غادرت دانا الشركه وأخذت سيارتها واتجهت الى المنزل وبعد ان دخلته قامت بتغير لباسها ثم أحضرت بعض رقائق البطاطس وجلست على الأريكه وقامت بفتح التلفاز والمشاهدة
" ان كل البرامج ممله أظن اني ساخرج لأتسوق ولكن يوجد فقط خمسه الاف دولار معي هل سأستطيع التسوق وأن يبقي معي الكثير من المال
"اظن انه لن يكفني لأنني اريد شراء الكثير من الاشياء لأني اخرج مرتين بالسنه للتسوق وأقوم بشراء كل ما احتاجه واظن ان علي ان اشتري سياره جديده لأن سيارتي اصبحت قديمي وأريد شيئا احدث ولكن لا يتوافر المال الكافي"
فتحت دانا هاتفها وبدأت تدخل الى مواقع التواصل الاجتماعي وعندما دخلت رأت ان كل الصحف والمواقع تتحدث عنها ولقد جعلها هذا الشيء مصدوما ولكنها لم تفهم ما الذي يحصل الى ان رأت احد المنشورات من رجال الأعمال المهمين يقول
" ابارك للفتاه الشابه دانا لأنها اصبحت رئيسه المتحكمون بشركه مورال الكبرى"
وبعدها رأت منشورا اخر يقول
" احسد الشابه دانا لأنها اصبحت رئيسه المتحكمون بشركه السيد مورال مما يجعلها بمثابه السيد مورال وسوف تصبح اهميتها في البلاد كأهميه مورال مما سيجعل الجميع يحترمونها ويقدرونها فهذا حلم يحلم به كل سكان امريكا"
لم تفهم دانا ماذا يعني بأرتفاع اهميتها فلم تكن تعلم ما روعه ان تصبح رئيس المتحكمون بشركه مورال فلقد كان مورال يحظى بأهتمام وشهرة ورعاية مثل المشاهير والرؤساء فلقد كانت رتبته كأنه ملك او امير فهو لا يستطيع المشي الا مع حراس بسبب عدد المعجبين الكثير ولقد كان هذا ينطبق على المتحكمون الخمس فهم مهمون جدا في البلاد ولكل منهم جمهور متعصب ضد الجمهور الآخر وتصبح نزاعات كثيره بينهم وكآنهم جماهير لكرة قدم
وبما ان دانا اصبحت رئيستهم فستصبح ذو شهرة كبيره ولكنها لم تكن تعلم بهذا الآمر فشهرة مورال في بلاده فقط ولأن مواقع التواصل لم تكن تنشر الى الاشياء التي في البلد نفسه فالناس الذي عاشو كل حياتهم بامريكا او اي بلد اخر لا يعلم من هم ملوك البلدان الاخرون حتى ولقد كانت دانا في اخر خمس سنوات مقيمه في ايطاليا فلم تكن تعلم شيء عن العالم الخارجي
اكملت دانا تصفح مواقع التواصل وكانت ترى كثير من الكلام عنها بل أنها رأت ان كثير من الناس اصبحو من جماهيرها
اغلقت دانا الهاتف وأستلقت على الأرض وبدأت تفكر
( يا لحظي لقد عدت من ايطاليا ولقد اصبحت مشهورا جدا ولدي الكثير من الجمهور ان هذا الحظ رائع وأظن انني اذا خرجت في مقابله سأصبح مشهورا اكثر واكثر اظن ان هذا الشيء رائع)
في اليوم التالي
دخلت دانا مكتب مورال وفتحت الباب بقوه من دون ان تطرق الباب حتى
تفاجئ مورال وظن انها غاضبه
" حسنا اريدك ان تفهمي اعتذر اذ لم اقل لكي انك ستصبحين بهذه الشهرة ولكن ولكن ارجوكي استمري في العمل هنا" بنبره حزينه
" اتمزح اتقول اترك ان هذا الشيء رائع لقد اتيت اليوم بسيارتي ولقد كان كثير من الناس يريدون ان يصافحوني ولكني اكملت طريقي ان الشهرة رائعا"
نظر مورال اليها بأستغراب
" اذن انتي لن تتركي العمل"
بعد ان قال مورال هذه الجمله التفت يمينا ويسارا ولكنه لم يرى دانا
استغرب مورال ولكنه فهم انها متحمسه جدا للعمل
