتساب المهارة الفريدة "عديم الرحمة"بنجاح}قال الحكيم العظيم لكني كنت بالفعل قد خسرت قدرتي على الشعور بامنطق بسبب المهارة الفريدة "الغضب"
ثم اتجهت للمملكة التي ارسلتهم و قمت بتدميرها و لم ادع بشري على قيد الحياة
{اشعار: ولد سيدا الشياطين الثاني و الثالث : ميليم نافا و فيلدونا نافا}
عند سماع صوت العالم اندلع الذعر بجميع انحاء العالم
ثم بدء تطوري لسيدة شياطين
{اشعار جميع السمات الجسدية قد تحسنت كثيرا}
{استعادة جميع المهارات و المقاومات قبل التطور...نجاح}
{اكتساب مهارة جوهرية جديدة......التجدد اللانهائي ..... هاكي لورد الشياطين.....استشعار شامل ...... الفكر الشامل ..... تم بنجاح}
{الحصول على مقاومات جديدة ...... ابطال العناصر الطبيعية .... ابطال الحالة الغير طبيعية ..... مقاومة الهجوم المقدس_الشيطاني..... مقاومة الهجوم الروحي ....تم بنجاح}
{اكتمل التطور}
{تقرير المهارة الفريدة "الحكيم العظيم"تلتمس من صوت العالم طلبا للتطور}
{تم تاكيد الموافقة على طلب الحكيم العظيم}
{الحكيم العظيم يحاول التطور...... فشل....اعادة التنفيذ...فشل...... إعادة......فشل.....اعادة......فشل.......إعادة......فشل......إعادة.......فشل}
{دمج المهارة الفريدة "عديم الرحمة" مع "الحكيم العظيم" ......تلقى هدية مهرجان الحصاد......طور التنفيذ}
هذا لحدث لا يكن تصوره ايضا يبدو الامر كما لو كانت مكافأة المحاولات اللانهاية للتطور
{تم بنجاح}
{الهارة الفريدة"الحكيم العظيم" تطور الى المهارة النهائية "آله المعرفة منيرفا"}
{بأسم منيرفا امر المهارة الفريدة "التجسيد" بخلق المهارة الفريدة"المنحط "....تم اكتساب المهارة بنجاح}
{دمج المهارة الفريدة "التجسيد" مع المهارة الفريدة "المنحط " لتكوين المهارة انهائية "ملك الخلق اهورا مازورد"..... تم بنجاح}
رن صوت العالم الميكانيكي في رأس سكان هذا العالم و جعلهم يدركون انهم قد تسببو بولادت اثنين من اسياد الشياطين الذين كانوا كوارث بكل ما تحمله الكلمة من معنى
وبعد بعض اللحظات التقى كل مني و اختي ميليم و كان كلينا تحت تاثير المهارة الفريدة [الغضب] مما تسبب بقتال لا هوادة به
و بعد ما يقارب النصف يوم كانت ميليم قادرة اخيرا على ضربي ضربة مميتة
لكنني استطعت تجنبه لكنها تسببت باخترقت معدتي
لكن لحسن حظي ان الظربة لم تصل لقلبي و الا كنت ميتة
وحينها و صل سيد الشاطين غي و عمتي فيلزارد و راميريس الى ساحة المعركة التي تحولت لخراب نتيجتا للقتال بيننا
و بعدها لاحضوا ميليم التي اخترقت معدتي في السماء لذلك اسرعت عمتي و التقطتني قبل اقع على الارض بينما حاول غي إيقاف ميليم
كانت الضربة قوية مما جعلة تأثير المهارة الفريدة "الغضب" يزولوا لأرى عمتي التي كانت تستنجد بي لكي اتماسك بينما كانت راميريس تشفيني
كنت اعرف اني لن اموت لكني امتلكت شعورا سيئ مما جعلني اتحدث
"عمتي ساغيب لبعض الوقت لذلك اريد منك ان تعتني باختي ميليم الى ذلك الحين...و لتحافضي على جسدي لاني لن اموت" قلت وانا انظر لوجه عمتي الباكي وانا ابتسم
"مالذي تقولينه تماسكي سنقوم بشفائك حالا"قالت عمتي لكني بدءت اغمض عيني
.
