الفصل الثالث والسبعون: تدريبات الهاشيرا بدأت.
اسمع، لقد كتبت اعتذار حقا وطوله كان حرفيا 500 كلمة ولهذا السبب والتوفير الوقت قررت عدم وضع الاعتذار والاكتفاء بقول "اسف... وهذا الكاتب المتواضع بإذن الله لن يتوق فمجددا وسيكمل لكم هذه الرواية اللعينة"
لذلك نعم لقد عدت، واكملت التخطيط للأحداث اللاحقة بشكل كامل تقريبا، وكتبت مسودة للرواية تتجاوز 89 الف كلمة تقريبا، وسيتم تحويل هذه المسودة لفصول بجودة افضل بمراحل من المسودة لتستمعوا بالرواية.
جدول التنزيل سيكون في الغالب فصل واحد كل يوم، وهذا لاني اكتشفت اني امتلك حياة ولا يمكنني نشر ثلاثة فصول يوميا وكل واحد بطول الفصل المعتاد الذي يتجاوز 2000 كلمة ربما.
اعتذر مجددا....
استمتعوا~~~
في أحد أجنحة قصر الفراشة الهادئة، حيث تمتزج رائحة الأدوية العشبية بنسيم الصباح البارد، كان يوكيهارا رين يجلس على السرير الأبيض النظيف.
كان يحدق من النافذة المفتوحة نحو الخارج بعينين خضراوين زمرديتين هادئتين كسطح بحيرة راكدة لا يجرؤ حتى الريح على تحريكها.
مظهره كان مختلفاً بشكل جذري؛ شعره الطويل الفوضوي الذي ميزه لفترة طويلة تم قصه ليصبح قصيراً، تتدلى منه خصلات مستقيمة على جانبي وجهه الخالي من أي تعابير.
كان يرتدي ملابس المرضى البيضاء الفضفاضة، وصدره المغطى بالضمادات الكثيفة ظاهر بوضوح، يخفي تحته آثار ركلة كادت أن تمزق قلبه.
تنهد رين بصمت. من سوء الحظ أنه أصبح مقيداً جداً في هذا العالم الآن. حتى هذه الإصابة البليغة التي تلقاها من "ريوغا" لم تُشفَ بشكل طبيعي بعد.
في الواقع، كان بإمكان رين استخدام "التقنية الملعونة العكسية" (RCT) التي يتقنها بفضل مشاركة الوعي مع نسخته في عالم الجوجوتسو، لتسريع علاجه وشفاء أضلاعه المحطمة في ثوانٍ.
لكنه لم يقم بذلك. لقد قرر أن يستريح لبعض الوقت، أن يترك جسده البشري يشعر بالألم ليتذكر أنه لا يزال حياً، وليهدئ قليلاً.
*طرق.. طرق..*
صوت خفيف على الباب قطع تأملاته.
"ادخل،" قال رين بصوت هادئ ومنخفض، لا يحمل أي نبرة من غطرسته المعتادة.
فُتح الباب ببطء، ودخلت هاشيرا الحشرة، كوتشو شينوبو، تتبعها بخطوات مترددة تلميذتها الجديدة... وشقيقته الصغرى، يوكيهارا إيري.
بمجرد أن وقعت عينا رين على السيف الخشبي الذي تقبض عليه إيري بقوة في يدها، ضاقت عيناه قليلاً في نظرة حادة باردة.
برؤية نظرات أخيها التي خلت من أي دفء، أظهرت إيري ذعرها الحقيقي وانكمشت خلف هاوري شينوبو بسرعة.
قلبها كان يخفق بشدة وهي تفكر "لقد تغير أخي كثيراً في الفترة الأخيرة! أنا لا أعرف السبب بالضبط... هل ربما تغيرت شخصيته بسبب قصة الشعر التي أجبرته عليها عندما عاد مصاباً قبل يومين؟ أم ربما بسبب مرافقته لأولئك التلاميذ الحمقى؟ أم... أم ربما تلك النطحة القوية التي تلقاها من ذي الجبهة الصلبة كامادو تانجيرو أتلفت خلايا دماغه؟! أنا لا أعرف حقاً... لقد أصبح هادئاً بشكل مخيف!"
نظرت شينوبو إلى هاشيرا الشمس. هذا الفتى الذي كان يشرق بابتسامة مستفزة وثقة مفرطة طوال الوقت، يبدو الآن وكأنه ثقب أسود يبتلع الضوء من الغرفة.
