استيقظت كأي يوم عادي...

ثم تذكرت فجأة أن هذا ليس يومًا عاديًا.

أنا لست في منزلي، ولا حتى في عالمي.

لقد انتقلت إلى عالمٍ موازٍ، عالم يمتلك فيه البشر قصصًا وقدرات تفوق الخيال.

والأغرب من ذلك...

أنني أقيم في منزل شخص لم أتعرف إليه سوى بالأمس.

(كيم دوهيون - في داخله)

أليس هذا تصرفًا أحمق؟ ماذا لو كان يخطط لشيء ما؟ لقد دخلت منزل رجل غريب بكل بساطة...

ظللت أفكر في الأمر طويلًا، حتى قطع صوت مينسو أفكاري.

بارك مينسو: "يا هذا، ألم تستيقظ بعد؟ هذا ليس فندقًا. هيا، أسرع. اليوم أول يوم لك في هذا العالم كما تقول. مع أنني ما زلت لا أصدق قصتك، لكنني سأسايرك. تعال نتناول الفطور، وبعدها سأريك مدينتنا."

ارتسمت ابتسامة على وجهي.

رغم أنني أمطرت مينسو بالأسئلة طوال الليلة الماضية، إلا أن الفضول ما زال يملأ رأسي.

كيم دوهيون: "هاه... اصبر قليلًا، أنا قادم."

بارك مينسو: "أسرع يا صاح، لن أنتظرك سنتين."

ارتديت معطفي، ثم خرجت إلى غرفة الطعام.

تناولنا الفطور في هدوء، وبعد دقائق خرجنا إلى الشارع.

كانت المدينة تعج بالحركة منذ الصباح الباكر.

وبينما كنا نسير، التفت إليّ مينسو.

بارك مينسو: "حسنًا، أخبرني. ماذا تعرف عن هذا العالم مما شرحته لك بالأمس؟"

فكرت للحظة قبل أن أجيب.

كيم دوهيون: "أعرف أن هذا العالم مليء بالقدرات الخارقة."

هز رأسه.

بارك مينسو: "أكمل."

كيم دوهيون: "كل شخص يولد وهو يحمل قصة خاصة به، ولا يستطيع التقدم فيها إلا من خلال المشاركة في القصة الكبرى. وهي أشبه برواية ضخمة تتكون من فصول لا تنتهي."

ابتسم مينسو.

بارك مينسو: "إذًا... يبدو أنك كنت تستمع جيدًا."

كيم دوهيون: "لكن ما زالت لدي أسئلة كثيرة."

(كيم دوهيون - في داخله)

هل يظن أن ليلة واحدة تكفي لفهم عالم كامل؟

نظرت إليه مجددًا.

كيم دوهيون: "متى ظهرت هذه القصص أصلًا؟"

فكر مينسو قليلًا.

بارك مينسو: "على حد علمي... قبل سنة ونصف تقريبًا."

اتسعت عيناي.

كيم دوهيون: "إذًا الأمر حديث نسبيًا."

هز كتفيه.

بارك مينسو: "تقريبًا."

حككت رأسي مبتسمًا.

كيم دوهيون: "بالمناسبة... ما اسم قصتك؟"

نظر إليّ باستغراب.

بارك مينسو: "ولماذا أخبرك؟"

ضحكت.

كيم دوهيون: "يا رجل، نحن صديقان منذ الأمس. لن أطلب كلمة سر حسابك، فقط اسم قصتك."

تنهد مينسو باستسلام.

بارك مينسو: "حسنًا... اسمها سياف تحت ظل السماء."

وقبل أن أعلق على الاسم...

توقفت خطواته فجأة.

أخذ يحدق في الهواء أمامه.

عبست.

كيم دوهيون: "ماذا هناك؟"

أجاب دون أن يبعد نظره.

بارك مينسو: "النظام..."

تغيرت ملامحه.

بارك مينسو: "يقول إن القصة الكبرى ستبدأ بعد خمس دقائق."

تجمدت في مكاني.

كيم دوهيون: "بهذه السرعة؟"

ثم تذكرت شيئًا.

كيم دوهيون: "بالمناسبة... إلى أي فصل وصلتم في القصة الكبرى؟"

أجاب فورًا.

بارك مينسو: "الفصل الثالث."

توقف قليلًا قبل أن يكمل.

بارك مينسو: "عنوانه... حرب الممالك."

ظللت صامتًا أستمع إليه.

بارك مينسو: "بحسب الوصف، ستوجد ست ممالك تتقاتل فيما بينها، وسيتعين على كل شخص اختيار مملكة والانضمام إليها حتى يساعدها على الانتصار."

ثم أشار إلى المدينة من حولنا.

بارك مينسو: "وجميع سكان المدينة سيدخلون القصة معنا. كل شخص سيختار مملكة مختلفة."

تمتمت بدهشة.

كيم دوهيون: "الفصل الثالث فقط..."

ثم خطر في بالي سؤال.

كيم دوهيون: "لكن... كيف سأشارك وأنا لا أملك قصة أصلًا؟"

وفي اللحظة التي أنهيت فيها كلامي...

اختفى الشارع.

واختفت المدينة.

وفي طرفة عين...

وجدنا أنفسنا وسط غابة كثيفة، تحيط بنا أشجار شاهقة من كل اتجاه

2026/07/24 · 2 مشاهدة · 516 كلمة
SOUFIANE
نادي الروايات - 2026