في الصباح
أفاقت دانا من النوم وفتحت هاتفها ورأت رساله مرسله على البريد الألكتروني الخاص بها تقول
" صباح الخير انا مذيع القناه الأمريكيه وأود أن أستقبلك في مقابله صحفيه وسنسألك بعض الأسئله واتمنى ان تجيبي عليها أذ اتيتي"
اغلقت دانا هاتفها وقامت بتغير لباسها وقامت بارتداء ملابس العمل وعندما خرجت من المنزل ركبت سيارتها
وعندما وصلت الشركه حاولت دخولها ولكنها كانت مقفله
جلست دانا تنتظر لأكثر من ساعه ولم يأتي احد وعندها تذكرت أنها تمتلك رقم جاك وعندما اتصلت به لم يرد
فضلت دانا المغادره والذهاب للقيام بالمقابله الصحفيه التي لم تعلم شيئا عنها وعندما وصلت أستقبلها رجلين ضخمين وبدو كأنهم حراس شخصيين
ارتبكت دانا عندما رأتهم وتحول لون وجهها الى الأزرق من الخوف بعدها أشار أحد الحارسين الى باب الشركه
" تفضلي يا سيدتي من هنا"
"اقلت سيدتي حسنا حسنا سأدخل" بدا على دانا الأرتباك وهي تتكلم وشعرت وكأنهم مصارعين وليسو حراس
عندما دخلت دانا الشركه استقبلها شخص يبدو في منتصف الثلاثينيات
" اهلا سيده دانا أظن انك قد رأيتي رسالتي فلتتفضلي الى هذه الغرفه" اشار الى غرفه في أخر الممر
توجهت دانا مع المذيع الى الغرفه وعندما دخلو الغرفه اشار المذيع الى احد المقاعد لكي تجلس عليها دانا
كانت دانا متوتره فلقد كان هناك الكثير من الأضواء المصوبه حولها وفجأه بدأت احدا الكاميرات بالتصوير وعندما بدأت الكاميرا بالتصوير بدأ المذيع بالتحدث
" اهلا بكم يا احبائي الكرام جئنا لكم بحلقه جديده من برنامج الأسئله وضيفتنا اليوم هي دانا " كان المذيع يتحدث بسرعه وحماس
" اهلا ادعى دانا وانا رئيسه المتحكمون بشركه مورال" استجمعت دانا شجاعتها وتكلمت
" هههه أن الجميع يعلم هذا يا سيده دانا ولكن لا بأس فلقد جئنا لكي اليوم بأكثر من سؤال وسأبدء بأولهم"
" حسنا تفضل"
" ما هو شعورك وأنتي في هذا المنصب الذي يحلم به الكثير من الناس" قال المذيع
" حسنا ان هذا الشيء رائع ولا اعلم لما كنت انا من يصبح بهذا المنصب الرائع ولكن عندما اصبحت بهذه الأهمية اصبحت جدا مشهورة ففي احد الأيام كنت ذاهبا لكي آكل بالخارج وعندما دخلت احد المطاعم استقبلني مدير المطعم وقدم لي الطعام مجانا" قالت دانا
"اوه هذا رائع فجميعنا يحب الطعام او الأصح انه يحب كل شيء مجاني ، حسنا سؤالي الثاني" قال المذيع
" كلنا نعرف ان المتحكمون بالشركه عددهم خمسه بأمكانك ترتيبهم لي من الافضل للأسوء"
" حسنا ان هذا السؤال سهل ولكنني محتارة قليلا بين الأول والثاني ولكن أظن ان ترتيبي سيكون هكذا " قالت دانا
" سأضع توم أولا وجاك ثانيا وميلو ثالثا وسوم رابعا و زيكو سيكون الأخير" قالت دانا
" اوه أذن ان افضل شخص منهم هو توم وأسوأهم هو زيكو حسنا أظن ان هذا السؤال سيسبب مشاكل بين جماهيرك وجماهير زيكو" قال المذيع
" حسنا والسؤال الثالث هل تكرهين احدا من المتحكمون وهل افتعلتي شجارا مع احدهم" قال المذيع
" اجل أنني اكره زيكو ولقد قمت بصفعه بأول يوم لي لأحد الأسباب وهو متعجرف للغايه" قالت دانا هذا الكلام بلا مبالاه"