شعرت وكأنها تقف أمام شخص مختلف تماماً، لكنها كعادتها أخفت توترها بابتسامة وتنهدت.
"أرا أرا، يوكيهارا-سان،" قالت شينوبو بنبرة ساخرة خفيفة، "يجب عليك أن لا تخيف الجميع بنظراتك هذه، بمن فيهم أختك الصغيرة اللطيفة التي جاءت للاطمئنان عليك."
بسماع كلمات شينوبو، التفت رين وعاد للنظر من النافذة بلا أي اهتمام حقيقي. لم يرد بكلمة ساخرة متبادلة كما يفعل عادة.
لقد أصبح "رين الأصلي" أضعف مما كان عليه بكثير بعد تحديث النظام، أو هكذا يشعر. وحتى حماقة أخته ورغبتها المشتعلة في أن تصبح قاتلة شياطين لتقف بجانبه أصبحت فكرة غير مقبولة تماماً في عقله حالياً. لم يكن يريد أن يتأذى أحد بسببه.
المعادلة بأكملها تغيرت. نيزوكو أصبحت بشرية الآن بفضل دواء تامايو وتدخلاته، وهذا يعني أن خطة موزان الأصلية قد دُمرت. الهدف الوحيد والأساسي لملك الشياطين الآن هو شيء واحد: تدمير يوكيهارا رين وإبادة فيلق قتلة الشياطين من جذوره. رين يحمل على عاتقه مسؤولية هائلة، فهو الدرع الأخير.
بالتأكيد، الأمور ليست سوداوية بالكامل. لقد قام رين مسبقاً بشفاء زعيم الفيلق، كاغايا أوبوياشيكي، باستخدام قدرات النظام.
والآن، هذا الزعيم الذي يمتلك أحد أكثر العقول التكتيكية رعباً وعبقرية في العالم، يدير تحركات الفيلق بكامل صحته. لكن رين ما زال يثقل نفسه بالتفكير... خصوصاً بعد ظهور ذلك العامل المجهول والمدمر... ريوغا.
القمر العلوي السادس أصبحت قوته بهذا المستوى؟ اذن ماذا عن موزان نفسه في هذا الخط الزمني؟
بمجرد تذكر تلك العيون الخضراء اللامعة للشيطان، والابتسامة الغامضة وهو يودعه بركلة نيزكية، ظهر عبوس عميق ومظلم على وجه رين.
بالنسبة لشينوبو، التي كانت تتظاهر بالدردشة مع إيري أثناء اقترابها لتغيير ضمادات صدره، كان ذلك التعبير مرعباً. لقد توقفت يداها للحظة. لأول مرة ترى هذا الوجه على رين.
"شخصية مختلفة بالكامل... وكأنه ليس 'رين' الذي أعرفه،" فكرت شينوبو بخوف خفي، قبل أن تكمل عملها بصمت احترافي.
بعد الانتهاء من تغيير الضمادات، نهضت شينوبو وغادرت الغرفة تاركة الأخوين، لتسمح بدخول شخص آخر.
دخلت يوكيهارا يومي، والدة رين. كانت ابتسامتها اللطيفة المعتادة تزين وجهها، لكن عند رؤية حالة ابنها ووجهه العابس الشاحب، تنهدت ببعض الانزعاج ووضعت يديها على خصرها.
"حقاً يا رين؟" قالت يومي بنبرة لوم حنونة. "يجب عليك على الأقل أن تبتسم قليلاً... خاصة في يوم عيد ميلادك."
اتسعت عينا رين، وتلاشت هالته المظلمة فوراً. "عيد ميلادي؟"
لقد كان مشغولاً للحد الذي جعله ينسى تماماً كيف يمر الوقت في هذا العالم. رمش عدة مرات، ثم نهض فوراً من السرير، دافعاً الغطاء بعيداً.
"إلى أين أنت ذاهب وأنت بهذه الحالة؟" سألت يومي وإيري في نفس الوقت.
"للأكل،" أجاب رين ببساطة مميتة، وهو يمسح على معدته.
سخرت إيري فوراً، واضعة يدها على فمها لتخفي ضحكتها: "هاه؟ هل هديتك لنفسك في عيد ميلادك هي مجرد وجبة دسمة تعوض بها نقص الدماء في دماغك؟"
"اصمتي أيتها القزمة،" تمتم رين متجاوزاً إياها.
تنهدت يومي، وأخرجت شيئاً صغيراً من جيب كيمونوها. كان عبارة عن قرط للأذن بلون أخضر زمردي لامع، يشبه لون عينيه تماماً.