ذهبت دانا لغرفه المتحكمون بالشركه وعندما فتحت الباب لم ترى اي احد بالغرفه ولقد كانت الاضواء كلها مقفله
قامت دانا بفتح النور ولم ترى احدا بالغرفه علمت انها وصلت اول واحده، جلست على مكتب زيكو وبدأت تنتظر بهم وبعدها بساعتين دخل توم وجاك وهم يتحدثون مع بعضهم ويضحكون
ذهبت دانا اليهم ووقفت امامها
" اين كنتم كل هذا الوقت لقد جلست انتظر ساعتين لوحدي هنا" بنبره غاضبه
" لقد كنا نلعب البولينغ ولقد خرج جاك لقص شعره وكنت بأنتظراه لهذا تأخرنا" اجاب توم
" اوه حقا ومن دون تخبروني انكم سوف تتأخرون لقد جلست انتظر هنا لساعتين وصحيح اين الباقون"
" اوه نعتذر على تأخرنا وأن الباقون في الطريق"
وصل ميلو وسوم بعد ان انتهى حديث توم ودانا وعندما دخلو استقبلتهم دانا بغضب
" اين كنتم كل هذا الوقت لماذا هذا التأخر اذهبتم ايضا للعب البولينغ ام ماذا"
اوه اعتذر سيدتي لقد كنا نلعب البولينغ مع توم وجاك ثم افترقنا فقد ذهب جاك لقص شعره وقد ذهب معه توم فأتجهت مع ميلو لكي نأكل بالخارج اهناك شيء اخر" اجاب سوم
" حسنا واين زيكو"
" ماذا الم يأتي زيكو للعمل" اجاب جاك
" لا ليس بعد لماذا الم يأتي معكم" اجابت دانا
" لا لم يأتي معنا ومن الغريب انه لم يأتي بعد" اجاب جاك
بعدها فتح باب غرفه المتحكمون ودخلت الفتاه ذو الشعر الاحمر والعيون القرمزيه وعندما رآها توم نهض من كرسيه
" اهلا رينا كيف حالك احدث شيء لقدومك هنا"
" لا لم يحدث شيء ولكن اردت اعلام السيده دانا بأن زيكو سيتآخر اليوم وقد لا يآتي "
" اوه حسنا ولكن هل لي ان اعلم من انتي"
" حسنا ادعى رينا وعمري 26 وانا مساعدة السيد زيكو وأنا الشخص الوحيد بآستثنائكم الذي يعلم بآمر هذه الغرفه وأحب ان اوجه تحياتي للسيده دانا"
بعد ان انتهت رينا من كلامها دخل زيكو الى الغرفه وصرخ على رينا بصوت عال
" ايتها الكاذبه من قال اني سأتاخر اتكذبين على لساني لو لم آتي الآن لكان راتبي قد خصم هل انتي سعيده بهذا فلتذهبي للخارج"
انزلت رينا رآسها من الأحراج وبدآت تبكي ووضعت يدها على عينيها كي تمسح دمعها وعندما آتت لتخرج من الغرفه سمعت صوت توم الذي صرخ
" ما الذي تفعله ايها الأحمق أتظن انك اذ كنت اعلى رتبه منها فبأمكانك جرح مشاعرها وتكذيبها والصراخ عليها هكذا ومن ثم تكمل يومك وكأنه لم يحدث شيء" بصوت عالي وبغضب
"ها ماذا قلت" نظر زيكو لتوم بنظرة لا مبالاه
اغلق زيكو قبضته ولكم توم في وجهه مما سبب سقوط توم على الأرض
انصدمت دانا من المشهد الذي رأته ولكنها لم تحرك ساكنا خوفا من ان يحدث شيئا لها
نهض توم من على الأرض وقام بمسح الدم الذي يخرج من فمه بمعصمه ووجه له نظره غاضبه بأعينه الصفراء التي كانت تلمع مما جعل جسد زيكو يقشعر من الخوف
" لن اهتم لضربك لي لكن ان تكلمت مع احد بهذه الطريقه فأعلم انها نهايتك" قالها توم بصوت عازم وغاضب
" اوه يا آلهي لقد فهمتك خطأ ظننت انك تدافع عن رينا لأنك تحبها ولكن اتضح انك لا يهمك من الشخص الذي اتكلم معه هكذا بل يهمك كيف اتكلم مع الناس" بنبره استهزاء ثم اكمل زيكو كلامه قائلا
" لقد اصبحت غاضبا بهذا الشكل فقط لأني تحدثت مع رينا بهذا الشكل اذا ما الذي ستفعله لو تحدث هكذا مع لا.."