" حسنا اشكرك على أجابتك على جميع الأسئله، لقد انتهينا الآن وداعا "
اقفلت الكاميرا وانتهت المقابله وعندما عادت دانا الى بيتها
فتحت دانا باب المنزل وذهبت الى غرفتها وقامت
بتغير ملابسها وعندما ذهبت الى الصاله وجدت رجل يجلس على الأريكه وكان يبدو فس منتصف العشرينات من عمره ولقد كان ذو شعر اسود قصير وعيون لونها بني وكان طوله 174 تقريبا وكانت تجلس بجانب هذا الرجل فتاه صغيره وكانت تبدو وكأنها بالخامسه من عمرها
" ها ماذا تفعل هنا وكيف دخلت الى البيت صحيح انك ابن خالتي ولكن يا يحق لك الدخول هكذا اتعلم هذا" كانت دانا تقول هذا الكلام وهي ما تزال تربط شعرها للخلف
" اوه اهلا دانا اظن انه لا يحق لي ان ادخل من دون اذنك ولكن اظن ان امك يحق لها هذا " عندما انهى الرجل كلامه اشار الى المطبخ
ركضت دانا مسرعا الى المطبخ وأذ بها ترى أمها الغائبه عنها لمده طويله فلقد كان شعر امها الأسود وعيونها الزرقاء تبث الأشتياق في قلب دانا لأمها
وكان اول شيء فعلته دانا عندما رأت امها هو القفز عليها وأخذها بالأحضان
كانت امها ايلازبيث تبتسم ابتسامه لطيفه وهي ترى ابنتها الصغيره تكبر أمام ناظرها
( اسمها ايلازبيث)
" يا امي متى عدتي من الخارج" قالت دانا هذا الكلام وهي تمسح دموعها المنهمرة من الفرحه
خرجت دانا من المطبخ وعادت الى الصاله وكان اول شيء حصل لها هو ان الفتاه ذي الخمس السنوات هجمت عليها وكانت تحاول الصعود لها لحضنها
انزلت دانا نفسها للأسفل وحملت الفتاه الصغيره التي كانت مبتسما أبتسامه لطيفه فعيونها الخضراء وشعرها الاشقر الذي كان يبرق مع الابتسامه اللطيفه كان يجعل الجميع يرى الفتاه الصغيره كملاك على الأرض
" اهلا بأبنة خالتي الصغرى كيف حالك يا ترى تبدين بخير اشتقتي لي ام لا "
" اجل لقد اشتقت اليك اني احبك جدا " تكلمت الفتاه الصغيره بنبره لطيفه لا تقاوم من أي شخص على هذه الارض
" حسنا ان بقيتم ساكنتين مكانكما ساقوم بأكل الطعام لوحدي" قاطع كلامها الرجل والذي كان يحمل اكياس من الطعام
فرحت دانا عندما رأت اكياس الطعام فدانا كانت تحب الطعام كثيرا وكانت تحب أن تأكل الوجبات السريعه كثيرا
بعد ان ذهبت دانا مع البقيه الى المطبخ لكي يأكلو كانت دانا فرحه بوجود أمها وانها عادت من السفر
بعد أن اجتمع الجميع على الطاوله وبدأو بالآكل
" امي لدي فكره رائعه ما رأيك ان نذهب الى احد الحدائق التي كنا نزورها بالماضي فقد دام غيابك عشر سنوات وقد اشتقت اليك كثيرا ولا بد انكي اشتقتي لنا فما رأيك بالخروج اليوم"
" حسنا انا موافقه ولكن سنقوم بأحضار نيل وريم معنا" قالت ايلازبيث
" طبعا سنقوم بأحضار ريم ابنة خالتي الصغرى ولكن لا اظن ان علينا ان نحضر نيل ابن خالتي الأكبر فأظنه سيقوم بتخريب متعتنا" أنهت دانا كلامها وهي تضحك
" حسنا لا يهمني رايك فسأقوم بالذهاب مع اختي الصغرى فأن كنتم تريدون ان تأتي ريم سآتي أيضا" قال نيل وهو ياكل
" حسنا كنت امزح يمكنك ان تأتي ايضا " قالت دانا وهي تضحك