"رين، توقف مكانك وانزل على ركبتيك،" قالت يومي بلهجة لا تقبل النقاش.
نظر رين للقرط، ثم نظر لوالدته، وارتفعت زاوية فمه في ابتسامة غطرسة قديمة مألوفة. "أمي العزيزة، بطل العالم، هاشيرا الشمس، وقاهر الأقمار العليا، لم يُولد بعد من يجعله يركع على ركبت..."
لم يكمل جملته. نظرت إليه يومي بعيون ضيقة مرعبة، هالة من الأمومة الغاضبة اجتاحت الغرفة، هالة قد تجعل موزان نفسه يعتذر.
طخ!
ركع رين فورا على ركبتيه بظهر مستقيم وعيون ترمش بسرعة، مطيعاً كجرو صغير.
"لماذا الأمهات مرعبات جدا بحق الجحيم؟! "
انفجرت إيري ويومي في ضحك صافٍ، وتقدمت إيري لتقوم بوضع القرط في أذنه اليسرى بابتسامة واسعة.
"ما مشكلة الناس في هذه العوالم؟" فكر رين بملل داخلي وهو ينظر لانعكاسه في زجاج النافذة. "مرة يهديني غوجو-سينسي قلادة ملعونة تزن طناً، والآن قرط أذن؟ هل أبدو لهم كشجرة عيد ميلاد تحتاج للتزيين؟"
جلست العائلة معاً لبعض الوقت، وتحدثوا عن أمور عادية بعيدة عن الشياطين والموت. للحظة، في تلك الغرفة، وسط ضحكات أخته وتوبيخ والدته اللطيف، شعر رين أن "الفراغ" في صدره قد امتلأ قليلاً.
هذه هي الأشياء التي يقاتل لحمايتها، وهذا هو السبب الذي يجعله يرفض التخلي عن إنسانيته.
...
في اليوم التالي... الصباح الباكر
في الساحة الترابية الواسعة لقصر الفراشة، كان المشهد يبدو وكأنه مقتطف من ساحة إعدام، وليس تدريباً.
كان هناك ستة أشخاص يقفون بأنفاس لاهثة، صدورهم العارية تلمع بالعرق، وأجسادهم مغطاة بالكدمات الزرقاء والبنفسجية: تانجيرو، إينوسكي، زينيتسو، هاكوجي، ساكوراي، وزينيتشيرو.
وفي المنتصف، كان يقف فتى واحد. شعر أسود قصير يتطاير مع نسيم الصباح، عيون خضراء زمردية هادئة، قرط أذن لامع، يرتدي كيمونو أسود واسع، ويقف باسترخاء تام بينما يمسك سيفاً خشبياً يضعه بكسل على كتفه.
نعم، كان هذا هاشيرا الشمس، يوكيهارا رين. ولكن بالنسبة للستة الواقفين أمامه، لم يكن هاشيرا.. كان شيطاناً متجسداً في هيئة بشرية.
كان هدف هذا التدريب الجحيمي بسيطاً جداً: "توجيه ضربة مباشرة واحدة لرين". ولكن من النظر إلى حالتهم المزرية، كان من الواضح أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً.
"هل انتهيتم؟" قال رين بصوت خافت، يتثاءب بملل. "لقد مر نصف ساعة، وأنا لم أتحرك من دائرة قطرها متر واحد."
"أنت... وحش!" صرخ زينيتشيرو وهو يمسك ركبته متألماً.
"تانجيرو،" التفت رين بنظرة باردة نحو الفتى ذو الندبة، "هجماتك مثالية من حيث الأساسيات، لكنك تفوح برائحة التردد. أنت تهاجم وكأنك تعتذر مسبقاً عن ضربي. في ساحة المعركة الحقيقية، رقبتك ستطير قبل أن تكمل اعتذارك."
ابتلع تانجيرو ريقه وانحنى باحترام: "حـ.. حاضر "رين-سينباي!"
"إينوسكي،" أشار رين بسيفه نحو صاحب قناع الخنزير الذي كان ينفث البخار من أنفه. "الاندفاع الأعمى ليس أسلوب قتال، إنه اتفاقية انتحار. إذا واصلت الهجوم ووجهك مكشوف هكذا، سأستخدمه كممسحة للأرضية."
