15 - زيرو الأمير الإرهابي

اسمي... لولوش لامبيروج. لكن هذا لم يكن اسمي الوحيد. في الماضي... كنت لولوش في بريتانيا. أميرًا. ابنًا للإمبراطور. لكنني تخليت عن ذلك الاسم منذ زمن طويل. لأنني تعلمت مبكرًا أن هذا العالم... ليس عادلًا. كنت أعيش في قصر الإمبراطورية. كان يفترض أن تكون حياة الأمير جميلة. لكنني لم أرَ الجمال. رأيت السياسة. رأيت الطمع. ورأيت أشخاصًا مستعدين للتضحية بغيرهم من أجل السلطة. ثم ماتت أمي. ماريان. وقتها كنت صغيرًا. لم أفهم كل شيء. لكنني فهمت أن شيئًا فظيعًا حدث. وبعد ذلك... أُرسلت أنا وأختي نانالي بعيدًا. لم نعد أمراء. أصبحنا مجرد أطفال يعيشون بعيدًا عن القصر. نانالي كانت عمياء. وكانت ضعيفة. لكنها كانت كل ما بقي لي. لذلك قررت شيئًا. سأحميها. وفي الوقت نفسه... كنت أريد الانتقام. كبرت. وعشت باسم لولوش لامبيروج. طالبًا عاديًا. على الأقل... هذا ما كان يراه الآخرون. كنت أخفي حقيقتي. وأخفي غضبي. وأنتظر. لم أكن أملك القوة الكافية. لكنني كنت أملك شيئًا آخر. عقلي. كنت أعرف أنني لا أستطيع هزيمة إمبراطورية ضخمة بالقوة المباشرة. لذلك كنت بحاجة إلى شيء آخر. ثم قابلت فتاة غامضة. سي.سي. ومنها حصلت على قوة... الغياس. قوة تجعل من ينظر إلى عيني... يطيع أوامري. في تلك اللحظة... تغير كل شيء. لأول مرة... أصبحت أملك وسيلة لتغيير العالم. اتخذت اسمًا جديدًا. زيرو. لم أعد لولوش الذي يراقب العالم من بعيد. أصبحت الشخص الذي سيقف أمام الإمبراطورية. وأعلن الحرب عليها. لم يكن هدفي أن أصبح ملكًا. كنت أريد أن أحطم العالم القديم. العالم الذي جعل أختي تعاني. العالم الذي قتل أمي. العالم الذي جعل الناس يعيشون تحت الخوف. كنت سأصنع عالمًا تستطيع نانالي أن تعيش فيه بأمان. حتى لو اضطررت إلى أن أصبح أنا... الشرير. لكن الحرب ليست لعبة. كل خطة لها ثمن. وكل قرار له ضحايا. كنت أستخدم الناس. أخدعهم. أضحي ببعضهم عندما أرى أن ذلك ضروري. وكنت أعرف أنني أرتكب أشياء لا يمكن تبريرها بسهولة. لكنني كنت أستمر. لأنني كنت أعتقد أن النهاية... ستبرر الطريق. ثم خسرت أشخاصًا مهمين. شيرلي. يوفيميا. وآخرين كثيرين. وفي كل مرة... كنت أقول لنفسي إنني لا أستطيع التراجع. لأنني إذا توقفت... فستكون تضحياتهم بلا معنى. كنت أظن أنني أستطيع التحكم بكل شيء. لكنني كنت مخطئًا. الإنسان لا يستطيع التحكم في العالم. ولا يستطيع التحكم في مشاعر الآخرين. ولا يستطيع أن يهرب من أخطائه إلى الأبد. وفي النهاية... وصلت إلى خطتي الأخيرة. خطة الصفر. كان عليّ أن أصبح الشخص الذي يكرهه العالم كله. أن أجمع الكراهية في شخص واحد. في... لولوش. ثم أموت. وبعد موتي... يبدأ العالم من جديد. كنت أعرف أنني لن أرى المستقبل. لن أعيش مع نانالي. لن أرى العالم الذي صنعتُه. لكنني لم أكن بحاجة إلى ذلك. كان يكفيني أن تعيش هي. وأن يعيش الآخرون... دون أن يضطروا إلى السير في الطريق الذي سلكته. ربما سيصفني الناس بالقاتل. أو الطاغية. أو المجنون. وربما كانوا على حق. أنا لست بطلًا. ولست قديسًا. لقد ارتكبت أشياء لا يمكن محوها. لكنني... اخترت طريقي بنفسي. منذ البداية، كنت أعرف أنني إذا أردت تغيير العالم... فعليّ أن أدفع الثمن. أنا... لولوش لامبيروج. كنت أميرًا. ثم أصبحت طالبًا. ثم أصبحت إرهابيا. حاربت إمبراطورية. خدعت العالم. وفقدت أصدقاء. وصنعت أعداء. وفي النهاية... جعلت العالم يكرهني. كل ذلك من أجل شخص واحد. نانالي. ومن أجل عالم... لا يحتاج فيه الأطفال إلى دفع ثمن أخطاء آبائهم. هذه كانت خطتي. وهذا كان... عقابي.

2026/08/14 · 6 مشاهدة · 518 كلمة
SHINODA
نادي الروايات - 2026