توجهت دانا مع البقيه للذهاب الى الحديقه وعندما وصلو ذهبت ام دانا مع ريم لتشرف عليها وهي تلعب
ذهبت دانا مع نيل وبدأو بالمشي في ارجاء الحديقه
" اتريدين اخبار امك بأنكي اصبحتي تعملين بعمل هام جدا وأنك اصبحتي بهذه الاهمية" قال نيل
" لا اريد اخبارها الآن فما زالت متعبه من السفر ولا اريد أشغالها بهذا الشيء التافه" قالت دانا
" اوه حسنا اظن ان هذا الأفضل ولكن لم اتوقع أن يأتي هذا اليوم وتتوظفي بهذا الشيء المهم" انهى نيل كلامه وهو يضحك بصوت منخفض
" اوه حسنا وانا ايضا لم اتوقع هذا ولكن اظن انه يجب عليك ان تحترمني اكثر من هذا فلقد اصبحت ذو شأن في هذه البلاد ويمككني ان اوجه معجبوني لضربك" قالت دانا بتكبر
" حسنا سأقوم بأحترامك فأظن ان جماهيرك مخيفه"
" اهلا ما الذي تفعلونه هنا " قاطع صوت من الخلف كلام دانا ونيل
التفتت دانا الى الخلف ورأت مورال الذي كان يحمل باقه من الورد
" ما ما الذي تفعله هنا اقمت بتتبعي " بصدمه
" لا لم اقم بتتبعك ولكنني كنت اسير بالحديقه ولقد رايتك وانتي تسيرين هنا فأتيت لألقي التحيه " قال مورال
" حسنا لا بأس ولكن ما الذي جاء بك الى هنا" قالت دانا
" أنني ازور هذه الحديقه كثيرا بالأسبوع وصادف اليوم انني التقيت بكم" قال مورال
" اوه حسنا "
" صحيح من هذا الشخص الذي يسير معكي" قال مورال
" انه ابن خالتي وصديق طفولتي أيضا وأظن انها فرصه كي تتعرفو على بعضكم" قالت دانا
" اوه اهلا اظن انك مورال صحيح " قال نيل
" اجل انا مورال وانت من تكون" قال مورال
" ادعى نيل وانا رئيس الجمعيات الخيريه في هذه المدينه وأظن انني التقيت بك من قبل أعرفتني"
" اوه انت الشخص الذي قمنا بمسعادته في بناء جمعياتك الخيريه في هذه المدينه أليس كذلك ولكنني لم اعرف من انت " قال مورال
" صحيح انك لم تقابلني فأنت قمت بأرسال رئيس العلاقات ورئيس الصادرات والواردات لمساعدتنا في بناء الجمعيات الخيريه ولكننا نلتقي هنا تشرفت بلقائك "
" ها ما الذي تفعلونه من دوني" قاطعت ايلازبيث التي كانت تحمل ريم كلام مورال ونيل
" اهلا يا امي كنا نسير فقط "
" ها ومن هذا الفتى الذي معكم "
" امي انه صديقي وقد رأيته بالصدفه ولقد قمت بتعريفه على نيل " قالت دانا
" ها ان صديقك وسيم يا دانا "
" امي ما الذي تقولينه" احمر وجه دانا من الخجل
" اهلا ايتها الخاله كيف حالك " قال مورال
" اهلا با بني انني بأفضل حال ولكن اريد أن اسألك سؤالا ما هو عملك يا بني" قالت ايلازبيث
" انني رئيس اكبر شركه في البلاد "
" ها ماذا آنت رئيس اكبر شركه في البلاد ماذا " بصدمه
" اجل انني كذلك وادعى مورال شرف لنا ان نتعرف"
" مورال اين سمعت هذا الأسم سابقا حسنا أظن انني رأيتك من قبل فأنا احفظ وجوه الناس جيدا" قالت ايلازبيث
" لا اعلم اذا تقابلنا قبلا ولكنني كنت اعيش بفرنسا منذ ان ولدت ولقد قمت بمغادرتها قبل 7 سنوات فلا اعلم اذ تقابلنا قبلا" قال مورال
" اكنت تعيش بفرنسا في طفولتك، لقد كنا نعيش جميعنا في فرنسا ونحن اطفال" قالت دانا
" حسنا اظن ان علي الذهاب الآن الى اللقاء " قال مورال وهو مرتبك ويطصبب عرقا