قاطع جاك كلام زيكو بلكمه على وجهه جعلته يصطدم بالحائط من قوه اللكمه
حاول زيكو النهوض لكن وقف جاك امامه وبدأ يركله في وجهه ركلات متتاليه
لم يستطع احد ان يتحرك من هول المظهر الذي امامهم ولقد كانت رينا مدهوشا بدفاع توم عنها وتعرضه للكم من دون مقابل
بعد ان توقف جاك عن ركل زيكو نظر الى وجهه الذي كان مغطى بالدماء من ركلات جاك
بعدها اعطى جاك ظهره لزيكو وفي نفس اللحظه استغل زيك الفرصه وأخرج خنجر صغيرا وراء ظهره وقفز به ليهجم على جاك لكنه توقف عندما سمع صوت صراخ توم
" كفو عن هذا ما الذي تفعلونه فلتوقفو القتال الآن" كان توم يقول هذا الكلام وهو يشعر بحزن شديد على الذي حصل لرينا وتوريط جاك بالآمر من دون قصد
بعدها أعاد زيكو الخنجر الى مكانه وذهب ليغسل وجهه في دوره المياه
بعدها نظر الجميع الى دانا ولكنهم لم يروها داخل الغرفه
خرج جاك مسرعا من الغرفه للبحث عن دانا ولكنه لم يجدها داخل الشركه وعندما عاد أخبر الجميع بأنه لم يجدها
" مهلا عندما أخرج زيكو الخنجر الخاص به كانت دانا ترجف بشده" قال ميلو
"أتظن أنه كان سيقتله ويقتل الجميع لهذا السبب هربت" قال سوم
" لا أظن هذا فأن كان هذا هو السبب لقامت بأستدعاء رجال الآمن " قال توم
" حسنا أن هذا لا يهم فليعد الجميع للعمل" قال جاك
بعد ان أنتهى الدوام
اتجه توم الى سيارته وأذ به يرى رينا التي كانت تحاول المغادره ولكن سيارتها لم تسمح بذلك فلقد كانت معطله ولم تستطع السير بها
طرق توم زجاج رينا ثلاث مرات، فتحت رينا باب سيارتها ونظرت لوجهه
" ما الذي تريده هل بأمكاني مساعدتك" قالت رينا
" حسنا آظن انه يجب ان اقول هل بآمكاني مساعدتك" قال توم
" حسنا اظن ان سيارتي معطله ولكن هل يمكنك اصلاحها"
" حسنا لست ميكانيكا ولكن يمكنني أن اوصلك معي"
صعدت رينا مع توم وفي منتصف طريقهم توقف توم بجانب أحد المقاهي
" أظنك تريد أن توصلني لماذا توقفت هنا " قالت رينا
" حسنا أظن انه لا مانع من أن نتحدث قليلا" قال توم
طلب توم ورينا المثلجات وقبل أن تصلهما
" حسنا أريد أن أتكلم معك بشأن الذي دار بينكي وبين زيكو" قال توم
" ها ما الذي تتحدث عنه لم افهم قصدك" بدا على رينا التوتر وهي تتحدث
" الشيء الذي اقصده هو انك من المستحيل ان تكذبي لذا من الشخص الذي قال لكي أن تقولي أن زيكو لم يحضر ولماذا قال لكي أن تقولي هذا "
"حسنا سأخبرك بكل شيء، في الأمس عندما أنتهى الدوام أتجه زيكو الى مكتبه وبما أنني مساعدته فقد كنت في مكتبه أتفحص كاميرات المراقبه وعندما دخل الى المكتب قام بأمساك قاروره ماء ورماها علي وقد أصابت القاروره وجهي وبعد أن رماها صرخ قائلا"
" ما زال اول يوم لها وتقوم بصفعي وأماسكي من قميصي أقسم اني سأنتقم منها "
" ثم أكمل صراخه علي وأمرني أن اقول لدانا أنه سيأخذ أجازه وبعدها غادر وعندما غادر أتجهت لمكتب مورال وقد كنت غاضبه جدا وسألني مورال عن سبب غضبي ولكنيي رفضت أن أجيب وأكتفيت بالصمت ثم قمت بالمغادره"
وقف توم وضرب الطاوله بيده بقوه
" أقام بضربك وتكذيبك والصراخ عليك أيضا أقسم أني سأجعله ينطرد من العمل في أقرب وقت"