"سأمزقك إلى قطع يا صحب وجه الفتاة!" صرخ إينوسكي مستعداً للهجوم مجدداً، لكن ضربة خفيفة من سيف رين على جبهته أسقطته أرضاً.
"تتكلم وكانك تمتلك الوجه الأكثر رجولة في العالم... احمق"
"هاكوجي،" نظر رين إلى الشيطان السابق الذي استعاد بشريته، والذي كان يعض شفتيه بإحباط.
"أنت تعتمد بشكل مفرط على أساليب الفنون القتالية البشرية الآن. الفن القتالي أداة، وليس قيداً. استخدم غرائزك التي صقلتها لقرون، وإلا فلن تلمس حتى طرف الكيمونو الخاص بي."
"قرون؟" تسأل تانجيرو بغرابة، يبدو هاكوجي كمجرد شاب عادي في العشرين ربما ولكن رين يقول بأن عاش مئات السنين؟
"فهمت... رين-ساما،" قال هاكوجي بعيون تشتعل إصراراً.
على الشرفة الخشبية المطلة على الساحة، كانت إيري تجلس بجانب كامادو نيزوكو (التي استعادت بشريتها بالكامل وتراقب شقيقها بقلق).
"هل... هل تظنين أنه سيقتلهم؟" همست إيري وهي تبتلع ريقها بخوف، وهي ترى رين يطيح بساكوراي بركلة واحدة دون أن ينظر إليه.
"أنا لا أعرف... رين-سان يبدو مخيفاً جداً اليوم،" ردت نيزوكو وهي تضم يديها بقلق على أخيها.
أثناء فترة الاستراحة القصيرة التي تفضل بها رين عليهم، اقتربت فتاة بزي قتلة الشياطين، يدها معلقة بحمالة طبية، ويبدو عليها الخجل الشديد.
وقفت أمام رين وانحنت بعمق، يديها المرتجفتين تحملان غمد سيفها. "يـ.. يوكيهارا-ساما! أنا معجبة كبيرة بك! هل... هل يمكنك التوقيع على غمد سيفي من فضلك؟!"
في العادة، كان رين ليعطيها ابتسامة نرجسية، يقلب شعره بيده، ويخبر الجميع كم هو عظيم.
لكن اليوم، أخذ القلم بهدوء تام، وقع اسمه بخط أنيق، وأعاد لها الغمد بانحناءة رأس خفيفة دون أن ينطق بكلمة، ثم التفت ليعود للتدريب.
هذا التصرف البارد زاد من جاذبيته الغامضة في عيني الفتاة التي كادت أن يغمى عليها، لكنه أشعل بركاناً في مكان آخر!
"لماذاااااااااااااا؟!"
صرخة مدوية شقت عنان السماء. كان زينيتسو يمزق شعره الأشقر بيديه، والدموع تنهمر كالشلالات من عينيه.
"لماذا دائماً أنت؟! لماذا الفتيات الجميلات، والممرضات، وحتى قاتلات الشياطين المصابات ينجذبن إليك وأنت تقف هناك كصنم لا يتحدث؟! أنا من يجب أن يحصل على الاهتمام! أنا من ضحى بحياته مرات عديدة! أيتها الفتاة، هل رأيتني وأنا أستخدم تنفس الرعد؟! أنا أسرع منه! أنا..."
"زينيتسو، صوتك يؤذي أذني،" قال رين ببرود.
"سأريك من هو المزعج!" اشتعل زينيتسو غضباً وحسداً، اتخذ وضعية الإيايجتسو، وتجمعت شحنات البرق الأصفر حول جسده. "تنفس الرعد... الشكل الأولى...!"
انطلق زينيتسو بسرعة خارقة، تاركاً خلفه دماراً في الأرضية الترابية. كان غاضباً بحق.
"هل أنت أحمق؟ هل تظن نفسك بطلاً في أنمي شونين تزداد قوته عندما يغضب أو يغار؟" سخر رين داخلياً وتنهد.
قبل أن يصل نصل زينيتسو الخشبي إلى رين بميليمترات، رفع رين قدمه بملل، وبحركة خاطفة، وجه ركلة جانبية بسيطة لبطن زينيتسو في اللحظة المناسبة تماماً لكسر اندفاعه.
بوم!
طار زينيتسو في الهواء واصطدم بشجرة قريبة، وسقط على وجهه.
تنهد رين. لم يكن يريد إيذاء زينيتسو بقسوة، خاصة وأنه يعلم التغيير الذي حدث للفتى مؤخراً.