.
.
فتحت عيني لارى مكان كان الظلام كل ما تواجد به
"ها نحن نلتقي مرة اخرى تاتسومي أيامي ام علي مناداتك الان ب فيلدونا نافا" كان صوت شخص عرفته جيدا هو من تحدث
لذلك التفت نحو الرجل ذو الشعر الاسود و الخصل الحمراء مع عيني بلون الدماء و الذي رسم ابتسامة شيطانية على وجهه
"يبدو انك لم تسئم من لكمي لك اخر مرة سيث" قلت و انا ابتسم وانا اسخر من الشخص الذي وقف امامي
.
.
دعنا نعد للقاء الاول
.
.
نظرت للرجل و بدءت الضحك
"هاهاهاهاها, هل تضن اني طفلة في الثالثة من العمر لتصديق كلامك ام اني ابدو ساذجة جدا لك" قلت ثم تحول و جهي لوجه جاد
"انا لا اعرف ماذا تعنين يا أيامي سان "قال الرجل و تعبيره لم يتغير شبر واحد
"هل الامر هكذا اذا سادخل صلب الموضوع هل تظن اني ساصدق انك ستمنحني رغبة دون مقابل" قلت و انا ابتسم ليبدء بالضحك
"هاهاها كما هو متوقع من ممثلة لا يمكن خداعك ففي نهاية الامر اتني الشخص الذي يخدع من حوله منذ ان ولد" قال هذا قبل ان يستمر بالضحك
"اذا دعني احزر غايتك هل ترغب ان انتقم من الشخص الذي احظرك الى نهاية الزمان و المكان ام ترغب ان اسلمك جسدي لتقوم بتدمير العالم"
قلت لاجعل الرجل في حال صدمة
"انت كيف عرفتي ان هذا المكان هو نهاية الزمان و المكان...حسنا بما ان الامر وصل الى هذا الحد اضن ان علي اتعريف بنفسي انا هو مدمر العالم و تنين الشر سيث سررت بمقابلتك انسة أيامي و انتي محقة ارغب منك ان تعيريني جسدك من اجل انتقامي و لتدمير العالم الذي خلقه الشخص الذي سجنني هنا"قال سيث مما جعلني مصدومة
"انا لا ارغب بذلك ان كنت حقا ستعطيني رغبتي هل تسطيع تحقيقها ان كنت ستصيطر على جسدي" قلت بوجه جاد
"يبدو انكي لم تفهمي انا لا استطيع السيطرة على اجساد البشر بسبب عدم تحملهم لقوتي لذلك ارغب منك ان تولدي مجددا و ساستولي على ذلك الجسد بعد ان يبلغ لذلك انت تستطيعين القيام بما ترغبين بذلك الوقت " قال سيث وعلى وجهه ملامح تتوقع اني ساقبل ذلك
"انا ارفض"
"اعذريني ماذا قلتي؟" قال سيث و هو مرتبك
"كما قلت انا ارفض انا لا ارغب ان اكون دمية بين يدي شخص اخر مجددا ليتحكم بمصيري"قلت وانا واثقة بنفسي
"هاهاها يبدو انكب لم تفهمي انا هو تنين الشر و مجرد اعطائك فرصة لتعيشي لهو شئ عليك ان تفخري به" قال سيث و هو يضحك ثم تحول وجهه ليبدو منزعج
"انا لا ابه بمن تكون لكنني لن ادعك تحدد مصيري" قلت ذلك بعزم ثم بدءت ارميه بعدت لكمات في مناطقه الحيوية
و هذا جعله يلقى بعيدا و لم اعد استطيع رؤيته
ثم بدءت اتجه نحوا حياتي الجديدة
.
.
.