بفضل رين علم زينيتسو أن زميله "كايغاكو" تحول لشيطان وانضم للأقمار. هذا الخبر جعله يركض كالمجنون لزيارة معلمه (جيغورو) ومنعه في اللحظة الأخيرة من ارتكاب السيبوكو (الانتحار).
منذ ذلك اليوم، أصبح زينيتسو يتدرب بجدية مرعبة وصرامة لا مثيل لها لقتل كايغاكو...
"إنه يمتلك إصراراً عظيماً الآن... ولكنه للأسف، ما يزال أحمقاً ووزير نساء فاشل في أوقات فراغه،" فكر رين وهو يهز رأسه.
"واهاهاهاها! تدريب ممتاز! طاقة الشباب المشتعلة!"
جاء هذا الصوت الجهوري متبوعاً بضحكة عالية جلجلت في المكان. التفت الجميع، ليجدوا هاشيرا اللهب، رينغوكو كيوجيرو، يقف على سور قصر الفراشة، واضعاً يديه على خصره، وابتسامته الواسعة المعهودة تضيء وجهه.
"رينغوكو-سان!" هتف تانجيرو بفرح.
قفز رينغوكو بخفة وهبط أمام رين، ثم استدار ليخاطب الجميع بصوت يسمعه من في القرية المجاورة: "استمعوا إليّ جيداً أيها الشباب! بناءً على أوامر أوياكاتا-ساما، ستبدأ 'تدريبات الهاشيرا' رسمياً! ستكون هذه التدريبات بمثابة تصفية ورفع لمستوى الفيلق بأكمله استعداداً للحرب النهائية!"
ابتلع الجميع ريقهم بصعوبة.
أكمل رينغوكو مشيراً لنفسه: "أنا سأكون المرحلة الأولى! مهمتي هي إشعال إرادتكم، وتدريبكم على الأساسيات القاسية، وتمرير فقط الأشخاص الموهوبين والذين يمتلكون العزيمة الصادقة للتدرب بشكل جدي! الضعفاء وأصحاب القلوب المترددة سيسقطون في ساحتي!"
ثم التفت رينغوكو نحو رين وضرب على كتفه بقوة كادت أن تكسر ما تبقى من أضلاعه. "أما يوكيهارا-سان هنا، فمهمته أعظم! هو لن يدربكم أنتم فحسب، بل تم تكليفه رسمياً بتدريب 'الهاشيرا' أنفسهم! إلى جانب استمراره في دورياته المعتادة كهاشيرا الشمس!"
عم الصمت المطلق في الساحة. الجميع يحدقون في رين بصدمة. تدريب الهاشيرا؟ الهاشيرا المرعبون سيتدربون تحت يد هذا الفتى؟
كسر هاكوجي الصمت، وهو يمسح العرق عن جبينه ويسخر بابتسامة متعبة: "تدريبنا، وتدريب الهاشيرا، والقيام بدوريات يومية؟ هل تظنون أنه وحش متعدد الأذرع؟ أم هل تظنون أنه يمكنه أن يقسم نفسه لاثنين لتأدية كل هذه المهام؟ أتريدون منه أن يعمل 48 ساعة في اليوم الواحد؟"
نظر رين إلى هاكوجي، وفي داخله، تحت قناع الهدوء المطلق، ارتفعت زاوية شفتيه في ابتسامة شيطانية خفية لم يلاحظها أحد.
"هل يمكنني أن أقسم نفسي لاثنين؟" فكر رين، وعقله يتصل للحظة بـ 'رون' الذي يجلس في مكان مظلم، وبـ 'راي' الذي يعبث بالطاقة الملعونة في عالم آخر.
"هاكوجي... أنت لا تعرف نصف الحقيقة حتى."
رفع رين سيفه الخشبي ووجهه نحو الستة الواقفين أمامه، وعادت النظرة الباردة لعينيه. "انتهت الاستراحة. اهجموا معاً هذه المرة... سأريكم لماذا لا أحتاج 48 ساعة."
---
نعم ساستمر بالعب معكم ولن تروا رأي في اي وقت قريب، ونعم لن تروا أحداث جوجوتسو كايسن في اي وقت قريب... نيهاهاها.
اوكيه اسف، احاول انهاء الأحداث هنا ثز الانتقال إلى الارك التالي كي لا تضيعوا.
اتمنى فقط أن يحصل هاذ الفصل على تعليق او اثنين على الرغم من معرفتي بصعوبة هذا بما ان الرواية كانت متوقفة لمدة.