العودة الى الحاضر في القارة الشمالية
جلس كل من غي و راميرس و فيلزارد و هم يتذكرون الاحداث التي حدثت قبل شهر من الان
كانت فيلزارد التي تحتضن جسد فيلدونا و هي تبكي سمعت صوت راميريس و هدئت
"فيلزارد سان اهدئي رجائن فيلدونا سان لم تمت فلقد اكتسبت التجدد اللانهائي بعد تطورها اما السبب وراء عدم استيقاظها فهو على الاغلب بسبب الختم الذي و ضعته كرازي ساما"
اومأت فيلزارد لكلمات راميريس ثم تركت جسد فيلدونا و ذهبت لتساعد غي في قتاله ضد ميليم
بينما قامت راميريس بامتصاص الهالة المتصاعدة لكي لاتحدث كوارث اخرى
لكن هذا تسبب بسقوطها من منصبها كملكة ارواح و اصبحت سيدة الشياطين الرابعة
نتائج طمع البشر كان كارثة بجميع المقايس حيث استيقظ كل من ميليم نافا و فيلدونا نافا و راميريس كاسياد الشياطين الثاني و الثالث و الرابع
وتدمير ثلاثة ممالك ونتيجة لهيجان كل من ميليم و فيلدونا و جعلها صحراء قاحلة غير قابلة للعيش
هذه كانت نتائج جشع البشر بالسيطرة على اثنين من أقوى الوحوش
POV فيلزارد
كانا جميعا نفكر بطريقة لنقول لميليم ما حل باختها الصغرى
ثم كسر الصمت الذي بيننا دخول ميليم
نظرنا جميعا الى ميليم التي دخلت
"اين فيلدونا ؟" قات ميليم و كان لديها و جه مرعوب من شئ ما
نظرنا جميعا لبعضنا البعض دون قول شئ لكن بدى ان ميليم قد توقعت الاسوء و انهارت
"ذلك لم يكن حلما انا....انا قد قتلت اختي الصغرى بيدي هذه" قالت ميلم التي انهارت على الاض و بدءت بالبكاء
اتجهت اليها مباشرتا لتهدئتها
"ميليم اهدئي رجائا انتي لم تقتلي فيلدونا هي لاتزال حية"قلت لميليم التي بدءت تنظر الى وجهي
"هل هي حقا لاتزال حية اذا اين هي؟" وبذلك بدءت ميليم الصراخ
لكن لم يتحدث اي احد لذلك قلت لميليم ان تتبعني
و بذلك بدئنا السير متجهين نحوا منطقة عميقة داخل قصر الجليد و لحقت بنا ميليم التي كانت مذعورة
و صلنا امام باب كبير ثم بدءت افتحه
لقد كان داخله منطقة جليدية و إن امعنت النظر ستلاحظ سرير مصنوع من الجليد و تنام عليه فتاة في سن الثانية عشر امتلكت شعرا ازرق كانه يعكس السماء مع بعض الخصل الفاتحة و كانت عيناها مغلقتين باحكام مما منعنا من رؤية لونهما
لقد بدت الفتاة النائمة كانها ستستيقظ في اي لحظة
بعد رؤية ميليم للفتاة بدئت تركض نحوها و تحاول ايقاضها
"فيلدونا ارجوك استمعي لصوتي و لتستيقظي" بدئت ميليم بلصراخ وهي تحاول إقاظ شقيقتها الصغرى لكني منعتها من الاستمرار
"مامن جدوى يا ميليم انها داخل غيبوبة و انا لست مدركة للمدة التي ستستغرقها للاستيقاض"قلت لتبدء ميليم البكاء مجدد و هي تلوم نفسها لما حدث
"و ايضا قالت لي شئ قبل ان يغمى عليها" قلت لتنظر ميليم الي
"ماذا قالت" سئلتني ميليم
"قالت ساغيب لبعض الوقت لذلك اريد منك ان تعتني باختي ميليم الى ذلك الحين و لتحافضي على جسدي لاني لن اموت لابد انها قالت هذا لكي تؤكد انها ستستيقظ قريبا" قلت وانا و راميريس نحاول تهدءت ميليم الى ان غادرنا
-------------------------------------------------------------------
اتمنى ان الفصل اعجبكم و من الان ستضهر بعض خفاية القصة